=
=
7- ذكر نقله عن رجل كوري حيلة من حيل المنصرين الخبيثة، وهي أنهم يمارسون على الرجل الكوري أقصى الضغوط لكي يتنصر فإن رفض منعوا عنه الخمر قال: "والواقع أنهم يعطونك الخمر كي تتنصر فإن وافقت منعوه ثانية (كان المسكين يضحك بدل أن يبكي) أكثر الفقراء تنصروا لأجل زجاجة خمر".
أقول: شغف الكوريين بالخمر عجيب، حين كنت أجري أبحاثاً عن الدراما الكورية بعدما علمت انتشارها بين أبناء المسلمين، رأيت أبحاثاً لكتاب أجانب يهجون بقوة كثرة شرب الخمر في المواد الإعلامية الكورية، وإظهارها بصورة جيدة، خصوصاً شرب النساء للخمر، هذا مع منعهم أي مشاهد فيها تدخين على التلفاز!
8- ذكر أنه وجد الكوريين في الصين وروسيا يعملون حمالين، ويُتعامل معهم معاملة الدواب والكلاب بالضبط، قال الداعية عنهم: "هذا القطيع من البشر يستحق الرحمة حقيقة، لكن ما الحيلة فالناس المتحضرون يشفقون على الكلاب ولا يشفقون على بني جنسهم". وقال أيضاً: "كثير من الأوروبيين يحمّلون الكوريين أمتعة تنوء عن حملها الحمير". وقال: "لو تطلب الأمر أن يكتب كتاباً عن الكوريين في (فيلاديفوستيك) لأمكنه كتابة رواية من مئات الصفحات ليقرأها القاريء بأحر الدموع، لقد حزنت على الكوريين كثيراً، والحق أقول أني لن أنساهم أبداً".
وذكر أن الكوريات كن محجبات وأن الكوريين يشتكون من هتك الأوروبيين لأعراضهم، أولئك أمة بائسة أخرى خضعت لرغبة مستعمر احتقر كل شيء نفيس فيها وظنت ذلك تحضراً، ومع هذا ذكر أن نجاح المنصرين في كوريا أعظم من نجاحهم في أي بلد آخر، هذا مع كل ما رأوه من النصارى فاعجب لهذا الأمر.
9- ذكر قصة منصر منغولي جلس ينصر عشرين سنة، وصرفت عليه حكومته الملايين فما تنصر معه إلا اثنان فقط، وكان فرحاً بهذا الإنجاز ويذكره لكل من رآه.
أقول: تفكير هذا المنصر في باطله ينبغي أن يفكر به المؤمن في الحق الذي معه فيستمر ولو كانت الثمرة ضعيفة، فإن النبي يأتي ومعه الواحد ويأتي ومعه الاثنان ويأتي النبي وليس معه أحد كما ورد في الحديث، وقد يأجرك الله عز وجل على واحد كما يأجر غيرك على ألف أو حتى ألف ألف، وقد يخرج من عقب هذا الواحد أمماً توحد الله.
10- ذكر قول رجل إيراني للداعية الرحالة: "هناك أمر لا يقدر عقلي على إدراكه وأرجو أن تساعدوني على إدراكه إن الأمم الشرقية بصفة عامة تثق بالأوروبيين أكثر مما يستحقون فما هو السبب؟ فالحكام بصفة خاصة يستشيرون الأوروبيين في كل الأمور، فالإيرانيون يلتزمون بآراء الأوروبيين في كل الأمور، وأرى أن العثمانيين يعملون نفس الشيء".
أقول: هذا مرض وعقدة لا زالت حاضرة إلى وقتنا هذا ولا مبرر لها.
11- ذكر قوله عن السلطان عبد الحميد: "لقد هتك عبد الحميد حرمة المسلمين". فذكر الجامع قول السامرائي أن عبد الرشيد تأثر بكلام الماسونيين، والواقع أن الرجل يتحدث عن واقع ما رآه من أحوال المسلمين، ولا يتمركز الأمر عنده على خطاب عن فلسطين.
12- نقل قوله: "النساء في أوروبا أكثر تعرضاً للظلم من نسائنا".
أقول: ولا زال الأمر على ما هو عليه وإن ظنوا العكس، قد تم تجريدها من كل امتيازات الأنوثة إلا ما يخدم المؤسسة الرأسمالية والشهوات، لقد فقدت خيار الفضيلة فصارت تسخر بحسدٍ ممن فقدت خيار الرذيلة.
13- ذكر أخيراً مدحه لصديق حسن خان، وأن صديق حسن خان اتهم بالوهابية لنهيه عن تعظيم الحجارة، وذكر إنصاف صديق حسن مع أبي الحسنات اللكنوي، وأنه كان يعجبه ذلك.
أقول: فيا حبذا هذه الوهابية التي كل من أنكر الخرافات والجمود نسب إليها.