ترجمة كلام الأخصائية البريطانية
ترجمة كلام الأخصائية البريطانية
السلام عليكم جميعا
أنا أخصائية علم نفس وأعمل في المدرسة وأتعامل مع الأطفال بشكل يومي.
قبل عام علمت أن الحكومة تريد أن تدخل شيئا (إجباريا) الى المدارس اسمه العلاقات والتربية الجنسية (RSE Sex and Relationships Education) يتعلمه الأطفال اعتبارا من سن (أربعة) أعوام وهذا سيبدأ تطبيقه بشكل إجباري في كل المملكة المتحدة اعتبارا من أيلول سبتمبر 2020 ولكنه بدأ في بعض المدارس منذ الآن.
طبيعتي أحب أن أعرف ما القصة خلف المواضيع لأنه لا يوجد قانون أو نظام يصدر فجأة بدون تخطيط طويل، بدأت أبحث وراء الموضوع وكانت صدمتي وأشك أنكم على علم بها، وهذا للجميع ليس فقط للمسلمين والذي صدمني أكثر أنه معظم الناس لا يعرفون ماذا يتعلم أبناءهم في المدرسة حول هذا الموضوع.
أنا سأعطيكم نبذة بسيطة عنه لأنه مهم جدا ولكم أن تبحثوا في الموقع الالكتروني لتطلعوا على الوضع تماما وأنا عملت عدة خطابات توعوية بشأن هذا.
الحكومة ترى أن المشاكل الاجتماعية التي تحدث حاليا خاصة بين المراهقين هي التي أجبرتهم على هذا الأمر ومن أهمها الحمل المبكر في سن المراهقة وانتشار الإباحية والمواقع الجنسية، فالحكومة ترى أن إدخال هذا المنهج هو لحماية الطلاب وأيضا هناك اقتراحات بأنهم سوف يدخلون بعض المفاهيم التي لها صلة بموضوع العلاقات الجنسية لطلاب الروضة من عمر عامين.
للأسف حقوق الأهل محدودة جدا للتدخل في هذا الأمر لأنه سوف يصبح اجباريا كما ذكرت سابقا، الشئ الأساسي في الأمر أنهم يعتدون على الأسرة ويعتبر هذا خطر على أولادنا لأنهم يقتحمون الأسرة الإسلامية بمفاهيم ليست من ديننا ويغيرون مفاهيم نعتبرها ثمينة وجوهرية في ديننا مثل العلاقة الزوجية والعفة والنقاء الزواج الشرعي والمتعارف عليه وتهذيب النفس. كل هذه المفاهيم أصبحت في خطر.
هذا القانون عالمي وهو من أفكار الأمم المتحدة وهي التي تضغط الآن ليتم تفعيله في كل العالم في عام 2030 ، كما قلت قانون مدروس ومرتب له لم يأت فجأة.
لذا يجب علينا التحدث مع أبنائنا ومعرفة ما يتعلمونه في المدرسة بهذا الشأن والأهم أن نعرف كيف نعلمهم هذه المفاهيم من ناحية الدين الإسلامي.
هناك ثلاث نقاك مهمة يجب أن نكون على علم بها جميعا:
الأولى
عندما يتم تعليم الإباحية بعمر أربعة أعوام والتي أنا على علم أن المنهج تم تجهيزه سوف تزرع بذرة العلاقات الجنسية من عمر صغير جدا لتفتح أعينهم عليها منذ نعومة أظافرهم وبعضها سوف يتم ادخالها عبر برامج الأطفال الكارتونية للأسف، وبعض الأمثلة التي سيتعرض لها أطفالنا موجودة على الموقع الإلكتروني اذا أردتم الاطلاع عليها وهذا ما سيدمر براءتهم. في هذا السياق من المؤكد أن هناك مشاكل اجتماعية يجب علينا توعية أطفالنا تجاهها لحمايتهم ولكن بطريقة تناسبهم ولكن ليس بطريقة خبيثة كما يحدث الآن، هذه حرب على الأخلاق وعلى نفسياتنا.
نحن نعلم أن التفكك في بعض الدول مثل فلسطين وسوريا هو من أهم الأسباب التي أدت لهذه المشاكل ولكن يجب أن نعرف أن هناك حرب أخلاقية تهاجم بيوتنا ومدارس أولادنا أيضا ونحن لسنا على علم بها والتي يتوجب علينا جميعا الوقوف لحلها ونرفع صوتنا ونعالجها كي لا نخسر أولادنا ونحميهم من الضياع، أنا لا أتحدث بهذه الشدة لتخويفكم هذه هي الحقيقة التي تحدث وأنا أتعامل مع أطفال بشكل يومي في عملي وأرى الآن كثير منهم ضائعون ويتيهون كل يوم.
الثانية
والتي أنتم على علم بها غالبا ومعظمنا لا يحب التحدث بها وهي الترويج والتشجيع على المثلية الجنسية هذا الشئ حرام في شريعتنا والآن يتم الترويج له في المدارس، هذا قانون على مستوى العالم ويتم الضغط الآن لادخاله في المدارس وتم تدخل منظمة حقوق الإنسان في الأمر أيضا لكي يجدوا طريقة لجعل كل الدول تخضع له.
الحكومة تريد أن تدخله من عمر أربع أعوام وتريد أن يكون ميول الإنسان لنفس الجنس سواء ذكر أو أنثى أو التحول الجنسي طبيعيا ويجب تقبله كأي موضوع فطري موجود بالاضافة إلى أنه سيكون له منهح بحد ذاته ومصرح به وسوف يدخل ضمن كل المساقات مثلا في مادة الرياضيات ترد مسألة مثل (السيدتان فلانة وفلانة متزوجتان تريدان الذهاب لشهر العسل وتحتاجان الف باوند ومعهما مئتين كم تحتاجان لتجميع ألف باوند؟).