هذه الشبهة السخيفة أسمعها من سبع سنوات من النسويات.
هذه الشبهة السخيفة أسمعها من سبع سنوات من النسويات.
وبغض النظر عن كون الحديث لا ينفي وجود رجال يدخلون النار، وإنما يتكلم عن كون النساء الداخلات أكثر.
وبالتالي المقارنة ليست بين جناية وجناية وإنما بين عدد متلبسين هنا وعدد متلبسين بها هناك.
فالرجال في كل ألف يوجد كم قاتل ومغتصب؟
والنساء في كل ألف يوجد كم واحدة تكفر العشير وتكثر اللعن؟
ستجد نسبة النساء أكبر ولا ينكر هذا إلا مكابر.
علما أن كثيرا من النساء إنما يمنعهن من البلاء ضعف الأبدان.
والميزان عند الله يقاس بالحسنات والسيئات، وفي الرجال أنبياء وورثتهم وعلماء ومجاهدون وصالحون أكثر وهذا مشاهد.
غير أن هذا كله لا أعده جوابا لمثل هؤلاء.
وإنما يقال لهم الحديث كلم نسوة فاضلات هذا أقصى ما عندهن.
أما النسوة في الأزمنة المتأخرة ففشى فيهن قتل الأولاد باسم الاجهاض، وهذا قليل في بلداننا ولكن من يؤيده كثير.
وكثر فيهن الاعتراض على الشرع وهذا كفر.
بل الأمور التي تذكرها من قتل واغتصاب هذه تمنع منها كل القوانين وتحرمها عامة الشرائع بالجملة.
ولكن الذنوب التي تفشو في النساء مثل التبرج والنشوز وحرمان الأولاد من آباءهم بقوة القانون الجائر ونحوها من الذنوب كثير منهن لا تعترف أنه ذنب من الأساس، وإن اعترفت فإنها لا تجد الرادع القوي كالروادع الموجودة في الذنوب المذكورة.
هذا غير تلفيق التهم بالاغتصاب والتحرش والتي حتى لو ثبت أنها لفقت فإنها عقوبتها لا تكون شديدة كعقوبة الاغتصاب والتحرش.
ولهذا هذا الزمان من أكثر الأزمنة التي تؤكد معنى حديث النبي ﷺ: «رأيتكن أكثر أهل النار».
بل جولة يسيرة في مواقع التواصل تجعلك تدرك ذلك جليا.