كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نشر الأخوة في صفحة حصن المسلم في الفيس بوك ما يلي : غير مكبوتين إذا الأطباء المت

المصدر
نشر الأخوة في صفحة حصن المسلم في الفيس بوك ما يلي : غير مكبوتين إذا الأطباء المتعلمين تعلم راقي هكذا فماذا يجب ان نتكلم عن العوام ألمانيا: التحقيق مع طبيب لا يعالج مريضاته إلا مقابل الجنس ... المصدر: ( وضعوا هنا الرابط من أراده يراجعه هناك ) أقول : ومن قبل اكتشفوا أستاذة جامعية في أمريكا تتحرش بالطلبة جنسياً أود أن أعلق على هذا الخبر تعليقاً غير اعتيادي لو كان الأمر متعلقاً بفضيحة قساوسة يتحرشون بالأطفال لربطنا بين ممارسات القساوسة وحياتهم التي يبالغون فيها ويترهبنون أليس كذلك ؟ ولكن حين يتعلق الأمر بطبيب أو أستاذة جامعية لا نذم المهنة ولا ننظر في ظروفها التي فعلاً قد تكون مساهمة في هذا كما تساهم الرهبنة التي هي مكابرة للفطرة في الواقع ظروف التدريس الجامعي أو عموم المهن المختلطة فيها مكابرة للفطرة نسمع كل يوم عن حوادث تحرش أو اغتصاب أو ابتزاز جنسي في الأخبار الغربية سواء في المستشفيات أو الثكنات العسكرية أو الجامعات ومن شخصيات كبيرة يمكنها بمالها ومركزها أن تتزوج أو تعيش حياة عادية مقبولة مع طرف آخر مناسب ولكن ما الذي يجعلهم يفعلون ذلك ؟ باختصار هم كابروا الفطرة فميل الرجال للنساء طبعي والعكس كذلك وحين تلبس النساء ما تريد دون أدنى مراعاة لمشاعر الطرف الآخر مع الإفراط الإباحي الإعلامي والضخ التهييجي ومع كون العلوم أصلاً مفصولة عن التدين ومقصد الحياة فالناس يتعلمون من أجل تحصيل وظيفة والوظيفة من أجل المال فتحصيل منافع ولذات من خلال الوظيفة أمر طبيعي مع كل هذه المعطيات يكون توقع عدم وجود حالات اغتصاب أو خيانات زوجية أو ابتزاز جنسي أو تحرش ضرباً من الخيال الساذج كل متبرجة تمارس التهييج للجنس الآخر تساهم بطريقة أو بأخرى بزيادة هذه الظواهر لأن الهيجان الجنسي الذي لا يكبت إلا بمجاهدة هو أحد عوامل ازدهار هذه الأمور وليس هذا تبريراً ولكنه كلام عن واقع ومحاولة لإيجاد حل جذري بدلاً من مجرد الحديث بألم عن النتائج ونحن ندعم كل المقدمات السلف كانوا واقعيين جداً ميمون بن مهران يقول : لأن أؤتمن على بيت المال أحب الي من أن أؤتمن على امرأة . رواه أبو نعيم في الحلية وقال سعيد بن المسيب : قَدْ بَلَغْتُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَمَا شَيْءٌ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنَ النِّسَاءِ. رواه ابن سعد في الطبقات فكانوا واقعيين حثوا على تفريغ الشهوة في الحلال وسدوا الطرق عن الانحلال فلا ذهبوا إلى رهبانية فما رعوها حق رعايتها ولا دعوا إلى حرية خرقاء وما رعوها حق رعايتها كما فعل الغربيون فالرهبانية والحرية المطلقة كلاهما مكابرة للفطرة