كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

فكيف لو رأى ابن تيمية ما فعل الرافضة في أموالهم اليوم؟

المصدر
فكيف لو رأى ابن تيمية ما فعل الرافضة في أموالهم اليوم؟ قال ابن القيم: "وقد أفتى أئمة الإسلام، كمالك والإمام أحمد وغيرهما: أن الرافضة لا حق لهم في الفيء، لأنهم ليسوا من المهاجرين، ولا من الأنصار، ولا من الذين جاءوا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وهذا مذهب أهل المدينة، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية) [زاد المعاد 5/ 86]. وقال ابن مفلح: " واختار أبو حكيم وشيخنا: لا حق لرافضة" [الفروع 6/ 290 (10/ 359)]. نقلا عن كتاب الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه. وقال الخلال في السنة: 792- أخبرني أحمد بن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: سألت أبا عبيد القاسم بن سلام فقال: لا حظ للرافضي في الفيء والغنيمة؛ لقول الله حين ذكر آية الفيء في آخر سورة الحشر فقال في آخر آية الفيء: {والذين جاؤوا من بعدهم} ". وهذا قول عامة أئمة السلف، غير أنه يذكر في كتب الحنابلة المتأخرين كثيراً على أنه اختيار الشيخ، وذكر في اختيارياته العلمية. والفيء: هو الراجع إلى المسلمين من مال الكفار بغير قتال، كأموال الجزية والخراج ونحوها، وهذا مما يدخل فيما نسميه اليوم (المال العام). يوجد خطيب شيعي اسمه حسن الكشميري وهو بعمامة سوداء، وأخوه مرتضى الكشميري هو صهر السيستاني ووكيله في أوروبا، حسن الكشميري له عدة مؤلفات ثورية ينعى فيها الواقع الشيعي، وهو حاصل على تزكيات من أكثر من عشر مراجع منهم خامنئي، فالطعن في شهادته شديد عند الشيعة. يقول في كتابه [جولة في دهاليز مظلمة ص6] : "إننا نعتقد أن زمان احتكار عواطف الناس قد ولى واستغلال المرجعية لتتحول إلى امبراطورية مال تدخره الأولاد والأحفاد والمدللون انتهى. قد عاش الشيعة عقوداً من الزمن لا يدرون أين تذهب المليارات من أخماسهم ولا يمكنهم الاستفسار عن ذلك فلا هيئة نزاهة ولا لجنة محاسبة ولا ديوان رقابة وكل هذا بسبب الجدار الفولاذي الذي يفصل بينهم وبين الأمة وهو قدسية المرجعية". وفي كتابه المشار إليه ذكر قصصاً عديدة عن العبث بالأموال ومظاهر الترف، والعبث المالي عند أبناء وأحفاد وأصهار المراجع والتي بنوها من أخماس الكادحين. ويقول في ص 40 من كتابه المذكور: "وقلت له بالحرف الواحد: إن هؤلاء لا هم أطباء ولا هم ذوا كفاءات وليست لهم أي خدمة للمجتمع والوطن إن هؤلاء يعيشون عقدة في نفوسهم أنهم (شعب الله المختار) ثم قلت لهذا الرجل المسكين الذي بدا مذهولاً من كلامي قلت له: إن هؤلاء ليسوا الآن فقط إنما هم هكذا في كل زمان ومع أي كيان لقد كانوا أيام طاغية العراق (يعني صدام حسين) ومتلائمين معه ويعيشون هذه الامتيازات". إلى أن قال: "إن هؤلاء يعيشون هاجساً وهو أن الله نص على أحقيتهم في الحياة المترفة والمرفهة دون سائر الناس لذلك أقول لك يا أخي بصراحة أن الطفل من هؤلاء يكبر ويتزوج ويشيخ وهو لا يعلم كم سعر كيلو اللحم وكم سعر السكر وكم سعر بطاقة الطائرة وكم سعر المواد الغذائية طالما أن الأخماس بمتناول أيديهم بلا حدود". وقال في ص55 وهو يتكلم عن تصنيفات الطلبة في الحوزة: "طبقة لا يدرسون ولا يمتحنون ويعيشون بمنتهى الرغد والترف لا يحضرون إلا اللهم البحث الخارج لتمضية الوقت وتسجيل حضور فلا سائل ولا مسئول ويقبضون الرواتب الاسمية ثم من هنا وهناك نثريات هي ما يعادل الراتب أضعافاً وهؤلاء هم: صهر وصهر الصهر وولد وحفيد وسبط وصهر حفيد وصديق ذا الحفيد أو الصهر أو على الأقل من الصنف المكرم". ويقول في ص 97: "عجيب ورهيب أن تصادف شاباً في العقد الثاني من عمره وهو يتحرك بأرصدة مالية تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات وهنا تتساءل من أين مصدر هذه الثروة وكيف توفرت له هذه السيولة النقدية لدى هذا المراهق". وذكر تفاصيل كثيرة وقصصا عجيبة لا أجد لها متسعاً فعجيب أمر هذا المذهب في جنايته العظيمة على التوحيد ثم على الأنفس والأعراض والأموال ومع مثل هذه الامتيازات لا يستغرب أن يدفعوا لبعض المدلسين الأموال ليثبتوا الناس على الضلال بالتدليس والتلبيس.