لطيفة: شاهد ما ذكره العلماء من اعتبار النجاشي من الصحابة رضي الله عنهم.
لطيفة: شاهد ما ذكره العلماء من اعتبار النجاشي من الصحابة رضي الله عنهم.
من الأمور التي استشكلها جماعة من المتأخرين ذكر عامة المتقدمين للنجاشي في الصحابة -رضي الله عنهم- حتى تجد له باباً في كتب فضائل الصحابة (كما فعل النسائي وأبو نعيم وغيرهم).
مع أن النجاشي لم ير النبي ﷺ ولعل مما يؤيد صنيعهم ما روى البخاري في صحيحه:
"3130- حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عثمان بن موهب، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: إنما تغيب عثمان عن بدر، فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه»".
فالنبي ﷺ عد عثمان -رضي الله عنه- شاهداً لبدر مع أنه لم يشهدها لأنه خرج في حاجة أرسله إليها النبي ﷺ.
فمثله النجاشي الذي منعه من الهجرة للنبي ﷺ ملكه، وأمر اضطر إليه اضطراراً وقد صلى عليه النبي ﷺ.
فعدوه صحابياً كما عد النبي ﷺ عثمان -رضي الله عنه- بدرياً.
وقد عرفهما النبي ﷺ وأثنى عليهما.