الولاء والبراء من ضروريات أي دين وإذا استغنى إنسان عن هذا في دينه وأرخص دينه فلس
الولاء والبراء من ضروريات أي دين وإذا استغنى إنسان عن هذا في دينه وأرخص دينه فلسنا ملزمين أن نرخص ديننا كما فعل التهنئة بعيد مولد الإله أو ابن الإله القول الذي قال فيه الله (تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدا)
وانظر إلى ما يقوله القوم أنفسهم عن التعامل مع غير النصراني أو النصراني المنحرف
في رسالة يوحنا الثانية :1: 10 [إن كان أحد يأتيكم و لا يجيء بهذا التعليم
فلا تقبلوه في البيت و لا تقولوا له سلام ] يعنى حتى إلقاء السلام لا يجوز
يقول البابا ثاوفيلس: [إن جاءك إنسان وليس له إيمان الكنيسة (إذ كانت الكنيسة في العالم كله قبل مجمع خلقيدونية لها إيمان واحد) لا نطلب له النجاح].
ويقول البابا الكسندروس الإسكندري عن الأريوسين: [لا تقبلوا أحدًا منهم ولو أنهم يأتونكم بإلحاح واندفاع].
ويقول القديس أثناسيوس الإسكندري: [إن جاءكم أحد ومعه تعاليم مستقيمة قولوا له سلام واقبلوه كأخ. ولكن إن تظاهر أنه يعترف بالإيمان الحقيقي وظهر أنه مشترك مع آخرين انصحوه ليهجر مثل هذا الاجتماع. فغن وعد بذلك عاملوه كأخ، وأما إذا أخذ الأمر بروح مضادة فتجنّبوه].
* إذ يريدنا حتى لا نرحب بهم فإن يوحنا تلميذ الرب يجعل من أدانتهم أقوى.
القديس ايريناؤس
* يمنعنا الحق من أن نسلم على مثل هؤلاء الناس أو نستضيفهم، وذلك في ظروفٍ غير لائقة. وهو أيضًا يحذرنا من الدخول في جدال أو حوار مع أناس غير قادرين أن يقبلوا أمور الله، لئلا ننسحب من التعليم الحقيقي بالجدال الحاذق الذي له مظهر الحق. لذلك أظن أنه من الخطأ أن نصلي مع مثل هؤلاء الناس لأنه في أثناء الصلاة توجد لحظات للتحية وتبادل السلام.
القديس اكليمنضس السكندري
* واضح أن الذين يقيمون صداقات مع أناسٍ ينطقون باطلًا على الله، والذين يأكلون معهم لا يحبون الرب الذي خلفهم ويقويهم. عوض أن يكتفوا بهذا الطعام ينقادون إلى التجديف على من يعولهم.
القديس باسيليوس الكبير ( هذه النقولات عن تفسير رسالة يوحنا للقمص تادرس يعقوب )