يتكلم صاحب هذا المقطع عن انتشار الإسلام في أماكن غير متوقعة، ذكر: جنوب كوريا وال
يتكلم صاحب هذا المقطع عن انتشار الإسلام في أماكن غير متوقعة، ذكر: جنوب كوريا واليابان والمكسيك.
تكلم عن تعرُّف هذه الشعوب على الإسلام، وكونها ليست بعيدة ثقافيًّا عن الإسلام، فبعض الكوريين يسمون الأتراك إخوانهم في الدماء، لأنهم ساندوهم في بعض الحروب.
وتكلم عن يوتيوبر كوري مشهور كيف أنه أسلم، وأسلم معه غيره كثير.
وتكلم عن اليابان، وكيف أن انتشار الإسلام هناك يفوق انتشار كثير من الدول، وأطلق البعض أنها أكثر دولة خالية من الإسلاموفوبيا، ممكن حتى أكثر من بعض الدول الإسلامية.
وتكلم عن المكسيك والأعداد المتزايدة هناك، وكيف أنهم لم يجدوا الإسلام غريبًا عليهم لأنهم كاثوليك، والإسلام فيه تعظيم للمسيح ولأمه مريم عليهما السلام.
وكذلك ارتباط تاريخ المكسيك بالموريسكيين.
أقول: يبدو أن كلَفَنا بالإنسان الغربي الأبيض أنسانا أن غيره بحاجة إلى الدعوة، فالدعوة تتركز في إفريقيا لدواعٍ إغاثية، ثم يليها ما يسمى بالدول المتقدمة.
العجيب أن الإعلاميين تعلموا الأسبانية والبرتغالية والكورية ليترجموا المسلسلات المكسيكية والكورية، ويساهموا بمزيد من الفساد الأخلاقي، بينما يغفل كثير من الدعاة عن هذا الثغر.
المكسيك فيها ٢٠٠ مليون نسمة -أو أكثر- فما بالك ببقية أمريكا اللاتينية، اهتمامنا بوصول الدعوة إليهم من جميع طبقات المجتمع ينبغي أن يفوق بمراحل عنايتنا بتقييم قدراتهم.
ودعوة أناس يختلفون عن (الرجل الأبيض) ربما يحرِّرنا من حصار أسئلته المبنية على الغطرسة والمصادرة على المطلوب.
على أننا ينبغي أن نعنى بدعوة الجميع من كل الأعراق، وأن ندعو المنتسبين للملة ممن تلبَّسوا بالشركيات والبدع والمفسِّقات، لا تزاحم بين كل ذلك، بل لكل ثغر رجاله، وقد يكون الرجل الواحد عاملًا في عدة ثغور.
وفي الحديث: «فو الله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم».
وهذا يشمل الناس من كل الأعراق.