كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا خبر هلاك خامنئي، ولكي لا يذكر جماعة المحور فلسفتهم المعتادة في دعوى مواقفه ا

المصدر
هذا خبر هلاك خامنئي، ولكي لا يذكر جماعة المحور فلسفتهم المعتادة في دعوى مواقفه المشرفة، نذكرهم بهذا: يوجد بالإنجليزبة مقال من موقع ميبا نيوز، يوثق تاريخياً تعاون إيران مع الولايات المتحدة الأمريكية في غزو العراق وأفغانستان (أكبر جريمتين لأمريكا في المنطقة، مع دعمهم للكيان السرطاني الصهيوني). والمقال بعنوان: كيف تعاونت إيران مع أمريكا لإسقاط العراق وأفغانستان؟ ومما ذكره كاتب المقال بالوثائق: "في تقرير نشرته صحيفة كيهان المقربة من المرشد الأعلى الإيراني خامنئي، أكد موسويان أن الولايات المتحدة قد حصلت على خرائط لمراكز طالبان، وألقى باللوم على "الإصلاحيين"، وعبر محمد خاتمي، الذي شغل منصب رئيس إيران بين عامي 1997 و2005، عن تعاونه مع الولايات المتحدة خلال غزو أفغانستان بالكلمات التالية: "كانت طالبان عدونا، اعتقدت أمريكا أن طالبان عدوها أيضاً. إذا أطاحت بطالبان، فسيخدم ذلك مصالح إيران"" (ووضع فيديو خاتمي وهو يتكلم بالصوت والصورة). وقال كاتب المقال: "على الرغم من دعم إيران العلني للولايات المتحدة في غزوها لأفغانستان، جادل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بعكس ذلك في خطاب ألقاه عام ٢٠٠٣. زعم خامنئي أن طالبان خلقتها الولايات المتحدة ضد إيران: "لقد نظم الأمريكيون أنفسهم حركة طالبان في شرق بلادنا. كانوا سلفيين فكرياً ومعادين بشدة للشيعة وإيران والثورة الإسلامية والإمام. كنا نعلم ذلك، وكان واضحاً تماماً، ولدينا تقارير عديدة عنه. (...) ونتيجة لذلك، نظم الأمريكيون أنفسهم حركة طالبان ورعوها". وذكر تاريخ الكلمة ووثقها من الصحف الإيرانية، والمقال طويل جداً ومليء بالوثائق المصورة، من أراده فليأخذه من هناك وهو منشور في عام ٢٠٢٤. ولو لم يكن منه سوى دعوته للشرك والعقيدة العرفانية الخبيثة، لكفى به، فكيف وقد رأينا في أيامه ما حصل على أهل السنة في العراق وسوريا؟ وقد نشر بعض إخواننا هذا: موت شيخ الرافضة قال الخطيب في ترجمة عبيد الله بن عبد الله بن الحسين أبو القاسم الخفاف، المعروف بابن النقيب: "كتبت عنه وكان سماعه صحيحا، وكان شديدا في السنة، وبلغني أنه جلس للتهنئة لما مات ابن المعلم شيخ الرافضة وقال: ما أبالي أي وقت مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم". وأزيد ما ذكر الذهبي في «تاريخ الإسلام»: "428- عبد الرحمن بن الحسين بن خالد، أبو سعيد النيسابوري، القاضي الحنفي. [المتوفى: 309 هـ] سمع: الحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومحمد بن رافع، وعلي بن سلمة اللبقي. روى عنه: ابنه عبد الحميد القاضي، وأحمد بن هارون الفقيه. وسمع في الرحلة: سعدان بن نصر، وأبا زرعة الرازي. قال الحاكم: كان إمام أهل الرأي في عصره بلا مدافعة. قلت: كان بينه وبين ابن خزيمة منافرة بينة، فلما مات أظهر السرور وعمل دعوة". وقد كان بين هذا الرجل وبين أمة التوحيد منافرة فلنفرح وعسى الله أن يهلك اليهود أيضاً.