على هامش المقال المذكور أودّ النظر في هذا الكلام وعذرا عن كون كاتبه كتبه بالعامي
على هامش المقال المذكور أودّ النظر في هذا الكلام وعذرا عن كون كاتبه كتبه بالعامية المصرية : تلاقيه قاعد ياخد اسكرين شوت لمقولات هايدجر وهيوم أنه ليس ثمة حقيقة مهما كانت إلا ما نقرره ، ويقتبس كلام نيتشه وهو بيقول أنه ليس في هذا العالم أي شيء يشبه أن يكون حقيقيًا إلا إرادة القوة ، ويكتب فوقيها : قل لهم يا أبو النشانيش ، فهمّهم!
ويتكلم عن نسبوية المعايير والأخلاق والقيمة ، ويقولك : يا حبيبي ، عيب تدعي احتكار الحقيقة المطلقة والكلام دا ، أصولية ورجعية دي ، بطلنّاها.
ويتبنى نظرية داروين اللي بتقول أن العالم كله عبارة عن غابة يحكمها قانون اسمه الانتخاب الطبيعي ، واللي هو صيغة مؤدبة من قانون : "القوي يأكل الضعيف"
وييجي يتبنى تيارات ما بعد الحداثة التي تقول بأن إرادة المعرفة ما هي إلا إرادة للقوة ، وأن الدال منفصل عن المدلول ، يعني حتى اللغة ليس لها أي قيمة ترتد إليها.
يحلل الدولة الحديثة فتلاقيه بيقول أنه بدون توسع إمبريالي تفقد الدولة واحدة من ركائزها ومهماتها الأساسية ، ويكتب : الله الله ، افهموا يا بقر ..
بعدين تكلمه عن الجهاد الإسلامي ، فينسى بقى إرادة القوة ، والنسبوية ، وعدم احتكار الحقيقة ، واختفاء القيمة في عالم مادي ، وانفصال الدال عن المدلول ، والتوسع الإمبريالي كمهمة مقدسة للدولة الحديثة ، ويقلب أصولي عتيد وهو بيقولك بكل ثقة : حضرتك دا عنف غير مبرر وغير أخلاقي!!
يا راجل يا ضلالي!! ، يعني كلهم يريدوا القوة وجت عليا أنا ووقفت والقيم والدلالات والحاجات كلها رجعت تاني؟!
( الغازي محمد )