قال الكاتب ديفيد كلينجوفر (بالإنكليزية:David Klinghoffer) يهودي من أعضاء ديسكفري
قال الكاتب ديفيد كلينجوفر (بالإنكليزية:David Klinghoffer) يهودي من أعضاء ديسكفري محور حركة التصميم الذكي المناهضة لنظرية التطور :
نعم دماغك آلة ، انتظر !ماذا ؟؟
يرى دكتور علم الأعصاب مايكل أنه الدماغ "آلة " أو" آلات" و قد استشهد في كتابه "أمور العقل '" بما أوضحه زميله أنيل سيث حيث يقول في كلامه حول كيفية ظهور الوعي: في كل واحد من أدمغتنا يوجد نشاط مشترك لبلايين العصبونات - كل واحدة منها تعتبر آلة بيولوجية صغيرة- يولد خبرتنا الواعية"
يشدد الدكتور مايكل إجنور على نقطة مهمة وأساسية، من ويرنر هايزنبرغ. من "نعم ، دماغك آلة - إذا اخترت أن تراه بتلك الطريقة":
ماهية الدماغ تعتمد على كيفية دراسته، نحن نعيش في عصر ميكانيكي، لذلك سندرسه على أنه آلة. لكن طريقتنا في الدراسة تحدد ما نتعلمه.
وقد لاحظ الفيزيائي النظري والحائز على جائزة نوبل فيرنر هايزنبرغ بشكل ملموس أن "... ما نلاحظه ليس طبيعته بحد ذاته ولكن الطبيعة تتعرض لطريقتنا في التساؤل" (الفيزياء والفلسفة: الثورة في العلوم الحديثة ، 1958 ، ص 78).
بحسب طبيعته فإن الدماغ عضو. وهو جزء وظيفي من كائن حي. يمكننا رسم تشبيهات له لمساعدتنا على فهمه ، لكن يجب أن نتذكر أن ما نتعلمه بعد ذلك عن الدماغ هو فقط هذا الجانب من طبيعته الذي يتعرض لطريقة تساؤلنا.
.
بعبارة أخرى ، سيبدو الدماغ وكأنه آلة إذا درسناه كآلة. نحن نعيش في عصر ميكانيكي لذا ليس من المستغرب أن يبدو الدماغ وكأنه آلة لنا. ليس من غير المنطقي تمامًا دراسة الدماغ كآلة ولكن يجب أن نتذكر أن الإجابات التي نحصل عليها ستكون متحيزة مثل الأسئلة التي نطرحها.
لدى المرء إحساس بأن الدكتور سيث ، مثل العديد من علماء الأعصاب ، لا يفهم حقاً تحيزه الخاص. الدماغ هو عضو في كائن حي ، وليس آلة. من غير المسؤول مقارنته بجهاز بدون شرط قاطع بأن مثل هذه الدراسة ستضللنا ما لم نفهم تحيزنا الميكانيكي الخاص (غير المبرر إلى حد كبير).
يمكن للمرء أن يضيف أن هذا التحليل ينطبق على عالم الحياة ككل. إذا كنت قد أستخدم كلمات مايك إجنور وأعدّلها: فسوف تبدو الحياة وكأنها نتاج فرصة أعمى وانتقاء طبيعي إذا درسناها مثل نتاج فرصة أعمى وانتقاء طبيعي. هذه الدراسة ، مع تحيزها غير المبرر ، سوف تضللنا.
أقول : هذا المقال عميق وقد لا يفهم كثيرون مغزاه ، الذي يريد الكاتب قوله أن العلمويين ينطلقون من مقدمة لا يمكن البرهنة عليها ثم يقرأون العالم من خلالها فيقولون كما هو أحد أسس العلم الحديث أن البشر آلات- وكذا الكائنات الحية - فحسب خاضعة لقوانين ( وبالتالي لا وجود لحرية حقيقية وهكذا اذا وجدت علمويا ليبراليا فاعلم أنك تقف أمام تناقض قبيح )
ومن خلال هذا المنطلق يخرجون بالنتائج التي يسمونها علمية ولا يفهمون أنهم تحيزوا سلفا ضد كل التفسيرات الأخرى
فيقول لك : العلم يقدم لنا تفسيرا علميا لهذا الشيء
فتقول : لماذا التفسير العلمي هو الصحيح ولماذا لا يمكن الجمع بينه وبين غيره
فيقول لك : لأن العلم التجريبي يقول بأننا مجرد مادة لهذا التفسير المادي هو الذي ينبغي أن يكون الصحيح والوحيد !
الخلاصة العلم صواب لأنه يقول عن نفسه صواب وهذا دور وهذا ما لا ينتبه له كثير ممن يسلم لما يسمى بالتفاسير العلمية على أنها الحقيقة المطلقة ويغفل عن تحيزها والذي من شدته قد يأتونك بكيفية حدوث الشيء ويقولون هذا هو سبب حدوث الشيء أو يأتون للأثر المادي المترتب عليه ويقولون هذا هو. السبب
واختار الكاتب مثال الدماغ لأنه أكثر مثال حرج وهادم لأننا اذا قلنا بأن وعينا مجرد تفاعلات كيميائية محكومة بقوانين فكيف يمكننا الثقة بنتاج ما يفرز الوعي وهو مجرد تفاعلات كيميائية في نظام لاغائي أصلا ولا يهتم سوى بالحياة وقدد نتطور إلى كائنات أحسن وعيا وتدرك من الغيبيات ما كنّا نراه مستحيلا لهذا بلاتينجا كان يقول اذا كانت المادية صحيحة فهي غير صحيحة لأن الحكم بالصحة قادم من الوعي والمادية أسقطت اعتباره