الكلام على حديث : ( إن أوليائي يوم القيامة المتقون )
قال البخاري في الأدب المفرد 897: حَدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ، فَلاَ يَأْتِينِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ، فَتَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ هَكَذَا وَهَكَذَا: لاَ، وَأَعْرَضَ فِي كِلا عِطْفَيْهِ.
عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي قال ا في التقريب :” صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطىء” وقد خالفه إسماعيل بن جعفر الثقة الثبت فروى الخبر عن محمد مرسلاً قال إسماعيل بن جعفر كما في حديثه 207 : حدثنا محمد ، عن أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أوليائي المتقون يوم القيامة ، وإن كان نسب أقرب من نسب ، فلا يأتين الناس يوم القيامة بالأعمال وتأتوني بالدنيا تحملونها على أعناقكم فتقولون : يا محمد ، فأقول : كذا وكذا . قال : فصرف النبي صلى الله عليه وسلم برأسه يمينا وشمالا ، أي أعرض عنكم. وقد رجح الدارقطني الإرسال
جاء في العلل للدارقطني :” 1769: وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : إِنّ أَولِيائِي مِنكُمُ المُتَّقُون وإِن كان نَسَبُ أَقرَب مِن نَسَبٍ فَلا يَأتِينِي النّاسُ بِالأَعمالِ وتَأتُونِي بِالدُّنيا تَحمِلُونَها عَلَى أَعناقِكُم … الحَدِيثَ. فَقال : يَروِيهِ مُحَمد بن عَمرٍو واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ مُحَمد بن فُلَيحٍ ، وعِيسَى بن يُونُس ، وغَيرُهُما رَوَوهُ عَن مُحَمدِ بنِ عَمرٍو ، عَن أَبِي سَلَمَة ، عَن أَبِي هُرَيرةَ. وَخالَفَهُم إِسماعِيلُ بن جَعفَرٍ ، فَرَواهُ مُحَمد بن عَمرٍو ، عَن
أَبِي سَلَمَة مُرسَلاً. وَتابَعَهُ خالِدٌ الواسِطِيُّ ، والمُرسَلُ أَصَحُّ .انتهى هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم