مقالة الدراسات الحديثيةالتوحيد والعقيدة
متى يكون العالم مسيئاً ؟
8 أكتوبر 2013 المصدر
نسخة الأرشيف
قال أبو نعيم في الحلية (10/116) : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبِ الْقَاضِي إِمْلَاءً قَالَ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ، يَقُولُ: سُئِلَ حَكِيمٌ مِنَ الْحُكَمَاءِ: مَتَى يَكُونُ الْعَالِمُ مُسِيئًا؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَ بَقَاؤُهُ وَانْتَشَرَتْ كُتُبُهُ وَغَضِبَ أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ، هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . وهذا إسناد صحيح والسري السقطي من قدماء الزهاد المعروفين وهو خال الجنيد وهذا الأثر يصلح في التقديم عند الرد على بعض أهل العلم فيما زلوا فيه
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم