مقالة الدراسات الحديثيةالفقه
فتيا الإمامين أحمد وإسحاق في تطريب الأذان
26 سبتمبر 2013 المصدر
نسخة الأرشيف
ءقال إسحاق الكوسج في مسائله للإمام أحمد وإسحاق ابن راهوية :” [178-] قلت: التطريب في الأذان؟ قال: كل شيء محدث. كأنه لم يعجبه. قال إسحاق: كما قال؛ لأنه بدعة” أقول : والتطريب ترجيع الصوت وتزيينه ومده وتحسينه. والمراد: تلحين الأذان، والتغني بألفاظه. انظر: لسان العرب 1/557، والصحاح 1/172. ( مستفاد من محقق المسائل ) تأمل كيف أن هذين الإمامين نهيا عن هذا الأمر ، وعللا ذلك بإحداثه ، فإذا كان تطريب الأذان بدعة فما عسانا أن نقول في تطريب الإقامة و تطريب الدعاء ! ولو سألت فقيهاً حركياً في هذه المسألة لقال لك ( الأذان المطرب أبلغ في
التأثير على الناس لا بأس به ! ) ويبدو لي أن تطريب الدعاء كتطريب الأذان هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم