تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
مقالة التوحيد والعقيدة

دليل نبوة تاريخي جديد عجيب !

19 أغسطس 2016 المصدر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أبو العرب القيرواني في كتابه المحن قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ أُخِذَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَضُرِبَ وَحُمِلَ عَلَى بَعِيرٍ وَحُوِّلَ وَجْهُهُ إِلَى ذَنَبِ الْبَعِيرِ وَنُودِيَ عَلَيْهِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي يَكْذِبُ وَيَزْعُمُ أَنَّ الْخِلافَةَ تَكُونُ فِي وَلَدِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ زَعَمُوا أَنِّي أَكْذِبُ

وَاللَّهِ لَتَكُونَنَّ الْخِلافَةُ فِي وَلَدِي ثُمَّ لَا تُنْزَعُ مِنْهُمْ حَتَّى يَغْلِبَ عَلَيْهِمْ عَبِيدٌ لَهُمْ صِغَارُ الأَعْيُنِ حُمْرُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهَمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ. هذه الرواية تتنبأ بكيفية سقوط الخلافة العباسية ولا وجود لها إلا في كتاب أبي العرب هذا وإسنادها مشوش وأبو العرب مات 333 يعني سقوط الخلافة العباسية بشكل نهائي بثلاثمائة عام ووجه الآية في هذا الأثر أن آخر الخلفاء العباسيين قتله المغول وهو المستعصم بالله وقوله ( عبيد لهم ) لا أدري هل يشير للمماليك أم يشير إلى أن التتر بعد ضعف قووا وتجبروا

والمغول التتر هذه صفتهم صغار الأعين حمر الوجوه قال ابن تيمية في الجواب الصحيح :" وَفِي الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْإِخْبَارِ بِمَا سَيَكُونُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ أَضْعَافُ أَضْعَافِ مَا يُوجَدُ عَنِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ، حَتَّى إِنَّهُ يُنَبِّئُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ مَا يَبِينُ مِنَ السِّنِينَ خَبَرًا أَكْمَلَ مِنْ خَبَرِ مَنْ عَايَنَ ذَلِكَ، كَقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ،

ذُلْفَ الْأُنُوفِ، حُمْرَ الْخُدُودِ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، فَمَنْ رَأَى هَؤُلَاءِ التُّرْكَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ حِينِ خَرَجَ جِنْكِزْ خَانْ مَلِكُهُمُ الْأَكْبَرُ وَأَوْلَادُهُ وَأَوْلَادُ أَوْلَادِهِ، مِثْلُ هُولَاكُو وَغَيْرِهِ مِنْ مُلُوكِ التُّرْكِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ، لَمْ يَحْسُنْ أَنْ يَصِفَهُمْ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ الصِّفَةِ» . وَقَدْ أَخْبَرَ بِهَذَا قَبْلَ ظُهُورِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ سِتِّمِائَةِ سَنَةٍ"

وعلي بن عبد الله بن عباس لا يعقل إلا أن يكون أخذ الخبر من والده ووالده أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم