مقالة الدراسات الحديثيةالردود والتعقيبات
عوام الشيعة والعباس
11 أبريل 2018 المصدر
نسخة الأرشيف
من العجائب في واقع عوام الشيعة الإمامية خصوصا في العراق تعلقهم بالعباس بن علي بن أبي طالب فتجدهم يحلفون به أكثر من حلفهم بكثير من الأئمة المعصومين ويضفون عليه أحوال الألوهية ويستغيثون به كثيرا علما أنه ليس من أهل الكساء ولا من الأئمة المعصومين ولا هو من ولد فاطمة أصلا وعامة كتب الشيعة إنما تعطي صفات العلم بالغيب والصفات الخارقة للأئمة المعصومين فقط وليس العباس من علماء أهل البيت وإنما يعرفون عنه فقط موقفه الشجاع والبطولي يوم الطف مع أخيه الحسين فأثرت شجاعته في قلوب عوام الإمامية أكثر من تقية الأئمة المعصومين خصوصا الذين ذكرهم على الألسنة نادر نسبيا أمثال الجواد والعسكري والهادي
وهذه في الواقع معضلة على أدعياء العلم في القوم التعامل معها فلا الكساء ولا المعصومية صار لها خصوصية