-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه ما بعد
-
فهذا مجلس جديد في كتاب كشف الشبهتين سليمان بن سحيمان الخسعمي رحمه الله تعالى
-
ولا زلنا في الكلام على مساله اكفار القبوريه والجهميه واستلثام ذلك وجواز ذلك من عدمه وما يترتب على هذا في
-
باب المعامله قال الشيخ رحمه الله ثم نقل نقلا اخر يعني معترف فقال قال رحمه الله يعني شيخ
-
الاسلام ابن تيميه في موضع اخر بعد كلام ذكره وحقيقه الامر في ذلك ان القول يكون
-
كفرا فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال هذا فهو كافر لكن الشخص المعين الذي
-
قال لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجه التي يكفر تاركها فهذا كما في نصوص الوعيد
-
ان الله تعالى يقول ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا
-
وسيصلون سعيرا فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حق لكن الشخص المعين لا يشهد عليه بالوعيد
-
يعني لا يقال هذا من اهل النار فلا يشهد لمعين من اهل القبله بالنار لجوازي الا
-
يلحقه لفوات شرط او ثبوت مانع فقد لا يكون التحريم مبالغه وقد يتوب من فعل محرم
-
وقد يكون له حسنات عظيمه تمحو عقوبه ذلك المحرم وقد يبتلى بمصائب تكفر عنه وقد
-
يشفع فيه شفيع مطاع وكذا الاقوال التي يكفر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبه لمعرفه الحق وقد يكون بلغه
-
ولم يثبت عنده او لم يتمكن من فهمها وقد يكون عرضت له شبهات يعذره الله بها فمن
-
كان من المؤمنين مجتهدا في طلب الحق فان الله يغفر له خطاه كائنا من كان سواء كان
-
في المسائل النظريه والعمليه هذا الذي عليه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وجماهير ائمه الاسلام المسلمين من اهل
-
السنه انتهى كلام شيخ الاسلام باختصار والجواب ان يقال هنا هذا ابتداء كلام الشيخ ابن سحمان
-
اما كلام شيخ الاسلام في عدم تكفير المعين فالمقصود به في مسائل مخصوصه قد يخفى
-
دليلها على بعض الناس كما في مسائل القدر والارجاء ونحو ذلك مما قاله اهل الاهواء
-
فان بعض اقوالهم تتضمن امورا كفريه من ادله الكتاب والسنه المتواتره فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفرا ولا يحكم على
-
قائده بالكفر لاحتمال وجود مانع كالجهل وعدم العلم بنفس النص او بدلالته فان الشرائع لا تذم الا بعد بلوغها ولذلك ذكر
-
هذا الكلام ذكر هذا في الكلام على بدع اهل الاهواء وقد نص على هذا فقال في تكفير
-
اناس من اعين المتكلمين بعد ان قرر هذه المثى قال وهذا اذا كان في المسائل الخفيه
-
فقد يقال بعدم التكفير واما ما يقع منه في المسائل الظاهره الجريه او ما يعلم من
-
الدين والضروره فهذا لا يتوقف في كفر قائله هذا لكلام الشيخ ليس هذا نصه وان
-
كان فعلا نصه بهذا المعنى انه قال ان خف المسائل الخفيه بالتي قد يعذر القائل بها
-
لعدم بلوغ الحجه لهم وبهذا تعلم غلط هؤلاء مشبهين بكلام شيخ الاسلام وجهلهم وعدم معرفتهم ولبسهم الحق
-
بالباطل لدى العامه او شبيها بالعامه فان هاتين البلدتين قد بلغتهم الحجه والحجه والقران والحديث وعقائد الائمه الاربعه
-
اما الاربعه فهذا طبعا هذه كلمه متعقبه لكن هذا المشهور عندهم ان ابو حنيفه انما
-
خال في مسائل الارجاء والثابت عن اب عن ابي حنيفه انه ايضا كان جميميا كما قال
-
ذلك عنه ابو ذره ويحيى بن معين وما ينبغي ان يعتد به في مثل هذا بعد ان ثبت عليه
-
الارجاء والسيف ولكن هذه كلمه درجه في الاعصار المتاخره وهذا الرجل عامه اهل عصره كانوا اجل منه
-
حتى اصحابهم كانوا اجل منه يعني عامه اهل الارجاء في عصره كانوا اعظم منه جلاله
-
وناظروهم مرات عديده علماؤنا ولم يزدادوا الا تمردا وعنادى الى الاصرار على التجهم ودعوه غير الله وذبح لغير الله كما هو
-
مشهور عنهم من اعوام متطاوله قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله في رده شبهات
-
داوود ابن جرجيس والجواب ان شيخنا رحمه الله قال في مثل هذه الشبهه التي يريدها
-
المبطلون من كلام ابن تيميه يعني هذه الشبهه من كان من تيميه عرضوها على الشيخ محمد عبد الوهاب فاجاب عليها في
-
مفيد مستفيد وفي عصر الشيخ عبد الرحمن بن حسن عرضت ايضا واجابه ايضا وفي عصر الشيخ
-
عبد اللطيف عرضوها عليه وفي عصر الشيخ ابن سليمان ايضا عرضه وفي عصرنا تكرر ايضا مع كون هؤلاء جميعا
-
قد قد ردوا عليها قلت اما رحمك الله ايها المنصف ما قاله الشيخ رحمه الله ان شيخ الاسلام
-
محمد الوهاب رحمه الله قال في ادخال هذه الشبهه التي يريدها المبطلون من كلام شيخ
-
الاسلام ابن تيميه الى اخره انما شبه بها كان مبطلا هذا لان المعترض يعني يعظم
-
الشيخ محمد عبد الوهاب فيلزمه بن سحمان لانه ما عرف كلام شيخ الاسلام حيث وضعه في
-
غير موضعه وشيخ الاسلام قد وصله بما يفصل النساء ثم تامل ما ياتي بعد هذا من كلام
-
تلميذه ابنه القيم رحمه الله قال الشيخ وقال في موضع اخر قال ابن القيم رحمه الله
-
في طبقات المكلفين بعد ان ذكرت طبقه السادسه عشر واطال الكلام فيها ثم اذا ذكرت طبقه السابعه عشر فقال الطبقه
-
السابعه عشر طبقه المقلدين وجهال الكفره واتباعهم وحميرهم الذين نعم طبقه المقلدين واتبعه حمير الذين هم تبعون
-
الذين معهم تبع يقولون ان وجدنا اباءنا على امه ولنا اسوه بهم وهو مع هذا فهم
-
مسالمون لاهل الاسلام غير محاربين لهم كنساء المحاربين وخدمهم واتباعهم الذين لم ينصبوا انفسهم لما نصب له اولئك لما نصب
-
له اولئك انفسهم من السعي في اطفاء نور الله وهدم دينه واخماد كلماته بل هم
-
بمنزله الدواب وقد اتفقت الامه على ان هذه الطبقه وقد اتفقت الامه على ان هذه الطبقه كفار
-
اذا الذين يعبدون غير الله تقليدا كفار وان كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وائمتهم الا ما يحكى عن بعض اهل البدع انه لم يحكم
-
لهؤلاء بالنار وجعلهم بمنزله لم تبلغه من لم تبلغه الدعوه وهذا مذهب لم يقل به احد
-
من امه المسلمين لا الصحابه ولا التابعون ولا من بعدهم وانما يعرف عن بعض اهل
-
الكلام المحدث في الاسلام كالعنبري والجاحظ الى ان قال والاسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والايمان
-
برسوله واتباعه فيما جاء به فما فما لم ياتي العبد بهذا فليس بمسلم اذا الاسلام والسنه
-
اوصاف وجوديه لا يقال مثلا هذا مشرك لم تقم عليه الحجه فهو مسلم لا لابد ان ياتي بالتوحيد حتى
-
يكون مسلما كذلك السنه وصف وجودي لابد ان ياتي به المرء لا يقال هذا هذا انسان واقع
-
في البدع ولم تقم عليه الحجه في البدعه الظاهره ولم تقم عليه الحجه فهو فهو سني
-
بل لابد ان يكون على السمنه حتى يصير سنيا وهذا واضح كلمه ابن القيم هذه مثلها كلمه
-
البربهاري ولا تشهد لاحد من السنه الا من اجتمعت فيه خصال السنه وان لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل
-
نعم وحقيقه المذهب الاعذار التوسع في الاعذار انه لا يكفر الا المعاند وهذا غلط وبيان ذلك ان الناس قد اجمعوا على كفر
-
الشاك ومشك الشيخ جهل اصلا ضرب من ظروف الجهل وليس عنادا بينا وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفاره فان
-
الكافر من جحا التوحيد الله وكذب رسوله اما عنادا واما جهلا وتقليدا لاهل العناد فهذا وان كان غايته انه غير معالج فهم
-
متبع لاهل العناد وقد اخبر الله وهذا يعني اطرده في كل وقد اخبر الله تعالى في
-
القران في غير موضع بعذاب المقلدين لاسلافهم من الكفار وان الاتباع مع متبوعيهم فانهم يتحاجون في النار وان
-
الاتباع يقولون ربنا هؤلاء يظلون فاتهم عذابا ضعفا من النار وذكر ايات نحو نحو هذه ثم قال اذا ما يذكره بعض الناس من ان
-
هذا عابد القبور قد يكون مقلدا لمن يراهم علماء هذا ليس عذرا لم يكن عذرا للكفار
-
الاصليين حتى يكونوا عذرا لهؤلاء لم يكن عذرا دافعا للعذاب الاخروي فضلا عن ان يكون عذرا دافعا للوصف الدنيوي الذي لا
-
يستلزم العذاب الاخروي باطلاق وهذه نقطه هامه جدا في البحث توضح الامر وكلام القيم هنا في طريق الهجرتين من احسن
-
ما يكون ثم قال نعم لابد في هذا المقام من تفصيل به يزول الاشكال وهو الفرق بين مقلد
-
تمكن من العلم تمكن ومعرفه الحق فاعرض عنه ومقلده لم يتمكن من ذلك والقسمان واقعان في الوجود فالمتمكن
-
المعرض تارك للواجب عليه لا عذر له عند الله ومن يطلق انه لا بد في كل كفر ولو كان مناقضا لاصل
-
الاسلام ان تقام الحجه حتى يكفر الشخص فقد الغى باب المعرض وهذا واضح في اطروحات عدد من
-
المعاصرين ممن كتب في هذه المساله الغابه بالاعراب مع انه مذكور في كلام اهل العلم ومعروف
-
وبهذا سوى بين المعرض وبين العاجز واما العاجز عن السؤال والعلم الذي لا يتمكن من العلم بوجه فهم قسنان حتى هذا
-
ليس قسما واحدا احدهما مريد للهدى مؤثر له محب له غير قادر عليه ولا على طلبه لعدم مرشد فهذا
-
حكمه حكمه ارباب الفترات ومن لم تبلغه الدعوه هذا اختيار قيم انه حكم وحكم ارباب
-
الفترات طيب ارباب الفترات يسمونه مسلمين اذا كانوا على الاشراك اجمع لا يسمونه الثاني معرض لا اراده له ولا يحدث نفسه
-
بغير ما هو عليه فالاول يقول يا ربي لو اعلم لك دينا خيرا مما انا عليه لدنت به
-
وتركت ما انا عليه ولكن لا اعرف سوى ما انا عليه ولا اقدر على غيره فهو غايه جهدي
-
ونهايه معرفتي والثاني راض بما هو عليه لا يؤثر غيره ولا تطلب نفسه سواه ولا فرق
-
عنده بين حال عيشه وقدرته وكلاهما عاجز وهذا لا يجب ان يلحق بالاول لما بينهما من
-
الفرق فالاول كمن طلب الدين في الفتره فلم يظهر به فعدل عنه بعد استغراق الوسع في طلبه
-
عجزا او جهلا والثاني كما لم يطلبه بل مات على شركه وان كان لو طلبه لعجز عنه ففرق
-
بين عجز الطالب وعجز المعرض فتامل هذا الموضع والله يقضي يوم القيامه والله يقضي بين عباده يوم القيامه بعدله وحكمته ولا
-
يعذب الا من قامت عليه الحجه بالرسل فهذا مقطوع به في جمله الخلق واما كون زيد
-
بعينه وعمر قامت عليه الحجه ام لا فذلك مما لا يمكن الدخول بين الله وعباده بل
-
الواجب على العبد ان يعتقد ان كل من دان بدين غير دين الاسلام فهو كافر كمن دان
-
بدين القبوريه ودين الجهميه وان الله سبحانه لا يعذب احدا الا بعد قيام الحجه بالرسول هذا في الجمله والتعيين وكل الى
-
علم الله وحكم هذا في احكام الثواب والعقاب اما في واما في الدنيا فهي جاريه
-
على ظاهر الامر فاطفال الكفار ومجانينهم كفار في الدنيا في احكام الدنيا لهم حكم اوليائهم وقد صرها ابن القيم رحمه الله في
-
ايجاد المعاد في استنباطا من قصه الصديق مع اهل الرده انه يشهد له كفار بالنار
-
والمقصود به الصنف الذي استبان استبانت معرفته للحق او كان تفصيل بن القيم رحمه الله انه قسم الكفار
-
الذين كلهم في حكم واحد انهم كفار الى قسمين قسم بلغته الحجه وقامت عليه وهذا قسم لا
-
كلام فيه واما الجاهل فقسمه الى قسمين قسم هم متمكنون من العلم وهؤلاء لا عذر لهم وقسم
-
معرضون وقسم عاجزون عن ادراك العلم والقسم العاجز عن ادراك العلم قسمه الى قسمين قسم
-
مخلد الى الارض اراض بما هو عليه وقسم متشوف الى الحق داعيه الكفر الذي دعا الى الكفر لا يمكن
-
ومن قيم لم يعذر في الحكم الاخروي الا القسم الاخير فقط من اقسام العاجزين وداعيه الكفر لا يمكن ان يكون في هذا
-
القسم الاخير والمنظر له فلينتبه الى هذا المعنى قالوا بهذا التفصيل يزول الاشكال في المساله وهو مبني على
-
اربعه اصول احدها ان الله لا يعذب احدا الا بعد قيام الحجه عليه كما قال تعالى
-
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال رسلا مبشرين ومنذرين الا يكون للناس على الله
-
حجه بعد الرسل وقال كلما القي فيها فوج سالهم خزنتها الم ياتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذيرا
-
فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء وقال فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير وقال يا معشر الجن والانس الم ياتكم رسلا منكم
-
يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياه الدنيا وشهدوا على
-
انفسهم انهم كانوا كافرين وهذا كثير في القران يخبر تعالى انه انما يعذب من جاءه
-
الرسول او قامت عليه الحجه وهو المذنب الذي يعتره ذنبه وقال تعالى وما ولكن كانوا هم الظالمين والظالم من عرف ما جاء
-
به الرسول او تمكن من معرفته ثم خالفه واعرض عنه واما من لم يكن عنده من الرسول
-
خبر اصلا ولا تمكن من معرفه وجه وعجز عن ذلك فكيف يقال انه ظالم انما يقال مثل هذا
-
عند المعتزله الذين يقولون بان حسن الشيء وقبحه عقلا كاف مغن عن الرسول وكاف في
-
اقامه الحجه على الخلق وان الانسان يعذب وان لم يعني ياتيه رسول وفي ايضاح هذا الاصل مساله وهو انه لا
-
تلازم بين الحكم الدنيوي والحكم الاخرى فليس كل من حكم عليه في الدنيا انه كافر
-
او معاقب انه سيعاقب في الاخره وانما الحكم الدنيوي نحن علينا بالظاهر والله عز وجل يتولى الثرائر وقد نبه على
-
هذا المعنى شيخ الاسلام ابن تيميه فنبه على ان من شرب النبيذ متاولا يعاقب ولكنه
-
قد يكون عند الله عز وجل يعاقبه في الدنيا يعاقبه لي الامر وقد يكون معذورا عند الله
-
وايضا نبه على ذلك في احكام البغات وانهم يقاتلون في الدنيا وان كانوا ربما وان
-
كانوا قد يكونوا متاولين معذورين عند الله عز وجل بل ربما اصاب المرء حدا ورفع الى
-
ولي الامر فتاب فكان مغفورا له عند الله وكان الحد الذي يقام عليه رفعه في درجاته
-
ولو مات قبل ان يقام عليه الحد ما عوقبا في الاخره قال الاصل الثاني ان العذاب يستحق بشيئين
-
وهذا كله كلام القيم احدهما الاعراب عن الحجه وعدم ارادته لها وبموجبها الثاني العناد لها بعد قيامها وترك ارادتها اراده
-
مجيبها فالاول كفر اعراب والثاني كفر عناد واما كفر الجهل مع عدم قيام الحجه وعدم
-
التمكن من معرفتها فهذا هو الذي نفى الله التعذيب عليه حتى تقوم الحجته بالرسل اذا
-
العذاب يستحق باحد شيئين اما مكابره الحجه واما الاعراض اذا اطلاق العذر في الحكم الاخرى غلط بعض
-
الناس يقول هو في الدنيا كافر صحيح لكنه في الاخره معذور بجهل هذا غلط لابد ان
-
تفصل هذا الجهه المكتسب هذا الجهل هواء عاجز عن رفعه ام انه ليس عاجزا وانما اعرض
-
الاصل الثالث ان ان تقوم حجه الله على الكفار في زمان دون زمان وفي بقعه وناحيه
-
دون اخرى كما انها تقوم على شخص دون اخر اما لعدم عقله وتمييثه كالصغير والمجنون
-
واما لعدم فهمه لكونه لا يفهم الخطاب ولم يحضر ترجمان يترجم له فهذا منزله الاصم
-
الذي لا يسمع شيئا واما من يجعل الذي يسمع بمثله الاصم فهذا يعني من عمل قلب ولا
-
يتمكن من التفهم وهو احد الاربع الذين يدلون على الله بالحجه يوم القيامه كما تقدم في حديث الاسود وابي هريره وغيرهما
-
في هذا الحديث انه موقوف على ابي هريره الاصل الرابع عنا افعال الله سبحانه تابعه
-
لحكمته التي لا يخل بها وانها مقصوده لذاتها المحموده وعواقبها الحميده وهذا الاصل هو اساس الكلام في هذه الطبقات الذي
-
عليه تبنى ما تلقي احكامها من نصوص الكتاب والسنه لا من اراء الرجال وعقولهم ولا
-
يدري قدره الكلام في هذه الطبقه الا من عرفه ما في كتب الناس ووقف على اقوال
-
الطوائف في هذا وانتهى الى غايه مرامهم ونهايه اقدامهم والله تعالى الموفق للسداد والهادي الى الرشاد الى اخر كلامه رحمه
-
الله نعم فعلا كلام هذا في حل اشكال عظيم حقيقه يعني ومجرد النظر في هذا الكلام يثير عنك
-
كثيرا من التشويش الذي يحدثه بعض الناس في الكلام في المساله قال شيخنا فقف هنا وتامل هذا التفصيل
-
البديع فانه رحمه الله لم يستثني الا من عجز عن ادراك الحق مع شده طلبه وارادته له
-
فهذا الصنف هو المراد في كلام شيخ الاسلام وابن القيم وامثالهما من المحققين واما العراق واخوانه المبطلون فشبهوا بان
-
الشيخ لا يكفر الجاهل وانه يقول هو معذور واجمل القول ولم يفصلوا وجعلوا هذه الشبهه
-
ترثا يدفع بها الايات القرانيه والاحاديث النبويه وصاحوا على عباد الله الموحدين كما جرى لاسلافهم من عباد القبول
-
والمشركين والى الله المصير وهو الحاكم بعلمه بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون انتهى فتبين ان فرض كلام الشيخ شيخ
-
الاسلام فيما نقله هؤلاء الجهال انه في غير ما يعلم من الدين بالضروره وفي غير
-
المفرط في طلب العلم والهدى كما تقدم فيما نقلناه من طبقات المكلفين وانه في المسائل
-
التي قد يخفى دليلها فاذا عرفت هذا تبين لك انه لا حجه لهم في كلام الشيخ بل هو
-
عليهم لا لهم وارادهم اياه مجرد هوس وتلبيس وتمويه وصفطه على عامه ساكن ساحل العنوان والله الهادي نوفق للسداد
-
هذا الكلام للشيخ بنستحمام سبحان الله كانه يرد على بعض المعاصرين اختصار في بيان موقف بن تيميه في المساله
-
بيان موقف شيخ الاسلام يظهر من بيان عده اصول او عده مسائل كبار في كلام الشيخ
-
رحمه الله عليه المساله الاولى ان الشيخ يصرح ان العذره لا يكون عذرا الا مع العجز عن اثالته كما صرح على ذلك في
-
ذلك في رفع الملا فهنا يخرج طائفه كبيره ممن قد يعذرون بلشه المساله الثانيه ان
-
شيخ الاسلام فرق بين مساء الخفيه والجليه بشكل واضح وحتى انه في بيان الدليل على بطلان
-
التحليل قال الجليات التي لا يعذر في المخالف فيها هذه مساله ثانيه المساله الثالثه انه في عدد من المسائل الظاهره ما
-
استثنى كجهد الصلوات او غيره الا من كان يعيش في باديه بعيده او ان كان حديث عهد
-
باسلام ومفهوم هذا الكلام انه من لم يكن كذلك الرابعه الرابعه ان الشيخ يفرق بين المعرض
-
ها ويصرح انه لا عذر له وبين الجهل الخامسه انه قد صرح في الردع الاخنائي ان عباد القبور سماهم
-
مشركين مع كونهم وصرح رحمه الله عليه ان ان عباده القبور يعني مما يعلم حتى اليهود
-
والنصارى انها تناقض ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وايضا صرح في علو الله عز
-
وجل ان الناس ان السلف مطبقين على تكفير القائل بانكار العلو لمخالفته للمعلومه من الدين بالضروره الامر السادس ان ابن تيميه
-
ممن يقرر انه لا تلازم بين الحكم الدنيوي والحكم الاخروي وانه وان داعيه البدعه يعاقب وان كان في
-
نفسه متاوله فكيف بدايه الشرك هذا الانسان ياتي بهذا الكلام هذا الشخص ياتي بهذا الكلام لماذا لكي فقط
-
يعني يدفع مساله معامله هؤلاء بالجفوه والهجر فلو كان الشيخ اورد كلام ابن تيميه ان
-
داعيه البدعه يكون يعاقب وان كان في نفسه متاونا ننتقض بنيانه من القواعد التنبيه فهذا الكلام
-
للشيخ رحمه الله ثم ان مساء ان المسائل المعلوم من الدين بالضروره قد صرح الشيخ
-
ان ان القلوب فيها استعداد عظيم الى قبولها وانهم من وردت عليه ادله الكتاب والسنه لم يكن معه الا المكابره وقد ذكر
-
ابن القيم في مفتاح اداره والسعاده ان عدم فهم الحجه يكون عيبا في الانسان كما كان على قلوب الكفار
-
اكنه ان يفقهوه وذلك لان قلوبهم ابتلات كبرا امتلات ضلالا ساصرف عن ايات الذين يستكبرون في الارض
-
بغير الحق فهذه النصوص يعني تبين موقف الشيخ رحمه الله وقد شرح كلام شيخ الاسلام ابن تيميه
-
في هذه المساله كل من الشيخ محمد عبد الوهاب في مفيد ومستفيد والشيخ عبد الرحمن
-
بن حسن في مواطن من الدولار والشيخ عبد اللطيف في مصباح الظلام والشيخ سليمان بن
-
سحمان في في هذا الكتاب وفي غيره والشيخ عبد الله بوطين في الله يبارك فيك في الانتصار الموحدين ومع
-
كون هؤلاء جميعا يعني شرح وكلامه واوضحوه وبينوه الا انه الى هذا اليوم تعاد الشبهات نفسها التي ناقشها ائمه الدعوه
-
والله المستعان قال الشيخ رحمه الله فصل في الفرق بين قيام الحجه وفهم الحجه قال شيخنا الشيخ
-
عبد اللطيف رحمه الله وينبغي ان يعلم الفرق بين قيام الحجه وفهم الحجه فان من
-
بلغته دعوه الرسل فقد قامت عليه الحجه اذا كان على وجه يمكن معه العلم ولا يشترط في
-
قيام الحجه ان يفهم عن الله ورسوله ما يفهمها اهل الايمان والقبول والانقياد لما جاء به الرسول فافهم هذا يكشف لك عنك يكشف
-
عنك شبهات كثيره في مساله قيام الحجه قال الله تعالى لم تحسب ام تحسب ان اكثرهم
-
يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا الله عز وجل نفع عنهم الفهم
-
وقال تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوه قلت ومعنى قوله رحمه الله اذا كان على وجه يمكن معه العلم
-
فمعناه ان لا يكون عديم العقل والتمييز كالصغير والمجنون او او يكون ممن لا يفهم الخطاب ولم يحضر
-
الترجمان يترجم له هذا الاعاجم في عامه الكفار اصليين امرهم منتهي اصلا كثير منهم ونحو هؤلاء هم بلغته رساله محمد صلى الله
-
عليه وسلم وبلغه القران فقد قامت عليه الحجه قالت تعالى قال الله تعالى لانذركم به ومن بلغ فقال وان احد من المشركين
-
استجارك فاجل حتى يسمع كلام الله بمجرد سماع كلام الله وهو قبل سمع كلام الله
-
سماه الله مشركا وقال تعالى الا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل فلا يعذر احد في عدم الايمان
-
بالله وملائكته وكتبه واليوم الاخر فلا عذر له بعد ذلك بالجهل وقد اخبر الله سبحانه بجهل كثير من الكفار مع تصريحه
-
بكفرهم وصف النصارى بالجهل مع انه لا يشك مسلمون في كفرهم فاذا كان هذا فالكافر
-
الاصلي الذي لم تبلغه الرساله فكيف بمن شاهد انوار النبوه ثم اعرض عنها وخالف دين النبي صلى الله عليه وسلم وفقط
-
تلفظ بالشهادتين تلفظ لا يفهمه هو نفسه ونقطع ان اكثر النصائه اليهود والنصارى اليوم جهال مقلدون ونعتقد كفرهم وكفره من
-
شك في كفرهم وقد دل القران على ان الشك في اصول الدين كفر والشك هو التردد بين شيئين
-
كالذي لا بصدق الرسول ولكن بكذبه ولا كذبه ولا يجزم بوقوع البعث ولا عدم وقوعه ونحو
-
ذلك كالذي لا يعتقد وجوب الصلاه ولا عدم وجوبها او لا يعتقد تحريم الزنا ولا عدم
-
عدم تحريمه وهذا كفر باجماع العلماء مع مضر من ظروب الجهل ولا عذرا لمن كان هذا هكذا لكونه لم يفهم
-
حجج الله وبيناته لانه لا عذر له بعد بلوغها وان لم يفهمها والواقع انه لا شك
-
انه يفهمها لا شك انه يفهمها وافتراض انه لا يفهمها هذا افتراض يعني هو يفهم منها
-
ما يقيم عليه الحجه واما فهمها بحيث يتبعها كما ينبغي فهذا امر خاص لاهل الايمان والناس يتفاوتون في الفهم لكن
-
الفهم المقيم للحجه هذا يعني متصور وواقع بضروره الانذال والا فما فائده انذال الله عز وجل الكتاب والسنه وما فائدته
-
جعل الله عز وجل لها تبيانا لكل شيء وهدى ونور كيف يسميها الله عز وجل الهدى ونور
-
وتبيان لكل شيء ورحمه ثم ياتي من يقول انها غير كافيه في ايضاح مساله المسائل
-
وهي توحيد الله عز وجل لا ابدا وقد اخبر الله تعالى عن الكفار انهم لم
-
يفهموا الفهم النافع يعني فقال وجعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا وقال انهم اتخذوا الشياطين اولياء من دون
-
الله ويحسبون انهم مهتدون فبين سبحانه انه لم يفقهوا فلم يعذرهم لكونهم لم يفهموا بل
-
صرح القران بكفر هذا الجنس من الكفار كما في قوله تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين
-
اعمالا الذين ظل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم
-
فلا نقيم لهم يوم القيامه وزنا وهذه نزلها سعد على اليهود سعد بن ابي وقاص كما في صحيح البخاري
-
فاذا تبين لك هذا واتضح فاعلم ان هؤلاء الذين شبهوا بكلام شيخ الاسلام واجمل ولم
-
يفصلوا لبسوا الحق بالباطل وشيخ الاسلام قد وصل كلامه بما يقطع النزاع ويزيل الاشكال فذكر ان ذلك في المقالات الخفيه
-
والمسائل النظريه التي قد يخفى دليلها على بعض الناس ولينبه ان المشايخ يقولون في مسائل القدر والارجاء ليست كل مساء القدر
-
والارجاء ليست واضحه بل عبد الله بن عمر قال قولته في القدريه منكري العلم وعامه السلف يكفرونه والظاهر
-
انه حتى ان الامر يصل الى تكفير الاعيان واما الارجاء فالارجاء الغالي الذي يعني يقال فيه بنجاه اليهود والنصارى ومن لم
-
يتلفظ بالشهادتين وانه مؤمن اذا كان مصدقا بقلبه والمؤمن كامل الامام فهذا السلف كفر القائل به ايضا
-
والذي يظهر انه لا يتحرجون من تكفير عينه واما مثل التوحيد الله واخلاص العباده له
-
فلم ينازع في وجوبها احد من اهل الاسلام لا اهل الاهواء ولا غيرهم وهي معلومه من
-
الدين بالضروره كل من بلغته الرساله وتصورها على ما هي عليه عرف ان هذا ان هذه
-
زودتها وحاصلها وسائر الاحكام تدور عليه ان هذا ثبته حاصله وسائر احكام تدور عليه وكذلك الجهميه الذين اخرجهم السلف اكثر
-
السلف من الثنتين والسبعين فرقه بل هذا اجماع السلف ليس اكثر السلف هذا جماع السلف
-
وهذا لطيف الخوارج والقدريه الاوائل والمرجع الاوائل لو كانوا موجودين لما نازعوا في اكفار القبوريه هؤلاء
-
لانشركم بين بل في الحقيقه لو ذهبت الى نصراني وقلت له رجل لا يؤمن بالتثليث لا يثلث
-
يعني تعد هنا نصرانيا لقال لك لا ولو ذهبت الى يهودي وقلت له هذا يهودي
-
ولكن يعني لا يؤمن بنبوه موسى مثلا او قال او امن بنبوته عيسى او يعني خالف معلوم
-
عندهم من الدين بالضروره قال لك لا يكون يهوديا هذا قال شيخ الاسلام في الرد على المتكلمين
-
لما ذكر ان بعض ائمتهم توجد منه الرده عن الاسلام الكثيره قال وهذا ان كان في
-
المقالات الخفيه فقد يقال فقد يعني فيها انه مخطئ ضال مخطئ ضال لم ينفي عنه التبديع
-
اليوم ينفون حتى التبديع في مثل هذه المسائل الخفيه لم تقم عليه الحجه التي يكفر تاركها اذا
-
قامت على حجه يكفر وهي خفيه فحاله الان ماذا مبتدئ لكن هذا يصدر منهم في امور يعلم الخاصه والعامه من المسلمين
-
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها وكفر من خالفها مثل مثل عباده الله وحده
-
لا شريك له ونهيه عن عباده احد سواه من الملائكه والنبي وغيرهم فان هذا فان هذه
-
اظهروا شعائر الاسلام مثل ايجاب الصلوات الخمس وتعظيم شانها ومثل تحريم الفواحش والزنا والخمر والميسر ثم تجد كثيرا من
-
رؤسائهم وقعوا فيها فكانوا مرتدين وابلغوا من ذلك ان منهم من صنف في دين المشركين
-
كما فعل ابو عبد الله الرازي قال وهذه رده صريحه انتهى فالشخص المعين اذا صدر منه ما يوجب كفره
-
من الامور التي هي معلومه من ضروريات دين الاسلام وابن تيميه ذكر من معلومات علو
-
الله عز وجل على خلقه والان هنا بحث هل امتنع احد من السلف او انكر على من قال في
-
منكر علو او عابد لغير الله هذا كافر فجاء انكر عليه وقال له لا تقل كافر فضا عن ثاب
-
الله لا اعلم اثرا في هذا بل لما سئل احمد عن مثل هذا يعني في من يقول بخلق القران
-
ما استنكر ابدا بل افتاه بجواز هذا مثل عباده غير الله سبحانه وتعالى ومثل جحد علو الله على خلقه
-
فكيف اذا اجتمع الامران في شخص واحد حتى لدرجه انه يكفر من ينكر العلو يكفر عفوا من يثبت العلو
-
ويقول الذي يقول اشهد ان لا اله الا الله الذي في السماء لا يكون مسلما ثم هو
-
يستغيث بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم هو يقول من الناس من كفر ابن تيميه لانه قال
-
لا يفتغاثه بالنبي صلى الله عليه وسلم فهل مثل هذا يصلح ان يكون من ائمه الاسلام او
-
محنه يمتحن بها خلق الله انا لله وانا اليه راجعون ونبي صفات الله صفات كماله
-
وان عتج جلاله الذاتيه والفعليه ومساله علمه بالحوادث والكائنات قبل كونها فان المنع من التكفير والتاثيم بالخطا في
-
هذا كله رد على من كفر المعطى معطله الذات ومعطله الربوبيه ومعطله الاسماء والصفات ومعطله افراده تعالى بالالهيه والقائلين
-
بان الله لا يعلم الكائنات قبل كونها القدريه ومن قال باسناد الحوادث الكواكب العلويه ومن قال بالاصلين النوري والظلمه
-
فان من التزم هذا فهو اكبر واضل من اليهود والنصارى انت ان لم تكفر عابد غير الله
-
هكذا يمثلك الشيخ فلا تكفر من يقول بهذه المقالات كلها بل من قال ان الله يعبث
-
اما قال ان الله ظالم او قال الله فقير هل يكفر عندك لا شك انك تقول انه يكفر راسا طيب هذا
-
ومن انكر علو الله عز وجل على خلقه ومن الله يبارك فيك عبد مع الله غير الله
-
اللهم شيخ الاسلام انما يعرفه ويدريه من مارس كلامه وعرف اصوله فانه قد صرح بغير موضع
-
ان الخطا قد يوفر لمن لم يبلغه الشرع ولم تقم عليه الحجه في مسائل مخصوصه اذا اتق
-
الله ما استطاع واجتهد بحسب طاقته اما مسائل من اوضح الواضحات مثل علوه الله عز
-
وجل على خلقه تحتاج الامر اجتهاد واين التقوى والى الاجتهاد الذي يدعي عباد القبور والدعوه الموتى والغائبين ومعطلان
-
عن علوي على خلقه ونفي اسمائه وصفاته عد جلاله كيف هو القران يتلى في المساجد
-
والمدارس والبيوت ونصوص سن النبويه مجموعه مدونه معلومه الصحه والثبوت وكذلك ابن القيم لما ذكر طبقات المكلفين
-
قال في الطبقه السابعه عشر واما كون زيد بنفسه وعمر قامت عليه حجه ام لا فذلك مما
-
لا يمكن الدخول بين الله وعباده فيه بل الواجب على العبد ان يعتقد ان كل من دان
-
بدين غير الاسلام فهو كافر فانه فصل النزاع وازال الاشكال بهذا وبقوله وان الله لا يعذب احدا الا بعد قيام الحجه
-
عليه بالرسول هذا في الجمله والتعيين وكون ان علم الله وحكمه هذا في احكام الثواب
-
والعقاب واما في احكام الدنيا فهي جاريه على ظاهر الامر فبين رحمه الله ان هذا في
-
احكام الثواب والعقاب وانه لا يجوز لاحد ان يحكم على انسان بعينه ان الله يعذبه
-
يعاقبه على ما صدر منه قبل قيام الحجه عليه بالرسول واما من قامت على الحجاب
-
والرسول فخلاص قل انه في النار ايش الاشكال كما قال الصحابه في اهل الرده واما احكام
-
الدنيا فهي جاريه على ظاهرها ومثل ذلك باطفاء الكفار ومجانينهم بانهم كفاره في احكام الدنيا لهم حكمه اولياء لهذا يجمع
-
الناس ان احكام اطفال المشركين ليست كعكام اطفال المؤمنين احكام اطفال المؤمنين بيجمع في الجنه اما اطفاله المشركين ففيهم
-
خلاف طويل عريض حتى من قال انه في الجنه لم يجزم كجسمه في اطفال المؤمنين في الاطفال والنبي صلى
-
الله عليه وسلم قال فرواه يهودانها ويمج لسانها وقد تقدم كلام الشيخ في الراس وتصنيفه
-
فيديو المشركين وانها رده صريحه وايضا وصف ابن تيميه بن مخلوف معها انهم مشركون وهو
-
معين وقد تقدم في كلام الشيخ عبد اللطيف حكايه اجماع العلماء على تكفير بشر المريثي وهو رجل معين وكذلك الجهم ابن
-
صفوان والجعد بن درهم والبشر كفره يثير بن هارون بمقالته سمعها عنه سبحان ربي الاسفل قال هذا كافر مباشره
-
وكذلك الطوسي نسير الشرك والتلمساني وابن سبعين والفارابي ائمه الملاحده وابن سينا واهل الوحده معشر البلخي وغيرهم وفي
-
افاتهم مستفيد للشيخ محمد رحمه الله في تكفير معين ما يكفي طالب الحق والهدى هذا
-
انظر يقول في تكفير معين والان الله المستعان الان مساله تكفير المعين هذه من اشكل المسائل عند الناس وعندهم ان هذا لا
-
يشتري عليها الا الجريء حتى في ساب الله بل حتى بعضهم احدث قولا والان يقول ان هذا الباب للعلماء فقط مهما كانت
-
المساله واضحه مهما كانت المساله بينه حتى اشترى بعضهم وقال لو سب شخصنا الله امامك
-
لا تحكم عليه بانه كافر واوكل هذا الامر للعلماء وهذا بلاء مبين وهذا بلاء مبين
-
ملخص ما تقدم من كلام الشيخ ابن سحمان رحمه الله عليه لانه هذا تقريبا يعني عامه
-
الرساله والابحاث التي ستاتي يعني ابحاث جانبيه ملخص هذا الكلام ان جماعه من اهل السنه
-
كفروا الاباضيه بامرين بعبادتهم القبور وبقولهم بخلق القران وايضا انكارهم للعلو وغيرهم مثال وراوا من بعض الناس المنتسبين
-
للتوحيد مداهنه لهم وانكارا على من كفرهم وجلوسا معهم وانبساطا لهم كما اللهم المستعان نرى من جلوس عائض القرن مع علي
-
الجفري ومع احمد الخليل فما كان منهم الا ان هجرو هؤلاء المجادلين عن المشركين وعن الاباضيه
-
وتركوا السلام عليهم ورد السلام عليهم فانبرى بعضهم فصنف رساله ذكر فيها كلاما لابن تيميه
-
ونصوصا اولا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرفق وكلاما عن ابن تيميه في الاعذاري
-
بالجهل فكان جواب الشيخ سليمان بن سحمان عليه في اصول عامه اولها ان منهج السلف هجران
-
واهل البدع واهانتهم فكيف باهل الشرك من الاباضيه وماثره الامر الثاني ان هؤلاء الاباضيه مخالفين
-
للمعلوم من الدين بالضروره الامر الثالث ان ان هؤلاء قد بلغتهم الحجه وان العلماء ناظروه وبينوا لهم الامر الرابع انك لماذا
-
لا تذهب وتبين لهم كما ينبغي فان هم اجابوك الى دعوتك فار موحدين وفاروا اخيار وان لم يجيبوك استبان عنادهم
-
ووجب عليك هجرهم حتى على مذهبك هذا تلخيص كلام الشيخ وهنا نعرض ونقف عند مساله يقول بعض الناس يعني ممن امره يشبه
-
امرا هذا المعترض من وجه يقول ان ان العلماء النائمه اهل السنه لم يبينوا حال زيد عمر بكر من الناس للمسرح
-
ثم يذكر استدلالا غريبا في ان عليا رضي الله عنه يعني كان في جيشه من قتلت عثمان او ترك
-
قتله عثمان او غير ذلك وفي الحقيقه ان مثل هذا الكلام لا يسلم ابدا فاولا يقال في مثل هذه المقامات لا ينفع
-
الاجمال بل ان الاجمال في موطن يكون حجه عليك في موطن اخر وانت اذا قلت ثكتوا عن
-
زيد عن عمر عن بكر ولم تجعل ولم تعصب في زيد او عمرو او بكر صفه كاشفه تجعله اصلا
-
مقيسا عليه في هذه الصفه انفتح الباب على مصرعه وكلما رد احد على موطن قيل له سكت
-
عن فلان وسكت عن فلان الامر الثاني ان ان علي رضي الله عنه كان يلعن قتلت عثمان
-
وامره كان واضح بين فيها هؤلاء الامر الثالث ان ائمه انه من اين لك ان
-
علماء السلف اذا سالوا عن حال من سميت فلن يجيب بل ان بل انهم بل ان من
-
القواعد المعروفه ان بيان الشرع في او بيان شخص في احد بيانه في نظيره فشيخ
-
الاسلام من تيميه مثلا لما اتكلم على ابن العربي وعلى الباجي وعلى ابي يعلى وعلى
-
ابي اسماعيل الهروي وعلى ابن حزم وانتقد هؤلاء جميعا وبينا ما عندهم من العقيده حتى انه انتقد حتى كثيرا من الحنابله ورد
-
حتى على اجداده في مسائل معينه فهذا معناه وعلى الكيه راث ووصفه بالجهل وعلى وتكلم في بن دقيق العيد بكلام غليظ
-
فمثل هذا وقال في العز بن عبد السلام ملحد او او يسير عن طريقه الملحدين
-
فالذي بين كل هؤلاء لن يتحرج عن واحد او اثنين بل بيانه فيها هؤلاء يكون بيان في
-
غيرهم من باب اولى او من جهه القياس والجمع في الشبه خصوصا ان الاشاعره يعني
-
لن يعني لن يسكتوا لابن تيميه على كل هذا الكلام الذي قاله واتت فيه لائمتهم ويقول
-
له لك فلان اذا تكلمت فيه فنحن سنقوم عليك واذا تركته نحن تركناه هذا لا يقول به عقل
-
هو بعد في كل هؤلاء هتك ما بينها وبينهم من ستر انتهى الامر فكونه يسكت عن بعض الاعيان مداهم هذا كلام
-
فارغ ما هو صحيح ولا لما اتكلم حتى في الحنابل حتى في رجل مثل ابن الجوسي
-
حتى في رجل مثل ابي يعلم وبين ما عنده من غرض حتى في الفقهيات وفي مساء النبوات
-
وفيما سواها ثم من اين لك ومن اين جمعت كل مصنفات الشيخ وكل تقريراته وكل كذا حتى استطعنا
-
ان نجلس الذهبي في تاريخ الاسلام يصف انه بانه اشعري متعص او يتعصب للاشياء هذا
-
النص حديث للتو الناس وقفوا عليه وعرفوا قبلها كان هناك نفي عام انه لا يوجد لا
-
يوجد لا يوجد لا يوجد والحقيقه انك انت لم تقف الشيخ عبد الرحمن بن حسن يصف الشوكاني بانه جاهل
-
وغير معروف بالعلم هذا قبل بعض الناس ينفي يقول لم يتكلم الدعوه في الشوكاني لكن بعد
-
ذلك ظهر نصف المساله الامر الرابع من اين لك انها ان هذا لو راى غيره بين فينكر عليه
-
يقول له انا ما بينت كيف تبين انت والبيان على الاصول الخامس ان مساله المصالح هذه تتغير من وقت الى وقت فربما
-
كان الكلام في زيد او عمر او بكر في زمن فتنه ممكن نقول هذا تنزلا ولكنه في زمن
-
اذا كثر احتجاج اهل الباطل به تعين الكلام به صد الناس عنه وهذا امر معقول وهذا امر مشاهد
-
واذا رؤيه تاثر الناس ببعض كلامه فيتكلم الانسان ويغلط وهذا الشيخ حمود التويجري لما راى يعني ابو تراب اعلى من
-
شان ابن حزم جدا وتاثر بكلامه في السماع وفيما سواه اغلب العباره في ابن حثم وتتبع اغلاطه بن
-
حزم وتكلم بكلامه شديد في ابن حزم واثبت تجهمه بالبرهان وتكلم عليه حتى في الاخلاقيات
-
والامر الثامن ان هذه مسائل التقدير المصلحي لو وقع فيها الخلاف لو رايت ان انت انه
-
ليس من المصلحه ان اتكلم انا في فلان وانت رايت من المصلحه وانا قدمت بيناتا هذا
-
يحتج بكلامه انه هذا كذا ان هذا كذا ان هذا ان حتى الامور مصلحيه ترجع الى البرهان لا
-
ترجع الى الارهاب انا اقول هذا من مصلحه الكلام فيه لانه صار كذا وصار كذا وصار اثر مقيس عليه وكذا
-
وكذا وكذا وكذا لا بد ان ترد على كلامي هذا يبينات لا يقول الامر الى الارهاب فقط
-
والخلافه المصلحي ان احتملت من هذا ضلالات الدنيا ثم انك ثم انه اين في كلام السلف ان رجلا
-
انتصر لبدعه في كتاب وهذا الكتاب فاشل بين الناس وانت تقول لا يبين حاله وتفصيلا
-
اين هذا في كلام السلف اين هذا في منهج السلف لو فرضنا ان ابن تيميه انتهج هذا لو
-
فرضنا ان شيخ الاسلام انتاج هذا وحاشاه وهو الذي ما ترك احدا الا وانتقده وتكلم
-
فيه وبين امره لو فرضنا انه قال هذا لو فرضنا ان نعمه الدعوه قالوا هذا او
-
فعلوه او قاموا به هل يكون هذا حاكما على منهج السلف في البيان والايضاح الذي ينظر في كتب
-
الجرح والتعديل يجد انها لم تغادر احدا العقيلي في الضعفاء يتكلم في رجل كوكيع وفي رجل كالاعمش
-
ما احد انتقده ولا احد شلن عليه حتى الذهب ياخذ عليه ذكر ابن المدينه وتعقب الذهب متعقب
-
وبنعرف الكامل ذكر اناثا اجل لهم جلاله فلا اشكال يعني فبيان الحق وبيان واحوال الاشخاص هذا امر
-
يعني لا ثم ان ثم انه تتكلم في واحد او اثنين وتقول سنه سنه وتوفي الخمسه عشر نفسا او عشرين نفسا كلهم
-
لهم كتب منتشره بين اهل السنه ولهم اقوال شاذه وضلالات هذا يسب معاويه وهذا يسب النعمان بن بشير
-
وهذا يسب كذا وهذا يقرر التاويلات وهذا يخبط في النبوات وهذا يخبط في الايمان وهذا يخبط في القدر وهذا يقضي يخبط في
-
التحسين والتقبيح وهذا يخبط في الحكم مع الاشخاص يترك يترك كل هؤلاء ومع كل ما لهم من اثر
-
شيخ الاسلام ولا منهج ائمه الدعوه ولا منهج احد من العالمين بل ان هذا المثلك فيه تعطيل لعمومات
-
النصوص السلف كانوا اذا قالوا من قال كذا فهو جهمي لكي يرتاح من تعيين كل واحد انا
-
ما اعرف كل الناس الذين قالوا هذه المقال فانت تعطل نصوص السلف وتجعلها غير عامه
-
وتقول لابد ان يعينوا والا لا يدخل هذا المعين في كلامهم كيف من لم يقررنا الرحمن
-
كما يقرا في صدور العامه فهو جهمي محمد الحسن الجهمي الان عموم نص الشيء يزيد ابن
-
هارون يدخل فيه الاشعريه كلهم ثم ذكروا للشيبان يجعل تدخل الاشعريه من باب قياس الاولى
-
اما هذه الظاهريه والجمود في التعامل ليس الظاهريه حتى الظاهريه الظاهريه عندهم يعملون عموم النصوص هذا لا يعمل عموما
-
يقول حتى ياتي نصف معين نفسه انه هو جهمي وهذا غير معقول وربما كان هناك نص ولم يصلنا هذا امر واقع
-
بل العجيب ان بعض هؤلاء اذا بحث في مساله فقهيه يشكك في اجماعات ثابته ويقول قد يوجد
-
مخالف ولكن لم ينقل ومش عارف ايش ثم ياتي بعضهم يجزم جزم غريبا في شان مجموعه من
-
الناس والواقع انه قد يكون اشكال من فهمي كما وقع الاشكال في فهم مذاهب ائمه الدعوه في
-
العذر بالجهل كلامهم هذا واضح جدا خايف الوضوح انه يفرقون بين الخفي والجلي وبين المعرض والمتمكن من العلم وكذا وكذا
-
وانهم يردون على من يجعل الكلام من تيميه في العذر بالجهل شاملا لكل الناس محمد عبد الوهاب يرد عبد الرحمن بن حسني
-
يرد اسحاق يرد عبد اللطيف يرد ابو بيرد السحيمان يرد كلهم يردون ومع ذلك ياتي من ينسب لائمه الدعوه يقول
-
ائمه الدعوه يقولون حتى كما يقول بعضهم حتى يفهم الحجه ولو بلغت لابد ان يفهم
-
الحج ولهم جواب واضح حتى مع عبد الله ابن محمد عبد الوهاب انه من مات قبل الدعوه
-
انه ايضا لا يعامل معامله المسلم وانه لا يدعى له ولا يستغفر له ولا يذبح
-
عنه ولا ولا مع كل هذه النصوص الواضحه ياتي ثم بعد ذلك ناتي نريد ان نتكلم عن مواقفهم في مساء
-
الخفيه او غير ذلك ثم اننا لو خفترقنا في تقدير المصحه المصلحه في مساله معينه
-
بل انا ساقول لك انه ليس من المصلحه هكذا لان طرح مصلحي ليس من المصلحه ان تدافع عن
-
جهميا اشعري في مقابل رجل سني مع انتشار المذهب الاشعري في هذا العصر وانه بدا
-
يتنفس من جديد وانه بدا يظهر في بلدان لم يكن ظاهرا بها وانه ظهر في هيئه كبار العلماء من يعتقد
-
عقيده الاشعري وان جامعاتكم تخترق اشعريا انا اقول ليس من المفرح الان ان تدافع ولا ان تذكره بخير
-
اليس هذا اظهر في تقدير المصلحه من الكلام الذي يقال في تقديرها يا اخي ليس من اصول الاسلام ان تذكر فلان
-
وفلان ان الله لن يسالك لما لم تنقل عن فلانه وتترحم على فلان نتكلم بلغتهم
-
ليس من اصول الدين الدين يضيع يعني اذا اذا تركنا ذكر فلان وتوقيره بل بالعكس
-
تقرون عيون اهل التهم واهل القبور باهل السنه والناظر في تصانيفهم وابحاثهم وطريقتهم يجد انهم يعولون كثيرا على من يعظمهم
-
المنتسبين للثنه في وقته مع الاسف الشديد طيب بقي من الرساله شيء قليل نقراه ان شاء
-
الله في الجلسه القادمه وهو مباحث متفرقه في الحقيقه ليست من اصل كتاب ليست في الممثله الاولى هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم