-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. فوائد من تاريخ الاسلام
-
حلقة رقم سبعة وثلاثين ونحن في المجلد رقم سبعة وثلاثين
-
يقول المصنف فيها
-
يعني في
-
في سنة اه خمس مئة ثلاثة واربعين
-
وفيها جاءت من الفرنج ثلاث ملوك الى بيت المقدس. وصلوا صلاة الموت
-
وردوا على عكة وفرقوا في العساكر سبع مئة الف دينار. انظر الى هذه العملية العظيمة من الكفار على المسلمين
-
وعزموا على قصد الاسلام. وظن اهل دمشق انهم يقصدون قلعتين بقرب دمشق
-
فلم يشعروا بهم في سادس ربيع الاول الا وقد صبحوا دمشق في عشرة الاف فارس
-
امر مرعب مخيف
-
وستين الف راجل جدا مخيف. فخرج المسلمون فقاتلوا
-
كان الرجالة الذين برزوا لقتالهم مائة وثلاثين الفا عاد المسلمين اكبر. والخيالة طائفة كبيرة
-
وقتل في سبيل الله نحو المائتين. منهم الفقيه يوسف الفلندلاوي
-
الفندلاوي والزاهد عبد الرحمن الحلحولي
-
لما كان اليوم الثاني خرجوا ايظا واستشهد جماعة وقتلوا من الفرنجي ما لا يحصى. شوفوا الان جادون جهة طلب
-
العفاف الجماعة المساكين الذي يأتيك ويحدثك طيب الجهاد وجهاد الطلب هو الروم ان لم يغزوا غثوا هذي من اصدق المقولات التاريخية
-
يقول فلما كان في اليوم الخامس وصل غازي بن اثابك الزنكي في عشرين الف فارس. وصل اخوه نور الدين محمود الى حماة رديفة. وكان في دمشق البكاء والتضرع وفرش الرماد اياما. واخرج مصحف عثمان الى وسط الجامع
-
وضج النساء والاطفال مكشفين الرؤوس فاغاثهم الله
-
وكان مع الفرنج ذو لحية بيضاء
-
هؤلاء ناشري السلام هؤلاء يعني اخ ضربك على خدك الايمن فادر لو خدك الايسر ماذا كان يفعل؟ يقول فركب حمارا وعلق في حلقة الطيب وفي يده الصليبين وقال للفرنج انا قد وعدني المسيح ان اخذ دمشق
-
ولا يردني احد فاجتمعوا حوله واقبل يريد البلد فلما رآه المسلمون صدقت نيتهم. وحملوا عليه فقتلوه وقتلوا الحمار واحرقوا الثربان. وجاءت النجدة المذكورة فهزم الفرنج وقتل منهم خلق
-
قال ابن اثير ثار ملك الالمان من بلاده في خلق كثير عازما على قصد الاسلام وذكر القصة
-
كبيرة
-
هؤلاء الالمان
-
يعني حتى الالمان اللي ديارهم بعيدة القصة لم تكن مع اه الفرنسيس والايطالي. ايضا الالمان وهذا من ذاك الزمن ارادوا ان يأخذوا دمشق
-
اذا العداوة قديمة ومن ذلك الوقت القوي وهناك ما اسميه انا المدن الناجية
-
المدن التي كادت تسقط ولم تسقط وهو التي سقطت وعادت
-
هذه لو يجمع فيها الانسان جمعا يكون جمعا جميلا وعظيما جدا
-
لماذا؟ اه لانه يبث الامل انه بعد اللحظات الصعبة يكون هناك امل
-
هذا من اهم ما ينبغي ان نظهره من تاريخنا
-
لان اليوم كثيرا من الناس ينظرون للتاريخ نظرة مثالية. فاذا رأوا في واقعنا اموره سلبية يتضايقون ويصابون باليأس
-
ومن الناس من ينظر للتاريخ نظرة سلبية جدا
-
ولكنك اذا اظهرت ان التاريخ مرت فيه الامة باشكاليات وامور عظام ثم بعد ذلك قاموا بعدها فان هذا يلهمك
-
حتى في السيرة هكذا الامر
-
من حوادث سنة اربعة واربعين وخمس مئة
-
على التميمي في تاريخه
-
كان قد كثر فساد الفرنج المقيمين بعكة وسور والساحل بعد رحيلهم عن حصار دمشق
-
وفساد شروط الهدنة التي بين اونر وبينهم. فشرعوا في العبث بالاعمال الدمشقية
-
المناطق اللي حول دمشق. فنهض معين الدين اونور بالعسكرة مغيرا على ظياعهم. مخيم بحوران وكاتب العرب. يعني البدو اللي حولهم
-
وشلنا غارات على اطراف الفرنج واطلق يد التركمان في نهب اعمال الفلنج. حتى طلبوا تجديد الهدنة والمسامحة لبعض المقاطعة. وترددت الرسل ثم تقررت الموادعة مدة سنتين وتحالفوا على ذلك. ثم بعث اونر
-
الامير مجاهد الدين بوذان ابن مامين في جيش نجدة لنور الدين على حرب صاحب انطاكية. فكانت تلك الوقعة المشهودة التي انتصر فيها نور الدين على الفرنج. ولله الحمد والمنة. وكان جمعه نحو من ستة الاف فارس والاتباع والفرنجة
-
في اربع مئة فارس
-
يعني اه والف راجي فلم ينجوا منهم الا اليسير وقتل ملكهم البنات
-
وحمل رأسه الى نور الدين وكان هذا الكلب احد الابطال والفرسان المشهورين بشدة البأس
-
عادي يؤرخ لكن ما في موظوعية ما في لا كافر انا
-
الكلب
-
عظيم عظيم الخلقة والتباهي في الشر
-
نور الدين انباكية وحاصرها الى ان ذلوا وسلموها بالامان. فرتب فيها من يحفظها فجائتها امداد الفرنج ثم اقتضت ثم اقتضت الحال مهادنة من في انطاكيا وموادعتهم
-
لانهم قوي فصار من السياسة ان نوادعهم لانه الحرب معهم اه خاسرة
-
يقول ثم جرت واقع عجيب واستوحش الرئيس مؤيد الدين من الملك منير الدين استيحاشا اوجب جمع ما امكنه واقعة من احداث دمشق والجهلة ورتب حول داره ودار اخيه زين الدولة حيدرة للاحتماء بهم وذلك في
-
طبعا وذكر عاد هذي وهذي الامور يعني ان هذه الخلافات الداخلية
-
هنا ايضا يذكر يقول ثم قدم حجاج العراق وقد آآ اخذوا
-
وحكوا مصيبة ما نزل مثلها باحد
-
وكان ركبا عظيما من وجوه خرسان وعلمائها وخواتيم الامراء خلقه
-
واخذ جميع ذلك وقتل الاكثر وسلم الاقل وهتكت الحرم وهلك بالجوع والعطش
-
من اخذهم القرامطة ام الروم؟ الله اعلم ولكن هذه حادثة محزنة وفاجعة
-
وسنة خمسة واربعين وخمس مئة
-
وجاءت الاخبار بما جرى على ركب العراق طمع فيهم امير مكة واستهون بقيماث
-
امير مكة رجلا من الاشراف لكن سنته سنة الاعراب
-
وطمعت فيهم العرب ووقفوا يطلبون رسومهم يبون اتاوة على الحجاج
-
فاشار بذلك قيمة فامتنع الناس عليه ولما وصلوا الى الغرابي خرجت عليهم العرب يقطعون طريق الحجيج
-
وهذا كثير لاحظ هذا الامن يعني قبل دعوة المجدد بست مئة وسبع مئة سنة
-
ست مئة سنة تقريبا
-
مجدد منع هذا الامر وترعى الى ايام المجدد كان هذا الامر حاضرا حتى البعض القبائل يفتخرون يقولون نحن قتلة الحجيج
-
فاخذوا ما لا يحصى حتى اخذ من من من خاتون اخت السلطان مسعود ما قيمته مئة الف دينار. طيب هي تمشي بمئة الف دينار والله مقصرة يعني
-
وذهب الى التجار اموال كثيرة
-
واستعنت العرب وتمزق الناس
-
وهربوا وهربوا وهربوا مشاة في البرية. فمات خلق جوعا وعطشا. وطلا بعض النساء اجسادهن بالطين سترا للعورة. سبحان الله. في هذا الوقت في هذا التعب في هذا كذا يهمهن امر الستر والعفة
-
توفر قيمات في نفر قليل
-
يعني امثال هؤلاء اللي لما قاتلتهم الدعوة وكان بعد عندهم بلاوي اخرى صار يقول لك والله لما قاتلوهم وادخلوهم في الطاعة وادخلوهم في
-
يقال والله وحتى العثمانيين قاتلوه والمماليك قاتلوهم وعامة الامراء قاتلوهم للمعلومين
-
يخالف الله هؤلاء الوهابية عندهم وعزف وعندهم كذا
-
انت انظر ما كان يفعل في ذلك الوقت طيب انت تصور بعد بعد عدة قرون ايش كان الوضع
-
راكان في امور واقرأ في التاريخ تجي
-
فيها الصلح وفيها كان الصلح فان نور الدين نازلة دمشق وضايقها ثم اتقى الله في دماء الخلق وخرج الى مجير الدين ابق صاحب البلدة وسيرة وابن الصوفي وخلع عليهما ورحل الى حلب الى حلب والقلوب معه لما رأوا من دينه
-
نور الدين كان في امراء مسلمين اخرين بينهم مشاكل هو اتقى الله وحقن الدماء بين الجميع وصالح الطرف الثاني واعطاه وكذا فهو لما الناس شافوه حتى اللي ما كانوا تحت امارته لما رأوا دينه وتواضعه
-
وان هو الذي بادر بالصلح
-
حقنا لدماء المسلمين وسنة الحسن هذه ها يصلح به بين فئتين المسلمين العظيمتين آآ
-
احب احبه الناس
-
يقول ابن الجوزي وجاء في هذه السنة مطر كله في اليمن كله دم وصارت الارض مرشوشة وبقي اثره في ثياب الناس الله اعلم هذه حصرة فاستبعد
-
هنا عثقلان
-
من المدن الناجية
-
يذكر الذهبي قال يقول قال ابن عثير فيها اخذت الفرن لاثقلان وكانت للظافر بالله وكان الفراج كل سنة يقصدونها
-
ويحظرونها اه ويحضرونها المصريون
-
يرسلون اليها الاسلحة والذخائر والاموال. فلما قتل ابن الصرار في هذا العام اغتنموا الفرنج اشتغال المصريين ونازلوها
-
وجدوا في حصارها فخرج المسلمون وقاتلوهم
-
وطردوهم فايسوا من اخذه وعزموا على الرحيل فاتاهم الخبر بان اهلها قد اختلفوا
-
وذلك انه لما قهروا الفرنج دخلهم العجب. وادعى كل طائفة ان النصر على يدهم
-
وقع بينهم خصام في ذلك حتى قتل بينهم رجل فعظمت الفتنة. وتفاقم الشر وتجادلوا فقتل بينهم جماعة وزحفت الفرج في الفرنج في الحال فلم يكن على السور من يمنعهم فملكوا البلاد فان لله وان اليه راجعون
-
هذه قصة عجيبة
-
وتقف معه وقفة
-
اعيد مضامينها لمن لم يفهمها من القراءة الاولى
-
الفرنش حافر وعثقلان العثقلانيون طردوه
-
افرنج اي ثوم من عسقران فذهب
-
في حال سبيله
-
وهم يجرون عيال الهفيلة
-
ثم جاءهم الخبر انها العسقلان تقاتلوا فيما بينهم
-
لماذا تقاتلوا انه لما هثموا فرنج؟ دخلهم العجوب فكفار كل فريق يقول نحن سبب النصر
-
كل فريق نحن ثوب النصر
-
هذا يقول نحن سب النصر وهذا يقول نحن سب النصر
-
ارتفعت المفاخرة الى ان قتل رجل بينهم. ما هم حدثاء عهد بالسلاح وبالقتال
-
هذي قصة لا اعرفها كثيرون
-
البشر
-
فيهم
-
نفرة من الدم
-
ومن القتل والقتال
-
لكن هذه النفرة
-
تزول
-
وتتحول الى شيء من التعطش في في الحروب
-
الانسان اذا كان حديث عهد بحرب
-
هذا ينبغي ان يحسم عنه
-
اسباب القتل والقتال
-
اعظم من غيره
-
لانه حديث عهد اراقة دماء الناس
-
والامر سهل ومضى في يده. هذا اذكر حتى مثل الحصى مثلا في ليبيا بعد اسقاط القذافي
-
وحتى حتى الان هذا مثل اللي يحصل في العراق وغيره. تجد عدة فصائل قاتلوا جهة معينة ثم انتصروا عليها ثم بعد ما انتصروا عليها كل خلاف يحصل بينهم يقتتلون. يقتل احدهم الاخر
-
بعد هذي مباشرة
-
يجي امير او ملك ويمسك ويحكم قبضته
-
ويعيدهم الى ما قبل الحرم. وكل ما كان الامير او الملك
-
قادرا على اعادة الناس الى حالهم الى ما قبل الحرب كل ما كان هذا اعظم في هيبته واعظم في قوته. وينظر الى اسباب الفتنة
-
يعني مثلا اللي حصل بين معاوية وخبي بن عدي
-
الناس كانوا معاوية مشهور بالحلم. طيب ليش؟ لانه هو خبيب هذا كان حديث عهد بفتنة
-
والناس كانوا حدثاء عهد بالفتنة فالفتنة سهل انك توقظها
-
والناس عهدهم قريب منها
-
لكن لما يبعد العهد يسعك العفو عن امور كثيرة
-
اذا كان العهد حديث آآ واذا كان العهد العهد هو حديثا بفتنة
-
فان الشرارة تصنع نارا عظيمة
-
ولكن اذا بعد العهد عنها فان اه فان النار العظيمة يمكن اطفئها بسهولة
-
هذا من ضمن السياسة من ضمن النظر
-
مرة حدثني رجل خبير بالعسكرية قال لتعرف اضعف اوقات الجند
-
قلت له لا
-
الوقت الانتصار
-
للوقت الانتصار هذا يكون في الناس من الزهو ومن الامان
-
ما يضعفهم جدا يضعف عموم دفاعاتهم
-
ولهذا
-
من من التكتيكات العسكرية انك توهم خصمك بنصر
-
يأتي يهجم عليك فتنسحب فيفرح وكذا. وتكون هناك فئة موجودة
-
تبعك تنتظر
-
اه غفلة هؤلاء ثم تضربهم وهذا تكتيك ينجح كثيرا جدا
-
لكن الاذكياء اذا انتصروا يتوقف ينتظر
-
ما الذي يحصل يمينا شمالا الوضع كذا كذا
-
هذا الذي حصل في ساحة عسكرية ترى هناك شيء يشبه بساحة دعوية. تكون مثلا في نازلة في حرب
-
الحاج في انكار سنة في كذا في كذا في في
-
حمل الشبهاتية
-
هذه الحملة يصطف الناس مع بعضهم البعض
-
على اختلاف مشارب على اختلاف طباع يصطفون
-
بعد ان يصطفوا
-
ويدحر العدو بقوة
-
يبدأ بعدها كل واحد منهم يفكر بايش
-
بان
-
اه يلتهم المشهد
-
ولا يرضى
-
يعني ان يقال ان يقال هو جيد واخوه جيد. مثل ما هؤلاء ما رضوا ان يقال
-
اه النصر كلنا اشتركنا فيه. لا لازم واحد منا
-
وهنا تظهر يظهر الحسد والضغائن
-
وتحفظ المعارك العلمية اللي هي تشبه اللي حفر بها العسقلانيين الان
-
في في هذا الخبر
-
اخواني الكرام الدروس في اداب طلبة طلبة العلم مع الشيوخ وغيره وغيره. ينبغي ان يكون يقابلها ينبغي ان يقابلها
-
عدد هائل من الدروس
-
في ادب طالب العلم مع اقرانه
-
الذين احيانا يفيدونه افادات الشيوخ واحيانا يظهر تفوقهم عليه
-
وهنا كثير منهم بداخله الحسد
-
وقد حكى الله لنا من احوال اخوة يوسف ما يحركنا اشد التحريك
-
وهذا كثير يا اخوة
-
في ناس كفروا بالنبوة من باب الحسد
-
ينبغي ان ينتبه لهذا الامر. او من باب التنافس. هي القصة ما هي تنافس. ما هو بشرط انك تكون رأس حرمة. بسم الله
-
يقول وفيها ثارة الاسماعيلية واجتمعوا في سبعة الاف مقاتل ما بين فارس وراجل وقصدوا خراسان ليملكوها
-
عندما ينزل بها من الغث فتجمع لهم امراء من جند خرسان ووقع المصاب فهزم الله الاسماعيلية. وقتل رؤوسهم واعيانهم ولم ينجوا منهم الا قليل. وخلت قلاعهم من الحماة ولولا ان عسكر خراسان كانوا
-
بالغزي لملكوا حصونهم واستأصلوا شئفتهم
-
راحونا من الاسماعيلية كثير تاريخيا
-
الله المستعان
-
شوف هذا الاسماعيلية تحولوا الى حركة تحولوا الى دولة تحولوا الى الى شيء مخيف مرعب
-
وهو فكر باطني خبيث
-
هنا في ترجمة نور الدين ثانكي
-
يقول حكى لي والدي قال رأيت الموصل واكثرها خراب. بحيث يقف الانسان قريب محلة الطبالين ويرى الجامع العتيق ودار السلطان ولا يقدر احد الوصول الى جامع الا ومعه ومن معه من يحميه لبعده عن عن العمارة
-
وهو الان وسط العمارة. يعني من الاصلح. يقول وكان شديد الغيرة على لا سيما على نساء الاجناد. ويقول ان لم نحفظهن بالهيبة والا فسدنا لكثرة غيبة ازواجهن
-
اليوم بعض الناس يتوظف
-
يذهب الى بلد اخر يجلس سنة
-
وزوجته وهو غائب عن زوجته. هذا ما هو في جهاد
-
هو في جمع الرفق
-
وفي اثمنة الفتنة ومع ذلك
-
في مثل هذا البلاء ومع ومع خليفة السوء الذي في البيوت التلفزيون وغيره وغيره وغيره
-
واشكالية ضعف الهيبة
-
بل طغيان الخطاب النسوي والتعاطف مع النساء ظالمات او مظالمات
-
فكان هذا
-
من عوامل انتشار الشر. شئنا ام ابينا. على اننا لا نتهم كل عشان لا يفهم هذا. لا نتهم كل من
-
لا هناك الحمد لله كثير عفيفات جدا
-
لكن هناك شر وقع ايضا
-
هنا هي ترجمة عائشة بنت عبد الله ابن علي البلخي ثم البوشنجي ام الفضل
-
صالحة معمرة. على فكرة عامة النساء الذين ترون اسماؤهن في الاسانيد معمرات
-
يعني اصلا ما يسمع منها الا وهي عجوز
-
لانه هنا يحتاج اليها اما وهي شابة ثانية تنازل اصلا
-
والناس يسمعون منهم يسمعون من الرجال لكن تعرفون كثير من النسوة فيه طول العمر
-
وتكون سمعت وهي صغيرة سمعت
-
وهي وهي طفلة
-
يكون عندها فنيد عالية
-
هنا ترجمة رجل يقال له عباس شحنة الري
-
هذا الرجل بالله اقرأوا كلمات الذهب عنه. يقول دخل في الطاعة وسلم الري الى السلطان مسعود
-
ثم ان الامراء اجتمعوا عند السلطان بغداد وقالوا ما بقي لنا عدو سوى عباس
-
استدعاه السلطان الى دار المملكة في رابع عشر ذي القعدة وقتله
-
والقي على باب الدار فبكى الناس عليه لانه كان يفعل الجميل وكان له صدقات
-
عاد هذا حقد الملوك
-
يقول وقيل انه ما شرب الخمر قط
-
هذا لانه الامراء كانوا يظهر فيهم هذا
-
ولا زنا
-
واحد يستغرب يقول انا ولا سنة طيب قبل المسلمين عندهم جواري وعندهم في ناس مع هذا الشقاء يثنون
-
وانه قد قتل قتل من الباطنية لعنهم الله الوف
-
من رؤوسهم منارة
-
وقيل ان ايه ثم حمل ودفن في المشهد المقابل لدار السلطان قاله ابن الجوزي
-
هذا الرجل رحمه الله رجل فاضل جدا
-
سبحان الله
-
لكن ما يعني المؤرخون احيانا ينصفون شخصيات مظلومة
-
ونحن اليوم في مثل هذه السلسلة يعني نحاول
-
ان نترحم على شخصيات فاضلة جهلت تاريخيا
-
هنا في ترجمة الفنجلاوي الفقيه
-
الدمشقي
-
اللي جاهد وقتله وقتل الفرنج
-
يقول وقد جرت للفندلاوي رحمه الله ترحم من الذهبي
-
بحوث وامور وحسبة مع شرف الاسلام الحنبلي
-
بالعقائد اعاذنا الله من الفتن والهواء
-
هذا رجل قاتل الفرنجة دافع عن بلده
-
دافع عن عسقلان ودافع عن دمشق في تلك الحرب
-
لذلك الوقت كانوا يقاتلون الفرنجة. الفرنجة كانوا يوصلون الى حدود دمشق
-
ومع ذلك ما يتركون النقاش العقدي. فندق او الاشعري الله اعلم وهذا حنبلي
-
الحنابلة كانوا موجودين يناقشون ويستدلون يقيمون حجج ما كانت الدنيا ظلام وما في الا الاشاعرة
-
هذي الفكرة لم تكن موجودة
-
هذا هو النقطة. النقطة الثانية
-
كان مع مع اشتداد الظرف السياسي. الظرف السياسي المشتعل اللي ترى الذي حقيقة اليوم كثير منا قد يعيش ويموت
-
وهو ما مر عليه
-
شيء مثل اللي حصل مع
-
اهل دمشق اه مع الفرنجة ولا اللي مر عليه ما حصل مع الحجاج مع الباطنية ولا مر عليه اه يعني امور كثيرة ثم تجده يتحدث وكأنه السيف الصمصان على عنقه
-
ويقول لك الام والام. الام ان ذاك انذاك كان عندها مشاكل كثيرة. وهم كانوا ما يتركون موضوع مشاكل سياسية. ما كانوا يتركون موضوع العقيدة
-
وكان الخلاف بين بين اه والعصبية بين الناس في الدنيا كانت حاضرة وكانت تقوي الاداء مر معنا قصة عسقلان
-
ومع ذلك الخلاف العقدي لم يكن ادراك
-
وطول التاريخ
-
خلاف العقد لم يكن يترك
-
هنا ترجمة الحسن ابن ذي النون ابن ابي القاسم الواعظ
-
المشهور ابو المفاخر الشغري اللي يسوونه يقول كان فقيها اديبا واعظا
-
كل ما تشوف لاحظ كان فقيها واديبا واعظا انظر الى هذه الكلمات اللي هي ثناء ثم فيأتي الطعن الذهبي في عقيدته. اذا يا جماعة الخير الثناء على انسان باي صورة من الصور حتى لو هو
-
لا يعني تزكيته مطلقا
-
وجعله من كبار ائمة الاسلام
-
واظهر التحمل وذم الاشاعرة
-
وعظ ببغداد في جامع القصر واظهر التحمل وذم الاشاعرة. اذا من ذلك الوقت المعارك كانت موجودة وكان موجودين ويردون على الاشاعرة وينقذون عليهم ويبينون ادلتهم والى اخره
-
وبالغ وهو وكان هو سبب اخراء في السبب في اخراجه بالفتوح للسرائيلي من بغداد. طرد اشعري من بغداد
-
ومال اليه الحنابلة ثم بان انه معتزلي يقول بخلق القرآن
-
بعد ان كان يظهر ذنب المعتزلة
-
وثم قلعه الله من بغداد وهلك بغربة رحم الله المسلمين
-
طبعا هذا ذهبي معتزلي فيتجرأ عليه ما في معتزلة. يقول رحم الله المسلمين يعني الذهبي يميل الى عدم الترحم على هذا الاديب الواعظ الفاضل
-
مع انه في النهاية انسان متأول مجتهد
-
متأور مجتهد ايه متأول مجتهد
-
وفقا للمنهج الذي يصف فعلا الاشاعرة بالتو والاجتهاد ايضا معتدلة يعني
-
الانسان ينكر العلو والانسان يقوم بخلق القرآن. ايش الفرق بينهم؟ ما في فرق نفس الشبهة. سواء انه منكر علو اشد
-
هنا ماذا يقول قال ابن النجار روى عنه علي ابن ابي الكرم ويحيى ابن مقبل الصدر وابو الفرج ابن الجوسي
-
هنا في ترجمة علي بن عبدالله بن محمد بن عبد الباقي بن ابي جراد ابو الحسن العقيلي الحنبي
-
قولوا السمعاني غزير الفضل وافر العقل. دمث الاخلاق له معرفة بالادب والحساب والنجوم وله خط حسن. انت الان تقرأ الى هذا الحد تقول نحن نتحدث عن الامام لا سيأتي انه رافض
-
وسمع بحلب من عبد الله بن اسماعيل حلبي وهو اجود شيخ له وابا الفتيان
-
محمد آآ محمد بن سلطان بن حيوس وقرأت عليه الاجزاء وعلقت عنه القصائد وخرجت من عنده يوما فرآني
-
قال اين كنت؟ السمعاني يقول والسمعان متساهل جدا في شيوخه وفي التزكيات حقيقة
-
قال قلت عند ابي الحسين ابن ابي الجرادة قرأت عليه شيء من الحديث فانكر عليه. قال ذاك يقرأ عليه الحديث
-
قلت هل هو الا تشيع يرى رأي الحسين؟ طبعا الحسين ايش دخله بالتشيع؟ اذا حسين بن علي
-
غريبة جدا من السمعاني هذي
-
حقيقة تدل على ان على كثرة السماعة ما عند المتانة اللي
-
وقال ليته اختصر على هذا بل يقول بالنجوم ويرى رأي الاوائل
-
من الابراج ها بالنجوم ويرى رأي الاوائل يعني فيلسوف بعد مو رافضي
-
قال وسمعت بعض الحلبيين يتهمهم بمثل هذا
-
يقول السمعاني وقرأت عليه الموطأ لابن وهب عادي
-
طيب هذا رجل مضروب في العقيدة يمكن انه كافر
-
اذا هم اذ هو على ما يقولون يعتقد عقيدة الفلاسفة كافر. والسمعاني يروي عنها عادي. لانه اصلا الرواية هنا بركة. اسانيد فقط
-
مثل ما المعتزل اللي قبل شوي روح عنه بالجيوسي
-
ما الكتب موجودة محفوظة
-
مثل اليوم الان ممكن واحد ياخذ عني اجازة يروي عني. يعني هل هل روايته عني معناها حفظ الكتاب؟ لا مو حفظ الكتاب محفوظ قبل ان اولد
-
وقبل ان يولد جد جد جدي
-
نحن نحتاج ان نوضح هذه الواضحات لانه حقيقة لان حقيقة المعاصرين اظهروا احوالا عجيبة جدا ونسأل الله عز وجل ان الصبر حقيقة على بعض الاطروحات الضعيفة والواهية والتي تجدها فاشية في الناس
-
كأنها
-
الحديث الصحيحين
-
هنا يقول احمد بن ابي غالب
-
ابن احمد ابن عبد الله ابن محمد ابو العباس ابن الطلاية
-
البغدادي الوراق يقول ولد سنة اثنين وستين واربعين وقرأ القرآن وروي وروى اليسيرا من الحديث
-
شيخ كبير افنى عمره في العبادة وقيام الليل والصوم على الدوام
-
ولعله ما طره ساعة من عمره الا من عباده. الله الا في عبادة. شف انظر الى التزكيات. على فكرة
-
المتأخرون يضخمون جدا في باب التزكيات بخلاف غيرهم. المتقدمون عندهم رصانة وسكينة في اطلاق الثناء. المتأخرون كل ما مررت مشيت في الزمن تجد اه
-
جرأة على اه التزكيات الظخمة
-
سواء كان المرء يستحقها او لا يستحقها
-
رضي الله عنه وانحنى حتى بقي لا يتبين قيامه من ركوعه الا بيسير
-
وكان حافظ المرات
-
في مسجده بالعتابيين وسألته هل سمعت شيء؟ هل سمعت شيئا؟ لما رأى عابدا فاضلا قال خله اروي عنه شيء بالحديث انت سمعت شيء جاءه سمعت شيء من اي كتب والحديث؟ سمعانه كان يطوف الدنيا ويلتقط الشيوخ يرى اي انسان يقول لو سمعت شيئا يرويه
-
يسمع
-
قالوا
-
قالت السمعاء قال ابن السمعاني وما ظفرنا بسماعه. لكن قرأت عليه الرد على الجهمية لابي عبد الله نفطويه
-
يعني يا ليت هذا الكتاب موجود اليوم
-
ذاك الوقت كان موجودا يا رب يوجد
-
سمعهم يا شيخ متأخر يقال له ابو العباس ابن قريش وحضر سماعهم معنا شيخنا ابو القاسم السمرقندي شيخ ابن عساكر يشوف اذكر اسمه قرأته في تلفظ المرأة
-
يقول قال ابو المظفر ابن الجوزي
-
يقول سمعتم مشايخ الحربية يحكون عن ابائهم واجدادهم ان السلطان مسعود لما دخل بغداد كان يحب زيارة العلماء والصالحين. علما ابن مسعود هذا عنده ظلم. وتوه مر معنا في من قتل عباس الشحنة
-
نلتمس الحضور ابن الطلاية اليه فقال له فقال لرسوله المنسنين في هذا المسجد انتظر داعي النهار داعي الله في المسجد خمس مرات
-
السلطان كان يزور الصالحين قالوا له الصالح راح اه السلطان قال خلي يجينا قال له انا قاعد بالمسجد انتظر
-
الاذان
-
عشان اصلي منذ سنوات يقول
-
يقول فؤاد الرسول فقال السلطان انا اولى بالمشيلة هذا رجل صالح انا انا اقول له يجي نقد على نفسه لا انا اروح له انا اروح له
-
وزاره من الغد فرآه يصلي الضحى وكان يصليها بثمانية اجزاء
-
الله اكبر
-
يقول فصلى معه بعظها السلطان عدسته شافه يصلي جاي يصلي معاه
-
ناس كان فيها خير. يا سبحان الله
-
يقول فقال له الخادم
-
السلطان قائم على على رأسك
-
طبعا انت اليوم السلطان يجي ويجلس معاك ويزورك يعني طبعا عندك وسائط اصلا هذا تجد اهلك واصحابك ها انت تعرف السلطة شوف لنا حل في الموضوع الفلاني موضوع الفلاني
-
وانت يعني حتى واحد في رأسك من ناحية يعني عمله الخير
-
وقال واين مسعود؟ اللي هو السلطان
-
يقول فقال مسعود ها انا
-
ما قال للسلطان مسعود هم قديما موضوع توقير العلماء وتعظيمهم وهذا كان سمتا يعني حتى بعض السلاطين الفجرة كان محبة الصالحين هذي مسألة في القلب الى ان جاءت العلمنة سبحان الله اهل الدنيا
-
على فكرة اهل الدنيا من اهل السلطان وغيرهم هم اكثر من يعظم الصالحين
-
اذا رأى صالحا حقا لماذا
-
لانه
-
ضعفه
-
الانسان دائما يتمنى الاحوال التي ليست عنده
-
وتجد صاحب الدنيا وصاحب كذا غاص في الملذات فقدر نفسه. فاذا رأى انسانا صالحا قهر ملذاته
-
بانه
-
يكمل له ذلك
-
وتجده عرف اهل الدنيا وعاش معهم وعرف اهل المصالح وعرف ورأى كل الاخلاق السيئة التي فيهم
-
اذا سمع عن انسان صالح ليس من هذه الدنيا في شيء
-
يأتيه وينظر اليه يعني انت
-
انت في راحة انت من انت؟
-
اللي هو صديقه بالامس يقتله اليوم عشانه الملك. هذا باجر اذا رأى رجلا صالحا. كيف ينظر؟
-
هذا مر معنا اثار بعض الملوك العباسيين اللي كان يتكلم عن الرجل الذي يعيش لوحده وهو بعيد عنا لا يأتينا ولا نأتيه. ترى هؤلاء كانوا يقدرون بل يحسدون الصالحين عليه
-
وهذا الكلام اللي يقوله الحسن اه لا حسدنا عليه ابناء الملوك او كذا. هو هذا واقع
-
هو الملك لو تقول له تصير زاهد يقول لك ما تصير زاهد
-
لكن هو فعلا يحسد
-
والاغنياء تجده اذا رأى فقيرا قنوعا ربما يحسده على حاله
-
بعظهم انا الان مثلا غني
-
وعندي ملايين اذا نقصت دينارا
-
اذا نقصت دينارا اتضايق
-
في ناس هكذا يعذب
-
وها الثلج كثير من اصحاب الشركات
-
واذا
-
واذا لم معدل الربح نزل من خمسة بالمئة ثلاثة بالمئة ما يعرف انام بالليل
-
مع ان عندي مال كثير والمال يستولي علي ويصير جمعه لمجرد جمعه هو الغاية
-
ولا اعرف اتلذذ منه
-
ولا اعرف اتلذذ بالمباحة. تروح مني
-
اذا رأيت فقيرا
-
لا يبالي
-
دينار او عشرة
-
احسده على هذا الحال القلبي الذي عنده
-
رأيت
-
اذا رأيت فقيرا
-
عنده قناعة وعنده راحة
-
واذا اكل لقمة الخبز تلذذ بها
-
احسدوه على ذلك
-
ربما انا لذتي خلاص الموضوعات ما عاد ما عدت التزم بها لا التزم الا بالحرام
-
اللي ادمن الخمر مثلا
-
هذا الله المستعان بعضهم حتى الماء ما يلتف به يصير
-
انا احفله على ذلك
-
وقديما هم هؤلاء يتربون من صغرهم ان هؤلاء اولياء ولهم دعوة ولهم كذا ولهم كذا هذا ايضا
-
فقال فقال الشيخ ايش قال مسعود؟ الان بعد ما عرفت مسعود قال يا مسعود اعدل وادع لي الله اكبر ثم دخل في الصلاة
-
يلا يعني انت شايفني ولي وقاعد بالمسجد ودايما انت
-
انت اذا عدلت انا راح احتاج لدعاءك
-
يعني هذا قصده. انت جاي ندعي لك؟
-
انت يا بعدلت انا ساحتاج لدعائك ذكرنا باثر مالك ابن دينار يقول يقولون مالك ابن دينار الذهد قال الذاهد عمر ابن عبد العزيز اتته الدنيا ورواها
-
النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر
-
السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. اول واحد امام عادل
-
اليوم بعض الناس
-
يعني كردة فعل على بعض التيارات الحركية الذين بالغوا في العامل السلطوي وجعلوه هو العامل الوحيد وكأن الناس ليس عليهم اي تكليف
-
صار يلغي
-
عامل السلطان بل بعضهم يطفف. السلطان اذا كان صالحا اثنى عليه. او اذا فعل شيئا جيدا اثنى عليه. واذا فعل شراء
-
تحمل الشعب هذا الامر. هذا تطفيف
-
هو لا شك ان ذنب السلطان
-
اه لا يبيح لك ان تذنب
-
هذا لا شك فيه
-
وان كثيرا من الناس اذا رأى السلطة فاسدة فرح بذلك
-
لا بأس لا مشكلة
-
والناس فيهم محاولة القاء اللائم على غيرهم
-
دعنا من كل هذا
-
العجيب ان بعضهم يعني ورد اثره في لو كان لو ان لي دعوة مستجابة لجعلته في السلطان
-
طيب هي اذا اذا اذا السلطان عامل قوي ومؤثر ليس لا يقال انه لا وجود لهذا العام
-
لو ان لي دعوة مستجابة لجعلته في السلطان. اذا السلطان عامل مؤثر
-
مثل ما مثل ما مثل ما نقول اه ان الوالدين عامل مؤثر
-
في صلاح الابن وفساده
-
ولكن هل هو عذر للابن؟ اذا كان والداه
-
فاسدين
-
هل هذا عذر آآ له ان آآ
-
اه في فساد احنا
-
وين جاهدك؟
-
لكن هل هذا ليس عام؟ هو عامل
-
كذلك
-
فيما يتعلق بقوامة الرجل مع زوجته
-
قصة امرأة فرعون مع فرعون وقصة امرأة نوح وامرأة لوط مع الى اخره. فالناس اليوم يفهمون هذا الامر بشكل سيء. يعني انت اذا قلت والله فساد السلطة لا يبرر لك الفساد. وفساد السلطة ليس
-
هو العامل الوحيد في الاشكاليات الموجودة اليوم. واصلاح الدنيا لا يتم عن طريق اه من الطريق الفلاني. يفهم ايش؟ انه خلاص ان السلطة هذي بريئة وان ما عليها مسؤولية وانه كذا وانه وانه وانه
-
كل البلاء بالناس
-
ويستدلون باثار في غير المحل. مثل كما تكونون يولى عليكم. نعم كما تكونون يولى عليكم. اذا نحن
-
العامل لكن هو هذا سيحاسبه الله
-
كما يستدل الاخرون باثار على غير المحل. ان الناس على دين ملوكهم
-
ما هو صحيح في مؤمن ال فرعون يعني ما هو صحيح بهذا الاطلاق. ابو بكر قال استقامتكم ما استقامت بكم عرفاؤكم. هذا عامر عامر قوي مؤثر. لكن الامر لا يبرر لك
-
انت تبقى ايضا تأمر وتنهى كما ان اميرك يؤمر وينهى
-
نعم
-
يقول فبكى السلطان ورقم خطه بازالة المكوث والظرائب وتاب توبة صادقة
-
في بعض الروايات انه قال اثن المكث وادعوا لي
-
وانا لي مقال في من رفع المكوث وذكرت هذه القصة
-
وكنت قد انقتها من قراءتي لسيرة اعلام النبوة
-
وعلى فكرة كثير جدا في تاريخنا
-
علماء وصلحاء قالوا كلمات لامراء فتحت خيرا عظيما. كثير هذا ممكن يجمع فيها. انه جاء وعظ اميرنا ووعظ ملكا بامر ثمان هذا الملك او الامير او الرئيس تحرك
-
واصدر شيئا كان فيه نفع كان فيه النفع للناس وللعامة
-
نعم نحن ندرك ان بعضهم حاله فاسد
-
لكن والله لا تيأس من احد
-
لا تيأس من احد. انت لو يجيك يهودي يهودي
-
وتنفع معاه موعظة. انا اقول لك هكذا اقول لك لو جاءك يهودي لا لست انت من ذهبت اليه وجاءك يهودي
-
وهذا اليهودي ممكن تعظه موعظة. هذه الموعظة
-
يجعله يرحم من تحته من المسلمين فافعل. لكن لا يكونن هذا كل همك فادعوه للاسلام مبدئيا. لكن ان لم يوجد الا هذا الطريق فوالله افعل
-
ولا تقولن هذا يهودي ما الذي ساحصل منه
-
هنا ترجمة رجال ملك الفرنج المتغلب على صقلية ملك عشرين سنة وعاش ثمانين سنة
-
وهركب الخوانيق يا والدي القعدة
-
وكان في اول هذا العام قد جهز اسطولا الى مدينة بونا وقدم عليهم مملوكه فيليب المهداوي فحاصره واستعان بالعرب
-
فاخذها في رجب وسبى اهلها
-
العالم العرب الاعرابي اللي يقطعون طريق الحجيج كان الروم يستعينون بهم
-
ما عندهم ذمة ولا بضمير
-
يقول غير انه اقوى اغوى عن طائفة من العلماء والصالحين. وتلطف في اشياء
-
هذا ذكي
-
ما ضربهم كلهم في فئة حافظ عليها عشان تهدي له العامة
-
فلما رجع الى صقلية قبض عليه رجال لذلك. ويقال ان فيليب كان هو وجميع خواصه مسلمين في الباطن
-
يعني عنا غزة في بلاد الاسلام وكذا هو كان الاسلام داخل قلبه. لهذا ما كان يقتل العلماء والصالحين
-
فشهدوا عليه انه لا يصوم مع الملك
-
فجمعوا له الاساقفة والقسوس واحرقوه في رمضان فلم يمهل
-
وتملك بعده ابنه غليان فاختلت دولته في ثمانين. شف هذا مع انه غذب اولاد المسلمين فدخل الاسلام في قلبه فايش
-
طبعا هذا قيل
-
فوشوا به عند عند ملك الروم فقتله
-
عبد الملك بن عبد الله ابن ابي سهل ابن القاسم ابن منصور ابن ابو الفتح الكروخي الهروي
-
شيخ صالح دين خير حسن السيرة صدوق ثقة. قرأت عليه جامع الترمذي
-
وقرأ عليه عدة نواب ببغداد وكتب نسخة بخطه
-
ووقفها
-
وسمع ابا اسماعيل عبد الله ابن محمد الانصاري
-
هذا شيخ الاسلام الحنبلي اللي
-
عامر محمود بن قاسم الاسدي نصر الترياقي وابو بكر الغورجي وابو المظفر عبيد الله الدهان وابو عطاء وجماعة
-
وجدوا في وجدوا سماعه في اصول مؤتمر وبمحمد بن السمقندي وغيرهما
-
يقول وكنت اقرأ عليه جامع ابن عيسى فمرظ
-
هذا تاج الصدوق وكان سامع جامع الترمذي واختص به وقروا عليه عدة مرات
-
يقول في المرض فنفذ له بعض من كان يحضر معنا السماع شيئا من الذهب فما قبل. وقال بعد السن بعد السبعين واقتراب الاجل اخذ على حديث رسول الله شيئا
-
رحمه الله
-
رده مع الاحتياج اليه ثم انتقل في اخر عمره الى مكة وجاور بها حتى توفي
-
وكان ينسخ الترمذي بالاجرة ويأكل منها
-
مختص بالترمذي ينسخه كتب نسخة بخطه يرويه مختص به عاش عاش مع سنن الترمذي
-
مع جامع الترويج
-
وهذا الكتاب انا الان اقرأه من الذ الكتب حقيقة. ومن اجملها ومحروم من لم يمر على هذا الكتاب حقيقة
-
وقال حافظ ابن نقطة كان صوفيا وحدث بالجامع عن ابي عامر الاثدي
-
ابو احمد ابن عبد الصمد التاجر
-
ابو عبد العزيز بن محمد الترياقي
-
سوى الجزء الاخير واوله مناقب ابن عباس
-
وقد سمع الجزء المذكور من ابن المظفر ابن علي الدهان ان بان عبد الجبار الجراحي المحبوبي عن الترمذي بينه وبين الترمذي اربعة او خمسة يعني ما
-
وقد سمع من ابي عبدالله بن محمد بن محمد بن علي العميري وشيخ الاسلام اللي هو الهارون
-
هنا في ترجمة علي ابن حسن ابن محمد ابو الحسن البلخي الحنفي
-
يقول يقول في ترجمته وقامت عليه الحنابلة لانه اظهر خلافهم وتكلم فيهم. حنفي تكلم في الحنابلة فقاموا عليه
-
وهذا يدلكم الحنابلة كان موجودين طبعا هذا الكلام في دمشق
-
كانوا موجودين وكثرة
-
ولهم نشاط ولهم قوة
-
وبالتالي لهم استدلالات على الخصوم وبيان وكان الكثير من الخصوم يردون عليهم ويتكلمون عليهم
-
القصة لم تبدأ من شيخ الاسلام او حتى من الدعوة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا غيره
-
هنا
-
في ترجمة
-
احد اه اظن بن ناصر السلامي
-
يقول ذكره السمعاني في المذيل فقال كان يحب ان يقع في الناس
-
طبعا هون البسة معانا شافعي وتكلم على حنبلي فكنا الجوثي تأخذه الحنبلية فماذا قرن الجوسي
-
هذا قبيح من ابي سعد هو السمعان
-
فان صاحب الحديث ما يزال يجرح ويعدل
-
انت تقول يعني كلام في الناس عادي. هو يروح ويأدب. ايش المشكلة؟
-
وحقيقة انا قرأت كتاب وانا عصام
-
متساهل في المدح
-
يبالغ يبالغ حقيقة في دائما تجد عنده تفخيم تجد عنده آآ تفخيما آآ في الناس ويمدح وامر معناه مثلا ذكره للرافظي بالثناء وذكره لكذا ومعتزي وهكذا
-
لان صاحب الحديث فاذا قال قائل هذا وقوع في الناس
-
دل على انه ليس بمحدث ولا يعرف الجرح من الغيبة
-
ومذيل من السمعاني ما سماه الا بالناصر ولا دله على احوال الشيوخ
-
احد مثل ابن ناصر
-
يقول له يعني انت اصلا يا ابو سعد السمعان يا ابا سعد السمعان انت ابن ناصر السلامي هو اللي هو الاساس اللي انت تعلمت منه
-
يعني الله المستعان
-
وقد احتج بكلامه في اكثر التراجم وهو شيء عجيب يعني تقول كان يحب يقع في الناس وانت تذكر كلامه على جهة الاستسلام قريب منك هذا الطلاق
-
وقد عول عليه في الجرح والتعذيب ثم طعن به
-
ولكن هذا منسوب الى تعصب للسمعاني على اصحاب احمد
-
سمعوني على كثرة على محبته على كونه يمدح يمدح الاشعن ويمدح الحنف ويمدح كذا
-
ناس من الحنفية نالوا منه وناس من الشعيرية نالوا منه. هو جو الحنابلة وكملوا عليه
-
ومن طاوع كتابه رأى تعصبه البارد وسوء قصده. ولا جرم لم يمتع بما سمع ولا بلغ رتبة الرواية
-
انتهى كلامنا الجوسي. طبعا هذا الجوزي طعن في عالم. الان ابو سعد السمعاني وهو عالم طعن في عالم اخر اللي هو بن ناصر السلامي
-
جاء ابن الجوزي طعن في السمعان بناء على طعنه في ابن ناصر السلامي
-
جاء الذهبي الان الشافعي ينتصر للشافعي على الحنبلي على ان الذهبي ما عنده هذا انصاف حقيقة
-
يعني ما هي قصة انه والله لانه الشافعي جاي يتعصب له لا. لكن الذهبي يعني
-
في قلبه شيء على ابن الجوسي معروف. دائما يحمل
-
يقول قلت يا ابا الفرج
-
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله
-
فانه عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة
-
منها ان ابا سعد لم يقل شيئا في تجريح وتعديله
-
وانما قال انه يتكلم في اعراض الناس
-
ومن جرح وعدل
-
لم يسمى في عرف اهل الحديث انه يتكلم في اعراض الناس
-
بل ما قال بل قال ما يجب عليه. والرجل
-
وقد قال في بن ناصر الدين عبارتك بعينها بعينك التي سرقتها منه وصبغت وصبغته بها
-
طبعا ابن ناصر مذكور بالصلاح والدين ما ما اظنه كان يقع في اعراض الناس فهذا اعتذار ما هو قوي صراحة
-
وهنا ينفي ابن الجوزي للسرقة. الذهبي
-
بل وعامة ما في كتابك المنتظم من سنة واربع مئة الى وقتنا هذا من التراجم انما اخذته من ذيل الرجل
-
ثم انت تتفاخم عليه تتفاخم عليه
-
وتتباجح وتتفاجح
-
الذهبي حقيقة استفاد من المنتظم. يقال هذا
-
وابن الجوثي اورد علاء السمعاني انه انت اصلا متعلم من ابن ناصر الدين. فالذهبي حاول ان يردها له. وفي الواقع الذهبي ايضا
-
نفس القصة
-
واستفاد من استفاد من الاثنين. وكتب العلم هكذا يبنى شيء على شيء. كثير من الناس
-
يظن ان مجلدات التي الناس اللي جوهم بعد ابن تيمية او ان هم اللي بدأوا العلم من ابن تيمية فما بعد ان هؤلاء بدأوا فالواقع انه اهل العلم واحد يبني على الثاني
-
وانت ممكن القديم ما تعرف مثل ما الان الان مثلا الاصل كمال لعبد الغني جوهر
-
لكن هو لولا الكمال ما تشوف انت تقريب تهذيب ولا تهذيب التهذيب ولا تذيب تهذيب التهذيب ولاكمال تهذيب المال ولا تهذيب الكمال ايضا
-
ام عبد الغني نفسه عنده ناس استفاد منهم
-
ومن نظر في كلام
-
ابن ناصر الدين
-
الجرح والتعديل ايضا عرف عترسته وتعسفه في بعض الاوقات
-
الذهبي يقع في ابن ناصر الدين
-
والذهبي له كلمات كثيرة جدا يقع في مجموعة من الاعلام
-
بطريقة شديدة جدا عجيب جدا الناس الذين دائما يترسون بالذهبي
-
يتحدثون عن الادب مع اهل العلم ومع كذا على شيء يخالف سنة الذهبي
-
الذهبي في كثير من الاحيان يغضب ويطلق كلمات غليظة
-
يقول في ابن حبان خساف متهور يقول في العقيل امانة عقل يا عقيري الان يقول عترسته وعجرفته انظر كيف يكلم الجوزي
-
اه يقول في ابن القطان ما يقول يقول عن الحاكم بالدبوس يقول
-
يقول على جوز قارئ قال بقلة عقل كذا وكذا
-
له عبارات كثيرة وحقيقة ممكن انه نقول في عدد منها حامله التدين واحيانا لا ما يوافق عليها
-
لكن ترى ما في احد يتكلم بالعلم
-
يحفظ شيئا من العلم
-
او كذا الا وتصدر منه بعض هذه الامور
-
آآ في بعض السياقات على جهة التدين والحمية والحرقة ما ما اجي افرض على الناس انه والله دائما انت حين تكتب في العلم تكتب وقد مخلي اعصابك تحت
-
تحت الصفر
-
علما ان الكلمة التي قالها الذهبي بن ناصر الدين انا اشهد فيما رأيت
-
اما انه يعني فيما قرأت وجرت
-
هذي عم قوله في بعض الاحيان فممكن ان ادافع عنه على طريقة الذهبي المعتادة بالدفاع ان تقريبا ما يكاد يوجد امام من ائمة الجرح والتعديل الا قلة
-
الا وقد اخذ عليه بعض ما ما قاله في الرواة
-
وهذا لا يسقطه
-
الامام ولا يقال انه يحب ان يقع في اعراض الناس
-
بل هي تحمل على التأويل وعلى التدين
-
نعم
-
ثم يقول ثم تقول فاذا قال قائل ان هذا وقوع بالناس دل على انه ليس بمحدث ولا يعرف الجرح من الغيبة
-
يقول فالرجل قال قوله ما تعرض الى لا الى جرح ولا الى غيبة حتى تلزمه شيئا ما قاله
-
وعلى فكرة يعني لو فكنا فعلا اه بن ناصر الدين يقع في اعراض الناس ايش دخل هذا في الرواية
-
وهو اصلا حتى السمعاني لما لما لم يبين قصده
-
الكثير من الجهات يفهمون انه على كلام الرجل في جرح التعذيب
-
وقد علم الصالحون بالحديث انه اعلم منك بالحديث والطرق والرجال والتاريخ
-
وما انت وهو بالثواب. حقيقة الذي اقوله
-
ان ابن الجوزي له كتاب العلم المتناهي له كتاب الموضوعات له كتاب التحقيق في احد الخلاف
-
على كثرة اوهام ابن الجوثي
-
وعلى كثرة
-
ما اورد في كتبه الوعظية من احاديث منكرة لا تناسب مستواه في الكتب الاخرى
-
الا اني ما اعرف للسمعاني كلاما في العلل مثل كتاب العلل المتناهية
-
ولا مثل كلام في كتاب التحقيق في احاديث الخلاف وان كان كتاب التحرير في احاديث الخلاف يعني هذا خلينا نقول
-
حقيقة وقع في امور
-
يعني يظهر فيها شيء من العصبية
-
انت وهو بالثواب
-
لكن السمعان اذا قيل مثلا انه هو عارف بالشيوخ وعارف بكذا او اقل وهم ابن الجوثي نعم هذا صح
-
بل لا يقارنون يعني ابن جوزي له اوهام كثيرة
-
يقول واين من اغنى عمره في الرحلة والفن خاصة وسمع من اربعة الاف شيخ
-
ودخل الشام والحجاز والعراق والجبال وخراساء وما وراء النهر وسمع اكثر من مئة مدينة وصنف التصانيف الكثيرة الى من لم يسمع الا بغداد
-
ولا روى الا عن بضعة وثمانين نفسا. فانت لا ينبغي ان يطلق عليك اسم الحفظ باعتبارنا
-
حقيقة مؤلفاته في الحديث وفي الرواة والتواريخ اشهر من مصنفات
-
وانفع واكثر انتشارا في الناس
-
وهذا يبين لك انه الان لو اردنا ان نتحدث على معاييرنا كلام الذهب هذا ساقط ابن الجوسي اشهر ورواياته اكثر
-
من من يريد ان يقول انه والله قد يقول قال طيب لعله هذا في ثمن الذهبي. يقول لك نعم بعض الشخصيات التي يقال في زماننا وضع له القبول او كذا. ترى في زماننا فقط بذلك حديث عنه
-
لو في ازمة متأخرة فقط ولا في زمانه ما كان احد يعرفه
-
بل باعتبار انه ذو قوة حافظة وعلم واسع وفنون كثيرة واطلاع عظيم فغفر الله لنا ولك. فين الذهبي هنا؟ انصرف وخفف الوتيرة شوي
-
وثم تنسبه الى التعصب على الحنابلة والى سوء القصد. وهذا والله ما ظهر لي من ابي سعد. وانا اشهد والله فعلا. ما ابغى يظهر من ابي سعد. ابي سعد عفوا
-
يثني على عموم شيوخه الذي يسمع منهم ويظهر مناقبهم واثرهم
-
بل والله عقيدته احسن من عقيدتك
-
هو له منظومة يعني اه
-
فيها للأشاعرة
-
الكوثر فالكوثر اه اظن معلم يتكلم في الانساب على هذا
-
وقال يعني لعله يعني في اخر حياته او كذا ولا هو يعني ما كان شديدا على لكن هو ما هو اشعري يزعمون انه اشعري وهو ليس اشعري
-
انك يوم اشعر ويوم الحنبلي وتصانيفك تنبيء بذلك هو حقيقة ابن الجوزي لم يكن اشعريا يوما
-
موافقته للتعطيل نستطيع ان نقول انه جنوح للاعتزال
-
ولكن حتى ليسوا معتزلية كاملة
-
ويوم الحنبلي يعني الذهبي يثعم النمل الجوث في يوم من الايام كان اشعريا تخيل
-
يعني يكفي الاشياء
-
واليوم يعني يقال والله مظحكة
-
فما رأينا ان الحنابلة راظين بعقيدتك ولا الشافعية. وقد رأيناك اخرجت عدة احاديث في الموضوعات ثم في مواظع اخرى تحتج بها وتحسنها. فخلي نام ساكتة
-
حقيقة ابو جوزي خرج احد في الموضوعات واحتج بها في اماكن اخرى هذه الله اعلم
-
يعني الله اعلم لكن هو اورث في الموضوعات امور لا ينبغي ان تورث في الموضوعات ولكن في الحقيقة معظم كتاب الموضوعات سليم ما ما فيه اشكال
-
والسمعان ما رأيت له نقدا شديدا بنقدا دقيقا اصلا
-
نكمل نكمل في ترجمة ابن ناصر الدين
-
يقول قال ابن النجار وابن النجار هذا في ليلة تاريخ بغداد وابنه النجار هذا يعني اظن فيه ميل اه اظن ان فيه ميل للاشعبي الان انا اقرأ ذيله لا يظهر لي كبير شيء لكن من ترجمة الجويني من كذا
-
لو كان ثقة ثابتا حسنت طريقا متدينا فقيرا متعففا نظيفا نزها وقف كتبه وخلف ثيابه وثلاثة دنانير وكانت ثيابه خلقا مغسولا ولم يعقم وسمعت مشايخنا ابن الجوزي ابن سكين ابن الاخظر يكثرون
-
ويصفونه بالحفظ والاتقان والديانة والمحافظة على السنن والنوافل. طيب مثل هذا يقال انه كان يقع في الناس غيبة يكثر يحب الوقيعة في الناس. هم يثنون عليه في الديانة. قال ولهذا حمل ابن الجوزي كلام للسمعاني على الجرأة
-
تعديل الله اعلم انه هو الحبل القريب. وسمعت جماعة من شيوخي يذكرون ان ابن ناصر الدين ابو منصور الجواريقي كانا يقرأان الادب على ابو زكريا التبريزي. ويسمعان الحديث فكان الناس يقولون تخرجوا
-
نصر الدين لغوية بغداد ومن الجواريق محدثها فانعكس الامر. يعني هم كانوا يقرون فكانوا يقولون هذا لغوي وهذا محدث بعدين فارض عكس. اللي قالوا عنه اللغوي وصار محدثة اللي قالوا عنه محدث صار لغويا
-
صار محدثا وصار لغويا. خبر صار. يقول الذهبي يقول قد كان بن ناصر الدين مبرسا في اللغة ايضا. والدليل على هذا كتابه في نقد كتاب آآ الغريبين لابي عبيد
-
والكتاب مطبوع وقد قرأته
-
ثم ذكر قص التوبة ابو ناصر الدين كان شافعيا اشعريا ثم تحول حنبليا سلفيا
-
وقد رأى رؤية في المنام وبسبب هذه الرؤيا ترك مذهب الاشعرية. انظر عاد قصة الجماعة اللي يحتجون براء هو بن ناصر الدين الدمشقي آآ ابو ناصر عفوا بن ناصر السلامي رأى رؤية في المنام. يا سلام
-
وصار من خلالها حنبليين
-
هذا رجل ثقة ثابت يعني
-
علي جمعة ولا رؤى يسري جبر في
-
يعني اذا اردنا ان نأخذ برؤية برؤية احد نأخذ برؤية هذا بن ناصر السلامي
-
هذا اللي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
هو محدث اذا رأى الرسول يعرفه. وهذا كل امة محمد توثقه ما احد يكذبه
-
بل هو في اعلى درجات التوثيق. اللي هو ايش؟ اللي هو امام جرح وتعديل الاصل
-
هو مو يروي خلاص
-
لأ هو يروي ويعدل على الناس يجرحهم ويعدلهم
-
وحتى الاشاعرة ما استطاعوا ان يتكلموا مع تركه لمذهبهم ان يتكلموا اه في ديانته بشيء. والله المستعان. هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم