الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 6 ] رسالة الضحاك بن مزاحم
-
عادل ابن عبد الله الحمدان
-
جمعة وام جمعة جمعه
-
اه كنا قد انقطعنا مدة طويلة
-
في هذا الدرس
-
والحمد لله قد عدنا
-
في فترة انقطاعات تعلمنا بعض الامور لا بد ان تقال يعني
-
اولا نشكر المستظيف
-
نشكر الاخوة اللي هم ثلاثة ما في غيرهم
-
اه
-
انبه الاخوة المستمعين الجدد
-
لان هذه الدروس هي ضمن سلسلة طويلة والشباب معي حضروا الكثير من الدروس
-
ما فيها يعني كتاب السنة
-
الحمدلله كاملا
-
كتاب الرد الداري من علم الريسي
-
طيب
-
ايه الشباب حضروا معي كثيرا فلعلي
-
اه اتكاثر عن التوسع في شرح بعظ الامور لان الشباب
-
يفهمونها
-
اليوم آآ سنتحدث عن رسالة
-
بن مزاحم بن شجاع
-
هو معدود في التابعين
-
ما توفي سنة مئة وخمسة للهجرة. يعني على رأس المئة الاولى
-
المياه الاولى
-
وهو من المفسرين المشهورين
-
ويروي باستمرار عن عبد الله بن عباس ولم يسمع عبد الله بن عباس معروف
-
ولكن كثير من الناس يمشون تفسيره عن عبد الله ابن عباس
-
يقولون انه اخذه من تلاميذ عبد الله بن عباس المعتبرين. قالوا عكرمة او مجاهدة
-
وقد اشتهر بالتفسير اكثر شيء له تفسير القرآن كاملا
-
نجده مبسوطا في تفسير الطبري محفوظ وفي تفسير ابن ابي حاتم
-
في تفسير ابن المنذر
-
روايات الضحاك وتفاسيره وعامتها سبحان الله
-
مستقيمة
-
هذه رسالة له
-
الايمان وشعبه
-
قد احتج بها الامام ابن بطة
-
هذا تابعي
-
من علماء القرآن
-
علماء التفسير
-
هنا من فهمه العام
-
لما عنده
-
الاسلام من كتاب الله عز وجل
-
من سنة النبي صلى الله عليه وسلم
-
يشرح لك شعب الايمان
-
ما متعلق هذا الباب بالعقيدة
-
وتعلقه الجواب على اهل الارجاء
-
الذين اه ظهروا في عصره
-
والذين عامتهم
-
لا ابدا
-
بس ينوم هذا حتى نوم مغناطيسي
-
عامتهم يخرج العمل من مسمى الايمان
-
الارجاء هو تأخير العمل
-
مسمى الايمان. المرجئة الاوائل كانوا يقولون
-
العمل هذا مهم
-
والله سيحاسبنا عليه
-
ولكننا
-
ولكنه ليس هو الايمان
-
هو ثمرة للايمان
-
ليس هو الايمان
-
الايمان لا يزيد ولا ينقص بالعمل
-
اذا زاد ايمان القلب لا يشترط او هم يرون ان الايمان القلبي كاملا لكن لو فرضنا فيادة الايمان ونقصانه لو زاد ايمانا قلبي ليس من الضرورة
-
ان يحدث عملا
-
واذا نقص ايمان القلب ليس من الضرورة ان ينقص عملي
-
اما اعتقاد اهل السنة والجماعة كما هو معلوم عندكم ان العمل
-
جزء من الايمان ركن فيه جزء منه
-
وان العمل الظاهر هذا يؤثر على الباطن والباطن يؤثر على الظاهر
-
الاوان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد
-
نقرأ كلام الضحاك
-
رحمه الله رضي الله عنه
-
ونعلق عليه ويكون في التعليق على الكلام ذكر المزيد من الفوائد
-
طبعا الرسالة مستلة من كتاب الابانة الكبرى لابن بطة
-
وقد طبع قريبا بالتحقيق الجامع
-
الشيخ عادل حمدان
-
يقول الامام بن بطة رحمه الله حدثنا ابو الحسين
-
محمد ابن احمد ابن ابي سهيل ابن ابي سهل الحربي
-
قال حدثنا احمد ابن احمد آآ احمد ابن محمد ابن مسروق الطوسي
-
قال انبأنا محمد بن حميد الراسي. على فكرة محمد بن حميد الراسي هذا متكلم فيه بكلام قوي
-
ان شاء الله الرسالة تكون محفوظة
-
ذكر اسناد اخر قال وحدثني ابو محمد ابن عبد الله ابن جعفر الكفي
-
قال انبأنا ابو اسحاق ابراهيم ابن اسحاق الحربي
-
هذا صاحب كتاب الغريب
-
صاحب الامام احمد
-
قال
-
من الذي الذين قال الحربي والراسي
-
انبأنا شجاع بن مخلد
-
الحديث ما في واحد اسمه مخلد
-
كلهم مخلد
-
قال انبأنا ابو تميمة يحيى ابن واضع ابو تميلة يحيى ابن واضح هذا المروثي
-
قال انبأنا عيسى بن عبيد الكندي
-
عن جعفر بن عكرم القرشي عن الضحاك بن مزاحم قال الان يبدأ كلام
-
الظحاك ابن مزاحم رحمه الله ورظي الله عنه
-
ان احق ما بدأ به العبد من الكلام ان يحمد الله ويثني عليه
-
الحمد لله
-
نحمده ونثني عليه
-
بما اصطنع عندنا
-
من هدانا للاسلام
-
وعلمنا القرآن
-
ومن علينا بمحمد عليه الصلاة والسلام
-
وان دين الله الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم الايمان
-
والايمان هو الاسلام
-
وبه ارسل المرسلين قبله
-
وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه
-
انه لا اله الا انا فاعبدوه. في كلامه مسائل
-
المسألة الاولى
-
انه ذكر رأس النعم
-
الاسلام
-
قال الله تبارك وتعالى قل بفضل الله وبرحمته
-
وبذلك فليفرحوا
-
هو خير مما يجمعون
-
هذا الانسان لما يأتي يحمد الله تبارك وتعالى
-
على غير عادة الناس
-
نعم احمد الله على مأكلك ومشربك وملبسك
-
ولكن ينبغي ان تحمد الله تبارك وتعالى اول ما تحمد على الايمان
-
لان هذا هو رأس النعم
-
الله عز وجل قال والعبد مؤمن خير من مشرك
-
ولو اعجبكم
-
المشرك بماذا يعجبنا
-
يعجبنا بماله الكثير
-
بجماله
-
ولهذا من الخلل
-
تسمي من يعبد غير الله متحضرا
-
ومتقدما
-
تسمي المسلم المستقيم متخلفا
-
لانك بهذه الصورة
-
الامر بالمادة
-
الواقع ان هناك ما هو اعظم وهو الاسلام
-
وذكر تعليم القرآن وهذا بالنسبة له والا كثير من اهل الاسلام. مع الاسف لا يعرفون القرآن
-
وكون النبي صلى الله عليه وسلم
-
بكمالاته
-
نبي لنا هذه بحد ذاتها منة وتكريم
-
مما زادني تيها وفخرا
-
وكدت باخمصي اطأ الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وان سيرت احمد لي نبيا
-
النبي صلى الله عليه وسلم
-
هو اعظم انبياء
-
الانبياء الذين بعثهم الله عز وجل رأفة بالناس
-
ولهذا هو إبراهيم استحقا الخلة
-
النبي نبينا وابراهيم عليهما السلام اختار ان يهاجر
-
على ان يهلك قومهم
-
ابراهيم هاجر ولو بقي في قومه لاهلكوا بسبب ما سيفعلونه به
-
يلبسون بعدك الا قليلا
-
والذي فعل هذا صلى الله عليه وسلم
-
وهو الذي كما في صحيح مسلم كان يصلي وهو خلاص مغفور له ما تقدم من ما تأخر
-
الله عز وجل قال لجبريل
-
اذهب وقل لمحمد
-
ما يبكيك
-
الله اعلم به
-
ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما يبكيك
-
قال امتي امتي
-
وذهب لله تبارك وتعالى جبريل فقال له الله تبارك وتعالى لنقرن عينك
-
جبريل هذا على النبي صلى الله عليه
-
هذا الانبياء يوم القيامة كلهم يقول نفسي نفسي
-
نبينا صلى الله عليه
-
يقول انا له
-
هو يعني منا صلوات الله وسلامه
-
عظيمة
-
مجرد كونك لم تكن مؤمنا في امة اخرى
-
بحد ذاتها
-
طيب المسألة المهمة حين قال والايمان هو الاسلام
-
هو هنا لا يريد المعنى الذي يريده اهل الارجاء
-
عقيدة اهل السنة ان الاسلام مرتبة والايمان مرتبة
-
الاسلام مرتبة دون
-
وقالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
-
ولكن قولوا اسلموا
-
الاسلام مرتبة لمن اتى بالقول. والايمان هي مرتبة لمن جاء بالعمل وقبل منه. هذا الذي فهمه السلف
-
واذا افترقت اجتمع واذا اجتمع افترق
-
عندنا حديث جبريل
-
يسأل النبي عن الاسلام فيقول له كذا كذا كذا
-
حديث ابي هريرة يسأله عن يسأله يسأله وفد عبد القيس عن الايمان فيجيب شهادة ان لا اله الا الله
-
وايتاء الزكاة
-
اللهم اذا اجتمعوا افتروا
-
لكن هنا المصنف يريد الايمان بالمعنى الخاص
-
التوحيد والاسلام والايمان هذه كله بدليل ما ذكره قبل ما ارسلنا من قبلك من رسول لا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبده
-
كل الانبياء دينهم التوحيد
-
كل الانبياء دينهم التوحيد. لهذا عبارة ديانات سماوية فيها نظر
-
في شرائح سماوية
-
كل الانبياء دينهم الاسلام
-
الاسلام ما هو؟ هو الاستسلام لله تبارك
-
توحيده تبارك وتعالى
-
هذا امر مشترك بين كل الانبياء
-
ثم تطبيقات هذا
-
هذا امر يختلف من امه الى امه
-
وقد شرح المصنف رحمه الله في في
-
في الفقرة الثانية حين قال
-
وهو الايمان بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين
-
والاقرار بما جاء من الله والتسليم لقضائه وحكمه والرضا بقدره
-
طبعا هذا وارد في حديث جبريل
-
كان رجلا شديد بياض الثياب
-
سواد الشعر
-
لا يعرفهم انه احد ولا يرى عليه اثر السفر الى اخره
-
النبي صلى الله عليه
-
من الاسلام ثم سأله ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
-
واليوم الاخر والقدر خيره وشره
-
الايمان بالله
-
يندرج تحته الايمان باسمائه سبحانه وتعالى وصفاته
-
وافعاله وغير ذلك اللي هو الخلاف والنقاش فيه يكون مع من
-
فروعها الاشعرية مع المشبهة مع المجسمة
-
والايمان باليوم الاخر
-
كل كل يعني يندرج فيه الخلاف مع
-
الخلاف يكون مع الأمم الأخرى المنكرة للميعاد
-
ومع
-
واما من الامة فمع فمن الامة من يخالف في التفاصيل
-
باليوم الاخر ايمان اجمالي
-
ولكن عندهم مشاكل مثلا حتى عذاب القبر
-
القبر اول منازل الاخرة
-
احوال القبر هذا من ضمن الايمان باليوم الاخر
-
هذي الابحاث ما عاد تقول لي فروع او كذا لا هذي اجماع
-
والملائكة كذلك الملائكة
-
الايمان بصفاته التفصيلية
-
من اخبارهم
-
في الكتاب والسنة
-
والكتاب الكتاب هنا اسم جنس
-
يعني الكتب
-
الالف واللام هنا للاستغراق
-
حيث تستغرق جميع الكتب
-
كتب الانبياء المذكورة. يؤمن بها اجمالا
-
ويوم ما ذكر الله من احوالها
-
والنبيين
-
جميع الانبياء
-
ثم هناك ابحاث النبوات
-
في خلاف خلافيات
-
داخل الامة المحمدية
-
ما يجوز على الانبياء
-
ما لا يجوز عليهم
-
والتصديق والاقرار بما جاء
-
عن الله التسليم لقضائه
-
وحكمه والرضا بقدره. هنا عبارة رشيقة
-
قال التسليم لقضائه وحكمه
-
والرضا بقدره
-
هنا
-
رحمة الله عليه
-
اعطاك الفرق بين الامر الشرعي اللي يبسطها ابن تيمية الفرق بين الامر الشرعي والامر الكوني
-
الله عز وجل له امران
-
امر شرعي
-
وهو ما يريد منك ان تفعله. هذا الذي في النصوص
-
هذا قد يقع وقد لا يقع
-
لكن الله يحب ان ان يقع
-
يأمرك يبي
-
وهنا فهذا انت ماذا تفعل تسلم له
-
مطلوب منك ان تسلم له قلبيا وتمتثل له
-
طيب
-
هناك شيء ثاني اسمه امر كوني
-
الامر الكوني هو ما يقع عليك
-
عموما
-
قد يلتقيان
-
سيكون الله امر بشيء وانت فعلته
-
ويكون ثبت قدرا وكونا
-
وهناك مثل المصائب
-
هذا انت ما المأمور
-
ان ترضى بقدر الله
-
والواقع
-
الواجب والصبر
-
والرضا مرتبة اعلى كما يقول شيخ
-
رضا تشاهد المصلحة كما كان كبار السلف الصالحين
-
يروى حين يستحضر
-
فيها كفارة لذنوبه
-
ويحمد الله ان لم تكن في دينه
-
ثم قد يكون لها مآل صالح فيما بعد
-
وهنا قاعدة المصائب والمعائب
-
يقال لك يحتج بالقدر على المصائب ولا يحتج به على المعاني
-
زيد عمر من الناس
-
لا يصلي يشرب الخمر
-
لا يجوز له ان يقول هذا مقدر علي
-
هذي معائب لا يجوز ان يحتج بها بالقدر
-
كما يروى ان فارقا قال لعمر يعني سرقت بقدر الله فقال له عمر ونحن نقطعها بقدر الله
-
لكن يجوز ان يحتج بالقدر على المصائب. الشيء الخارج عنك
-
تقع عليك مصيبة
-
ماذا تقول؟ تقول قدر الله
-
وهذا ضبط الباب. طيب
-
يقول المصنف رحمه الله وهذا هو الايمان. ومن كان كذلك فقد استكمل الايمان
-
ومن كان مؤمنا حرم الله ماله ودمه
-
وجب له ما يجبر المسلمين من الحقوق
-
وجب عليه ما يجب على المسلمين من الاحكام
-
ولكن لا يستوجب الثواب ثوابه ولا ينال الكرامة
-
الا بالعمل فيه
-
واستيجاب ثواب الايمان عمل به
-
والعمل به اتباع طاعة الله تبارك وتعالى في اداء الفرائض
-
هنا بالمحارم
-
والاقتداء والصالحين
-
الانسان اذا امن شهد الشهادتين وقال انا امنت بهذا
-
ما لم يأتي بناق
-
لا يجوز ان تقول
-
والله هذه الايام في كثير في كذا
-
ونقول انه غير مسلم حتى يثبت عندنا انه لم يقع بنا
-
انه الاصل في النواقض عدمها
-
وانت مأمور ان تتعامل مع الانسان على ظاهره
-
اظهر الاسلام
-
شككنا
-
صدر منه ما ينقض هذا الاسلام ام لا؟ اصل العدد
-
على اصل اسلام
-
حتى اثبت الاكس
-
والله صلاتنا واستقبل
-
قتلته وقد قالها طيب
-
وهذا الرجل شهد الشهادة
-
اصلا في موطن تهمي
-
والصحابة كانوا يبيتون الناس فاذا سمعوا اذانا
-
حنا ما نقرا الظهور والذي يدل على الذي يدل على نفاقه الذي ما لنا علاقة الان اذا ظهرت هذه الامور هذه لها بحث ثاني
-
نتكلم على انه
-
ما اظهر شيء
-
ما ظهر منه الا الاثم
-
فيقول لك ولين الكرامة
-
الا بالعمى
-
وهنا هذا العدل الان
-
حتى في التعامل الدنيوي
-
عند الله تبارك وتعالى
-
الجنة مراتب
-
ليسوا شيئا واحدا
-
كذلك انت الان كانسان مسلم لابد ان يكون ولاؤك وبراؤك
-
ليس فقط
-
مسلم وخلاص
-
محمود مسلم ملتزم بشعائر الاسلام
-
ومدام مسلما له قدر من الولاء. هذا الولاء يزيد بقدر التزامه بالاسلام
-
وينقص بهذا القدر
-
كما روى البخاري في الادب المفرد
-
اللي فاجر الحرمة
-
يعني هذا افقد
-
من الولاء الاسلامي
-
الله عز وجل قال والذين امنوا
-
ولم يهاجروا
-
من ولايته
-
ما لكم من ولايته من شيء. هذه الاية كانت تتناول حكما منسوخا. كانوا ما يتوارثون
-
انت مسلم
-
الله يرحمك لما تموت نصلي عليك
-
بنعتبركم مسلمين
-
لكن ما اعرفك انا اخوك اذا كنت انا مهاجر وانت غير مهاجر
-
ثم نسخ هذا الحكم لكن بقي المعنى
-
لانسان مسلم له حق ان يدفن في مقابر المسلمين
-
له حق ان يرد سلامه جيد
-
له حق ان لكن
-
هناك حقوق
-
يسقط عنهم الفسق
-
مثلا يجوز ان يهجر او احيانا يجب اذا كان فاسقا
-
يجوز ان يترك بعض الناس الصلاة عليه زجرا اذا كان فاسقا
-
طيب انا الان اصلي عليه
-
اذا مات. نعم
-
ولا ازوج نعم
-
اجتمع فيه موجبا موجب اكرام وموجب اهانة
-
وتكرمهم من وجه وتهينه من وجهه
-
مثل وان جاهداك على ان تشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
-
لهم حق الاب والام
-
والصحبة بالمعروف لكن لو مات ما عاد تصلي عليه
-
ليش؟ لانه اجتمع فيه موجبة
-
هذا الناس يفعلونها في الدنيا. انا عندي مثلا
-
زيد عمر بكر عنده والد سفيه
-
حجر على والده السفيه
-
وجلس يبر والده
-
طيب هذا الحجر
-
اهانة
-
ان كان يستحقها الوالد لكن هو اهانة حجرنا عليه
-
ومع ذلك
-
لا تناقض بين الامرين
-
عفوا
-
يجوز ان يجمع بين الامرين
-
موجب واكرام موجب ايهاب
-
هذا كان يفعله السلف
-
مثلا الراوي ثقة
-
عنده بدعة
-
ما كان داعية ولا ولا فممكن يقبلون حديثي ويخرجون حديثه في الكتب
-
ولكن في الوقت نفسه لا يجعلونه كالسن من كل وجه. وربما ذمه
-
احلوا عرضه ان يقولوا هذا كان على البدء الفلاني
-
هذا ليس تناقضا
-
هذا الباب مثلا لا يفهمه الطرفان
-
الخوارج عندهم نساء يخرجونه من الملة بكبيرة
-
ويوجبون له كل ما يجيبون للكافر ما يجتمع عندهم موجب اكرام موجب اهانة
-
وفين المرجئة
-
نطلع لما انت اسمك مسلم خلاص مهما فعلت
-
وطبعا يكذبون في دنياهم يفرقون
-
وهذا معنى كلام شيخ الاسلام انه من الناس حسنات وله سيئات وان هذا باب يخالف فيه الخوارج والمعتمرين
-
هو هذا الذي يريده الشيخ
-
في اداء الفرائض واجتناب المحارم والاقتداء بالصالحين
-
هي الاقتداء والصالحين هذي
-
هذا رجل قرآني
-
اتفقنا ان القرآن مو قرآن من دول لا قرآن قرآن
-
الله عز وجل يقول
-
المتقين ايش يقولوا المتقين؟
-
واجعلنا للمتقين اماما
-
الصالحين الله عز وجل يحمده
-
هو صالح رب العالمين يحمده ويقول اجعلني من المتقين اماما. يعني اجعلني قدوة
-
يعني لو ما كان الاقتداء بالصالحين مشروعا
-
ما ذكر الله هذا مدحا
-
نجلس نقول والله كيف نحن عندنا الكتاب والسنة هو الكتاب والسنة هؤلاء هم هؤلاء الذين يطبقونه
-
طيب الله عز وجل يقع الصراط الذين انعمت عليهم
-
الله عز وجل لما ذكر ومن يطع الله ورسوله ولكن على الذين انعم الله عليهم من النبيين. ما اكتفى بالنبيين
-
والصديقين
-
الشهداء
-
الصالحين
-
مجاهد
-
وجعلنا للمتقين اماما. قال اجعلنا متبعين للمتقين
-
شلون يعني باللغة ما تصير
-
قال ابن القيم لا هذا
-
ما ادركوا
-
وانت لا تكون مقتديا ما تكون قدوة للصالحين حتى تكون مقتديا بالصالحين
-
انت تكون في حلقة
-
جزء من هذه السلسلة
-
ذرية بعضها من بعض
-
كيف لما يروون يقول لك اه
-
عبد الله بن مسعود اشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم هديا ودلا
-
وكان علقمه اشبه الناس بعبدالله بن مسعود هديا ودلا وسنت
-
اشبه الناس
-
وكان منصور اشبه الناس بابراهيم
-
ودل وسمت
-
وكان سفيان الثوري اشبه الناس بمنصور هديا ودلا
-
وكان وكيع اشبه الناس بسفيان هديا ودلا وسنت
-
وكان احمد بن حنبل اشبه الناس بوكيع هديا
-
حرية بعضها من بعض
-
في القرآن نبي من اولي العزم
-
ذهب وتألم عند رجل صالح
-
صور نبي على الصحيح اي نبي يلا بدون موسى
-
موسى رسول
-
يبقى دون موسى هو
-
موسم للطبقة العليا اولو العز
-
نازل عليه كتاب
-
اذهب وتعلم واقتنع
-
انت جاي في اخر الزمان تقول لي انا لا اقترب الصالحين
-
انظر واكتفي بالنظر والكتاب والسنة لا مو صحيح
-
على الاقل هذا اصلا يعلمك شيئا من الله عز وجل لماذا
-
يرسل انبياء
-
الانبياء يوضحون وفضل من الله ولا الحجة قائمة حتى بدون الانبياء ولكن هذا فضل من الله لكن الله عز وجل ايضا يختبر تواضع الناس
-
هو قادر ان يأتي لفرعون بنبي من ال فرعون لا جاءه من بني اسرائيل
-
بل وقومهم ولنا عابدون
-
على سرعة
-
شعيب انا لنراك فينا ضعيفا
-
قريش لولا انزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
-
الله عز وجل يستخرج اظغانه وكبرهم
-
بان يأتيهم بانبياء على الصفة التي لا يريدونها
-
حتى تتبع الحق لانه حق
-
اليوم هذا شغل اهل الكبر يكفينا الكتاب والسنة كذاب ما عاد تفهم الكتاب والسنة
-
الله المستعان
-
حلوة نقطة ارتداء بالصالحين هذي ان وقفت عندها كثير
-
بعدين
-
يقول واقامة الصلاة
-
رمضان
-
وحج البيت من استطاع اليه سبيلا
-
ومحافظة على اتيان الجمعة
-
هذا من عطف الخاف والعام
-
الجمعة بالذات لها خصوصية. الامام احمد ايش كان يشهدها
-
دخل في الائمة الذين يكفره
-
الجمعة تشهد لفضلها
-
اجتماع اهل الاسلام في هذا اليوم فيه نكاية لاعداء الله
-
والجهاد في سبيل الله
-
والاغتسال من الجنابة
-
النبي صلى الله عليه وسلم انه في الحديث حين يقول الطهور شطر الايمان
-
لماذا خف الطهور
-
لانه هذا باب ما احد يطلع عليه
-
انت لا تدخل الحمام
-
ماذا تفعل
-
ممكن اتابعك
-
ما راح تذهب المسجد
-
لكن هذا الوضوء
-
هذا النبي صلى الله عليه وسلم قال شطر الايمان
-
محال بينك وبين الله
-
محد يعرف
-
حط عليك عمر ابن الخطاب لا يمكن يعرف انه انت
-
الازمة الاخيرة استحدثت بعض الوسائل
-
كانوا
-
دائرة سوداء او علق على تحت رجله وهو نائم. بعدين يجونها بعد مدة يشوفونها راحت ولا ما راحت
-
ممكن يعني لكن هذا يعني
-
قال وحسن الوضوء للصلاة
-
لهذا في حديث فيما يختصم الملأ الاعلى
-
ذكر
-
من الدرجات
-
اسباغ الوضوء على المكاره
-
من الشتاء في الجو البارد الوضوء مئة مئة لا احد ودك تسبح
-
لكن اذا جاء الشتاء
-
والتنظف لها
-
خذوا زينتكم عند كل ما فيه
-
زينة يعني
-
لكل نظافة
-
وبر الوالدين
-
ذكرنا وصاحبهما في الدنيا معروفا وان كانا كافرا
-
اوسط ابواب الجنة
-
رواه عن النبي صلى الله
-
والكلام في هذا قوي وكثير
-
والبر هذا عام
-
كل ما يعني احسن ما
-
عرفه عروة قال لا تمتنع من شيء احبه
-
بين قوسين ما لم يكن اثم
-
وصلة الرحم
-
والرحم
-
تكلموا على ضبطها
-
ما هي الرحم
-
الناس من قال الوارث
-
ومن يتعلق بهم من ذكور
-
يعني كثير منا ذكرها القرافي في الفروق بحثها
-
في الاداب الشرعية ومنهم من قالوا العاقلة
-
يعني اللي يدفعون الدية اذا انت
-
وفي العادة والناس لا يختلفون انه الارحام
-
يعني
-
اللازمين اللي من جهة الان
-
والآخرون يعني يتبعون تبع
-
ان هذولا يعني ما ما يلزموا
-
لان هؤلاء يعني الغنم بالغرب هؤلاء ليدفع عاقلتك هؤلاء
-
يرثونك هؤلاء اللي من جهة ابيك
-
من جهة الام والاخوة للام هذولا قصة اخرى هؤلاء اخوة
-
الاخوان والخالات
-
وصلة ما امر الله به ان يوصل
-
وحسن الخلق وحسن الخلق مع الخلطاء
-
اثقل شيء في الميزان الخلق الحسن
-
هذا جمال الرسالة
-
وبعض السلف لما سئل
-
من حسن الخلق قال
-
كفوا الاذى وبذل الندى
-
نهاية الاختبار يوم خطبة الجمعة الموحدة على الكويت
-
صح
-
بس هذي ما قالها الخطيب ها؟
-
اللي انا قاعد اقولها ما قالها الخطيب
-
كف الاذى تكف اذاك عن
-
الندى الندى الخير ككل
-
وسط الوجه تبسمك في وجه اخيك صدقة
-
صناعة المعروف
-
وبتعريفها
-
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
وهكذا يعني عموم عموم حسن
-
على ذكر قضية حسن الخلق يعني وحتى
-
انا في العادة يعني تأتيني اسئلة ارجو ان يكون الاخوة اللي يرسلون اسئلة يسمعوها
-
تجيني اسئلة
-
كل يوم
-
لما استيقظ
-
هناك قائمة
-
في اسئلة
-
وفي العادة تكون مجموعة من الاسئلة
-
الاولية
-
شبهات او كذا فتوني قاعدين نوم وهذا قدامي
-
تحفظني يعني تغضبني
-
فتجني هذه على بقية المستمعين
-
هذي تجني على بقية المسلمين
-
وعلى بقية السائلين عفوا
-
وبقية السائلين هؤلاء يعني يكون هناك حدة احيانا في في
-
وبعض الناس لما جاء وسمع هذه الدروس
-
وجدت اني مختلف عن هذا اللي اجيب في
-
فسجلها علي قال لي انت طيف الدروس تتكلم عادي ولما اجي نسألك تعصب عليه
-
وبعضهم خذاها صار حتى لو ما عصب عليه يقول له تعصب
-
ويعني قلت له يعني انه
-
هذي الدروس يعني
-
جالس مع اخواني نفسهم
-
قال واصطناع المعروف الى الاقرباء
-
ومعرفة كل ذي حق حقه من والد فوالدة
-
وولده فريق قرابة
-
وقدم الوالد بالذكر
-
والطاعة للاب
-
والبر الام
-
عندك حديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
حديث ابي هريرة من احق الناس بالصحابة يا رسول الله
-
قال امك قال ثم من؟ قال امك قال ثم من؟ قال
-
وهذا دليل ان البر يقدم فيه الام
-
لكن الطاعة
-
الاب
-
بدليل الخبر المروي انت ومالك لابيك
-
انت ومالك لابيك اتفق العلماء على انه ليس كما يفهم بعض الناس انك يعني المال لابيك
-
يعني ابوك يأخذ من مالك ما شاء
-
ولكن يعني كما قال ابن عبد البر في الاستذكار
-
الطحاوي ذكر ان وسائل مجموعة من شيوخه عن هذا الحديث
-
انه انت ومالك لابيك يعني
-
هو اولى به
-
حتى المسائل المشهورة عن الامام احمد وهذي افتى بها احمد وهذا مشهور المذهب
-
الانسان اذا
-
والداه محتاجان
-
واعطى
-
اه صدقة او اعطى شيء
-
فلهما ان ان يعترضا وتبطل صدقته
-
لانهم هم اولى به
-
في هذا الماء
-
اذا كان الوالدان محتاجان
-
ان ينقظا اعماله. يعني مثلا انسان والله راح
-
للامام جاء الوالد للامام وقال
-
ولدي عندهم مال ومرتاح وانا
-
وقد تصرف التصرف الفلاني وقد كنت انا اولى به
-
اعطى فلانا او اعطى كلا
-
والقاضي ينبغي ان يحكم بايش؟ باسقاط هذي برواية حنبل
-
وحقيقة هي على اصول احمد
-
يسقط
-
يسقط
-
هذا ويرجع المال للوالدين
-
يقول فلي قرابة فيتيم
-
الا بالله تكرمون اليتيم واليتيم خصوصا اذا كان امرأة
-
امرأة
-
يجتمع فيها ضعفه ضعف الانوثة وعدم وجود
-
اليتيمة
-
ولهذا الله عز وجل قال فان خفتم الا تخططوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم النساء مثنى وثلاث ورباع
-
قالت عائشة كان الرجل يكون وليا ليتيم. يعني هو يكون ابن عمها وهو وليها. هو اللي ينفق عليه
-
لانها يتيمة صغيرة
-
يقول فيطمع بها
-
يطمع بها يريد ان يتزوجها بما ان ابنة عمه تحل
-
ولا يعطيها صداق مثلها بما انه هو ايش؟ ولي المشرف عليه. يقول فنهاهم الله عن هذا
-
يعني احللنا لكم واحدا واثنان وثلاث وهذا اتركوها
-
ابتعدوا عنها حتى يتزوجها
-
رجل كفؤ
-
ورجل يعطيها مهر مثلها ولا تضرب
-
ولا شك
-
يعني
-
وروي في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
انه قال يعني امسح رأس اليتيم
-
يلين قلبك
-
والامام احمد سأله عن لين القلب وصف هذا
-
اللي هو الاحسان لليتيم وزيارة المقابر
-
الا بالله تكرمون اليتيم ولا تحابون على طعام المسكين. قال
-
مطابق للفقير طبعا لا نريد ان ندخل في كلام الفقهاء هو المسكين اللي عنده مال لا يكفي ولا المسكين اللي ما عنده شيء
-
اجتمع افترق ولا افترق اجتمع
-
اما السفينة فكانت للمساكين
-
لكن عندنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان
-
المسكين الذي لا يجد شيء
-
فابن سبيل
-
الانسان اللي
-
يعني يكون
-
ابن السبيل لماذا؟ لانه
-
يعني بعيد عن اهله ولم يعد عنده ما يعيده فصار ابن سبيل كأنه
-
يعني وجد في هذا
-
وسائل
-
السائل
-
الذي حلت له المسألة
-
لكن
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل المسألة الاحد ثلاث
-
وقال لا تحل آآ
-
لا تجوز الصدقة للغني ولا لذي مرة سوي
-
يعني لا لغني ولا لانسان يستطيع ان يكتسب
-
ولكن في الوقت نفسه لا التدقيقات المحدثة في السائلين
-
الحاجة
-
ولا داعي الى التدقيق
-
فان فانك تتعامل مع الله
-
تقع في كف الرحمن قبل ان تقع في كف
-
السائل فيربيها كما يربي احدكم فلوه حتى يأتي يوم القيامة فيجدها مثل احد
-
ايش الدليل؟ الدليل حديث
-
ابي هريرة في الصحيحين
-
ان رجلا جاء قال تصدق
-
تصدق يعني رأى ان يتصدق فاذا به تصدق على جاء في صباحا قلت تصدق بالامس على غني
-
ما يدري
-
ثم مع ذلك تصدق فوجد يتصدق على بغي
-
ثم كذا
-
الله عز وجل اثابه
-
لان اصل الفعل طيب
-
ونيته طيبة
-
وحتى لو تصدقت على غني بالغلط يعني. فان هذا الغني هذا محفز له لان يتذكر ان هناك شيء اسمه صدقة
-
والبغي
-
استعف
-
ان وجدت
-
وايضا
-
اه حديث اه
-
الصحابي الذي وضع ما صدق في المسجد
-
من جاء واخذه ابنه
-
غضب ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم
-
وقال له والله ما اياه اردت
-
قال هذاك انا محتاج
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم للابل لك ما اخذت؟ وقال اخذه الصحيح. وقال الاب لك ما نويت
-
لكن هو انت لا تذهب تتعمد
-
لا شك تذهب الى
-
الأحوج فالأحوج
-
وفي الصدقة وفي وفي الزكاة الواجبة يشاهد الاحوج
-
وفي الصدقة المستحبة يشاهد الاقرب
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاك الصحابي ضعه في اقربائك
-
اللي ميمونة
-
لو اهديتها لاخوانك الاعراب لكان اعظم لك اجرا. قالت له اما شعرت اني اعتقت وليدا؟ يعني اعتقت جاري
-
النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها هذا
-
متبررة به عند النبي صلى الله عليه وسلم
-
شعرت انني اعتقت وليدة
-
لو اهديتها لاخوانك الاعراب
-
كان اعظم ثوابا لك
-
علما ان الاصل ان العتق افضل من الهدية. ولكن هذا الايداع القربى
-
وغارم هذا المديون فمكاتا
-
العبد قديما يشتري نفسه من سيده في اخذ اسم مكاتبة فكاتبوه من علمتم فيهم خيرا
-
هنا خلاف هل هو واجب وغير واجب والصواب انما هو واجب
-
على عدم الوجوب
-
الاصل العتق ما هو واجب فكيف المكاتب تصير
-
لكنه اذا عقده مع مع العبد صار لاثما
-
يشتري نفسه
-
وهذا الصنف اللي هم العبيد والمكاتبين
-
لهم حق الزكاة
-
هذا يعني في المكاتبين
-
والمكاتب هذا يعان
-
الجار
-
كل صور الاحسان له حتى وان كان
-
وما ملكت يمين
-
قديما الرق كان له وجود
-
كان فيه ضبط
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال من ضرب مملوكا على وجهه فليعتقه
-
روي حديث مختلف في صحته من قتل عبده وقتلناه وجد عبده
-
اذا كلفه ما لا يطيق يعزر عند
-
واذا احدث فيه مثلى يعتق
-
عبد يعتق عليه يؤخذ منه ويعاقب ويعتق عليه
-
مذهب مالك وفي مذهب احمد
-
وهي مذهب سفيان والكوفيين
-
يفعلون بالسيد كما فعل العبد
-
عبد الله بن عمر ضرب عبدا له
-
مع شيء
-
ثم اعتقه
-
وبعد ذلك قال
-
والله ما لي فيه من الاجر مثل هذا العود
-
هذا رأس برأس
-
يخرج من تبعة اني ضربته
-
لولا اني اخشى القصاص
-
اوجعتك
-
من الله
-
يقول لك
-
يعني ايه
-
الله المستعان
-
حنا حنا المماليك درعوا لنا ذبحونا ذبحوا هم عبيد تلقاه صاير ملك ومش عارف ايش
-
قال والامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا من اعظم خصائص اهل
-
بل هي من من موجبات التمكين
-
الله عز وجل قال الذين مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف
-
ويقول يعني هؤلاء الذين ان وكلناهم فعلوا هذا
-
والحب في الله والبغظ في الله
-
اوثق ارى الايمان كما روي عن مجاهد مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند فيه
-
وموالاة اوليائه ومعاداة اعدائه
-
الموالاة هي تطبيق هذا الحب
-
والموالاة
-
والمعاداة ليس موقفا نفعيا
-
وانما هو موقف ابتدائي
-
بمعنى انت مأمور بموالاة المسلم ولو اساء لك. ومأمور بمعاداة الكافر ولو احسن اليك. لان لان اساس اولائك وبرائك هو الله تبارك وتعالى وليس ذاتك. انت لست الها
-
وهذا اليوم المصيبة والمشكلة الحادثة عند جميع الناس اللي عاد يألهون انفسهم
-
والله كافر جيد ليش يدخل النار؟
-
ولما تكون الجنة مالت ابوك
-
هو احسن لك انت
-
لكن اساء لرب العالمين. لكن وهو مؤلف نفسه
-
ويرى نفسه الى اللي يحسن له لازم يدخل. طيب وتجد ان هذا الكافر ما احسن له بالمجان. احسن له بالفائدة
-
وهذي
-
واساء لهم من جهة اخرى
-
بعض الناس يسيء لك حين ينشر بينك الشر والدعارة
-
تجده مثلا واحد يبغض المسلمين في بلاد معينة مثلا تكون عنده اشكالية معهم
-
لانهم قصروا عن نصرته
-
ثم يحب الكافر
-
هذا هذا نفاق وضعف ايمان
-
اتجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم
-
والاب هذا يعني اعظم احسان هذا ابوك احسن
-
لكن الله المستعان
-
الله المستعان
-
والحكم بما انزل الله هو جايبهم ورا بعض الحب في الله والبغض في الله ثم لا تعداهم وعاداة اعدائه
-
والحكم بما انزل الله. جايبه من ورا بعض. هذا اللي يعني شغل الغربة اليوم
-
والحكم بما انزل الله
-
بحكم ما انزل الله دقيقة؟ طيب هل بالدقيقة هذي نقط القنبلة هذي ونمشي
-
الحكم بما انزل الله
-
اليوم كثير من الناس
-
واقع
-
هذه الحكومات الفاجرة هذه الحكومات التي وكل كلامه مادي اخذت اموال المسلمين وو
-
وبعدين يذهب وينزل تنزيلات
-
والله
-
العلماء قديما قالوا كذا ومن لم يحكم بما انزل الله
-
حقيقة مشكلته الحقيقية مع هذه الحكومات انها لم لم تعطيه الماء
-
والا لو هذه الحكومات
-
اعطته مالا وفرت له ما يوفر مثلا لبعض دول الخليج
-
من الراحة المادية بالجملة
-
ثم بعد ذلك حكمت بغير ما انزل الله
-
تحت خمارات
-
لرآها هي العدل
-
فانا اقول
-
طبعا انا لا افتري بدليل
-
ذهاب كثير منهم الى ديار الكفر
-
وبالدليل مدحهم لنماذج هذا وضعه
-
يعني مرة واحد من الشباب جاء الى دولة خليجية فيها فيها نوع من من الرفاهية
-
وتحكم غير ما انزل الله. فقال هؤلاء عندهم عدل
-
هو اذا العدل عنده انك ترفه شعبك. مو العدل انك تحكم بما انزل الله
-
كفى متاجرة هذا متاجرة ولعب
-
وينبغي ان نفهم
-
يعني اتكلم انسان عن الحكم بما انزل الله نستفصل منه ماذا تريد بالحكم بما
-
بعض الناس يفهم ان الحكم بما انزل الله بعض الناس ايضا عنده
-
اني والله اقيم الحدود او افعل بعض الامور
-
بحكم ما انزل الله هذا معنى شامل
-
يعني التزام حكم الله عز وجل في كل شيء وان تقدمه على هواك
-
ان تظهر العبودية لله عز وجل حقا
-
ما تعبد المصلحة
-
اذا الله عز وجل نهاك ان تفعل شيء بالكافر لا تفعله
-
وان رأيت فيه مفضوحة
-
لماذا؟ لانك انت عندك عبودية لله
-
صحابي
-
اللي راح قتل كعب ابن اشرف
-
النبي امره امرا واضحا قال يعني
-
يقتلون الرجل ولا يعني ولا ولا تصيبون النساء بشيء اخر
-
فصرخت المرأة فاردت يقول فتذكرت امر رسول الله
-
رافع من خديج يقول نهانا رسول الله عن امر كنا كان لنا فيه خير
-
هو يقول لك كلهم يعني اصلا يعني نكسب منه
-
ابو بكر الصديق ما كنت ليحل لواء عقده رسول الله
-
عمر بن الخطاب صلح الحديبية رأى الشروط
-
ذهب الى النبي صلى الله
-
السنا على الحق
-
على الباطل
-
ونعطي الدنيا من ديننا
-
يا رسول الله ولن يضيعني راح لابو بكر الصديق ابو بكر الصديق
-
عمر يقول فعملت لذلك اعمالا
-
يعني كثير ممن يتكلم عن الطواغيت هو طاغوت
-
هو طاغوت حاط فكره وذهنه مقابل النصوص
-
يقول لك ايه في نص النهي عن هذا لكن نحن نرى مصلحة في دخول في هذا الامر وفي فعل هذا الامر
-
ناس مشكلتها والله يا اخي يعطونا اموالا للكفار وكذا ايه هم هم طواغيت يعطون اموال الكفار وانت ما شاء الله عليك ما تعطي اموال الكفر
-
ما تروح للكفار وتسكن عندهم
-
يعطيهم مالك وعرضك وكل شي
-
هذا يعطيه مالا ويكسب من وراه جاها او يتبادل شيئا عندي
-
مسرحية انه انت
-
على قولة في نص في التوراة المحررة
-
يعني تكلم عن اورشليم عن القدس
-
يقول الزانية تزني بالمال واما انت ففتحت قدميك للقادم والاتي والذهب وكذا يعني وببلاش
-
يعني هذا خطاب استغفر الله
-
هذا خطاب اللي ينسبونه لله عز وجل لاورشا اليمن اللي هي للقدس
-
كثير من الناس جاي يتكلم على على على الحكومات الطاغوتية على امور وهو يفعل ما هو اقبح مما تفعله هذه الحكومات الطاغوتية
-
بعضهم في بلده زعلان جالس ومعارض. معارض ذهب بريطانيا جلس في بريطانيا مدة غير نص اراءه الفقهية. يقول ما دام انت مرن لهذه الدرجة خليك في بلدك وخليك مرن
-
صار يمكن حد الردة وصار مش عارف ليش وصار وصار. طيب خلاص
-
ما دام انك مرن انت قبل معلق لحكومتك على الوحدة
-
خلاص ما دام فيك هذا هذا الحد من المرونة ما شاء الله خلاص هذي المرونة اجعلها في بلدك
-
ما تخليه عند الكفار
-
بو مرن ما اجلس عند هؤلاء الطواغيت وجالس جنبه رافظي وقدامه نصراني
-
سبحان الله
-
هذا اليوم في هناك متاجرة بقضية الحكم بما انزل الله
-
خلينا الان من الجهات المنحرفة المستيقن انحرافها في هذا الباب
-
يا كريم الناس ياتي يتاجر
-
اين الحكومات؟ اين العلماء؟ اين طيب انت يعني العلماء هؤلاء لهم قدر عندك
-
العلماء ذولا اللي انت تريد للحاكم ان يسمع كلمتهم انت سمعت كلمتهم في الهجرة لدول الكفر
-
انت سمعت كلمة في حجاب ابنتك
-
انت سمعت كلمتهم في اكل الربا؟ وانت سمعت كلمته؟ اه حنا محتاجين مضطرين ومتوازيين. هو مضطر ومحتاج وممكن يتأذى نفسك يلا وهو ساكت لهذا السبب بس
-
يعني على اساس انه هذا العالم جالس يحركه بالريموت كنترول
-
يعني هذا العالم كل ما قال له هو طبق
-
ثلاثة ارباع عمرك لا تسأل لا عن عالم ولا عن جال ولا عن حكم شرعي
-
ثم بعد ذلك تقول اين اين اين؟ وهذا الان الكربلائيات اللي تحصل كل ما تحصل مشكلة للمسلمين. كل واحد يريد ان يرمي بالكرة على على الاخر
-
مليون مسلم يقول اين المسلمين. طيب هو لو كل واحد لو هؤلاء الذين يقولون اين المسلمين اجتمعوا لا صاروا مسلمين صوت
-
قرروا ان يفعلوا شيء لفعلوا
-
اما عشرة ملايين مسلم كل واحد جالس يقول اين المسلمين؟ اين المسلمين؟ اين المسلمين؟ هذا والله شيء عجب. الله المستعان. هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه