الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٠٣ ] العقائد عن الإمام أحمد - مسدد ٢٨
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
-
اما بعد فهذا مجلس جديد
-
في التعليق على الجامع
-
في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
عقيدتي عقيدتي مسدد
-
وصلنا عند الفقرة السادسة بعد الاربعين
-
يقول المصنف رحمه الله
-
احمد بن حنبل
-
ولا تتألى على احد من المسلمين ان تقول فلان في الجنة
-
وفلان في النار الا العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة
-
هذه
-
الفقرة
-
فقرة
-
مستغربة في هذه الرسالة
-
فاننا
-
لو رجعنا الى نصوص الامام احمد
-
رحمه الله الموجودة في كتاب السنة في هذه المسألة نجده قد استدل
-
على موضوع الشهادة الذي كان يتوقف فيه بعض المحدثين
-
في اثر ابي بكر الصديق
-
يشهدون ان قتلانا في الجنة
-
وقتلاكم في النار قوله لوفد وزاخة
-
يشهدون ان قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
-
وقال هؤلاء جمع كثير
-
وايضا فالامام احمد
-
رحمه الله لا يخفى عليه الشهادة لثابت ابن قيس
-
وللرميساء بتملحان
-
وشهادته للصحابة جملة
-
وهنا تنبيه
-
كثير من العقائد المروية عن الامام احمد تكون في جملتها
-
تطابق نصوصه المروية عنه باسانيد صحيحة في السنة لخلال الذي ينبغي ان يكون الميزان
-
المروية عن عن الامام احمد خارج السنة
-
ثم نجد في بعض الروايات
-
الموجودة في هذه الكتب
-
ما يخالف المروي في السنة لعبدالله او السنة للخلال او قد يشعر بالخلاف
-
فان مثل هذا يتعقب او يطرح
-
وتكون بقية العقيدة لها شواهدها
-
موضوع التألي
-
العمدة فيه
-
حديث ابي هريرة
-
والله لا يغفر الله لفلان
-
قال الله من ذا الذي يتألى علي
-
يغفرن له
-
قد غفرت له ولا يغفر لك
-
هذا
-
معتمد
-
الصحيح
-
وكثير ذكره اليوم
-
على السنة الناس في زماننا
-
اذ ان موضوع الاحكام على الناس
-
صار موضوعا
-
ملحا
-
فان كثيرا من الناس
-
بحجة النهي عن التألي على الله عز وجل
-
يقعون
-
في ايه
-
يقعون
-
بالمبالغة في النهي عن الاحكام على الاخرين ولو بحق
-
قبل ان ندخل في هذا علينا ان نوضح
-
ان التألي
-
من صفات اهل البدع
-
التألي تقول الله يغفر لفلان والله لا يغفر لفلان
-
الخوارج تألوا
-
الكبائر
-
عليا وعثمان
-
ومن والاهما
-
ولهذا البدعة مظنة حبوط عمل. ولهذا كثير من السلف كان يتكلم عن حبوط اعمال اهل البدع
-
على هذا الحديث فان البدعة سبب لحبوط العمل وليس علة تامة فقد يتخلف
-
هذا الامر
-
ولهذا الائمة اجازوا الصلاة خلف من لم تكن بدعته مكفرة منه
-
كذلك اهل الارجاء
-
بان اصولهم وجزمهم بقولهم انا مؤمن
-
وقولهم حسناتنا ومتقبلة عند الله
-
يقوي بنوع من التألي
-
ولهذا لما قالوا نحن المؤمنون قال عبد الله بن مسعود هلا قلتم
-
نحن اهل الجنة
-
انما المؤمن يقول انا مؤمن ان شاء الله لان الايمان
-
حالة مركبة
-
ولا يدري المرء
-
قبلت منه حسناته ام لم تقبل
-
اهل الارجاء اهل تأل
-
كذلك النواصب قد تألموا
-
اهل البيت كذلك الرافضة هم اهل التأني العظيم
-
شهدوا لخيار
-
المسلمين
-
شهدوا على خيار المسلمين بالكفر
-
واما الجهمية
-
الاعظم
-
فقال الله لا يحب احدا
-
ولا يتخذ احدا خليلا
-
ولا يراه المؤمنون
-
هذا اعظم من ان تقول لا يدخل الجنة
-
في اعظم نعيم الجنة
-
واعظم ما يريد اهل الايمان
-
صاروا يقولون هذا يجوز على الله وهذا لا يجوز
-
اعظم الناس تأليا على الله اهل الكلام
-
تكلموا في افعاله
-
قالوا هذا يحسن منه
-
وهذا يسوء منه
-
هذا كذا وان تكلموا على اسمائه وصفاته
-
الو
-
هذا يجوز عليه
-
هذا لا يجوز عليه
-
هكذا دون نظر في النفوخ ودون استرشاد
-
واهل البدع عامتهم
-
اهل تألم
-
على الله عز وجل
-
اهل السنة
-
الاسلم من هذا
-
وهناك ما يخلط بالتألي
-
كثير من الناس يظن ان التكفير بحق
-
من باب التألي
-
الشهادة
-
على اهل الكفر بالنار من باب التألي
-
وليس كذلك
-
يعرفون اثر الصديق يشهدون ان قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
-
الخبر المروي
-
اذا مررت بقوم مشرك
-
بالنار
-
والخبر
-
وقول الله عز وجل من بعد ما تبين لهم انهم من اصحاب الجحيم
-
الاصليين
-
والثابت في السنة لعبدالله الخلال انه لما جاءت جنازة ابن ابي دؤاد
-
كان الناس يصيحون خلفها ويقولون جاء حصب النار جاء حصب النار. فاعجب ذلك احمد وضحك
-
وايضا قول ابن الطحاوية في بن عربي واصحابه
-
انهم آآ يعني انهم من اهل النار وقول ابن تيمية في شعراء المعلقات انهم حصلوا النار الى اخر ذلك
-
فهذا ليس من التأليف شيء
-
الناس اليوم كثير منهم يقولون الكافر لا يشهد عليه بالنار
-
قد لم قد لا تكون قد بلغته الحجة او الى الى اخر هذا الكلام الذي
-
يقولونه
-
ثم يعممون الكلام حتى يدخلوه في من يعيش في بلاد المسلمين
-
تجدهم يثنون على الكفار
-
يقولون هؤلاء المثقفين هؤلاء يعرفون هؤلاء كذا. ثم يعذرون حتى الملحد الذي يخالف الضروريات العقلية منهم
-
لبعضهم يقول هم مشغولين بالسيما
-
وبالشغل
-
ولهذا يعني لا يعرفونه شوي ويقول هم مشغولين بالفكر والزنا عن طلب الحق فمساكين يعني
-
اذا اردت ان تلحق من تلحق بهم
-
باحكام اهل الفترة
-
ان ذلك يكون اجتهاديا ولكن عامتهم
-
ظاهر اعراضهم ولا اكتراثيتهم
-
وبعدهم حتى عن ما يعرفونه من الدين
-
ولكن اليوم الناس
-
بالعكس يعني موجود في هذه العقائد انعكس
-
نحن مثلا كنا يعني في العقائد ماذا نقرأ
-
ولا نشهد على مسلم بجنة ولا نار
-
نشهد على كافر اما هو يقول مسلم ها
-
لا نشهد على احد من الكافرين
-
في جنة ولا نار بل كثير منهم يتمنون لهم الجنة بحجة انه خدم البشرية
-
هو ابو طالب هذا
-
نطالب خدم الدعوة
-
خدمة عظيمة
-
وانت من قال لك ان هناك تلازما
-
بين كون الانسان يفعل شيئا صالحا سديدا وبين كونه يؤدي حق الله
-
ولكن هذا بسبب الاشكال عند هؤلاء في تفسير الاسلام
-
ان هؤلاء جميعا يعتقدون ان الاسلام اصلا ما جاء الا لتحقيق مصالح البشر الحاضرة لا لتأدية حق الله
-
يرون ان الذي قدم خدمة للبشرية فيما يرون ان هذا فعلى افضل شيء وهذا غير صحيح هذه مجرد وسيلة
-
في هذا الرهبة
-
هم يظهرون الرهبان
-
والانسان لو لقيتني
-
الله عز وجل يقول لنبيه لئن اشركت ليحبطن عملك
-
اوفى واحسن وابر من النبي صلى الله عليه
-
وحق الله عز وجل فوق كل حق لكن هؤلاء يتكلمون وكان الجنة بايديهم
-
ام سلمة
-
قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ابن جدعان
-
الجاهلية
-
ذكرت من صفاته
-
انه كان يحمل
-
ويعين على الدهر وذكرت امورا عظيمة
-
قالت ولو ادرك الاسلام لاسلم
-
يدخل الجنة قال النبي لا
-
انه لم يقل يوم الرب اغفر لي
-
يعني هو ما راعى حق الله راعى حقوق المخلوق
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
-
هذا الحديث اصلا في الباب
-
اذكرهما حديث ابي طالب
-
مع احوال ابي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يقدم خدمة فقط كما يقال للبشرية وللناس
-
هذا قدم خدمة للدعوة الاسلامية
-
عد عد قدم خدمة للاسلام نفسه
-
حماية عظيمة
-
ومع ذلك لما لم يؤدي حقه
-
الكلمة التي
-
يحاجج له بها عند الله
-
هذا لا شأن له
-
لا شأن له بامر التألي
-
بل ان الامر
-
لو كان فيه خلاف قوي بين اهل السنة
-
واختار العالم تكفيرا فانه يكون معذورا بذلك
-
اذا كان للكلام وجها
-
نبه عليه ابن تيمية
-
الفتاوى لما تكلم عن غلط عمر لما قال
-
ابن شيخ الاسلام خط عمر انها حين قال ان حاطب منافق
-
وايضا قصة كعب الموالي قال لما قيل
-
ولكنك منافق تذب عن المنافقين. الصحابة كان يقع منهم هذا. كان يقع منهم اتهام بالنفاق. على جهة الاجتهاد
-
ثم قال يا رسول الله نراهم منافقا
-
الا انه يحب الله ورسوله قال مجلس ولا
-
قد اختلف
-
علماء اهل السنة في عدد
-
من المسائل في باب التكفير قل مثلا ذكرنا نحن موهد بوساخة الطائفة الممتنعة مثلا
-
تارك الزكاة الى اخر ذلك
-
القدرية غير الغلاة الى اخره
-
لم يرمى المكفر بالغلو
-
لماذا
-
ولا غير المكفر ايضا بالارجاء ايضا من باب الاتفاق
-
لانه اصلا البحث المعول فيه على حجة علمية
-
اما اليوم المعول فيه اما على احتقان نفسي
-
واما على مركزية انسان وقداسة انسان اصلية موجودة قبل البحث
-
روى ابن عساكر
-
في تاريخ دمشق
-
بسند صحيح
-
من اشعث الحداني
-
البصري
-
انه قال رأى رجل او قال هو رأى
-
الحجاجة
-
ابن يوسف الثقفي
-
قال له ما فعل الله بك
-
قتلني
-
لكل مسلم قتلته قتلة
-
ثم اي
-
قال دعي به الى النار
-
واني ارجو ما يرجو اهل لا اله الا الله
-
قصة هذه الرؤية
-
على محمد ابن سيرين
-
محمد يمسيني
-
قال اني لارجو للحجاج
-
ما يرجى لاهل لا اله الا الله
-
وبلغ ذلك الحسن
-
قال الحسن والله
-
ذلك ان الحسن
-
انا من العلماء الذين اختاروا كفر الحجاج
-
لاسباب موصودة في كتب العلم
-
من اهمها تأوله
-
والذي ما رأه تأويلا سائغا
-
في اخذه الجزية
-
ممن اسلم من اليهود والنصارى
-
وقال انما هم بمنزلة عبيدنا. تعرف انت القاعدة الفقهية اللي يقول لك يثبت تبعا ولا يثبت استقلالا
-
الان ما يجوز انك تسترق مسلما
-
مبدئيا صح
-
لكنك لو استرققته
-
ثم
-
اسلم تحت يدك يتبقى
-
الحجاج قاسها هكذا
-
حنا ناخذ منهم ها
-
هم كفار اسلموا للجزية ما تطيح
-
وقد ذكر ابو عبيد القاسم بن سلام في الاموال
-
في كتاب الغريب ان هذا ان هذه حجة القراء لما خرجوا عليه
-
شاهد كلمة الحسا
-
والله ليخيبنا الله رجاءك فيه
-
هذا لانه يكفره
-
لهذا السبب اطلق مثل هذه العبارة
-
الحسن هذي ما تخالف هذا النص العقائدي الذي نقرأه الان
-
انه النص متعلق بالمسلمين
-
اليوم ظهر عندنا ايضا نكتة عجيبة
-
نكتة
-
في كلام اهل العلم
-
يعني الفائدة الدقيقة
-
الكلام العامة يعني ايش
-
يعني الطرفة
-
هذه عند اصحابها
-
على معنى العلماء
-
وعندنا على معنى العوام
-
يقولون
-
نهي فقط عن الاستغفار للكفار
-
لا الترحم ولا تخلطوا بين المقاوين
-
الكافر قد يرحم
-
لكن لا تستغفر له هي الان انا من استغفر له شنو نتيجة الاستغفار؟ غير مغفرة ورحمة
-
النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء يستغفر لامه ولم يؤذن له وبكى
-
في حل بديل
-
ليش ما يمنع الطرح عليه؟
-
يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يفترض ان يفسح من مدته الى القرن الخامس عشر الهجري حتى يسمع حتى يسمع الناس يقولون هذا
-
الله عز وجل يقول ولا تصلي على احد مات منهم ابدا
-
الصلاة ايه صلاة تراحم
-
لكن هذه عاد
-
الحاذقات
-
المعاصر هذي فقط في عصرنا
-
حتى وصلنا الى مرحلة ادخال الملاحدة الجنة
-
مو عسى يموت كافر
-
مارادونا
-
مانديلا
-
ابو ايفون ستيف جوبز هذا الوسخ
-
حتى بنتك تبت عنك ها؟
-
كلام وانت في القذارة
-
كل ما يموت واحد
-
يذكرون في كتب الادب
-
في كتب الادب
-
كتب الادب هذه ينقل بعضهم عن بعض
-
في كتب الادب والمؤلفون فيها عاد يا شيعة يا معتزلة في ناس من اهل الحديث
-
في قصة دارجة جدا في كتب الادب في فصل عندهم يسمونه الاجواء مسكتة
-
في فصل يعني دائما هم يذكرون طرائف
-
طرائف الشعراء طرائف ففي نوع من الطرائف يسمونه
-
يذكرون دائما ابدا في موضوع الاجواء المسكتة دون ان يعترضوا عليه
-
وصفة طبعا لا اسناد لها على عادتهم. فهم ما ليسوا اصحاب اسناد
-
عنا الخنسة معروفة دائما تبكي على الصخر
-
على اخيها فخر
-
معروف ولها قصائد كثيرة
-
وكثرة الباكين حولي لقتلت نفسي
-
يقولون ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت الخنساء
-
يعني الى متى تبكين على صخر؟ وانما هو من اهل النار
-
هو خلاص من اهل النار بعد تبكين عليه ليش
-
قالت ذاك ادعى لبكائي عليه لزيادة بكائي عليه. انه ما تصار من اهل النار
-
سبحان الله هذي القصة على على انها ما لها
-
الناس في الازمنة القديمة يتناقلونه بشكل مستمر
-
الان انت لو تضعها
-
في زماننا ما حد يعترض عليه
-
لو تضعها لاهل زماننا
-
يكون اول كلمة تقال
-
ليش من اهل النار
-
وما ادرك البعثة
-
هو لم يدرك المعزة
-
طيب يا طيب. انت الان لو صارت البعثة هي اللي تودي الناس النار صارت لعنة مو بعثة
-
نعم انت طيب يقول مو انتم تؤمنون باهل بوجود اهل الفترة؟ طيب اهل الفترة
-
اصلا
-
الاخبار ليس كل سيدخل الجنة وليس كل الناس يدخلون النار. هم سيمتحنون
-
يمد لهم الاسلام من نار ويقول انا رسول الله اليكم الى اخره رؤيا مرفوعا
-
ولا يصح لكن روي عن ابي هريرة بصالح السمان والسند الصحيح
-
لهذا كثير ممن يعترض على احكام اهل الفترة يظن
-
يعاملها على انها تقطع بنجاة كل اهل الفترة
-
ويزعم انها تخالف القرآن
-
من بعض الحمقى
-
هذا غلط
-
علما هي القرآن خصوص وعموم
-
ايه
-
ايه
-
الله لا يبعثنا خله
-
طبعا هناك حديث منكر وكان مشاه الالباني لكنه منكر ما يصح
-
سألت ربي ان يعطيني اللاهين من البشر. قال لاهين اهل الفترة
-
على فكرة عامة اللي يبحثون هذي المسألة ما يجيبون هذا الحديث
-
يعني هم ما يفتهمون واحد ينقل من الثاني
-
هذا حتى في السلسلة الصحيحة
-
وانا كاتب في بحث انا اريدهم يكتبونه عشان يجيبون بحث يرد عليهم
-
بس كل واحد يقرا عشر طعش ساعة باليوم اخلط ابحث واحد يجيب للثاني
-
شوي جاك واحد طالب العلم يقول طالب العلم هنا اي خلوه اشتريت منه
-
ثمان ساعات اين انتم يا حكواتي كل السوالف الموضوع
-
ثمان ساعات طالب العلم ما ادري شنو يبا خله انا اشتريت منه
-
طالب وعلم لم يقرأ الالفية خله على النحو الواضح والنحو الوافي وتمشي اموره والنحو هني الهناتي والنحو هناتي ايش تريد منه؟ قصة عندهم سالفة يعني كأنه يعني هي قبل القرن السابع الناس كانت حلوقة عويا ما يعرفون يحجون
-
اه اليوم مسألة الشهادة والعذر وغيره والتألي
-
هذا باب شرعي ولكن كالعادة مثل باب العذر باب الرحمة باب اللين باب الرأفة باب باب كل هذه الابواب
-
يعني
-
وتفقد واقعيتها
-
كان في فيلسوف
-
غربي اسمه كامب
-
هذا كان
-
اه فسر الاخلاق تفسيرا مثاليا كما يقولون
-
قال ان الاخلاق لا تتعلق بالله عز وجل
-
ما يستدل عليها ولا تتعلق بمصلحة ومفسدة
-
الصدق دائما صحيح. صواب. بغض النظر
-
حتى لو كان فيه ترتب عليه قتل احد
-
اللين دائما صح دائما كذب
-
الاخلاق الكانطية هذي حالة مثالية لا يمكن ان تطبق
-
اليوم كثير من الناس تأثر بهذه الحالة
-
بل اليوم مفهوم الكانطية هو المسيطر على الناس اذا تحدثوا عن الاخلاق
-
هذا المفهوم المثالي
-
لما يتشبع به الانسان ويقرأ كلاما عن النهي عن التألي
-
ويخلط بين التألي على المسلم والتألي على الكافر. لما يتحدث عن الرحمة عنده الرحمة لين المطلق. ما في رحمة
-
كثير من الناس يظن مثلا
-
انه مثلا اذا شهدت على كافر بالنار فانت تتلذذ
-
هذا غير صحيح
-
والشهادة عليه بالنار
-
او مثلا ترك الصلاة على انسان مبطل او غير ذلك
-
هذا من باب التحذير ان تحذير الناس من سلوكي. فهذه هي الرحمة
-
لما قال انا ارحم عليه من امه وابيه. انا احميه من اتباع الناس
-
تحذير الناس من سلوكي
-
يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين
-
شوي سمعة خلاص حنا غاويين لا من باب ضبط الامور
-
كثير من الامور لا تنال الا باضدادها
-
الاخلاق هذي موجودة ولا شك واللين هو هذا الاصل وهذا
-
في اشياء
-
في شدة في وقتها
-
في وقته
-
في غضب لله
-
رحمة في في في عدة اعتبارات
-
كثيرة جدا
-
اليوم مثلا لما لما يقرأ عن
-
عدم مثلا ترك الغيبة ثم بعد ذلك
-
يدخلون في الغيبة
-
حتى التحذير من الانسان الذي كثر الضلالات
-
وكثرت مشاكله
-
يقرأون مثلا الحث على اللين والرفق. فيجعلون اللين والرفق حتى مع اكابر المجرمين والمبطلين والكذا والمجاهرين
-
كل امتي معافى الا المجاهرين. اللي مو مع المجاهد. اللي مع الناس المستترة وغيره وغيره
-
يقرأون عن
-
الحلم وسعة الصدر وكذا امر طيب
-
يدخلونه في سياقات غير هذه السياقة
-
هذي مثلا يستشكلون وكيف النبي رحمة
-
النبي فعل في بني قريظة ما فعل
-
ما له علاقة
-
هذا رحمة حماية للامة وعدل
-
مثل ما في شيء اسمه رحمة في شيء اسمه عدل
-
يستحقون خانوا وفعلوا
-
ما جاءه
-
هي هذه الفكرة
-
ولهذا
-
اي باب تقرأ عنه في في زماننا
-
مثل قصة
-
اللين عدم التألي الناس
-
يوسعونه حتى يشمل مساحات
-
غير المساحات الشرعية
-
يستشكلون ويضربون شيئا بشيء
-
حتى ان كثيرا من الدعاة يختار المادة الموافقة للاخلاق الكانطية
-
يقول هذا الذي
-
ما الذي يناسب العون
-
مجلس يحدث العام
-
بهذه الاحاديث الصحيحة والسليمة
-
الغيبة
-
كلام جميل جدا. ثم لا يحدثهم عن الاستثناءات الشرعية السليمة الصحيحة
-
هذا الامر
-
يحصل عندهم سوء تصور وسوء تطبيق وكثير منهم اصلا يشعر
-
انه الدين هذا
-
الة مثالية ما يستطيع احد يطبقها
-
وهذي ترى اللي وجد في الغرب يعني الان في عامة الناس في الغرب
-
اللي اصلا اكثر شيء قادهم الى البعد عن الدين هذي فكرة كامب
-
هذي اخلاق ما نقدر نطبقها حتى مثلا وارد عندهم في الكتاب المقدس لو ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر
-
تعالجت بالشر بالشر فانت شرير
-
افهموها في ضوء مع ان عندهم نصوص في كتابهم المقدس
-
واقعية ما فيها
-
لما فهموا هذا قالت بس
-
هذا لما وقعوا في هذا وتوسعوا فيه
-
يعني خلاص الدين صار صار في الكنيسة وصار
-
مو حقيقي
-
هذا ماركس قال لهم انتم اصلا ملحدون
-
تكفرنا
-
انت تكفرنا؟ قال يبه اوروبا ملحدة
-
يعني انا اسمي الاشياء والمسميات
-
انتم ما لكم علاقة بالنصرانية اللي في كتبكم اللي هو فاهمها من قال ما لكم علاقة
-
الحين انا ضربتك على خدك الايمن. تدل خدك الايسر؟ لا طبعا. تاخذ بيت لاقرب محكمة وضعية
-
هذي القصة
-
فنحن اصلا اذا اذا اذا نحول الشرع الى هذه الحالة المثالية المفرطة
-
لكن سنضيع الدين
-
في السويد يذكر احد الدعاة انه في السويد
-
ولا انا خليني اذكر قف واحد
-
احد الاخوان اللي كانوا يحضرون معانا الدروس هنا
-
يقول في اوكرانيا
-
كان شاب اسلم ترك النصرانية واسلم هذا الاخ كارس الطب في اوكرانيا
-
حصلت له مشاكل كثيرة يعني جاءت جهادا مع اهله مع امه هو فقط امه
-
وجاهد معها كثيرا الله المستعان
-
الى ان
-
ثبت في النهاية يعني طرد من البيت وكذا ولكنه ثبت
-
جاء وحضر محاضرة عند احد هؤلاء الدعاة
-
دعاة الاسلام
-
قال لهم يعني اليهودي
-
والنصراني
-
ليس من الضرورة ان يذهب الى النار
-
ممكن يذهب للجنة
-
هذا الانسان فتن كاد ان يرتد
-
طيب اذا انا نصراني ممكن اروح الجنة
-
ليش انا مسلم
-
ليش اقعد واتوضا واصلي
-
صارت لي مشكلة مع مع امي
-
وليش كذا
-
يقول بعدين لحد ما مسكناه وكذا
-
ايضا
-
هذي عاد قصة
-
واحد في السويد دخل مسجده
-
تلقاهم يصلون
-
قال لهم انتو ايش قاعد تسوون
-
قالوا ان حنا هذي الصلاة نجتمع لكي نتعارف ونتآلف
-
يعني هذا
-
نسوي رياضة
-
طيب خلاص انا راح اجيك كل يوم واقعد معاكم واسوي رياضة مو ضروري
-
طبعا ختاما احد الاخوة يسأل يقول كيف ان اهل الجاهلية اهل فترة
-
وثم انهم يعني النبي قال حيث ما مررت بقبر مشرك فبشره
-
هو اولا الحديث اصلا فيه كلام
-
لكنه النبي قد يقصد المشركين الذين هم الان او حتى القريبين
-
وقول الله عز وجل لتنذر قوما ما انذر ابائهم اختلف في الماء هذه
-
لكن هو
-
مسألة عموم وخصوص
-
نعم
-
ومشرك يمكن يقصد المشركين الذين يعني
-
ادركوا آآ هذه الدعوة
-
يعني من باب الجمع بين الادلة
-
فهذه القصة يعني انت الان لما تفسر الاسلام
-
هذا التفسير انت هكذا تنفر الناس من الاسلام
-
الناس يقولون طيب اذا انا لست محتاجا الى ان اصير مسلما
-
لست محتاجا الى ان اصير مسلما. انا
-
بل بالعكس يعني ممكن بعض الاديان فعلا فيها تكاليف اقل
-
فيها تكاليف اقل بكثير
-
ايوه فيها تكاليف اقل بكثير من من الاسلام
-
فيها راحة
-
مثل ايضا اضرب مثالا
-
رجل في المدينة يدرس المتون العلمية
-
ذهب اليه مجموعة من الشباب
-
في بلدان يكثر فيها الاحناف والماتريدية
-
وهناك حملات على السلفيين لعلكم رأيتم قصة مفتي الشيشان الذي نزع فتيات النقاب
-
هذه هذه ليست في الشيشان في عموم البلدان اللي تبع روسيا هناك حملات على السلفيين
-
الشيشان من اكثرها فظاعة
-
هم ذهبوا الى هذا الشيخ يدرسهم العلم
-
العلم في في المدينة
-
فهذا الشيخ جلس
-
كل شوية يجيب لهم واحد اشعري ولا ما تريدين ويقول الامام العالم الفلان وهذا وشرحه وكتابه ولا يستغنى عنه وان كان في عقيدته كلاما
-
وكذا وكذا وكل شوية يعيد عليهم
-
الكلمتين ذي اللي
-
وهذا الرجل يعني متأثر بكتابات رجل ثاني ايظا يدرس العلم هذا الرجل سبحان الله الثاني ما اكثر ما يعزو للديواندية في في مؤلفاته
-
حتى رسالته المشهورة وهي رسالة في الحديث المشهورة في الدكتوراه والماجستير النقولات عن الديبوندية كثيرة جدا ديبوندية فرقة من فرق الاحناف ولها اشتغال بالحديث
-
ويبدو انه يعني تلمذته على ربما تتلمذ على احمد معبد واحمد معبد من الترمذي على عبد الفتاح ابو غدة وعن الفتاح ابو غدة من التلميذ على الكوثري
-
ابو غدة صاحب التعليقات الرشيقة الجميلة التي تغزل فيها بعض الناس. وهي ما اكثر ما فيها. قال شيخنا الكوثري في تبديد الظلام. تبديد الظلام تبديد الظلام المخيم والنونية ابن القيم
-
حرره شيخنا في في تأنيب الخطيب تأنيب الخطيب لما جاء في ترجمة ابي حنيفة من الاكاديمية اللي ظعف فيه ثلاث مئة ثقة منهم تسعين حافظا
-
الله المستعان
-
الشاهد هؤلاء الشباب بدأوا يسمعون من هذا الانسان يسمعون ثم لما عادوا الى بلدانهم رأسا تحولوا الى ما تريده
-
فلما اه نوقش في هذا وخوطبوا في هذا قالوا
-
يعني هؤلاء الماتريدية والاشاعرة على ظهر انهم ائمة الاسلام
-
هم العلماء
-
ونحن لماذا نعتنق المذهب السلفي على مشاكله وعلى اشكالياته وعلى النزاعات الداخلية وغير ذلك
-
وعلى المشاكل الامنية والشخصية وكوننا اصلا حتى لا نصير ائمة مساجد ولا نصل شيئا بسبب هذه العقيدة
-
بيد اننا يمكننا ان نعتنق عقيدة اخرى هي عقيدة علماء وائمة وتوفر لنا الامن
-
ونكون ائمة مثلهم. والامن والراحة والمال والوظائف الحكومية
-
وكل شيء
-
ما المشكلة
-
طبعا هذا يحدثك انه طبعا هذا تعال كلمه عن بعض اثار السلف يقول لك هذي فتنة واتركها او فتنة وفتنة وهم فتنوا الناس لعيوب الناس
-
وعقائد الناس الله المستعان. من كثرة الدلالة على كتب المخالفين
-
وهذه الفتنة متكررة
-
وقبل مدة ايضا يكلمونني عن رجل في اثيوبيا ونفس الانتكاسة
-
وهذا الرجل رسالة الدكتوراة في الدعاء وفي الرد على الصوفية
-
ثم لما عاد الى بلده صار يقول نحن الصوفية وابناء الصوفية
-
ولا يوجد خلاف بيننا وبين الصوفية
-
فاذا خاطبوه ونازعوه وكان ناصح الشيخ اللي توفى الله يرحمه محمد علي ادم الاثيوبي
-
صار يستدل عليه. الصوفية منهم الامام فلان ومنهم الامام فلان ومنهم الامام فلان
-
عندنا وفيهم خير وبركة
-
ما في داعي اننا
-
ونحر الدعوة السلفية نحرا هناك في اثيوبيا
-
بعد ان كان من كبار دعاته
-
وهؤلاء اخبارهم تأتينا بين الفينة والاخرى
-
اللي يذهبون الى تلك البؤرة يتعلمون التمييع ثم ثم يعودون الى بلدانهم. ويكونون هم في بلدانهم قبل ان يذهبوا الى الدعوة احسن حالة ايمانية واحسن حالة عقائدية واكثر ثمرة دعوية
-
عندهم مسجد ودعوة وكذا
-
المدينة
-
يحفظون القرآن وعندهم مسامير وكلمني اخ في لبنان
-
عن ايظا احد الخريجين من تلك الجامعة
-
ويقول كنت احفظ الشباب
-
القرآن
-
وهذي على اساس في المسجد. وهذا امام المسجد السلفي
-
واحفظ اربعة من الشباب القرآن
-
انت في لبنان جوا ووالدهم حرصان عليهم
-
اخونا هذا ها عقله مو ذاك عليك
-
نتكلم على اردوغان طبعا
-
من ثوابت الاسلام
-
يقول فهذا الاخ هذا مو اخ عندي هو اخ
-
ذهب وكلم والدهم
-
وامره ان يأخذ اولاده الى مسجد من مساجد الاحباش
-
ولا يجي يحفظ القرآن عندي انا
-
هذا ايضا خريج الجامعة الاسلامية ايضا
-
انا لا اقول ان الجامعة الاسلامية تكون خريجية هكذا
-
لانه هي هذي ترى نفس القصة. يعني انت اول شي يوم قلت لك لما تقول اليهودي والنصراني يدخل الجنة ومش عارف وتسهل بامره
-
ايضا هذه الحالة
-
انت انت لا لا لست فقط تقول والله هؤلاء اخطأوا مشاكل لا انت تجذب انت تعاملهم معاملة لا تعاملهم معاملة ائمة اهل السنة في عقيدة الرازين ان شاء الله سنقرأها ونترحم على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
لا يذكر مساوئه
-
هذه الحالة
-
هذه الان تستخدم مع ائمة الجهمي. يترحم عليها كل ما ذكروا ولا تذكر مساوئهم والامام فلان. بل يأتيك باخطائه العقدية وكفرية واثنين وثلاثة يقول لك وهذه لا تنقص من قدره
-
وش هالقدر هذا
-
القدر هذا
-
اثنين وثلاثين
-
قديم كل ابواب العقيدة
-
اللي يريد يفهم الاشكاليات تفصيلا يسمع سلسلتي عن المنار. الان وصلنا تقريبا عشرين حلقة المنشورات في قناة اليوتيوب ستة بس
-
جايات
-
مدرسة المنار هي فيها شرح هذي الاشكالية وجذورها وتطبيقاتها. لكني انا هنا قادم الكلام
-
على موضوع التألي وتوسيعه وان هذا التوسيع متأثر بفلسفة كانطية وان هذه الفلسفة الكانطية
-
اه لما استخدمها بعض المسلمين صارت من اكبر عوائق الدعوة بعد ما كانوا يظنون انها من اسباب الدعوة وانها ايظا حتى على صعيد السنة والبدعة
-
ان الامر تطور جدا وصار ايضا صادا عن السنة
-
وعن الدعوة للسنة
-
وانا افرح كل ما ارى الجهمي ينكلون فيه في بلد من البلدان
-
افرحوا فرحا شديدا
-
حتى ينتبهوا وحتى يتعلموا كما حصل مع جماعة اخوان سنوا لمن داسوا الشيعة على روسهم انا فرحت
-
لأنو انت ما اخذتك الحمية على امهات المؤمنين ما اخذتك الحمية على الصحابة ما اخذتك الحمية لحد ما جت لراسك وانداس على راسك فهنا ستتعلم
-
هي نفس القصة
-
لما الجهمية ما تأخذ اكل الحمية على اسماء الله وصفاته ما تأخذك على كذا
-
هنا
-
ثم بعد ذلك
-
بعدها لن يرظوا عنك حتى تتبع ملته. بعد ذلك يفعلون بك الافاحي
-
ولن يرحمك
-
ظننت انه سيرضى عنك لن يرضى عنك
-
اي نعم القناة الثانية مو القناة الاولى المشهورة
-
هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم