-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل يا اخواني الكرام الشيطان ياتيك ويقول لك متى ستنتهي متى
-
كذا متى كذا والله يا اخوه الان تفتح عين تغمض عين تجد نفسك بعد مده انهيت شيء
-
كثيرا ولا يهمك صائها تماما فكل ايه في كتاب الله عز وجل تقرا لها تفسيرا يكون
-
عندك فهم عنها درجه من درجات الفهم هذا كنز هذا فلا تحقرن المعروف شيئا وهذا معروف عظيم
-
ناقه خير من ناقه ايه خيره من ناقه وايتين خير من ناقتين نعم يقول المصنف رحمه الله سل بني اسرائيل
-
يعني يهود المدينه كم اتيناهم من ايه بينه يعني كم اعطيناهم من ايه بينه يعني حين
-
فرق بهم البحر واهلك عدوهم وانزل عليهم المن والسلوى والغمام والحجر فكفروا برب هذه النعم حين كفروا بمحمد صلى
-
الله عليه وسلم فذلك قوله سبحانه وبيد نعمه الله من بعد ما جاءته فخوفهم عقوبته
-
بقوله فان الله شديد العقاب اذا عاقب ذين للذين كفروا الحياه الدنيا وما بسط لهم فيها من الخير
-
نزلت في المنافقين عبد الله بن ابي واصحابه ويسخرون من الذين امنوا في امر المعيشه بانهم فقراء
-
هذا ركز هذا مثل اليوم السخريه مثل بلدان متخلفه كذا هي نفسها يقول نزلت في عبد
-
الله بن ياسر المخزومي وصهي بن سنام بني تيم المره وبلال ابن ربح مولا ابي بكر رضي
-
الله عنه وخباب الارت مولى ابن ام بهار الثقفي حريف بني زهره وسالم مولى ابي
-
حذيفه وعامر ابن فهيره مولى ابو بكر الصديق رضي الله عنه وعبد الله مسعود وابي
-
هريره الدوسي ونحوه من الفقراء يقول الله عز وجل والذين اتقوا الشرك يعني هؤلاء النفر فوقهم يعني فوق المنافقين والكافرين
-
يوم القيامه والله يرزق من يشاء بغير حساب يا اخوان هذه الايه تاملوها تاملوا ما
-
فيها من العظمه والجلاله وعلاقتها بزماننا سبحان الله كثير من الناس يحقرون الايمان على عظمته اذا راوا
-
رجلا غربيا اشقر كافرا واذا راوا رجلا مؤمنا من الفقراء او من الافارقه الذين تذجريهم الاعين وليسوا
-
اهلا لذلك الله والسعا حين يبسط حين يبسط للكافرين رزق ويقدر على المؤمنين يقول ليس
-
فوقي ملك يحاسبني انا الملك اعطي من شئت بغير حساب حين ابسط الكافرين الرزق واقتر على
-
المؤمنين كان الناس يعني اهل السفينه امه واحده سفينه نوح يعني على مله الاسلام وحدها
-
وذلك ان عبد الله بن سلام خاصم اليهود في امر محمد صلى الله عليه فبعث الله النبيين ابراهيم واسماعيل
-
واسحاق ويعقوب ولوط بن حران بن اسر فبعثهم الله مبشرين بالجنه ومنذرين من النار وانزل معهم الكتاب بالحق يعني صحف ابراهيم
-
ليحكم بين الناس ليقضي بينهم فيما اختلفوا فيه من الدين فدعا بها ابراهيم واسحاق قومهما ودعا بها اسماعيل جرهما فامنوا به
-
ودعا بها يعقوب جرهم من العرب البائده اظن ودعا بها يعقوب اهل مصر ودعا بها لوط سدوم
-
وعموره وصابوره ودماموره فلم يسلم منهم منهم غير ابنتيه ريتا وزعوتا يقول الله عز وجل وما اختلف فيه الا الذين
-
اوتوه يعني الذين اعطوا الكتاب من بعد ما جاءتهم البينات يعني البيان بغيا بينهم يقول تفرقوا بغيا وحسدا بينهم وهذا واقع
-
في الامه لا تتبعون السكان قبلكم فهدى الله الذين امنوا فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا لما اختلفوا فيه يقول حين
-
اختلفوا في القران من الحق باذنه يعني التوحيد والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وهذا ايضا موجود في امتنا يعني دين
-
الاسلام لان غير دين الاسلام باطل ثم بين للمؤمنين ان لا بد لهم من البلاء والمشقه
-
في ذات الله فقال سبحانه ام حسبتم ان تدخلوا الجنه نظيرها في ال عمران ام حسبتم
-
ان تدخلوا الجنه ولما يعلم الله ولما يعلم الله الايه وفي العنكبوت المم احسب الناس
-
ان يترك وان يقولوا امنا وهم لا يفتنون هذا من اجمل الامور في تفسير المقاتل
-
يعطيك اياه باختصار يجيب النظر يجمعها على بعضها البعض حتى تنتظر عندك الفائده سبحان الله
-
يقول وذلك ان المنافقين قالوا للمؤمنين في قتال احد لم تقت تقتلون انفسكم وتهلكون اموالكم فانه لو كان محمد بيننا لم يسلط
-
عليكم القتل فرد المؤمنون عليهم فقال قال الله عز وجل من قتل منا دخل الجنه فقال
-
المنافقون لم تمنون انفسكم الباطل فانزل الله عز وجل يوم احد ام حسبتم ان تدخلوا
-
الجنه نزلت في عثمان بن عفان رحمهم واصحابه رحمهم الله يقول الله عز وجل ولما
-
ياتكم مثل يعني سنه الذين خلوا من قبلكم يعني هؤلاء الذين رضي الله عنهم فروا وعفى
-
الله عنهم الذين خلوا من قبلكم من البلاء يعني مؤمنين الامم الخاليه ثم اخبر عنهم
-
سبحانه ليعظ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه مستهم الباساء يعني اصابتهم الباساء يعني الشده وهي البلاء
-
والضراء يعني البلاء وزلزلوا يعني وخوفوا حتى يقول الرسول وهو اليسع والذين امنوا معه وهو حث قيال الملك حين حضر القتال ومن
-
معه من المؤمنين متى نصر الله عز وجل فقال الله عز وجل الا ان نصر الله قريب يعني
-
سريع وان ميشا بن خزعياء بن حسقيال قتل اليسع واسمه اشعيا يسالونك ماذا ينفقون من
-
اموالهم وذلك ان الله امر بصدقه فقال عمرو بن الجموح الانصاري من بني سلمه سلمه ابن
-
جشم بن خزرج قتل يوم احد رضي الله عنه يا رسول الله كم ننفق وعلى من ننفق فانزل
-
الله عز وجل في قول عمر كم ننفق وعلى من ننفق يسالونك ماذا ينفقون من الصدقه قل ما
-
انفقتم من خير من مال كقوله سبحانه ان ترك خيرا يعني مالا فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل فهؤلاء
-
موضوع نفقه اموالكم ما تفعلون من خير من اموالكم فان الله به عليم يعني بما انفقتم
-
عليه وانزل في قول عمر يا رسول الله كم ننفق من اموالنا وعلى من ننفق قول الله عز
-
وجل قل العفو يعني فضل قوتك يعني ما يزيد عن قوتك فان كان الرجل من اصحاب الذهب
-
والفضه امسك الثلث وتصدق بسائره وان كان من اصحاب الزرع والنخل امسك ما يكفيه في
-
سنته وتصدق بسائره وان كان من يعمل بيده امسك ما يكفيه يومه ذلك اليوم وتصدق
-
بسائره فبين الله عز وجل ماذا ينفقون في هذه الايه طبعا هذا ليس الوجوب فقال قل العفو يعني فضل القوته يعني يعظكم
-
هكذا يبين الله لكم الايات يعني امر الصدقات لعلكم تتفكرون يعني لكي تتفكروا في امر الدنيا فتقولون هي دار بلاء وهي
-
دار فناء ثم تتفكرون في الاخره فتعرف تعرفون فضلها فتقولون هي دار خير ودار بقاء فتعملون لها في ايام حياتكم فهذا
-
التفكر فيهما فشق على الناس حين امرهم ان يتصدقوا بالفضل حتى نزلت ايه الصدقات في
-
براءه فكان لهم الفضل وان كثر اذا ادوا الزكاه يعني ها فقال سبحانه كتب عليكم
-
القتال يعني فرض عليكم كقوله كتب عليكم الصيام يعني فرض وهو كره يعني لكم يعني
-
مشقه لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم فيجعل الله عاقبته فتحا وغنيمه وشهاده
-
وعسى ان تحبوا شيئا يعني القعود من الجهاد وهو شر لكم فيجعل الله عاقبته شر شرا فلا
-
تصيبون ظفرا ولا غنيمه والله يعلم وانتم لا تعلمون اي والله يعلم من ذلك ما لا
-
تعلمون يسالونك سبحان الله ثم حصلت الفتوحات والنصر وكذا اي والله يعلم من ذلك ما لا تعلمون يسلمك
-
عن الشهر الحرام وذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبيده بن الحارث بن عبد المطلب
-
على السريه في جماده قبل قتال بدر بشهرين على راس 16 شهرا بعد قدوم النبي صلى الله
-
عليه وسلم المدينه فلما ودع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه وجد من فراق
-
النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ان عقد له لواء فلما راى النبي صلى الله عليه
-
وسلم وجده بعث مكان عبد الله بن جحش الاسدي من بني غنم ابن ا دودان وامه عمه
-
النبي صلى الله عليه وسلم اميمه بنت عبد المطلب وهو حليف لبني عبد الشمس وكتب له
-
كتابا وامره ان يتوجه قبل مكه ولا يقرا الكتاب حتى يسير الليلتين فلما ثار عبد
-
الله الليلتين قرا الكتاب فاذا فيه بسم الله سر بسم الله الى بطن النخله على اسم
-
الله وبركته ولا ت ولا تكرهن احدا من اصحابك على السير وامضي لامر وامضي لامر
-
من اتبعك منهم فترصد بها قريش فلما قرا الكتاب استرجع عبد الله واتبع استرجاعه بسمع
-
وطاعه بسمع وطاعه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ثم قال عبد الله لاصحابه من احب
-
منكم ان يسير معي فليس ومن احب ان يرجع فليرجع وهم ثمانيه رهط من المهاجرين عبد
-
الله بن جحش وسعد بن ابي وقاص الزري وعتبه بن غزوان حليف قريش وابي بن
-
حذيفه بن عتبه بن ربيعه وسهل بن البيضاء ويقال سهل بني الحارث بن فهد وعامر بن
-
ربيعه القرشي بني عدي بن كعب وواقد بن عبد الله التميمي فرجع من القوم سعد بن وقاص
-
وعتبه بن غزوان وثار معه عبد الله ومعه خمسه نفر وهو سادسهم فلما قدموا لبطن نخله
-
بين مكه والطائف حملوا على اهل العير فقتلوا عمرو بن الحبر القرشي قتله واقد بن
-
عبد الله التميمي رماه بالسهم فكان اول قتيل في الاسلام من المشركين واثروا عثمان بن عبد الله بن المغيره
-
والحكم بن كيثان مولى هشام المغيره فغديها بعد ذلك في المدينه وافلتهم نوفل بن عبد
-
الله ابن المغيره المخزومي على فرث له جواد انثى فقدم مكه من الغد واخبر الخبر مشركي مكه وكرهوا الطلب لانه اول
-
يوم فرج وسار المسلمون بالاساره والغنيمه حتى قدموا المدينه فقالوا يا نبي الله اصبنا القوم
-
نهارا فلم لما امسينا رايناه الى رجب فما ندري اصبناها في رجب او في اخر يوم من
-
جماده لان رجب من الاشهر حرمه ما فيها قتال واقبل مشركو مكه على مسلميهم فقال يا
-
معشر الصبات الا ترون ان ان اخوانكم استحلوا القتال في الشهر الحرام واخذوا اسارانا واموالنا وانتم تزعمون انكم على
-
دين الله افوجدتم هذا في دين الله حيث امن امنا الخائف وربطت الخير ووضعت الاسنه
-
وبدا الناس لمعاشهم فقال المسلمون الله ورسوله اعلم وكتب مسلم مكه الى عبد الله بن جحش ان المشركين عابون
-
في القتال واخذ الاسرى والاموال في الشهر الحرام فاسال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انا في ذلك متكلم
-
واو او انزل الله بذلك قرانا فدفع عبد الله بن جحش الاسدي الكتاب الى النبي صلى
-
الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه
-
كبير ولم يرخص فيه القتال ثم قال وصد عن سبيل الله يعني دين الاسلام وكفر به اي
-
وكفر بالله وصد عن المسجد الحرام واخراج اهله منه من عند المسجد الحرام فذلك صدهم وذلك ان مخرج النبي صلى الله
-
عليه وسلم واصحابه من مكه اكبر عند الله فهذا اكبر عند الله وهذا حاله الباطل في
-
كل زمان يبحثون عن زله يسيره عند اهل الحق ليضخموها ويدعون الورع ويدعون الديانه وهم يرون
-
الامور العظيمه فلا فلا يتاولون لها يفعلون الامور العظيمه والامر عندهم هين سبحان الله ثم قال سبحانه والفتنه يعني الاشراك الذي
-
انتم فيه اكبر من القتل ثم اخبر الله عز وجل راي المشركين العرب في المسلمين فقال
-
سبحانه ولا زالون يقاتلونكم يعني مشركي مكه حتى يردوكم يا معشر المؤمنين عن دينكم ان استطاعوا ثم خوفهم فقالوا ما يثد منكم
-
عن دينه ا الاسلام ا يقول من ينقلب كافرا بعد ايمانه فيموت وهو كافر فاولئك حبطت
-
اعمالهم الخبي بطلت اعمالهم الخبيثه فلا ثواب لهم في الدنيا ولا في الاخره ولا كصحاب النار
-
هم فيها خالدون يعني لا يموتون فكتب عبد الله بن جحش الى مسلمين اهل مكه بهذه
-
الايه وكتب اليهم ان ان عيروهم بما صنعوا فعيروهم بما صنعوا وقال عبد الله بن جحش
-
واصحابه اصبنا القوم في رجب فنرجو ان يكون لنا اجر المجاهدين في سبيل الله فانزل
-
الله عز وجل ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمه
-
الله والله غفور رحيم الذين امنوا والذين هاجروا المدينه وجاهدوا المشركين في سبيل الله ولكن يرجون رحمه الله يعني جلد الله
-
نظيرها في ال عمران قوله سبحانه اما الذين بيضت وجوههم ففي رحمه الله يعني ففي جنه
-
الله لقوله لقوله صلى الله عليه وسلم هل لنا اجر من جهده في سبيل الله والله غفور
-
لاستحلالهم القتل والاثر والاموال في الشهر الحرام فكانت هذه اول سريه واول غنيمه واول خمس واول قتل واول اثر كان في
-
الاسلام فاما نفل بن عبد الله الذي افلت يومئذ فانه يوم الخند الخندق ضرب بطن فرسه ليدخل في الخندق على
-
المسلمين في غزوه الاحزاب فوقع في الخندق فتحطم هو وفرسه فقتله الله عز وجل وطلب
-
المشركون جفته وطلب المشركون جيفته بثمن فقال عبد الله فقال صلى الله عليه وسلم خذوه خبيث الجيفه
-
خبيث الديه يسالونك عن الخمر والميسر يعني القمار نزلت في عبد الرحمن بن عوف وعمر بن
-
الخطاب وعلي بن ابي طالب ونفر من الانصار وذلك ان الرجل كان فيقول في الجاهليه اين
-
اصحاب الجزق فيشترون الجزور فيجعلون لكل رجل منهم سهم ثم يقرعون فما خرج سهمه يبرا
-
من الثمن حتى يبقى اخرهم رجلا فيكون ثمن الجزور كله عليه ولا حق له في الجزور
-
ويقتسم الجذور بقيتهم بينهم فذلك الميسر يعني قمار قل فيهما اثم كبير في ركوبهما لان فيهما ترك الصلاه وترك ذكر الله وركوب
-
المحارب ثم قالوا منافع للناس يعني بالمنافع اللذه والتجاره في ركوبهما قبل التحريم فلما حرمهما الله
-
قال واثمهما بعد التحريم اكبر من نفعهما قبل التحريم تحريمهما بعد بعد هذه الايه والمنفعه في الميسر ان بعضهم ينتفع وبعضهم
-
يخسر يعني المقامر انما انما سمي الميسر لانهم قالوا يسروا لنا ثمن الجزور يعني يقول الرجل افعل كذا وكذا
-
ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخره ويسالونك عن اليتامى وذلك ان الله
-
عز وجل انزل في اموال اليتامى ان الذين ياكلون اموال يتامى ظوما انما ياكلون في بطولهم النار وسيصلون سعيرا
-
فلما نزلت هذه الايه اشفق المسلمون من خطه اليتامى فعزلوا بيت اليتيم وطعامه وخدامه وخدامه على حده مخافه العذر فشق ذلك على
-
المسلمين وعلى اليتامى تثالهم فقال ثابت ابن رفاع النبي صلى الله عليه وسلم قد سمعنا ما انزل الله عز وجل في اليتام
-
فعزلناهم والذي لهم وعزلنا وعزلنا الذي لنا فشق ذلك علينا وعليهم وليس كلنا يجد سعه في عزل اليتيم وطعامه خادم فهل يصلح
-
لنا خلطتهم فيكون البيت والطعام واحد والخدمه والركوب والدابه ولا نرساهم شيئا الا ان نعود عليهم بافضل منهم فانزل الله
-
عز وجل في قول ثابت بنرفاعه الانصاري يسالونك عن اليتامى قل اصلاح لهم خير ما
-
كان اليتيم فيه الصح فهو خير ما تفعله ثم قال سبحانه وانت وان تخالطوهم في المسكن
-
والطعام والخدمه وركب الدابه فاخوانكم يعني فهم اخوانكم والله يعلم وسد لمال يتيم من المصلح لماله ولو شاء الله لعنتكم
-
يقول لاثمكم في دينكم نظيرها في براءه عزيز عليه ما عندتم يقول ما اثمتم فحرم
-
عليكم خلطتهم في الذي لهم كتحريم الميته والدم ولحم الخنزير فلم تنتفع بشيء ان الله عزيز في حكم في ملكه حكيم يعني في
-
اموال اليتامى نعم تفسير مقاتل يقول الله عز وجل ولا تنكح المشركات نزلت في ابي مرسد
-
الغنوي واسمه ايمن وفي عناق القرشيه وذلك ان ابو مرسد كان رجلا صالحا وكان المشركون
-
اسروا اناس من مكه وكان ابو مرسد ينطلق الى مكه مستخفيا فاذا كان الليل اخذ
-
الطريق واذا كان النهار تعسف الجبال لان لا يراه احد حتى يخدم مكه فيرصد المسلمين
-
ليلا فاذا اخرجهم المشركون للبراز تركوهم عند البراز والغائط فينطلق ابو مرسد فيجعل الرجل منهم على عنقه حتى اذا اخرجه من مكه
-
كسر قيده بفهر والحقه بالمدينه كان ذلك دابه يعني يخطف المشركين حتى انتهى الى مكه فق فلقيته عناق وكان يصيب منها في
-
الجاهليه فقالت ابا مرسد ما لك في حاجه فقال ان الله عز وجل قد حرم الزنا فلما
-
ايست منه انذرت به كفار مكه فخرجوا يطلبونه فاستتر منهم بالشجر فلم يقدروا عليه فلما رجعوا احتمل بعض المسلمين حتى
-
احتمل احتمل بعض المسلمين حتى اخرجه من مكه فكثروا فكثر قيده ورجع الى المدينه فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره
-
الخبر فقال والذي بعثك بالحق لو شئت ان اخذهم وانا مستتر بالشجره لفعلت فقال له
-
النبي صلى الله عليه وسلم اشكر ربك ابا مرسد ان الله عز وجل حجزهم عنك فقال ابو
-
مرسد يا رسول الله ان عناقا ان عناقه احبها وكان بيني وبينها في الجاهليه افتاذن لي في تزويجها فانها لتعجبني فانزل
-
الله عز وجل ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن يعني يصدقن بتوحيد الله ولامه مؤمنه يعني
-
مصدقه بتوحيد الله خير من مشركه ولو اعجبتكم لقوله انها لتعجبني ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من
-
مشرك ولو اعجبكم اولئك يدعون الى النار والله يدعو الى المغفره الى الجنه والمغفره باذنه ويبين اياته للناس لعلهم
-
يتذكرون ويسالونك عن المحيض قل هو اذى يعني قدر نزلت في عمرو بن الدحداح الانصاري من
-
قضاءه فلما نزلت هذه الايه لم يؤاكلوهن في اناء واحد واخرجوهن من البيوت والفرش كفعل
-
العجم هذا اظن فعل اليهود فقال ناس من العرب للنبي صلى الله عليه وسلم قد شق
-
علينا اعتزال الحائض والبرد شديد فان اثرناهم بالثياب هلك سائل المنزل وان اثرنا اهل البيت هلكت النساء برده يعني
-
وسائل التدفئه الاغطيه يا تكون في البيت يتغطون بها جميعا يا تكون خارج البيت ما
-
يستطيعون وهذا سبحان الله من شظف العيش انذاك وكانت الروايه كلها فيها كلام فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم انكم لن تؤمرون تعزينهن من بيوت وانما امرتم باعتزال الفرج امرتم باعتزال الفرج اذا حضن ويؤتين اذا اطهرنا
-
وقرا عليهم فاعتزلوا النساء في المحيط ولا تقربوهن حتى يطهرن يعني يغتسنى فاذا تطهرنا يعني اغتسلنا من محيض فاتوهن من
-
حيث امركم الله اي يؤتين غير حيض في فروجهن التي نهى عنها في الحيض ان الله
-
يحب التوابين من الذنوب ويحب المتطهرين من الاحداث والجنابه والحيض نسائكم حرص لكم وذلك انحي بن اخطب ونفر من
-
اليهود قال المسلمين انكم لا يحل لكم جماع النساء الا مستلقيات المراه تجمع مستلقيه وتجمع مدبره يكون ذاك
-
في الفرج وانا نجد في كتاب الله عز وجل ان جماع المراه غير مستلقيه عند ذنبا عند
-
الله عز وجل فقال المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم انا كنا في الجاهليه وفي
-
الاسلام ناتي النساء على كل حال فزعمت اليهود انه ذنب فقال عز وجل الا مستلقي فق
-
فانه ذنب عند الله عز وجل الا مستلقيات فانزل الله عز وجل نساكم حرث لكم يعني
-
مزرعه للولد فاتوا حرثكم انا شئتم في الفروج في الفروج لاحظ فمقاتل ينبه على انه هذه الايه لادل بها على اتيء النساء
-
في الدبر فانما قال في الفروج ها وقدموا لانفسكم من الولد تجد في التفاسير الاخرى
-
بحثا طويلا في اتياء المراه في الدبر في هذا المحل مقاتل له خص الليله اعطاك
-
ترجيحه هو الترجيح وهذا هو الصواب نعم واتقوا الله يعظكم فلا تقربوهن حيضا ثم حذرهم فقال سبحانه اعلموا انكم ملاقوه
-
فيجزيكم باعمالكم فيجزيكم باعمالكم بشر المؤمنين يعني المصدقين بامر الله ونهي عن الجنه ولا تجعلوا الله عرضه لايمانكم نزلت في ابي
-
بكر الصديق وفي ابنه عبد الرحمن حاف ابو بكر الا يصله حتى يسلم وذلك ان الرجل اذا
-
حلف الا قال لا يحل الا ابرار القسم فانس الله عز وجل ولا تجعلوا الله عرضه
-
لايمانكم يقول لا يحلف على ما هو معصيه الا يصل قرابته وذلك ان الرجل يحلف الا
-
يدخل على جاره ولا يكلمه ولا يصلح بين اخوانه والرجل يريد الصلح بين رجلين فيغضب
-
احدهما او يتهمه فيحلف المصح الا يتكلم بينهما قال الله عز وجل لا تحلفوا الا تصلوا
-
القرابه ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس وهو خير لكم من وفاء اليمين في معصيه الله عز وجل والله سميع لليمين
-
لقولهم حلفنا عليها يقول عالم بها كان هذا قبل ان تنزل الكفاره في المائده لا يؤاخذكم الله
-
باللغو في ايمانكم وهو الرجل يحلف على امر يرى انه فيه صادق وهو مخطئ فلا يؤاخذه
-
الله بها ولا كفاره عليه فذلك اللغو وهذا ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم لما
-
حلف قال والله ما قصرت الصلاه ولا انا نسيت يقول ثم قال الله عز وجل ولا يؤخذكم
-
الله بما كسبت قلوبكم يعني ما عقدت قلوبكم من الماثم يعني اليمين الكاذبه التي حلف
-
عليها وهو يعلم انه فيها كاذبه فهذه فيها كفاره فيها كفاره وهذه اختلف اهل العلم توجيه
-
مقاتل يمين كاذب اختلف اهل العلم فيها يقول والله غفور يعني اذا تجاوز عن اليمين
-
التي حلف عليها حليم حين لا يوجب فيها الكفاره ثم نزلت الكفاره في سوره المائده
-
فبين فيها الذين يؤون يعني يقسمون من نسائهم فهو الرجل يحلف الا يقرب امراته تربص اربعه اشهر اربعه اشهر فما ساد يعني
-
فان فاؤوا يعني فان رجع عن يمينه فجاماعه قبل اربعه اشهر فهي امراته وعليه ان يكفر
-
عن يمينه فان الله غفور لهذه اليمين رحيم به عز وجل جعل الله عز وجل كفاره فيها
-
لانه لم يكن انسى كفاره في المائده ثم نزلت بعد ذلك الكفاره في المائده وانعزموا
-
الطلاق يعني فان حققوا الطلاق يعني انفذوا في السراح فلم يجامعها اربعه اشهر بانت منه بتطليقه فان الله سميع ليمينه عليم
-
طيب اذا اذا حلف هل تطلق مجرد مرور اربعه اشهر اكثر دون ان يجامعها ام يوقف لا هو
-
يوقف ويقال له اما ان تطلق واما ان تفي يعني عالم بها والمطلقات اذا ربصن بانفسهن
-
ثلاثه قروء يعني ثلاثه ثلاث حيض ثلاثه حيض هذا ترجيح اذا كانت من تحيض ولا يحل لهن
-
يكتبن ما خلق الله في ارحامهن من ولد ان كنا يؤمن يعني يصدقنا بالله بانه وحد لا
-
شريك له واليوم الاخر يصدقنا بالبعث الذي فيه جزاء الاعمال بانه كائن ثم قال عز وجل
-
وبعولتهن احق بردهن فذلك يقول الزوج احق برجعتها وهي حبله نزلت في اسماعيل الغفاري وفي امراته لم تشعر
-
بحبلها ثم قال ثم قال قال سبحانه ان ارادوا اصلاحا يعني بالمراجعه فيما بينهما فعمد اسماعيل فراجعها وهي حبله فولدت منه
-
ثم مات ما اتت ومات ولدها ولهن مثل الذي عليهن يقول لهن من الحق على ازواجهن مثل
-
ما لازواجهن عليهن ثم قال سبحانه للرجال عليهن درجه يقول لازواجهن عليهن فضيله في الحق وبما ساق الله اليها من الحق والله
-
عزيز في ملكه حكيم يقول ا فضيلته في الحق وما ساق الله اليها من الحق يعني بما
-
انفقه بالمهر وغيره يعني حكم الرحمه عليها في الحبل ثم نسختها الايه التي بعدها فانزل الله عز وجل بعد ذلك بايام يسيره
-
فبين للرجل كيف يطلق المراه وكيف تعتد فقال الطلاق مرتان فامساك المعروف يعني باحسان او تسريح باحسان يعني تطليق
-
الثالثه في غير ضرار كما امر سبحانه في وفاء المهر ولا يحل لكم اذا اردتم طلاق
-
طلاقها ان تاخذوا مما اتيتموهن شيئا وذلك ان الرجل كان اذا طلق امراته اخرجها من
-
بيته فلا يعطيها شيئا من المهر ثم استث ورخص فقال سبحانه الا ان يخاف الا يقيم
-
حدود الله يعني امر الله عز وجل فيما فيما امرهما وذلك ان تخاف المراه الفتنه على
-
نفسها فتعصي الله فيما امرها زوجها او يخاف الزوج ان لم تطيح امراه من يعتدي
-
عليها يقول سبحانه فان خفتم يعني علمتم الا يقيما يعني الحاكم حدود الله يعني امر
-
الله في انفسهما ان نشستت عليه فلا جناح عليهما طبعا مكتوبه نشره ت هيست فلا جناح
-
عليه مع الزوج وزوجه فيما افتدت به من شيء يقول لا حرج عليها اذا رضي ان تفتذي منه
-
هذا الخلع ان تخشى معصيه الله عز وجل ولا تنقب عليه شيء في دينه و خلقه فتفتدي ويقبل منها
-
الفديه ثم يفترق وكانت نزلت في ثابت قيس بن شماس الانصاري من بني الحارث بن خزرج ام حبيبه بنت عبد
-
الله بن ابي راس المنافقين وكان امهرها حديقه فردتها عليه واختلعت منه فهي اول خلعه كانت في الاسلام ثم قال
-
تلك حدود الله يعني امر الله فيهما فلا تعهتدوهما ومن يتعدى حدود الله ومن يخالف
-
امر الله في غيره فاولئك هم الظالمون لانفسهم ثم رجع الى الايه الاولى الطلاق مرتان فان طلقها بعد التطليقتين تطليقه
-
اخرى سواء كان بها حبل ام لا فلا تحل له بعد حتى تنكه زوجا غيره فيجامعها فنسخت
-
هذه الايه التي قبلها في قوله عز وجل ابو عهول احق بردهن ونزلت فلا تحل له من بعد حتى
-
تنكح زوجا غيره في تميمه بنت وهب بن اتيك النقري وفي زوجها رفاعه ابن عبد الرحمن بن
-
الزبير وتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرضي يقول فان طلقها الزوج الاخير عبد الرحمن فلا جناح عليهما يعني الزوج الاول
-
رفاعه على المراه تميمه ان يتراجعا مهر جدي هي رجل طلق امراه ثلاث مرات وتزوجها
-
رجل بنكاح رغبه ثم طلقها تحله له ها لكن ان كانت حيله ما يجوز اللي هو نكاح
-
التحليل ايه لعلك تريدين ان تعودي الى رفاعه ان ظن يعني حسب ان يقيما حدود الله فيما امرهما
-
وتلك حدود الله يعني امر الله في الطلاق يعني ما ذكر من احكام الزوج والمراه في
-
الطلاق في المراجعه يبينها لقوم يعلمون وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل طيب واذا طلقتم النساء وحده فبلغن اجلهن
-
يعني انقضاء عدتهن من قبل ان تغتسم القريه الثالث فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف هذا في عده المطلق اذا قلنا ان عدتها ثلاث
-
حيض فمجرد ما ان تدخل في الحيضه الثالثه فانها بانت خلاص ليس للرجل ان يلزعها الا بعقد جديد واذا
-
قلنا الثلاثه قروء هي ثلاثه اطهار فننتظرها حتى تطهر من حيضتها الثالثه حتى تبيه فلو دخلت
-
في حيضتها الثالثه ولم تطهر فانها فانه يمكن ان يرجعها فيلاحظ انه فسر القروء بالحيض ثم بعد ذلك عاد وحين تكلم
-
اظهر انه يميل الى انها الاطهار ويا اخوان الاحكام الموجوده في القران هذه ايات الاحكام التي في القران يكون فيها
-
ملكه الفقهيه هذا واحد اثنين يكون فيها مبدا وعامه الاحكام الموجوده في القران احكام مهمه جدا الفقه فيه مسائل كثيره وهو
-
بحر لا ساحلا له ولكن الاحكام لكن يقبح بطالب العلم ان يجهل احكام القران واحاديث الاحكام المشهوره فانت اذا عرفت
-
احكام القران وعرفت احاديث الاحكام المشهوره في المسائل العامه اولا قد وضعت لنفسك قاعده متينه في الفقه
-
ثانيا امكنك ان تجيب في عامه ما يسال الناس عنه او في او عفوا في كثير ما يسال
-
الناس عنه نعم اوسرحهن بمعروف باحسان من غير ضرار فيوفيها المهر والمتعه وفيها المهر والمتعه
-
ها وكانه يرى ان المتعه واقعه لعمقات حتى من دخل فيها ومن لم يدخل يقول نزلت في
-
ثابت بن ياسر الانصاري في الطعام والكس وغير ذلك فقال سبحانه لا تمسكهن ضرارا وذلك انه طلق امراته فلما ارادت ان تبين
-
منه راجعها فما زال يضارها بالطلاق ويراجعها يريد بذلك ان يمنعها من الزواج لتفتدي بهتفتدي منهم فذلك قوله لتعتدوا
-
وكان ذلك عدوانا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه يرجع المراه لا يريدها ولكن فقط لكي
-
لا تبين وتتزوج غيرها ولا تتخذوا ايات الله هزوا يعني استهزان فيما امر الله في كتابه من امساك معروف او
-
تسريح باذن ولا تتخذوها لعبا واذكروا يعني واحفظوا نعمه الله عليكم بالاسلام واحفظوا ما انزل الله عليكم من الكتاب يعني القران
-
والحكمه والموعظه التي في القران من امره ونهيه يعظكم به يعني بالقران واتقوا الله يعظكم فلا تعصوه فيهن ثم حذره فقال
-
واعلموا ان الله بكل شيء بكل شيء عليم فيجزيكم بها ولو طلقتم ثلاث واحده فبلغن اجلهن يقول انقضت عدتهن
-
انقضت عدتهن نزلت في ابي البداح بن عاصم بن عدي الانصاري بن العدلان الانصاري وهو
-
وهو حي من قضاع وفي امراته جم جمل بنته يسار المزني بانت منه بتطليقه فاراد مراجعتها فمنعها اخوها وقال لان
-
فعلت لا اكلمك ابدا انكحتك واكرمتك واثرتك على قومي فطلقتها واجحفت بها والله لا ازوجكها ابدا فقال
-
الله فقال الله عز وجل يعني معقل فلا تعضلهن ينكحن ازواجهن هو لم يراجعها في
-
عدتها انتظر حتى انتهت العده واراد ان يرجعها بعقد جديد لان انتهت العده زوجها السابق ممكن يخطبها لكن يخطبها بعقد جديد
-
لانها بانت منه فلا تمنعه فلا تمنعهن ان يراجعن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف يعني بمهر جديد
-
وبنكاح جديد ذلك ا ذلك الذي ذكر من النهي الا يمنعها من الزوج ذلك يوعظ به من كان
-
منكم يؤمن بالله واليوم الاخر يعني يصدق بالله بانه واحد لا شريك له ويصدق بالبعث الذي
-
فيه جزاء الاعمال فليفعل ما امره الله عز وجل من المراجعه ذلك اذكى لكم يعني خير
-
لكم من الفرقه واطهر لقلوبكم من الريبه والله يعلم حب كل واحد منكما لصاحبه وانتم
-
لا تعلمون وهذه عجيبه يعلم حب كل واحد منكم لصاحبه وانتم لا تعلمون لما لانه عادي الرج
-
الشيطان يوسوس للمراه الرجل لا يحبك ويوسوس للرجل المراه لا تحبك وهذا يقع وهذا منظوم وسوث الشيطان قال
-
طيب وانتم لا تعلمون ذلك منهما او لا تعلمون ذلك منهما وانتم ايضا لا تعلمون حب
-
الرجل للمراه ولا حب المراه الولي ما يعلم حب الرجل للمراه وحب المراه للرجل على ما
-
حصل بينهما من مشاكل واطلاق وهذه ايضا من الثانيه ينبغي ان ينتبه لها الاولياء في
-
خصومه الرجل مع امراته واحيانا كثير من من الاباء كثير من الاباء والاخوان يشتدون على الرجل اذا اشتكت زوجته منه وغير ذلك
-
ويحاولون ابعادها ولا يعلمون حاجتها فكثير من النساء تاتي وتشتكي وغير ذلك ثم بعد ذلك تريد فقط اصلاح الرجل لا تريد فرقته
-
ولكنه حين يسمعون كلامه يظنون ان هذا الرجل يعني ما ما ترى منه اي خير وان
-
صلاحها في بعدها منه عنه فلما نزلت هذه الايه قال صلى الله عليه وسلم يا معقل ان
-
كنت تامن بالله واليوم الاخر فلا تمنع اختك فلانا هذا الخبر له اصل يعني البداح
-
فقال فاني اؤمن باليوم الاخر واشهدك اني قد انكحت والوالدات يرضعن اولادهن يعني اذا طلقنا حولين كاملين لمن اراد ان يتم
-
الرضاعه يعني يكمل الرضاعه وليس الحولان بالفريضه فمن شاء ارضع فوق الحولين ومن شاء قصر عنهما هذا اللي دلت
-
عليه السنه عاد في امر الفطام وكذا وهذا قول عامه اهل العلم ثم قال وعلى المولود
-
له اذا طلق امراته وله ولد رضيع ترضعه امه فعل الاب اب رزق الام والكسوه رزقهن
-
وكسوتهن بالمعروف يعني المراه المطلقه اذا ارضعت ولدها ينبغي على طريقها ان ينفق عليها لا تكلف
-
نفس الا وسعها يعني الا ما اطاقت من النفقه والكسوه ثم قال لا تضار والده
-
بولدها يقول لا لا يجعل الرجل اذا طلق امراته ان يضارها فينزع منها ولدها وهي لا تريد ذلك فيقطعه عن امه فيضار بذلك
-
بعد ان ترضى بعطيه الاب من النفقه والكسوه يعني اذا تبرعت بالرضاع ما يقال ناخذ
-
ترضيعه واحده اخرى ف فيشق ذلك عليها ثم ذكر الام قال ولا مولود له بولده يعني لا
-
يجمل بالمراه ان تظار زوجها زوجها وتلقي اليه ولدها ثم وتلقي اليه ولدها ايضا تضاره مثلا تعانده المراه فتقول لن ارضع
-
لك ولدك يعني لما بينه من الشرط لن ارضي لك حتى يشق عليه ويذهب الى امراه غريبه ويدفع
-
اكثر وغير ذلك و وهذه ايه عامه وان كانت وردت في سياق الرضاع ايضا عامه فالمراه ان تمنع الرجل
-
من ابنه والاب يمنع المراه من ابنها هذه هذا لا يجوز يقول وعلى الوارث مثل ذلك يعني يقول وعلى
-
من يرث اليتيم اذا مات الاب مثل ما على الاب من النفقه والكسوه طيب لو كان حيا فلا يضار فلا يضار الوارث
-
الام كذلك لو طلقها ثم مات وصار وليه عمه مثلا او غير ذلك فهذا يفعل كما يفعل الاب
-
يعطي المراه ولا يضارها ولا يبد وهي وهي بمنزله الاب اذا لم يكن لليتيم ماله فان اراد فصالا عن تراض منهما وتشاور
-
يقول اتفق فلا جن عليهم لا حرج ما لم يضر احدهما ما صاحبه لو المراه قالت والله انا
-
بدي ان ارضع ولدي ولكن لا استطيع او انا كذا او كذا و واخذ الامراه اخرى او غير
-
ذلك وانا انا مطيبه بهذا فيقول لها خلاص لا مشكله من غير مضارعه وغير ذلك وهو يقول
-
والله عندي انا مرضعه جيده وكذا وكذا فلا باس فان لم ترضى الام بما يرضى به غيره من
-
النفقه فلا جناح عليكم يقول فلا جناح على الوالد ان يسترضع لولده ويسلم من الظئر
-
اجرها ولا كثوه لها ولا رزق انما هو اجرها اما الظهر لها اجره اما الزوجه فلها نفقه
-
وكثوه لداعي الام طبعا اذا هي زادت على الرجل الكسوه التي في العاده ا تاخذ النساء مثلها زادت من
-
باب انها تريد ان تضاره او تريد ان فهذه لا له ان يذهب الى امراه اخرى يقول وقوله
-
سبحانه واذا اردتم ان تستع ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم لامر الله في المراضع ما اتيت ما ما اتيتم
-
بالمعروف يقول ما اعطيتم الظئره من فضل على اجرها واتقوا الله ولا تعصوه فيما حذركم في هذه الايه من امر المضاره
-
والكسوه والنفقه للام واجر الظئر ثم حذرهم وقال واعلموا ان الله بما تعملون بصير ايضا قال سبحانه والذين يتوفون منكم
-
ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعه اشهر وعشره من يوم موت زوجها فاذا بلغن اجلهن هذه عده المتوفات اذا مضى الاجل مما ذكر
-
في هذه الايه فلا جنا ناح عليكم في قراءه ابن مسعود لا حرج عليهن فيما فعلن في
-
انفسهن يعني لا حرج على المراه اذا انقضت عدتها ان تتشوف وتتزين وتلتمس الازواج والله ما تعملون خبير
-
تشوف وتزين لخطاب مو تطلع في الشارع لا للخاطب الذي ياتي خاطبا من امر العده ولا
-
جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبه النساء يعني لا حرج الرجل يقول للمراه قبل ان
-
تنقضي عدتها انك لتعجبينني وما اجاوزك الى غيرك فهذا التعريض او اكنتم به او اكننتم
-
في انفس انفسكم فلا جناح عليكم ان تسروا في قلوبكم تزويجهن في العده علم انكم
-
ستذكروهن ولكن لا تواعدوهن سرا يعني الجماع في العده ثم استثنى الا ان تقولوا قولا معروفا عده حسنه نظيرها في النساء
-
وقولوا لهم قولا معروفا يعني عده حسنه فتقول وهي في العده انه حبيب الي ان اكرمك وان اتي ما احببت
-
ولا اجاوزك الى غيرك ولا تعزم عقده النكاح يعني ولا تحقق عقده النكاح يعني لا
-
تواعدهن في العده حتى يبلغ الكتاب اجله وهذه المساله اليوم مع مع مواقع مع التواصل صارت قريبه جدا يعني ممكن رجل ابد
-
يصرح للمراه بالواتساب او غيره يقول لها التصريح واضح قديما كان فيه عثوره فينبغي ان ينتبه لهذا فقال سبحانه واعلموا ان
-
الله يعلم ما في انفسكم طيب كيف يعني هذه العبارات متى تقال يعني الرجال يختلط
-
بالنسبه اذا جاء يعسي واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم يعني ما في قلوبكم من اموره اي فاحذروا ان
-
ترتكبوا في العده ما لا يحل واعلموا ان الله غفور يعني ذا تجاوز لكم حليم وايضا
-
ممكن يوسل لها مع امراه اخرى من من اقربائه رسالته وما يريد ان يقوله لا يعجل
-
بالعقوبه لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسهن او تفرضوا لهن فريضه يقول وان
-
لم تمسوا لهن المهر فلا حرج في الطلاق في هذه الاحوال وهو الرجل يطلق امراته قبل ان
-
يجامعها ولم يسمي لها مهرا فلا مهر لها ولا عده عليها ولا المتعه ولا المتعه
-
بالمعروف ويجبر الزوج على متعه هذه المراه اذا ما سمى لها شيء اذا سمى لها النصب اذا
-
ما سمى تعطى المتعه التي طلق ان يسمي لها مهرا وليس مؤقت اي فاذا جامعها المهر كامل
-
طيب اذا تزوجها واغلق عليهم ابواب ولم يجامعها هذا ايضا له نزلت في رجل من
-
الانصار زوج امراه من بني حنيفه ولم يسمي لها مراء ثم طلقها قبل ان يمسها فقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم هل متعتها بشيء قال لا فقال النبي صلى الله عليه لم تعاها
-
بقول سوتك اما انها لا تساوي شيئا ولكني احببت ان احيي سنه الخبر لا يثبت بهذا
-
اللفظ ولكن هذا حكم ثابت في القران كذلك قوله عز وجل ومتعوهن على الموسع قدره في
-
المال وعلى المقتر قدره في المال متاعا بالمعروف وليس بمؤقت وهو واجب على المحسنين ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم كساه
-
ثوبين بعد ذلك فتزوج امراه فامهرها احد ثوبيه الثوبين الرداء والاثار وهذا سبحان الله انذاك فقره اليوم كل اليوم حتى
-
الفقير عنده ثوبين عندها ثواب كثيره ثم قال سبحانه وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن
-
يعني من قبل الجماع وقد فرضتم لهن من المهر فريضه فنصف ما فرضتم عليكم من المهر
-
ثم استثنى قال ان يعفون الا ان يعفون يعني الا ان يتركنا يعني المراه تترك نصف مهرها تقول لا انا
-
ما اريد هذا فتقول المراه اما انه لم يدخل بي ولم ينظر لي على عوره فتعفو عن اسمها
-
وتتركه لزوجها وهي بالخيار ثم قال او يعفو الذي بيده عقده النكاح يعني الزوج فيوفيها المهر كله
-
وترجيحها او او يعفو الذي بذ عقد النكاح قال بعضهم وليها وعلى العموم هذه فيقول
-
كانت في حباله ومنعتها من الازواج فيعطيها المهره كلها كانت في حبالي عفوا ومنعتها من الازواج فيعطيها المهره كله وهو
-
بالخيار ثم يقول وان تعفوا يعني ولان تعفوا هو اقرب للتقوى و اقرب للتقوى يعني المراه والزوج كلاهما
-
امره امرهما ان ياخذها في الفضل بالترك ثم قال سبحانه ولا تنسوا ولا تنسوا يعني
-
المراه والزوج يقول لا تتركوا الفضل بينكم في الخير حين امرها ان تترك نصف المهر
-
للزوج وامر الزوج ان يوفيها المهر كله ان الله ما تعملون بصير لاحظ ان مقاتلا ذكر
-
ما ينبغي ان يقوله المرء لنفسه حين يريد ان يتناسب فالرجل يقول انا منعت الازواج
-
فيتناسل المراه تقول لا هو ماطل عليه على عره فيتناسل فهنا ذكر ترغيبا حسنا يعني بصيرا
-
ان ترك وفاه حافظوا وحافظوا على الصلوات الخمس في مواقيتها يعني صلاه العصر وقوم لله قانتين في صلاتكم يعني مطيعين نظيرها
-
وكانت من القانتين يعني من المطيعين وكقوله سبحانه ان ابراهيم كان امه قانتا يعني مطيع وكقوله قانتات يعني مطيعات وذلك
-
ان اوثان يقومون في صلاتهم عاصين قال الله تعالى قوموا انتم مطيعين فان خفتم العدو فصلوا فرجالا او ركبانا على
-
ارجلكم او على دوابكم فصلوا ركعتين حيث كان وجهها صلاه الخوف في اشد احوالها اذا
-
كان الخوف شديدا فان لم يستطع السجود فيومئ براسه ماء وليجعل السجود اخفض من الركوع ولا يجعل جبهته على شيء ثم قال
-
سبحانه فاذا امنتم العدو فاذكروا الله يقول فصلوا لله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون طيب والذين
-
يتوفون منكم ويذرون ازواجا وصيه لازواجهم متاعا الى الحول يعني بالمتاع ان ينفق عليها في الطعام والكسوه سنه ما لم تتزوج
-
غير اخراج لا تخرج من بيت زوجها سنه وهي كارهه هي عدتها اربعه اشهر وعشره ونفقتها
-
سنه تترك لها فان خرجن الى اهلهن طائعه قبل الحوف الحول فلا نفقه لها فعدتها ثلاثه قرون
-
يقول فلا جناح عليكم في قراءه ابن سعود فيما فعلن في انفسهن بالمعروف يعني تتشوف وتتزين والله عزيز حكيم عزيز
-
في ملكه حكيم فيما حكم من النفقه نزلت في حكيم الاشرف قدم الطائف ومات بالمدينه وله
-
ابوان واولاد فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم الميراث واعطى الاولاد المعروف ولم يعطي امراته شيئا غير ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم امر بالنفق عليها والكسوه فان كانت المراه من اهل المدرست السكنى فيما كان بينها وبين الحول
-
ها يعني من الحاضره وان كانت من اهل الوبر نسجت ما كانت تسكن فيه الى الحول فكان هذا
-
قبل ان تنزل ايه المواريث ثم نزل والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعه اشهر وعشرا نسخت هذه الحول هذه هذه
-
ايه منسوخ ثم انزل الله ايه مواليد فجعل لهن الربع والثمن الربع واذا ما كان في
-
اولاد والثم اذا كان في اولاد فنسخت نصيبها من الميراث سنه والله المستعان هذه كلها ايات احكام امرها عظيم وتتكرر سبحان
-
الله في الناس وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته سير المقاتل يقول ثم قال قال الله
-
عز وجل وللمطلقات التي دخل بهن متاع بالمعروف يعني على قدر مال زوج ولا يجبر
-
الزوج على المتعه لان له المهره كاملا في احيانا اشياء فيها خلل في النحو فما
-
ادري انا اللي اعرفه كاملا حقا على المتقين حقا على المتقين فالمعه لمن لم يدخل بها واما من دخل بها
-
فلها المهر والمتعه التي لم يدخل بها ولم يفرض لها فريضه واما التي فرض لها نصف يعني صار
-
عندنا ثلاث حالات لم يدخل بها ولم يفرض لها متعه يعني اي شيء هكذا شيء ترضيه ا لم يدخل بها وفرض
-
لها نفس ما فرض الا ان يعفون ويعفو الذي بيده عقده النكاح دخل بها لها مهر
-
يقول ان يمتع الرجل امراته كذلك يبين الله لكم اياته يقول هكذا يبين لكم امره في
-
المتعه يعني لعلكم تعقلون الم ترى الى الذين خرجوا من ديارهم وهم بنو اسرائيل الوف 8000 حذر الموت يعني حذر قتل وذلك ان
-
نبيهم حثقيان ابن دوم وهو ذو الكفلي ابن دوم ندبهم الى قتال عدوهم فابوا عليه جبنا عن عدوهم
-
واعتلوه طبعا ذو الكفل لي مقال هل كان ذو الكفل نبيا وذكرت قول عموم السلف في هذه
-
المساله يقول فقالوا ان الارض ان الارض التي نبعث اليها لنقاتل عدونا هي ارض فيها
-
الطاعون فارسل الله عز وجل عليهم الموت فلما راوا الموت كثر فيهم خرجوا من ديارهم فرارا من الموت
-
فلما راى ذلك حزقيان قال لهم اللهم رب يعقوب واله موسى قد ترى معصيه عبادك فارهم
-
ايه في انفسهم حتى يعلموا انهم لن يستطيعوا فرارا منك فامهلهم الله عز وجل حتى خرجوا من ديارهم وهي قر وهي قريه تسمى
-
دامردان فلما خرجوا قال الله عز وجل لهم فقال لهم الله موتوا عبره لهم فماتوا
-
جميعا وماتت دوابهم كموت رجل واحد ثمان ثمانيه ايام فخرج اليهم الناس فعجزوا عن دفنهم حتى
-
حضروا عليهم واروحت اجسادهم ثم ان الله عز وجل احياهم بعد ثمانيه ايام قصه الاحياء
-
في البقره قصه البقره وقصه وهذه القصه وهناك قصه عزير وقصه ابراهيم مع الطير نعم
-
ثم احياهم بعد ثمانيه ايام وبهن لتن شديد ثم حثقيال بان حثقيال بكى الى ربه قال اللهم رب ابراهيم واله
-
موسى لا تكون على عبادك الظلمه كانفسهم واذكر فيهم ميثاق الاولين فسمع الله عز وجل فامره ان يدعوهم بكلمه واحده فقاموا
-
كقيام رجل واحد كان وسنانا فاستيقظ مثل دعاء موسى لما مات من كانوا معه وفاستيقظ فذلك قوله عز وجل ان الله لذو
-
فضل عن الناس ولكن اكثر الناس لا يشكرون رب هذه النعمه حين اح حين اين احياهم
-
بعدما اراهم عقوبته ثم امرهم الله عز وجل ان يرجعوا الى عدوهم فيجاهدوا فذلك قولهم
-
موتوا ثم احياهم ان الله عز وجل ان الله لذو فضل على الناس انه احياهم بعد ما
-
اماتهم ولكن اكثر الناس لا يشكرون وقوله سبحانه وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع لقولهم ان الارض التي نبعثوا
-
اليها فيها الطاعون عليم بذلك حتى انه لا يوجد في ذلك الصبط من اليهود ريح كريح
-
الموتى وكان 8000 ف من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا طيبا طيبا بها نفسه محتسبا
-
فيضاعفه له اضعافا كثيره نزلت في ابي الدهداح اسمه عمر بن ابي الدهداح الانصاري وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من
-
تصدق بصدقه فله مثلها في الجنه فقال قال ابو الدهدح تصدقت بحديقتي فلي مثلها في
-
الجنه قال نعم قال وام الدهدح معي قال نعم قال والصبيح قال نعم طبعا قصه ابو الدهداح
-
موجوده في الصحيح لكن مقاتل يرويها على ما جرت به عادته من الضعف والوهن ف كانه
-
يحكيها بالمعنى ويزيد فيها بعض الامور كحال القصاص يعني ايه وهي بيرحاء يقال له بيرحاء له غير اسمها
-
يقول فتصدق بافضل بافضلهم واسمها الجنينه فضاعف الله عز وجل صدقته الف ضعف يعني مليونين طبعا هذه فقط عند المقاتل فذلك
-
ذلك قوله عز وجل اضعافا كثيره والله يقبض ويبسط يعني يقتل ويوسع واليه ترجعون فيجزيكم باعمالكم فرجع ابوداء الدحداح الى
-
حديقته فوجد ام الدحداح والصبيه في الحديقه التي جعلها صدقه فقام على باب الحديقه وتحرج ان يدخلها وقال يا ام الدهح
-
قالت لبيك يا ابا الدهداح قال اني جعلت حديقتي هذه صدقه واشتردت مثلها في الجنه
-
ام الدهداه معي والصبي معي قالت بارك الله لك فيما اشتريت فخرجوا منها وسلم الحديقه
-
للنبي صل صلى الله عليه وسلم فقال كم من نخله مدل عذوقها لابدحددحي كم من عثق
-
الرداح هكذا رويت الروايه في الجنه لو اجتمع على عثق منها اهل منى ان يقلوه ما
-
اقلوه قوله سبحانه الم ترى الى الى الملا من بني اسرائيل من بعد موسى وذلك ان كفار
-
بني اسرائيل قهروا مؤمنهم فقتلوهم وسبوهم واخرجوا من ديارهم وابنائهم فمكثوا زمانا ليس لهم ملك يقاتل عدوهم
-
والعدو بين فلسطين ومصر اذ قالوا لنبي لهم فقال النبي لهم عليه الصلاه والسلام اسمه
-
شاول وهو بالعربيه اسماعيل ابنه الباقه واسم امه حنا وهو من نسل هارون ابن عمران
-
اخو موسى ابعث لنا ملكا نقاتل عدونا في سبيل الله قال لهم نبيهم هل عسيتم ان بعث
-
الله لكم ملكا وكتب وكتب يعني وفرض عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا
-
نقاتل في سبيل وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فلما كتب علي عليه فلما كتب اي فلما فرض في قوله
-
سبحانه كتب عليكم الصيام يعني فرض عليكم كتب عليكم القتال يعني عليكم القتال عليهم القتال يعني على بني اسرائيل تولوا الا
-
قليلا منهم يعني كره القره القتال العصابه الذين وقفوا في النهر والله عليم بالظالمين يعنيهم لقولهم لا طاقه يوم
-
بجالوت وجنوده وكان القليل اصحاب الفرقه 313 عدد اصحاب بدر هذا تقريبا في حديث صحيح ومتفق عليه بين المفسرين وقال النبي
-
صلى الله عليه وسلم يوم بدر انكم على عهد اصحاب طالوت هذا ما في وقال لهم نبيهم
-
اسماعيل ليس هو اسماعيل الكبير لا اسماعيل ان الله عز وجل قد بعث لكم طالوت ملكا
-
قالوا انا يكون له الملك يعني من اين يكون له الملك لينا وليس طالوت من سبط النبوه
-
ولا من سبط الملوك وكان طالوت فيهم حقير الشان دون ونحن احق بالملك منه منا
-
الانبياء والملوك وكانت النبوه في سبط لاوي بن يعقوب والملوك في سبط يهوذا ابن يعقوب ولم يؤتى طالوت سعه من المال ان
-
ينفق علينا وقال لهم نبيهم اسماعيل ان الله عز وجل اصطفاه عليكم يعني اختاره كقوله سبحانه ان الله
-
اصطفى لكم الدين يعني اختاره وزادت وزاده بسطه في العلم والجسم وكان اعلم بني اسرائيل وكان طالوت من سلط بنيامين وكان
-
جسيما عالما وكان اسمه شارل بن كيس وبالعربيه طالوت بن قيس وسمي طالوت لطوله والله يؤتي ملكه من يشاء
-
والله واسع بعطيه الملك عليم بمن يعطيه الملك فلما انكروا ان يكون طالوت عليهم ملكا ق لهم نبيهم ان ايه ملكه انه من الله
-
ياتيكم التابوت الذي اخذ منكم فيه سكينه من ربكم وراس كراس الهره ولها جناحان هذه
-
كراس الهره ولها جناحان هذا في تفسير السكينه وارد عن السلف باسانيد قويه لا تستهينوا بهذه الروايه ولي مقاله فيها
-
السكينه والروح فاذا صوتت عرفوا ان ان النصر لهم فكانوا يقدمون امام الصف وبقيه مما ترك ال موسى وال هارون يعني بالبقيه
-
رضراضا من الالوان واحد وفق وفق وفقير من في طست من ذهب وعصى موسى وعمامته وكان
-
التابوت يكون مع مع الانبياء اذا حضروا القتال قدموه بين ايديهم يستفتحون به على عدوهم فلما تفرقت بنو اسرائيل وعصوا
-
الانبياء سلط الله عليهم عدوهم فقتلوهم وغلبوهم على التابوت فدفنوا هذا مثل ما حصل لمنبر النبي صلى الله عليه وسلم انها
-
احرق في مخرا لهم فابتلاهم الله عز وجل بالبواسير فكان الرجل اذا تبرز عند التابوت اخذه الباثور ففشا ذلك فيهم
-
فهجروه فقال فقالوا ما ابتلينا بهذه الا بفعلنا بالتابوت فاستخرجوا ثم وجهوا لبني اسرائيل على بقره ذات لبن وبعث الله عز
-
وجل الملائكه فساقوا العجله فاذا التابوت بين اظهرهم كذلك قوله عز وجل تحمله الملائكه يعني تسوقه الملائكه ان في ذلك
-
يعني في رد التابوت لايه لكم ان كنتم مؤمنين يعني مصدقين بان طالوت ملكه من
-
الله وكان التابوت من عود الشمشاد الذي تتخذ منه امشاط الصفر المموهه بالذهب فلما راوا التابوت ايقنوا
-
بان ملك طالوت من الله عز وجل فسمعوا له واطاعوا فسمعوا له ا واطاعوا وكان موسى عليه
-
السلام ترك التابوت في التيه قبل موته عند يوشع بالنون ثم ان طالوت تجاهز لقتال
-
جالوت وقال النبي اسماعيل لطالوت ان الله عز وجل سيبعث رجلا من اصحابك فيقتل جالوت
-
واعطاه النبي صلى الله عليه وسلم درعا فقال لطالوت من صلحت هذه الدرع عليه لم
-
تقصر عليه ولم تطل فانه قاتل جالوت فاجعله لقات فاجعل لقاتله نصف ملكك ونصف مالك
-
فبلغ ذلك داوود نبي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يرعى الغنم في الجبل فاستودع
-
غنمه عند ربه فاستودع غنمه ربه عز وجل فقال اتي الناس واطالع اخوتي وهم سبعه من
-
طالوت وانظر ما هذا الخبر فمر داوود عليه الصلاه والسلام على حجر فقال يا داوود
-
خذني وانا حجر هارون الذي قتل به كذا وكذا فارمي به جالوت الجبار فاقطع بطنه فانفذ من الجانب الاخر فاخذه
-
فالقاه في مخلاته اللي هي المقلاع المقلاع هذا اللي اللي يستخدمونه الان يعني في فلسطين ثم مر بحجر اخر فقال يا داوود خذني
-
فانا حجر موسى الذي قتل بي كذا وكذا فارمي بي جالوت فاقعوا في قلبه فانفذ من الجانب
-
الاخر فالقاه في مخلاته ثم بر بحجر اخر فقال يا داوود خذني فانا الذي اقتل جالوت
-
الجبار فاستعين بالريح فتلقي البيضه فاقع البيضه اللي هي على الخوذه فاقع على دماغي فاقتله فاخذ فالقاه في مخلاته ثم انطلق
-
حتى دخل على طالوت فقال انا قاتل جالوت باذن الله وكان داوود عليه السلام رث
-
المنظر هبير دوير فانكر طالوت ان يقتله داوود عليه السلام فقال داوود تجعل لي نصف
-
ملكك ونصف مالك لكن قتلت جالوت الجبار فقال فقال طالوت لك عندي لك ذلك عندي
-
وازوجك ابنتي ولن يخفى علي ان كنت انت صاحبه قد اتاني قومي كلهم يزعم انه يقتله
-
وقد اخبرني اسماعيل ان الله يبعث له رجلا من اصحابه فيقتله فالبس هذا الدرع فلبسها
-
داوود فطالت عليه ثم فانتفض فيها فتقلص وجعل داوود يدعو الله عز وجل ثم انتفض
-
فيها فتقلص ثم انتفض فيها الثالث فاستوت عليه فعلم داو طالوت انه يقتل جالوت فلما
-
فصل طالوت بالجنود وهم كم فلما وهم 100000 انسان فسار في حر شديد فلما فصل طالوت
-
بالجنود قال ان الله عز وجل مبتليكم بنهر بين الاردن وفلسطين فمن شرب منه فليس مني
-
يقول ليس معي على عدوي كقول ابراهيم عليه السلام فمن تبعني فانه مني يعني معي ومن
-
لم يطعمه فانه مني فانه معي على عدوي ثم استثنى قال الا من اغترف غرفه بيده الغرفه
-
يشرب منها الرجل و وخدمه ودابته ويملا قربته وصلوا الى النهر من مفاثه واصابهم العطش مفاث الصحراء فلما راى الناس الماء
-
ابتدروا فوقعوا فيه فشربوا الا قليلا منهم والقليل 313 رجلا عده اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فلما جاوزه واجاوز
-
النهر هو يعني طالوت والذين امنوا معه وكلهم مؤمنون فقال العصاه الذين وقعوا في النهر
-
لا طاقه لنا اليوم جالوت وجنوده فرد عليهم اصحاب الغرفه الذين يظنون ان اي الذين
-
يعلمون كقوله سبحانه وظن انه الفراق يعني وعلم وكقوله سبحانه فظنوا انهم واقعوها وكقوله سبحانه الا يظن اولئك اي الا
-
يعلموا انهم ملاقوا الله لانهم قد طابت انفسهم بالموت كم من فئه كم يعني جند قليله عددهم
-
غلبت فئه كثيره باذن الله والله مع الصابرين يعني بني اسرائيل في النصر على عدوهم
-
فرد طالوت العصاه وسار باهل الغ باصحاب الغرفه باصحاب الغرفه حتى عاينوا باصحاب الغرفه حتى عاينوا العدو ولما برزوا لقتال جالوت
-
وجنوده قال اصحاب الغرفه قال اصحاب الغرفه قالوا ربنا افرغ علينا صبرا يعني القي اصبب علينا كقوله ق سبحانه
-
افرغ يعني اصبب علينا قطره وثبت اقدامنا عند القتال حتى لا تزول وانصرنا على القوم
-
الكافرين يعني جالوت وجنوده وكانوا يعبدون الاوثان فاستجاب لهم ربهم وكانوا مؤمنين اصحاب الغرفه الغرفه في العصاه فلما التقى
-
الجمعان وطالوت في في غله في قله وجالوت في كثره عمد داوود عليه السلام فقام بحيال
-
جالوت لا يقوم ذلك المكان الا من يريد يريد قتال جالوت فجعل الناس يسخرون من
-
داوود حين قام بحيال جالوت وكان جالوت من قوم عاد عليه بيضه فيها 300 رطل فقال
-
جالوت من اين هذا الفتى ارجع ويحك فاني اراك ضعيفا ولا ارى لك قوه ولا ارى معك سلاحا
-
ارجع فاني ارحمك فقال داوود عليه الصلاه والسلام انا اقتلك باذن الله فقال جالوت باي شيء تقتلني وقد قمت مقام الاشقياء ولا
-
ارى معك سلاحا الا عصاك هذه هلم فضرب ني بها ما شئت وهي عصا وهي عصاه التي كان يرد
-
بها غنمه قال داوود اقتلك باذن الله بما شاء الله فتقدم جالوت لياخذ بيده مقتدرا
-
عليه في نفسه وقد صارت الحجاره الثلاثه حجرا واحدا فلما دنى جالوت من داوود اخرج
-
الحجر من مخلاته والقت الريح البيضه على راس على راسه فرماه فوقع الحجر في دماغه حتى خرج من اسفله وانهزم الكفار وطالوت ومن معه وقوف ينظرون ولا اله الا