-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
مجلس رقم واحد وثلاثين
-
من فوائد من تاريخ الاسلام اه هذا مجلس ان شاء الله سيكون قصيرا
-
لانه في المجلد الاول في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الباب باب مغازي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هذا شرحنا فيه كثيرا في دروس السيرة بن هشام
-
رحمه الله
-
فهنا يعني نأخذ بعض الالتقاطات فقط
-
سمو بعد ذلك سنعود الى التواريخ. سنذهب الى المجلدات المتأخرة ان شاء الله تبارك وتعالى
-
ونرجع نتكلم عنها
-
اه مثل اخبار السيرة هذه نحن نقرأ فيها
-
لابواب معينة لاعتبارات معينة
-
آآ غالبا نريد ان نرى تعليقات الذهبية
-
ما الذي قاله في في بعض الروايات
-
وما الذي علقه
-
هنا في صفحة واحد وثلاثين
-
يقول فمات ابو امامة اسعد ابن زرارة انصار تلك الايام بالذبحة. وكان من سادة الانصاري ومن نقبائهم الابرار وجد النبي صلى الله عليه وسلم موته. وقد كان كواه
-
ولم يجعل على بني النجار بعده نقي. نقيبا بعده وقال انا نقيبكم. فكانوا يفخرون بذلك. وكانت يثرب المتوفر وانما قرى مفرغة
-
من الامور اللي
-
نحتاج ان نقف عندها وقفة الصحابة الذين استشهدوا
-
في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والذين ماتوه
-
حتى الذين ماتوا في بيوتهم والذين كانوا لهم فظل والذين كانوا الصحابة يفخرون بهم يعني بقية الصحابة
-
ان قبورهم لا تعرف
-
عليها قبابا اه قبابا لم يتمسحوا بها لم لم يفعلوا هذه الامور. لم يتخذوا نياحة عليها الى اخر تلك الاعتبارات
-
هنا يذكر
-
اه الذهبي اسماء المنافقين يقولون المنافقين نبتة ابن الحارث ابو جاد ابن عثمان وابو حبيب الازعر احد بني احد من بنى مسجد ظرار وجاري ابن عامر وابنه زيد ومجمع وقيل لم يصح المجمع نفاق
-
وانما ذكر فيه من ان قومهم قومه جعلوه امام مسجد الضرار
-
وعباد بن حنيف واخواه وسهم وعثمان من فضلاء الصحابة
-
هنا من الامور التي
-
وكنت انبه عليها في دروسي كنت اذكر نبهت عليه في دروسي في كتاب السنة الخذلان
-
وايضا آآ ان شاء الله في بعض ما اكتب على الاحاديث نبهت على هذا المعنى. في قصة يسمونها المهمات في النصوص
-
يعني مثلا يجي خبر انه والله جاء جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى
-
فقال رجل من القوم الخطيب اهداد له كتاب في الموضوع وغيره ما هو كتب
-
يتحدثون عن المبهمات
-
المبهم هذا يحددونه. قال رجل من القوم
-
اه مثل الصحابي اللي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى عليه ازارا اكثني هذا الاثار
-
فالنبي اعطاه الايثار فكساه اياه
-
اه مع حاجته له؟ يعني كان جديدة
-
فكساهم النبي فلامه الصحابة فقال انما اردت ان اتخذه كفنا
-
الحديث في الصحيح
-
طيب
-
تجد في بعض عدد من الشرح يقولون هذا هو عبد الرحمن بن عوف
-
هذا هو عبد الرحمن بن عوف نقلا عن كذا عن كذا. طبعا بحثت انا حققت وجدت انه ليس عبد الرحمن بن عوف
-
لكن هنا امر ينبغي ان ينتبه له وينبغي الا يقلد به بعض الشراح وبعض المؤرخين الا وهو
-
تهديد المنافقين او تعديد مثلا من شارك في فتنة عثمان
-
او تحديد او او الحديث عن بعض الذين ذكروا بشر
-
مثل المرأة الملاعنة مثل مثل امرأة زانية من سوى لها الزنا مع الصحابة
-
تجد بعضهم يقول قيل انها فلانة بنت فلان. وقيل انه فلان ابن فلان. وكذلك اذا تحدثوا عن المنافقين. يقولون فلان وقيل وتجد فيه روايات معبرة وفلان هذا قد يكون رجلا صالحا
-
والروايات هذه لا تفوت
-
وقد يكون رجل من التابعين غلطوا باسمه ووضعوه على المنافقين
-
وقد يكون هذا الامر كله روايات معضلة. فانت فانت هنا تمشي في سياق خطر
-
انتقدتنا من انسان من خيار الناس من الصحابة
-
وفقا للروايات مثل ما ذكر يعني انه فلان وفلان من الصحابة كانوا ممن عانوا على قتل عثمان بناء على روايات مكذوبة
-
روايات لا تقوم للقدح في صحابي
-
والصحابة نحن عندنا
-
الاصل
-
اه الاصل في الروايات التي تذكر لهم مثالب شديدة التشدد. لماذا
-
لان عدالتهم ثبتت عندنا بطريق قطعي
-
طريق القرآن
-
ولي مقال اسمه قاعدة في ان معظم الاحكام الشرعية عفوا قاعدة في اثبات قطعية عدالة الصحابة
-
الصحابة الاصل فيهم الاجلال والتعظيم
-
فما يقبل على غيرهم لا يقبل عليهم بالاسانيد التي تقبل على غيرهم
-
يعني ممكن غيرهم انا نجد منقطعات ومعاضيل وكذا لكن لا نجد لها معارضا وتكون السيرة العامة تدل على شيء سيء فممكن هنا نقبلها
-
لكن هذا لا السيرة العامة اه انه صاحب رسول الله
-
وصاحب رسول الله هذا ما يصدق عليه اي شيء بسهولة. ليش ؟ لان عندنا معارض. وهذي قاعدة يعني في عموم الشرع
-
يعني احاديث الثقات وهي احاديث الثقات اذا خالفت المشهور من احاديث ثقة اخرين
-
يعتبر من باب الشاة والمنكر. وهم ثقات
-
اليس كذلك
-
فهذا الامر عندنا وسبحان الله يعني هذا يعني هذا هو وهذا هو ما ينبغي من الاحتياط
-
هذا الامر انا انبه طلبة العلم عليه ينبغي ان لا يغتروا بالمؤرخين في هذه السياقات
-
نعم ما ينبغي ان نكابر وننكر بعض الامور المشهورة والمستفيضة جدا
-
لكن بعض اهلهم يشهورون تلقى رواية مدارها على واحد. وهو وهو مرسلها والباقي والبقية اتبعوه
-
ثم نجد ما يعارضها من ذكر هذا الانسان بخير
-
او يكون من اهل الشجرة
-
منباع تحت الشجرة او يكون مذكورا في اهل بدر
-
او على الاقل تثبت له الصحبة العامة
-
هنا يحتاج الامر منا الى تحقق والى تدقيق
-
ومن عجائب الامور مثلا تجد مثلا في زماننا الناس اللي يطعنون في روايات متواترة يعني مثل الرافظة اللي يطعنون في روايات الصفات وفضائل الصحابة مثل جماعة ابناء ابراهيم اللي مو عاجبته اخبار الردة ولا الرجم ولا كان
-
ثم اذا وجد اي مثلبة تروى عن صحابي فرح بها وذهب يتحدث بها يعني من باب اني جايبك السلفيين يعني
-
الحمد لله يعني هؤلاء لو ثبت عنهم النفاق حقها ما ظروا الاسلام في شيئا نحن نعلم يقين ان في منافقين
-
وان المنافقين كانت لهم اسماء
-
نحن نعرف هذا جيدا
-
ولكن هنا البحث
-
ان ان ان الاسم تدقيقا من هو
-
نحن رأينا الناس يهمون مثلا بعض الرواة يهم
-
ويذكر في اهل بدر من هو من اهل احد مثلا طيب الا يجوز انيهم ايظا في ذكر في المنافقين
-
اه من هو ليس منافقا وربما كان ضدهم
-
ولكن لان له اخا منافقا يخلطه به
-
او يكون له آآ او يكون له قريب منافق او يكون آآ والده منافقا او يكون وهكذا. هذا جائز فتحتاج الامر الى الى دعامة قوية
-
حتى يحكم بمثل هذا الامر
-
هنا يذكر في بعثة عبيد ابن الحارث
-
يقول وفر الكفار يومئذ وفر يوم وفر الكفار يومئذ المسلمين
-
يعني من الكفار بن عمر الظهراني حنيف بني سهرة وعتب بن غزوان الماسني حليف بني عبد مناف وكانوا مسلمين ولكنهما خرجا ليتوصلا بالمشركين يعني ان هذين الرجلين اظهرا
-
الكفار انهما معهم. انهما معهم يريدان قتال المسلمين. والذي اراد حقيقة الحيلة انه اذا رأوا المسلمين ينضمون للمسلمين
-
تعرف الان نحن في زماننا هذا
-
مثل هذا الموظوع ممكن بعظهم يفكر يقول هذا ممكن مكيدة. ممكن هؤلاء جواسيس
-
جواسيس
-
تعرف ان في حديث في سنن ابي داوود
-
يتكلم عن صحابي كان جاسوس لابي سفيان
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال اكله لايمانه
-
وما رضي ان يقتله
-
وهذا النبي
-
في الازمنة المتأخرة من شدة خوفهم
-
على الملك وعلى الكرسي. تعرفوا العثمانيون ماذا كانوا يفعلون؟ يقتلون اخوانهم. يقتل اخاه
-
بعضهم قتل اباه بعضهم كذب احتياطا يعني حفاظا على الدولة وعلى الامن وعلى كذا وهذي لفتة اعجمية
-
اللي هي المبالغة في الحفاظ على الامن وفي نفسه حالم اللي هي المبالغة
-
في في احسان الظن بالناس وكذا حتى تدمر نفسك دمر
-
طيب في ذلك الوقت دولة الاسلام لاحظ حفظ الله عز وجل
-
يعني كم مشركا ذهب وهاجر للنبي صلى الله عليه وسلم
-
بل لم يكن بل ليس يعني ليس المشركون فقط
-
بل اليهود والمنافقون حاضرون. اليس كذلك
-
ومع هذا الدولة كانت تحتوي الناس هؤلاء
-
وما توقف النبي صلى الله عليه وسلم عن استقبال المهاجرين
-
ولا عن استقبال الناس اللي يخرجون مع المشركين احيانا يلتحقون بالمسلمين
-
بحجة انه والله قد يكون جاسوسا ابي سفيان ولا ولا عينا والا موك المشركين مرسلينه ولا جاي يكيد
-
لماذا؟ لان في مصلحة كبيرة هي مصلحة الدعوة
-
الان نحن لو لو سندنا هذا الباب سيكون هناك اناس فيهم خير حقا
-
وهؤلاء الناس اللي فيهم خير حقا لن يستطيعوا ان يأتوا لنا. لاننا نحن عندنا اشكالية ما نثق بالناس
-
الدولة كانت تحفظ والنبي صلى الله عليه وسلم كان ياخذ احتياطاته
-
وكان الله عز وجل يؤيده بوحيه
-
كان اذا اراد غزوة مر بغيرها وغير ذلك وسبحان الله
-
وكان عندهم ثقة. ثقة عظيمة جدا
-
بس يعني هذي هذا الشيء اللي خطر عالخاطر وانا اقرأ هذا الكلام
-
وترى هذي عادتي يعني اثناء القراءة اقف عند بعض الامور واربطها بامور عصرية وكذا وكذا
-
هنا اه
-
في خبر عدة اهل بدر ثلاث مئة وبضعة عشر
-
يقول ابو راكان المهاجرون يوم بدر نيفا وثمانين. يعني والغالبية الانصار
-
ويقول اه البراء لم يكن يوم بدر فارس غير المقداد غير المقداد
-
سمعت البراء يقول استصغرت انا وابن عمر يوم بدر
-
وكنا اصحاب محمد نتحدث ان عدة اهل بدر ثلاث وثلاث مئة وبضعة عشر
-
اصحاب طالوت
-
المدينة تجاوزوا معه النار
-
وما جازه الا مؤمن
-
سبحان الله
-
ثلاث مئة وثلاثة ثلاث عشر
-
بطش الله بهم بطشته الكبرى
-
سبحانه وتعالى
-
هذا العدد القليل
-
كان منه انطلاق هذه الامور كلها
-
كانت هذه الهزيمة الاولى لاهل الكفر
-
القوية ثم بعدها توالت الهزائم
-
توالت الهزائم على اهل الكفر ومرت معنا سياقة الحديث عن الفتوحات العظيمة
-
وفتح البلد الفلاني والبلد الفلاني كلها بدايتها من ثلاث مئة وثلاث عشر
-
منهم ثمانين شيخ مهاجر مهاجري
-
وسبحان الله
-
تأخذ من هذا عبرة
-
انه اه انه لا تيأس اذا رأيت الاعداد قليلة. فدائما اقول القلة على الصفاء
-
مآلها الى كثرة
-
والكثرة على غبش مآلها الى قلة
-
ثم لاحظ احوال الناس اليوم على كثرته
-
واه واه وكيف انهم لا يغنون فيه
-
القصة ليست كذلك المشركين كذا لا كان غالب الناس ليسوا على دينهم
-
لكن سبحان الله لما تتأمل في احوال الامة الاسلامية في بداياتها تجد الامر
-
الشهوة الاهيا
-
الذهبي اورد خبر
-
ذكر غزوة بدر من مغازي ابن عقبة. موسى بن عقبة فانها من اصح المغاثي
-
هذي وان كانت مفقودة الا انه يعني تجد لها ذكرا في عدد من الكتب من الكتب القديمة وهذه موسم اخر
-
موسى بن عقبة هذا سمع صحابية ام خالد وهو تابعي
-
وهو من طبقة مالح وطبقة
-
وله كتاب في المغازي
-
وفعلا هي اصح المواشي
-
وقد روي من طريقه الاخبار
-
بعض الناس يجمعها لكنه هي غير موجودة كاملة
-
الا انك لو اردت ان تجمع اه ما ما نقله عنها ما نقله عنها المتقدمون تخرج بشيء كبير جدا
-
ذكر يقول قد قال ابراهيم ابن منذر حدثني مطرف ومعن وغيرهما وغيرهما ان مالكا كان اذا سئل عن المغازي
-
قال عليك ابن مغازي الرجل الصالح موسى ابن عقبة
-
فانه اصح المغازي
-
يقول ثم ذكر موسى بن عقبة الايات التي نزلت في سورة الانفال في هذه الغزوة واخرها
-
وهذا تذكرون ان هذا الطريق اللي كان يعملها ابن اسحاق ايظا
-
او ابن هشام كان يذكر
-
اه كل غزوة وكل اه حدث ثم يذكر الايات التي نزلت فيه. فيبدو ان المنهج متقارب
-
يقول وقال هو ابن عقبة
-
اللي هو عروة ابن عقبة ان عدد من قتل من المسلمين ستة من قريش وثمانية من الانصار
-
والوقاية بن اسحاق استشهد اربعة من قريش وسبع من الانصار
-
وابن اسحاق يقول قتل من قريش بضعة واربعون
-
اه
-
يقول موسى بن عقبة هو قتل من المشركين تسعة واربعون. يعني
-
وموسى بن عقوق يقول واسر تسعة وثلاثون رجلا
-
اما بالاسحاق وكانت اربعة واربعين رجلا
-
طبعا بما انه قالوا انه مغاثي موسى بن عقبة اصح فارقام موسى بن عقبة هي الاصح والاقوى
-
طيب
-
ولتعلم انه بن اسحاق وين مدحوه في السيرة
-
الا انه امامه مقابل ممدوح وهنا ممكن ان نغلط روايته. وهذي خلينا نذكرك بقصة اسماء المنافقين. اذا ذكر شيئا في هذا الباب
-
ربما لو رجعنا الى كتاب موسى بن عقبة لوجدناه ينفي او او يثبت بعض الامور التي ينفي بعض الامور التي اثبتها ابن اسحاق لكن تلاحظون
-
مما يدل على انه الصدق هو الغالب
-
ان الارقام متقاربة. يعني ما في فارق كبير بين ارقام ابن اسحاق وارقام ابن عقبة
-
واورد يعني في حديث البخاري وقال الزهري عن عروة هزم المشركون وقتل منهم زيادة على سبعين واسر
-
لاحظوا هذا الان اقوى من اكثر من العدد اللي ذكره موسى ابن عقبة وابن اسحاق ويبدو ان مصدرهم متقارب
-
الذهب يقول ويشهد لهذا حديث البراء الذي في البخاري اصاب النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من المشركين يوم بدر
-
اربعين ومئة سبعين اسيرا وسبعين قتيلا واصابهن يوم واحد وسبعين
-
يقول الذهبي يقول اسماء شهد بدرا يقول جمعها الحافظ يا آآ الدين محمد بن عبد الواحد في جزء كبير
-
ذكر من اجمع من اجمع عليه ومن اختلف فيهم البدريين ورتبهم على حروف المعجم
-
وانه وقعت هذه الزيادة في عددهم من جهة الاختلاف في بعضهم
-
وهذا الجزء يعني ذهبي يعني حاولوا يحفظوه على فكرة
-
الحنابلة الحفاظة اللي لهم مؤلفات قوية ومتينة خصوصا الظياء
-
يعني ترى الى زمن ابن تيمية ما كان معظم التراث الشافعي الاشعري الحديثي موجودين
-
الان هم بدأوا يفاخرون يفاخرون مثلا بذي الحجر
-
بالسيوطي بالعراقي
-
دقيق العيد مثلا
-
ترى كلهم
-
وكلهم متأثرون بما تركه يعني بالثورة اللي احدثها الى وقت الى وقت هؤلاء يعني كان هناك ندرة البيهقي بالعساكر مثلا
-
ترى حتى لو يغلب عليه انه فقيه شافعي
-
لا يغلب عليه الرواية والحديث ترى ما له مصنفات المسندة يعني الان لو تنظر في مصنفات عبد الغني مثلا ومصنفات النووي
-
عبد الغني هو عشرة الاوائل
-
هنا لاحظوا في راوي اسمه محمد ابن يونس الجمال المخرم يقول الذي قال فيه ابن عدي كان عندي من يسرق الحديث
-
الجول الذهبي قلت لكن روى عنه مسلم
-
طيب
-
الذهبي في ميزان الاعتدال وفي المغني قال لم يصح ان مسلما روى عنه
-
لكنه هنا لما قال روى عنه مسلم كان يقلد ابن عساكر
-
ثم ثبت له ان ابن عساكر وهم وان مسلما ما روى عنه وقال في مغني عن ظهور لعله روى عنه خارج الصحيح
-
هذا امر اه هذا امر ينبغي ان ان ينتبه له طلبة العلم
-
انه في كثير من الاحيان يكون الحافظ او الكاتب او
-
له عدة اقوال في المسألة الواحدة
-
له عدة اجتهادات في المسألة الواحدة
-
يكون عنده توهم يعني على سبيل المثال انا اليوم وقفت على شيء
-
وجدت ان بنتي مئة مثلا ينسب داوود الاصفهاني
-
الى اثبات الافعال الاختيارية
-
وانه يعني موافق بالجملة لاهل الحديث
-
طيب
-
هذا فيه شرح الاصبهاني. وشرح الاصبهانية ترى مو من اواخر مؤلفات الشيخ
-
وان كان هو من اوسع مؤلفاته
-
من امتنيا
-
لكن نجده في التسعينية
-
لا يأتي بالكلام احمد في داوود وفي اماكن اخرى
-
يأتي بكلام احمد في داوود ويحاول يميل الى ان داوود لا. داوود ما وافق اهل الحديث مئة بالمئة في اثبات الافعال الاختيارية
-
انت لما ترجع للكتب المتقدمة في روايات وكفاتة الشيخ
-
اللي تنصص على
-
آآ انه مذهب داوود يعني لفظي ولا يختلف عن مذهب ابن طلاب بالقرآنين. وانما وان قوله محدث يريد به انه مخلوق في الارض كما اراد ابن كلاب والحارث المحاسبي
-
هو لا يختلف عن قولهم قديم
-
فهم قديم يقصدون بها الكلام النفسي والمحدث الا ان نداود هل يثبت كلام في السماء بحرف وصوت الله اعلم
-
لكن لو اثبته لا اثبت نظيره في الارض عموما
-
مرة جاءوني بكلام ابن تيمية
-
في كتاب الغزالي الجامع العوام عن علم الكلام كأنه يثني على الكتاب
-
ثم لما بحثت وجدت له
-
كلام اخر
-
محررا منبه على انه كلام الغزالي الجامع العوامة من علم الكلام من باب
-
يعني من الباب الباطن
-
يعني ان هذا لا يصلح للعامة وان كان حقا
-
والا ليس هو توبة
-
ورجوع وتغليط المتكلمين
-
في عقائدهم
-
فالناس اللي عندها تراث ظخم غالبا غالبا ما يكون هذا التراث كتب على مراحل زمنية
-
بطبيعة الحال بل هذا الاصل اصلا يستحيل ان يكون عامة مؤلفاته مثلا كتبها في اربع سنين او خمس سنين من اخر اربع سنين او اخر خمس سنين من عمره مثلا جاء وكتب مئة مؤلف او بعيد هذا
-
في كثير من المسائل يكون له رأي في كتاب
-
وهذا الرأي يكون مبنيا على اشتباه على وجهة نظر معينة على على غيره ثم يغير هذا الرأي ربما هو يكون على الصلاة ثم يرجع الى الخطأ مثلا عادي ممكن يعني
-
ممكن العكس
-
ممكن العكس
-
وهذا يعني تجده يعني في عموم في عموم العلماء
-
حتى في هيبة الجرح والتعديل الشافعي عند القديم والجديد معروفة يعني
-
وهذي ايظا فيها عبرة لاهل التقليد اللي مثلا انت افهم من فلان انت اعلم من فلان؟ هل انت ادرى من فلان؟ هل انت مش عارف ايش من فلان
-
ما هو فلان يعني
-
قضى حياته امام قضى حياته في الامامة
-
وكانت له اقوال عنده مسائل هو نفسه غير قوله فيها
-
في المناظرة الوسطية فاينما تولف ثم وجه الله. شيخ ما لي الا انها ليست من ايات الصفات. في بيان التلبيس انها من ايات الصفات وخرج الامر
-
على عقيدة اهل السنة
-
انا هذي طبعا يعني اقتبستها
-
حتى نفهم الامر احيانا الرجل في الكتاب الواحد وهذا وهذا كثير ما يحصل مع الذهب
-
تجده في الكتاب الواحد يقرر شيئا في مكان ثم يكون في في مكان اخر يقرر غيره. يعني حتى مثل نسبة البخاري لللفظ
-
الذئب اضطرب في الموضوع
-
مرة في مرة نسب ومرة قال لا مو صحيح
-
في قبائل علمية يكون الإنسان
-
اه وهنا يأتي دور التحقيق عاد
-
هذي ايظا من من امارات التحقيق ان يحقق ما هو المتأخر من مؤلفات الانسان
-
حتى من عجائبها يعني بعض الناس اجتهد في ان يجمع الترتيب الزمني لمؤلفات ابن تيمية
-
وهذا امر جيد
-
لكن ترى الترتيب الزمني فائدته ان نعرف اخر اقوال الرجل. مع انه احيانا بامكانك ان تستدل على على اخروية بعض الاقوال بان احدها وهم المحظ. لا يناسب تحقيق الرجل
-
قول ضعيف
-
والقول الثاني قول دقيق. مثل هذا اللي عندنا
-
فنستدل ان هذا المتأخر
-
الدقيق هو المتأخر
-
الان هنا الذهبي كلمته هنا تقليد لمن عساكر تماما
-
الكتب الاخرى يرد على بن عساكر
-
وهنا اصلا بامكاني ان اقطع واجزم انه هذه الكتب متأخرة عن كتاب العمر
-
لانه الانسان ينتقل من الجهل الى العلم من التقليد الى التحقيق لا العكس
-
لا يمكن ان انقذ الكلام لشخص ثم اتي واقلده الا ان يكون عندي آآ اختلاط
-
يعني انقل كلامه ثم اختلط فانسى كلامي ونقدي ثم اعود واقلده
-
الا ان اكون مختلطا
-
وهذي يعني نادر في الناس المصنفين
-
لكن الاصل انه الانسان لما ينتقل من ولذلك في اشكالية تحصل عند ايظا قراءة تراث بعظ الناس
-
لتراثه لابد ان يقرأ متصلا
-
تراثه لابد ان يقرأ متصلا وهنا يعني تنبيه
-
متعلق بقضايا بالنسبة دايما للقصة التراث ابن تيمية تراث ابن تيمية يا جماعة الخير
-
لو اردنا ان نجمع كلام ابن تيمية الذي يشرح فيه كلام السلف
-
يعني شرح شروح ابن تيمية عن الاثار السلفية
-
لو اردنا ان نجمع هذا سنخرج مادة كبيرة
-
هذا المادة تقع في مجلدات
-
يعني في كثير من الاحيان هو يولد اثارا ثم يشرحها
-
غالبا ما تكون مثل الاثار تتكلم ترد على الجهمية
-
وهو يأتي ويشرحها يرد عن الاشعرية الذين تابعوا الجهمية على مجموعة من المقالات. الجهمية الاولى وهم صار هؤلاء متأخر
-
حتى في وسائل الايمان حتى في كذا
-
هذي اول شيء هذه انظف مادة لابن تيمية واسهل مادة لانه الانسان لما يجي يشرح
-
لما يجي يشرح كلام غيره
-
هو في الغالب يكون على اعلى درجات البيان
-
لانه هو يريد ان يبين المشكل والوجه
-
في هذا المثل اليوم كتب التفسير من اسهل الكتب
-
ما في احد يقول انا والله عندي كتاب تفسير لقيته صعب
-
نادرا الحقيقة
-
عامة كتب التفسير امرها هين
-
لما الانسان يريد آآ يشرح كلام غيره
-
في الغالب يكونوا اه كلامه واضح
-
ثاني شيء ابن تيمية يشرح المدرسة التي
-
كلام المدرسة التي يتبعها من اهم الاخطاء المتعلقة
-
شيخ الاسلام
-
ان الناس يعاملونه على انه مقطوع من شجرة. بعض الناس
-
ان هو بس اللي جاء مو صحيح
-
هو يعامل نفسه على انه ربيب مدرسة
-
من هذي المدرسة هي المدرسة الاكثر اصالة في الدنيا
-
يعني هو هو يشوف نفسه انا لي السلف. وما حد له سلف مثلي يعني. الا من هو على مثل عقيدتي
-
انا راجل سلفي هكذا انا لست متكلما انا لست كذا انا لست فاللي مثل هذا لابد ان تأتي بكلام ائمته
-
كلام ائمتي تقرأه قبل قراءة كلامه واثناء قراءة كلامه وبعد ان تقرأ كلامه
-
عشان يجوك هو الله عشان تفهم ابن تيمية
-
وانت بهذا السياق تتعود على اسلوب الشيخ
-
ولما تتعود على اسلوب الشيخ تبدأ تفهم كلامه في المشكلات والمعضلات
-
في هذا اليوم مثلا ظل بعض الناس انه اللي المشتغل بالكلاميات هو اكثر واحد يفهم كلام ابن تيمية
-
ترى هذي هذي نكتة
-
يعني هذا الوقت
-
لانه كلام ابن تيمية تقريري
-
لا لا يأتي في سياق نقد الكلاميات. وانما يأتي في سياق شرح عبارات السلف
-
اللي هو يشرح فيه مذهبه حقيقة
-
ولهذا في عامة كتبه التي يرد فيها عن المتكلمين يسرد من كتب السلف بالنص
-
ثم بعد ذلك يعلق على كلامه شارحا محتجا
-
وحتى نقله لكلام بعض المتكلمين هو قد ينقل كلام بعض المتكلمين من باب المحاكمة وانه يضرب الظالمين بالظالمين ها
-
لكنه اه
-
حين حين ينقل كلام السلف لا ينقله كلام المعتبر كذا وكم من كلمة
-
قرأناها في كلام السلف فلم نفهم يعني تدقيقا ما الذي اراده فيها؟ حتى وجدنا
-
شيخ بدأ يجب ان نظير للنظير وكذا ويفرح هم ما الذي اراده
-
هنا في حديث
-
عن مروان الفزاري
-
عبد الواحد ابن ايمن العويدي بن رفاعي الثورقي عن ابيه. يقول لما كان يوم احد انكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حتى اثني على ربي فصار خلفه صفوفا فقال اللهم لك الحمد كله. اللهم لا لا قابض لما بسط
-
ولا مقرب الى ما باعته ولا مواعد لما قربت ولا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت
-
اللهم اسق علينا من بركاتك. اسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يثور
-
اللهم عائذا بك من سوء ما اعطيتنا
-
ومن شر ما منعتنا اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا
-
وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان. واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين. واحيينا مسلمين والحقنا بالصالحين غير خسائر المفتونين. اللهم قاتل الكفرة الفجرة الذين اوتوا الكتاب اله الحق
-
يقول الذهبي هذا حديث غريب منكر
-
رواه البخاري في الادب عن علي بن المدينة عن مروان
-
يعني يرويه البخاري في المدينة وابو ذهب يقولون الغريب منكر
-
الحقيقة
-
هذه مسألة تحتاج الى بحث ووقفة
-
هنا ايضا اه ذكر لو نجا احد من ظمة القبر لنجا منها سعد يقول وليس هذا ظخم من عذاب القبر في شيء. بل هو من روعات المؤمن
-
اه كان في روحه وكانمه من بكاء حميمه وكروعته من هجوم ملكي ملكي الامتحان عليه وكروعته يوم الموقف
-
وسعة ورود جهنم ونحو ذلك. نسأل الله ان يؤمن روعاتنا
-
تعليق جيد وجميل جدا
-
عبد الله بن حذافة يقول يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وولي الامر منكم قال نزلت في عبد الله ابن حذافة السهمي
-
ثم ذكر حديثا
-
اللي قال لهم لو
-
يقول اخرجه في الصحيحين
-
اه قالوا ان هذي هي ثرية عبد الله انه قال لهم اه
-
ادخلوا النار
-
فقالوا من النار فررنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو دخلتموها ما ما خرجتم منها
-
وهذا الخبر رواه اخرجه في الصحيحين وذكره مسلم في كتاب الامارة. وذكر البخاري باب السمع والطاعة للامام ما لم تكن معصية
-
لاحظ الرجل اللي نزلت فيه الاية يرى الذهبي ان هو اللي لما امر بمعصية ولم يطعه
-
وهذا امر مهم جدا جدا جدا
-
يعني سبحان الله
-
وترى من القاء النفس بالنار انك تفعل معاصي
-
يعني هذا الصحابي قال لهم القوا انفسكم بالنار
-
اليوم لو يجينا امير يقول طيحوا انفسكم بالنار ما نطيح ما ندخلها
-
لكن في الواقع احيانا يقول لنا هذا من خلال امره بمعاصي او بامور فيها فتنة او بسفك دم حرام او بكذا
-
منو الناس من يطيعو
-
يقول لك هذا هذا ولائنا يعني
-
هذا ولاءنا لائمتنا ولولاة امورنا ولكذا وكذا. اذا اللي نزلت فيه الاية لما امر قال الانصار ما اطاعوه
-
وهو هذا عليه توصية من الله ورسوله. الله نزل فيه اية والرسول قال لهم اطيعوا اميري
-
اليوم حتى بعضهم يبالغ الله المستعان. كل حاجة يقول لك هذا يقدره ولي الامر يقدره. تجد ولي الامر هذا متأثر بثقافة رأس مالية. وانه ثقافة نسوية والليبرالية. فميزان المصالح والمفاسد عنده مضروب. مضروب تماما. ما تأثر بثقافة فائدة
-
وهذا يجيك يقول لك والله هذا يقدره ولي الامر
-
هنا في غزوة اوطاف يقول قال شيخنا الدمياطي في السيرة له كان سين الملائكة يوم حنين عمائم حمرا قد ارخوها بين اكتافهم
-
طيب يا الذهبي معليش حتى المحقق عسل طبقات ابن سعد يعني اهم شيء
-
يعني انت الان تعزو الى شيخك الدمياطي الدمياطي معك عاش في عصرك
-
الكتب التي بين يديه هي الكتب التي بين يديك
-
فلماذا تحيل اليه؟ اذ كان هو احال على كتاب متقدم ارجع لكتاب متقدم واعلو بسندك. وان كان لم يعزو الى متقدم فكيف يقبل من انسان معاصر خبر في السيرة؟ يعني هكذا يرسله ارسالا
-
نعم هذي امانة علمية جيدة انك تحيل على شغل غيرك لكن غيرك هذا
-
اذا ما احاله متقدم فكلامه والعدم سواء
-
قال ابن اسحاق اعطى رسول الله اهل عيلة بردة من مع كتابه فاشتراها منهم ابو العباس عبد الله بن محمد السفاح بثلاث مئة دينار. وهذي كان يتداولها العباسيين كل ما واحد يصير خليفة يذبثها
-
هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم
-
ما شاء الله عما قريب نرجع للسيرة ولذكر الشخصيات
-
يعني التي لا لا تعرف عند غالب الناس وهكذا لكن
-
الله يستر