-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. انطنا شين حط عليه ايه
-
هذا هو المجلس الثاني من كتاب آآ اخلاق حملة القرآن آآ لابي بكر محمد ابن الحسين الاجري رحمه الله تعالى
-
وفي الحقيقة يعني الكتاب آآ لا لا جيبه جيبه قربه قربه قربه قربه قربه شلون اقرا انا؟ سوي الشحن وابغى الشحن الشحن يا شباب ايه ماشي ماشي
-
طيب
-
لا زلنا في هذا الكتاب
-
اول ممتع
-
بهذا آآ الامام وكتب الاجري كما نبهنا انفا حقيقة لا تحتاج الى كبير تعليق. اذ انه هو يوعب الامر شرحا رحمه الله تعالى
-
قال محمد بن الحسين اي المصنف وقد قال الله عز وجل في سورة قاف
-
والقرآن المجيد ما دلنا
-
على عظيم ما خلق من السماوات والارض
-
وما بينهما من عجائب حكمته في خلقه. ثم ذكر الموتى وعظيم شأنه. وذكر النار وعظيم شأنها. وذكر الجنة. وما اعد فيها لاولياءه
-
فقال عز وجل لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد
-
وهذه العبارة من ابلغ ما يكون في الترغيب
-
حين اقول لك لك ما تشاء
-
ثم
-
ولك مزيد
-
لا يمكن ان يقال
-
في عبارات الترغيب
-
ما هو احسن من هذا؟
-
وجاء شرحها بالسنة قال في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. يقول المصنف الى اخر الاية ثم قال بعد ذلك كله ان في ذلك لذكرى
-
لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. فاخبر جل ذكره ان المستمع باذنيه ينبغي ان يكون مشاهدا بقلبه ما يتلو وما يسمع. لينتفع بتلاوته الى
-
القرآن وبالاستماع ممن يتلوه
-
كلام الله عز وجل عزيز
-
لا يعطيك اسراره وما فيه حتى
-
يكون شاهد القلب
-
وبقدر ما تكون شاهد القلب
-
ومطهرا لهذا المحل بقدر ما تنتفع. وكلام الاجري هذا اخذه ابن القيم وشرحه في مقدمة الفوائد وان لم يذكر في في بداية كتاب الفوائد والا
-
لم يذكر الامام الاجري رحمهم الله
-
فلا بد من تطهير المحل
-
كما
-
قال شيخ الاسلام ابن تيمية وهو يذكر امثلة سليمة على التفسيري الاشاري
-
فقال كما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
-
لا يدخل لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة
-
فكذلك الحقائق الايمانية
-
لا تدخلوا
-
قلبا
-
فيه كبر وحسد
-
وقد تدخل ولا تنفع النفع
-
الذي ينبغي ينبغي فثالت اودية بقدرها بقدرها
-
هناك من الناس من قلبه قابل كما ورد في حديث ابي موسى الاشعري
-
مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الصيب. طيب يعني مطر
-
هذه الاراضي التي هي القلوب. فمنها قلب
-
حفظ الماء وانبت العشب والكلى
-
ومنها قلب
-
فقط حفظ الماء لغيره وهو لم ينتفع
-
ومنها قلب لا حفظ الماء ولا انبت كلأ
-
فلا بد من تطهير المحل واحضار القلب
-
ومن اعظم الاعجاز في هذا الكتاب
-
ان ان التحدي للناس ان يأتوا بمثله
-
مقرون بالدعوة لتدبره. باستمرار
-
والكذاب
-
وضعيف الحجة يخاف ان يتأمل الناس في كلامه
-
لانه سيجدون في كلامه عوارا
-
خصوصا اذا كان عاقلا وذكيا
-
ثم سبحان الله
-
قد تدبر في هذا الكلام اصحاب القلوب النيرة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. فزادهم ايمانا. وثبتهم وقادهم الى احوال عجيبة من الصلاح
-
وسبحان الله فتحوا الفتوحات ومصروا الانصار وحصل على يدهم من الخير العظيم ما لا
-
يدرك
-
اه تفاصيله
-
اه الا الله عز وجل
-
لا يعلم تفاصيله الا الله عز وجل
-
قال ثم ان الله عز وجل حثه على ان يتدبر القرآن فقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها
-
الاقفال
-
الاقفال
-
الحسد الكبر
-
الانصراف للدنيا
-
هذه اقفال تحول بين المرء وبين الاستفادة
-
وقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن
-
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
-
لماذا
-
لان في كتاب الله عز وجل الدلالة على ما يصلح الناس
-
في عموم امور دينهم ودنياهم. ففي كتاب الله عز وجل بيان العقيدة في الالهيات
-
في اسماء الله وصفاته هذه الامور التي اختلف فيها الناس وفي النبوات
-
وفي الانبياء واحوالهم
-
وقصصهم
-
ومن ومن هو الفرق بين النبي والمتنبي
-
وفي القرآن ايضا
-
الميعاد واحوال المعاد
-
وفي القرآن ايضا عبادة الله عز وجل وكيف تكون؟ وفي القرآن ايضا عموم المعاملات التي بين الناس في المناكح والمبايع والقتال
-
مواريث وغيرها
-
فهذا كله هذا هذه العقيدة المتكاملة
-
وهذه العبادات وهذه المعاملات التي تنظم حياة الانسان من الالف الى الياء. ظاهرا وباطنا
-
اي انسان يتكلم فيها لو كان هناك المتكلم انثى سيقع في كلامه التناقض
-
لماذا
-
لانه اولا الكذاب لا بد ان يتناقض
-
ثانيا البشر
-
يخضع لاهواء
-
في اليوم تراه لينا. وغدا تراه شديدا او بعضهم طبعه شديد دائما
-
يقع في تناقض بحسب هواه
-
ولكن لما كان هذا من عند الله ما وقع فيه تناقض
-
ثمان هذا كلام منسوب لله عز وجل
-
وما كان الله عز وجل ليذر الناس يفتري عليه احدهم دون ان يفضحه
-
ويبين حاله. ثم تأمل ان هذا كله قد جاء به رجل امي
-
ما جلس العلماء ولا قرأ ولا كتب
-
ولو فعل هذا اثم لارتاب المبطلون
-
قال محمد بن الحسين يعني المصنف
-
الا ترون رحمكم الله الى مولاكم الكريم
-
كيف يحث خلقه على ان يتدبروا كلامه
-
ومن تدبر كلامه كلامه عرف الرب عز وجل. وعرف عظيم سلطانه وقدرته
-
وعرفة عظيمة تفضله على المؤمنين
-
عظيم سلطانه وقدرته تجدها في الايات التي تتكلم عن خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار وتصريف الرياح والفلك التي تجري في البحر بامره وغير ذلك من الامور التي في القرآن نصوص
-
تحثك على ان تربط الحقيقة الكونية بالحقيقة الشرعية
-
فكثير من الامور انت لا تعي لم
-
فمثلا اختلاف الليل والنهار
-
لماذا؟ هناك ليل وهناك نهار. جاء في القرآن الجواب لتعلموا عدد السنين والحساب. ثم ربطت بحقيقة شرعية
-
جعلت الكفارات والصيام والحج والصلوات متعلقة بهذه الظاهرة
-
وقال يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل
-
اشارة الى انه بل هذا صرح كثير من مفسري السلف ان الليل والنهار ينقص هنا وهناك
-
سبحانه وتعالى هو المتصرف يزيد هنا وينقصه بارادته سبحانه وتعالى
-
لماذا نجد من الحيوان ما هو مستوحش
-
ومن الحيوان ما هو اليف
-
سبحانه وتعالى في عدد من السور منها سورة النحل بالذات
-
يعني نعمته عليكم بهذا
-
وانه لو شاء لجعل هذه مستوحشة كالاخرى
-
وان هذه تنتفعون باصوافها وابوالها وتحمل امتعتكم
-
الى
-
يعني آآ الى بلدان ما ما تبلغوها الا بشق الانفس لولا
-
ان الله عز وجل من عليكم بهذه الدواب. طيب هذه الحقيقة الكونية شهدناها ما نصنع
-
اتجاهها
-
تصنع انك تضحي
-
شكرا على نعمة الانعام
-
وتضحي في الحج
-
لانه سبحانه وتعالى انه في سفر واحد يقبل منك عمرة وحجا
-
ربط بين حقيقة كونية وحقيقة شرعية
-
وهكذا
-
العلوم التجريبية تقف عند كيف
-
كيف يحصل كذا كيف يحصل كذا فحث
-
وهذا منتهى علوم البشر
-
وهذا
-
شيء يسير جدا
-
ثم انك لا تعرف ما فوق السماوات ولا هذا العالم الخفي
-
ولا الملائكة ولا الجن ولا والتي هي اضعاف اضعاف اضعاف الادميين. فما اوتيتم من العلم الا قليلا. وانفسنا لا نعرفها اصالة
-
فسبحانه وتعالى
-
في القرآن يعلمنا لماذا خلقت كذا؟ ولماذا جعلت كذا؟ ولماذا وترك بابا للتدبر للبشر
-
تجد مثلا البشر
-
العلماء من يقول ان الله عز وجل يعني آآ جعل
-
لعينيك لعيناك لعينيك لعينيك طباقان حتى اذا رأيت ما يغضبها اغمضت عينيك
-
انه هذا باب النظر والبصر شديد جدا
-
وجعل للسانك طباقا حتى يعني تنظر قبل ان
-
ثم امر السمع لا السمع محتاج اليه في كل حال حتى انت اذا نمت كيف سيوقف هناك؟ من خلال السمع وظربنا على اذانهم
-
وباب التدبر مفتوح فهذا الباب هذا اول شيء كلامه عرف الرب عز وجل. تعرف الله عز وجل باسمائه وصفاته
-
تعرف انه رؤوف رحيم وانه شديد العقاب
-
تعرف انه يريد
-
يخفف عنكم يريد ليتوب عليكم
-
يتفرغ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا وهو الغني؟ تعرفه
-
لو ترك الامر لك انت كبشر ربما لا تدرك. صفات الجمال
-
او لا تدرك صفات الجلال لا تدركها
-
ربما تظن ان ان الرب ينبغي ان يكون يعني ليس فيه راحة كما ظن كثير من الجهمية. لا رحمة فيه ولكن لا تأتي النصوص لتبين من اسماء الله وصفاته. ما يجهل البشر
-
وتعرف عظيم سلطانه وقدرته
-
تعرف ملائكته
-
تعرف ملك؟ ملك جبريل هذا الذي خسف بسدوم
-
له
-
عليه السلام
-
ستمائة جناح كل جناح سد الافق
-
هذا المخلوق هذا مخلوق واحدة من مخلوقات الله عز وجل
-
هذه الدنيا كلها هذا هذا المخلوق العظيم
-
يأتي الى نبي الله عز وجل الى بشر
-
ينقل وحي الله عز وجل ليصل اليك
-
اي شرف اعظم من هذا
-
ولكن كثير من الناس يردون هذا الشرف
-
ومما زادني تيها وكبرا فكدت باخمصي اطأ الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وان سيرت احمد لي نبيا
-
قال وعرف عظيم تفضله على المؤمنين
-
الحسنة بعشر امثالها
-
والسيئة لا ينسى الا مثلها
-
والى سبع مئة ضعف هذا تفضل
-
باب المباحات اوسع من باب المحرمات
-
هذا تفضل عظيم جدا
-
ليتوب بنو اسرائيل ما فعلوا ما تقرأ في سورة البقرة ما الذي فعله بنو اسرائيل؟ انجاهم الله من فرعون. طيب ماذا فعلوا
-
عبد العجل
-
ثم ماذا حصل بعد عبادة العجل؟ لما اخذهم الى ميقات قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جاره. غفر لهم
-
بعد هذا ثم ماذا حصل؟ قال اذهب وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. اتهموا موسى بانه اذى. آآ برأه الله ما يقولون يعني منتفخ خفيتين وقالوا انه قتل اخاه هارون. ثم ماذا بعد هذا
-
بنو اسرائيل ما الذي حصل؟ قتلوا يحي بن زكريا
-
بلايا كثيرة وابناؤهم مثلهم. واحتالوا في السبت. ثم بعد هذا كله يتفظل الله عز وجل عليهم بارسال النبي صلى الله عليه وسلم. امنوا بهذا
-
يمحى عنكم ما مضى
-
مما فعله اسلافكم واقررتموهم
-
وعظمتموهم
-
قالوا عرف ما عليه من فرض عبادته فالزم نفسه الواجب
-
هذا ظاهر
-
فحذر مما حذره مولاه الكريم. ورغب فيما رغبه فيه
-
ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن وعند استماعه من غيره
-
كان القرآن له شفاء فاستغنى بلا مال
-
وعز بلا عشيرة
-
يقول الله عز وجل فبذلك فليفرحوا
-
بفضل الله برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ما يجمعون
-
هذي الدنيا حطام هذا المال حطام
-
وربما كان سببا لكدر النفس
-
هذا الداء هذا الاصل
-
انك تخشى على مالك انك
-
يعني حتى ابو الدادة يروى عنها قل اعوذ بالله من تفرق القلب
-
مكان تفرغ تفرغ القلب
-
ان يكون لك مال في كل مكان
-
لكن الانس بالله هذا باب هذي لذة محضة
-
لا يكدرها شيء. لا يجد شيء من ملذات الدنيا الا وفيه تكدير
-
الزوجة في تكدير الاولاد
-
فيه تكدير يمرظون كذا يعقون كذا. المال فيه تكدير يذهب يأتي. كله فيه كدر
-
لكن اللذة التي لا كدر فيها نهائيا لذة الطاعة
-
هذه لا كدر ثم تأتي يوم القيامة صرفا خالصة
-
تؤجر عليها عند الله عز وجل ولك اجر في الدنيا. هذه اللذة التي تجدها. والراحة التي تجدها. وهذه من رحمة الله عز وجل
-
يقول وعز بلا عشيرة
-
في الحقيقة يعني ان شاء الله شهر رمظان طويل وممكن نأخذ الكتاب وممكن نمشي فيه حتى ينام بعد روعة شهر رمظان
-
يعني احب ان اقف عند بعض المواطن اه وقوفا اه هز بلا عشيرة
-
انا استحور
-
قصة عمر
-
لما مر على بعض الصحابة قال لهم من تركت على مكة
-
قال تركت ابن ابثة قال تولي على يعني على قرشي تولي عليهم مولى ابن ابزار صحابي لكنه مولى يعني عبد معتق
-
طالما انه يعني حافظ لكتاب الله عز وجل عالم بالفرائض
-
مواريث هذي ظابطها
-
محافظ لكتاب الله عز وجل
-
الاحكام الكلية عارفها كخلع نكاح طلاق كله في القرآن
-
تفصيله في تفسير السلف وهم يعرفون
-
صيام زكاة حج كذا كذا
-
هذا
-
حدث عمران كنا نحدث ان الله عز وجل يرفع بهذا الكتاب اقواما ويظع اقواما. يقول الامام احمد يقول لو كان العلم بالنسب ما كان فائدة الناس في الحفل البوفري مولى
-
ويزيد بحبيب نوبي
-
العالم مصر
-
وعطاء بن ابي رباح كان يعني رجل اسود اعور يعني يده مقطوعة. وكان عالم آآ التابعين في الحج
-
حتى انه كان الوليد بن عبد الملك يجلس في حلقته دليلا حتى يقول لاولاده يعني تعلموا العلم ما رأيت ذلا كمثلي. جلوسنا بين يدي هذا الرجل
-
عطاء بن ابي رباح
-
اللي هو كان كانت امرأة تملكه فمرأته على هذه الهيئة العجيبة يعني فقالت يعني ان تذهب وتتعلم العلم ما نستفيد منك في العمل
-
فصار افقه التابعين في المناسك
-
قال وانس بما يستوحش منه غيره
-
الناس
-
يستوحشون مثلا
-
من الخوف والجوع
-
اما هذا حافظ القرآن
-
او يعرف هذا ابتلاء
-
قال هذا ما وعدنا الله ورسوله
-
الصحابة هنا فيقول يخوفونه
-
بعض الناس كذا قال هذا مانع لا فعلا وعدنا انه فزادهم
-
ايمانا
-
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين
-
افرح بهذا
-
ولي هذا ابتلاء بطريقة الانبياء
-
اذا ابتلي استأنس. قال اي ابتلي
-
كل انبياء الله ابتلوا
-
وهم خير مني. النبي
-
ما الذي حصل للنبي صلى الله عليه وسلم
-
قيل عنه شاعر ومجنون
-
اه قاطعت قريش
-
في الشعب قاطعت اه اه بنو هاشم وبنو المطلب وهذا من اشد الامور على الانسان بحيث ان عشيرتك تقاطع بسببك
-
فترى النساء جلسن بسببك
-
والاطفال اه كذا يجوع بسببك
-
وبنات النبي طلقن
-
اللواتي كن عند عتبة ومعتب بابناء ابي لهب
-
وحتى يعني اهم ان يضعوا الثلج يثور وكذا وكذا وحفر له بالطائف انه ضرب حتى ادمية قدميه
-
صلوات الله وسلامه عليه
-
ثم تعاقد الناس ليقتلوه
-
وهاجر فيها في الرمظاء
-
هذه الهجرة التي سبحان الله
-
ثم بعد ان هاجر اصابت عهوم الصحابة حمة في المدينة. ومرظ
-
ثم ابتلي بقتال الكفار ابتلي بفقد الاحباب
-
يعني في مؤتة فقط يعني ولده الذي كان تبناه وابن عمه جعفر وعبد الله بن رواحة في بئر معونة وودر بسبعين قارئ
-
سبعين قارئ قومنا العرب قالوا يا يا رسول الله ارسل الينا سبعين ارسل الينا اناسا يعلموننا القرآن اسلمنا. فجاء فغدروا به فقتلوهم جميعا
-
النبي وجد عليهم وجدا شديدا كان يقنت على هؤلاء المشركين
-
رمي بعرضه
-
انظر يوم الخندق ما حصل في يوم الخندق. ويوم احد وما حصل في يوم احد. هذا اكرم خلق الله على الله
-
وينام على حفير حتى يؤثر بجنبه يدخل عمر يرى هذا يبكي
-
هذا اكرم خلق الله على الله
-
كل هذا في ذات الله عز وجل
-
فسبحان الله يعني هذا
-
فكيف بنا نحن مساكين
-
قال وكان همه
-
عند التلاوة للسور
-
للسورة اذا افتتحها متى اتعظ بما يتلو
-
ولم يكن مراده متى اختم السورة؟
-
وانما مراده متى اعقل عن الله الخطاب
-
عمر
-
تفسير الكلالة
-
قال يعني لان اعلم معناها
-
احب الي من ان تأتيني جزية قصر الروم او او اضعاف جزية قفا
-
كان التأتيه جزية عظيمة بعد فتح بلاد الروم يقول هذا انا يعني هذا المال العظيم الذي كان يأتي من من من تلك الديار من تلك الامبراطورية التي كانت تحكم الدنيا يعني قسم كبير من
-
في الدنيا عمر لا يبالي يريد ان يعرف الكلالة بالظبط ايش القول الراجح فيها
-
سبحان الله
-
متى ازدجر؟ متى اعتبر
-
لان تلاوته عبادة
-
والعبادة لا تكون بغفلة
-
والله الموفق
-
بدأ المصنف ها هنا يسند
-
قال حدثنا ابو بكر عبد الله ابن محمد ابن عبد الحميد الواسطي هذا ثقة من شيوخه
-
قال حدثنا زيد ابن اخرم
-
قال حدثنا محمد ابن الفضل هذا عالم ابو النعمان السدوسي
-
يسمونه عارم عارم يعني
-
مثل ما نقول حنا جلفة وشديد. هو ما كان لكن سبحان الله هذا كان لقب ولا هو كان بعيد عن العرامة
-
حدثنا سعيد بن زيد. هذا اخو حماد بن زيد. سعيد بن زيد بن درهم
-
واخوه حماد ابن زيد ابن درهم
-
وعندنا حماد بن سلمة بن دينار. وفضل بن دينار على بندرهم كفضل الدينار على الدرهم كمان. كما يذكر عن احمد عن ابي حمثة
-
هذا كان مع السكري
-
عن إبراهيم ابن يزيد النخعي
-
الاعور
-
ابو عمران الاعور
-
الذي يعني
-
آآ احد كبار فقهاء الكوفة
-
في زمنه دخل على عائشة وهو صغير
-
كفارة تابعيا وعنده علم اصحاب عبد الله بن مسعود عن علقمة علقمة الذي قال ابن مسعود كل ما اقرأه من خاصة
-
من خاصة من؟ ابن مسعود يقال كل ما اقرأه يقرأه على القمر. يعني مثلي بالضبط
-
علقمة التلمذ على ايظا عمر وهو راوي حديث انما الاعمال بالنيات وكان قاتل مع علي في صفين ويذكر عن ابراهيم النخعي قيل له من افظل الاسود؟ الاسود ابن يزيد الذي كانت عائشة يعني من الندرة
-
الذين يعني يدخلون على عائشة ويكلمونها من وراء الحجاب. فكان قيل له ما الافضل اسود ام علقمة
-
وعلقم انا خاي والأسود خال إبراهيم النخعي
-
كلهم ايضا كل تقريبا كلهم كلهم من من نخع فيما اذكر. قال اه قال علقمة من رجال علي ولا نعدل من رجال علي احدا. عن عبد الله يعني ابن مسعود
-
قال لا تنثروه يعني القرآن نثرة دقن
-
ولا تهزوه هز الشعر
-
قفوا عند عجائبه. حركوا به القلوب. ولا يكن هم احدكم اخر السورة
-
هذه وصية عظيمة عن ابن مسعود والسند محتمل. قال وحدثنا وحدثنا ابو بكر الواسطي شيخه قال حدثنا الحسن ابن محمد ابن الصباح الزعفراني هذا ثقة حافظ. قال حدثنا
-
عبد الوهاب بن عطاء قال سمعت ابا عبيدة الناجي
-
او ابا عبيدة الناجي يقول انه سمع الحسن الحسن البصري يقول الزموا كتاب الله
-
وتتبعوا ما فيه من الامثال وكونوا فيه من اهل البصر
-
ثم قال رحم الله عبدا عرظ نفسه وعمله على كتاب الله فان وافق كتاب الله حمد الله وسأله الزيادة وان خالف كتاب الله اعتب نفسه ورجع عن قريب يعني عتب على نفسه
-
نفسه عاتبها ورجع عن قريب
-
هذا من مواعظ الحسن الجليلة
-
ونعم انها موعظة ولهذا لا بد ان تعرظ نفسك بين القرآن ليس ليس كتابة تجريب
-
يعني احياء ولا كيمياء ولا فيزياء تأخذ معلومات وتنتهي
-
لأ هو كتاب موعظة وتذكير وذكرى وبيان
-
بين مدة ومدة تحتاج الى ان ترجع اليه بل بل بشكل مستمر لماذا؟ لكي تتعظ. لان قلبك يقفل. بين مدة ومدة يقسو قلبك فتقرأ شيء في الجنة في النار في كذا. في اوامر في نواهي
-
بسم الله
-
قال وحدثنا
-
ابو عبد الله احمد ابن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي
-
قال حدثنا شجاع بن مخلد
-
قال حدثنا ابن علي اسماعيل ابن ابراهيم علي امه
-
كان يكره ان يسمى بن علي لهذا احمد كان من فقه يحدث عنه يقول حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم. قال حدثنا زياد ابن مخراق
-
عن معاوية بن قرة هذا المثني ابوه
-
قرة بن اياث الصحابي عن ابي كنانة
-
هذا يعني مجهول. يحتمل في مثل هذا. ان ابا موسى الاشعري
-
ابو موسى الاشعري
-
من قراء الصحابة وتي مسمار مسامير ال داوود عبد الله بن قيس
-
قال عمر الا انه لكيف يقول لي انف ولكن لا تخبره عمر سأل ما فعل ابو موسى
-
قال تركته يعلم الناس القرآن يقول انس
-
قال ما انه لكيف ولكن لا تخبره. جمع الذين قرأوا القرآن يعني حفظوا القرآن. وهم قريب من ثلاث مئة. الظاهر في الكوفة. فعظم القرآن. يعني تقريبا كما يقال يوم القى فيهم خطبة كخطبة تخرج
-
وقال ان هذا القرآن كائن لكم ذكرا ذخرا. وكائن عليكم وذرا
-
يعني بيحسب حالك
-
فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم
-
كيف يتبعكم؟ تحملونه على اهوائكم
-
فانه من اتبع القرآن هبط به على رياض الجنة
-
ومن اتبعه القرآن زج في قفاه فقذفه في النار
-
الخطب اليوم للتخرج كلها مدح مدح مدح انظر فقه الصحابة الان
-
قال حدثنا ابو محمد يحيى بن محمد بن صاعد
-
قال حدثنا الحسين ابن الحث المروثي قال حدثنا ابن المبارك هذي هذي اسناد كتب المبارك قال لنا سالم المكي عن الحسن من احب ان يعلم ما هو
-
فليعرض نفسه على القرآن
-
انت اللي تعرف ما انت بالضبط ايش منزلتك؟ انت بلغت درجة الصديقين المقربين ام انت من الظالمين لانفسهم ام انت من المقتصدين ام انت ايش وضعك بالظبط اعرض نفسك على القرآن
-
هذا يعني ماشي
-
وحدثنا ابو محمد قال حدثنا الحسين قال لنا عبدالله ابو محمد هذا ابن صاعد حافظ معروف الحسين المروثي راوي كتبه مبارك عبد الله بن المبارك وفي الاسانيد اذا اطلق عبد الله فهو عبد الله بن مبارك المروة سليمان
-
الامام المعروف قال لنا عبد الملك بن ابي سليمان
-
المكي
-
ملقب بالميزان
-
صدوق له اوهام. ولكن يحتمل في المقطع
-
عن عطاء وقيس بن سعد ومجاهد عطاء من؟ ابن ابي رباح اللي تكلمنا عليه قبل قليل. وقيس بن سعد هذا ايضا من فقهاء التابعين ومن عن مجاهد
-
عبد الملك بن سليمان عن عطاء هذا الافراد افصل وقيس ابن سعد عن مجاهد افصل
-
يعني الان الكلام له عطاء ومجاهد. كلاهما فسرا هذه الاية. في قوله مجاهدة التلميذ ابن عباس عرض القرآن على ابن عباس ثلاث مرات يوقفه عند كل اية. يسأله اين نزلت وفي من نزلت. لهذا
-
لا يستغني احد عن تفسيره. يقول سفيان الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك
-
في قوله عز وجل يتلونه حق تلاوته. قال يعملون به حق عمله. هذا المعنى السليم للتلاوة
-
قالوا حدثنا ابو عبد الله
-
احمد ابن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي. قال حدثنا شجاع بن مخلد. قال حدثنا ابو معاوية الضرير محمد بن خاتم المرجئ الثقة. قال حدثنا عبد رب ابن ايمن عن عطاء
-
ابن ابي رواح قال انما القرآن عبر. انما القرآن عبر
-
نذر للاعتبار
-
تذكر احوال الماظين تذكر يعني هذا
-
اه نقف ها هنا هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم