-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا المجلس الثاني في قراءة كتاب التوبة للحافظ ابي بكر
-
بالدنيا رحمه الله تعالى وقبل الشروع في قراءة بقية الاثار التي الاثار والاحاديث التي اوردها
-
في هذا الكتاب المبارك نود اود التنبيه على امر هام وهو
-
او هما معوقان من معوقات الاستقامة والتوبة التي خدع الشيطان بها كثيرا من الناس
-
في هذا العصر وفي اعصار متقدمة. فمن ذلك ان عددا من الناس اذا خاطبته بامر التوبة قال لك اخشى
-
اه ان اتوب ثم انتكس. فاسقط من من عيون الناس حتى
-
المقدمة فيها شيء من الرياء. فيقال ان مثل هذا الكلام لا تقوله في المصالح الدنيوية. فلا يقول شخص اخشى ان اغتني ان اجمع المال فاغتني
-
ثم افتقر فيكون الفقر اشد علي من السابق. ولا يقول احد اخشى ان اتزوج فاطلق. فتكون العذوبة اشد علي من السابق. لا احد يقول هذا في الامور الدنيوية. فلما تقول
-
قولها في امر التوبة ثم انك اذا كنت مقبلا على المعصية بهذا الاصرار لم تزل منتكسا. ولا ان
-
تخلل انتكاستك توبة او تواث خير من ان تبقى هكذا منتكسا الى ابد الابدين. الى الى الموت. ثم
-
انك اذا استقمت سل الله التثبيت. واحرص على ذلك. واحسن الظن بالله انه سيثبتك. فانه من سوء الظن بالله ان يقبل الانسان بقلبه على الله. ويسأله
-
والتثبيت ويظن انه يعني سينتكس. بل يحسن الظن بالله ولا يغتر. الامر الثاني قول كثير من الناس ان الله غفور رحيم
-
ولا شك هو غفور رحيم رؤوف ولكن هو ايضا شديد العقاب والمرء منا
-
وقد ثبت في السنة ان كثيرا من الموحدين سيدخلون النار. ويعذبون بهذه النار التي وان لم يخلدوا فيها. لكنهم سيعذبون بهذه النار التي
-
النار التي بين ايدينا جزء من سبعين الف جزء منها. والمرء منا في امر الدنيا يفعل الافاعيل ليتقي اقل الظرر
-
فيفعل امورا كثيرة ليتقي اه السب او الشتم او اللوم او ليتقي الظرب او السجن ولو ولو لمدة مؤقتة
-
فكيف لا تحرص على اتقاء عذاب الله عز وجل؟ وتعلل بان الله غفور رحيم. نعم. ولكنك ان ظننت
-
ان مغفرته ورحمته تعني انه لن يعذب احد عصاه ابدا فهذا الحاد. وهذا لا تدل عليه النصوص ابدا
-
وهاتان الحوالتان اصطاد بهما الشيطان كثيرا من بني ادم في هذه الازمنة. وعامة من
-
في امر التوبة تجده يثوف بمثل هذا. ثم ان من علاج المرء
-
اذا ابتلي بحب شيء من المعاصي كما ذكرنا في المجلس السابق ان يقبح ذلك في نفسه الامر الثاني ان يبتعد عن صحبة السوء التي تزين
-
له هذا ومن طلب التوبة وهو مقيم على صحبة من يزين له ذلك
-
كانت توته ضعيفة وسرعان ما تنتقض. قال المصنف رحمه الله حدثني اسعاق بن اسماعيل قال حدثنا جرير قال حدثني ابو عبد الله كأنه سفيان الثوري
-
لما اراد موسى ان يفارق الخضر قال له موسى اوصني قال كن نفاعا ولا تكن ضرارا. كن بشاشا ولا تكن غضبانا. ارجع عن اللجاجة
-
اللجاجة الجدل في الباطن. ولا تمشي في غير حاجة. ولا تعير امرأ بخطيئته وابك على خطيئتك يا ابن عمران
-
يقول ابن سيرين على مسألة التعيير يقول عيرت رجلا يوما قلت له يا مفلس ثم بعد كذا وكذا عام ذكر قال افلست وبابك
-
في اصحاب الذنوب ان تنظر لهم بعينين. عين الرحمة والشفقة. ومحبة ان يزول عنهم هذا الظرر
-
وعين امر الله عز وجل فيهم ان كانوا مستحقين لعقوبة. واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان. لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم فالقلب
-
وبين اصابع الرحمن وكان السلف يؤدبون انفسهم بانهم لا يرى لاحدهم نفسه خيرا من من غيره
-
حتى يقول الجنيد قالوا له ولا المخنث؟ قالوا ولا المخنث؟ ما يدري ما يختم له. قد يختم لي انا على الكفر. وهذا يختم له على الايمان وقد تكون له خبيئة عمل صالح ولكن هذا لا يعني تعطيل الامر والنهي. ابدا
-
او الناس يفهم من مثل هذا ان يتعطر الامر والنهي لا. ولكن هذا تأديب تؤدب به نفسك لان لا يدخل عليك العجب والكبر. قال حدثني محمد بن ادريس قال حدثنا عبد العزيز بن الخطاب
-
قال حدثنا موسى ابن ابي حبيب الطائفي هذا فيه كلام شديد. عن علي ابن الحسين سمع منه قال انما التوبة بالعمل والرجوع من الامر وليست التوبة بالكلام. قال
-
فحدثني موسى محمد بن ادريس قال حدثنا يعقوب بن كعب الحلبي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن عثمان بن ابي العاتكة ان داوود يعني عليه الصلاة والسلام النبي كان يقول سبحان خالق النور الله عز وجل هو النور
-
وحجابه النور وسمى كتابه نورا وسمى نبيه نورا لانه مخلوق من نور انه هادي سبحانه وتعالى سبحان خالق النور الهي اذا ذكرت رحمتك
-
اذا ذكرت رحمتك خطيئتي تنامت علي الارض برحبها. واذا ذكرت رحمتك ارتد الي روحي. الواقع انه ينبغي ان يكون في البداية اذا ذكرته سخطك او غضبك
-
حتى يستقيم المعنى. تنامت علي الارض برحبها. يعني تكون ضاقت علي الارض. واذا ذكرت رحمتك ارتد الي روحي. سبحان خالق النور. الهي خرجت اسأل اطباء
-
عبادك ان يداوي لي خطيئتي فكلهم عليك يدلني سبحان خالق النور. الهي ويل لمن اخطأ خطيئة حصادها عذابك ان لم تغفرها له. لا ملجأ ولا ملجأ
-
منك الا اليك. حدثني محمد بن عبدالله قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا عمر ابن ابي خليفة. قال حدثني ابو بدر
-
عن ثابت عن انس قال قال رسول الله. قال قال رجل يا رسول الله اني اذنب. قال استغفر. قال فاستغفر واعود. قال فاذا عدت فاستغفر. قال واستغفر ثم اعود. قال فاذا عدت فعد في الثالثة
-
حتى يكون الشيطان هو هو المحصور. هذا رواه البزار في مسنده فكأنه يستنكره. يستنكره اسنادا. والا فعلا ما اصر من استغفر
-
سبعين مرة لا كبيرة مع الاستغفار. ولا صغيرة مع الاصرار. لكن ينبغي ان يكون الاستغفار ليس استغفارا في اللسان فقط بل استغفار يصحبه الندم والانكسار
-
من هنا جاء قبح البدع ان الانسان يفعلها ولا يستغفر. قال حدثني محمد ابن داوود القنطري قال احدثنا ابو عبد الرحمن المقري قال حدثنا الربيع ابن صبيحة الظعيف عن قيس ابن
-
سعد قال قال ابن عباس كل ذنب اصر عليه العبد كبير وليس بكبير ما تاب منه العبد. هذا المعنى ثابت عن ابن عباس. بل ما تاب العبد ليس بكبير ولا صغير لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له
-
حدثني محمد ابن داوود حدثني ابن اخي حفص ابن ميسرة قال قدم بشر ابن روح المهلب اميرا على عسقلان فقال من ها هنا؟ قيل ابو عمر الصنعاني هناك كان الصنعاء في الشام صنعاء في دمشق
-
غير صنعاء اليمن المعروفة. يعني حفص بن ميسرة فاتاه فخرج اليه فقال عظني. فقال اصلح ما بقي من عمرك يغفر لك ما قد مضى منه. ولا تفسد فيما
-
فتؤخذ فيما قد مضى. وهنا مسألة الانسان اذا كان كافرا و آآ كان على معصية في الكفر كاكل الربا
-
او الزنا او غير ذلك. ثم اسلم ثم بقي بعد اسلامه على هذه المعصية. ايآخذ بما فعله في حال كفره؟ نعم يؤاخذ. هذا نص النبي صلى
-
قال فان لم تتب اخذت بالماضي بالسابق او كما قال صلى الله عليه وسلم. الاسلام يجب ما قبله في باب الكفر. واذا واذا كان
-
بعد اسلامه ترك هذه الكبيرة انتهى الامر. وفعلا كان يجوب ما قبله. اما اذا بقي مصرا عليها فيؤاخذ بالماضي قال حدثني يعقوب بن عبيد قال ان بانا يزيد ابن
-
هارون انباءنا مصعر عن سعد ابن ابراهيم عن طلق ابن حبيب. والسند فيه مرجئان. مسعى مسعى وطلق ابن حبيب الذي كان يباويا وتاب الى الارجاء. قال جاء الشخص اسلم وتاب. ايه. ثم رتب
-
خلاص التوبة تكون جبة ما قبل ثم يحاسب على الجديد. قال ان حق الله اثقل من ان يقوم به العباد وان نعم الله اكثر من ان يحصيها العباد
-
ولكن اصبحوا توابين. وامسوا توابين. هذا له توجيه. نعم لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولكن فعلا اذا ما قورن اذا ما قورنت طاعاتك
-
مع نعم الله عز وجل فلا فلا نسبة ولا مكافأة بل طاعاتك من نعم الله عز وجل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لن يدخل احد منكم الجنة بعمله
-
طيب قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتداركنا الله برحمته. طيب وفي القرآن ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. فالقرآن باء السببية وفي الحديث باء السمنية
-
بمعنى انه اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان لو وضعت نعم الله عز وجل في مقابل طاعات الناس لرجحت نعم الله ولهلك الجميع
-
ولهذا ركني اليقظة ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي. اعتراف بالنعمة والاعتراف بالذنب. تذكر النعمة ودائما تعديد النعم يعيد
-
على الاستقامة. ولهذا الخبر الوارد ان الله عز وجل لو عذبكم انسكم وجنكم وكذا. لعذبهم وهو غير ظالم ليس مما يدعم اعتقاد الاشاعرة لا ابدا. وانما هو بمعنى
-
لو عذبكم باعتبار مكافأة طاعاتكم لنعمه. فليس فيكم احد سيكون قد كافأ هذه النعم. فتكونون بهذا الاعتبار كلكم مستحقون
-
العقوبة. وسبحان الله هذا رجل يعني مرجئ وهكذا كان يتكلم في ذلك الوقت. قال حدثني علي ابن ابي مريم عن محمد ابن سعيد عن
-
مشعث بن شعبة قال قال عون قال ابن عون لا تثقن بكثرة العمل فانك لا تدري يقبل منك ام لا. وهذا علاج عظيم للعجب. انت ما تعلم. قبل ام لم يقبل حتى تعجب
-
ولا تأمن ذنوبك فانك لا تدري. كفرت عنك ام لا. تقنط؟ لا ابدا استمر بالتكفير واستمر بطلب فضل الله. ان عملك عنك مغيب كله ما تدري ما الله
-
صانع فيه ايجعله في سجين ام يجعله في عليين؟ ما الحل؟ ان تعيش بين الرغبة والرهبة؟ فاذا جاء الاجل فحسن الظن بالله عز وجل. انا عند ظن عبدي فيه
-
حدثني محمد بن ابي القاسم مولى بني هاشم قال قال فضيل ابن عياض بقدر ما يصغر الذنب عندك كذا يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك كذا يصغر عند الله
-
ولهذا البدع كانت اعظم الذنوب. لان اصحابها يعني الله المستعان. اذا يعني كما قال ابن القيم ان الكبيرة
-
قد يقترن بها ما يصيرها صغيرة. من استعظام الانسان للذنب يعني ندمه عليه. واستتاره به وكراهية وحظوظ الندم. وقد يغترم
-
يصيرها كبيرة من الاستهانة. بهذا الذنب. والمجاهر مستهين. ولهذا كل امة معافى الا المجاهر
-
قال حدثني الحسين ابن عبد الرحمن قال حدثني ابراهيم ابن رجاء قال سمعت ابن السماك قال اصبحت الخليقة
-
على ثلاثة اصناف. صنف من الذنب تائب. موطن نفسه على على هجران ذنبه. لا لا يريد ان يرجع الى شيء من
-
سيئة من من سيئة. هذا المبرور وصنف يذنب ثم يذنب. ويذنب ويبكي هذا يرجى له. ويخاف عليه. وصنف يذنب ولا يندم
-
ويذنب ولا يحزن ويذنب ولا يبكي. فهذا الخائن الجائر عن طريق الجنة الى النار. اذا الواقعون في الذنوب ليسوا على طبقة واحدة
-
الذنب الواحد يفعله ثلاثة اصناف. انشدني الحسين ابن عبد الرحمن لرجل من بني تميم انوح على نفسي وابكي خطيئة تقود
-
خطايا اثقلت مني اثقلت مني اثقلت مني اثقلت اثقلت مني الظهر فيا لذة كانت قليلا بقاؤها وهي حسرة دامت ولم يبق لي
-
لا عذر ها؟ ولم يبق لي عذرا. ولم تبق لي عذرا. لعلها احسن. تبقي
-
ولم تبقي لي عذرا. ولهذا يعني بهذا المعنى يقول بعض السلف ان رب ذنب كان انفع للانسان من طاعة يفعلها. انه يذنب الذنب ويبقى خائفا من هذا الذنب وجلا
-
نادما فلا يزال به هذا الذنب حتى يدخله الجنة. وورب طاعة يفعلها الانسان فيغتر بها
-
ويحمله هذا الاغترار على تقحم المعاصي يعني تكون يكون يكون هذا تكون هذه الطاعة يكون هذا الغرور هو سبب دخوله النار
-
قال حدثنا سويد بن السعيد قال حدثنا الحكم السنان قال قال كان مالك بن دينار يقول اللهم انت اصلحت الصالحين فاصلحنا حتى نكون صالحين. فرجاع الفضل
-
الله عز وجل اولا واخيرا. قال حدثني عون ابن ابراهيم قال حدثني احمد ابن ابن ابي الحواري. قال سمعت ابا سليمان الداراني قال اذا ذكرت الخطيئة لم اشتهي الموت. اقول لعلي اتوب. وهذا الثناء الصحيح
-
للداران يبي سليمان. وفعلا كل نفس تتنفسه. يعني في هذه الحياة فرصة جديدة ونعمة من الله. استغلها في ان تتوب. في ان تتعرض لنفحات
-
الله عز وجل حدثني عون ابن ابراهيم قال حدثنا احمد بن ابي الحواري قال حدثنا حدثني ابراهيم الحسين قال دخل علي رجل وانا بالفرادي
-
في بيت فقال لي عد ان المسيء قد عفي عنه. اليس عد ان ان ان المسيء قد عفي عنه. يعني اعتبر ان المسيء قد عفي عنه. اليس قد
-
فاته ثواب المحسنين. فحدثت به دينارا فبكى وقال على مثل هذا فليبكى. فعلا حتى لو عفي عنه فاتته لذة الطاعة
-
فاته ثواب المحسنين في الدنيا والاخرة فاتته الحياة الطيبة من عمل صالحا ولذلك وانثى فنحيي انه حياة طيبة فاتته لذة المناجاة فاتته لذة الطاعة
-
ثم فاته الثواب العظيم. فربما يفوته صحبة النبيين والصديقين في الجنة يكون منزله دون منزلتهم. ويقول الحسن البصري
-
لا يغرنكم قولهم المرء مع من احب فان من احب قوما اقتدى بهم. قال حدثني
-
محمد ابن ادريس انه حدث عن حكام الرازي عن ابي حاتم عن نقط نقط قال قيل للحسن ان الناس يقولون ان الحاج مغفور له قال ذلك ان يدع سيء ما كان عليه
-
يعني الحاج يشترط الحسن في ان يغفر له ذنبه ان يدع سيء ما كان عليه. وهذه علامة القبول. علامة القبول ان يجد الانسان
-
بينه وبين المعاصي وحشة. كأن لم يكن بينه وبينها رحم يوما من الايام. الحسنة تدعو اختها الذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم. فعلامة قبول الحسنة ان
-
تردفها اختها. وعلامة عدم القبول ان يعود المرء لحاله. قال حدثني محمد ابن ادريس قال حدثنا حدثني عمران ابن موسى
-
قال قال علي بن فضيل ويحي من يوم ليس كالايام ثم قال اوه كم من قبيحة تكشفها القيامة غدا؟ قال محمد بن علي بن شقيق
-
او او عندي فاتح الواو. حدثني حامد قال انبأنا عبد الله عن ابن مبارك عن الاوزاعي قال كان يقال من الكبائر ان يعمل الرجل
-
الذنب فيحتقره. قال ابن ابي الدنيا قرأته في كتاب محمد بن علي بخطه وقال ارويه عني. وهذا اسناد قوي فيما يظهر. للاوزاعي وهذا اثر عظيم
-
احتقره كما يقول بعض الناس انا ايش مسوي؟ الحمد لله اصوم واصلي كل الناس يفعلون هذا
-
حدثني محمد ابن عمر المقدمي قال حدثنا عبد الملك ابن موسى قال ما رأيت احدا كان اكثر استغفارا من يونس. يونس ابن عبيد من اعيان اصحاب الحسن البصري
-
قال الحسين بن عبدالرحمن انشدني ابو عثمان المؤدب. المؤدب هذه مهنة كانوا يأخذونها يؤدب الأطفال. يعلمهم السنن ويعلمهم. وهذا يعني حقيقة سنة. اه لم تهجر بعد
-
ولكنها تواءلت عما قبل. على انه الذي ينبغي للاباء ان يتولوا تأديب ابنائهم آآ بشكل مباشر حتى يكون لهم الاجر العظيم. فعلى الاب ان يحرص ان يعلم ابنه الفاتحة
-
تعلمه الصلاة. لكي يبقى الولد والاذكار. لكي يبقى الولد طول حياته اذا فعل هذا الامر يكون الاجر للاب. واذا احضر له مؤدبا وآآ ان لم يجد فراغا
-
انفق المال على هذا المؤدب يرجى له الاجر. يقول هذا المؤدب نظم شعرا لا تنسى ذنبك ان الله ساتره. واستغفر الله من ذنب تباشره. خاف ظب خاف ظب
-
طب ذنبك وارجو وارجو الله مزدجرا لعل ربك بعد الخوف غافره. كم من هوى لك مقرونا بمعصية اصبحت تركبه تركبه والله ساتره. برقت ظاهرك المدخول باطنه
-
ان صح باطن عبد صح ظاهره. كما يقول الثري السقطي لا تكن مدحا مشهورا وعيبا مستورا. اعمل فانك تجزى ما عملت به
-
مهما عملت فان الله خابره اسر ما شئت ان ان تسر ان تسر لا تخفى سرائره هكذا لان في سقط لا شيء احسن من شيء
-
كان من حسن فالله شاكره لا يبرح المرء اعمالا تقلدها. اليس في عمق الانسان طائره؟ الطائر العمل وكل انسان الزمناه طائره في عنقه هذا عمل ما طار عليه
-
عنك. واما تفسيرها بالطيرة فهذا باطل. اه من رواتب البيع وما تصح. البر اكرم زادا والتقى شرف. والخير والخير اجمع لا تبلى لا تبلى ذخائره
-
حدثني محمد بن ادريس قال حدثني احمد بن ابي الحواري قال قال احمد بن عاصم ستر عليك افما ثم حياء قليل يحجزك؟ اثناء
-
احمد بن عاصم الانطاكي من الزهاد المعروفين. يقول رب العالمين ستر عليك. جزاء هذا الستر ما تصنع. شيء من الحياة يا اخي. حتى النبي عليه الصلاة والسلام قال رأيت ان المعاصي سفالة فتركتها
-
تدنس المروءة عفوا عنك فاين الحياء منه؟ حدثني محمد ابن ادريس قال حدثنا عبد الصمد بن محمد قال كتبوا محمد بن يوسف الاصبهاني الى بعض اخوانه اما
-
فان الدار فان الدنيا دار عصمة الله او الهلكة. والاخرة دار عفو الله او النار. يعني في الاولى جعل الفضل لله عز
-
عصمة الله. وفي الثانية جعل الفضل لله عز وجل. ومن قسوة قلوب هؤلاء المتكلمين معتزلة انه يقولون الله هو يخلق هم يخلقون افعالهم وكذا ولا يرجعون فظلا لله عز وجل. ولهذا قلت العلم
-
عبادة فيهم سبحان الله وقل فيهم التزهد والتنسك مع انه هو عيدية. لانه يعني باب العبادة الاكبر وهو الاستعانة بالله عز وجل مفقود عندهم بسبب هذا المذهب السوء الذي اعتنقوه
-
حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا سعيد بن ابي مريم عن نافع بن يزيد قال حدثني خالد بن يزيد ان اباره فحدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل
-
كم للمؤمن من ستر من قال هي اكثر من ان تحصى ولكن المؤمن اذا عمل خطيئة هتك منها سترا. فاذا تاب رجع اليه ذلك الستر. وتسعة معه فاذا لم يتب هتك عنه
-
منها فترة فترا واحدة حتى اذا لم يبقى منها شيء. قال الله لمن شاء من ملائكته ان بني ادم يعيرون ولا يغيرون فحفوه باجنحتكم فيفعلون به ذلك فان تاب
-
رجعت اليه الاستار كلها وان لم يتب عجت منه الملائكة فيقول الله لهم اسلموه فيسلموه حتى لا يستر منه عورة وهذا حديث فيما يظهر منكر وخالد ابن يزيد هذا فيه
-
وفي هذا المعنى ما يعني في في بعض هذا المعنى ليس بهذه الدقة قول عمر لذاك الرجل الذي سرق وقال له انه سرق لاول مرة فقال له عمر كذبت ما كان الله ليسلم عبدا عند اول مرة
-
وهذا كلام العالم بالله. عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قال حدثنا الحسن ابن قزعة قال حدثنا سفيان ابن حبيب عن ابن جريج. عندي من جريح طول الطبعة والطبعة سيئة والكتاب يحتاج تحقيق. عن عبد الله
-
ابن عبد الرحمن المعمري عن سعيد ابن المسيب ابن المسيب قال الناس يعملون اعمالهم من تحت كنف الله فاذا اراد الله بعبد فضيحة اخرجه من تحت كنفه فبدت منه عورته. والحديث
-
ثابت في في في الصحيحين ان ان العبد يقر بذنوبه انت فعلت كذا حتى يظن انه هلك يدني الله كنفه عليه سبحانه وتعالى يقول سترتها عليك في الدنيا واليوم اغفرها لك كل امتي معاق
-
افى الا المجاهرون يقول ابو وائل شقيق ابن سلمة ان الله عز وجل يستره بكفه سبحانه وتعالى يستر المذنب بكفه حدثني علي حدثنا علي ابن الجعد قال
-
قال اخبرني الربيع ابن بدر عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي ادريس الخولاني رفعه. يعني رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم. قال لا يهتك الله عبدا وفيه مثقال حبة من خير. حدثني محمد ابن عمر
-
المقدم قال حدثنا كثير ابن هشام قال حدثنا فرات ابن سليمان عن ميمون ابن مهران ابن مهران قال لا خير في الدنيا الا لرجلين لتائب او رجل يعمل في الدرجات وهذا اثناء الصحيح الميمون
-
حدثنا موسى ابن عمران حدثني ابو موسى ابن عمران البصري قال حدثنا عبد الوارث ابن سعيد قال حدثنا علي ابن زيد ابن جدعان عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان ربكم يقول كل حسنة
-
بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف ان يقول اخرجه مسلم فاخرجه علي بن زيد وضعيف بهذا السند حدثني محمد بن عمر بن علي قال حدثني شيخ من عبد القيس قال
-
من طهر القلب من المعاصي لم يشبع من ذكر الله. لو سلمت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا المعنى الذي يروى عن عثمان كان يقوم الليل
-
السبع الطوال فيما ثبت عنه ابو بكر الصديق كان يقرأ في صلاة العيدين سورة البقرة حتى ان شيخ الايميد وقرأ في سورة الفجر سورة البقرة في صلاة الفجر سورة البقرة يقال له عمر
-
ان تطلع قال لو طلعت ما وجدتنا غافلين ثم ان عمر صنعك صنيع الصديق فيما بعد. هذا من سلامة القلوب لا يملون من ذكر الله. لا يملون من ذكر الله. النبي صلى
-
صلى الله عليه وسلم يستأذن عائشة ثم يقوم ويصلي. وكان صلوات الله وسلامه عليه يقرأ بالطوال. في صلاته ثم يكون ركوعه وسجوده قريب من ذلك. انس بالله عز وجل. يقوم حتى
-
ستتفطر قدمه افلا اكون عبدا شكورا؟ يواصل انما ابيت يطعمني ربي ويسقي. طعامه هين بالنسبة له صلوات الله وسلامه عليه
-
اكرم الخلق على الله يعني ينام على حصير يؤثر في جنبه. ما يبالي. ما يبالي. اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة؟ هل انت الا اصبع
-
وفي سبيل الله ما لقيت. وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على اشلائك موزع. ما يبالون. ما تشبع قلوبهم من ذكر الله. من سلامتها. هذه المنة
-
هذه جنة الدنيا. التي حرمها كثيرون. يعني فيما يروى عن الحسن يقول نحن في شيء لو علمه ابناء الملوك لجالدونا عليهم السيوف. يقول ابراهيم
-
من ادهم مساكين الملوك والراحة فاخطأوا الطريق فعلا اخطأوا الطريق. حدثني الزبير ابن ابي بكر قال حدثني سعد ابن سعيد ابن ابي سعيد عن اخيه عن جده ان لله وان اليه راجعون. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال ما
-
حدثني احد حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا سألته ان يقسم لي بالله. لهو سمعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ابا بكر فانه كان لا يكذب. قال فحدثني ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد
-
يذنب ذنبا ثم يقوم عند ذكره آآ ذنبه ذلك فيتوضأ ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله من ذنبه الا من ذنبه ذلك الا غفره الله له المرفوع لا يصح وقد ورد ان
-
من توضأ ثم صلى آآ ركعتين في صحيح مسلم يعني لا يحدث بهما نفسه في صحيح مسلم آآ في خبر آآ آآ عمرو
-
ابن عبد السلمي انه رجع كيوم ولدته امه. لكن بشرط ان لا يحدث بهما نفسه. يعني يكون مقبلا على الله بكليته
-
اللي يسمونها متأخري الجماعة جمعية القلب. حدثني بشر بن معاذ قال حدثنا حماد بن واقد عبدالله حاط المربع على حماد بن واقد يعني انه هو هذا ما هي فعلا متروك
-
عن ثابت قال كنا مع ابن الزبير بسواد الكوفة فدخلت حائطا اصلي ركعتين الحائط البستان فافتتحت حا ميم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم من
-
الله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب للطوع. فاذا رجل من خلفي على بغلة شهباء عليه مقطعات يمنية. قال لي اذا قلت غافر غافر الذنب فقل يا غافر الذنب اغفر لي. ذنبي
-
واذا قلت شديد شديد العقاب فقل يا شديد العقاب لا تعاقبني. واذا قلت للطول فقل يا ذا الطول طل علي منك برحمة. فالتفت فالتفت فاذا لا احد
-
فخرجت الى الباب فسألت مر بكم رجل عليه مقطعات يمنية قالوا ما مر بنا احد فكانوا لا يرون الا انه الياس متعودين حنا عالخضر يوم دخل وانا بالياس طيب انا لله وانا اليه راجعون
-
طبعا هذا معلوم يعني حتى ذكر ابن تيمية في ان الشيطان طمع بعض الناس لعبادته اما الصحابة فلم يكن عندهم اه شيء من هذا واما سؤال الله عز وجل فالصلاة فهذا ام المؤمنين رضي الله عنها عائشة
-
كانت آآ اذا قرأت فمن الله علينا وقانا عذاب الثوم تقول ربي من علي وقني عذاب السموم. حدثنا احمد بن بديل اليامي قال حدثنا سلم بن سالم قال حدثنا سعيد الحمصي
-
عن عاصم الحزام عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمستغفر من الذنب وهو مقيم كالمستهزئ بربه ومن اذى مسلما كان عليه من الاثم مثله
-
كذا وكذا ذكر شيئا. هذا لا يصح مرفوعا. حدثني الحسين بن عبدالرحمن قال حدثني داود ابن رشيد قال سمعت منصور ابن عمار. منصور ابن عمار هذا يقول الذهبي انه ما احد تكلم بالوعظ
-
يعني في في تاريخ الامة باحسن من كلامه. كان واعظا صلبا. كان الليث يحبه. اه ويوصله بجوائز. باستمرار كان يدفع اليه اموالا ومرة حتى اعطاه ما قال ولا تخبر ابني فلان
-
بانك اخذت مني فتسقط من عينه. آآ غير انه قال فيه العقيلي ان فيه تجهم. وما يظهر هذا لكن هو سأل سفيان ابن عيينة عن القرآن فسفيان انتهره. وقال ما اراه الا شيطان
-
يقول هذا منصور لا ترى انك خلوت بخطيئتك وكن خلي بك فيها
-
يعني كأنك انت تفترس الان من الشيطان. يعني لا تظن انك غنمت شيء. لا انت اعتبر نفسك فريسة. خلي بك فيها. فحاول الهرم. يعني هذا معنى لطيف جدا
-
اشهد ان حسين ابن عبد الرحمن يا ايها الخالي بلذاته تذكر الموت وغصاته ومفرعا منه على غرة وعلة من بعض علاته شطر مفقود وجاهلا
-
بعد بميقاته فكيف تغتر بها ساعة لعله بعد موافاته كم مصبح في نعمة امنا قد غير الانسان حالاته وانشدني الحسين ابن
-
عبد الرحمن اللي بعد وعلة من بعظ وعلة من بعظ علاته ولو كنت ما هي عندي ان كنت ان كنت موقنا
-
ايه هذي هذا مفقود عندي. انشدنا الحسين وعبدالرحمن اذا كان شغل المرء يزداد كثرة وايامه مع راكب يمضي وتنفد. وقد كان شغل فيما قد ايش عندك
-
طرق الردى يتردد وهذي عندي ولم يكن ينوي توبة وايش
-
اللهم ايه. لحى الله اقواما مناهم وهمهم حطام من الدنيا يبيد وينفد. الله اقواما مناهم وهمهم حطام من الدنيا يبيد
-
وينفدون وشبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك المتزود من الدنيا وما يشبع كتلك الشاة التي يعني لما رأت الربيع اكلت اكلت حتى انبشمت
-
بعد ذلك واصابها ما اصابها من هذه البشمة. وكما قال ابي بن كعب غير مرفوعا ولا يصح انه قد شبه لكم من الدنيا بما يخرج منكم. يعني يكون من
-
ما يكون في بادئ الامر وفيما تراه ثم بعد ذلك الى ما يصير. الى شيء تضع يدك على انفك من نتنه. انشدني الحسين بن عبدالرحمن لعلي بن جبلة
-
فخذ لك منك على مهلة ومقبل عيشك لم يدبر لم يدبر وخف هجمة لا تقيل العثار العثار وتطوي وتطوي المورود على
-
وتطوي المورد المورودة على المغندر على المغندر ومثل لنفسك ان الرحيل ايش؟ تمكن في حلبة
-
احشري. تسعة وثمانين. طيب. اه
-
نعم المورود عندي اي حدثني الحسين ابن عبد الرحمن
-
احدثنا محمد ابن القاسم خراط العنبر. هذا ما وجدنا له ترجمة. عن سفيان ابن عيينة قال بينما انا اطوف بالبيت والى جانبي اعرابي. وهو ساكت فلما اتم طوافه جاء الى المقام
-
صلى ركعتين ثم ثم جاء فقام بحذاء البيت فقال الهي من اولى بالذلل والتقصير مني؟ وقد خلقتني ضعيفا ومن اولى بالعفو عني منك وعلمك سابق في
-
وعلمك في سابق وقضاؤك بي محيط اطعتك باذنك والمنة لك وعصيت بعلمك والحجة لك. فاسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي وفقري اليك وغناك عني
-
الا ما غفرت لي. قال سفيان ففرحت فرحا ما اعلم متى فرحت مثله حين سمعته يتكلم بهؤلاء الكلمات. حدثنا ابو حاتم قال حدثني هدى بن خالد قال
-
سلام ومسكين قال ان القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. واما دائكم فذنوبكم واما دوائكم فالاستغفار. وهذا كأنه كلام الحسن وفقط ذكر الحسن من
-
قال حدثني الحسين ابن ابي الاسد قال ها مو كلام عندي عندي فراغ مسكين قال يعني
-
عندي نقاط وكانه كلام الحافظ. حدثني الحسين ابن ابي الاثل قال حدثنا المعلا بن اثد قال حدثنا عدي بن ابي عمارة قال احدثنا فياد النميري عن انس بن مالك
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشيطان واضع خطمه في قلب ابن ادم فاذا ذكر الله خنس وان نسي الله التقم قلبه هذا ورد موقوف ومقطوع على بعض التابعين
-
اما المرفوع فلا يصح. قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل قال حدثنا سفيان ابن عيين عن ثور ابن يزيد عن خالد ابن معدان وهذا ثقت تابعي وهذا السند له صحيح. قال ما من انسان الا والشيطان متبطن فقار ظهره
-
لاون عنقه على عاتقه. فاغر فاه على قلبه. قال بلغني ان بعض الملوك قال لبعض
-
حكماء العجب لمن عرف الله وجلاله كيف يخالف امره؟ وينتهم وينتهك حرمته. قال الحكيم باغفال الحذر
-
وبسط امد الامل وبعثا وسوف ولعل. قال الملك قال الملك فبما يعتصم من الشهوة؟ وقد ركبت في ابدان ضعيفة ففي كل
-
لجزء من البدن للشهوة حلول ووطن. قال الحكيم ان الشهوة من نتاج الفكر. وذكرناه في السابق ان الانسان يعني دائما
-
يقبل على بعض الشهوات ثم يقول انا لا استطيع تركها. وتجده قريب منها ويكثر من ذكرها. وقرين كل فكر فكرة عبرة. ومع
-
مع كل شيء آآ نقط في مفقود شهواته بالاعتبار وحاط عند ربطة العدوان ودحض سيء فكره باتيان الصبر على شهوته لما يرجو من ثواب الله على طاعته وعقابه
-
على معصيته. يذكر نفسه باستمرار بثواب الطاعة. وان الانسان كلما كان داعي الشهوة فيه اعظم كلما كان ثواب الله عز وجل له اعظم. نبه
-
على هذا في شأن الحاكم العادل فداع الطغيان فيه والتجبر والبعد عن العدل فيه اقوى مما سواه لانه حاكم لا احد فوقه سوى الله وفي الشاب الذي دعته
-
اه وفي الرجل الذي دعته امرأة ذات جمال وموس دعا الشهوة فيه عظيم. وفي شاب نشأ في طاعة الله وان الله يعجو من الشاب ليست له صبوة. وان كان هذا الخبر ضعيف
-
وذلك لان الشاب يعني دواعي الشهوة فيه اعظم فهذا تكون يكون اجره مضاعفا واعظم فيستحظر الانسان هذا المعنى
-
حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال سمعت الفضيل ابن عياض يقول تسأل الجنة وتأتي ما يكره ما رأيت احدا اقل نظرا منك لنفسك قيل لبعض الحكماء ما انفع الحياء ما انفع الحياء ان
-
ما هو؟ قال ان تستحي ان تسأله ما تحب وتأتي ما يكره. حدثنا ابراهيم بن عمرو قال قال بعض الحكماء من قضى من الايام شهوته وباع طاعة الله
-
اي بمعصيته قارب نعمة الله بلاغا في عقوبته. يعني بادلها هكذا. يعني من فعل هذا يكون جزاء نعمة الله عز وجل عليه ان يكون بديلها العقوبة في الاخرة
-
حال قبيحة. ان ينعم الله عز وجل عليك بالنعم ثم تبارزه بالمعصية. حدثني محمد بن ادريس قال حدثني محمد بن علي الهاشمي قال قال عبد الله ابن ثعلبة
-
الله يحفظك باحرافه فاذا اصبحت غدوت على معاصيه خلافا له فاذا امسيت اعاد حراسه اليك لا يمنعه ما كان منك. الله عز وجل يجعل ملائكة لهم
-
بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله. واحسن من هذا الحديث اللي في الصحيح لا احد اصبر على الاذى من الله عز وجل. ينسبون له الصاحبة والولد وينعم عليهم ويثيبه. وينعم عليهم يعني
-
ينزل عليهم الخير والنعمة. فهذا يستدعي الحياء من نفسك. ان الله عز وجل تبارزه بالمعصية ويستمر بالانعام عليك سبحانه وتعالى. هذه الحالة اذا تذكرتها
-
تذكرت ذنبك وتذكرت نعمة الله عز وجل عليك. ذكرت استمرار النعمة مع استمرار الذنب. هذا يورثك حياء. هذا الحياء يورثك يقظة. اليقظة تورث الاستقامة
-
حدثني محمد ابن ادريس قال حدثني محمد ابن علي قال قال ابن السماك والله والله لقد امهلكم حتى كأنه اهملكم. وهو يمهل ولا يهمل. حدثني محمد
-
محمد ابن ادريس قال حدثنا محمد ابن علي قال حدثني محمد ابن القاسم قال كان جعفر ابن محمد هذا الصادق يقول كيف اعتذر وقد احتجت؟ وكيف احتج؟ وقد علمت؟ طبعا هذا
-
القاسم كان متهم بالكذب. فيقول يعني وكيف احتج وقد علمت؟ يعني ما حجتي؟ وقد علمت ما حصل مني. حدثني محمد ابن
-
ادريس قال حدثنا سويد بن سعيد عن موسى بن عمير هذا فيه كلام كبير عن جعفر بن محمد عن ابيه انه كان يقول في جوف الليل امرتني فلم اعتمر وزجرتني فلم استجر هذا عبدك بين يديك ولا اعتذر
-
يعني ولا اعتذر بمعنى ولا ابرر ما صنعت. ليس بمعنى لا استغفر. هو الان يستغفر. لكن لا اعتذر بمعنى لا ابرر ما صنعت. لا اقول انما فعلته صواب
-
ما ابارز لله عز وجل المعصية. ما افعل كما فعل ابليس. قال ربي بما اغويتني. يحاج رب العالمين هكذا انت الذي اويت. حدثني محمد
-
قال حدثني هريم بن عثمان كأنه ابن حيان عن سلام المسكين قال سألت نصرانيا
-
ما اول الزبور؟ قال طوبى لعبد لم يسلك سبيل الاثمة. هم. لم يسلك سبيل الاثمة. ولم يجالس المستهزئين والخاطئين. قال
-
فذكرت ذلك لمالك بن دينار فقال صدق. هل صحيح. قال حدثني اسماعيل ابن ابراهيم. قال حدثني صالح المري. صالح بن بشير المري من العباد. صاحب رقائق ولكنه متروك في الحديث
-
عن مالك بن دينار قال قرأت في الحكمة ومالك كان يقرأ في الكتب يستخرج مثل هذه الامور. لان النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن بني اسرائيل ولا حرج. ان الله يقول انا مالك الملوك قلوب الملوك
-
بيدي فمن اطاعني جعلتهم عليه رحمة. ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة. فلا تشغلوا انفسكم بسب الملوك ولكن توبوا الي اعطفهم عليه
-
هذا يمشي في الموقوف. اه هذا كنت كتبت فيه مقالا هلا عملوا بوصية الرجل الصالح فعلا. ائمة الجور عقوبة من الله عز وجل وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا
-
هذي حكمة من حكمة الله عز وجل. اليوم كثير من الناس هذا هذا حالهم. كما يعني قال الحسن في الخارج مسكين رأى منكرا فصنع ما هو انكر منه. ولا يعني ذلك تبرير
-
ما عليه بعض الملوك بل ان الحكم بغير ما انزل الله هذا من اسباب الهلاك. بل من اسباب فقدان الامن كما ورد في خبر ابن ماجة وكنا نجنح الى ظعفه
-
وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله لجعل الله بأسهم بينهم. ما لم تحكموا بكتاب الله وتخيروا منهم اشا. الا جعل الله بأسهم بينهم. فالجريمة مشتركة في الحقيقة
-
الجريمة مشتركة. ولكن الانسان كيف يصلح؟ يصلح فيما يقدر عليه. ومن الحماقة من الحماقة. ان ان يترك الانسان ما يقدر عليه. ثم يذهب الى ما لا يقدر عليه
-
كثير من الناس يقارف دعواهم الاصلاح عن طريق سب الملوك شهوة خفية في التطلع الى السلطان والى
-
حدثنا حدثنا ابو عقيل الاسدي قال حدثنا ابو اسامة قال حدثني داوود ابن يزيد قال حدثني نقط نقط عن جارية الانصاري ان رجلا قرأ هذه الاية
-
ام حسب الذين اجترحوا السيئات يرددها ويبكي ويركع ويسجد ليلته حتى اصبح ذكر انه من الانصار. ومسألة ترداد الاية ها
-
ايه ورؤيت عن تميم الداري حتى عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا ابو عقيل قال حدثنا حسين الجعفي قال كنت اسمع محمد بن سوق كثيرا يقول وهذا التابعي
-
كان محمد ابن ثوقة وهذا سند ماشي استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم اسأله توبة نصوحا حدثني ابو عقيل قال سمعت حسين الجعفي قال كان محمد بن شوقة يقول
-
اللهم من ظن بنا خيرا او ظننا به فصدق قولنا وقوله. دعاء جميل سبحان الله هذا رجل صالح وثقة من ثقات الحديث
-
حدثنا محمد بن حث الازرق قال حدثنا عبدالرحمن المهدي قال كان حزم بن ابي حزم يقول اللهم من ظلمناه بمظلمة فاثبته من مظلمته خيرا واغفرها لنا ومن ظلمنا ومن
-
بمظلمة فاثبنا من مظلمته خيرا. واغفر واغفرها له. وما يطلب اه الا تحبون ان يغفر الله لكم؟ والراحمون
-
يرحمهم الرحمن. وان تعفو وتصفحوا ذلك خير. ما يطلب المغفرة بمثل المغفرة. الانسان الذي يعني يعفو عنه
-
الناس يكون قريبا من ان يعفو الله عز وجل عنه. والشاة ان رحمتها رحمك الله فكيف بالادمي؟ فالصالحون والاخيار
-
احياء القلوب كانوا يطلبون رحمة الله عز وجل ومغفرته وعفوه بان يعفو عن الناس
-
ولهذا عدوا خطاب رب العالمين للصديق من من ارجى ارجى اية في كتاب الله عز وجل بهذا الامر. الامر الثاني الانسان
-
اذا اغتاب شخصا او ظلمه فهنا حقان حق الله عز وجل وبابه الاستغفار والتوبة وحق الانسان الاخر
-
اما ان يستحله كما ورد الخبر اللي في البخاري ومسلم فان لم يستطع استغفر له كما فعل هذا الرجل واليه يجنح ابن القيم
-
ان كان في الاخبار مفسدة والا كانت الثالثة ان يأخذ من حسناته آآ يوم القيامة. قال حدثني
-
رجل من عبد القيس من اهل البصرة قال كانت رابعة العدوية تقول اللهم قد وهبت لك من ظلمني فاستوهبني من ظلمت. عفوت عن من ظلمني
-
فلم فمن ظلمتهم اغفر لي فيه. ورابعة كانت امرأة صالحة وما يذكر من الشطط عنها لا يصح لا يصح من ذلك شيء
-
لهذا تجد رجل مثل ابن ابي الدنيا يذكر اخبارها وهذه حالة عظيمة يمكن لاي مسلم ان يعمل بها ما منها الا هو ظاهر ومظلوم وهذا باب عظيم ينبغي لكل مسلم ان يتعلمه
-
السلام حدثني عندي نقط نقط هكذا رجل من المتعبدين لا يتكلم في السنة الا يوما واحدا يكلم فيه الناس يصوم
-
معنى الكلام هذا الله المستعان يعني هذا نفخ الصديق انه من امر الجاهلية. فاتاه رجل في ذلك اليوم الذي يتكلم فيه فقال اوصني فقال هل اذنبت؟ قال نعم. قال فعلمت ان الله كتبه عليك
-
قال نعم. قال فاعمل حتى تعلم ان الله قد محاه عنك. ولا سبيل لعلمي بهذا. واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. حتى الموت. قال محمد بن عمران
-
انشدني ابن كناسة كفى نطقا بالمرء كما كفى نطقا بالمرء بام صالح ركوب المعاصي عامدا واحتقارها نقفا
-
انظفن عالوزن تمشي. من صالح الركوب والمعاصي عامدا واحتقارها وكيف بنفس في الذنوب مقيمة. ضعيف على مس العذاب اصطبارها. جنت موجبات النار ثم ثم
-
تلهى بدنيا قد تولى خيارها. لا اله الا الله. حدثنا محمد ابن ابي سمينة. قال حدثنا بدل ابن المحبر. حدثنا عباد ابن راشد عن داوود ابن
-
ابي هند عن ابي نظرة عن ابي سعيد. هذا الخدري سعد ابن مالك. قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من الشعر. كنا نعدها على عهد رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم من الموبقات. وهذا من علامات الخيرية استعظام الذنب. لا تنظر الى صغر المعصية. ولكن انظر الى عظم من عصيت. ونبهنا في المجلس السابق ان النبي صلى الله عليه
-
لما علم الصديق افضل الناس بعد الانبياء لما علمه دعاء يدعو به في صلاته قال له السلام عليكم قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا او
-
وظلما كبيرا. الصديق ظلم نفسه ظلما كثيرا. ظلما كبيرا. نعم. في مقام الصديقية يستعظم الذنب الصغير. الذي يراه الناس صغيرا. حدثنا محمد بن ابي
-
قال حدثنا عبد الملك ابن عمر ابو عامر العقدي قال حدثنا قرة عن حميد بن هلال عن ابي قتادة عن عبادة ابن قرص قال انكم لتعملون اعمالا هي ادق في اعينكم من
-
شعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات حدثنا ابو كريم قال حدثنا وكيعا سفيان عن ابي الزبير قال قلت
-
قلت لي جابر اكنتم تعدون شيئا من الذنوب كفرا؟ قال معاذ الله طبعا للاثر تتمة لم يذكرها هنا. قال الا ترك الصلاة. الا ترك الصلاة وظاهره في الكفر الاكبر. وكما قال
-
مكحول لذلك الرجل ليعظم قدر الايمان في قلبك من ترك صلاة حتى يخرج وقتها فقد كفر. اي نعم
-
الراجح خلاف هذا لكن هذا قول له قوت. اه حدثني محمد ابن حاتم قال حدثنا الحسن ابن موسى الاشيب. قال سمعت زهير بن معاوية اه الجوع في
-
حدثنا عن ابي اسحاق الهمداني السبيعي عن ابي عبيدة عن ابن مسعود قال اذا رأيتم الرجل منكم قار فذنبا فلا تدعوا الله عليه ولا تسبوه ولكن ادعوا الله
-
ان يعافيه وان يتوب عليه. فانا كنا اذا رأينا الرجل ختم له بخير رجونا له. واذا ختم له بشر خفنا عليه. وهو ها
-
ساعة يعني نقف هنا العبرة بالخواتيم العبرة بالخواتيم وهنا عبد الله بن مسعود يؤدب آآ اهل الصلاح والاستقامة
-
التأديب الذي نبهنا عليه سابقا ان المرء لا يغتر اغترارا يوصله الى حد ان يعير الناس بذنوبهم. او يتألى على الله عز وجل
-
فيقول والله لا يغفر الله لفلان. لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم. فالقلب بين اصابع الرحمن. هو يقول لا تسبوه. هذا هذا الاصل
-
الا في امور اذن بها ان تعذى بعزاء الجاهلية فيعظوه بهن ابيه. وذلك الذي آآ يعني اللي هذا جاره والحديث
-
اللي فيه العنوهن فانهن ملعونات هذا في سنده ضعف. نقرأ هذا الاثر وان شاء الله يعني بعدها يقف
-
محمد ابن جابر قال حدثنا الاشيب الحسن ابن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت ابن عبيد الله ابن زياد قطع لصا فجعل الناس يدعون عليه فقال ابو برزة الاسلمي وعائد ابن عمر يا ايها الناس لا تكونوا اعوان للشيطان
-
على اخيكم واحمدوا الله الذي عافاكم. خصوصا ان هذا قد حد. كذاك الذي حده النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يحب الله ورسوله لا تكن عونا للشيطان على اخيك ابن بطال يستظهر ان هذا يقال في مثله
-
حال من اقيم عليه الحد. وتطهر وهذا كله في غير المجاهر. اما المجاهر فشأنه اخر. هذا ذاك لا يصبر عنه
-
حدثني ابو بكر ابن اسحاق قال حدثنا سعيد ابن ابن عامر عن محمد ابن عمرو عن صفوان ابن سليم الاثر السابق ثابت عن الصحابيين. قال اذا اذا قطعت يده السائق استثناها وان لم يتب
-
استسلاها يعني كانت له يعني تسلية وكفارة وان لم يتب تبعها. تبعها في ان يذهب هو يعني الى الهلاك. طيب
-
هذا وصلي اللهم وسلم على محمد