-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل السنه والاثر وما زلنا مع كتاب شرح السنه البربهري رحمه
-
الله تعالى يقول المصنف رحمه الله والايمان بان الله تبارك وتعالى يعذب الخلق في النار
-
و وفي الاغلال والانكال والسلاسل والنار في اجوافهم وفوقهم وتحتهم وذلك ان الجهميه منهم هشام الفوطي
-
قال انما يعذب الله عند النار ردا على الله ورسوله يعذب الله عند النار ليس في النار وانما
-
عندها وهذه مقاله عجيبه وهؤلاء مقالاتهم من اراد ان ان لدينا انكا وجحيم وطعاما ذا غصه
-
وعذابا اليما ونصوص كثيره في صفه النار هناك كتابنا بالدنيا وهناك ا ابن رجف في التخويف من النار وعامه ما كتب
-
في الرقاق يذكر شيئا في في ذم النار ا عامه من كتب مثل المنذر في الترغيب
-
والترهيب وغيره واما مقالات هؤلاء فحاليا ما توجد لهم مؤلفات مفرده سوى ما يذكر في كتب المقالات مثل مقالات
-
الاسلاميين للاشعري وهو اهم كتاب في نقل المقالات المعتزله لخبرته به خبرته بالحث الاشعري وفي الملل والنحل للشهر الثاني ما
-
فيه دقه وفي الفصل لابن حزم وها يعني وكتاب عبد القاهر البغداد الفرق بين الفرق
-
هذه الكتب عامتها هي التي تعنى بذكر اقوال الفرق كثير منها يعنى بالعرض فقط دون الرد
-
بعضها يعنى بالعرض دون الرد لكن منهم من يعنى بالرد وهذه مقالات والفوطي هذا يقال
-
يعني ان هو او النظام هو اثاث كسب الاشعري اللي هو عند الاشاعره انه الله انه
-
الاسباب ا يحصل التاثير عندها لا بها فهذا تشبه مقالتهم يعني الان عند الاشاعر كسب الاشعري انا
-
الان لو امسك هاتفا وكثرته لست انا من كسره وانما الله من كثره وانا فعلي قارن هذا
-
الفعل فحسب يقع عندها لا بها فهذه فهذه الصفصه تشبه هذا الكلام الموجود ها هنا
-
يقول المصنف رحمه الله واعلم ان صلاه الفريضه خمس صلوات لا يزاد فيهن ولا ينقص
-
في مواقيتها لا يزاد ولا ينقص في مواقيتها اراد الرد على من على الرافضه الذين يصلون في ثلاثه اوقات فيجمعون بين
-
الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء مخالفين لما تواتر من سنه النبي صلى الله عليه وسلم ومتاولين القران على غير وجهه
-
فمثلا يجدون مثلا وعشيا فيثرون على وقت صلاه واحده وهذا على وقت صلاتين وقوله لا يزاد فيهن ايضا ممن زاد اهل
-
الراي لما قالوا بوجوب الوتر والنقص ايضا في بعض منكري السنع الموجودين في زماننا ووردت اثار عن حذيفه وغيره
-
ان من الناس من سيصلي ثلاث صلوات فقط ولا يصلين النساء وهن حيظها المروزي محمد بن نصر في السنه تحقق هذا في
-
من يسمون بالقرانيين فهم لا يرون الصلوات الا ثلاثه لا يسمون الصلوات الا ثلاثه فان ا فان القرانيين في
-
زماننا يصلون ثلاث صلوات فقط يزعمون انها ثلاث صلوات وهذا تاثر منهم بالرافضه فالرافض يصلون خمسا في ثلاثه
-
اوقات هم يصلون ثلاثه فحثم قال وفي السفر ركعتان الا المغرب لان من الخوارج من راى وجوب ان تتم
-
ها ليش؟ لان يقول رب العالمين قال ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا قال والان ما في
-
فتنه يعني اعمل مفهوم المخالفه ما الجواب ان عمر سال النبي صلى الله عليه وسلم فقال
-
تلك صدقه تصدقها الله عليكم فاقبلوها لما جاء يساله يعلى بن اميه قال له قد
-
امنا قال قد سالت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا وهذا اللي يستدلون فيه في علم اصول الفقه
-
على اعتبار مفهوم المخالفه يقول فمن قال اكثر من خمس فقد ابتدع هذا تعريض باهل الراي ابي حنيفه معه
-
ذكر ابن خزيم في صحيحه انه عن بعض السلف قال هو لا يحسن الحساب تقول له الصلوات
-
الخمس واجبه ها هي الصلوات خمس يقول ثم يجوها ستا يزيد فيها الوتر طبعا الحنفيه
-
عندهم تفريق فيقولون لا الخمس فرض ها والوتر واجب وليس فرضا طيب هو الحجه الاعرابي ايش قال للنبي صلى
-
صلى الله عليه وسلم هل علي غيرهن ما قال وجوبا او فرضا فقال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا
-
اخ طيب والمروي عن بعض علماء السلف ان من يكثر ترك النوافل فهو رجل السوء هذا باعتبار الجنس و
-
باعتبار الصلاه المفرده لانه غالبا لا ياتي الانسان بالفرائض كما ينبغي فيحتاج ان يسدها بالنوافل فمن داوم على ترك النوافل على
-
التخص الوارد في الناس في الفرائض ظن به السوء يقول ومن قال اقل من خمس فقد ابتدع
-
قلنا الرافضه في الاوقات يجعلونها اقل من خمس وظهرت على فرقه كافره في زماننا يقولون ثلاثه
-
لا يقبل الله شيئا منها الا لوقتها عمر قال الجمع بين صلاتين يعني لغير عذرا من الكبائر
-
الا ان يكون نسيان فانه معذور ياتي بها اذا ذكرها او يكون مسافرا فيجمع بين الصلاتين ان شاء
-
و حتى هذ خالف اهل الراي فلا يرون الجمع بين الص بين الصلوات في السفر الا
-
جمعا صوريا وهذا حتى في المناسك يعني تجي تصلي اخر وقت الظهر واول وقت العصر
-
هذا اللي يقول به اهل الراي طبعا وفي عاد الجمع في السفر عفوا الجمع في المطر وغيره هذه عاد فيها ابحاث وفي
-
زماننا يتوسعون بها جدا حتى احد المشايخ يقول لي ان في شخص اتصل عليه قال يا شيخ انا جمعت كنت اظن مطر
-
واخر شي طلع صوت المروحه عندنا عندنا هنا في الكويت عندنا شيء ترش شوي تجمعوا
-
ها ايه برمضان يوم شو اسمه صل صلبنا المغرب والعشاء والتراويح وكذا طمع بعض الناس قال شيخ جيب الفجر بعد
-
يقول والزكاه من الذهب والفضه والثمر والحبوب الزكاه من الذهب 20 مثقالا من الفضه خمس اواق ليس فيما دون خمس اواق
-
صدقه الفضه 595 غرام الذهب ذهب 85 والثمر الخارج من الارض اذا كان يوثق فيخرج من
-
ذلك الفواكه والخضروات ليس فيما دون خمسه اوسق صدقه والحبوب والدواب اللي هي الغنم والابل والبقر والغنم تشمل المعز والظان
-
اذا بلغت 40 الغنم اذا كانت سائمه فيها شات على القسمه المعروفه الابل خمسه طيب لما تذكر هذه في مثال الاعتقاد
-
لاعتبار ما سياتي قال على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فان قسمها جائز
-
وان اعطاها الامام فجائز الزكاه تنقسم الى قسمين اموال باطنه اللي هي الذهب والفضه هذا الامام لا شان له بها
-
الامام لا شان له بها ما يتبعها لكن نحن في زماننا لما تاثر بعض الناس من
-
فقر الراسماليه وتتبعده قال لا هذه مثل قرض في فقه الزكاه قال لا الامام يتبع حتى في الذهب والفضه
-
يلحق ورا الناس يتبع عليهم وكذا هذه الاولى طبعا ان يخرجها هو وين اعطاها الامام فلا باس وفي الاموال الظاهره
-
الظاهره يعني ايش؟ يعني اللي يشوفها الفقير تعلق نفسه بها اللي هي الذروع والدواب هذه يطلبها الامام ابو بكر ايش قال؟ قال
-
لو منعوني عقالا العقال وين ينحط وين؟ على البعير قال لو منعوني عقالا فهذه يطلبها الامام ويشرف عليها الامام
-
فان اهملها الامام ويبدو انه في ثمن البربهاري في اهمال فقال لك ان دفعته للامام فلا باس وان لم
-
تدفعه فلا باس طيب لو كان الامام ما هو نظيف يعني انه ما هو مؤتمن في مثل هذا
-
ابو عبيده القاسم بن سلام روى في كتاب الاموال عن ابي صالح السمان انه سال سعدا
-
سعد بن ابي وقاص وهذه الروايه الوحيده عن سعد وابا هريره وابا سعيد واظن عائشه
-
قال نعطي زكاه الائمه وهم يفعلون ما يفعلون فقالوا له اعطهم وبعضهم قال في المال حق سوى الزكاه فهذه
-
الامام هو يتحملها فان لم يرد ان يتحملها ما طالبك فيها خلاص انت انفقها من عند
-
نفسك وكان الامام يرسل مصد صدقا والمصدق هذا يذهب الى اصحاب الاموال وياخذ منهم منهم ثم يذهب الى الفقراء
-
ويعطيهم محظفون الفقراء دوار هالشكل وكذا لا والمصدق يقسم لا يستان بالزكاه يقسمها عمران بن حسين لما بعثه عبيد الله بن زياد
-
على صدقه قوم فاخذها من ها هنا قسمها من ها هنا وجاء لعبد الله عبيد الله بن زياد صفر اليدين
-
قال له وين المال؟ قال فعلت به فعلت به كما كنا نفعل في زمن رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم وهذا ما استدل به ان اموال الزكاه لا يستانى بها ما تترك والله تستثمر ولا تنحط
-
بالبنك ولا ننتظر لا مباشره تعطى للفقراء لا يخفى طبعا ان الخوارج معارضين في هذا
-
ما يرون اعطاء الائمه مطلقا فمنها هنا دخلت المثله في ابواب الاعتقاد بل ورد عن ابن عمر ان الخوارج لما تمكنوا
-
دفع اليهم الصدقه حتى احمد في مساله بن هان لما افتى بها قال له تقول به قال اقوللك قال ابن عمر
-
تقول لي تقول ثم المصنف لخص الاسلام والنجاه في ثلاث فقرات فقال واعلم ان اول الاسلام شهاده ان لا اله الا
-
الله وان محمدا عبده ورسوله وان ما قال الله كما قال ولا خلف فلما قال
-
وهو عند ما قال والايمان والشرائع كلها يعني بهذا يثبت اسلام الانسان يكون من اهل المله من صلى صلاتنا واستقبل
-
قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو مسلم هذا ردا على من ردا على الخوارج واهل الاعتزال الذين يشترطون امورا
-
زائده مثل البراءه من علي وعثمان ويمتحنون الناس بذلك فان لم فان راوه لا يتبرا منه
-
ما قتلوه قال وان الايمان وان ما قال الله كما قال الله هذا ملخص ها ملخص الاستقامه
-
ان ما قال الله كما ما كما قال الله ظواهر النصوص تثبت قدرا نثبت قدرا تثبت
-
صفات نثبت صفات ما نجلس نتاول ونقول لا والله النبي صلى الله عليه وسلم خيل على الناس كلمهم كما
-
يقول الكلامم بما بخلاف الواقع او نقول النبي صلى الله عليه وسلم لكلامه تاويل قال ولا خلف لما قال
-
في وعيد الوعيد يقع لا يخلف وعده طيب ها يغفر نعم ان الله لا يغفر يشرك به ويغفر
-
ما دون ذاك لمن يشاء اذا في معذب وفي مغفور له خلافا للطائفه من المرجئه مثل
-
باقلان وغيره قال يجوز ان لا يعذب الله احدا قطا وهو عندما قال يعني هذا الوعد يعني ما وعد
-
الله به يقع والايمان بالشرائع كلها حسب بلوغها الانسان ثم واعلم ان الشراء والبيع حلال اذا ما بيع
-
في اسواق المسلمين على حكم الكتاب والسنه من غير ان يدخله تغرير او ظلم او جور او
-
خلاف للقران او خلاف للعلم يظهر انها مساله فقهيه ما دخلها في ابواب الاعتقاد اللي حضر اللي قرا الحمويه يجد انه ذكر عن
-
ابن خفيف كلمه نحوها ليش؟ لانه في جماعه من الصوفيه كرهوا امر التجاره مطلقا وقالوا لا يمكن ان نتقي الحرام
-
وهؤلاء رد عليهم الخلال في كتاب الحث على التجاره والصناعه لو تروحكتاب الحث على التجاره والصناعه
-
ستجد اثارا في ذم الصوفيه داخل ما يدل انه ايش؟ انه يرد عليهم ذكر اثر مالك لما ضحك وقالوا مالك ما كان
-
يضحك شاف هؤلاء شاف هيئتهم فضحك فقالوا يعني فتنتم الشيخ ويقولون نحن متوكلون ولا يتزودون
-
فغير ذلك واثر ابن عينه قال هؤلاء مبتدعه فكثير منهم حمله التوسع في الورع على ايش؟
-
على ترك البيع والشراء وغير ذلك ويقول لا يمكن ان نسلم من الحرام ما دمنا وهذه عاد
-
قله العلم مع الورع الزائد يحدث شيئا من هذا يقول من غير ان يدخله تغرير نهى عن بيع
-
الغرر او ظلم الظلم عاد هذا ياتي ياتي بالغش بالربا كلها الظلم او جور مثل حتى بيع المصرات او
-
خلاف للقران بيع الحرام خلاف القران تبيع خمر تبيع تبيع خنثير تبيع كذا او خلاف
-
للعلم مثل مثلا نهى عن ثمن السنور مثلا وانت تصحح الحديث ما يجوز خلاص تبيع قطا ما
-
يجوز تبيع كلبا هكذا ما يجوز تبيع مصحفا مثلا على ما ورد من النهي عن ذلك
-
طيب يقول المصنف رحمه الله واعلم رحمك الله انه ينبغي للعبد ان تصحبه الشفقه ابدا ما صحب الدنيا
-
وجه القلوب يتون ما اتوا قلوبهم وجله لانه لا يدري على ما يموت وبما يختم له
-
وعلى ما يلقى الله عز وجل وان عمل كل عمل من خير حديث ابن مسعود وان
-
رجل لا يعمل بعمل اهل الجنه حتى ما يكون بينه وبين اهل الذراع فيعمل بعمل اهل
-
النار ها فيهلك فيختم له بالنار هذه عاد هذه الفقره الاولى ينبغي للعبد ان تصحبه الشفقه
-
ان الانسان لا يغتر بحسناته ولا يغتر بمدح الناس ولا بالرؤى رؤيه المسلم تسره ولا تغره
-
ها واحيانا يكون الذنب انفع للمر من كان يقول بعض السلف كان يعجبهم ان يكون للرجل ذنب
-
حتى يجتهد يكون الذنب احيانا انفع من حسنه تغر سيئه تجعلك مندفعا لله عز وجل
-
انفع لك من حسنه تبعها اغترار وعلامه الاغترار ترك عمل او التهاب بالامور العظيمه وهذا يكثر في المنتسبين
-
للعلم وغيره يقول وان عمل كل عمل من الخير وينبغي للرجل ها انهم كان انهم كانوا يثارفون الخيرات
-
ويدعوننا رغبا ورهبا يعني الرهبه باقيه معهم الى اخر يوم بيت انبياء هذا وباقي الرهبه
-
نعم وينبغي للرجل المسرف عاد هذا عكسه على نفسه الا يقطع رجاءه من الله عز وجل عند
-
الموت قال ما اجتمع في قلب عبد قال كيف تجد قلبك قال ارجو رحمه الله واخاف اذا قال ما
-
اجتمع في قلب عبد في هذا الموطن الا نج انجاه الله ولهذا مثلا بعض السلف كان اذا
-
اراد اذا في وقت الاحتضار يقول حذ وورت عن سفيان قال حدثوني بحديث الرخص حتى القى ربي وانا محسن به الظن
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلقين احدكم ربا له محسن الظن به ولهذا مثل عبس
-
بن ابي سفيان يوم جاه الموت جزع بعدين اراد ان يقوي قلبه فماذا قال رضي الله عنه حدثتني اختي ام حبيبه ان
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ على اربع قبل الظهر حرم حرمه الله على النار قال والله ما
-
تركتهن سمعتهن وايضا يستحب ان يحدث المحتظر بعمله بخير عمله كما فعل عبد الله بن عباس
-
لما جاء لعائشه قال لها انت انزل الله براءتك من فوق سبع سماوات وكنت احب نساء
-
النبي صلى الله عليه وسلم اليه وكذا وكذا حتى يلقى الله عز وجل لا خلاص انقطع العمل
-
حتى يلقى الله عز وجل وهو حسن الظن به حسن الظن هذا بحد ذات عباده
-
في حديث في صحيح مسلم مما حفظه لنا البصريون انه يخرج اناس من النار دخلوا النار فيخرجون منه فيحث فيقول
-
اعيدوهم الى النار فيلتفت احدهم فيقول يا رب قد ظننت انك ما اخرجتنا النار وتعيدنا
-
فيها يقول فهذا ينجو باحسان ظنه لله عز وجل بالله عز وجل يقول ويحسن ظنه بالله تبارك وتعالى كيف
-
يعني يحسن ظنه؟ يستمر بالاسراف لا يبقى يعمل وهذا اليوم كثير في الناس كثير في الشباب والله يا شيخ عندي ذنب اي
-
وبعدين بعد الذنب ها ايش سويت؟ هديت الصلاه هديت مجالس العلم هديت القران هديت كذا و
-
عشان عندي ذنب هذا قنوط هذا مثل عقيده الخوارج بالضبط انت قنطت شعرت او اقنعك الشيطان انه بما
-
انه عندك ذنب اذا انت كل حسن لا تنفعك وهذه من اعظم مداخل الشيطان على الناس
-
يقول ويخاف ذنوبه فان فان رحمه الله فبفضله وان عذبه فبذنبه قال والايمان بان الله تبارك وتعالى اطلع نبيه على ما
-
يكون في امته الى يوم القيامه هذا في حديث يعني اجمالا حذيفه قال حدثنا بما يكون الى قيام الساعه
-
علم علمه من علم وجهله من جهله هذا اجمالا لانه يجي يقول لك انك لا ادري ما احدث
-
بعدك فالنبي صلى الله عليه وسلم علم الاحداث الرئيسيه الكبرى التي تقع مع الامه نقف ها هنا هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه