-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. المجلس السادس والثمانون
-
في التعليق انا مفرد الامام الدارمي رحمه الله تعالى
-
كالعادة نبدأ بمقدمة تحفيزية على لغة اهل العصر
-
اذكر هناك كلمة نفعتني اه لاحد الاخوة
-
وفقه الله. نسأل الله عز وجل له الهداية وان يعود الى طريق طلب العلم
-
هو كان يحفزني قديما ثم هو الله
-
فذكر لي كلمة عن احد المشايخ ايش كانت هذه الكلمة
-
كانت هذه الكلمة انه يقول اذا كل يوم تتعلم مسألة في السنة ثلاث مئة خمسة وستين والثلاث مئة وستين مسألة
-
انت عالم. ثلاث مئة وستين سنة
-
طبعا ما في انسان يكون عالما بثلاث مئة وستين مسألة
-
لكن فعلا لو احكم ثلاث مئة وستين مسألة فهو مؤهل لان يحكم اه الكثير جدا من المسائل لان رجله اخذت على العلم. صار عنده دربة كما يقال
-
فاليوم لا يضرك ان تتعلم مسألة واحدة او مسألة خصوصا في امر الفقه
-
ففي مسائل الفقه للتو للتو اه كنت اجرد في مكتبة شيعية فوجدت كتابا للطوسي عن اختلاف ائمة السلف في الفقه
-
فاخذت الكتاب اقرأ مجلده الاول
-
واذا الكتاب يحكي فقه اهل السنة
-
في مخالف في فقه الامامية
-
ويرسخ من كتب اهل السنة فينقل كلام المنذر فيقول قال ابو حنيفة كذا وقال الشافعي كذا وقال مالك كذا وقال احمد كذا وقال داود كذا وقال اسحاق كذا وقال
-
وسبحان الله فرحت فجلست اراجع
-
الفقه السني من خلال كتاب هذا الرافظي
-
وسبحان الله وانا اقرأ مرت علي بعظ المسائل التي وقفت عندها وقلت هذي انا اذكر عندي فيها شيء ولا لا؟ علم الامر في العبادات
-
يا اخوة لا تشتهي النهائيا
-
ولو مسألة واحدة في كل درس او مسألتين او ثلاثة او اربعة
-
في كل درف
-
هذه يعني خير وبركة انما السيد
-
اجتماع النقط
-
كما جرت العادة نقرأ عشر اثار عشرة اثار
-
ثم بعد ذلك اه نعلق عليها ما يسر الله تبارك وتعالى
-
يقول المصنف رحمه الله حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حماد عن حميد عن عن الحسن
-
المستحاضة تدع الصلاة ايام حيضها من الشهر ثم تغتسل من الظهر الى الظهر وتوضأوا عند كل صلاة
-
وتصوم وتصلي ويأتيها زوجها. حدثنا الحجاج المنهال قال حدثنا حماد
-
عن عباد ابن منصور عن الحسن وعطاء مثل ذلك
-
قال اخبرنا حجاج آآ قال حدثنا حماد عن داوود عن الشعبي عن قمير امرأته مسروق ان عائشة قالت والمستحاضة تغتسل في كل يوم مرة
-
حدثنا مروان عن بكير ابن معروف عن مقاتل ابن حيان عن نافع عن ابن عمر انه كان يقول
-
المستحاض تغتسل من ظهر الى ظهر. قال مروان وهو قول الاوزاعي. قال مروان وهو قول الاوثاعي
-
حدثنا زكريا بن عدي قال حدعان عن عبيد الله بن عمر عن عبد الكريم
-
العرس عيد ومسيب قال المستحاة وتغتسل كل يوم عند صلاة عند صلاة الاولى عند صلاة الاولى
-
باب المستحاضة يجامعها زوجها
-
قال اخبرنا محمد بن عيسى قال حدثنا عتاب
-
هو ابن بشير الجثري عن خسيف عن عكرمة عن ابن عباس
-
اه في المستحاضة لم يرى بأسا ان يأتيها زوجها
-
اخبرنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن سالم الافطس
-
قال سئل سعيد بن جبير اتجامع المستحاضة؟ قال الصلاة اعظم من الجماع
-
قال اخبرنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن سمي عن سعيد ابن مثيب
-
قال يأتيها زوجها قال يأتيها زوجها. قال اخبرنا ابو النعمان قال حدثنا وهيب
-
قال حدثنا يونس عن الحسن في المستحاضة قال يغشاها زوجها
-
اخبرنا ابو عاصم قال عن عبد الله ابن مسلم
-
قال في المستحاضة يغشاها زوجها وان قطر الدم على الحصير
-
هذه العشر التي معنا اليوم اولا شرح الاجمالي
-
تقدم معنا في المجلس الماظي هي من الطهر الى الطهر او من الظهر الى الظهر
-
تقدم معنا ان مذاهب الصحابة الثلاثة ثم اكتشفنا مذهب الرابع
-
مذهب من يراها تغتسل عند طهرها ثم بعد ذلك توضأ لكل الصلاة
-
مذهب عائشة
-
وهناك مذهب ثان ان ان والذي لم يذكر هنا انها تغتسل لكل صلاة وهو مذهب علي بن ابي طالب وهو اشد المذاهب
-
وهناك مذهب ثالث وهو الذي ذكر مذهب عبد الله ابن عباس رضي الله عنه وارضاه
-
وهو ان تغتسل
-
في كل يوم ثلاث اغسال
-
للظهر والعصر غسل والمغرب والعشاء غسل وللفجر غسل
-
طيب
-
ومذهب رابع
-
المذهب الرابع حفظكم الله هذا الذي ظهر معنا انها تغتسل في كل يوم مرة عند صلاة الظهر
-
تعتبر وهي يعتبرون صلاة الظهر هي اول صلاة
-
هذا المذهب ذكره عن الحسن ثم ذكر ان الحسن
-
يراها تصوم وتصلي يمر معناه ان ابراهيم النخعي لا يراها تصوم يراها تصلي فقط
-
قال ويأتيها زوجها. مر معنا ان ابراهيم النخعي يراها لا يأتيها زوجها
-
ثم ذكر الخبر مثله عن الحسن وعطاء
-
الحسن هو البصري عطاءه ابن ابي رباح فقيه مكة. الحسن امام اهل البصرة وعطاء هو امام اهل مكة
-
ثم اورد خبرا عن عائشة ان في مثل هذا المذهب ان المستحال تغتسل في كل يوم مرة
-
وهنا هذا الخبر اما يحمل على انه وهم
-
لانه يخالف المشهور عن عائشة
-
الذي مر معنا ان ان المرأة الحائض
-
آآ يلزمها غسل واحد وتتوضأ لكل صلاة
-
وهذا هو المشهور المتواتر عنها رضي الله عنها وارضاها
-
وهنا هذه الرواية من رواية حماد بن سلمة وحماد له
-
اوهام الروى عن غير ثابت وعن غير حمويد
-
واما ان نقول ان هذه الرواية محمولة على الاستحباب
-
في مذهب ام المؤمنين
-
عائشة رضي الله عنها
-
لكن الاخبار التي مرت معنا في نفس الاسناد عن الشعبي
-
اه مثل ثمان مئة واحدعش
-
وفي باسناد اقوى انها تقول توظأ عند كل صلاة ولم تذكر الاغتسال
-
وايضا عن الشعبي ايضا انها تجلس ثم وتتوضأ لكل الصلاة. فهذه رواية
-
الظاهر فيها الشذوذ وقد صححها المحقق على
-
اه على ظاهر الاسناد ولكن
-
ثم اورد عن عبد الله
-
ابن عمر رضي الله عنه
-
انها تغتسل من ظهر الى ظهر. وقالوا وهو قول الاوزاعي
-
وهو قول اوزعي احمد كان يفتلاء بالاقوال المنسوبة لابن عباس وعائشة
-
وعلي رضي الله عنه
-
ولا ادري لعله لا يقوي الاثر مع ظاهره الحسن هنا عن ابن عمر
-
ثم اورد الخبر مثله عند عن سعيد المسيب
-
وذكر هنا مفسرا فقلنا ان هناك اشكالا هل هي منطهر الى طهر او من ظهر الى ظهر؟ فلما قال تغتسل كل يوم مرة عرفنا انها من ظهر الى ظهر وليس من ظهر الى طهر
-
ثم بعد ذلك دخلنا في مسألة جديدة. وهي مسألة المستحاضة هل يجامعها زوجها؟ علمنا ان المستحاضة
-
لا هي لا هي من المسائل التي يتجاذبها قياسان
-
في مسائل يقول لك هذه المسألة يتجاذبها قياسان
-
مثل ام الولد
-
الامة اللي عندها ولد. هذي يتجاذبها قياسان
-
هل يجوز بيعها
-
فالذي يجيز مثلا بيعها يقول هي بحكم انها امة
-
لا يجوز بيعها
-
واخرقوا لا لا يجوز بيعها بحكم انها تحتجب كحجاب الحرة وانها تعتق بمجرد وفاة زوجها
-
فهنا يتجاذبها المسائل التي يتجاذبها قياسان هنا نرتاح من قصة اهل الرأي حين يقول الخبر آآ يخالف قياس الاصول فنقول له لا هنا يوافق احد الاقف فكذلك المستحاضة يتجاذبها قياسا
-
فالمستحاضة لا هي طاهر
-
مئة بالمئة
-
لان الطاهر لا يلزمه الوضوء عند دخول الوقت. ولا هي حائض مئة بالمئة
-
لانها يلزمها الصلاة بخلاف الحائظ
-
الان نأتي الى مسألة
-
الجماع
-
هنا يتجاذبها قياسا
-
هل هي
-
تكون كالحائض
-
في ان زوجها لا يأتيها؟
-
وهذا قال به ابراهيم النخعي
-
ام تكون كالطاهر لانها تصلي
-
يجامع زوجها
-
الفتاوى التي اوردها اوردت فتوى عن ابن عباس في كلام
-
انه لا بأس لا بأس ان يراها ان يأتيها زوجها. ثم اورد عن التلميذ ابن عباس سعيد ابن جبير
-
انها تجامع وقال الصلاة اعظم من الجماع. هذا اسمه قياس اولى
-
قال اذا كانت تصلي فالصلاة اعظم من الجماع
-
ثم اورد خبر عن سعيد بن المسيب انه يأتيها زوجها. سعيد بن جبير فقيه الكوفيين وسعيد بن المسيب فقيه المدنيين
-
لكن سعيد المصيب اكبر سنا بكثير من سعيد بن جبود وان كان كلاهما تابعي
-
يعتبر من كبار التابعين
-
سعيد ابو جبير يعتبر من اواسط التابعين
-
ثم اورد عن الحسن امام اهل البصرة انه يغشاها زوجها. فاتانا بفتوى كوفي
-
اه بفتوى كوفي تخالف فتوى ابراهيم النخعي وبفتوى مدني وبفتوى بصري
-
ثم اورد خبرا عن سعيد بنسيب مرة اخرى واسناده ليس بذلك القوي يقول يغشاها زوجها وان قطر الدم على الحصير
-
قطر الدم على الحصير
-
طبعا قول ابراهيم النخعي فيه قوة
-
لانه آآ
-
من ناحية
-
من الناحية الطبية ممكن. نعم
-
هنا
-
نأتي بارك الله فيكم
-
الى
-
اه هذا المحور اللي تحدثنا عنه
-
المحور الاول محور الشرح
-
ثم بعد ذلك
-
نتحدث عن المحور العقدي
-
هو هذا بحث فقهي
-
موضوع العقيدة ليس واظحا لكن لما قال سعيد ابن جبير الصلاة اعظم من الجماع
-
هذا يذكرنا بالمثل التي ننبه عليها دائما. ان حق الله عز وجل اعظم من حق المخلوق
-
دائما
-
ارأيتي ان كان على امك دين؟ اكنت تقظينه
-
قال فحق الله اولى ان يقضى
-
اليوم الناس في امر المعاملات المعاملات من الدين امرها عظيم امرها مهم
-
ولكن امر الصلاة اعظم
-
حق الله المحض اعظم
-
لقاء سعيد بن جبير الصلاة اعظم من الجماع
-
الان المرأة
-
امر الجماع عظيم
-
به يحصل الولد
-
هو المخفض الاساسي من الزواج
-
هذا اعظم حق الرجل على المرأة واعظم حق المرأة على الرجل
-
بعد النفقة الجماع
-
الرجل اذا كان عنينا يفرق بينه وبين المرأة
-
المرأة اذا كانت لا يجامع مثلها يفرق بينها وبين الرجل
-
هذا من اعظم الحقوق التي تحصل بين الناس. ومع ذلك بكل اريحية قال سعيد بن جبير كان يتحدث عن المسلمة. الطريف انه راوي هذا الاثر عن سعيد جبير مرجع
-
الله اكبر
-
نأتي الى
-
اليها
-
وهي اه المسائل الفقهية
-
المسائل الفقهية شرحت لكم مسألة تجاذب القياسين
-
لانه الان مثلا لما نقول انه اهل الرأي يردون خبر الواحد اذا خالف القياس. طيب اذا وافق القياس يقبلونه. طيب اذا وافق القياس هم مستغنون عنه بالقياس
-
يعني سواء جاء الخبر او لم يأتي فكأنهم ما اعتدوا بالاخبار لا. يقال ان هناك مسائل
-
باخذ القياس فيها ليس واضحا. مثل تكبيرات الجنائز. خبرية محضة. يسمونها تعبدية. وان كان هنا فيها حكمة
-
لكن حكمته ليست
-
ظاهرة لكل احد
-
وهناك المسائل التي يتجاذبها قياسان
-
وفيه استخدام الفقيه لقياس الاولى في قول سعيد الصلاة اعظم من الجماع
-
بلا استخدام القياس فاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
لا يذكر فيها موضوع الجماع ولا يذكر فيها موضوع الصوم
-
فهنا لابد ان تقف
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم نبه على الصلاة ففهم الفقهاء الامور الاخرى
-
وهذا تنبيه
-
على معنى مهم جدا
-
ان بيان الشارع في شيء
-
هو بيان للنظير
-
الجماعة القياسيين يقولون هذا رأي. نقول لا ليس رأيا
-
نحن
-
تبعنا السنة ويثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا
-
اليوم
-
القياس الاولى بعض الناس تجد عنده مشكلة معها
-
او بيان الشارفي مثلا يقولون لا مثلا هذي مسألة نلحقها بالقضية العقدية ماذا يقولون
-
يقولون من الذي تكلم في البردة
-
قبل الامام المجدد فنقول لهم ابن تيمية انكر على الصري
-
وكلام الصرصري وكلام صاحب الوردة عندكم واحد
-
فنقد العالم لفئة
-
تعد يعد نقدا لنظيرها
-
النقد العالم لشخصه مثلا قول ابن تيمية في العز ابن عبد السلام انه من الجهمية الكلابية وانه
-
ينسحب على كل إنسان على عقيدة العز
-
وهذا هو البديهي
-
هذا هو المديهي
-
الله عز وجل يقول الا الذين يرمون المحصنات
-
طيب المحصنين اين هم
-
هو بيان الشارع
-
في المحصنات هو بيان في المحصنين وانما ذكر المحصنات من باب التغليب ولان الامر في حقهن اشد
-
اتفق العلماء على انه لو قذف الرجل يجلد الانسان
-
ثمانين جلدة
-
لكن الاغلب يكون في النساء لان الامر فيه ناشد
-
فهذا ليس من عجز الشريعة كما يظن البعظ لا
-
بل الشريعة تدل على شيء دلالة مباشرة وما وما سواها يكون لعقل فقيه ويكون دلالة بالقياس بدلالة حتى يتمايز الناس
-
هذي يسمونه قياس الاولى
-
الصحابة قاتلوا
-
اللي تركوا الزكاة
-
طيب ناس جاؤوا تركوا الصلاة نقاتلهم
-
لماذا؟ مقياس اولى. الصلاة اهم من الزكاة
-
طيب تركوا الصيام نقاتلهم لكن هذا قياس مساواة يعني. يقول الزكاة والصلاة كلاهما فريضة او كلاهما
-
فصلت قياس اولى
-
هذا يسمى قياس الاولى يقولون حتى يعني هناك من يقول حتى الظاهرية لا يردون قياس الاولى
-
المقياس الاولى
-
اليوم سبحان الله كثير من الناس يدفعه بالهوا مثلا كلمة قالها الائمة في اللفظية
-
من باب او لا تشمل كلابية
-
من بابي او لا تشمل الاشعرية الاولى. من باب اولى تشمل الاشعرية المتأخرة
-
كلمة قالها السلف في المرجئة
-
من بابي او لا تشمل المرجئة الغلاة
-
وهذا كلام الامام احمد رحمه الله
-
لما نهى عن الصلاة خلف الانسان الذي يشرب النبيذ
-
فقالوا له والجهمي الذي قبض القرآن
-
قال انهاك عن مسلم وتسأله عن الكافر
-
اليوم الامر العجيب انهم يعكسون الامر
-
يعني ما الذي يفعلونه؟ يأتون مثلا بنصب اعتذاري للخوارج
-
وينزلونه على الجهمية مثلا
-
يعني مثلا قول الامام احمد رحمه الله
-
في من يسب ابا بكر وعمر يقول ما اراه على الاسلام
-
الان هذا نفهم منه بسهولة انه مثلا ينزل على واحد مثل ياسر الحبيب. يكفر الشيخين
-
هو احمد اللي سب فقط
-
فمن باب اولى الذي كفر الشيخين لان التكفير سب وزيادة
-
ان هذا الانسان خلص كن امره
-
منتهي صح ولا لا
-
الان مثلا
-
لو يأتيك انسان ويقول لك ما حكم منكر العلو
-
فتقول له انكار العلو اعظم من القول بخلق القرآن
-
وقد اتفقوا على تكفير من يقول بخلق القرآن او عامة السلف على القول بتكفيرها
-
هذا يكون فتوى من جنس كلام سعيد ابن جبير. قياسه اولى
-
قياسه اولى
-
الاولى
-
من اقوى الادلة
-
التي
-
لا ينازع فيها احد
-
بل نستدل بها مثلا على الكفار
-
وهو اهون عليه
-
حين تشككوا في البعث
-
قال هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده
-
اعادة الخلق
-
اهون من ابتدائه
-
او لا
-
مثل عيسى عند الله كمثل ادم
-
خلقه من تراب
-
لما لما صارت عندهم مشكلة كيف عيسى يولد من ام بدون اب فاذا هذا هو الاله او ميلاد معجزة فقيل ادم خلق من غير ام ولا اب. قياسه اولى
-
حين يبحث اهل العلم
-
في حكم داعية البدعة فيقول ابن تيمية ان داعية البدعة آآ كلام اهل العلم على انه لا يصلى خلفه ولا يستشهد ولا كذا ولا
-
اذن
-
بس صاحب البدعة المكفرة من باب اولى
-
كل ما يقال في الذنب في البدعة المفسقة يكون في صاحب البدعة المكفرة وان لم تنزل عليه تكفيرا بعينه
-
من باب اولى
-
بيان الشارع
-
بيان
-
في شيء بيار لنظيره ولما هو اولى منه
-
ومنها هنا تفهم ان كل نص شرعي
-
يدل على شيء ويدل على نظيره ويدل على ما هو اعظم منه
-
ومن ها هنا تفهم
-
كيف تستفيد من النص الواحد
-
فوائد كثيرة تدخل في ابواب كثيرة
-
في سياقات كثيرة وكيف نتعامل مع النوافل
-
المستحبة صلاتها وصيامها وجماع زوجها لها
-
كلها
-
مسائل علمية وايضا هناك مسألة
-
لم تذكر
-
وستأتي مسها المصحف وهناك مسألة
-
طوافها بالبيت
-
بالبيت
-
جائز قياسا على الصلاة
-
لكن شبه الطواف بالصلاة واضح
-
الطواف بالبيت صلاة
-
فلهذا لم يذكر لم يذكره الفقهاء لكن لو جاءتك واحدة
-
واستفتتك بهذا
-
لكنهم لماذا نبهوا على الصوم؟ نبهوا على الصوم لان من الفقهاء مثل ابراهيم النخعي من توقف في امر الصوم
-
نبهوا على الصوم لان
-
بارك الله فيك اه
-
نعم لانه دون دون الصلاة
-
واما امر آآ الجماع فهذا حق مخلوق ولا يشبه امر العبادة
-
وقد يكون فيه مدخل للطب
-
الله المستعان
-
وهذي ايضا مسألة حقوق
-
فان المرأة اذا كانت حائظا
-
لا تطالب الزوجة بليال ولا غير ذلك. لكن الا اذا كانت اه
-
لكن اذا كانت مستحاضة تطالع
-
المحور الذي يليه محور
-
طبعا يغشاها يأتيها
-
الفاظ
-
لطيفة
-
يغشاها
-
قول
-
الصعيد وقطر الدم على الحصير وكان السند هذا فيه كذا
-
فيه التوكيد على المان
-
في استخدام الفقيه
-
الفاظ
-
فيها توكيد
-
معنا
-
غير ان هنا تنبيه على مثل التعدد الزوجات. بعض الفقهاء يعني بعض الناس آآ
-
هذي ذكروها محورا مسلكيا
-
اظن ذكرها ابن عبد المطلب عن مطر الوراق. قال الذي لا لا يجلس الا عند شيخ واحد
-
هؤلاء يسمعون من شيخ واحد
-
مثله كمثل صاحب الزوجة الواحدة. ان حاضت حاض معها
-
الرجل اذا عدد
-
المرأة اذا حاظت خلاص في الاخرى تعوض
-
فاذا حاوت الاخرى تبقى الثانية تعوض
-
وهكذا
-
فاذا حاضت الاثنتان فهذا عاد حظه شيسوي
-
اذا كان موعدهما واحدة او هذا هذي يعني
-
بعد قدر الله ماذا ماذا نفعل
-
آآ فشبه هذا بالرجل الذي لا يأخذ الا عن شيخ واحد
-
لا يسمع الا لشيخ واحد
-
وكانوا يقولون لا تعرفوا خطأ شيخك حتى تجالس غيره
-
فهذي يعني من باب ضرب المثل ومن باب
-
القياف واليوم الانسان ينبغي ان يوسع مداركه. على الاقل حتى لو سمعت من شيخ واحد يبغى توسع قراءاتك
-
توسع قراءتك وانا احث حقيقة على الا يقف الانسان على شيخ واحد
-
اه
-
لكن ايضا لا يصير من اصحاب النطنطة
-
بعضهم مثلا يسمع درسين في الدارمي لعبدالله يروح يسمع درسين في الترمذي لفلان
-
ثلاثة دروس في كذا لفلان و ثم لا ينهي كتاب مع احد هذا خطأ
-
وهذا البثك ظيع الكثير من الشباب
-
وحديثا حتى
-
الان تلاحظون شيئا وهذا
-
المحور الذي لي خليتك مع الفقرات العصرية
-
الان الدارمي الدارمي هذا الامام
-
يذكر فتاوى الحسن
-
وعطاء
-
وعائشة وابن عمر وسعيد المثيب
-
ابن عباس وسعيد ابن جبير وسعيد
-
والفتاوى واضحة
-
طيب الان انا
-
لو تفقهت وفهمت المسائل الفقهية من خلال مذاهب هؤلاء
-
اعرف شيئا مثلا عن مذهب اهل الرأي
-
اولا حتى مذهب مالك
-
الان تراني محاسبا عند الله
-
او تراني فاتني الكثير كما يقول
-
كما يقول بعضهم
-
هو يكون فاتني امور
-
لكن ليس ذلك الفوت الذي في خيالك
-
بل بالعكس
-
ثم يلاحظ
-
انه السلف يتكلمون بكلام واضح في الكثير من الثناء العلمي. يخوفونك
-
هؤلاء المذهبيون يقولون هناك مذاهب لم تستقر اصولها يا اخي معظم الاصول متوافقة
-
وحقيقة من ضمن التناقض الذي عندهم يقول كل مذهب له اصول والاصول استقرت ثم بعد ذلك يقولون لك المذاهب هذي كلها متفقة وكل الطرق تؤدي الى
-
فاذا كانت هذه المذاهب متوافقة وكل الطرق تؤدي الى روما فهذا يؤدي فهذا من
-
لاتفاق اصولها بالجملة وان كانت اصولها ليست متفقة حقيقة لكن هناك
-
محل توافق في مثلا حجية الكتاب السنة اجمالا. هناك تفريعات فيها نقاش الاجماع اجمالا. القياس اجمالا هناك تفاصيل فيها نقاش
-
يعني حتى بعض الناس الذين نسأل الله عز وجل لهم الهداية
-
القائلين بتكافؤ الادلة
-
يعني اليوم مثلا لو تحدثنا عن مذهب اهل الرأي
-
القائلين بتكافؤ الادلة في الفقهيات ينبغي الا يظرهم نهائيا سقوط مذهب من المذاهب لانه تحول كل الشافعية الى احناف او كل الاحناف الى شافعية او
-
لا يؤثر شيئا
-
لا يؤثر شيئا. لان هي كلها من البداية كانت شيئا واحدا عندك
-
لا فضل لهذا على هذا
-
حتى لو قلت والله هذا من باب التوسعة على الناس. ومن باب الرخص ومن باب كذا ذهاب رخصة او رخصتين او عشرة في مذهب معين
-
لا يضر
-
وهناك الكثير من المسلمين يعيشون دون ان يعرفوا شيئا عن هذه الرخصة. لان مذهبهم
-
فهذه ليست من الضرورات
-
لا والله المذاهب اصولها مختلفة فيقال التابعون والصحابة لا شك انهم كانت عندهم اصول
-
وهذه الاصول اما تكون اشبه باصول الشافعي او اشبه باصول احمد او اشبه باصول المالك
-
فاذا درست انا اي مذهب اصول اي مذهب فاني سيمكنني الانتفاع بكلامه
-
الان تلاحظ ان كل واحد منهم يعني الامام احمد عنه كلمة يقول عجبت لاهل الحديث
-
اذ يكون في المثل الحسن والطاووس ويذهبون يسمعون من اهل الرأي. موجودة في طبقات الحنابل. هم فقط يأتونك بالاثر الذي يقول ما اقل الحديث في اهل
-
ما اقل الفقه في هذا الحديث
-
ويتركون هذه العبارة المروية عن الامام احمد
-
فعلا
-
الكثير جدا من المسائل هم اهل الرأي انفسهم يروون فيها اثار عن الصحابة والتابعين
-
والاثار واضحة وبينة
-
ومأخذها واضح وبين
-
فمن فمن فمن يحدثك عن
-
المذاهب فقط
-
هذا غبنك حقيقة
-
فان المذاهب والحمد لله اكثر من اربعة والفقهاء اكثر من اروع
-
نعم تدرس احد المذاهب المشهورة مثلا
-
ونحن لا نرى لك دراسة مذهبة للرأي. البذاء ثم بعد ذلك تنطلق وتنظر وترى وتنظر في مثل كتاب الدارمي في مثل كتاب الترمذي في مثل كتاب ابي داوود في مثل كتاب في صحيح في الصحيحين للامامين الجليلين
-
اه في مثال احمد في مسافر في
-
مصنف عبد الرزاق يتكرر عليك الفقه
-
ومسائله الكبار العظام المهمة
-
الان المستحابة هذه من باب الاسقاطات العصرية. المستحاضة هذه هذه حال
-
تصيب امرأة في كل الف. صح
-
حقيقة ممكن في كل عشرة الاف والله ما ادري النسبة
-
لكن الاستحاضة ليست كثيرة في الناس
-
ومع ذلك
-
كل هذه الاثار يتكلم فيها الصحابة والتابعون في هذا الامر
-
فما بالك بالمسائل الاخرى التي هي اكثر حيوية
-
اكيد لهم فتاوى كثيرة جدا صح ولا لا
-
طيب من يقول لك مذاهب لو لم تحفظ او انقرضت او او او هذا مغبون
-
ومن يقول ان الفقهاء هؤلاء ما غطوا. الفقهاء ككل. سواء متقدم ومتأخرين. ما غطوا ما يحتاجه الناس هؤلاء لا يدرون ولا يفهمون
-
واصلا ولكن الفارق ان فقه هؤلاء كله فقه عملي. المسائل التي يتحدثون عنها نادرا ما تكون مسألة متخيلة
-
بل كل المسائل
-
ويعني قريبة الوقوع
-
طيب
-
هذا مثلا ممكن حديثهم عن الطواف ان نادرا ما يسافر المستحاضة للحج مثلا
-
يعني آآ المسألة ما طرحت كثيرا. لكن يطرحون هل يتم مس المصحف الى
-
اليوم سبحان الله كثير من فقه الصحابة والتابعين اهمل
-
بحجة تعظيم المذاهب وتعظيم المتأخرين ودائما يحدثونك عن انه استقر كذا وكذا
-
يعني كأن الامة الاسلامية كانت مضطربة
-
في زمن الصحابة والتابعين الى ان جئنا الى الازمنة المتأخرة واستقر الامر. وفي الواقع هذا اللي يتحدثون عنه اللي يسمونه استقر
-
قد دخله من الغبش الشيء الكثير جدا. والذي كان الناس مستقرون على الخير كان الناس مستقرين على الخير من قبله
-
ومن قرأ مثلا كتاب الدارمي وصححه البخاري وجامع الترمذي وحقق في هذه الكتب الثلاثة فقط
-
وغيرها كثير وحقق في المسائل الفقهية وضبطها
-
والله انه لا يصلح للافتاء
-
ويجلس للناس
-
وسيحسن ان يجيب على على من كل مئة مسألة على تسعة وتسعين. ان لم يجب عليها كلها
-
يقول ابن تيمية ان غالب ما يحتاجه الناس موجود في السنة
-
ان المسائل الحيوية التي يحتاجها الناس غالبهم موجودة في الاحاديث الصحيحة
-
فما بالك اذا اضفنا الاثار فتاوى الفقهاء وفتاوى
-
لكن اليوم كثير من الشباب او كثير من يطلبون العلم
-
يدرس العلم على جهة مقارعة الاقران
-
لا على جهة افادة الناس
-
فانت اذا طلبت العلم على جهة مقارعة الاقران والافتخار عليهم لن يقنعك اي شيء. ستبحث عن امور دقيقة وكذا تبرز بها على اقرارك. لكن ان جئت على مسألة افادة الناس في ضرورياتهم العقدية
-
وضروريات الحلال والحرام
-
لن تحتاج شيئا كثيرا
-
ربما يكون كتاب الطوسي الذي ذكرته في بداية الدرس انفع لك
-
من بعض توسعات المتأخرين في الفقه. لانه يتحدث عن المسائل التي تكلم فيها فقهاء السلف بشكل واضح
-
ويقول لك فلان قال كذا وفلان قال كذا
-
المحور الاخير محور حماد هو حماد بن سلمة
-
ثقة ثبت في في ثابت وحميد وله اخطاء في رواية عن غيرهما
-
عن حميد عن الحسن
-
حميد بن ابي حميد روى عن انس وروى عن الحسن ثقة
-
حجاج المنهال عن حماد ابو سلم عن عباد منصور عباد منصور ثقة لكنه يدلس
-
الحسن وعطاء
-
حجاج عن حماد بن سلمة قلنا له اخطاء عن داوود داوود بن ابي هند له بعض الاخطاء عن الشعبي عن قمير وقلنا انها ان هذه الرواية تخالف الروايات الاخرى الثابتة فيبدو انها رواية فيها شذوذ. مروان هذا مروان بن محمد
-
صدوق
-
مقاتل ابن حيان ماشي بالجملة عن نافع عن ابن عمر
-
اه زكريا بن عدي ثقة عبيد الله بن عمر الرقي عبد الكريم مظنة بن ابي مخارق اه عن صحيح بنسيب هذا اسناد مر معنا اصلا في المجلس الماظي
-
محمد ابن عيسى ثقة عتاب ابن بشير فيه كلام خصيف ضعيف عن عكرمة
-
ابن عباس هذا الاسناد ضعيف. محمد ابن يوسف اللي في ريابي عن سفيان هو الثوري عن سالم الافضل ثقة المرجئ
-
نهار سعيد بن جبير سعيد اه هو الاسناد الصحيح الى السعيد
-
محمد ابن يوسف قلنا الفريابي سفيان ثقة سمي
-
مر معنا في المجلس الماظي ثقة عن سعيد المسيب. ابو النعمان
-
اه عارم وهيب ثقة يونس يونس ابن عبيد تلميذ الحسن كان يقارن به بالعلم والفضل
-
علي الحسن
-
ابو عاصم ثقة عبد الله المسلم هذا فيه كلام عن سعيد المثيب
-
سعيد بن جبير عفوا ولكن هي موافقة للفتوى السابقة
-
سعيد بن جبير
-
ويلاحظ انه معظم اسانيد الاثار ماشية
-
وهذا ليس في كتاب الدارمي للافادة هذا حتى في مصمم مصنف عبد الرزاق وتجد الاخوة خايف لعله في الاسانيد الظعيفة امرها هين وقليلة