-
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل الحمد لله يقول المصنف ثم خوفهم فقال تعالى فكيف بهم اذا جئنا من كل امه بشهيد
-
من كل ام من كل امه بشهيد يعني نبيهم وهو شاهد عليهم بتبليغ الرساله اليهم من ربهم
-
وجئنا بك يا محمد على هؤلاء شهيدا يعني كفار امه امه محمد صلى الله عليه وسلم
-
بتبليغ الرساله ثم اخبر عن كفار امه محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه يومئذ
-
يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض وذلك ان بانهم قالوا في الاخره
-
والله ربنا ما كنا مشركين فشهدت عليهم الجوارح بما كتمت السنتهم من الشرك فودوا عند ذلك ان الارض انشقت فدخلوا فيها
-
فاستوت عليهم ولا يكتمون الله حديثا عباره مقاتل بليغه جدا في هذا السياق يعني الجوارح حين شهدت عليهم يا ايها
-
الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى لما نزلت هذه الايه قال النبي صلى الله
-
عليه وسلم قد قدم الله عز وجل تحريم الخمر الينا ولا اعلم هذا الحديث ثابتا وذلك ان
-
عبد الرحمن بن عوف الزهري صنع طعاما فدعا ابو بكر وعث وعمر وعثمان وعلي وسعد بن ابي
-
وقاص ص رحمهم الله فاكلوا وثقاهم خمرا فحضرت الصلاه طبعا ذكر ابو بكر منكر لان
-
ابو بكر ما شرب الخمر في جاهليه ولا اسلام له ولا عثمان لا هو ولا عثمان هذا نص عليه ابو داوود في
-
السنن ايه فحضر صلاه المغرب فامهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقرا قل يا ايها
-
الكافرون فقال في قراءته نحن عابدون ما عبدتم فانزل الله عز وجل في علي بن ابي
-
طالب رضي الله عنه واصحابه يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارا الرافضه يغضبون جدا من هذه الروايه لانهم
-
يعتقدون عصمه علي رضي الله عنهم مع انه يعني هنا اصلا ما كان يعص له لانه ما
-
رضي الله عنه وارضاه ما كان التحريم قد نزل يقول حتى تعلموا ما تقولون في صلاتكم
-
فتركوا شربها الا من بعد صلاه الفجر الى الضحى الاكبر فيصلون وهم اص وهم اصحياء ثم
-
ان رجلا من الانصار يسمى عتبان بن مالك دعا سعد بن ابي وقاص الى راس بعير مشوي
-
فاكل ثم شرب فسكر فغضب الانصاري فرفع لحا بعير فكسر انف سعد فانزل الله عز وجل
-
تحريم الخمر في المائده بعد غزوه الاحزاب ثم قال سبحانه لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنوب الا
-
عابري سبيلا حتى تغتسل ثم استثنى المسافر الذي لا يجد الماء فقال سبحانه الا عابري
-
سبيلا وان كنتم مرضى او على سفر يقول نزلت في عبد الرحمن بن عوف اصابته جناب وهو جريح
-
فشق عليه الغسل وخاف منه شرا او يكون به قرح او جدري فهو بذلك المنزله يعني هذا
-
تفصيل فقيه يقول لك اللي في قرح او جدري فلا يستطيع استخدام الماء هذا في حكم
-
العاجز المسافر وهنا بين قياسا معروفا عند الفقهاء يقول فذاك قوله سبحانه وان كنتم مرضى يعني به جرحا فوجدتم الماء فعليكم
-
التيمم وان كنتم على سفر وانتم اصحاء نزلت في عائشه ام المؤمنين رضي الله عنها او
-
جاء احد منكم من الغائط لان عائشه ام المؤمنين لما ضاع عقدها نزلت ايه التيمم وهذا ثابت في الصحيح
-
و نعم او جاء احد منكم من الغائط يعني الخلاء او لامستم النساء يقول يعني جامعتم
-
هذا اختيار مقاتل وهو قول ابن عباس وثبت عن بعض الصحابه انك اذاست المراه عن ابن
-
عمر بشهوه فان وضوءك ينتقم فانت اذا جامعتها لزمك الغسل واذا مسستها بشهوه لزمك الوضوء واذا مسستها بغير شهوه ما
-
لزمك شيء هذا هذا التفسير هذا التفصيل الصحيح وهو مذهب احمد طيب يقول جامعتم فلم تجدوا ماء فتيمموا يقول
-
الصحيح الذي لا يا جد الماء او المريض يجد الماء يتيمم صعيدا طيبا يعني حلالا طيبا
-
فامسحوا فامسحوا بوجوهكم وايديكم الى الكرسوع الكرسوع اللي اليوم يسمون الرزق طيب ان الله عز وجل كان عفوا عنكم غفورا
-
لما كان منكم قبل النهي عن السكر والصلاه والتيمم بغير وضوء وقد نزلت ايه التيمم في امر عائشه رضي
-
الله عنها بين الصلاتين الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا يعني حظا الم ترى الى فعل الذين اعطوا نصيبا يعني
-
حظا من الكتاب يعني التوراه يشترون يختارون وهم اليهود منهم اصبع ورافع بن حريمه وهو
-
من احبال اليهود يشترون الضلاله يعني باعوا ايمانا بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان يبعث بتكذيبهم محمد صلى الله عليه
-
وسلم بعد بعثته ويريدون ان تظلوا السبي ان تخطئوا قصد طريق الهدى كما اخطاوا الهدى نزلت في عبد الله بن ابي ومالك بن
-
دخشم قلنا لكم ان مالك بن الدخشن هناك حديث دخشن ا هناك حديث في صحيح البخاري
-
يبرئه من النفاق حين دعوهما الى دين اليهوديه وعيرهما بالاسلام وزهدهما فيه في فيه وفيهما ما نزلت والله اعلم باعدائكم
-
يعني بعداوتهم اياكم يعني اليهود وكفى بالله وكفى بالله وليا فلا ولي افضل منه وكفى بالله نصيرا فلا ناصر افضل منهم جل
-
ذكره وفيهما نزلت يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطاله من دونكم الى اخر الايتين
-
نزلت في عبد الله بن ابي ومالك بن الدخش ابن دخشم وفي بني حريله من الذين هادوا
-
يعني اليهود يحرفون الكلمه عن مواضعه يعني بالتحريف نات محمد صلى الله عليه وسلم عن
-
مواضعه عن بيانه ليا بالسنتهم وايضا الرجم والاحكام التي لا تعجبهم ويقولون للنبي صلى الله عليه وسلم سمعنا قولك وعصينا
-
امرك فلا نطيعك واسمع منا يا محمد نحدثك غير مسمع منك قولك يا محمد غير مقبول ما
-
تقول وراعنا يعني ارعن سمعك ليا بالسنته وطعن في الدين يعني دين الاسلام يقولون ان
-
دين محمد ليس بشيء ولكن الذي نحن عليه هو الدين يقول الله عز وجل ولو انهم قالوا سمعنا قولك واطعنا
-
امرك واسمع منا وانظرنا حتى نحدثك يا محمد لكان خيرا لهم من التحريف والطعن في الدين
-
ومن راعنا ومن راعنا واقوم يعني وافض من قولهم الذي قالوا ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا فلا
-
يؤمنون الا قليلا والقليل الذين امنوا به اذ يعلمون ان الله ربهم وهو خالقهم ان
-
الله ربهم وهو خالقهم ورازقهم ويكفرون محمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به نزلت
-
في رفاعه بن زيد بن الساء وملك بن الضيف وكعب او اسي كلهم يهود مثلها في اخر
-
الصوره ثم خوفهم الله عز وجل فقال يا ايها الذين اوتوا الكتاب يعني كعبه بن الاشرف
-
يعني الذين اعطوا كتاب امنوا بما نزلنا يعني بما انزل انز انزل الله من القران
-
على محمد صلى الله عليه وسلم مصدقا لما معكم يقول تصديق محمد معكم في التوراه
-
انه نبي رسول من قبل ان نطمئس وجوها يقول نحول المله عن الهدي والبصيره التي
-
كانوا عليها من ايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ان نرد وجوها فنردها على ادبارها
-
بعد الهدى الذي كانوا عليه وهذه الايه كانت سبب اسلام كعب الاحبار وهذا حال كثير من اللي يكون عنده شيء من
-
الهدى فياتيه هدى زائد فيرده حسدا فيفقد حتى الهدى القديم الذي كان عنده وهذا كثير
-
في الناس وقد رايته وخبرته وتكرر سبحان الله ايه الذي كانوا عليه كفارا ضلالا ونلعنهم
-
يعني نعذبهم كما لعنا يعني كما عذب اصحاب السبت يقول فنمسخهم قرده كما فعلنا باوائلهم وكان امر الله مفعولا يقول امره
-
كائن لابد لابد هذا وعيد ان الله لا يغفر ان يشرك به فيموت عليه ها لا يغفر ان يشرك
-
به يعني فيموت عليه شوف قيد مقاتل لانك اذا اشركت ثم تبت يغفر لك يعني اليهود ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
-
لمن مات موحدا فمشيئته تبارك وتعالى لاهل التوحيد لاحظ اليوم كثير من الناس يقول يا
-
اخي اهل الكتاب غير المشركين الايه لاحظوا السياق ان الله لا يغفر لي شرك به بعد الكلام عن اليهود فهذا يدل اه
-
الكتاب مشركين ايضا ثم بعد ذلك اسند عن مقاتل عن رجل عن مجاهد ان الاستثناء لاهل التوحيد ومن يشرك بالله
-
معه غيره فقد افترى اثما عظيما يقول فقد قال ذنبا عظيما الم ترى يعني الم تنظر
-
يعني الى فعل الذين يزكون انفسهم يعني اليهود منهم بحرى بن عمر بن عمر ومرحب بن
-
زيد دخلوا باولادهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اهل لهؤلاء ذنوب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا فقال والذي
-
تحلف به ما نحن الا كهيئتهم نحن ابناء الله واحباؤه وما من ذنب نعمله بالنهار
-
الا غفر لنا بالليل وما من ذنب نعمله بالليل الا غفر لنا بالنهار لهذا قيل
-
المرجئه يهود القبله فزكوا انفسهم يقول الله عز وجل بل الله يزكي من يشاء يعني
-
يصلح من يشاء من عباده ولا يظلمون يعني ولا ينقصون من اعمالهم فتيلا يعني الابيض
-
الذي يكون في شق النواتي من الفتيل في التمره اذا اكلتها نواتها في شيء ابيض يثير انت
-
لا تظلم حتى بقدر هذا ايه يقول الله عز وجل يا محمد انظر كيف يفترون
-
على الله الكذب لقولهم نحن ابناء الله واحباؤه وكفى به بما قالوا اثما مبينا يعني بينا
-
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
-
وذلك ان كن الاشرف اليهودي وكان عربيا من طيب كيف عربي من طيب يهودي امه يهوديه
-
فاليهودي يعتبرونه منهم اذا كانت امه يهوديه طيب وحيي بن اخطب انطلق في 30 من اليهود الى
-
مكه بعد قتل بعد قتال احد فقال ابو سفيان بن حرب ان احب الناس الينا من يعيننا على
-
قتال هذا الرجل حتى نفنى او يفنوا. فنزل الكعب على ابي سفيان فاحسن مثواه ونزلت
-
اليهود في دور قريش فقال كعب لابي سفيان ليجيء منكم 30 رجلا ومنا 30 رجلا فنصق
-
اكبادنا بالكعبه فنتعاهد رب البيت لنجتهدن على قتال محمد ففعلوا قال ابو سفيان لكعب الاشرف انت بلؤ من اهل الكتاب تقرا الكتاب
-
فنحن اهدى عما عليه محمد فقال الى فقال الى ما يدعوكم محمد قال الى ان نعبد الله
-
ولا نشرك به شيئا قال فاخبروني ما امركم وهو يعلم ما امرهم قال ننحر الكوماء ونقر الضيف ونفك العاني
-
ونسقي الحجيج الماء ونعمر بيت ربنا ونصل ارحامنا طبعا هذا كله كذب ونعبد صله الرحم
-
ها هذه فيها كذب اما الباقي فيفعلونهم ونعبد الهنا سبحان الله قال ونحن اهل الحرم انظر الى
-
العبث هذا مثل الجهمي اللي ياتيك يقول لك نحن نشرح الاحاديث ونحن وعمنا المفسرون وكانه وكان
-
هذه الامور لا يشركون فيها الاخرين والناس انما انكروا عليهم التعطيل والبدعه فياتي هذا ايضا النبي صلى الله عليه وسلم
-
انكر عليكم واد البنات قتل ا عباده الاوثان الزنا في السر الى غير ذلك نعم قال ونحن
-
اهل الحرم شوف هذه مهمه يقول فقال كعب انتم والله اهدى مما عليه محمد فانزل الله عز وجل الم ترى الى الذين
-
اوتوا نصيبا من الكتاب يقول اعطوا حظا من التوراه يؤمنون بالجبت يعني حي بن اخطب
-
القرضي والطاغوت وكعب الاشرف ويقولون للذين كفروا من اهل مكه هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا
-
وكل مع انهم يفترض انهم يبغضون عباده الاصنام اشد البغض هم يهود يبغضونها فسبحان الله وهذا تراه اليوم حتى في كثير
-
من النصارى وهذا موجود الان في بعد المتسبين للسنه انه ياتي الى الانسان المعطل ومن يعبد القبور ويقول هذا خير من
-
اهل التوحيد لكنهم لا يقولونها بالمجموع كما قالها اليهود لا يقولونها في افراد يعني طريقه يقول الله اولئك الذين لعنهم
-
الله يعني كعبا واصحابه ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا فلما رجع كعب الى المدينه
-
بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى نفر من اصحابه بقتله فقتله محمد بن مسلمه طبعا
-
وفي روايات انه ا شبب بنساء المسلمين ذكره النبي في شعره من بني حارث من الحارث تلك
-
الليله فلما اصبح اصبح النبي صلى الله عليه وسلم سارى في المسلمين فحاصر اهل النظير حتى اجلاهم من المدينه الى اذرعات
-
واريح من ارض الشام ام لهم تقول ا تقول الهم والميم ها هنا الصله فلو كان
-
لهم يعني اليهود نصيب يعني حظ من الملك فاذا لا يؤتون الناس نقيرا يعني لا يعطون
-
الناس من بخلهم وحسدهم وقله خيرهم نقيرا يعني بالنقير النقره التي في ظهر النواه التي ينبت منها النخله سبحان الله شوف هذا
-
القران ذكر بخل اليهود بخل اليهود موجود في الامثال الاوروبيه الان يعني حتى تجد في روايه ذفوسكي هذا الروسي يقول فلان
-
ابخل من يهودي يقول حرصت على المال مثل اليهودي سبحان الله معروفين في هذا الموضوع سبحان الله
-
ام يحسدون الناس يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحده على ما اتى اتاهم الله على ما
-
اتاهم الله من فضله يعني ما اعطاهم من فضله وذلك ان اليهود قالوا انظروا الى هذا
-
الذي لا يشفع من الطعام طبعا هذا كذب النبي صلى الله عليه وسلم كان قليل اكل
-
ما له هم الا النساء شوف الشبهه القديمه هذه وهذه انا افردتها بمقال يعنون النبي
-
صلى الله عليه وسلم فحسدوه على النبوه وعلى كثره النساء قال ولو كان نبيا ما رغب
-
في النساء هذه الشبهه قالها النصارى بعد ذلك والذي رد عليه ابن تيميه في الجواب الصحيح
-
رد لكن ذاك كان يتكلم بنساء الفلاسف يقول الرجال الانقياء يبتعدون عن النساء الفلاسفه يقول الله عز وجل فقد اتينا ال
-
ابراهيم الكتاب والحكمه والحكمه يعني النبوه واتيناهم ملكا عظيما وكان يوسف منهم على مصر وداوود وسليمان منهم عندهم
-
وكان لداوود 99 امراه يعني وين اكثر من وكان للسليماء 300 امراه حره و سريه فكيف
-
تذكرون محمدا في تسع نسوه ولا تذكرون داوود وسليمان عليهما السلام فكان هؤلاء اكثر نساء واكثر ملكا من محمد صلى الله
-
عليه وسلم ومحمد ايضا من ال ابراهيم وكان ابراهيم ولوطا واسحاق واسماعيل ويعقوب يعملون في صحف ابراهيم فمنهم يعني من ال
-
ابراهيم من امن به يقول صدق بالكتاب الذي جاء به ومنهم من صد عنه يعني اعرض عن
-
الايمان بالكتاب ولم يصدق وكفى بجهنم سعيرا يقول وكفى بوقودها وعذابها وقودا لمن من كفر بكتاب ابراهيم فلا وقود احر من جهنم
-
لاهل الكفر ثم اخبره مستقر الكفار فقال سبحانه ان الذين كفروا يعني اليهود باياتنا يعني القران سوف نصليهم نارا كلما
-
نضجت يعني احترقت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها جددنا لهم جلودا غيرها وذلك ان النار اذا اكلت جلودهم بدلت كل يوم سبع
-
مرات على مقدار يوم من ايام على كل يوم من ايام الدنيا ليذوقوا عذاب النار جديدا ان الله كان
-
عثيثا في نقمته اللهم ان نعوذ بك من عذاب جهنم اللهم ان اعوذ بك من عذاب جهنم والله
-
مخيف هذا حكم لهم بالنار ثم اخبر مستقر المؤمنين فقال سبحانه والذين امنوا وعملوا الصالحات
-
سندخلهم سندخلهم جنات يعني البساتين تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا لا يموتون لهم فيها
-
اثواج يعني النساء مطهره يعني المطهرات من الحيض والغائط والبول والقذر والقدر كله وندخلهم وندخلهم ظلا يعني اكنان القصور ظليلا يعني
-
لا خلل فيها ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها نزلت في عثمان ابن
-
طلحه بن عبد الله القرشي صاحب الكعبه في امر ما فاتيه الكعبه وذلك ان العباس بن
-
عبد المطلب رضي الله عنه قال للنبي صلى صلى الله عليه وسلم اجعل فينا السقايه
-
والحجابه لنسود بها الناس وقد كان اخذ المفتاح من عثمان حين افتتح مكه الى يومنا
-
هذا ذريته عندهم المفتاح فقال عثمان بن طلحه للنبي صلى الله عليه وسلم ان كنت
-
تؤمن بالله واليوم الاخر فادفع الي المفتاح فدفع النبي صلى الله عليه وسلم المفتاح ثم اخذه ثلاث مرات ثم ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت فانزل الله عز وجل ان الله يامركم ان تؤدوا الامانات
-
الى اهلها فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحه خذ بامانه الله حين
-
دفع اليه المفتاح فقال العباس رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم جعلت السقايه فينا والحجابه في غيرنا فقال
-
النبي صلى الله عليه وسلم اما ترضون اني جعلت لكم ما تدرون ونحيت عنكم ما لا
-
تدرون ولكم اجر ذلك فقال العباس بلى قال بشرفهم بذلك يشرفهم بذلك ايها يفضلهم على الناس ولا
-
يفضل ولا يفضل الناس عليكم ثم قال الله عز وجل واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به
-
ان الله كان سميعا بصيرا فلا احد اسمع منه بصيرا فلا احد ابصر منه شوف هذا الان يثبت
-
القدر المشترك اثناء التفسير فكان من العدل ان دفع الثقايه الى العباس بن عبد المطلب والحجابه الى عثمان بن طلحه
-
لانهم وكان اهلها في الجاهليه يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم وذلك ان النبي صلى الله
-
عليه وسلم بعث خالد بن الوليد على سريه فيهم عمار بن ياسر فساروا حتى دنوا من
-
الماء فعسوا قريبا وبلغ وبلغ العدو امرهم فهربوا وبقي منهم رجل فجمع متاعه وجعل ليلا وجاء ليلا فلقي عمار فقال يا ابا
-
اليقضوان ان القوم سمعوا بكم فهربوا ولم يبقى غيري وقد اسلمت وشهدت ان لا اله الا
-
الله وان محمدا عبده ورسوله فهل الاسلام ونافعي فقال عمار ينفعك فاقم فلما اصبح ا
-
خالد غار بخيله فلم يجد الا هذا الرجل وماله وما وماله فقال عمار خلي عن هذا
-
الرجل وماله فقد اسلم وهو في اماني قال خالد فيما انت تجيل دوني وانا امير عليك
-
فاستبق فلما رجع الى المدينه اجاز النبي صلى الله عليه وسلم امان عمار ونه ونهاه
-
ان يجير الثانيه على امير فقال خالد يا نبي الله يسبني هذا العبد الاجدع وشتم
-
خالد خالد عمار فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخالد لا تسب عمارا فب عمارا سب الله
-
ومن ابغض عمارا ابغظه الله ومن لعن عمارا لعنه الله فغضب فغضب عمار فذهب فقال النبي
-
صلى الله عليه وسلم لخالد قم فاعتذر اليه فاتاه خالد فاخذ بثوبه فاعتذر اليه فاعرض
-
عنه فانزله الله عز وجل في عمار قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا
-
الرسول وولي الامر منكم يعني خالد بن وليد هذا الحديث باطل منكر هذا منكر هذا من
-
مناكير المصنف لان النبي صلى الله عليه وسلم كان ولاه فامر الله عز وجل بطاعه امراء سراء رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم فان تنازعتم في شيء من الحلال والحرام يعني خالدا وعمارا
-
فردوه الى الله يعني الى القران والى الرسول الى سنه يعني سنه الرسول صلى الله
-
عليه وسلم نظيرها في النور ان كنتم تؤمنون تؤمنون بالله يعني تصدقون ون بالله بانه
-
واحد لا شريك له واليوم الاخر يعني باليوم الذي فيه جزاء الاعمال فليفعل ما امر ما
-
امر الله به ذلك الرد اليهما ذلك خير واحسن تاويلا يعني واحسن عاقبه الم ترى
-
الى الذين يزعمون انهم امنوا يعني صدقوا بما انزل اليك من القران وصدقوا بما انزل
-
من قبلك من الكتاب على الانبياء ان وذلك ان بشرى المنافق الى كعب ثم انهما اختصم
-
الى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي على المنافق فقال المنافق لليهودي انطلق اخاصمك الى عمر بن الخطاب
-
فقال عمر فقال اليهودي لعمر رضي الله عنه اني خاصمته الى محمد صلى الله عليه وسلم
-
فقضى لي فلم يرضى بقضائه فزعم انه مخاصمون اليك فقال عمر رضي الله عنه منافق اكذلك
-
قال نعم احببت ان افترق عن حكمك فقال عمر رضي الله عنه اكانك حتى اخرج اليكما فدخل
-
رضي الله عنه فاخذ بالسيف واشتمل ثم خرج المنافق فضربه حتى حتى برد وقال عمر هكذا
-
اقضي على من لم يرضى بقضاء الله وقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء واتى
-
جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عمر يا محمد قد قتل عمر الرجل وفرق الله
-
بين الحق والباطل فسمي عمر رضي الله عنه الفاروق طبعا لا يصح الخبر بهذه القصه وقد ورد ا فيها يعني ان ان رجل من
-
الانصار الذي ام عفوا من الانصار الذي ورد فيه ورد فيه فلا وربك اما هذه
-
فهذا نعم هذا قالوا رجل منافق فانزل الله عز وجل في بشر منافق لم ترى الذين يزعمون
-
انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت يعني
-
كعب الاشرف وكان يتكهن وقد امروا ان يكفروا به يعني يتبر الكهنه ويريد الشيطان يضلهم عن الهدى ضلالا بعيدا يعني طويله
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مقاتل ا الماده اليوم ماده يسيره المواد في الايام الماضيه كانت اطول ولذلك
-
نحن وعدنا الناس بعشر دقائق ولكن كان يزيد ذلك قليلا بسبب طول المواد في الايام
-
الماضيه يقول المصنف رحمه الله واذا قيل لهم واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله في كتابه
-
والى الرسول رايت المنافقين يصدون يعني بشرا يصدون عنك صدودا يعني يعرضون عنك يا محمد اعراضا الى غيرك مخافه ان تحيف عليهم
-
فكيف بهم يعني المنافقين اذا اصابتهم مصيبه في انفسهم بالقتل بما قدمت ايديهم من المعاصي في التقديم ثم انقطع الكلام ثم
-
ذكر الكلام فقال الله عز وجل ثم فقال الله عز ذكره ثم جاؤوك يحلفون بالله نظيرها في سوره
-
براءه ان اردنا ببناء المسجد الضرار مكتوب القرار خطا هي الضرار الا احسانا وتوفيقا يعني الا الخير والصواب
-
وفيهم نزلت ولا يحلفن ان اردنا الا الحسنى يعني الا الخير والله يشهد انهم لكاذبون
-
في قولهم الذي حلفوا به اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبه من النفاق فاعرض عنهم
-
واعظهم بلسانك وقل لهم في انفسهم قولا بليغا وهذه الايات نص في اكفار من ينكر السنه
-
ويردها وان كانوا يزعمون انهم انما لا يردونها اتهاما للرسول ولكن كحال المنافقين تماما واليوم كثير من الناس
-
يحتكمون لماذا لا لكاهن يهودي ولكن لمنظمات حقوق الانسان او لعقل يوناني فيقولون ظواهر النصوص تشبيه وكفر والعقل
-
اليوناني والقواعد اليونانيه هي فيها التنفييه او يقولون هي وحشيه او او رجعيه او تخلف نعم يقول نسختها ايه السيف نسختها
-
يعني خصصتها فالمنافقون اما يعرضون تعريضا ولا يجهرون فهؤلاء لا يقتلون واما يجهرون ويثبت عليهم بالشهود فهؤلاء يقام عليهم حد
-
الرده يقول ما ارسلنا من رسول الا ليطاع يعني لكي يطاع باذن الله وهذا يؤكد ان
-
المساله تشمل منكر السنه والرادين الا ليطاع باذن الله يقول لا يطيعه احد حتى ياذن الله عز وجل له في طاعه رسول
-
الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم يعني هذا توفيق وهذا فيه اثبات عقيده خلق
-
افعال العباد قاللك الا باذن باذن الله يعني الله يوفقك لهذا نعم ولو انهم ا ظلموا اذ ظلموا انفسهم جاؤوك
-
بالذنوب يعني حين لم يرضوا بقضائك جاؤوك فاستغفروا الله من ذنوبهم واستغفروا واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا
-
رحيما وما قال استغفروا الرسول فالمغفره لا تطلب من الله فلا وربك لا يؤمنون وذلك
-
ان الزبير بن العوام وهو من بني اسد بن عبد العز بن عبد العزا وحاطب بن ابي بلتع
-
العنسي من مذحج وهو حليف لبني اسد بن عبد العزا اختصم الى النبي صلى الله عليه وسلم
-
في الماء وكان الزبير فوق ارض حاطب وجاء السيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
-
للزبير اسقي ثم ارسل الماء الى جارك فغضب حاطب وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال
-
للنبي صلى الله عليه وسلم اما انه ابن عمتك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم
-
ومر حاطب على المقداد بن الاسود الكندي فقال يا ابي بل تعلم من كان القضاء فقال
-
قضى لابن عمته ولوى شقه فانزل الله عز وجل فاقسم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما
-
شجر بينهم يعني اختلفوا بينهم يقول لا يستحقون الايمان حتى يرضوا بحكمك فيه من شيء ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
-
يقول لا لا يجدون في قلوبهم شكا مما قضيت انه الحق ويسلم لقضائك لهم وعليهم تسليما
-
والقول ان الايه نزلت في حاطب او في رجل من الانصار هذا ثابت هذا ثابت في كتب
-
التفسير وثابت في غيرها وهذا ما كان يطعن على الرسول وانما تضايق فقط من الحكم وهذا
-
يدل ان ليس كل من حكم بغير ما انزل الله او مال قلبه يكون كافرا وانما لها احوال
-
فاذا استكبر او استحل او ا قال حكمي افضل من حكم الله او غير ذلك وهذا والايه فلا
-
وربك لا يؤمنون مثل الحديث والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يامن
-
جاره بوائقه لها ها لها صوره مكفره مخرجه من مله ولها صوره اخرى غير مكفره وايضا
-
حفظكم الله ورعاكم ابن تيميه قال في منهاج السنه هذا جمع بينه وبين الايه السابقه وغيرها قال في
-
منهاج السنه ان ايه فلا وربك لا يؤمنون يحت فلا وربك لا يؤمنون يحتج بها الخوارج
-
على تكفير ائمه الجور وليس معنى هذا موالاه ائمه الجور ولا محبتهم ولا ته الامر عليهم وليس معنى هذا عدم تكفير
-
العلماني الذي يصف الشريعه بالوحشيه والتخلف وغيرها ف وهذا هو ضبط الباب والانصاف فيه يقول فقالت اليهود قاتل الله
-
هؤلاء ما اسفههم يشهدون ان محمدا رسول الله ويبذلون له دمائهم واموالهم وطيئ عقبه ثم يتهمونه في القضاء
-
فوالله لقد امرنا موسى عليه الصلاه والسلام في ذنب واحد اتيناه فقتل بعضنا بعضا فبلغت القتلى 70000 حتى رضي الله عنا
-
وما كان يفعل ذلك غيرنا فقال عند ذلك ثابت بن قيس ابن الشماس ابن شماس الانصاري
-
فوالله ان الله ليعلم انه لو امرنا ان نقتل انفسنا لقتلناها فانزل الله عز وجل
-
في قول ثابت ولو انا كتبنا يقول لو فرضنا عليهم اقتلوا انفسكم اخرجوا من دياركم او
-
او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليلا منهم فكان من ذلك القليل عمار بن ياسر
-
وعبد الله بن مسعود وثابت بن قيس فقال عمر ابن الخطاب والله لقد والله لو فعل ربنا
-
لفعلنا فالحمد لله الذي لم يفعل بنا ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي
-
بيده للايمان اثبت في قلوب الايمان المؤمنين من الجبال الرواسي والمقصود بالمؤمنين هنا الصحابه والحديث لا يصح ثم
-
قال الله عز وجل ولو انهم فعلوا ما يوعظون به من القران لكان خيرا لهم في دينهم واشد
-
تثبيتا يعني تصديقا في امر الله عز وجل واذا لاتينا هم من لدنا يعني من عندنا
-
اجرا عظيما يعني الجنه ولهديناهم صراطا مستقيما فلما نزلت الا قليل منهم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار وعبد الله
-
بن مسعود وثابت بن قيس الشماس من اولئك القليل لعمار ومن يطع الله والرسول نزلت في رجل من
-
الانصار يسمى عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي
-
راى الاذان في المنام عمر بن الخطاب رضي الله عنهما اذا اخرجنا من عندك الى
-
اهالينا اشتقنا اليك فلم ينفعنا شيء حتى نرجع اليك فذكرت درجاتك في الجنه فكيف لنا
-
برؤيتك ان دخلنا الجنه فانزل الله عز وجل ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين
-
انعم الله عليهم من النبيين والصديقين بالتصديق وهو وهم من صدق الانبياء وهم اول من صدق الانبياء حين عاينوه يعني مثل ابو
-
بكر والشهداء يعني القتلى في سبيل الله بالشهاده وهذا الخلفاء الثلاثه الباقين والصالحين يعني المؤمنين اهل الجنه وحسن
-
اولئك رفيقا ذلك يعني هذا الثواب هو الفضل من الله وكفى بالله عليما فلما توفي النبي
-
صلى الله عليه وسلم اتاه ابنه وهو في حديقه له فاخبره بموت النبي صلى الله عليه
-
وسلم فقال عند ذلك اللهم اعمني فلا ارى شيئا بعد حبيبي ابدا فعمي مكانه وكان يحب
-
النبي صلى الله عليه وسلم حبا شديدا فجعله الله عز وجل مع النبي صلى الله عليه وسلم
-
في الجنه وهذه قصه مؤثره ولكنها لا تثبت طيب بسم الله تفسير في المقاتل يقول المصنف رحمه الله يذكر قول الله عز
-
وجل يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم يعني عدتكم من السلاح فانفروا ثبات عصبا سرايا
-
جماعه الى عدوكم او انفروا اليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم اذا نفروا وان منكم
-
لمن ليبطئ يعني ليتخلفن النفر نزلت في عبد الله بن ابي ابن ملك بن ابي عوف بن الخزرج عبد الله بن
-
ابي اللي هو ابن ابي السلوم راس المنافقين فان اصابتكم مصيبه يعني بلاء من العدو او شده
-
من العيش قال المنافق قد انعم الله علي اذ لم اكن معه شهيدا يعني شاهدا فيصيبني من
-
البلاء ما اصابهم ولئن اصابكم فضل يعني رزق من الله يعني الغنيمه ليقولن ندامه في التخلف كان لم يكن بينكم وبينه
-
موده في الدين والولايه يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما فالحق من الغنيمه نصيبا
-
وافرا فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياه الدنيا بالاخره ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او او يغلب
-
فيقتل في سبيله او يغلب عدوه فسوف نؤتيه اجرا عظيما في الجنه لقوله للنبي صلى الله
-
عليه لقولهم للنبي صلى الله عليه وسلم انا نقاتل ان نقاتل فنقتل ولا نقتل فنزلت الايه
-
فاشركهم جميعا في الاجر وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله وتقاتلون عن المستضعفين يعني المقهورين من الرجال
-
والنساء والولدان المقهورين بمكه حتى يتسع الامر وياتي الى الاسلام من اراد منهم ثم اخبر عنهم فقال الله عز وجل فقال سبحانه
-
الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القريه يعني مكه الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك
-
وليا يعني من عندك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا على اهل مكه والمستضعفين من الرجال
-
يعني المؤمنين قال ابن عباس كنت انا وامي من المستضعفين هنا من النساء والولدان وهذا ثابت عن ابن عباس ثم قال الذين امنوا
-
يقاتلون في سبيل الله يعني طاعه الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت يعني في طاعه الشيطان ثم حرض الله عز وجل
-
المؤمنين فقال فقاتلوا اولياء الشيطان يعني المشركين من مكه ان كيد ان كيد يعني ان مكر الشيطاني كان ضعيفا طبعا مشركين
-
مكه سبب نزول وكما اتفقنا ان سبب النزول لا يفيد الخص خصوص وانما العبره عموم اللفظ بخصوص السبب
-
يعني واهن كقوله سبحانه موهن كيد الكافرين يعني مضعف كيد الكافرين فسار النبي صلى الله عليه وسلم الى مكه ففتحه وجعل الله
-
المستضعفين مخرجا الم ترى الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم عن القتال نزلت في عبد الرحمن بن عوف وسعد
-
بن ابي وقاص وهو عن بني زهره وقدامه بن مضعون الجمحي والمقداد الاسود الكندي رضي
-
الله عنهم انهم استاذنوا في قتال كفار مكه سرا مما كانوا يلقون من الاذى فقال النبي
-
صلى الله عليه وسلم مهلا كفوا ايديكم على القتال واقيموا الصلاه واتوا الزكاه فاني لم اؤمر بقتلهم فلما هاجر النبي صلى الله
-
عليه وسلم الى المدينه امر النبي امر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم امر الله
-
عز وجل بالقتال فكره بعضهم فذلك ذلك قوله سبحانه فلما كتب عليهم القتال يعني فرض بالمدينه اذا فريق منهم نزلت في
-
طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه يخشون الناس يعني كفار مكه في خشيه الله فلا
-
يقاتلونهم او اشد خشيه وقالوا وهو الذي قال ربنا لم كتبت علينا القتال يعني لم
-
فرضت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب هلا تركتنا حتى نموت موتا وعافيتنا من القتل قل متاع الدنيا قليل
-
قليل تتمتعون فيها يسيرا والاخره خير من الدنيا يعني الجنه افضل من الدنيا لمن اتقى ولا تظلمون من اعمالكم الحسنه فتيلا
-
طبعا دعوه انها نزلت في طلحه فيها نظر شديد طلحه رضي الله عنها رجل صالح وطلحه
-
بن عبيد الله اثنين لهم هذا الاسم من الصحابه فلا ادري لكن طلحه ما يحتاج ما
-
ليس من رجل حتى يده شلت الذب عن النبي صلى الله عليه وسلم فشر مبشرين بالجنه فاظن
-
خارج هذا السياق يعني الابيض الذي يكون وسط النواه حتى يجازوا بها ثم اخبر عن كراهيتهم للقتال ذاكرا لهم ان
-
الموت في اعناقكم فقال سبحانه اينما تكونوا من الارض يدرككم يعني ياتيكم الموت ولو كنتم في بروج مشيده ادرككم هذا ادغام
-
واضح يعني القصور الطوار المشيده الى السماء في في الحصانه حين لا يخلص اليه ابن ادم يخلص
-
اليه الموت حين يفر منه وقال عبد الله بن ابي لما قتلت الانصار يوم احد قال لو
-
اطاعون ما قتلوا فنزلت اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في وروج مشيده يعني القصور ثم اخبر سبحانه عن المنافق قين عبد
-
الله بن ابوي واصحابه فقال وان تصبهم حسنه يقول هذه من عند الله ببدر يعني نعمه وهي الفتح والغنيمه يقول
-
هذه الحسنه من عند الله وان تصبهم سيئه يعني بليه وهي القتل والهزيمه يوم احد
-
يقول هذه من عندك يا محمد انت حملتنا على هذا وفي سببك كان هذا فقال الله عز وجل
-
لنبيه صلى الله عليه وسلم قل كل يعني الرخاء والشده من عند فما لهؤلاء القوم يعني المنافقين لا
-
يكادون يفقهون حديثا والمؤمن امره خير كله لا خير ان اصابت السراء شكر فكان خير له
-
وان اصاب ضراء صبر فكان خيرا له ان الشده والرخاء والسيئه والحسنه من الله الا
-
يسمعون ما يحذرهم ربهم في القران يعني عبد الله بن ابي فقال الله عز وجل لنبيه صلى
-
الله عليه وسلم ما اصابك من حسنه يعني الفتح والغنيمه يوم بدر فمن الله كان وما
-
اصابك من سيئه يعني البلاء من العدو والشده يوم احد فمن من نفسك يعني فبذنبك
-
فبذنبك شوف كله من الله وبذنبك ها هذا فيها خلق افعال العباد وان العباد لهم اراده ايضا فالايه الاولى فيها رد على
-
ها فيها رد على القدريه الثانيه فيها رد على الجبريه يعني ترك المركز وفي مصحف عبد الله بن
-
مسعود وابي بن كعب فبذنبك وانا كتبتها عليك وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا يعني فلا شاهد افضل من الله بانك رسول
-
بانك رسوله من يطع الرسول فقد اطاع الله وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في
-
المدينه من قال في المدينه من احبني فقد احب الله ومن اطاعني فقد اطاع الله فقال
-
المنافقون الا تسمعون هذا الرجل وما يقول لقد قارب الشرك وهو ينهى الا يعبد الا
-
الله فما حمله على الذي قاله الا ان نتخذه حنانا يعني ربا كما اتخذت النصارى عيسى بن
-
مريم حنانا فانزل الله عز وجل تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم من يطع الرسول
-
فقد اطاع الله ومن تولى عرض عن طاعتهما فما ارسلناك عليهم حفيظا يعني رقيبا كلام
-
المنافقين هذا لا يشبه كلام منكري السنه حين يقولون من ياخذ بالسنه مشرك وزياده على ذلك مساله البلاء في ذات الله عز وجل
-
الذي يتخذه المنافقون سبيلا للتنفير من الحق فيقال لهم الناس يبتلون اصلا فمثلا بعضهم يقول الدين يسبب تفرقه فنقول الناس
-
يتفرقون على كل حال ففرقتهم على دين خير من اللا شيء ويقول بعضهم والله نبتلى في في امر الدين
-
فيقال كما يقال هنا الدرس الماضي قول الله عز وجل وان منكم لمن ليطئ قراتها ليبطئن هكذا بسق اللسان بس عشان لا
-
يمسكها بعض الناس هي لا يبطئ ومو عشان بس لا يمسكها بعض الخطا واجب التصحيح هي لا يبطئ مو لا يبطئ
-
لكن هي وقعت هكذا سبق اللسان بها فيرجى التصحيح وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير
-
مقاتل قال المصنف رحمه الله ثم اخبر الله عن المنافقين فقال سبحانه ويقولون طاعه للنبي
-
صلى الله عليه وسلم حين امرهم بالجهاد وذلك انهم دخلوا على النبي صلى الله عليه
-
وسلم فقالوا مرنا بما شئت فامرك طاعه فاذا خرجوا من عنده خال خ خ خ خ خالفوا وقالوا
-
غير الذي قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل ويقولون طاعه طاعه
-
للنبي صلى الله عليه وسلم فاذا برزوا من عندك يعني خرجوا من عندك بيت طائفه يقول
-
الفت طائفه منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون والله يكتب ما يبيتون يعني الحفظه فيكتبون ما
-
يقولون من الكذب فاعرض عنهم يعني جلاس بن سويد وعمرو بن زيد فلا تعاتبهم وتوكل على الله يعني وثق بالله عز
-
وجل وكفى بالله وكيلا يا اخوان لاحظوا ان المنافقين كل ما قالوا شيئا في عموم
-
سلوكياتهم الله عز وجل ينزل ايات من فوق سبع سماوات يواسي النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمه
-
بمكائدهم فلا ينبغي ان يستهان باهل النفاق حتى في صفوف اهل في صفوف اهل الخير وغير ذلك اولا
-
لان مكائدهم متكرره في كل زمان وفي كل مكان وهم العدو هم اشد الاعداء فلا يقولان شخص لا نحن لا نهتم لهؤلاء
-
هؤلاء امرهم ليس مهما لا اذا كان عدوك نمله فلا تنمله وهؤلاء لهم مكر ولهم خبث
-
خصوصا مثلا العدو الكافر ظاهر امام الناس ظاهر تطعنه ويطاعنك تهاجيه ويهاجيك اما هذا فله مكر داخلي بين
-
اهل الايمان وكفى بالله وكيلا يعني وكفى به منيعا فلا احد امنع من الله عز وجل ويقال وكيلا يعني
-
شهيدا لما يكتمون ثم وعظهم فقال سبحانه افلا يتدبرون يعني افلا يسمعون فيعلمون انه ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه
-
اختلافا كثيرا يعني كذبا كثيرا لان الاختلاف في قول الناس وقول الله عز وجل اختلاف فيه
-
واذا جاءهم شوفوا هذه شفت كلمه رايت كلمه مقاتل الاختلاف في قول الناس وقول الله لا
-
اختلاف فيه هذه قاعده ذكرها ابن تيميه في كلام اهل العلم قال لا يخلو عالم كلامه من
-
تناقض شوف ما عالم لكن طبعا اهل الاهواء تناقضاتهم فاحشه واهل العلم تناقضاتهم دقيقه وخفيه ولكن يخطئون بانا يقول الشيء
-
الصواب يقول الشيء الخطا ثم يرجع عنه واحيانا يقول الصواب ثم يرجع عنه واحيانا يقول القولين بينهما تنافر ولا ولا يتفطن
-
ويكون الوجه في ذلك خفيا فعلى هذا ينبغي ان ينتبه الانسان يقول و قول الله عز وجل لاختلاف فيه واذا
-
جاءهم اذا جاء يعني المنافقين امر من الامن يعني شيئا من الامر من الامر يسر
-
المؤمنين من الفتح والخير قصروا عما جاءهم من الخير ثم قال سبحانه او الخوف يعني فان
-
جاء بلاء او شده نزلت بالمؤمنين اذاعوا به يعني افشوه فاذا سمع ذلك المسلمون كاد ان
-
يدخلهم الشك ولو ردوه الى الرسول يعني يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بما كان
-
من الامر او ردوه والى اولي الامر منهم يقول امراء السرايا فيكون هم الذين يخبرون
-
ويكتبون لعلمه الذين يستنبطونه منهم يعني الذي الذين يتبينونه منهم يعني الخير على وجهه ويحب ان يعلموا ذلك فيعلمونه ثم قال
-
سبحانه ولولا فضل الله عليكم ورحمته يعني ونعمته فعصمكم من قول المنافقين لاتبعتم الشيطان الا قليلا نزلت في اناس كانوا
-
يحدثون انفسهم بالشرك طيب هذه طريقه المنافقين هذه ماذا تسمى تسمى الحرب الاعلاميه وهذه يفعلها بعض
-
الناس انه يتتبع سقطات والمشاكل والمصائب والامور التي تحصل على اهل الخير واهل الالتزام وعلى اهل التوحيد واهل اهل السنه واهل
-
الاثر فاذا مثلا راى لهم خيرا مثلا راى لهم ماده علميه طيبه او جهدا علميا نفع
-
الله عز وجل به او خيرا فتح الله به على احد منهم كتمه عن الناس
-
فاذا له واذا راى لاهل الباطل شيئا عظم اهل الباطل ولهذا يقول ابن تيميه في منهاج
-
السنه ان من اخلاق المنافقين انهم يحاسبون المؤمنين ويغفلون عن الكفار يحاسبون المؤمنين على الخطا الصغير
-
ويترك الكفار في الامر العظيم سبحان الله نعم فقاتل في سبيل الله فامره ان يقاتل
-
بنفسه لا تكلف الا نفسك يعني ليس عليك ذنب ليس عليك ذنب غيرك وحرض المؤمنين يعني
-
وحضد على القتال على على يعني على قتال العدو عسى الله ان يكف ان يكف باس يعني قتال الذين كفروا والله
-
اشد باسا يعني اخذا واشد تنكيلا يعني نكالا يعني عقوبه من الكفار ولو لم يطع
-
النبي صلى الله عليه وسلم احدا من الكفار لكفاه الله عز وجل وهذه قاعده لكل داعيه
-
خير لو لم يطعك احد وانت اديت ما عليك لا يضرك وقوله سبحانه وتعالى من يشفع شفاعه
-
حسنه لاخيه المسلم بخير يكن له نصيب منها يعني حظا من الاجر من اجل شفاعته ومن يشفع
-
شفاعه سيئه وهو الرجل يذكر اخاه بسوء عند رجل فيصيبه عنه منه فياثم المبلغ فذلك
-
قوله سبحانه يكن له كفل منها يعني اثما من شفاعته وكان الله على كل شيء مقيتا من
-
الحيوان عليه قوت كل دابه لمده رزقها واذا حييتم واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها نزلت
-
في نفر بخلوا بالسلام فحيوا باحسن منها او ردوها يقول فردوا عليه احسن مما قال فيقول
-
وعليك وعليك رحمه الله وبركاته او يرد عليه مثل ما سلم ان الله كان على كل شيء
-
من امر التحيه ان رددت عليها احسن منها او مثلها او مثلها حسيبا يعني شهيدا
-
وهذه الحسنات اكثر وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كل وحده فيها اجر اكثر لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامه
-
نزلت في قوم شكوا في البعث فاقسم الله عز وجل بنفسه ليبعثنهم الى يوم القيامه لا ريب فيه يعني لا شك
-
فيه ومن لا شك في البحث ومن اصدق من الله حديثا يقول فلا احد اصدق من الله اذا حدث
-
يعني في امر البعث فما لكم صرتم في المنافقين في المنافقين نزلت في تسعه نفر
-
منهم مخرم بن زيد القرشي هاجروا من المدينه من مكه الى المدينه فقدموا وارادوا الرجعه فقال بعضهم نخرج كهيئه
-
البدات فاذا غفل غفل عنا غفل عنا مضينا الى مكه فجعلوا يتحولون منقله منقله حتى
-
تباعدوا من المدينه ثم انهم ادلجوا يعني ساروا ليلا حتى اصبحوا حتى قطعوا ارضا بعيده فلحقوا بمكه فكتبوا الى النبي صلى
-
الله عليه وسلم انا على ما فرقناك ان عنا على ما فارقناك عليه ولكن اشتقنا الى
-
بلادنا واخواننا بمكه ثم انهم خرجوا تجارا الى الشام واستبضعهم اهل مكه بضائعهم فقالوا انتم على دين محمد صلى الله عليه
-
وسلم واصحابه فلا فلا باس عليكم فساروا وبلغ المسلمين امرهم فقال بعضهم البعض اخرجوا الى هؤلاء فنقاتلهم وناخذ ما معهم
-
فانهم تركوا دار الهجره وظاهروا عدونا وقال اخرون ما حلت دمائهم ولا اموالهم ولكنهم فتنوا ولعلهم يرجعون للتوبه
-
والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت فانزل الله عز وجل يخبر عن التسعه ره رهط ويعض
-
المؤمنين ليكون امرهم جميعا فقال عز وجل فما لكم صرتم في المنافقين فئتين تختصمون والله اركسهم يعني اضلهم فردهم الى الكفر
-
بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله ومن يضلل الله عن الهدى فلن تجد له سبيلا ثم اخبر الله
-
عن التسعه فقال سبحانه ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء انتم وهم على الكفر
-
فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله يعني حتى يهاجروا الى دار الهجر الهجره بالمدينه
-
فان تولوا فان ابوا الهجره فخذوهم يعني فاثروهم واقتلوهم اين حيث اين وجدتموه من الارض من الحل والحرم ولا تتخذوا منهم
-
وليا ولا نصيرا يعني ولا ناصرا ثم استثنى فقال الا الذين يصلون يعني التسع المرتدين
-
الى قوم بينكم وبينهم ميثاق عهد بني خزاع عهد خزاعه وبني خزيمه وفيهم نزلت الا
-
الذين عاهدتم من المشركين ان وصل هؤلاء التسعه الى اهل عهدكم وهم خزاعه ومنهم هلال بن عميمه الاسدي وسراقه بن مالك ابن
-
جشم وبنو مدلج وبن جزيم وهم حيان من كنانه فلا تقتلوا التسعه لان النبي صلى الله
-
عليه وسلم صالح هؤلاء ان من ياتيهم من المسلمين فهو امن يقول ان وصل هؤلاء
-
وغيرهم الى اهل عهدكم فان فان لهم مثل الذي لحلفائهم ثم قال الله عز وجل او
-
جاؤوكم يعني بني جذيمه حصلت صدورهم يعني ضيقه ضيق قلوبهم ان يقاتلوكم يعني ضاقت قلوب قلوبهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم
-
من التسعه ثم قال سبحانه ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم يخوف المؤمنين ثم قال عز وجل فان اعتزلوكم
-
فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلما يعني الصلح يعني هلالا وقومه خزاعه فما جعل الله لكم عليهم سبيلا في قتالهم طيب
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ونحن اليوم في يوم عرفه وهذا من العمل الصالح مدارسه القران هذا
-
من العمل الصالح لما تقراون عن فضل عشر ذي الحجه ترى من العمل الصالح تلاوه كتاب
-
الله عز وجل ومعرفه تفسيره فهذا الدرس الان نسال الله عز وجل ونرجل من الله عز
-
وجل ان يكون اجره مضاعفا في مثل هذا الوقت يقول ستجدون اخرين يقول منهم اسد اسد وغطفان
-
اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اجئتم
-
مهاجرين قالوا بل جئنا مسلمين فاذا رجعوا الى قومهم قالوا امنا بالعقرب والخنفساء اذ تعود فقال ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم
-
يعني يامنوا فيكم معشر المؤمنين بانهم مقرون بالتوحيد ويامن قومهم مشركين لانهم على دينهم كلما ردوا الى الفتنه يعني كلما
-
دعوا الى الشرك اركسوا فيها يقول عادوا في الشرك فان لم يتزلوكم في القتال قال
-
ويلقوا اليكم الثلم يعني الصلح ويكفوا ايديهم عن قتالكم فخذوهم واقتلوهم يعني اثروهم واقتلوهم حيث قفتموهم يعني ادركو
-
يعني ادركتم ادركتموهم من الارض في الحل والحرم واولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا وهكذا كل دعوه خير تنتشر في الناس
-
ترى هؤلاء المنافقين والذين يعرفون الحق ولكنهم يريدون ان يامنوا قومهم وهذا كان حتى في بدايات ايام الدعوه الاصلاحيه حتى
-
الشيخ محمد عبد الوهاب كان يشتكي يقول ياتينا ويقول لنا انتم معكم الحق وانتم معكم التوحيد وانتم معكم معكم الخير
-
وكلامكم صحيح وكذا فاذا عاد الى قومه حارب الدعوه حجه بينه ثم صارت منسوخه ومكان لمؤمن يعني
-
عياش بن ابي ربيعه ابن المغيره يقول ما كان ينبغي لمؤمن ان يقتل مؤمنا يعني
-
الحارث بن يزيد ابن ابي انيسه من بني عامر ابن اللؤي الا خطا وذلك ان الحارث بن اسلم
-
في موادعه اهل مكه فقتله عياش وكان عياش قد حلف الحارث بن يزيد ليقتلنه وكان
-
الحارث يومئذ مشرك فاسلم الحارث ولم يعلم به عياش فقتله بالمدينه ومن قتل مؤمنا خطا
-
فتحرير رقبه مؤمنه اي التي قد صلت لله ووحدته وديه مسلمه طبعا هو ايش يقول صلت لله
-
وحدته ا وكان مقاتل يرى انه اللي ما يصلي ما عاد المؤمن وذلك ان كثيرا من الرقيق في ذلك الزمان
-
يقول انا اسلمت ولكن ما يظهر منه اثار من الاسلام نعم الا ان يتصدقوا يقول الا ان يتصدق اهل
-
وديه مسلمه الى اهله اي المقتول الا يتصدقوا يقول الا ان يصدق اولياء المقتول بالديح على القاتل فهو خير لهم فان كان
-
هذا المقتول من قوم عدو لكم من اهل الحرب وهو يعني المقتول مؤمن فتحرير رقبه مؤمنه
-
نزلت في مرداث بن عمر القيسي ولا ديه له يعني ولا ديه لاهله ولا ديه له يعني ولا
-
ديه تسلم لاهله وان كان هذا المقتول وكان ورثته من قوم بينك وبينهم ميثاق يعني عهد
-
فديه مسلمه الى اهلها الديه تعطى لاهلها اذا كان بينك وبينهم عهد اي الى
-
اهل المقتول يعني الى ورثته مكه وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اهل مكه
-
يومئذ عهد وعليه تحرير رقبه المؤمنه فمن لم يجد الديه فصيام شهرين شهرين متتابعين توبه من الله تلك الكفاره تجاوز تجاوز من
-
الله في قتل الخطا لهذه الامه لان المؤمن كان يقتل يقتل بالخطا في التوراه على عهد موسى عليه الصلاه والسلام وكان
-
الله عليما حكيما حكم حكم الكفاره والرقبه ومن يقتل مؤمنا متعمدا نزلت في مقياس ابن
-
ضبابه الكناني ثم الليثي قتل رجلا من قريش يقال له عمر ومكان اخيه هشام بن صبابه
-
وذلك ان مقسبابه وجد اخاه قتيلا في الانصار في بني النجار فانطلق للنبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بذلك فارسل النبي
-
صلى الله عليه وسلم الى الانصار رجلا من بني فهر مع مقياس فقال ادفعوا الى مقس
-
قاتل اخيه ان علمتم ذلك والا فادفعوا اليه ديته فلما جاءهم الرسول قالوا السم والطاعه لله ولرسوله والله ما نعلم له
-
قاتلا ولكن نؤدي ديته ودفعوا الى مقياس 100 من الابل في ديه اخيه فلما انصرف
-
مقياس عمد الى رسول الى رسول الله ص عمد الى رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
فقتله وفره وارتد عن الاسلام ورحل من المدينه وساق معه الديه ورجع الى مكه كافرا وهو يقول في شعره قتلت به فهرا
-
وحملت عقله ثرات بني النجار ارباب فارغي وادركت ثري واضطجعت موسدا وكنت الى الاوثان اول راجعي اعوذ بالله فنزلت فيه
-
بعدما قتل النفس وارتد وساق معه الديه الى مكه فيه الايه ومن يقتل مؤمنا متعمدا يعني الفهري متعمدا
-
لقتله فجزاه جهنم خالدا خالدا فيها وتلاحظ فجزاه جهنم خالدا فيها تلاحظ ان الايه اصلا نزلت في مرتد
-
فعلى هذا ومن يقتل يعني بعضهم حملها على الكافر ايه لقتله فيذار جهنم خالدا فيها
-
وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما وافر وافر الانقطاع له بقتله النفس وباخذه
-
الديه يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
بعث سريه وبعث عليها غال بن عبد الله الليثي اخذ ثميله بن عبد الله فلما اصبحوا
-
راوا رجلا يسمى مرداس بن عمرو بن نه نهيك العن بني تيم بن مره من اهل فدك معه غنيمه
-
له معه غنيمه له يعني غنم ايه فلما راى الخيل سابق غنيمته حتى احرزها في الجبل يعني حماها وكان قد اسلم
-
من الليل واخبر اهله بذلك فلما دنوا منه فكبروا فسمع التكريم التكبير فعرفهم فنزل فقال سلام عليكم اني مؤمن هم يظنونه مشرك
-
هو مسلم قال اني مؤمن فحمل عليه اسامه بن زيد بن حاله طبعا هنا مقاتل خلط بين قصه
-
اسامه بن زيد في الرجل الثاني الذي قال انما قاله متعوذ ذلك رجل في معركه
-
ايه من بني عب عبدود فقال مرداس اني منكم اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده
-
ورسوله فطعنه اسامه برمحه فقتله وسلبه و وثاق غنمه ما ادري ليش انا تاثرت عليه
-
فلما قدم المدينه اخبر اسامه النبي صلى الله عليه وسلم فلامه النبي صلى الله عليه
-
وسلم ملامه شديده فقال النبي صلى الله عليه وسلم قتلته وهو يقول لا اله الا الله
-
قال انما اراد انما قال ذلك اراد ان يحرز نفسه وغنمه فقال فقال النبي صلى الله عليه
-
وسلم افلا شققت عن قلبه واصل افلا شقت موجود الخبر في الصحيح لكن بدون ذكر الغنم
-
وكذا فتنتظر صدقه ام لا قال يا رسول الله كيف يتبين لذلك وانما قلبه بيضع من جسده
-
وقات زيادات غير بحي الحذف يقول فلا فلا فهلا صدقته بلسانه ولا فلا صدقته بلسانه
-
ولا شققت عن قلبه فيويل لك فقال استغفر لي يا رسول الله فقال فكيف بلا اله الا الله
-
يقول ذلك ثلاث مرات فاستغفر له النبي صلى الله عليه وسلم الرابعه قال اسامه في نفسه وددت اني لم اسلم حتى
-
كان يومئذ فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعتق رقبه قال المقاتل رحمه الله فعاش
-
اسامه زمن ابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم حتى ادرك علي بن ابي طائ فدعاه علي
-
القتال فقال اسامه ما احد اعز علي منك ولكن لا اقاتل مسلما بعد قول وهذا ثابته
-
ترى بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم كيف لك بلا اله الا الله فان اتيت بسيف فاذا
-
اتيت بسيف سيف اضرب به مسلما فقال السيف هذا مسلم وان ضربت به كافرا قال هذا كافر
-
قاتلت معك هذه الكلمه قالها زبير قالها عفوا سعد بن ابي وقاص فمقاتل دخل حاجه على
-
حاجه نعم اسامه امتنع سعد بن ابي وقاص هو الذي قال ائتوا لي بسيف اميز به المسلم
-
الكافر حتى اقاتل معكم هذه ايام الفتنه فقال له علي اذهب حيث شئت فانزل الله عز
-
وجل يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله يعني سرتم غزاه في سبيل الله
-
فتبينوا من تقتلوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام يعني مرداث وذلك انه قال لهم
-
السلام عليكم اني مؤمن لست مؤمنا تبتغون عرض الحياه الدنيا يعني غنم مرداس فعند الله مغانم كثيره في الاخره والجنه كذلك
-
يعني هكذا كنتم قبل الهجره بمنزله مرداس تامنون في قومكم بالتوحيد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذا لقوكم فلا فلا
-
تخيفون احدا بامر بامر كان فيكم تامنون بمثله قبل هجرتكم فمن الله عليكم بالهجره فهاجرتم فتبينوا
-
اذا خرجتم فلا تقتلوا مسلما ان الله كان ما تعملون خبيرا فقال اسامه والله لا اقتل
-
رجلا بعد هذا يقول لا اله الا الله وقوله سبحانه لا يستوي القاعدون عن الغزو من
-
المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم يعني عبد الله بن جحش
-
الاسدي وابن ام مكتوم من اهل العذر هذا قال ابو محمد هم ثلاثه منهم عبد الله بن
-
جحش عقد له النبي صلى الله عليه وسلم وعبيد الله مات نصرانيا وهذه فيها روايه
-
في السيره وهناك من يناقشه لي مقال في في عدم تصحيحه وعبد الله بن جحش هو الضرير
-
الذي نزل فيه قوله تعالى غير اولي الضرر يقول الله عز وجل لا يستوي في الفضل
-
القاعد الذي لا عذر له والمجاهد بنفسه وماله وهي غزوه تبوك قال الله عز وجل فضل
-
الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين من اهل العذر درجه يعني فضيله على القاعدين وكلا يعني المجاهد والقاعد
-
المعذور وعد الله الحسنى يعني الجنه ثم قال سبحانه فضل الله المجاهدين على القاعدين الذين لا عذر لهم اجرا عظيما شوف
-
الايه الايه انت لما تراها تظن ان انه لا ان غير المعذور موعود بالحثان وان ولكن مقاتل بين لك ان غير المعذور غير
-
غير غير داخل موعذ بالحسن المعذور وفضل الله المجاهدين على القاعدين القاعدين هنا ليسهم المعذورين ففي الايه قاع نوعان من القاعده
-
قاعد بعذر هذا اللي فضل عليه المجاهد وقاعد بلا عذر ا عفوا قاعد بعذر هذا الذي وعد الحسنى
-
وقاعد بلا عذر هذا الذي يفضل عليه مجاهد ثم قال سبحانه نعم وفضل الله المجاهدين على القاعدين الذين
-
لا عذر لهم اجرا عظيما درجات منه يعني فضائل في الجنه 70 درجه بين كل درجه 70
-
سنه ومغفره طبعا ورد ورد خبر ان في درجات في الجنه خاصه المجاهدين ثبت في الصحيح
-
ورحمه وكان الله غفورا رحيما يعني ابا لبابه واوس بن حزام وداعه وكعب بن مالك
-
وهلال بنيه ومراره بن ربيع كلهم من الانصار هؤلاء المخلفين المخلفين ثلاثه في الصحيح ان الذين توفاهم الملائكه يعني ملك الموت
-
وحده ظالمي انفسهم وذلك انه كان نفر اسلم بمكه مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم
-
وليد بن مغيره وقيس بن وليد بن المغيره وابو قيس بن الفاكه المغيره والوليد بن
-
عقبه والربيعه وعمرو بن اميه ابن سفيان بن اميه والعلاء بن اميه بن خلف الجمحي ثم
-
انهم اقاموا عن الهجره وخرجوا مع المشركين الى قتال بدر فلما راوا قله المؤمنين شكوا
-
في النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا غر غر هؤلاء دينهم وكان بعضهم نافق مكه فلما قتل
-
هؤلاء البدر قالوا اي اي قالت الملائكه لهم وهو ملك الموت فيما كنتم يقول اي كنا
-
مستضعفين قال كنا مستضعفين مع انهم كفروا قلوبهم دخلها الكفر مقهورين بارض مكه لا نطيق ان نظهر ان نظهر الايمان قالوا اي
-
قالت الملائكه لم تكن ارض الله واسعه من الضيق يعني ارض الله المدينه فتهاجر فيها
-
يعني اليها ثم انقطع الكلام فقال الله عز وجل فاولئك ماواهم جهنم وساءت مصيرا ويعني
-
وبئس المصير صار ثم استثنى اهل العذر فقال سبحانه حل المستضعفين من الرجال والنساء والولدان فليس مواهم جهنم طبعا نقيض هؤلاء
-
من العباس العباس العباس خرج وقلب في قلب الايمان وخرج مكرها فليس ماواهم جهنم يستطيعون حيله يقول ليس
-
لهم سعه في الخروج الى المدينه ولا يهتدون سبيلا يعني ولا يعرفون له طريقا الى
-
المدينه فاولات عسى الله يعفو عنهم والعسى من الله واجب وكان الله عفوا عنهم غفورا
-
فلا يعاقبهم لاقامتهم عن الهجره في عذر فقال عبد الله بن عباس انا يومئذ من
-
الولدان وامي من النساء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الايه لمسلم مكه فقال
-
جند بن حمزه الليثي ثم الجندعي احملوني فاني لست من المستضعفين واني لهادم بالطريق ولو مت لنزلت الايه وكان شيخا
-
كبيرا فحمله بنوه على سرير متوجه المدينه فمات بالتنعيم فبلغ اصحاب النبي صلى صل الله عليه وسلم موته فقالوا لو لحق بنا
-
لاتم الله اجره فانزل الله عز وجل ان ان يعلمه انه لا يخيب من التمس رضاه شوف هذه
-
العباره لا يخيب من التمس رضاه عباره عجيبه تبروس فانزل الله عز وجل ومن يهاجر في سبيل الله
-
يعني في طاعه الله عز وجل المدينه يجد في الارض مراغما كثيرا يعني متحولا على الكفر
-
وسعه في الرزق ومن يخرج من بيت يه مهاجرا الى الله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما