الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٢٧] رسالة الإمام أحمد في النهي عن مناظرة أهل البدع
-
الحمد لله والصلاة والسلام
-
اله وصحبه ومن
-
اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في الجامع في اعقاب السنة والاثر
-
ولا زلنا مع قائد الامام احمد رحمه الله تعالى
-
واليوم في رسالة توجيهية
-
الامام رحمه الله
-
هذه الرسالة اوردها بالضبط في الابانة
-
موجودة في مسائل صالح
-
عن ابيه فهي من اصح ما روي عن الامام رحمه الله
-
قال صالح ابن الامام احمد رحمهم الله في مسائله كتب رجل الى ابي يسأله عن مناظرة اهل الكلام والجلوس معهم
-
فاملى علي جوابه وقال حنبل كتب رجل الى ابي عبد الله كتابا يستأذنه فيه ان يظع كتابا يشرح فيه الرد على اهل البدع
-
وان يحضر مع اهل الكلام فيناظرهم ويحتج عليهم
-
كتب اليه ابو عبد الله
-
بسم الله الرحمن الرحيم
-
احسن الله عاقبتك
-
دفع عنك كل مكروه ومحظور
-
الذي كنا نسمع وادركنا عليه من ادركنا من اهل العلم
-
انه كانوا يكرهون الكلام والخوض مع اهل شيخ
-
انما الامر في التسليم والانتهاء الى ما في كتاب الله جل وعز
-
وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعدو ذلك
-
الجلوس مع اهل البدع والزيغ لترد عليهم
-
انهم يلبسون عليك وهم لا يرجعون
-
ولم يزل الناس يكرهون كل محدث
-
من وضع كتاب او جلوس مع مبتدأ ليورد ليورد عليه بعض ما يلبس عليه دينه
-
السلامة ان شاء الله
-
في ترك مجالستهم والخوض معهم في بدعتهم وضلالتهم
-
فليتق الله رجل
-
وليصل الى ما يعود عليه نفعه غدا
-
من عمل صالح يقدمه لنفسه
-
ولا يكون ممن يحدث امرا فاذا هو خرج منه اراد الحجة له فيحمل نفسه على المحك فيه
-
وطلب الحجة لما خرج منه بحق او بباطل
-
ليزين به بدعته وما احدث
-
واشد ذلك ان يكون قد وضع في كتاب فاخذ عنه
-
وهو يريد ان يزين ذلك بالحق والباطل
-
وان وضح له الحق في غيره ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد
-
هذا ونسأل الله التوفيق لنا ولك ولجميع المسلمين والسلام عليك. هذه رسالة
-
نحتاجها اليوم حاجة كبيرة
-
وقد يستشكل بعض الناس ممن يضيق افقه
-
اساس هذه الرسالة
-
وكلام الامام رحمه الله في هذه الرسالة
-
ويقول لماذا لا نجالس اهل البدع؟ ولماذا لا نضع الكتب في الرد عليهم؟ ولماذا ولماذا
-
لماذا نبين لهم
-
ثم الست انت يا امام يا احمد بن حنبل
-
انت نفسك ناظرت المخالفين
-
ليس هناك من وضع الكتب من ائمة اهل السنة وهم كثير
-
في زمن الامام احمد رحمه الله كان هناك شخصيات كثيرة مثل عبد الله المسندي مثل الحكم بن معبد ابنه لاحقا عبد الله بن احمد وضع كتاب السنة
-
وضعوا اه كتبا اه كثيرة
-
على اهل الباطل
-
فهل هذا يتعارض مع ما قاله الامام هنا
-
الموضوع يحتاجه منا الى
-
قد نبه شيخ الاسلام
-
ان الامام كان احيانا يفتي على
-
هذا الشخص الذي امامك
-
هناك مسائل علمية
-
هناك عناوين يظنها الناس بابا واحدا
-
ولكنها في الحقيقة عند اهل العلم ابواب
-
وتقرأ فيها بعض الاثار فيظن انها متعارضة
-
وهذه الاثار يكون كل اثر فيها محمولا على باب
-
نأخذ مثالا
-
روى يعقوب بن سفيان
-
المعرفة والتاريخ عن رجل كندي
-
انه
-
جاء الى عمر ابن الخطاب وسأله عدة مسائل. وكان من هذه المسائل انه استأذن عمر في ان يقص على قومه
-
يعني يلقي عليهم درسا موعظة
-
هذا هو لسان السلف
-
فقال له عمر لا لا تفعل ذلك
-
انك ان قصصت
-
رأيت نفسك اعلى منهم
-
ورأيتهم دونك
-
وهنا قد يستغرب الانسان فان عمر ابن الخطاب كان يخطب الجمعة ويحث
-
ورد عن الاسود بن سريع انه كان يقص الصحابي
-
ورد عن جماعة لكن هذا الباب
-
يستبين اذا رأينا حديث لا يقص الا امير او مأمور او مرائي بمعنى
-
اما القاف يحتاج الى ان يكون عالما فقيها فاهما
-
على ما جرى فيما وصف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه
-
قال الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يجريهم على معاصي الله ولم يدع كتاب الله الى ما سواه
-
وهنا هذا الرجل
-
قد يقال انه ليس عنده العلم الكافي
-
ولم يضطر الى هذه المناظرات
-
والى هذا الجلوس مع المخالفين
-
وقد كانت السنة ظاهرة
-
واما الامام احمد في ايام المحنة فاضطر اضطرارا الى المناظرة
-
وهذا يشبه ما ورد عن جماعة من السلف من ذم القياس
-
ثم بعد ذلك نراهم قد قاسوا ورأوا
-
وقد ورد في كتاب اصول السنة وليس في السنة قياس
-
وهنا فالقياس
-
القياس والمناظرة كأكل الميتة
-
نضطر اليه اضطرارا ولا نبتدئه ابتداء
-
وهذا ما لم يفهمه ابن حزم واعترض على مثل هذه العبارات الواردة عن السلف
-
وقد صنف
-
المتأخرون كتبا
-
في فن الجدل والمناورة
-
حقيقة الامام احمد هنا لما نهى عن الامر اشار الى مجموعة من الامراض
-
والاشكالات الموجودة في ذلك الزمان
-
اول اشكال حفظكم الله
-
الاشكال الذي طرحه الامام
-
ان بعض ان كثيرا من المناظرات تبنى على اظعاف التسليم
-
قد ذكر ابن ابي زيد القيرواني انه حظر مجلسا في المجالس الكلام
-
وكان في بدايته
-
انه قام متكلم اليهود وقال
-
لا تحتجوا علينا بشيء من كتابكم. هكذا يعني بشيء من الازرار
-
وقال النصراني كذلك. وقال المسلم مثله
-
فرأى ابن ابي زيد القيرواني قال والله لا اعود ابدا
-
فان كثيرا من المناظرات لا تأخذ اهل الحق الى لا تأخذوا اهل الحق الى الباطل ولا اهل الباطل حق
-
وانما يراد منها معان وراء هذه المناظرة
-
من اهم هذه المعاني التطبيع مع الباطل. والتطبيع مع كونك تسمع سب كتابك وسب نبيك
-
الاستهانة بهم
-
ولابد ان تحترم المستمع
-
في زماننا يعقدون مناظرة بين فريقين
-
القنوات الالمانية
-
وهم لا يهمهم الحق من الباطل
-
وانما يهم يهمهم
-
ما ما يسمونه بالتعايش
-
يريدون مناظرة ثم بعد ذلك يقولون لهم قوموا تعانقوا
-
نريد نقاشا حضاريا قوموا تصافحوا. قوموا افعلوا كذا وكذا
-
وهذا هذا هو المراد لا المراد اصلا نقاش
-
واصل حوار قد تظهر عليه
-
ولكن هم يعرفون انك اصلا ظاهر عليك بالفطرة وبالنصوص وغير كل شيء
-
ولكن هم يستفيدون هذه النقطة. انك تتميع معهم في الحكم
-
وسيوجد اناس عندهم هوى سيتبعونه
-
هذا الفقه الذي فقهه اهل الحديث
-
ولم ينتبه له اهل الكلام
-
اهل الكلام طولوا في الخطابات مع الزنادق
-
تعرفون قصة الجهم
-
هؤلاء اهل الكلام طولوا ودائما اشبه حالهم بحال انسان كان عنده حصن
-
كان عندهم حصن حصين. فاجتمع عليه الاعداء حول هذا الحفر
-
ولم يطمعوا بان يصيبوه بشيء ما دام داخل حصنه
-
فابى الا ان ينزل لهم ويبارزهم على الارض
-
وفقد ميزة هذا الحصن وصار القتال مكافأة
-
هكذا اهل الكلام حين يأتون الى قضايا فطرية
-
والى امور استقرت عند اهل الاسلام
-
ثم يريدون ان يقنعوا اهل الباطل وفقا لصفسطات اهل الباطل
-
وفقا لسفسطات اهل الباطل وليس وفقا لاستدلال العقل الصريح
-
الصحيح. وانما اريد ان الزمه فقط على اصوله. لا مشكلة
-
لا مشكلة
-
ان تبين الحق ببراهينه ثم تبين تناقضه. هذا من تمام الحجة
-
لكن اعرف من تناظر ومن تفعل. وقد ازدهر في زمن العباسيين مناظرة اه فقد كان الخليفة المهدي محمد المهدي يقتل الزنادقة ويتتبعه
-
ثم بعد ذلك لما جاء بعده هارون
-
اخف نفسا وان كان يصنع ما يصنع ايضا هو الاخر
-
ثم لما صار النزاع بين الامين والمأمون ثم ال الامر الى المأمون
-
وكان المأمون يحب مجادلة اهل الباطل واهل الكلام
-
كان يحب مجادلة المجوس واليهود والنصارى والزنادقة
-
ويفرح جدا اذا ظهر عليه
-
وقد ذكر له اخبارا ابن قتيبة في عيون الاخبار
-
وذكر ابن عبد ربه مناظرات له مع مختلف اهل الفرق في العقد الفريد. وعليها اثر الصنعة
-
وعليها اثر الصنعة
-
وقد اخذ هذه المناظرات وزاد عليها ونقص الروافض
-
ونسبوها
-
في صهر المأمون علي الرضا
-
والحنفية ايضا ما قصروا واخذوا هذه المناظرات ونسبوها ونسبوا جزءا منها الى ابي حنيفة
-
اهل الرأي
-
واخذ المعتزلة
-
مناظرات من هذا الضرب ونسبوها ايضا لائمتهم
-
فما الذي كان بعد مناظرة اهل الكلام
-
للزنادق
-
وقد كان الجاحظ يزعم انهم فعلوا وفعلوا. ما الذي كان
-
الذي كان ان الزنادقة ظهروا وانتشروا
-
وصارت لهم دول
-
حتى ظهر يعني هذا امير الزنج
-
لما اه حاصره الخليفة انذاك الموفق كان معه مئة الف فارس
-
اجتمعوا معه على الاباحية
-
فلما ظهر بابك الخرمي ثم بابك الخرمي من الذي هزمه؟ هزمه رجل يقال له الافشين
-
من الناس الاكاسرة. هذا الذي هزمه اللي تبع المعتصم ايضا قتل على الزندقة واكتشف انه زنديق. هو الاخر
-
ثم ظهرت الباطنية والقرامطة وغير ذلك لانها دعوة الشهوات
-
ثم قام آآ امر عظيم. ولهذا نجد ان اللالة اي في زمان متأخر. انبه على هذا المعنى
-
حتى ان الغزالي وهو من اهل الكلام نبه على هذا المعنى
-
اخوانا الجدليات في كثير منها لا تنتهي الى حق او الى باطل
-
ونرى ان هذا ظاهرا انك تجد مناظرات
-
اه دائما اذا انتهت المناظرة كل فريق يزعمون انهم غلبوا وانهم كان لهم الفلج
-
الا في مناظرات يظهر فيها حقا ضعف بعض الاطراف
-
لكن الغزالي قال كلمته. قال انا ما رأيت مناظرة حصل فيها الفلج فدخل الناس في دين الله افواجا بسببها
-
هذا فقط ممكن معنا مثال اثر ابن عباس مع الخوارج
-
في ذلك الوقت كان للناس كان في الناس بقية
-
الخوارج هؤلاء وان كانوا اسوأ اهل ذلك الوقت لكنه وقت فاضل
-
وكان كثير من هؤلاء الخوارج يعني ايش
-
عندهم عندهم دين فحينت تقام عليهم الحجة يتراجعون لكن بعدها الخوارج الذين بعدهم ما ينفع معهم شيء
-
الا قلة قليلة
-
ثم عليك ان تفهم شيئا
-
ان اهل الباطل
-
باطلهم ليس معلومات فقط
-
بل ان باطلهم
-
قد يأتي من الكبر وقد يأتي من العناد
-
بل من الاشكالات التي اورثت كثيرا من الشباب الوسواس
-
انه يظن اننا نحن فقط المطالبون بان نقيم ادلتنا
-
الله عز وجل يقول زعم الذين كفروا الا يبعث. قل بلى وربي لتبعثون
-
زعم الذين زعم مجرد زعم. ما في دليل
-
هو زعل
-
ها وهم يؤمنون بالخالق. طيب
-
وفي اخر الاية ان ذلك على الله يسير. طيب الان الخالق الذي امنت انه خلق كل شيء. صعب عليه
-
صعب عليه انه انه يعيد الخلق ما صعب عليه
-
انت كلامك مجرد زعم اعطني عليه برهانا
-
هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
-
ثم بعد ذلك في وعظ
-
لهذا تجد في القرآن ذكر الوعظ التذكير والتخويف لاهل الباطل
-
لا يذكر لهم فقط الادلة والبراهين العقلية
-
لانه كثير من الناس يحمله على مخالفة الباطل الكبر والحسد
-
ومنهم من عنده تقصير في طلب العلم. نعم
-
وكثير من الناس
-
وذكر ابن بطة في الابانة ان كثيرا من الناس
-
كانوا يجالسون اهل البدع بدعوى الرد عليهم
-
ثم بعد ذلك
-
اه يأخذهم الأمر الى المباسطة ثم بعد ذلك يقعون في شراكهم
-
يعني ومن كان له حال في ذلك
-
ابن الرواندي
-
ابن الرواندي وهو رجل متقدم
-
هذا ابن الرواندي
-
يعني عاش في الطبقة اللي عاشوا فيها تقريبا الستة الله اعلم. ايه
-
هذا كان في بداياته
-
يذهب يجالس الرافض والمعتزلة. يقول الرافضة والزنادقة عفوا والزنادقة. يقول اريد ان اعرف ما عندهم
-
ثم لم يزل به الامر حتى يعني تدرج في الزندقة حتى كتب في نقد القرآن
-
ولو تقرأ كلامه تجد فيه ثقبا عجيبا
-
فهذه الامور التي هي كانت تعامل معاملة الظرورات. مثل الدخول على السلاطين
-
الدخول على السلاطين تجد بعض السلف كانوا يدخلون على السلاطين
-
لكن عند الضرورة. ومن السلف من ينهى عن ذلك
-
حتى ان رجلا حرانيا
-
من فضلاء الرواة
-
اثنى عليه الامام احمد
-
فقالوا له اهل حران يسيئون الثناء عليه. فقال احمد اهل حران قل ما يرظون عن احد
-
انما خالط السلطان لضيعة له
-
لضيعة يعني احمد لقى له عذر
-
فمثل هذه الامور الضرورات اللي هي مناظرة اهل الباطل
-
اه القياس
-
اه مداخلة السلطان
-
الى اخره هذه الامور تعامل معاملة الضرورة. لا تجعل هي الاصل
-
حتى ان اليوم
-
تجد بعض الشباب
-
يقول لك اريد دراسة المنطق
-
فتقول له وهل وهل حققت السنة؟ وهل عرفتها؟ حتى تدرس المنطق
-
لا اريدها لكي افهم كلام ابن تيمية. لافهم كلام شيخ الاسلام. تقول له هو شيخ الاسلام قال لك لا
-
ولا ينتفع به بليد
-
ولا يحتاج اليه ذكي
-
واصلا الشيخ كان ينظر للمنطق لا ينظر له على انه شيء محايد بل يراه عقيدة
-
يونانية صفسطائية سميت منطقة
-
وان كثيرا من مسائله
-
وكان ابن تيمية اذا جاء يرد على باطل اول ما يصنع يجمع الادلة والبراهين من الكتاب والسنة التي تخالف هذا القول
-
ولهذا تجد فصلا طويلا
-
في درء التعارض كله ايات واحاديث في اثبات الافعال الاختيارية لله عز وجل
-
وتجد فصلا طويلا في شرح الاصبهانية في الامر نفسه وفي سرد كتب السلف التي
-
اه السفسطة
-
اه هي المكابرة وجحد الظروريات
-
طيب
-
تجد فصلا طويلا في الاصبهانية يسرد فيه كتب السلف التي نقلت عقائدهم
-
ثم بعد ذلك الشيخ
-
ثم بعد ذلك الشيخ
-
يضع
-
العقائد السنية في ضمن القواعد كما فعل في التدميرية
-
ويبين الباطل
-
ويبين لاهل الباطل ان باطلكم مهما بلغ
-
فانه لا يمكن ان يصل الى يقينية الكتاب والسنة
-
ثم في مرحلة متأخرة اثناء رده يبين لهم ان
-
اصولكم لا تقوموا على اساس وان اصولكم
-
قد يستخدمها المستخدم ليستدل بها على مضامين الكتاب والسنة
-
وقد كان الشافعي رحمه الله تعالى يصنع شيئا من هذا مع اهل الرأي
-
فانه كان يبين لهم
-
فساد مقالتهم ومخالفتها
-
ومخالفتها للاحاديث والاثار
-
ثم بعد ذلك
-
يقوم رحمه الله تعالى بالنظر في اقوالهم وجمع تناقضاتهم في السياق
-
اليوم
-
يخاطب الشباب في مبدأ
-
تعلمهم
-
لا يخاطبون بالنظر في كتب الحديث. بل يحذرون من ذلك
-
ولا يخاطبون بالنظر في كتب الرقاب بل يحذرون بحجة ان فيها اخبار ضعيفة
-
ولا يخاطبون بالنظر في كتب الاعتقاد السلفية
-
القديمة المسندة
-
وانما يخاطبون بالنظر بمناظرة اهل الباطل ومجالستهم وفهم اقوالهم ودراستها. حتى ظهر عندنا جيل
-
ومن بصيرة احمد انه قال ما قال حتى ظهر عندنا جيل
-
هو عالم باديان اهل الباطل اكثر من علمه بما عنده من عمل اهل الاسلام
-
يا اخوة رأيت عددا من الشباب الذين يناضلون النصارى فاذا بهم اعلم بالنصرانية منهم بالاسلام
-
ورأيت شبابا يناظرون الروافض. فاذا بهم اعلم بدين الروافض منهم بدين اهل السنة
-
وهذا كثير كثير. ورأينا شبابا اهتموا بالرد على اهل الكلام
-
فاذا بهم لو قلت له اه واذا بهم اذا اراد ان ان يفيد اخوانه بفائدة قال لهم قال الرازي وقال ابن سينا وقال فلان وقال فلان
-
ولا يعرف ائمته ائمة السلف الكرام
-
بل رأيناهم يتأثرون باخلاق اهل الباطل. فتجد الشاب يناظر الرافضة فيتأثر باخلاقهم وبطريقتهم
-
ويناظر النصارى فيتأثروا باخلاقهم وطريقتهم
-
ويناظر الملاحدة بل من اسوأ الانواع التي جاءت معنا. الذي مثلا يرد على الملاحدة فيحسن
-
ويظن ان كل الابحاث مثل الرد على الملاحم
-
فتجده يناقش في مسألة شرعية تحتاج الى فقه في الدين وتعمق في الاثار بنفس النفس الذي يناقش فيه اذا خاطب الملاحدة وتجده يخبط خبط عشواء وقد كان يحسن حين يرد على الملاحم
-
وبعضهم هكذا حين يرد على النصارى عندهم ضعفاء. فيضرب كل الناس هكذا. فاذا ناظر اناسا من اهل الملة. ولله العجب ما جر علينا هذا التوسع
-
في مناظرة اهل الباطن والرد عليهم. نعم الرد على اهل الباطل ومناظرتهم له مقام مشروع. وقد قام بذلك من قام من اهل العلم
-
ولكن الامر اليوم حقيقة توسع زائد توسع زائد
-
ينبغي معه ان نفعل كلام الامام رحمه الله تعالى هنا
-
بل تأمل الشيخ اخر الرسالة ماذا يقول الامام احمد؟ وهذه الحال سبحان الله كم رأيناها؟ ماذا يقول
-
يقول ولا يكون ممن يحدث امرا فاذا هو خرج منه اراد الحجة له
-
بالله يا اخوة كم من انسان
-
رأيناه يدخل في مناظرة مع اهل الباطن. يناظرهم
-
ثم اثناء النقاش يلزمونه بشيء. فيريد التخلص. فيخترع امرا
-
ثم هذا الامر اذا اخترعه
-
صار يتطلب الدليل عليه
-
في زمن الامام احمد حصل ما حصل
-
لما جاء يناظر المعتزلة ويرد عليهم فخرج بقول ما كان يخطر على بال بشر. ان الكلام ليس صفة فعلية ولا هو فعل. بل هو معنى مثل العلم وغير ذلك. لا يتعلق بالمشيئة. كلام ليس بحرف ولا صوت ولا
-
هذا ايه هذي اخر المناظرات وما صنعت بالناس
-
وحتى صنيع المعتزلة مع الفلاسفة او اهل الكلام
-
مع الدهرية وغيرهم
-
وفي زماننا قد رأيت من ذلك عجبا حتى رأينا الان بعض الناس الذين يردون على الروافض ذاقوا ذرعا بعضهم ذاق ذرعا بفظائل اهل البيت
-
اخو ذرعا بفظائل اهل البيت
-
صاروا يحاولون الطعن فيها وتضعيفها واستنكارها وكانها مجرد ان تثبت فهذا معناه
-
قيام دين الروافض وحتى طعنه في كتب الحديث
-
واليوم انظر اليه ما يأخذهم الجذع بعضهم
-
صار ما جدله اذا جاؤوه وقالوا له
-
الجهمية كفار. وقد قال السلف من قال كذا وكذا فهو كافر
-
فماذا يخرج
-
هل يغلط السلف بماذا يخرج؟ يعني هذا الانسان الحاذق عندهم الان هذا هو ذكي. ما شاء الله
-
يعني قطع الذكاء. قال لهم وفي اثار السلف ايضا ان من لم يكفره فهو كافر. وابن تيمية لم يكفره
-
يعني هذا خلاص هو خرج
-
يعني الجهمي يسمعك تقول ظاهر اثار السلف تكفير شيخ الاسلام. ما شاء الله عليك والله عاقل
-
ما تدمرت شيخ الاسلام الان
-
وفقا لغبائك وعتهك
-
اذا انت تقول ان اثار السلف هذه الاخذ بظاهرها مفسد. اذا هو ماذا كان يحتج على اهل الباطل
-
يعني سبحان الله ما هذا ما هذا الحمق
-
وقد بينت
-
بطلانة هذا وان العالم لا يقال لا يكفر الا اذا لم يعتبروا القول كفرا. اما اذا كفر القول وكفر اعيانا تحت اي ضابط فهذا يسمى مكفرا. فالاثار لا تتناول الشيخ ولا غير الشيخ
-
وانما تتناول صنفا اخر. الشاهد هؤلاء اين اخذهم الجدل؟ اخذهم الى مكان بعيد. الناس اليوم يتحدثون عن بعض من تحدث الا وراء السمهوري. لما مات آآ سيد القمني قال آآ
-
هذا باحث من الدرجة الرابعة
-
سخروا منه وقالوا يعني انظروا الى هذا الرجل كيف انه
-
كيف انه يعني اه اه يتحدث عن كافر زنديق ظاهر اه سب القرآن وسب السنة وصرح بكفره بهذا اللفظ اللين
-
انا اريد ان تتابعوا مقالات رائد السمهوري التي ظهرت قبل يعني قديما قديم احيانا يكتب في جريدة الرياظ وغيرها. انظر الحجج التي كان يستخدمها هي الحجج التي نسمعها في مجالس طلبة العلم
-
ما ان تذكر له شبهة ما لم تذكر له تقبيح دين الجهمية وغير ذلك الا قال لك وماذا عن الحافظ فلان وماذا عن فلان الفلاني وماذا عن كذا وكذا لكنه طرد اصوله فانتهى الى هذا البلاء والى هذا
-
الطريق
-
ولا يطرد اصوله واحد منهم. الان حتى كثير من هؤلاء من يقال حنابلة جدد او غيره او غيره. هو جادل جادل ثم وقع في مصيبة ولم تكن عنده معلومات. كثير منهم هو يزعم عنه حنبلي ولا يعرف ان الحنابلة على مر تاريخه ما فعلوا مع الاشياء
-
هو الدنيا عنده بدت من العصر المملوكي. ان ابن تيمية هو هو الذي قاوم القوم فحسب. ان شيخ الاسلام هو الذي قاوم القوم. فما يدري فجلس وظل يألف وظل يحاول يميع وكذا وكذا وكذا. فلما جاءه بكلام الحنابل
-
تضايق ولم يعرف ما الامر
-
طيب
-
والله المستعان
-
فهذا الجدل وما يصنع في الناس وهذا كثير كثير اليوم. طيب الحل
-
والله العلم يعني على فكرة مسألة
-
يأخذ منهم العلم في باب العقيدة ينبي بهم في جلب الحار
-
طيب هم اللي علموك العقيدة؟ يعني ما علموك شيء غير العقيدة
-
يعني الائمة اللي اللي كتبوا في الاعتقاد الصحيح ما كتبوا في اي شيء غير الاعتقاد الصحيح
-
ما كتب في الفقه ما كتبوا في الحديث نعم هم عندهم يعني
-
لكن هذا العلم اصلا هم فيه
-
على ائمة اهل الحديث في القرون الاولى. فانت ليش ما تعلو بسندك؟
-
لكن اليوم كثير من الشباب يظن ان الدنيا بدأت في العصر المملوكي
-
ما يعرف الا مؤلفات العصر المملوكي
-
اليوم حتى يحدثني احد الاخوة يقول لي ليش الناس
-
لما
-
في ناس اطعنوا بالامام المجدد كل الطاعنين في الامام المجدد عندهم مو زيني
-
لكن اللي طعنوا في شيخ الاسلام
-
ها كذا وكذا يعني منهم شيخ الاسلام ومنهم مثل السبكي مثل غيره
-
وقلت له هؤلاء كثير من الناس مساكين يظنوا ان الدنيا بدأت في العصر المملوكي. في القرن السابع والثامن الهجري
-
فيرى مجلدات كبيرة لهؤلاء ويظن ان هؤلاء هم الذين ابتدأوا العلم
-
وهؤلاء يكفرون ابن تيمية يبدعونه علماء عشان حاطين مجلدات كثيرة
-
اما الشيخ محمد ما كانوا على هذا يعني حتى اللي منهم عنده هذا ليس مشهورا ولا له معنى
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
يقول
-
يقول وطلبت الحجة لما خرج منه بحق مرة
-
تحدثت مع شاب
-
كان عنده مشكلة مع
-
يعني تكلمنا على خبر المروي خبر عمر
-
هذا الجبل يسارية الجبل
-
يا سارية الجبل
-
فلما
-
تخاطبتم معه في هذا وقلت له نعم الاثر فيه ضعف ولكن انصح لا مشكلة
-
فقال هو نحن نتحدث مع الصوفية فاحتجوا به بكذا وكذا فانا اريد ان اضاعفه
-
انا اريد ان اضاعفه
-
قلت له
-
انت لا تأخذ دينك من الجدل وتريد فقط ان تضاعف اي شيء
-
عليك ان تتعلم دينك ابتداء ثم بعد ذلك صاحب الباطل قد يتكلم بشيء آآ من الحقد. عبد الله بالله تعال
-
بس شوي
-
فمثلا قد يستدل وقد يستدل المبطل بكلام
-
هذا الكلام هو يوجهه بحسب ما يريد. بحسب ما يشاء
-
فكثير من الناس وقد يستدل الرافظي بشيء. وقد يستدل المبطل باية. وقد يستدل بكذا وكذا
-
ويكون الكلام لا يخدمه
-
وكم من انسان اخذ اخذته معاكسة اهل الباطل الى باطل اخر
-
وهذا كثير
-
يقول واشد من ذلك ان يكون قد وضعه. مر معنا ذر الهمدان
-
الذي كان
-
مؤسس دين المرجية الذي كان يقول انا لا ادري هذا كلامي صحيح ام لا. ثم بعد ذلك صار يقول هو الذي هو الدين الذي بعث به نبي الله اه نوح
-
الاخ اللي يسأل عن موضوع اردوغان تروح قناة التلقرام
-
اسمها اردوغان والجدل الاسلامي. اردوغان حط بمحرك البحث. اردوغان راح تجد كل شي ما في مشكلة
-
اليوم حتى مسألة كثرة خوض الشباب في مسائل معينة. اليوم تيارات تعرفهم
-
في مجموعة من التيارات عندها رؤى سياسية معينة
-
اليوم فارق زماننا عن ازمنة الماضية ايش
-
فارق زمان مع الازمنة الماضية ان في زماننا يوجد فائض في التدخل السياسي عند العام
-
وتجد العامية
-
يعرفوا في سياستي كثيرا ودائما له رؤى سياسية واصلاحية وغير ذلك
-
طيب
-
وده فاذا جاء
-
يبحث عن اقرب الفرق المتدينة لرؤاها السياسيين
-
وربما هذا اذا كانت الرؤى عنده مستقرة تماما
-
واذا كانت غير مستقرة ممكن يكون
-
يذهب الى
-
اكثر اهل بلد
-
الى الناس الذين بدأ معهم طلب العلم الى اخره
-
فالحاصل ان اليوم كل تيار من التيارات الموجودة وضع لنفسه اصول دين
-
كما اقول اصول دين موافي. بحسب رؤيته
-
ويدخلون الشباب في جدليات دقيقة
-
هذي الجدليات بعضها بعض المسائل التي فيها فهي فعلا من اصول الدين. لكن ليست اصل اصول الدين
-
وبعضها ما هي من اصول الدين
-
ما هي من المسائل القطعية على الاقل في حق هذا الانسان
-
في تعلمها هذا الشاب
-
وتجدها بعضها مسائل علمية دقيقة تحتاج الى نفس اصولي ونفس آآ الكلام في الانتخابات في الجيوش في بعض الشخصيات السياسية في في في كلام كثير
-
كل القضايا ذات المتعلقات السياسية
-
الشاب يدخل في هذه المعامل وهو الى الان ما عرف
-
العقائد الاصلية الاساسية
-
ثم يصير يقيس بقية الدين على هذا
-
وبعدها يدخل في مناظرات مع الشباب اللي هم عندهم رؤى اصلاحية مختلفة
-
في هذه المناظرات تظهر ايش
-
تظهر
-
تظهر البدع والاختراعات وغيره وغيره وغيره
-
ويلزمونه الزاما فيجدد لنفسه دينا
-
الان يعني مثل هذي وهذا يلزمه الزاما حتى كثير منهم مثلا يغلو في التكفير ثم يعودوا الى شيء من الجفاء ثم وهكذا خصوصا الكلام في مسائل الايمان والكفر والاسلام
-
هذه ما اكثر ما رأينا تخبط الناس فيها في هذا الزمن
-
حتى ان حتى ان بعضهم اذا زهق ذهب الارجاء
-
اما انت فيه قولا محررا ما فيه
-
بسبب كثرة الجدل وعلى
-
ومع شيء من الاحتقان ومع ضعف معرفة
-
وتجد مناظرات ومناظرة حتى انك لا تجد احدا منهم على دين معين عشر سنوات ورباع
-
فكلام الامام هذا اذا كان في زمانه
-
معليش نعيد
-
قبل ان نختم
-
حال الناس الذين يريدون هداية الملاحدة والنصارى نية طيبة نية جميلة
-
لكن الهداية ليست بالضرورة بالنقاشات المباشرة او بانك تتعلم دينهم اكثر من دينك
-
او تصليحهم وتفسد نفسك
-
بل ما عندك من الحق مجرد ظهوره للناس لاصحاب الفطر السليمة كافية
-
ترى ليس من الضرورة ان تنقض كل شبهة
-
بحسب ما يزعم انه مقنع له فانت ايضا
-
ولي صوت يسمع
-
ارجو ان تراجع في هذا السياق
-
نعم هو مجرد مجرد اظهارك للاعتقاد السليم
-
هذا بحد ذاته فيه من الدعوة ما فيه
-
وطبعا الاعتقاد السليم يتضمن نقض الباطن. لكن ليس بالضرورة مسلك جدري. هذا هذا اول. ثانيا
-
من ابتلي بشيء من هذا ينبغي ان يكون مسلحا بعلم وقرأ كثيرا والطريقة العلمية المتبعة في ذلك ان تدرس عقيدتك اولا
-
حتى تفهمها
-
الفوارق بينها وبين اعتقادها الباطل
-
ثم بعد ذلك تقرأ ردود اهل الحق على اهل الباطل
-
ثم بعد ذلك اذا اردت ان تنظر في كلامه الباطل لا يبتدأ الامر عندك بمجالسة بعض رؤوسهم او كذا
-
فلتنظر فيما كتبوه ان كنت متخصصا
-
قوية
-
والنظر ينبغي ان يكون
-
ينبغي ان يكون بكتبهم التفصيلية التي يكتبونها لعوامهم يعلمونهم امر دينهم
-
لا تنظر بكتبهم الدعائية فان هذه فيها تلبيس كثير. وتتعبك اثناء النظر فيها
-
ثم بعد ذلك انظر في كتب الدعائية ثم بعد ذلك اذا اردت ان تخاطب احدا
-
حفظكم الله
-
اما انك مباشرة
-
هذا خطأ
-
الامر الثالث
-
الجدليات حتى بين الشباب في المسائل الفقهية وغير ذلك
-
لا ينبغي لا ينبغي ان تخوض في مسألة علمية
-
او تناقش
-
اه بطرف حديث عندك
-
لابد ان تكون محكما لان هذا دين وتوقيع رب العالمين
-
بعض بعض الناس عنده شهوة
-
هو يريد ان يتعلم ولكن لا يريد ان يتعلم ما يريد ان يتواضع
-
ما الذي يفعله؟ يجلس ويظهر انه مناظر لك. هو يريد ان يتعلم منك في المثل
-
يبدأ يورد عليك الاشكالات كأنه ند. لا انت تواضع واظهر نفسك متعلما
-
لانك انت تريد تظلم نفسك كأنك ند ما تنتفع
-
وانا اوصي انه اللي يسوي هالشكل لا عاد تعلمه
-
هذي الرسالة
-
يعني قد يظن بعض الناس انها من اقل رسائل عقيدة نفعة. في يومنا هذا من من اظهر وبالنسبة للمعلمين
-
ما في شي اسمه انا اجي اهل الناس لمحاورة اهل الباطل
-
قبل ان يعرفوا ما عندهم. ليس معرفة ما عندهم
-
ليس معناه فقط ان يعرف عقيدته
-
فليعرف دينه ودينه يعني يعرف صلاته وصيامه وزكاة
-
الى اخر ذلك
-
يمتلئ قلبه بما معه من الحق
-
الاخ اللي يسأل عن التواصل راسلنا في البوت
-
الاسئلة وان شاء الله
-
هذي الوصية للامام احمد لو كانت سمعت
-
يعني
-
السلام عليكم ورحمة