-
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل ثم قال سبحانه واذا ضربتم في الارض واذا ضربتم يعني سرتم في الارض يعني غزوه
-
بني انمار بطن مكه فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاه ان خفتم ان يفتنكم الذين
-
كفروا يعني ان يقتلكم كقوله تعالى على خوف من فرعون وملائهم ان يفتنهم يعني ان
-
يقتلهم ان يقتلهم الذين كفروا من اهل مكه فيصيبوا فيصيبوا منكم طائفه ان الكافرين كانوا لكم
-
عدوا مبينا واذا كنت فيهم يعني النبي صلى الله عليه وسلم فاقمت لهم الصلاه فلتقم
-
طائفه منهم معك ولياخذوا حذرهم من عدوهم ولياخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتاتي طائفه اخرى لم يصلوا
-
فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون يعني تذرون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون يعني فيحملون
-
عليكم جميعا ميله واحده يعني حمله واحده يعني كرجل واحد عند غفلتكم ثم رخص لهم في
-
وضع السلاح عند المطر او المرض فقال سبحانه ولا جناح يعني ولا حرج عليك ان كان
-
بكم اذى من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم وخذوا حذركم من عدوكم عند وضع
-
السلاح ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا هذه مساله صلاه الخوف لها صفه في القران
-
وصفات في السنه وفيها عبر ومنها فوائد من اهمها عظيم قدر الصلاه في جماعه حتى في
-
وقت الخوف وفيها ايضا من العبره والفائده ان العدو ان العدو يود ان تغفل عن سلاحك حتى يميل
-
عليك ميله واحده هناك سلاح حسي اللي هو السيف والسيوف والدروع والرماح هذه اسلحه حسيه وهناك سلاح معنوي وهو ذكر الله عز
-
وجل سياتي في الايات القادمه وايضا معرفه ان هؤلاء اعداء لكم ونحن في ثمان الناس
-
غفلوا عن الولاء والبراء فمال عليهم الكفار ميله واحده ودخلوا عليهم وشبهوا عليهم الف تشبيه في امر دينهم طيب
-
وكان تقصير الصلاه بعثان بين مكه والمدينه والنبي صلى الله عليه وسلم بازاء الذين خافوه وهم غطفان فاذا قضيتم الصلاه يعني
-
صلاه الخوف فاذكروا الله باللسان قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا اطماننتم فاقيموا الصلاه واذا اقمتم في بلادكم فاقيموا
-
الصلاه يعني فاتموا الصلاه كامله ولا تقصروا ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا يعني فريضه معلومه كقوله تعالى كتب عليكم
-
القتال يعني فرض عليكم القتال ولا تهنوا في ابتغاء القوم يقول ولا تعجزوا كقوله تعالى فما و فما وهنوا يعني فما عجزوا في
-
طلب ابي سفيان واصحابه يوم احد بعد القتل بايام فاشتكوا الى النبي صلى الله عليه
-
وسلم الجراحات فانزل الله عز وجل ان تكونوا تالمون يعني تتوجعون فانهم يالمون كما تالمون يعني يتوجعون كما تتوجعون
-
ويردون وترجون من الله الثواب والاجر ما لا من الثواب والاجر ما لا يرجون يعني ابا
-
سفيان واصحابه يعني ابا سفيان واصحابه واصحابه وكان الله عليما بخلقه حكيما في امره انا
-
انا انزلنا اليك الكتاب بالحق وذلك ان يهوديا يسمى زيد بن السمي كان استودع طعمه
-
بن ابيق الانصاري من الاوس من بني ظفر ابن الحارث طبعا طعمه بنيرق وورت الاخبار في
-
انه من اهل نفاق درعا من الحديث ثم ان زيدا اليهودي طلب درعه فجحده طعمه فقال زيد
-
لقومه قد ذكر لي ان الدرع عنده فانطلقوا حتى فانطلقوا حتى التمس داره فاجتمعوا ليلا في داره فلما سمع جلبت القوم احس
-
قلبه ان القوم انما جاؤوا من اجل الدرع فرمى به في دار ابي مليك فدخل القوم داره
-
فلم يجدوا الدرع فاجتمع الناس ثم ان طعمه اطلع في دار ابي مليك فقال هذا درع في دار
-
ابي مليك فلا ادري هي لكم ام لا فاخذ الدرع ثم ان قوم طعمه قتاده بن عوان
-
واصحابه واصحابه قالوا انطلقوا بنا الى النبي صلى الله عليه وسلم فلنبرئ صاحبنا ونقول انهم اتونا
-
ليلا ففضحونا ولم يكن معهم ا رسول من قبلك ونامرهم ان يبرئوا صاحبنا لتنقطع الناس
-
عنا بما قذفونا ونخبره انه انها وجدها في دار ابي مليك فاتوا النبي صلى الله عليه
-
وسلم فاخبروه فصدق النبي صلى الله عليه وسلم طعمه وابراه من ذلك وهو يرى انهم قد
-
صدقوا فانزل الله عز وجل انا انزلنا اليك الكتاب يعني القران بالحق لم ننزله بباطل
-
عبث وهذا شوف لاحظ هذه القصه دليل النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لا يعلم
-
الغيب فهو صدق اغتر بحيله طعمه سبحان الله وهذا ايضا يبين لك ان في الدنيا لا يستتم
-
العدل كاملا فكم من انسان ماكل فعلا ياكل حقوق النفس ايه انما نزله باطن عبثا لغيره شيء لتحكم
-
حكم يعني لكي تحكم بين الناس ما اراك الله يعني بما علمك الله في كتابك قوله سبحانه
-
ويرى الذين اوتوا العلم ولا تكن للخائنين خصيما يعني طعمه ثم قال واستغفر الله يا
-
محمد انج ذلك عن طعمه حين كذبت عنه فابراته من السرقه ان الله كان غفورا
-
رحيما مع النبي صلى الله عليه وسلم انما حكم بالظاهر عنده ما كان لكن فاستغفر
-
النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك قال ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم يعني طعمه ان الله ان الله لا يحب لا يحب
-
من كان خوانا اثيما طيب الان ما وجه الاثر انه صدق قبل السماع للطرف الاخر وغير او
-
لا قد لا يقال هذا لانه اصلا في بينه ما احتاج الى السماء ولكن ينبغي للانسان ان يستكمل البحث دائما
-
خوانا في دينه اثيما بربه يستخفون يعني يستترون بالخيانه من الناس يعني طعمه ولا يستخفون من الله ولا يستترون بالخيانه من
-
الله وهو معهم ا اذ اذ يبيتون يعني اذ يؤلفون ما لا يرضى من القول لقولهم ان انا
-
ناتي النبي صلى الله عليه وسلم فنقول له كذا وكذا فالقوا قولهم بينهم يعني قتاده
-
واصحابه ليدفعوا عن صاحبهم ما ما لا يرضي الله من القول وكان الله بما يعملون محيطه
-
وطبعا قتاد رجل صالح والقصه كلها كانت انهم ايضا هم اغتروا بصاحبهم لكن نبهوا يعني احاط علمه باعمالهم يعني
-
قوم الخائن قتال النعمان واصحابه ثم قال يعني ها انتم قوم الخائن جادلتم عنهم نبيكم في الحياه الدنيا عن طعمه فمن يجادل
-
عنهم يوم القيامه ام من يكون عليهم وكيلا وهذه يكون فيها عبره ايضا للناس الذين
-
تحملهم العصبيه القبليه واحيانا حتى عصبيه التيار او حتى العصبيه الشيوخ للذب عن الباطل والغلط
-
عن طعمه فمن يجادل عنهم يوم القيامه امن يكون عليهم وكيلا يعني به من قوم اما يكون
-
لطعمه مانعا ثم عرض على طعمه التوبه فقال سبحانه من يعمل سوءا يعني اثما او يظلم
-
نفسه يعني قذف البريء ابا مليك ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما في تفسير مقاتل قبل ان ناخذ هذا الدرس
-
تاخذون التنبيه على الدرس الماضي ود الذين كفروا لو تغفلون بضم الفاء لا بفتحها كما قلتها عجلا
-
وفي الحديث ان الدعاء السلاح بالمؤمن الدعاء سلاح صاحب المؤمن وهذا الدعاء الذي ود الشيطان ود عدوك لو غفلت عنه
-
ود الشيطان ود عدوك لو غفلت عنهم الان تفسير مقاتل في ولازلنا في سوره النساء
-
وما قصه طعمه بنيرق قال يكسب اثما يعني طعمه فانما يكسبه على نفسه وكان الله
-
عليما حكيما في امره ومن يكسب لنفسه خطيئه او اثما يعني قذف البريء ثم يرمي به بريئا
-
يعني انه رمى به في دار ابي مليكن الانصاري فقد احتمل بهتانا يعني قذفه البريء بما لم يكن واثما مبينا
-
يعني بينه ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ولولا فضل الله عليك ورحمته يعني
-
ونعمته بالقران حين بين لك امر طعمه فحولك عن تصديق الخائنين بالقران لهم طائفه منهم
-
ان يضلوك وهذا معنى الحديث النبي صلى الله عليه وسلم انكم تختصرون لديه وقد يكون احدكم
-
الحن بحجته من الاخر من الاخر فما قضيت له بشيء ليس له فكانما اقطع له من النار
-
وهذا ايضا يدل على ان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب يقول لكادت طائفه من قوم الخائنين ان
-
يستنزلوك عن الحق وما يضلون يعني وما يستنزلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء يعني وما ينقصونك من شيء ليس ذلك بايديهم
-
انما ينقصون انفسهم ثم قال تعالى وانزل عليك الكتاب والحكمه يعني الحلال والحرام وعلمك ما لم تكن تعلم وهذه فيها رد
-
الرافظه في العلم اللدون والصوفيه ان علم الانبياء لدني وما كان يجهلون شيئا ما لم تكن تعلم من امر الكتاب امر الدين
-
وامر الدين وكان فضل الله عليك عظيما وهذه الايات ينبغي ان تذكر في فضل العلم الشرعي
-
فهذا قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ويقال لنا ايضا في مثل هذه المجالس وفي مجالس
-
احاديث الاحكام ودروس الفقه والعقيده الله عز وجل انعم علينا وعلمنا ما لم نكن نعلم
-
فينبغي ان يفرح الانسان بفضل الله تبارك وتعالى وتعالى عليه اذ فقهه في الدين وان
-
صغر لك ذلك المصغرون فرب العالمين الذي كل هذه الدنيا بيده جعل هذا هو الفضل
-
العظيم نعم يعني النبوه والكتاب ثم قال سبحانه لا خير في كثير من نجواهم يعني قوم طعمه
-
قيس بن زيد وكنان بن ابي الحقيقه ورافع وكلهم يهود حين حين تناجوا في امر طعمه ثم
-
استثنى فقال الا من امر بصدقه او معروف يعني القرض او اصلاح بين الناس ومن يفعل
-
ذلك ابتغاء مرضاه الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما وهذه يوعظ بها القضاه يعني جزاء عظيما فانزل الله عز وجل في قولهم ومن
-
يشاق يعني يخالفي الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين يعني غير دين المؤمنين نوله ما تولى من
-
الالهه ونصله جهنم وساءت مصيرا ها نوله ما تولى من الالهه هذا معنى قول السلف البدعه
-
بريد الكفر وايصرع الناس اهل الاهوال فالامر يبدا ببدعه ومخالفه الجماعه وكذا ثم بعد ذلك الانسان يكفر وهذا حال عامه
-
الفرق خالفوا سبيل المؤمنين من الخوارج وشيعه وغيره وغيره ثم بعد ذلك ما الذي حصل
-
والله واللههم الله عز وجل ما تولوا فتجهموا والجهمي يعبد غير الله ود وعبدوا القبور وعبدوا كذا وعبدوا كذا
-
فتامل هذه الايه العجيبه التي بتفسير مقاتل تصير كانه ومقاتل ما ادرك انحراف الفلق البدعيه
-
تصير كانها دليل من دلال النبوه يعني وبئس المصير فلما قدم طعمه مكه نزل على الحجاج
-
بن علاط السلمي فاحسن فنزل فاحسن نزله فبلغه ان في بيته ذهب فلما كان من الليل خرج فنقب حائط
-
البيت واراد ان ياخذ الذهب وفي البيت مسوك يابسه مسوك الشاء قد اصابها حر الشمس ولم
-
تدبخ هي ظاهر موسوح هي وهذه جلودها يعني فلما دخل البيت من النقب وبطا الموث الموسوح فسمعوا قعقعه
-
قعق قاعه المسوك في صدره في صدره عند النقض واحاطوا بالبيت ونادوا اخرج فان قد
-
احطنا في البيت يعني جاي يسرق فداس على هذه فاصدرت صوتا فلما سمعوه احاطوا به
-
عرفوا نعم فلما خرج اذا هم بضيفهم طعمه فاراد اهل مكه ان يرجموه فاستحي الحجاج لضيفه وكانوا
-
يكرمون الضيف فاهزوه فاهزوه وشتموه فخرج من مكه فلحق بحره بني سليم يعبد صنمهم ويصنع ما يصنعون حتى مات على الشرك لا اله
-
الا الله فانزل الله عز وجل فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به يعني يعدل به فيموت
-
عليه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني ما دون ذلك لمن يشاء فمشيئته ل التوحيد ومن
-
يشرك بالله فقد ضل عن الهدى ضلالا بعيدا حال طعمه هذا مثل حال كثير من الناس يرتكب
-
جريمه يرتكب شيء يرتكب خطا ثم بعد ذلك لا يزال بها الامر حتى يذهب ويوالي المشركين
-
لانه ابغض اهل الايمان او استحيا منهم لانهم قرعوه على ذنبه فهذا فهذا الذي حصل
-
منه وينبغي ان ننتبه لهذا فالايه قالت له يعني لما انت وصلت الى ما وصلت اليه خلاص
-
حصل منك ذنب اردت ان تسرق فعلت فعلت احتفظ بتوحيدك واستغفر الله وهذا مثل الرجل اللي سجد للشيطان حتى
-
ينقذه بعد اذنى بمريضته ثم ان ابن مليك عاش حتى استخلف عمر بن الخطاب فحلف بالله
-
لعمر لا يولي راجعا فلما كان يوم القادسيه انهزم المشركون الى فراته وجاء ساوره كسرى
-
فهزموا المسلمين الى قريب من الجيش فثبت ابو مليك حتى قتل فبلغ ذلك عمر بن الخطاب
-
فقال ابو فقال ا ابو مليك صدق وعده فقال يعني عمر ابو مليك صدق الله وعده يعني هذا
-
قول عمر مو ابو مليك الذي قال هم حطواضعين قال ابو مليك نقطتين يعني كان ابو ملك هو
-
الذي يتحدث لا فقال وتضع نقطتين يعني القائل من عمر يقول ابو ملك هذا هنا
-
المبتدا صدق الله وعده هذا الخبرات ان يدعون من دونه الا اناثا يعني اوثانا يعني امواتا اللات والعثى وهي الاوثان لا
-
تحرك ولا تضر ولا تنفع فهي ميته وان يدعون يعني وما يعبدون من دونه الا شيطانا يعني
-
ابليس زين لهم ابليس طاعته في عباده الاوثان مريدا يعني شوف جعلهم يستحلون المحرمات بامره ف فهذه عبادته
-
ايه زين لهم ابليس طاعته في عباده الاوثاني مريدا يعني عاتيا تمرد على ربه عز وجل في المعصيه لعنه الله حين كره
-
السجود لادم صلى الله عليه وسلم وقال ابليس لربه جل جلاله لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا يعني حظا معلوما من كل الف
-
انسان واحد في الجنه وسائرهم في النار فهذا النصيب المفروض وقال ابليس لاضلنهم عن الهدى ولامنينهم
-
بالباطل ولاخبرنهم الا بعثا ولا جنه ولا نار ولامرنهم فليبتكن يعني ليقطعن اذان الانعام وهي البحيره
-
للاوثان ستاتي في سوره الانعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله يعني ليبدلن دين الله ومن يتخذ
-
الشيطان يعني ابليس وليا يعني ربا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يقول فقد ضل
-
ضلالا بينا يعدهم ابليس الغرور الا بعث ويمنيهم ابليس الباطل وما يعلهم الشيطان الا غرورا يعني الا باطلا الذي
-
ليس بشيء سبحان الله السلام عليكم ورحمه الله تفسير مقاتل ا ابدا الدرس بطرفه متعلقه بسبق لسان وقع بالامس
-
بالامس كنت افكر بقصه سمعتها عن الشيخ تقيدي الهلالي انه قرا في مجلس السماء اسم يحيى بن معين يحيى
-
بن معين قراه هكذا سبقسان ثم قال هو يا معين لما تفطل نفسه او بعدها قال يا معين
-
بالامس شيطانا مريدا هكذا نحفظها لا ادري كيف قراتها مريدا ويبدو ان دخل عليه كلام مقاتل فظنت انه
-
يقول مريدا لكذا وكذا فظنتها هكذا لان هو يدمج كلامه ب مع انها واضحه كانت مكتوبه
-
ف سبحان الله هذه يعني تصحح يقول وقال من يتخذ الشيطان وليا اولئك ماواهم جهنم ماواهم جهنم ولا يجدون عنها
-
محيصا يعني مقرا يلجؤون اليه يعني القرار ثم اخبر المستقر من لا يتولى الشيطان فقال
-
والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا يعني صدقا
-
اي انه منجز لهم ما وعدهم ومن اصدق من الله قيلا فليس احد اصدق قولا من سبحانه وتعالى او
-
عز وجل في امر الجنه والنار والبعث و وغيره ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب
-
نزلت في المؤمنين واليهود والنصارى قالت اليهود كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم فنحن اهدى واولى بالله منكم وقالت
-
النصارى نبينا كلمه الله وروح منه وكلمته وكان يحيي الموتى ويبل الاكمه والابرص وفي كتابنا العفو وليس فيه قصاص فنحن اولى
-
بالله منكم معشر يهود ومعشر المسلمين فقال المسلمون كذبتم كتابنا نسخ كل كتاب ونبينا صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء وامن
-
بنبيكم وكتابكم وكذبتم نبينا وكتابنا وامرتم وامرنا ان نؤمن بكتابكم ونعمل بكتابنا فنحن اهدى منكم
-
واولى بالله منكم فانزل الله عز وجل ليس بامانيكم معشر المؤمنين ولا اماني اهل الكتاب من
-
يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات من
-
ذكر او انثى وهو مؤمن وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا من يعمل
-
سوءا يجزى به نزلت في المؤمنين مجازات الدنيا تصيبهم في النكبه بحجر والضربه واختلاق واختلاج عرق او خدشعود او عثره
-
عثره قدم فيديمهم تفسير جيد يقول لك مقاتل ان المؤمن يجاز بذنوبه في الدنيا والكافر
-
انا الان اقول والكافر يجاز بحسناته في الدنيا فذلك قوله سبحانه وما اصابكم من مصيبه بما
-
كسبت ايديكم ثم قال ولا يجد له من دون الله وليا يعني قريبا ينفعه ولا نصيرا
-
يعني ولا مانعا يمنعه من الله عز وجل فلما افتخرت اليهود على المؤمنين بالمدنيه بين
-
الله عز وجل امر المؤمنين فقال سبحانه ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن
-
بتوحيد الله عز وجل فاولئك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا يعني ولا ينقصون من اعمالهم الحسنه نقيرا حتى يجازوا يعني
-
النقير التي الذي في ظهر النواه الذي التي تنبت منه النخله ثم اختار من الاديان دين الاس الاسلام
-
فقال عز وجل ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله يعني اخلص دينه لله وهو محسن في عمله
-
واتبع مله ابراهيم حنيفا يعني مخلصا واتخذ الله ابراهيم خليلا يعني محبا وانزل الله عز وجل فيهم هذان خصمان يعني كفار اهل
-
كتاب اختصموا يعني ثلاثتهم المسلمين واليهود والنصارى في ربهم انهم اولياء الله ثم اخبر بمستقر الكافر فقال فالذين كف فالذين
-
كفروا قطعت لهم ثياب من نار يعني جعلت لهم ثياب من نار اذا ليس كل
-
خلاف ناتيه ونقف في المنتصف في خلافيات ومثل خلافنا معه الكتاب فيه بينه وبرهان طيب ثم اخبر سبحانه بمستقر المؤمنين فقال
-
ان ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار الى اخر الايه قوله واتخذ الله ابراهيم خليلا
-
والخليل الحبيب لان الله عز وجل احبه في كثره الاصنام وجداله قومه واتخذ الله ابراهيم خليلا قبل
-
ذبح ابنه فلما راته الملائكه حين ذبح اباح ابنه اراد المضي على ذلك قالت الملائكه لو
-
ان الله عز وجل اتخذ عبدا خليلاخذ هذا خليلا محبا والمحبه والخلا اعلى درجات المحبه ولا يعلمون ان الله عز وجل اتخذه
-
خليلا وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه ان صاحبكم خليل الرحمن يعني
-
نفسه فقال المنافقون لليهود الا تنظرون الى محمد يزعم انه خليل الله لقد اجترا مكتوبه اجتزا وهي خطا هي اجترا فانزل الله
-
عز وجل واتخذ الله ابراهيم خليلا العجيب اليهود يزعمون انهم ابناء الله واحبائه ثم يقولون في النبي صلى الله عليه وسلم من
-
صحه الروايه اشترى سبحان الله وانما ابراهيم عبد من عباده مثل محمد واتخذ الله ابراهيم خليلا حين القي في
-
النار فذهب حر النيران يومئذ من الارض كلها ولله ما في السماوات وما في الارض من
-
الخلق عبيده وفي ملكه وكان الله بكل شيء محيطا يعني احاط علمه يعني احاط علمه ويستفتونك في النساء نزلت
-
في سويد وعرفطه ابني الحارث وعينه ابن حصن الفزاري ذلك انه لما فرض الله عز وجل لام
-
كجه وبناتها الميراث انطلق سويد وعرفط وعينا للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان المراه لا
-
تركب فرسا ولا تجاهد وليس عند الولدان الصغار منفع في شيء فانزل الله عز عز وجل
-
ويستفتونك يعني يسالونك عن النساء يعني سويدا وصاحبيه قل الله يفتيكم قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في
-
الكتاب يعني ما بين من القسمه في اول السوره ويفتيكم في يتامى النساء يعني بناتي ام كجه اللواتي اللاتي لا تؤتونهن
-
ما كتب لهن يعني ما فرض لهن من انصابهن من الميراث في اول السوره ثم قال عز وجل
-
وترغبون ان تنكحهن يعني بناتي امك وجه وكان الرجل يكون في حجره اليتيمه ولها مال ويكون فيها ا موقن فيرغب
-
فيرغب عن تزويجها ويمنعها الازواج من اجل مالها رجاء تموت فيرثها فذلك قوله عز وجل
-
وترغبون ان تنكحوهن لدما لدمامتهن ويفتيكم الله في المستضعفين من من الولدان ان تعطوه ان تعطوهم حقوقهم وكانوا لا
-
يورثونهم ويفتيكم ان تقوموا لليتامى في الميراث بالقصد يعني بالعدل وما تفعلوا من خير مما امرتم به من
-
قسمه الميراث فان الله كان به عليما فيجزيكم به وان امراه واسمها خويله بنت محمد بن مسلمه خافت يعني علمت من بعلها
-
نشوسا يعني زوجها او اعراضا عنها لما بها من لما بها من او ما هي واضحه الى الاخرى
-
نزلت في رافع بن خديج ابن خديج عفوا في امراته خويله بنت محمد بن مسلم الانصاري وذلك ان رافعا طلقها ثم
-
راجعها وتزوج عليها اشب منها وكان ياتي الشابه ما لا ياتي الكبيره يقول فلا جناح
-
عليهما الزوج والمراه الكبيره ان يصلح بينهما صلحا ان ترضى المراه الكبيره بماله على ان ياتي الشابه ما لا ياتي الكبيره
-
يقول فلا باس بذلك في القسمه فذلك قوله عز وجل والصلح خير من المفارقه واحضرت الانفس
-
الشح الشحا يعني الحرص على المال يعني الكبيره يرضيها الزوج من بعض ماله فتحرص على المال وتدعو نصيبها من زوجها وهذا حكم
-
مهم كثيرا ما يكون مهمله يعني الرجل احيانا يشتهي الصغيره اكثر من الكبيره فيرضى الكبيره بالمال
-
ايه فتحرص وتدع نصيبه من زوج وان تحسنوا الفعل فلا تفارقوا وتتقوا الميل والجور فان الله كان ما تعملون خبيرا
-
في امر في امرهن من الاحسان والجور ثم قال الله عز وجل ولن تستطيعوا ان تعدلوا في
-
الحب ان يستوي حبهن في قلوبكم ولو حرصتم فلا تقدرون على ذلك فلا تميلوا كل الميل
-
الى التي تحب وهي الشابه فتذروها كالمعلقه اي فتاتيها وتذر الاخرى يعني الكبيره كالمعلقه لا ايم
-
ولا ذات بعل ولكن اعدلوا في القسمه وان تصلحوا امرهن وتتقوا الجور فان الله كان
-
غفورا حين ملت الى الشابه برضى الكبيره رحيما بك حين رخص لك الصلح فانبت الكبيره
-
الصلح الا ان تسوي بينها وبين الشابه او تطلقها كان ذلك لها ثم انه طلقها فنزلت
-
وان يتفرق يعني رافع اخويله المراه الكبيره يغني يغني الله كلا يعني الزوجه والكبيره من سعته
-
يعني من فضله الواسع وكان الله واسعا لهما في الرزق جميعا حكيما يعني حين حكم فرقتهما
-
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تفسير مقاتل تلاحظون يا اخوان ان الوجبات اليوميه صارت اقل
-
نعم وهذا سيمضي سيمشي معنا في عموم الاي القادم انه سيغلب عليها انها وجبات صغيره ولكن هذه الوجبات
-
بالتراكم سترى انك انجزت شيئا كبيرا جدا والى الان والله الحمد لله المشي طيب ان
-
شاء الله تبارك وتعالى ولله ما في السماوات وما في الارض من الخلق ما في
-
السماوات وما في الارض من الخلق عبيده وفي ملكه ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من
-
قبلكم واياكم ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض
-
وكان الله غنيا عن عباده وخلقه حميدا عند خلقه في سلطانه لاحظ هو غني عنهم ومع ذلك يحسن اليهم
-
فيحمدونه نعم ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا يعني شهيدا فلا شاهد افضل من الله هناك
-
فائده تتعلق بالدرس الماضي نسيتها ان اليهود انكروا الخله فقالوا اجترا بدعواه انه خليل الله من انكرها ايضا الجهميه
-
فسروا الخله بالافتقار هذه ينبغي ان تكون فائده فلا شاهد افضل من الله عز وجل ان في ان من فيهما
-
عباده وفي ملكه ثم قال الله عز وجل ثم قال الله عز وجل ان يشاء يذهبكم
-
يذهبكم بالموت ايها الناس وياتي باخرين يعني بخلق غيركم اطوع منكم وكان الله على ذلك قديرا ان
-
يذهبكم وياتي بغيركم واذا عصيتموه من كان يريد ثواب الدنيا بعمله فليعمل لاخرته فعند الله ثواب ثواب الدنيا يعني
-
الرزق في الدنيا وثواب الاخره يعني الجنه وكان الله سميعا بصيرا اليوم الكثير من الناس يفعلون افعالا كثيره للدنيا حتى
-
تراه يبر ابويه لكي يرتاح من كلامهما يصنع لزوجه كذا وكذا يفعل لاولاده ولو احتسب
-
وجعلها للاخره هو فاعلها فاعلها ولو احتسب وجعلها طاعه لله عز وجل وعملا بامره لكان
-
الثواب الذي عند الله عز وجل يغنيه عن كل شيء في هذه الدنيا وكان الله سميعا بصيرا باعمالكم يا ايها
-
الذين امنوا كونوا قوامين يعني قوالين بالقسط شهداء لله يقول اقيموا الشهاده لله بالعدل ولو كانت الشهاده على انفسكم او
-
على الوالدين او الاقربين ان يكن احدهما غنيا او فقيرا فالله اولى بهما بالغني وبالفقير من غيره فلا تتبعوا الهوى في
-
الشهاده والقرابه واتقوا ان تعدلوا عن الحق الى الهوى ثم قال سبحانه وان تلووا يعني التحرير بالشهاده يلجلج بها لسانه
-
فلا يقيمها ليطل بها شهادته او تعرضوا عنها فلا تشهدوا بها فان الله كان بما
-
تعملون من كتمان الشهاده واقامتها خبيرا الانسان احيانا حين يشهد ياتي بعبارات مجمله هذه العبارات المجمله تبطل بها
-
الشهاده فيقال له هل فلان تدين من فلان 1000 دينار يقول اعطاه ما هو اعلن
-
فاذا قيل له يقول شهد بالصدق وهو وهو ما شهد بالصدق المفصل فهناك امور لابد فيها
-
من تفصيل فان القاضي لن يعمل بهذا الكلام المجمل حتى تاتيه على الدعوه تفصيليا هذا
-
معنى طيب قال نزلت في رجل كانت شهادته كانت عنده شهادته على ابيه فامره الله عز وجل
-
ان يقيمها لله عز وجل ولا يقول اني ان شهدت عليه اجحفت بماله وان كان فقيرا هلك
-
لك وازداد فقره ويقال انه ابو بكر الصديق الشاهد على ابيه ابي قحافه يا ايها الذين
-
امنوا ها فلا تاخذك مثلا الشفقه على ابريب الا تشهد عليه بالحق الا وهذا لا ليس عقوقا بل هذا من البر ان
-
تحميه من اكل السحت نعم وهذا وهذه الايه مهمه جدا في ضبط مفهوم البر فاليوم مفهوم البر عند الناس ما هو
-
منضبط كثير من الناس يطيعون ابائهم وامهاتهم بما يوبقهم في اخرتهم. طيب يا ايها الذين امنوا نزلت في مؤمن اهل
-
الكتاب كانت بينه وبين اليهود كان بينه وبين اليهود ا كلام لما اسلموا قالوا نؤمن
-
بكتاب محمد صلى الله عليه وسلم ونكفر بما بما سواه فقال تعالى امنوا بالله وصدقوا
-
بتوحيد الله ورسوله اي اي وصدقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي نزل
-
على رسوله يعني محمد صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي انزل من قبل قبل نسول لكتاب محمد صلى الله عليه
-
وسلم ثم ذكر كفار اهل الكتاب كفار اهل الكتاب فحذرهم الاخره يعني البعث وهنا ينتبه الانسان انه احيانا عند مجادله اهل
-
الباطل قد تصدر منه كلمه يفهم منها جهد شيء من الحق كما يحصل لبعض الناس انه
-
يجادل الرافضه فربما ياخذه ذلك الى الحط على اهل البيت ثم ذكر كفاره الكتاب فحذرهم الاخره يعني
-
البعث فقال الله عز وجل تعالى ذكره ومن يكفر بالله يعني بتوحيد الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر يعني البعث الذي
-
فيه جزاء الاعمال فقد ضل عن الهدى ضلالا بعيدا وبما عدى الله عز وجل من الثواب
-
والعقاب ثم ذكر اهل الكتاب فقال ان الذين امنوا بالتوراه وموسى ثم كفروا من بعد
-
موسى ثم امنوا بعيسى صلى الله عليه وسلم وبالانجيل ثم كفروا بمن بعده ثم ازدادوا
-
كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم بالقران لم يكن الله ليغفر لهم على ذلك ولا ليهديهم
-
سبيلا الى الهدى منهم عمرو بن زيد واوس بن قيس وقيس بن زيد ولما نزلت المغفره للنبي
-
صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين في سوره الفتح قال عبد الله بن ابي ونفر معه فما
-
لنا فانزل الله عز وجل بشر المنافقين يعني عبد الله بن ابي ومالك مك بن الدخشم قلنا
-
مالك بن الدخشم او مالك بن الدخشم هناك حديث في تبرئته من النفاق في صحيح البخاري
-
وجد بن قيس بان لهم في الاخره عذابا اليما وفيها ايضا في حديث البخاري ان الناس كان
-
يتهمون بالنفاق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه يحب الله ورسوله عذابا اليما يعني وجيع ثم نعتهم فقال الذين يتخذون
-
الكافرين من اليهود اولياء من دون من دون المؤمنين وذلك ان المنافقين قالوا لا يتم
-
لا يتم امر محمد صلى الله عليه وسلم فتابوا اليهود وتولوهم فذلك القول سبحانه يبتغون عندهم العزه يعني المناعه وذلك ان
-
اليهود اعانوا مشركي العرب على قتال النبي صلى الله عليه وسلم ليتعززوا بذلك فقال سبحانه ايبتغون عندهم العزه يقول ايبتغي
-
المنافقون عند اليهود المنعه المنعه فان العزه لله جميعا عجيبه هذه يبتغون عند اليهود العزه العزه لله جميعا هذه لطيفه
-
في ان تسقط عصريا في زماننا يقول جميع من يتعزز فانما هو باذن الله وكان المنافقون
-
يستهزئون بالقران فانزل الله عز وجل بالمدينه وقد نزل عليكم في الكتاب يعني في سوره الانعام بمكه ان اذا سمعتم ايات الله
-
يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره يقول حتى يكون حديثهم يعني المنافقين في
-
غير ذكر الله عز وجل فنهى الله عز وجل عن عن مجالسه كفار مكه ومنافقي المدينه عند
-
الاستهزاء بالقران ثم خوفهم ان جالستموهم ورضيتم باستهزائهم انكم اذا مثلهم لاحظ القيد ورضيتم باستهزائهم قيد مهم هذا اما
-
الكاره بقلبه ما يكفر لكن هذا الراضي نعم انكم اذا مثلهم في الكفر ان الله جامع
-
المنافقين يعني عبد الله بن ابي ومالك بن دخشم نكرر ما في شان مالك بن الدخش هكذا
-
في الصحيح وجد بن قيس من اهل المدينه والكافرين من اهل مكه في جهنم جميعا
-
تفسير مقاتل ذكرنا لكم قصه مالك بن الدخشم او الدخشن وان هناك حديثا في الصحيحين وهو حديث
-
عتبان بن مالك الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم مدافعا عنه الا ترى انه
-
قال لا اله الا الله يبتغي به وجه الله وهو ابن الدخشم او ابن الدخشن وحتى يعني
-
يوقف على الحديث والحديث في الصلاه في الصلاه واليوم ان شاء الله تبارك وتعالى معنا عشر ايات من سوره النساء وفي وفيها
-
نك ن نختم الجزء الخامس من كتاب الله عز وجل الجزء الخامس مررنا في هذين الشهرين و
-
وقليل اخذنا خمسه اجزاء الاجزاء الخمسه سدس كتاب الله تبارك وتعالى هذا خير عظيم هذا خير عظيم فلا
-
يؤيسك الشيطان ولا يقولن لك الطريق طويل الحمد لله الامور طيبه والرحله ممتعه ان شاء الله تبارك وتعالى مع ايات الكتاب
-
وكلما مرنا وكلما مررنا على ايه وص انتقلنا الى منتصف القران فاننا سنمر بايات قلما تطرق في
-
دروس التفسير دروس التفسير غالبا غالبا وليس كلها ا اما تكون في اول القران واما
-
تكون في اخر القران الله المستعان يقول ثم اخبر ور سبحانه عن المنافقين فقال الله عز
-
وجل الذين يتربصون بكم الدوائر فان كان لكم معشر المؤمنين فتح من الله يعني النصر
-
على العدو يوم بدر قالوا الم نكن معكم على عدوكم فاعطونا من الغنيمه فلستم احق بها
-
فذلك قوله سبحانه في العنكبوت ولئن جاء نصر من الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن
-
انا كنا معكم على عدوكم وان كان للكافرين نصيب يعني دوله على المؤمنين يوم احد قالوا اي المنافقين
-
للكفار الم نستحوذ عليكم يعني الم نحط بكم من ورائكم ونمنعكم من المؤمنين ونجادل المؤمنين عنكم فنحبثهم عنكم ونخبرهم
-
ونخبرهم ان معكم قالوا قالوا ذلك جبنا وفرقا منهم قال الله عز وجل فالله يحكم
-
بينهم يوم القيامه ولن يجعل الله للكافرين على المؤ المؤمنين الكبيره هذا المنافق مذبذب لا الى هؤلاء ولا الى
-
هؤلاء ولهذا اختلاف احوال اهل الايمان منص من نصر الى هزيمه وهزيمه الى نصر من اهم
-
حكم الله عز وجل فيها كشف هؤلاء وبيان تناقضهم وبيان انهم ليسوا اصحاب موقف وهذا سبحان الله حصل في في ازمنه ان تكون
-
دعوه السنه ظاهره فيدخل فيها الصادق والكاذب ثم اذا جاء دارت عليها الدوائر مع مرور
-
الزمان وقل ناصرها ترى كثيرين مما كانوا يتصنعون نصرتها والغيره عليها وكذا تراهم صاروا من اشد الناس عليها وعلى اهلها او
-
اظهروا نفاقهم يقول يعني حجه ابدا نزلت في عبد الله بن ابي واصحابه ان المنافقين ان المنافقين
-
يخادعون الله وهو خادعهم حين اظهروا الايمان واثروا التكذيب وهو خادعهم على الصراط في الاخره حين قال لهم ارجعوا
-
وراءكم فالتبسوا نورا فوقوا في الظلمه فهذه خدعه الله عز وجل لهم في الاخره ثم
-
اخبر عن المنافقين فقال سبحانه واذا قاموا الى الصلاه قاموا كسالا يعني المنافقين متثاقلين لا يروا انها حق عليهم نظيرها في
-
براءه يراءون الناس بالقيام بالنهار ولا يذكرون الله يعني في الصلاه الا قليلا يعني بالقليل الرياء ولا يصلون في السر
-
مذبذبين بين ذلك شوف ولا يصلون في السر اذا الاذكار السريه وقيام الليل وغيره هذه
-
من علامات وامارات السلامه من النفاق ويبقى الانسان متهما لنفسه يقول ان المنافقين مذبذبين بين ذلك يقول ان
-
المنافقين ليسوا مع اليهود فيظهرون فيظهرون ولايتهم ولا مع المؤمنين في الولايه لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن
-
يضل الله عن الهدى فلن تجد له سبيلا اليه يا ايها الذين امنوا يراغبهم نزلت في المناف في المنافقين منه
-
عبد الله بن ابي ومالك بن دخشم قلنا لكم نعيد نزيد حديث راجع حديث عتبان بن مالك
-
وذلك ان مواليهما من اليهود اصب اصبع ورافع عيروهما بالاسلام وزينوا لهما ترك دينهما وتوليهما اليهود فصانع اليهود فقال
-
الله عز وجل لا تتخذوا الكافرين من اليهود اولياء طبعا اصلا هذا اذا تقول نزلت في في
-
مالك فاذا هو مخاطب يا ايها الذين امنوا فاذا هو ليس منافقا لا تتخذوا الكافرين من اليهود اولياء من
-
دون من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا يعني حجه بينه يحتج يحتج بها عليكم حين توليتم اليهود
-
ونصحتموهم ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار يعني الهاويه ولن تجد لهم نصيرا يعني مانع من العذاب ولما اخبر مستقر
-
المنافقين قال ناس للنبي صلى الله عليه وسلم فقد كان فلان وفلان منافقين فتابوا منه فكيف يفعل الله بهم؟ فانزل الله عز
-
وجل جل ذكره الا الذين تابوا من المنافقين واصلحوا العمل واعتصموا يعني احترزوا بالله واخلصوا دينهم الاسلام بالله عز وجل
-
ولم يخلطوا بشرك فاولئك مع المؤمنين في الولايه وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما يعني جزاء وافرا ما يفعل الله
-
بعذائبكم اي شكرتم نعمته وامنتم يعني صدقتم فانه لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا وكان الله شاكرا
-
عليما بهم لا يحب الله الجهر بالسوء من القول لاحد من الناس الا من ظلم يعني
-
اعتدي عليه فينتصر من القول مثل ما ظلم ولا حرج عليه ان ينتصر مثل ما قالته هذا
-
اللي ذكره مقاتل في حديث نبوي المستبان ما قال فعل الاول ما لم يبغي الاخر يعني شخص
-
يقول لك يا كلب تقول له يا كلب وايضا من ظلم يتظلم عند القاضي يقول فلان ظلمني
-
وهذا مما ابيح في الغيبه ففيها حكمان هذه الايه ليس حكما واحدا فيها حكمان يقول نزلت في ابي بكر رضي الله عنه شتمه
-
رجل والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فسكت عنه مرارا ثم رد عليه ابو بكر فقام النبي
-
صلى الله عليه وسلم عند ذلك فقال ابو بكر يا رسول الله شتمني وانا ساكت
-
فلم تقل له شيئا حتى رددت عليه ا قمت قال ان ملكا كان يجيب عنك فلما رددت
-
عليه ذهب الملك وجاء الشيطان فلم اكن لاجلس عند مجيء الشيطان طبعا هذا الحديث مروي ويصحح بعض المعاصرين في صحه الكلام
-
طيب والا يخالف المستبان ما قال فابو بكر ما بغي بغى الا ان يقال ان هذا النبي صلى
-
الله عليه وسلم يدله على الافضل نعم ويقول وكان الله سميعا بجهل السوء عليما به ثم اخبر ان العفو
-
والتجاوز خير عند الله من الانتصار فقال سبحانه ان ان تبدوا خيرا يعني تعلنوه او تخفوه
-
يعني تسروه او تعفو عن سوء او تعفو عن سوء ا فعل فعل بك فان الله كان
-
عفوا قديرا يقول فان الله اقدر على عفو ذنوبك منك على العفو من صاحبك لاحظ لاحظ
-
هذه فائده ايش ذكر ايش القدير عفوا قديرا ارتباط العفو بالقدير يعني هو مثل ما النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال لا مسعود الانصاري ابا مسعود اعلم ان الله اقدر منك عليه وقد يقال العفو
-
للترغيب وقد يقال العفو للترغيب بالترغيب عن العفو والقدير للتخويف للتخويف من القدير للتخويف من التجاوز على الناس
-
فالله قدير عليك اكثر منك عليهم ان الذين يكفرون بالله ورسله يعني اليهود منهم عامر
-
بن مخلد ويزيد ابن زيد كفروا بعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ويريدون ان يفرقوا بين
-
الله ورسله ورسله يقولون نؤمن ببعض الرسل يعني محمد يعني موسى ونكفر بعض الرسل يعني
-
عيسى ومحمد محمدا صلى الله عليهما ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا يعني دينا يعني
-
ايمانا ببعض الرسل وكفرا ببعض الرسل تفسير مقاتل ابن سليمان رحمه الله اولئك هم الكافرون حقا حين كفروا ببعض
-
الرسل لا ينفعهم ايمان ببعض واعتدنا للكافرين في الاخره عذابا مهينا وهذه الايه من ابلغ الرد على من يقول بعدم
-
من تكفير اليهود والنصارى ويقول هم اهل الكتاب ليسوا كفار تقول له في القران قيل
-
فيهم اولئك هم الكافرون حقا نعم وسبحان الله الايه كانها رد على الناس اليوم يعني الهوان مهينا يعني الهوان ثم
-
ذكر المؤمنين فقال سبحانه والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم يعني رسل وصدقوا بالرسل جميعا اولئك سوف يؤتيهم
-
اجورهم يعني جزاء اعمالهم وكان الله غفورا رحيما يسالك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء نزلت في اليهود وذلك ان
-
كعب الاشرف هو في حاصل يهودي قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان كنت صادقا بانك
-
رسول فاتنا بكتاب غير هذا مكتوب من السما في السماء جمله واحده كما جاء به موسى
-
فذلك قوله سبحانه يسالك اهل الكتاب الى قوله سبحانه فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا
-
الله جهره يعني معاينه فاخذتهم الصاعقه يعني الموتى بظلمهم لقولهم ارنا الله جهره معاينه ثم اتخذوا العجله من بعد ما جاءتهم
-
البينات يعني الايات التسع فعفونا عن ذلك فلم نستاصلهم جميعا عقوبه باتخاذهم العجل واتينا موسى سلطانا مبينا وهذا يبين لك
-
العقوبه عنه قيل لهم اقتلوا انفسكم ان العقوبه درجات فبعض العقوبه عفو وهي هذا من هذا ما قول بعض السلف اني احمد
-
الله عز وجل على المصيبه انها انها كانت دون هذا يعني حجه بينه حجه بينه يعني اليد والعصا
-
ورفعنا فوقهم الطور يعني الجبل فوق رؤوسهم رفعه جبريل وكانوا في اصل الجبل فرفع الطور فوق رؤوس رؤوسهم بميثاقهم لان يقروا
-
بما في التوراه وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا يعني باب حطه وقلنا لهم لا تعدوا في
-
السبت يعني اي لا تعدوا في اخذ الحيتان يوم ا طيب يوم السبت يوم السبت واخذنا منهم
-
ميثاقا غليظا يعني شديدا والميثاق اقراره بما بما عهد الله عز وجل في التوراه فبما
-
نقضهم ميثاقهم يعني ف بفب نقضهم اقرارهم بفب نقضهم اقرارهم بما في التوراه وكفرهم بايات الله
-
يعني الانجيل والقران وهم اليهود وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف وذلك حين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم
-
وقتلهم الانبياء عرفوا ان الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم حق وقالوا قلوبنا غلف
-
يعني في اكنه عليه الغطاء فلا تفقه ولا تفهم ما تقول كراهيه ما سمعوا من النبي
-
صلى الله عليه وسلم من كفرهم بالانجيل والفرقان يعني لما سمعوا ذكر قتل الانبياء تضايقوا قالوا ايش قصدك ما نفهم ايشش ايش
-
تقول يقول الله عز وجل بل طبع الله عليها بكفرهم يعني ختم على قلوبهم فلا يؤمنون
-
الا قليلا ايه الطبع طبعا فيها ردع القدريه يقولون ما اقل ما ما يؤمنون فانهم
-
لا يؤمنون البته وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وذلك ان اليهود قذفوا مريم بيوسف بن ماثان بالزنا وكان ابن عمها وكان
-
قد خطبها ومريم بنت عمران بن ماثان وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى بن مريم ولم يقولوا
-
رسول الله ولكن الله عز وجل قال رسول الله ثم قال تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن
-
شبه لهم بصاحبهم الذي قتلوه وكان الله عز وجل قد جعله على صوره عيسى فقتلوه وكان
-
المقتول لطم عيسى وقال لعيسى حين لطمه اتكذب على الله حين تزعم انك رسوله فلما
-
اخذه اليهود ليقتلوه قال لليهود لست بعيسى انا فلان واسمه يهوذا فكذبوه وقالوا له انت عيسى وكانت اليهود جعلت
-
المقتوله رقيبا طبعا عند النصارى المشهور ا طبعا حتى النصارى الاوائل اللي قالوا ان المسيح ليس هو من
-
الصلب ما جعلوه يهوذا لكن يهوذا عند النصارى ا يقولون انه قتل نفسه شنق نفسه
-
او فعل يعني زعم انه مثل انتحر وهذا يدل على انه فعلا مات وعلى صحه ما قالهم
-
المفسرون لان الطريقه التي ذكروها في قتله لنفسه ما تستقيم يقول وكانت اليهود نعم وكانت اليهود جعلت
-
المقتول رقيبا على عيسى فالقى الله تعالى ذكره شبهه على الرقي فقتله ثم قال سبحانه
-
وان الذين اختلفوا فيه يعني في عيسى وهم النصارى فقال بعضهم قتله اليهود وقال بعضهم لم يقتل في شك منه من قتله ما لهم
-
به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا طبعا مقاتل يقول النصارى اختلفوا في
-
المسيح ايام النبي صلى الله عليه وسلم عامه النصارى يقول المسيح قتل لكن في اول
-
زمن النصرانيه القديم القديم في زمنهم القديم في مخطوطاتهم القديمه فعلا كان هناك خلاف يقول وما قتلوه ظن وما قتلوا ظنهم يقينا
-
يقول لم يستيقنوا قتله كقول الرجل قتلته علما فاكذب الله عز وجل اليهود في قت في قتل عيسى صلى الله عليه
-
وسلم فقال الله عز وجل وجل بل رفعه الله اليه الى السماء حيا في شهر رمضان في ليله
-
القدر وهو ابن 33 سنه رفع الى السماء من جبل بيت المقدس فذلك قوله سبحانه بل رفعه
-
الله اليه وكان الله عزيزا حكيما يعني عزيزا منيعا حين منع عيسى من القتل حكيما
-
حين حكم حين حكم حكم رفعه وقال وترك عيسى صلى الله عليه وسلم بعد رفعه خفين ومدرعه
-
وحذافه وحذافه يحذف بها الطير وقالت عائشه رضي الله عنها وترك رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم بعد موته ازارا غليظا وكثاء وساده وساده الادم حشوها ليف وان من اهل
-
الكتاب وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن يعني وما من احد من اهل الكتاب يعني
-
اليهود الا ليؤمنن به بعيسى صلى الله عليه وسلم قبل موتها انه نبي رسول قبل موت
-
اليهودي يعني عند موته لان الملائكه تضرب وجوههم ادبار وادبارهم وتقول يا عدو الله ان المسيح الذي كذبتم به هو عبد الله
-
ورسوله حقا فيؤمن به وهناك من قال لا هذا نزول المسيح وهذه كلها تفاسير مرويه
-
و ايه فيؤمن به ولا ينفعه ويؤمن به من كان منهم حيا اذا نزل عيسى صلى الله عليه وسلم
-
فينزل عيسى صلى الله عليه وسلم على ثنيه يقال لها فيق دهين دهين الراس عليهم
-
مصرتان يعني هو يكون دهين الراس وهذا ان المسيح دهين الراس هذا صته في السنه يقول
-
كانه خرج من ديماس يعني كانه خرج من حمام راسه رطب نعم عليهم السرطان معه حربه يقتل بها الدجال
-
فقيل لابن عباس فمن غ فمن غرق من اليهود او احرق او اكله السبع قال لا تخرج روحه
-
حتى يؤمن بعيسى طبعا هذا الايراد هذا الايراد سبحان الله ما لا اله الا الله ا
-
ما ثبت عن ابن عباس لكن هذا كان يورد على موضوع عذاب القبر يقول طيب من كذا من كذا
-
ما الذي يحصل معه فيجاب كما اجاب عيسى بن مريم ابن عباس الامر يقع على الروح او رب العالمين يجمع
-
اجزاءه ويضعها في محله الله على كل شيء قدير ثم قال الله تعالى ويوم القيامه يكون
-
عليهم شهيدا انه قد بلغهم الرساله قال سبحانه فبظلم من الذين هادوا يعني اليهود حرمنا عليهم طيبات احلت لهم يعني في
-
الانعام اللحوم والشحوم وكل ظفر لهم حلال فحرمها الله عز وجل عليهم بعد موسى وبصدهم
-
عن سبيل الله كثيرا في فيها اضمار يقول وبصدهم عن سبيل الله كثيرا يعني دين
-
الاسلام وعن محمد صلى الله عليه وسلم يعني وبصدهم عن سبيل الله في الاسلام وفي محمد كثيرا
-
هذا وصل لهما الايه وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن وليس يؤمن يؤمنن لتصحح عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
تفسير مقاتل واليوم الوجبه ليست كبيره يقول يذكر قول الله عز وجل واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل
-
وهو محرمون بغير حق واعتدنا للكافرين منهم يعني اليهود عذابا اليما يعني وجيعا فهذا الظلم
-
الذي ذكره في هذه الايه ثم ذكر مؤمني اهل الت مؤمني اهل التوراه فقال سبحانه
-
لكن الراسخون في العلم منهم وذلك ان عبد الله بن السلام واصحابه قالوا للنبي صلى
-
الله عليه وسلم ان اليهود لتعلم ان الذي جئت به حق وانك لمكتوب عندهم في التوراه
-
فقال وقالت اليهود ليس كما تقولون وانهم لا يعلمون شيئا وانهم ليغرونك ويحدثونك بالباطل فقال الله
-
عز وجل لكن الراسخون في العلم منهم يعني المتدارسين علم التوراه يعني ابن سلام واصحابه منهم يعني من اليهود والمؤمنون
-
يعني اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من غير اهل الكتاب يؤمنون بما انزل اليك من
-
القران وما انزل من قبلك من الكتاب على الانبياء التوراه والانجيل ثم نعتهم فقال سبحانه التوراه والانجيل ثم
-
نعتهم سبحانه فقال ثم نعتهم فقال سبحانه والمقيمين الصلاه والمؤتون الزكاه يعني المعطون الزكاه والمؤمنون بالله واليوم الاخر انه واحد لا
-
شريك له والبعث الذي فيه جزاء الاعمال اولئك سنؤتيهم اجرا يعني جزاء عظيما وقيل ان اليهود لا يكادون يذكرون البعث قلوبهم
-
متعلقه بالدنيا تعلقا شديدا وذكر هذا المعنى ابن تيميه فلعل هذه هي فائده ذكر البعث والاخره هنا في هذا السياق انا
-
اوحينا اليك وذلك ان عدي بن زيد وصاحبيه اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم
-
والله ما اوحى الله اليك ولا الى احد من بعد موسى فكذبه الله عز وجل فقال انا اوحينا اليك كما
-
اوحينا الى نوح والنبيين من بعده يعني من بعد نوح هود وصالح واوحينا الى ابراهيم
-
واسماعيل طبعا هو ذكر هود وصالح لان هؤلاء انبياء عرب نكالا بهم لانهم يزعمون النبوه فقط في بني
-
اسرائيل واوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط يعني بني يعقوب يوسف واخوته يعني بني ا يعقوب يوسف واخوته واوحينا
-
اليه في صحف ابراهيم ثم قال واوحينا الى عيسى وايوب ويونس ويونس وهارون وسليمان وهذه كلها
-
عليها فتحه لانها اسماء جمي فهي ممنوعه من الصرف ف واتينا داوود زبورا ولا لان الان لو كانت اسماء عربيه فنقول
-
من الى محمد وصالح وهود ها لكن ها سليمان هكذا واتينا داوود زبورا ليس فيه حد ولا حكم ولا فريضه ولا حلال
-
ولا حرام 50 و 100 ايه فاخبره فاخبره الله عز وجل بهن ليعلموا انه نبي فقالت اليهود
-
ذكر محمد ذكر محمد النبيين ولم يبين لنا امر موسى اكلمه الله ام لم يكلمه يتعنتون
-
فانزل الله عز وجل في قول اليهود ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل هؤلا هؤلاء بمكه في
-
الانعام وفي غيرها لان هذه مدنيه النساء ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكريما يعني مشافهه
-
يقول يعني مشافهه شوف يثبت الكلام وهذا التفسير مشافهه مروي عن الجماعه من السلف تجدها في الطبري وفي هذا الردع الجهميه
-
وهو ابن 40 سنه ليله النار ومره اخرى حين اعطي التوراه رسلا مبشرين يعني شوف كلمه اول مره لما
-
بعثه وثاني مره لما اعطاه التوراه نعم رسلا مبشرين بالجنه ومنذرين من النار لالا يكون للناس على الله حجه بعد الرسل فيقول
-
يوم القيامه لم ياتنا لك رسول وكان الله عزيزا حكيما حكم ارسال الانبياء الى الناس فقال لهم
-
النبي صلى الله عليه وسلم انكم لتعلمون ما احق ما اقول وانه لفي التوراه فان تتوبوا
-
وترجعوا يغفر لكم ذنوبكم فقالوا لو كان ما تقول في التوراه لتابعناك فقال النبي صلى
-
الله عليه وسلم والله انكم لتشهدون بما اقول قالوا ما عندنا بذلك شهاده قال الله
-
عز وجل فان لم يشهد لك احد منهم فان الله وملائكته يشهدون بذلك فذلك قوله سبحانه
-
لكن الله يشهد بما انزل اليك من القران انزله بعلمه والملائكه يشهدون وكفى يشهدون بذلك وكفى بالله شهيدا يقول فلا شاهد افضل
-
من الله بانه انزل عليك القران ثم قال يعنيهم ان الذين كفروا يعني اليهود كفروا
-
بمحمد صلى الله عليه وسلم والقران وصدوا عن السبي عن سبيل الله يعني عن دين الاسلام قد ضلوا عن الهدى
-
ضلالا بعيدا يعني طويلا ثم قال ان الذين كفروا يعني اليهود كفروا فروا بمحمد صلى
-
الله عليه وسلم والقران وظلموا يعني واشركوا بالله لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الى الهدى ثم استثنى الا
-
طريق جهنم خالدين فيها يعني طريق الكفر وهذا اللي يهديهم معناه ان عندهم اراده يعني الله عز وجل لا يجبرهم هم معرضون على
-
الحق لو كان فيهم شيء من الانصاف لهداهم الله هذه فهمهام مفهوم العكس انت لو كان
-
عندك استعداد للحق فالله يوفقك ودعوت الله عز وجل واقبلت حتى لو كنت نشات في الباطل
-
فالله عز وجل يوفقك اما انسان الغالب عليك العصبيه والبغثلطرف الاخر او الحسد له فانك لن توفقا الا لطريق جهنم
-
وكان ذلك على الله يسيرا يعني عذابهم على الله هينا يا ايها الناس ثم ان ايضا ما
-
يضاعف عليهم انهم قريبون من الحق عارفون به وهذه المساله انه اليهود ليمو طيب اليهود ليمو مع انهم في الاساس ليس كلهم
-
يقراون التوراه وانما فئه معينه منهم هي التي تقرا البقيه يقرئون طيب الان في امتنا ايهما اوضح قضيه نبوه
-
النبي صلى الله عليه وسلم في التوراه ام توحيد الله عز وجل في القران توحيد الله
-
عز وجل في القران طيب كل ما ما تقراه في لومود نزله على اهل الاهواء الذين اباحوا الشرك
-
وخالفوا القران الكريم في في التوحيد وفي غير ذلك نعم يعني عذابه على الله هي ايها الناس قد
-
جاءكم الرسول يعني محمدا بالحق يعني بالقران من ربكم فامنوا خيرا لكم يعني صدقوا بالقران فهو خير لكم من الكفر من
-
الكفر وان تكفروا فان لله ما في السماوات السوا والارض من الخلق وكان الله عليما حكيما