الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ١٧٢ ] عقيدة حرب الكرماني [ ٤ ]
-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى هم بعد
-
فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورساله للسنه والاثر ولا زلنا مع عقيده
-
حرب بن اسماعيل كرماني رحمه الله تعالى ارسل لي بعض الاخوه كلاما لبعض الجهميه يتحدث عن هذا الكتاب
-
ويحاول ان يطعن فيه وسبحان الله الجهميه مع متوني اهل السنه ينبغي ان يتمثلوا قول القائل لو كان لو
-
كان سهما واحدا للتقيته فكم عقيده في عقيده ام كم اثرا في اثر ام كم حديثا في حديثا ستضعفون
-
وقال هذه ليس لها اسناد فقلت له هذه مساء الحرب المعروفه عند الائمه ثم ان عددا من
-
فقراتها مما يغيظ هذا الفهم قد رويت فذكر الذهبي في العرش عن ابن ابي حاتم انه
-
روى عن حرب بن اسماعيل الكرماني جزءا من هذه العقيده المتعلق في علو الله عز وجل
-
على خلقه وهذا يعني ما يثبت المتن مما يثبت المتن هناك مثبتات اخرى نحن اليوم مع الفقره
-
الثالثه مع الفقره الثالثه والعشرين يقول المصنف رحمه الله ولا نشهد على احد من اهل القبله انه في النار لذنب عمله
-
ولكبيره اتى بها الا ان يكون ذلك في حديث في ان يكون في ذلك حديثا فيروى كما جاء
-
على ما روي ويصدق ويصدق به ويقبل ويعلم انه كما جاء ولا ينصب الشهاده ولا يشهد على احد انه في الجنه
-
بصلاح عمله او لخير اتى به الا ان يكون في ذلك حديث يروى حديثا فيروى الحديث كما جاء على مروي يصدق
-
به ويقبل ويعلم انه كما جاء ولا ينصب الشهاده هاتان الفقرتان تكررتها في الكثير من
-
متعقديه وقد تحدثنا على نظائرهما مرارا وهنا نجمل ونفصل ايضا اما الاجمال من فان يقال ان هذا كل كله
-
مختص باهل القبله واما غير اهل القبله فالشهاده عليهم بالنار واستثني من ذلك من الصحابه الكرام
-
جمله على التحقيق وليس فقط المبشرين بالجنه فالمبشرون بالجنه لهم فيهم فيهم نصوص وياتي الكلام عليها على ان كل
-
الصحابه مشهود لهم وكل وعد الله الحسنى اهل الجنه 120 صفا ثمانون من هذه الامه
-
يعني الثلاثاء قال احمد ان لم يكن فيهم اصحاب محمد فمن فهذا ما يتعلق بالاجمال
-
وبالمخالفه اليوم اما الحديث والتفصيلي قوله ولا نشهد على احد من اهل القبله انه في النار لذنب عمله
-
السوء في ذلك ان ذنوب اهل القبله يعني لا يشهد عليه لا بخلود ولا يشهد عليه
-
حتى بالدخول المبدئي لان المؤمن ما وقعت منه من الكبائر فقد تكفر فهناك مكفرات فهناك التوبه وهناك الاستغفار وهناك
-
الحسنات المكفره وهناك نقاش بين اهل العلم في الحسنات المكفره هل تكفر الكبائر والصواب انها قد تكفر الكبائر قد في حال
-
معين والا الا الاصل انها لا تكفر لحديث الحج الى الحج كفاره لما بينهم بلا ما
-
بينهما مجتنبت الكبائر الجمعه الى الجمعه كفاره وايضا لحديث النائحه ان لم تتوب جعل لها السربال
-
من قطران النائحه ان لمصر في الكبائر انها لابد فيها من توبه هذا الاصل ولكن قد يستثنى
-
حسنات عظيمه والدليل في ذلك حديث المراه البريه التي سقط كلبا فغفر لها وهذا والحسنات لا تعظم فقط في
-
صورتها فان الحسنه لها احوال تعظم بها وتتضاعف بها فمن احوالي عظمه الحسنه وتضاعفها ان تكون
-
الحسنه خفيه والاخلاص فيها عظيما كامر المراه التي ثقت الكلب واشير الى هذا المعنى في
-
حديث السبعه الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله قال ورجل تصدق بيمينه حتى
-
لا تعلم شماله ما انفق ورد في روايه فيها قلب تصدق بشماله حتى لا تعلم يمينه ما
-
افقه فهذا دليل على شده الخفاء وهذا يدل على ان الخفاءه مما يضاعف اجر العمل
-
وهناك حال يقع فيه المضاعفه وهو بعكس هذا وهي ان تكون الحسنه ذات نفع متعدد
-
ذات نفع متعدد دليله حديث من سنه في الاسلام سنه حسنه كتب له اجرها واجر من تبعه عليها وكان ذلك
-
في حال شخص تصدق على نيه ولكن كان في نيته حيث الناس على ذلك لما دعا النبي صلى الله
-
عليه وسلم الصدقه فكان في صنيعه تشجيعا للناس فحث فشكر له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك
-
وتحدث بمثل هذا وايضا من عوامل مضاعفه الحسنه ان يكون فيها احياء لسنه ماتت احياء لسنه ماتت ويدل عليه الحديث السابق
-
ويدل عليه احاديث الوارده في فضل الغربه وفي فضل الغرباء واهلها واهل الغربه وقد ورد حديثنا الصابر منهم اجر سبعين منكم
-
والاحاديث السلام ورحمه الله وبركاته حياك الله والسلام للصابر منهم اجر سبعين منكم وهذا الحديث تكلم الناس في صحته
-
فعوامل ومن عوامل مضاعفه الاجر وعظمه الحسنه وقوع المشقه وقوع المشقه ودليله خبر النبي صلى الله
-
عليه وسلم لعائشه اجرك على قدر نصبك وايضا دليله الخبر الذي ورد انه سبق دينار عشره
-
سبق دينارا عشره فكيف دينار يسبق عشره يعني صدقه بدينار سبقت صدقه بعشره كيف هيكون هذا يكون ان الرجل
-
الذي تصدق بدينار ما له الا هذا الدينار او هذا الدينار نصف ماله وهذا يدل عليه
-
الحديث الاخر حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال خير الصدقه وانت صحيح شحيح
-
ترجو الغناء وتخاف الفقر واما العشره في العشره ان كانت من الف مثلا هذا ما نسميه
-
بلغتنا العصريه النسبه والتناسب النسبه والتناسب فالحسنات تضاعف وايضا من عوامل مضاعفه الحسنه ورود الفضل
-
خافت الحج ومن عوامل مضاعفه الحسنه وقوعها في الزمان الفاضل مثل العشره عشره الحجه رمضان العشر الاواخر
-
مثلا خير الصيام صيام محرم او وقوعها في المكان الفاضل ولما يدل على ان الاجر يضاعف ما فسر على قدر المشقه ما فسر
-
به بعض اهل العلم حديث من صام رمضان من صام يوما في سبيل الله بعث بينه وبين النار سبعين خليفه
-
قالوا في سبيل الله في الجهاد والامر في الجهاد شديد وبعضها العلم استشكل قال في الجهاد الناس المحتاجون
-
لقوه فكيف يقال هذا وان كان هذا تفسيرا حاضرا قديما فاجابهم اخرون قال ليس كل جهاد قتالا فان
-
من الجهاد الرباط فان من الجهاد الرباط وبمثل هذا يحتمل معه حصوله الصيام فكل هذه الامور فالحسنات المضاعفه
-
اجتماع عوامل المضاعفه عامل او عاملين او ثلاثه مع ذنب كبير قد يكفره وذكر ابن القيم في مدارس السالكين معنا ان
-
الذنب في نفسه الكبيره في نفسها قد يقترن بها ما يجعلها صغيره والصغيره في نفسها قد
-
يقترن بها ما يجعلها كبيره هناك المروي عن ابن عباس لا صغيره على الاسرار ولا كبيره
-
مع الاستغفار نقول مروي ويدل عليه ظواهر الكتاب ولكنه ليس له اسناد قائم وقال ابن القيم انه قد يجتمع في الانسان
-
من الندم وانقباض القلب والاستتار وغير ذلك ما يجعل المراه ما يجعل كبيره الانسان في نفسها صغيره ولكن
-
هذا ليس دائما حتى لا ايش حتى لا بعض الناس يتهاونون في الامر وهناك من الذنوب ما لا يصغر ابدا
-
فقلنا ان الكبائر ان الانسان اذا فعل ذنبا قد تكفرها الحسنات الماحيه وقد تكفرها التوبه وقد يكفرها صلاه الناس عليه ما صلى
-
عليه اربعون ومن صلى عليه ثلاثه صفوفه ثلاثه صفوف غفر له وقد يكفرها ان له فرطا سبقه ان يكون له
-
ابناء ماتوا ثلاثه واثنين وواحد دلت عليه الروايات في كل واحد منها ايسرك انت ان يبقى فتمتع به او ان لا تاتي
-
بابا من ابواب الجنه الا وتجده قد سبقك اليه قال فداك ومن المكفرات عذاب القبر ومن المكفرات
-
الشفاعه شفاعه النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعه الصالحين وشفاعه الشهيد في اهله وشفاعه الملائكه وغير ذلك
-
فان خلص من كل هذا بقيت مغفره الله عز وجل ان الله لا يغفر به ويغفر من يشاء فان ذهب
-
من كل هذا دخل النار ولا يهلك على الله الا هالك فنحن لا ندري لهذا نحن لا نشهد
-
باي ذنب اليوم بعض الناس ربما اغتاب من ذمهم واكثر ما يغتاظ الناس من الظلم
-
يقول الله الانسان هذا سيذهب الى النار كما قال الغلام حاطب للنبي صلى الله عليه
-
وسلم والله لا يدخلن الله حاطف في النار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله
-
لا يدخل النار احدا بائعه تحت الشجره وسبحان الله لو كان عندك عندنا خزائن الله
-
عز وجلنا خشيه الانفاق لكن رحمه الله عز وجل واسعه فالكلام على من على اهل القبله اما اهل
-
الاشراك وهم خارج السياق يقول لذنب عمله ولكبيره اتى بها ولكبيره اتى بها وقد روى
-
ابن بالدنيا اظن في اهوال القبور وفي كتاب اخر عن القاسم ابي عبد الرحمن اللي دائما يروا
-
عن ابي امامه او ابعافا اظن عن ابي غالب حزور اللي روى حديث خوارث كلاب اهل النار
-
روى عنه ان شابا كان فيه نوع من الاثام والذنوب وغير ذلك وانه وقع بينه وبين عمه كلامه ويحتضر فقال اني
-
لاجل مغفره الله فقال له عمه من اين يغفر لك وانت وراك كذا كذا فقال ارجو مغفره
-
الله فيقول ابو غالب حسن ورا انهم راوا في قبره ايه راوا انه فسح له او كذا راوا
-
شيئا من نعيم كشفه الله عز وجل لهم الروايه ماشيه صناديا قويه فقال عمه كلام معناه صدقه وكذبت
-
هنا عندنا كلنا نعرف حديث ابي هريره في التالي على الله والله لا يغفر الله لفلان
-
ترى هي نفسها هي بالضبط شهاده على انسان لذنب بانه ذاهب للنار هي نفسها بالضبط التالي انت
-
تقول والله لا يغفر الله له لا يغفر له يعني ايش راح يدخل النار هيا بالضبط هيا
-
بالضبط يقول الا ان يكون في ذلك حديث فيرى مثل ما ذكر عن بعض الناس انه يعذب مثل اللي سرق
-
الشمله وغير ذلك انه يؤذن كما كما جاء على ما روي واما الحديث مثلا بعض الناس يقول والله
-
شفنا منام والله شفنا كذا ما تسلك ويصدق به ويقبل ويعلم انه كما جاء ولا
-
ينصب الشهاده يقول ولا يشهد على احد طبعا وعلى فكره ولا ينصب الشهاده ولا يشهد
-
لاحد انه في الجنه لصلاح عمله لصلاح عملي هذه عاد ظريفه نوعا ما لصلاح عمري طبعا الكافر خارج هذا البحث كلام كله
-
على اهل القبله اليوم الناس يدخلوا الكفار في هذا السياخ حتى بعض الصوفيه ادخل افلاطون يقول لك
-
رايت في رؤيه وان كذا وان كذا بعضهم دخل دار الناس يتعاملون مع دين الله عز وجل في
-
هذا الزمان كانهم ملكيه شخصيه لهم فيدخلونا ما شاء الجنه ويدخلون ما شاء الله ولا حول ولا قوه الا بالله
-
ولا يشهدوا على احد انه في الجنه لصلاح عمله لماذا لان العمل محبطات ولا ندري
-
انما يتقبل الله من المتقين فالعمل لهم محبطات الرياء باطن هذا ما نعرف من عمل عملا اشرك به غيري تركته
-
وشركه الرياض عند الحديث الثلاثه الذي تسعر به بالنار ليقال عالم ليقاله قارئ ليقاله جواد ليقال
-
وقد قيم يعني سمعته بالدنيا يعني بالدنيا كان يسمع يا اخي عالم تلقي علمه بالقبول في الازم
-
المتاخره لا يا طيب اتخذ النار رؤوس الجهالا والله لو انه مجدد على السنه ما ندري هذا
-
فيما يظهر لنا كما قال عمر خلنا علينا بالظاهر نرجو للناس علينا بالظاهر والله تبارك وتعالى
-
يتولى السرائر فهناك موضوع الرياء والسمع وقبل الاعمال ومحبطات الاعمال روي عن عائشه والخبر فيه كلام في سنده
-
العاليه ضد ايفا ولكن هو في الباب عموما ان احد الصحابه باع بيع العينه فقالت
-
عائشه لقد ابطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان يتوب من ترك العصر
-
هبط عمله ها انتحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون الخطاب كان للنبي كان للصحابه الكرام رضي الله
-
عنهم كاد الخيران يهلك هذه العباره حديثه ابو بكر عمر لما تخاصمه مع رسول عند رسول الله
-
عفوا بهما بينهما هم هم يتخاصمون ايات في الموضوع فيقول الراوي يقول كاد الخيراني ان يهلك
-
وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا اليوم تجد حالا عجيبه ياتون الى
-
اهل البداع الواقعي في البدع المكفره والبدع المفثقه بالشهاده لهم بالسنيه الان في ناس يشهدوا
-
لهم بالجنه الشهاده لهم انهم رايحين الجنه خلاص ولكن بعضهم ادعى الاجماع على انه ذاهبون
-
للجنتي وعلى اساس يعني انتم شهداء الله في الارض يعني الحديث لا يعرفها الحديث هذا انتم
-
شهداء الله في الارض وهذه قيلة للصحابه الكرام ما تقل لنا نحن فنحن لنا موازين
-
تائهه نتخذ رؤوس الجهالا ونتخذ وكذا وكذا وكذا يعني حتى مثلا تقرا في تراجم بعض الناس
-
مثل العلي الحريري مثل التقي الحصني من اشتهروا بالتصوف او التجهم ويقول وكان له قبول عام قبول عظيم عند العامه
-
المتاخرون عندهم توسع بدعوه وجود القبول فياتون حتى للكتب المتناقضه والتي اصحابها يضلل بعضهم بعضا ويقول هذا تلقب القبول
-
وهل تلقب بالقبول لا يفرقون بين انتشار شرعي قبول وبين انتشار فتنه الله عز وجل
-
يعطي الدجال قدرات فتنه ويعطي المسيح قدراته ايه كل وحده في سياقها فكذلك في شيء شرعي وفي شيء كوني يجعله
-
الله عز وجل فتنه مثل الان مثلا بقاء مذهب الاماميه الى وقتنا هذا بقاء دين النصارى
-
الى وقتنا هذا بقاء امور كثيره الى وقتنا هذا الدين الاباضيه الزيديه ثم انقراض مذاهب مثل المذهب الليثي بن سعد سفيان
-
الثوري حتى كثير من السنه لهذا الله عز وجل ماذا يقول يقول ثله من الاولين وقليل
-
من الاخرين اتكلم عن عن السابقين قليل من الاخرين يعني واضح ان الاخرين هؤلاء لا يكونون على
-
لكن في عقولنا نحن والاخرين هم اعلم الناس هم اعلى الناس والعجيب هذا الشرف يعني
-
مثلا حصول الاجماع انهم داخل في الجنه ما ناى له لا عثمان ولا علي لان في القرون
-
الاولى في ناس كفرته وفي ناس توقفت فيهم ولا نال هذا الشرف واحد مثل شيخ الاسلام
-
ابن تيميه ولا محمد عبد الوهاب ولا غيره ولكن العلماء اهل السنه عبد الغني المقدسي
-
ابو اسماعيل الحنابله كلهم تكفروا في وقت معين هذا الشرف لا يناله لم يناله علماء اهل السنه
-
لماذا لان علماء اهل الباطل الذين هم ائمه عند المخالفين يكفرون اهل السنه او يبدعونهم
-
فهذه مضحكه على انه حتى المتاخرون اجمعه لا ينعقد لا ينضبط لا ينضبط ما شاء الله يا كثر مؤلفاتهم يا كثر كذا
-
قال الجماعه المنضبط اجماع قرون متقدمه الفاضله وبعض الناس يعني ما يعرف اجماع الا الاجماع انه والله تلقي مؤلفات فلان
-
بالقبول وفلان بالقبول وفلان هم مضاربين مدري كم اجماع الحين مثلا الاجماعات هذا اللي جايين حنا نقراها
-
ما تكاته جدك يا جماعه انا لو تجد لك معاصر خالف ولا غير مثل هذا ولا
-
على احد من اهل القبله بالنار غير في ناس خالفوا قالوا حتى يدخل في هذا البابا مال
-
فاتيكان فخالف الاجماع الجماع يقول لك من اهل القبله ما في اجماع الاجماع على علو ولا عز وجل
-
على خلقه الاجماع على اثبات اليد على اثبات الوجه على ان الايمان قول وعامل هذه
-
كلها مخالفينها اما تسلم حتى ائمه الاسلام عندهم حتى الفقهيات حتى الفقهيات كم اجماعا باجماع نصفها في منظومتنا
-
الفقهيه المعاصره سواء المذهبيه ولا غير المذهبيه كم اجماع الجماع في نفخ يا جماعه نجاسه
-
الخمر في ناس خالفوا فيه الجماعه على نجود اذا دبغ لا يطهر في ناس خالفوا فيه
-
الجماعه على ان ركعات التراويح لحد لها في افخم فيه اللجنه على المساجد عمتي يعتكف
-
فيها الجماعه على ان العيدين يصلي الركعتين وعفوا خطبتين بالتكبير في ناس خالفت فيه الاجماع على ان التسليم الثاني ما يواجه
-
في ناس خالفت فيه الجماعه على المعازف حرمتها على حرمه حلق اللحيه كل هذا في ناس
-
في ناس نسمع على تبديع المرجئه في خالفت فيه يجمع على هجران اهل البدع في نفخه فيه
-
الاجماعات في مسائل الولات والطاعه وغيرها وغيرها من كل الجهات في نفس خلفت فيها يا
-
جماعه وحتى انه ما يقتل حدا في ناس خالفت فيه جماعه لا تحصر تعد وتتعب حتى ثواب في التفسير ثواب في
-
الحديث في الفقه تعد وتتعب ها يخالف فيها من خالف يعني حتى مثلا رؤيه الله في المنام يعني
-
هذا المساله واضحه ما فيها شيء ابن تيميه الاجماع نقيم نووي ينقل الجماعي في ناس معاصره يخالف
-
حتى جبنا لكم خويكم ما في حتى السيوطي خالفهم في بعضهم مشى ورا السيوطي المرات يجيلك يا جماعه مثلا يدعي السيوطي
-
ما ادري شنو اجماع الانبياء لا يحترمون مثلا هذي الدعاء السيوطي ما له وجود في الكلام
-
الاول مساله حتى دخل فيها ولا ولا يسولفوا فيها الانبياء لا يحترمون ما تدري فهي الاجماع في خصائص الكبرى
-
سجدات القران عدسات في هجمه عامه في ناس خالفوا الاستمناء في نهار رمضان في اجماع مفطر في
-
ناس خالفوا السلام ورحمه الله وبركاته يعني حتى من ضمن الكلام المتاخرين هذا لا ينضبط
-
من ضمن متاخرين هذا لا يضبط قاعد اقرا في الضوء اللامع فالسخاوي في ضوءه اللامع في على اهل القرن
-
التاسع الكتاب يقع في اثني عشر جزءا قرات منها عشره باقي شويه الجو الانذاك او متوفي 902 هجري
-
وفي مصر كانت كعبه العلم انذاك مصر فكان الجو العلمي رسميا محضن مشحونا بالمنافسات بين الاقران
-
دائما تلقاك اثنين اقران يتناقرون ابن حجره والعيني وكل واحد يالف ويطق الثاني وكل واحد يتهم الثاني بالسرقه واكل
-
واحد وهكذا ابن ناصر الدين الدمشقي ارمالتهم على ابن حجر او المقريزي رموا عليهم وشعر
-
على على خطى شيوخه فلا بيشوف الاثنين ثلاثه تنبيه الغبي الى تكفير ابن عربي واللي له كتاب لواقيت والدولار في تناسب
-
الايات والسور لا الكتاب هذا دائما الناس ياخذون منه ما يعلمونه اللي هو انه يعني
-
يذكر لك ليش الايه هذه جت قبل هذي الفن الخاص فيه فالسخاوي لما ترجم سوائل للسيوطي او للبقاعي
-
هاجمهم يعني واجردهم من كل فضيله والبقاع اصلا ماخذ يعني له كتاب مجلدين في شيوخه وكذا فالب ماسك الناس يضرب فيهم
-
تشريح دائما يتحدث فكان ينقل الثخاء عن بعض الناس يقول لكن هذا الرجل يعني دائما يظهر
-
طعنه في الناس على انه دين حاله حال الخوارج وحال وكان يقول عن نفسه انا
-
القائم بالسنه في القرون المتاخره فالبقاع هذا طبع الشوكاني ما الذي يقوله على تعليقا يقول اصلا هذا اهل العصر احسده
-
هو انتم عصركم اصلا تعبان واحسدوه لان انفرد بتاليفات كذا فالسخاء وبدا يذكر الملاحظات عليه طبعا عن طريقته
-
يعني سبحان الله حتى لما كثير من الناس ايش قال قال وثبت عندي انه يقول انا ابغض ابن تيميه
-
لمخالفاته للجمهور طبعا الثلاثه ضمن السخاوي قال هذا حب ابن تيميه هو قاعد يجمع نقاط على الرجل وخلاص
-
بعدين ايش قال قال وكفر ابن الفارض طيب ما هو ابن الفارض وابن الفار هو طول الكتاب هو السخاوي يكفر
-
ابن عربي اصلا فسبحان الله احوال الناس بس على قصه شيخ سوق عاد مره وهم في هذا الكتاب
-
جالس يتحدث عن شخص فقال وفي جمع كتب الشافعيه في مدرسه في حلب والعدا كتب
-
النووي اذا لم تصل انا ذاك لحلب بالتسعميه وشويه وكتب النوى مواصل حلف حلب وين كان عايش انه وين كان عايش كان عايش
-
في دمشق يعني حلب وش بعدها قريبه حيل فالى التسعميه الرجل كتبه حلب مو واصله
-
كتب المذهبيه فتعرف توسع بعض الناس انه والله انتشرت ولا بيت منها ومش عارف خرط فاضي
-
ثم بعد ذلك يبنون على هذا الشهاده بالجنه ولا يشهد على احد انه في الجنه لصلاح عمله
-
او لخير اتى به اليوم من يشهد بالجنه او يشهد بشيء اعلى من الجنه لصلاح العمل
-
القبوريه شو يسوون يشهدون للانسان انه مو بس بالجنه انه خلاص وصل الى مرحله انه عند الله عز
-
وجل وانك تناديه وتخاطبه فهو يلبي لك ويفعل ما يشاء في هذا الكون وان روحه
-
ارواح المشايخ حاضره وتمد وانها تسمع القريبه كما تسمع البعيد وتروح للملكوت وهناك طيب فسبحان الله وحتى كثير يقول لك هذا الشيخ
-
مكشوف عنا الحجاب هذا الشيخ من اهل الخطوه هذا الشيخ كذا وكذا واحيانا يستغلون به حتى وهو حي وهو حي وكذا فهذا
-
فهذا حال وداء ولهذا دائما يتحدثون على الكرامات حتى يقنعونك انه عنده حال خارقه وهذا
-
الحاله الخارقه خلاص يعني حتى من ضمن المشاكل مثل حتى الشيعه الاماميه الشيعه كان عندهم عقيده في 12
-
امام 12 امام فيهم عقيده انهم لهم احوال انهم باب وجه الله الذي منه يؤتى وانهم هم
-
الواسطه بين الله بين الخلق 12 امام ذولا كل واحد قرايبه واخوانه وكذا فشنو يعني
-
صار عندهم فوق 12 الان وفي العباس في زينب في كذا في كذا في رقيه في في مئات
-
الشخصيات ومئات الاضرحه التي لا علاقه لها لا بعصمه ولا بغيره طيب قلنا ذاك اثبتت
-
العاصمه وخلصت القصر طيب الناس الثاني هذي شلون فهذا اصلا حتى اعلى من الشهاده بالجنه
-
ولا حول ولا قوه الا بالله قوله ولا ينصب الشهاده قول فيه نوع اشكال لانه الامام
-
احمد يقول اذا قلت هو في الجنه فشهد له يقول الا ان يكون في ذلك حديث فيروى مثل
-
العشره المبشرين بالجنه مثل الرميثابت ملحان ثابت بن قيس الشماس فقلنا الصواب ان نعوم الصحابه مشهود لهم بالجنه شهاده
-
الجمليه والخصوص لا ينافي العموم لكن هناك من نص عليه باسمه عبد الله بن سلام
-
العشره ارم اصابه ملحان ثابت بن قيس الشماس بلال ابو رباح الصحابي الذي ذكر عنه البر
-
في حسب الحسين مكان الحديث في نقاش في دابه اهل الجنه تمام فاطمه القرني اي نعم التابع نعم اويس
-
عكاشه بن محصن نعم وقد ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يدخل الجنه بشفاعه رجل من امه
-
محمد اكثر من ربيعه ومضر يقول حسن البصري رحمه الله يقول فكنا نظن انه عثمان بن عفان او اويس القرن
-
وسبحان الله على ظنهم هذا في تلك الحقبه لا تعرف ضريحا على قبور هؤلاء ولا تعرف
-
استغاثه بهم ولا تبركم بهم ولا شدوا شدوا رحل اليهم فسبحان الله على سبحان الله على
-
هذا التفاوت بين الاحوال من تقدم تاخر هذا وصول اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم