-
يقول الاخت هناك طرفين متناسلين من طرف متناثرين من طلبة العلم. طرف يقول نحن اولى بانكار المظاهر الاجتماعية من النسوية. في الشريعة
-
والطرف المقابل
-
ينكر ذلك سدا للذريعة النسوية. كيف نصل بينهما
-
اه الطرف الاول اللي يجي يقول مظالم اجتماعية وكذا هذي راح نجي عليها لما نتكلم عن
-
هو ما في طرح شرعي حقيقة ما انكر الظروف
-
اصلا الظلم المجتمعي العام لابد ان يكون في قاعدة ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية ان الامر كل ما كان الناس
-
اليه احوج
-
كل ما كان في الشريعة اظهر
-
الظلم موجود
-
مجتمع وموجود انكاره بالشرع في كل الخطاوي الشرعية
-
كل الخطاب الشرعي يذكر
-
لكن ايش الاشكالية؟ الاشكالية لما يكون منكر الظلم متشبع بفكرة فردوس ارضي. انا رأيت مرة واحدة تكتبها كذا في تويتر
-
يقول
-
آآ لكي لا تأتي النسوية لابد ان يزال كل ظلم في المجتمع
-
احنا لو نقدر نزيل شيء
-
حق الله
-
من غير ما نحرر قصة الصفة الاخص
-
والمظلومية وايدولوجيا الظحية سنظل في ظلم كثير انه ليس ظلما
-
النسوية حقيقة ما تنكر ظلم مجتمعي حقيقي
-
بقدر ما هي ترى الشريعة نفسها
-
لانه متأثرا بفكرة تمييز ايجابي ضحية فكرة مساواة فترة كذا
-
بل بالعكس النسوية ما ازدهرت الا بعد ما تميع الخطاب الشرعي بشكل كارثي. في اخر قبل الربيع العربي باخر باربع او خمس سنوات كان الخطاب الشرعي منتهى في التميز
-
يسجلوها يعني
-
راح اجيب عليها كان منتهي في التمرين
-
كان ينقال كلام يقرر فيه قاعدة كسر الادوار الجندرية من بعض الدعاة
-
يقرر فيه قاعدة التمييز الايجابي ببعض الدعاة. ممكن اجيب امثلة
-
ثم ظهرت النسوية
-
هذا واقع
-
الان مثلا قاسم امين لما حرر المرأة
-
زوجته في مجلة الرسالة كتبت مقالا قالت يعني ما كان قاسم يريد هذا
-
هاي طاسة ما انكر مظالم انكر امورا
-
محمد عبده قدم له
-
لكن حنا لما نكون في في بيئة مليئة بالشر
-
يعني انت كانك جاي عند ناس
-
يعتقدون عصمة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وجا يتحدثهم فضائل اهل البيت
-
هذا مو اول شي تتحدث
-
هذا حديث فتنة يصير
-
انت تحتاج انك تسوي له توازن
-
ودعوة عدم الانكار هذا من باب كفران العشير حقيقة
-
الخطاب الشرعي من اوله الى اخره ما في الظلم الواقع على الرجل ولكن هي نظرية الصف الاخص والتجنيد الارصدي
-
يعني مثلا ايش يقول لك يقول لك والله مظلومية مرأة بعدين تجد ان هذي المرأة مثلا في مرأة معينة سبب مظلوميتها هي مظلوميتها ظمن مظلومية الفقراء
-
ومظلومية المرأة تجد مظلومية مرأة بمظلوميتها ظمن مظلومية
-
فئة مسحوقة مجتمعية مفهومية الوافدين مثلا في بعض بلدان الخليج
-
فهي مو هي اشكالية امرأة بقدر ما هي اشكالية فئة والمرأة جزء منهم
-
ويظهر عليه الظلم اكثر من غيرها
-
الخطاب الشرعي ما قصر
-
نهائيا لانه ايش نسوي يعني؟ يعني انا الان ان جيت ابا افسر قرآن راح اجي على ايات اليتامى
-
ما في
-
يعني هل هل الشريعة هل المنظومة الشرعية وفقا لعموم المذاهب
-
في القضاء
-
موجود
-
هل هل فيه مذاهب فقهية تظلم المرأة
-
خلينا نكون صرحاء
-
اذا قلتوا ما في مذهب طيب حنا كنا نفتي الناس بالمذاهب ايش تبون انتوا
-
شنو الجديد؟ يعني شنو ايش الموضوع؟ والله في ظلم بسبب القبلية بسبب كذا على اساس المشايخ خلوا القبلية ما تكلموا عنه
-
على اساس حنا ما تكلمنا عن الجاهلية
-
على اساس مو محمد بن عبد الوهاب آآ تكلم على مسألة عدم توريث البنات وكفر الاعرابي اللي كانوا يسخرون الذين يورثون بناتهم
-
في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الله فلما اتاهما صالحا
-
فيه مسائل
-
فيه ان الصالح فيه خير كذا وان كان انثى
-
بهالشكل يرد عالجاهلية
-
مو صحيح
-
لكن الان هذا خطاب عالمي عام
-
يجعل ما ليس ظلما ظلما والمظلومية الصغيرة يكبرها ويخليها ظمن سياق عام
-
ما في ما ما اظن بالعكس
-
بالعكس
-
اصلا كان في مبالغة في الاوقات الماضية في الخطاب الشرعي
-
وهذي المبالغة ما كان فيها انتباه لدخول فلسفات خطيرة اثناء هذا الخطاب
-
مما انتج لنا نسوية اسلامية حقا
-
كثير من الشباب والفتيات اه ابناء المساجد وابناء حلق العلم الذين يستشكلون الكثير من الاحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة
-
والتي احيانا تكون هي محل اجماع
-
ومنهم من يحب الله ورسوله
-
وواثق بعدل الله ورسوله
-
ولكنه متشوش ولا يحسن الجواب
-
يعيش حالة من الاضطراب
-
هذا اولى من نجلس كذا ما في
-
والكتابات على المرأة من زمن قديم
-
وهذي الدعاوى ادعيت مع الاستعمار
-
وعندنا كتاب قاسم أمين معروف تحرير المرأة في عصر الرسالة. وجت ناس
-
والكلام معروف
-
شوف بنيتي
-
حنا لسنا منا لسنا مخيرين من ابراز حقوق معينة للنساء او
-
الردع النسوية
-
لماذا لا نأتي بها كلها في سياق واحد
-
وهو هذا الخطاب الشرعي المتكامل المتزن
-
الحقوق مبرزة من الزمان. وبعدين شو اللي خلاها حقوق؟
-
احيانا اليوم
-
في امور هي مباحات
-
صارت حقوق
-
الامور هي فيها خلاف بين اهل العلم. صارت حقوقه
-
نتكلم عنها
-
لانه كلمة حقوق
-
مصطلح حقوق
-
واللغة هذي
-
كذا هذي فعلا هي كسياق عام. هي فيها نوع تأثر. ما كانت عائشة تقول حقوق المرأة
-
هو ما هو الخطاب الذكوري المذموم
-
لانه الان مثلا مثلا معليش معليش اسمعيني
-
الان مثلا تجي اه امرأة في رأسها شيء معين
-
برأسها انها تحاكم لنموذج له علاقة بالفردوس الارضي
-
مؤمنة بالتمييز الايجابي
-
فانا اولى ان اصلح له هذه الفكرة الغلط
-
قل لها انت الانموتة جاية تحاكمين
-
بناء على فكرة في رأسك
-
هذه الفكرة في رأس خطأ. ثم بعد ان نبين الان الفكرة خطأ قل لها انت اصلا كنت تظلمين الشريعة
-
اما ما دام اني ما اصلحت له هذه الفكرة كل ما اورد لها من امور ستأتي وتقول هل من مزيد
-
هل من كذا الان مثلا انسان متأثر بالرأسمالية
-
متأثر بفكرة المال وكذا وكذا والى اخره
-
ويرد علي. انتم يمديكم يحث على البطالة يحث على كذا يحث على كذا يحث على كذا
-
يعظم امر المال هو
-
بروح اجيب له مثلا حث على الصناعة والتجارة خلاني اقول ها شوف شوف شوف شوف ها يقول ها جيد جيد لكن من غير لا انقد الاشكالية اللي عنده انه هو مخلي الدنيا كلها تتمركز على الملعب
-
اكون بس قاعد اعطيه مسكنات ما قاعد اعالج له اصل الاشكال
-
وبكرة راح يجي ويطلب. راح يجي يقول طيب ها جيد. انتم طلعتوا لنا بكذا. طيب توافقونا بكذا؟ توافقونا بكذا؟ توافقونا بكذا
-
مسألة هامة جدا
-
لابد من العلاج الجذري في فرق بين العلاج الجذري وين مسكنات اللي تنعطل الناس؟ هذا الطريق انا مشيت فيه للاخير
-
الاخير لو تشوفون مثلا قناتي قبل سنتين او ثلاثة رحت جمعت امور من كتب الفقهاء فيما يعني يحسب في قصة حقوق المرأة وراح نجيبهم محاضرة كاملة
-
في ناس ما تتخيلت
-
جردت
-
ستين كتاب فقهي
-
بعضها ثمان مجلدات. هو بروحه على الشكل. طلعت منها امور
-
جبتها وكذا. واكتشفت انه
-
انه في ناس عندها استحقاقية
-
عندها لا تبين لك ترى في حقل الله. الدنيا ما قاعد تتمحور عليك
-
لا انتبه لنفسك
-
ها
-
شعبة بالحجاج رحمة الله عليه
-
يوم شاف بعض انتشرت في البصرة قصة قراءة الالحان
-
جاء واحد
-
جاء بحديث ليس منا من لم يتغذى بالقرآن. قال شوف هذا بالبصرة لا تحدث فيه الحين
-
بالبصلة انتظر لحد ما نفهمهم اشكالية القراءة بالالحان والفرق بينها وبين
-
وكنت اذا ذهبت الى الكوفة حدثتهم بفضائل عثمان وانا ذهبت الى الشام حدثته من فوائل علي
-
لان هو هذا هو المحتاج الان
-
هو في عنده قدر معين هو المتشبع منه وواصل عمره زيادة
-
الحين لو تجينا الحين انا اخصائي تغذية
-
من يجينا إنسان مريظ سكر
-
وارحمها عن عن امور معينة معطيه اياه ولا ما يصير
-
يعني السكر مو مفيد ولا والله مفيد بس انت خلاص انت وضعك تعبان فانت يحتاج شيء معين
-
جينا واحد مري السمنة من الدرج الثاني
-
فيجيني يقول لي انا سمعت انه الفيتامينات الفلانية ما تعمل الا بوسط دهني وكذا وانا اقول له طيب بس انت انت متشبع انت اصلا عندك زيادة فانت لازم تقلل ممكن يجيني واحد ثاني
-
اوصيه واعطيه الشي اللي
-
الطرف ذاك نهيته عنه
-
هذي عاد فقه الدعوة وفقه فقه التعاطي
-
مع الامور
-
ايوة اما مسألة يقول لك اه اه هذي ان اكرمكم عند الله اتقاكم
-
اكرمكم عند الله اتقاكم ما تتناقض لتفضيل بني اسرائيل على العالمين
-
وجعلنا والله عز وجل ذكرنا وجاء جعل بين جعل الناس درجة
-
فهو التفاضل في سياق معين لكن عند الله اكرمكم اتقاكم
-
الشيء هذا اللي الله عز وجل جعله رفعة
-
اذا لم تتق الله به كان منزلا لك
-
فهذا هو الجمع ما في ما في اي اشكال. ومثل ما كان كلامي مع الاخ
-
عدة صفات
-
المجموع
-
والله عز وجل يقول اجعل صفتك الاخص الدين
-
اجعل صفتك الاخص الدين وهذا لا ينافي من الصفات الاخرى فيها
-
فيها تفاؤل فيما بينها. لكن اعظم التفاضل تفاضل الناس بالتقوى
-
مثلا معروف عند الناس اهل القرى كذا افضل من كذا الى اخره
-
ما في مشكلة هو لما يكذب عليك لما يقول الفقهاء ما قالوا كذا. فحلو انك تصدمه وتجيب القصة
-
واللي عاد الفقهاء اعتنوا بكل شي. اعتنوا بكل الناس
-
لانهم ماشيين على الوحي
-
واعتنوا بالمرأة واعتنوا بالرجل ايضا. وفي حقوق الرجل
-
بالاب والابن والرقيق وكل شي. والدواب حتى الدواب اعتنوا بها. ليش؟ لان الله عز وجل انزل عليهم وحيا مباركا. فيه من النفع لكل الخلق
-
تمركز على احد
-
وبالعكس يعني لازم نفهمها. انه انت مثل ما لكي حقوق على تو هذا مكرون المجرم. شيقول؟ قرر قاعدة الغرم بالغرم حقتنا
-
قال لهم ما في حرية بدون واجبات. هذي خرافة
-
هذا صدق وهو كذب
-
ايضا انا الفقهاء مثلا لم يتكلموا عن بر الوالدين مثلا
-
في كلام كثير
-
هذا الكلام ايضا نبرزه في زمن العقوق وانتشار العقوق. نتحدث عنهم. لكن مثلا ايظا لا بد ان ننتقل بعظ الممارسات موجودة عند بعظ الاباء الله يهديهم. بعظ الامهات
-
لما يكون في وامر زائد فن المعالجات كلها بحسب
-
لما تكون في مخالفة معينة منتشرة يبدأ النقاش والحديث عنها. في احيانا الفاظ مجملة
-
مثلا انتم عندكم محرر ما هو الحق ما هو كذب لكن الطرف الاخر هل هو محرر عنده
-
ما هو محرر عنده ويكون متأثر بنظرية الصفر اخف. او ايدولوجية الظحية او الفردوس الأرضي
-
او كذا او كذا او كذا لما يتحرر من هذه يصير ينفع كلام الفقها وينفعه كل شي ويفرح ويستانس ويرتاح ويعرف يعني ويعرف يقدر النعمة
-
قدر النعمة بهذي الشريعة الطيبة العظيمة
-
ويعرف انه كل ايهام له على انه والله ان هذه الشريعة
-
اه افقدتك شيء سيعطيك اياه قانون وضعه او شيء فهذا القانون هذه مثل شجرة الابوين
-
هذا الشي شر والله والحنا ما تأخرنا عنه الا لانه شاب. لكن الناس يشوفونه مبدئيا انه شيء جيد. فيدخلون فيه مبدئيا بعدين يكتشفون الاشكال