تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر

شرح كتاب التوحيد - 1434 هجري [ ١٣ ]

12 يوليو 2022 25 د افتح في يوتيوب

تخطَّ التفريغ
  1. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

  2. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه

  3. اما بعد

  4. وهذا

  5. مجلس جديد في مدارسة كتاب التوحيد للامام المجدد

  6. محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله

  7. اسأل الله عز وجل

  8. ان يرزق ان يرزقنا علما نافعا وعملا متقبلا

  9. وان يجعلنا هداة مهديين

  10. ويهدي بنا

  11. اقرأ وصلنا عند الباب الحادي عشر باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله

  12. قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله

  13. وقول وقول وقولي قول الله وقول وقول وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية

  14. عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة. فسأل النبي فسأل النبي صلى النبي النبي فسأل النبي صلى الله عليه وسلم

  15. وقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ فقالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او في بنذرك. فانه لا وفاء لنذر في معصية الله

  16. ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرطهما

  17. قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله

  18. لما تكلم على مسألة الذبح في اصالتها وبين

  19. تركية الذبح لغير الله عز وجل. جاء الان الى النهي عن عن ما يتذرع به الى الذبح لغير الله عز وجل

  20. وفي باب التوحيد

  21. وباب سد الذرائع باب

  22. معلوم بالشرع عليه ادلة كثيرة

  23. منها قول الله عز وجل

  24. لادم وحواء ولا تقربا هذه الشجرة

  25. ونهاهما عن مجرد القرب نهيا

  26. وقد نهي عن الاكل ولكن مجرد النهي عن مجرد القرب دليل على سد الذريعة. وقال الله عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله

  27. يحب الله عدوا بغير علم

  28. وهذا دليل على سد الذريعة

  29. وقال الله عز وجل ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن

  30. وفي السنة النبوية

  31. قال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من سب والديه

  32. فقيل يا رسول الله كيف يسب احدنا والديه؟ قال يسب والديه المرء فيسب والديه

  33. وفي هذا الدلالة على حرمة

  34. وفي هذه الدلالة على فقه سد الذرائع

  35. واولى ما سد به الذريعة

  36. باب التوحيد

  37. وهو مسألة المسائل واصل الاصول

  38. وسيأتي معنا في هذا الكتاب كثير من هذا الباب

  39. وقد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قوله ما شاء الله وشئت وقولا ما قال الرجل قال بئس خطيب القوم انت

  40. وكذلك الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله

  41. هو من بابين قد نهي عنه. الباب الاول

  42. النهي عن التشبه بالمشركين

  43. والنهي عن التشبه بالمشركين يكون نهيا عن التشبه في الصورة. وان كنا في حقيقة الامر لا نوافقهم

  44. ما معنى ذاك؟ نهينا

  45. عن الصلاة في اوقات النهي

  46. نهيا عن التشبه بعباد الشمس

  47. مع ان عباد الشمس الذين يسجدون للشمس حين طلوعها وحين غروبها

  48. يسجدون للشمس لا يريدون السجود لله. ونحن نريد السجود لله ومع ذلك نهينا عن ذلك

  49. نهيا عن التشبه بهم في ظاهر الفعل وان كنا في حقيقة الامر لا لا نشبههم ولا نريد ما يريدون

  50. وهذا من اسباب سد الذريعة في باب التشبه

  51. وايضا النبي صلى الله عليه واله وسلم

  52. لما صلى باصحابه الكرام جالسا

  53. ولما يجلسوا وبقوا قياما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لقد كدتم انفا ان تفعلوا

  54. ما يفعل

  55. فارس والروم عند كبرائهم. مع ان فارس الصحابة قائمون لمن؟ قائمون لله في الصلاة

  56. ليسوا قائمين للنبي صلى الله عليه وسلم

  57. وفارس والروم يقومون لمن؟ يقومون للملك

  58. ومع ذلك نهى النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

  59. عن عن التشبه بالصورة وان كانوا في الحقيقة غير متشبهين

  60. وهذا من هذا الباب. الذي سنقرأه الان الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله

  61. والباب الثاني باب سد الزريعة الذي اوضحناه

  62. طيب الذبح لغير الله. الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. ما حكمه

  63. حكمه انه شرك اصغر

  64. كيف يكون الشرك الاصغر

  65. مع اننا نذبح نذبح لله

  66. نحن ذكرنا ان

  67. من

  68. تعريف الشرك الاصغر انه ما كان ذريعة الى الشرك الاكبر. وهذا ذريعة

  69. وهذا قد اختاره

  70. يعني بعض المحققين كالشيخ السعدي

  71. واذا ذبح رجل لغير الله ذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله فيختار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان ذبيحته لا تؤكل

  72. ذكر المصنف استدلالا رائقا في بداية الباب وقول الله تعالى

  73. وقول الله تعالى ويراجع في هذه المسألة خصيصا ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم

  74. اذ انه استوعب المسألة من جميع جوانبها

  75. نعم

  76. قال وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه رجال يحبون ان يتطهروا

  77. والله يحب المتطهرين

  78. طبعا اختلفوا

  79. في هذا المسجد الذي اسس على التقوى فمنهم من قال قباء وهذا قول الاكثر ومنهم من قال المسجد النبوي واختار شيخ الاسلام ابن تيمية ابن القيم ابن كثير ان كلاهما قد اسسا على التقوى

  80. وقد ورد في الحديث

  81. النبي صلى الله عليه وسلم سأل الانصار

  82. عن قوله يحبون ان يتطهروا

  83. والله يحب المتطهرين

  84. عن علة

  85. ثناء الله عز وجل هذا الثناء الحسن عليهم

  86. واخبروه انهم يستنجون بالماء. واما الرواية التي فيها انهم اقتدوا باليهود في ذلك فهذه رواية شاذة من كرة

  87. ما وجه الدلالة

  88. على ما في البال

  89. النبي صلى الله عليه وسلم لو قام في مسجد المنافقين هذا

  90. هل سيكون يريد ما يريد المنافقون؟ ام انه فقط كثر سوادهم

  91. يكون فقط كثر سواده فنهاه الله عز وجل عن ان يكثر سواد المنافقين

  92. وانه ينبغي

  93. ان يكفر سواد اهل الايمان

  94. وهذا يستفاد منه في باب تكفير سواد اهل الضلالة وتكثير سواد اهل الحق. ولو لم يفت على من كفر سواد اهل الضلالة لو لم يكن في تكفيره لثوابه للضلالة سوى انه فوت على نفسه تكفير سواد اهل الحق لكفى

  95. والنبي صلى الله عليه واله وسلم في نفسه لا يريد ما يريد اهل النكاح

  96. وكذلك هذا يقال في من ذبح لغير لله في مكان يذبح فيه لغير الله وكثر سواد المشركين

  97. وجميع مساجد اهل البدع

  98. هي مساجد ضرار

  99. لا يقام بها

  100. ولا يكفر فيها

  101. سوادهم

  102. فهنا الامام رحمه الله استدل بدلالة القياس

  103. هذا من جهة دلالة القياس

  104. كما انه لا يجوز المقام في مسجد

  105. اسس على التقوى اسس على الكفر واسس على المعصية

  106. لشخص لا يريد ما اراده بانون

  107. وكذلك لا يجوز

  108. لشخص ان يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله

  109. ثم قال رحمه الله

  110. وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة

  111. هذا اسم موضع

  112. بين الشام وبين ديار بني عامر

  113. وبعضهم يربطها بوانة

  114. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد

  115. قالوا لا

  116. قال فهل كان فيها اعيد من اعيادهم؟ قالوا لا

  117. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوك بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله

  118. ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرطهما

  119. وجه الدلالة في هذا الخبر واضح

  120. لان النبي صلى الله عليه وسلم

  121. ان يذبح لغير لله في مكان مع ان هذا الرجل نادر

  122. في مكان

  123. كان فيه عيد من اعياد الجاهلية وفيه وثن يعبد. فما بالك في من يشارك اهل الجاهلية باعيادهم

  124. هذا الطقم

  125. وهذا اشر

  126. بل ذهب بعض

  127. فقهاء اهل الرأي بعض متفقهة الحنفية

  128. وهم عندهم شدة في باب التكفير. الى انه من اهدى لنصراني بيضة في عيد من اعيادهم يكون كافرا

  129. ذكر هذا عنهم الحافظ

  130. رحمه الله في في الفتح

  131. وهذه المسألة ايضا

  132. قد استوعبها ونبه مرة اخرى

  133. شيخ شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في اقتضاء الصراط المستقيم. يراجع فان فيه بغية

  134. اما من جهة

  135. درجة هذا الحديث

  136. ابو داوود

  137. وانا اقرأ تخريجا لغير الله

  138. من طريق داوود ابن رشيد عن شعيب ابن اسحاق الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي قلابة عن ثابت ابن الضحاك

  139. هذا الحديث رواه الوليد ابن مسلم وابو المغيرة

  140. عن الاوزاعي

  141. مختصرا

  142. لا وفاء

  143. في نذر فيما لا يملك

  144. وكذلك رواه

  145. علي مبارك وهشام ومعاذ بن سلام ومعمر وبان بن يزيد رواه عن يحيى ابن كثير

  146. بدون ذكر

  147. اه هذه اه سبب اه

  148. سؤال ثابت ابن الضحاك للنبي صلى الله عليه وسلم

  149. وكأن المخرج عندي يراها شاذة. وفي قوله وجاء

  150. وفي قوله وجاه

  151. عنا متن الحديث

  152. ولا يخفى صحيح من جهة المعنى

  153. قال في مساء الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا

  154. الثاني ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة

  155. يعني لما كانت هذه الارض مكان الشرك حاولوا ان يعمل فيها ما يشبه

  156. الشركة فيها لمشابهة المشركين

  157. نعم وكل بقعة حضرها الشيطان

  158. كان الاولى الابتعاد عنها والنبي صلى الله عليه واله وسلم

  159. لما نام هو واصحابه عن الصلاة في بقعة قال هذه بقعة حضرنا فيها الشيطان

  160. وتركها صلى الله عليه وسلم ونهى عن الصلاة في مرابض الابل اذ انها خلقت من جن ومثل هذا مكان يحضره الشيطان

  161. وايضا

  162. يعني

  163. الصلاة في عنف النهي عن الصلاة في الحمام وغير ذلك

  164. والاماكن التي واماكن الشرك انجس

  165. واماكن الشرك لا شك ان الامر فيها نعم

  166. الثالث يرد المسألة المشكلة هي المسألة البينة ليزول الاشكال. هذا في استفسار النبي صلى الله عليه وسلم من الرجل

  167. هل كان فيها وثن يعبد؟ هل كان فيها عيد من اعياد الجاهلية؟ نعم

  168. الرابعة استفسار المفتي اذا احتاج الى ذلك. نعم

  169. الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع

  170. نعم هذا بابه في الفقه

  171. ومعروف عند الفقهاء ان من نذر ان يعبد الله عز وجل في بقعة معينة

  172. بفضل الله

  173. وثم يعني جاز له ان يفعل هذا الفعل في بقعة افضل

  174. لما جاء الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال اني نذرت ان اصلي ان فتح الله عليك مكة ان اصلي

  175. في بيت المقدس قال له النبي صلى الله عليه وسلم صل ها هنا فانه ها هنا افضل نعم

  176. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله. ايه لان الصحابي يسأل النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال هل كان

  177. وهذا الظاهر بعد زوال الاوسام. السابعة

  178. الثامن انه لا يجوز الوفاء بما نزل في تلك البقعة لانه نذر نذر معصية. نعم. التاسع الحذر من مشابهة المشركين ونذر ونذر ونذر المعصية

  179. ونذر المعصية هل فيه كفارة؟ نعم فيه كفارة

  180. لما روي عن ابن عباس موقوفا عليه في هذه المسألة واما ما نستدل به بعض الناس

  181. ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم

  182. لم يأمر تلك الصحابية رضي الله عنها التي نذرت ان تمشي الى الكعبة قال قال مروها فلتركظ

  183. وتستظل

  184. لم يأمرها آآ صلى الله عليه وآله وسلم بالكفارة مع انها نذرت نذر معصية فهذا ليس نذر معصية كما يقول الامام احمد بل هو نذر مشقة يرجع الى الامر الميسر وينتهي الامر من نذر ان ان

  185. ان يتصدق بكل ماله فليتصدق بنصفه

  186. هذا ليس نظر معصية المحض وانما نظر مشقة. نذر المشقة يرجع الى الايسر ولا ولا يطالب بعد ذاك

  187. بالكفارة. اما الذي نذر نذر معصية فهذا الذي يطالب بالكفارة. نعم. الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصدهم

  188. وقد ذكرنا مثلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وقد ذكرنا مسألة التشبه وانها وان كان بدون قصد في بداية الدرس وذكرنا عدة امثلة ذكرنا في في المجالس السابقة مسألة التشبه باليهود في تغيير الشيء

  189. علما ان الانسان اذا شاب لا يقصد بذلك وذكرنا مسألة السجود

  190. النهي عن الصلاة في اوقات النهي. الصلاة في اوقات النهي. وذكرنا مسألة

  191. اه صلاة الصحابة قائمين خلف النبي صلى الله عليه وسلم. هذه كلها بدون قصد. نعم

  192. العاشرة لا نذر في معصية. هم. الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. نعم احدى نساء المسلمين كان قد قد اثرها المفركون. فهربت على ناقة للنبي صلى الله عليه وسلم

  193. فلما بلغت المدينة قالت يا رسول الله ائذن لي ان انحرها فقد نذرت ان اوصلتني ان انحرها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس ما جثيتيه به. لا نظر لابن ادم فيما لا يملك. نعم هذا نعم اقرأ

  194. قال باب من الشرك النذر لغير الله. وقول الله تعالى يوفون بالنذر

  195. وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه

  196. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه نعم النذر نذران نذر تبرر ونذر مجازاة

  197. نذر التبرر هو الذي لا يكون بناء يكون يريد المرء فيه فيادة التعبد لله عز وجل

  198. ولا يريد ولا ولم يجعله مقابلة ان اعطاني الله كذا فعلت كذا

  199. وهذا النوع من النذر

  200. آآ هو الذي حمد في النفوخ سيوفون بالنذر ويخافون شرا

  201. يخافون يوما كان شرهم استطيرا وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذره فان الله يعلمه

  202. واما النذر الذي جاء الذم له ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما يستخرج به من البخيل

  203. مع انه واجب الوفاء به فهذا هو نذر المجازات

  204. الذي يقول ان شفى الله مريظي فعلت كذا كأنه

  205. يعني كأنه

  206. يشترط على الله عز وجل ويقايظه مقايظته نظرا ايه المعلق او يسمونه نذر المجازاة

  207. تولى قد يكون نذرا معلقا ولكن يعني ينظر شخصا فعل المعصية الفلانية لكان كذا هذا

  208. من وجه يكون معلقا ولكنه في حقيقة امره يكون تبررا

  209. يعني كما كان ابن وهبي ان نذر انه كلما اغتاب مسلما ان يتصدق بدينار

  210. والنذر لما كان عبادة لله عز وجل فكذلك النذر لغير الله عز وجل شرك

  211. وقد نص على هذا في عدد من كتب الفقه حتى عند غير اصحاب العقيدة السلفية فنصوا ان ما ينذر لغير الله عز وجل يكون من من الشرك

  212. في بعض الاحيان والنذر

  213. طيب

  214. وقد ادعى بعض اعداء دعوة الامام المجدد رحمه الله ان شيخ الاسلام ابن تيمية لا يرى النذر لغير الله شركا كداود ابن جرجيس وغير ذلك

  215. وهؤلاء قد رد عليهم

  216. الائمة

  217. والنذر من جهة الحنف به

  218. على وكان من مذهب

  219. ابي حنيفة وهذا يعني

  220. مذهب مرجوح وان كان هذا بابه في الفقه

  221. ان النذر لا ينعقد

  222. فيما كان له اصل في الشرع

  223. مثلا شخص نذر ان يصوم اصله واجب في الشرع الع نذر ان يصوم هناك اصل واجب وهو صيام رمضان

  224. نذر ان يتصدق هناك افضل واجب لكن مثلا نذر ان يشد الرحال

  225. اه هذا اصله ليس واجبا فلا او نذر ان يعتكف لا لا يلزم لان لا يوجد اعتكاف واجب في الشرع. هكذا له مذهب وهذا المذهب يعني ترده النصوص

  226. يعني الفعل المكروه

  227. او الفعل المستحب هذا

  228. يجب اه عفوا الفعل مكروه والفعل المحرم هذا

  229. لا نذر فيه لا لا وفاء بمعصية

  230. وهناك نوع من النذر رأوه على التخيير وهو اذا نذر الانسان امرا مباحا

  231. فقالوا على التخيير يفعل او او يتصدق

  232. او يعني يلجأ الى الكفارة. وهي كفارة اليمين. عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين او كسوتهم. من ابسط ما تطعمون اهليكم. فان فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام متتابعات

  233. اما نذر الطاعة فهذا يجب الوفاء به مع القدرة

  234. فان لم يقدر فان عجز

  235. او يعني لم يفعل ذلك اه حصلت اه وجبت الكفارة

  236. في عنقه وجبت الكفارة

  237. في عنقه

  238. قال وقول الله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا

  239. هذا الثناء

  240. قال قتادة اخرج الطبري في تفسيره بسند صحيح عن قتادة قال كانوا ينذرون طاعة الله من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة

  241. وما افترض عليهم فسماهم الله ابرارا. وهذا صريح في ان الثناء وقع في غير نذر المجازات. يقول الحافظ بن حجر

  242. نعم نذر مجازاة هذا ورد النهي عنه

  243. وقوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه

  244. قال مجاهد يحصيه وقال الزجال يجازي عليه وهذا كله في معنى واحد

  245. في حقيقة الامر. وفي الصحيح عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. سواء كان له اصلا واجب في الشرع او لا. وسواء كان

  246. اه مستحبة

  247. اما يخرج من هذا المباح

  248. هذا الذي لا يجب يخير بين الكفارة ويخرج المعصية والمعصية جاء الكلام عليها في بعده قال ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه وهل وهل عليه كفارة يمين؟ ذكرناه عن ابن عباس

  249. انه

  250. نعم قال فيه مساء قال فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه هذا اجماع

  251. وجوب الوفاة بالنذر وفاء بالنذر يقلل عليه الاجماع النووي والقرطبي يعني لم يقل احد بالاستحباب هذا في نذر الطاعة

  252. نذر الطاعة

  253. وجوب الوفاء بالنذر اذا كان نذر طاعة. نعم

  254. الثاني اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. نعم. الثالث ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. هذا اجماع ايضا نقله الحافظ ابن حجر في الفتح

  255. هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم