-
اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد. فهذا مجلس جديد في الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر. ونحن في اعتقادي علي ابن المديني رحمه الله تعالى. والفقرات اليوم
-
اه تتكلم في مسائل يتكلم فيها عن مسائل السمع والطاعة. لولاة امور المسلمين. نقرأ الفقرات ثم بعد ذلك نعلق عليها فان هذا من المواطن السرقة في هذه
-
والتي يكثر فيها الاعتراض ويقع فيها الافراط والتفريط يقول المصنف رحمه الله ثم السمع والطاعة للائمة وامراء المؤمنين البري والفاجر
-
ومن ولي الخلافة باجماع الناس ورضاهم. لا يحل لاحد يؤمن بالله واليوم الاخر ان يبيت ليلة الا وعليه امام برا كان وفاجرا فهو امير المؤمنين. والغفل مع الامراء ماض
-
الى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك. وقسمة الفين واقامة الحدود للائمة الماضية. ليس لاحد ان يطعن عليهم ولا ينافعهم. ودفع الصدقات اليهم
-
جائزة نافذة فقد برئ من دفعها اليهم واجزأت عنه برا كان افواجا. وصلاة الجمعة وصلاة الجمعة خلفه وخلف من ولاه جائزة قائما
-
من اعادها فهو مبتدع. تارك للايمان مخالف. وليس له من فضل الجمعة شيء. اذا لم يرى الجمعة خلف الائمة من كان برهم وفاجرهم. والسنة ان يصلي
-
خلفهم لا يكون في صدره حرج من ذلك. ومن خرج على امام المسلمين على امام منامة المسلمين. وقد اجتمع عليه الناس فاقروا له بالخلافة باي وجه كان
-
فهو شاق هذا الخارج عليه العصا وخالف الاثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه مرة اخرى. هذه اه المسائل هذه اه المسائل
-
هي آآ متعلقة بباب السمع والطاعة. اللي يجد الصوت وآآ نازلا يذهب يسمع الدرس في التليجرام. متعلقة بمسائل
-
السمع والطاعة. واو بالفيسبوك. وهذه المسائل اه كثير من الناس يجدون في صدورهم حرجا منها
-
فاول اشكال يرد انه اه اين هم ولاة امور المسلمين؟ ما نحن اليوم اه عامة من نراهم اه اما من العلمانيين. طيب ما الذي
-
الانسان الذي يعيش تحت ظل كافر. من مثل هذا المبحث فيقال هذا مبحث شرعي. يذكر حتى وان لم يوجد له وان لم يوجد له تطبيق
-
على سبيل المثال في وقت من الاوقات كان الكثير من المسلمين يعيشون تحت سلطان القرامطة الزنادقة كفار في مصر ودول المغرب وكان
-
البويهيون ولاة وهم رافضة على بغداد. وكان الجهمية قد تولوا واخذوا الخلافة. ومع ذلك كانت تذكر مثل هذه الاحكام
-
فكما ان الوالدة الله يبارك فيك اه اه كما فكما ان اه انه كونك مثلا ليس عندك والدين اه مسلمين
-
اه لا يجعلك تترك شرح ودراسة احكام اه بر الوالدين فكذلك امر الامارة. لانه في اي وقت قد تقوم امارة او انت تكون تحت سلطان مسلم فترى هذه
-
وهذا امر مهم جدا في فهم السياسة الشرعية ككل. وفهم المبحث الشرعي. لكن عندنا نقطة مهمة جدا جدا جدا. فيها هذه الابحاث. هذه الابحاث اليوم مهمة
-
اليوم الكثير من الناس قد يعترظون على موظوع الولاية والامارة بناء على ثقافة ليبرالية او ثقافة ديمقراطية اليوم كثير منا يسمع كلمة الديموقراطية
-
جهة جهة المدح والثانية هذا هذا شكل النت هذا قطع وهو اصلا انا مريم حاطه على الشحن فليش ما
-
جالس يشحن سبحان الله. العموم ما له علاقة. ترى بس اجهزتك. فسر فيسبوك. بس هذا بالله انتبه له. بس هذي اليوتيوب قطع لانه شف
-
لا لا ما له علاقة. يوتيوب على تليفوني. طيب. ماشي. فكثير من الناس يسمعون اه كلمة الديموقراطية. ويظنون ان الديموقراطية
-
هي ان الشعبة اه ان الشعب يحكمون اه انفسهم بانفسهم. وفي الواقع هذه نتيجة الديموقراطية. ولكن الديموقراطية عقيدة
-
تعني اسقاط الابويات. ما معنى اسقاط الابويات؟ معناه انك ايها الانسان لا تعترف لاي جهة بان لها حقا عليك. مهما كانت هذه الجهة مستعلية
-
فاول الابويات رب العالمين. اول الابويات الدين. هم يعتقدون هذا تسقط مبدئي. فما يصير فيه شيء نقول ان هذا
-
حكم مثلا حكم شرعي او
-
والله لان اه اه لانه اه الحكم الشرعي هكذا لا نرجع الى الاصوات لكي يصير امر الاصوات عندنا هو الاساسي وهو الاصلي والشعوب تحكم نفسها بنفسها فلا بد ان لا يعلو على الكثرة اي
-
اي ابوية
-
فلا يصح ان يقال والله هذا الامر آآ حرام فلا يحصل فيه التصويت حرام بناء على ايش
-
بناء على نص شرعي
-
لا لا لا ما يجوز هذا كلام ما هو صحيح ما نقبل بهذا. هذا اول الابويات
-
ثانية الابويات
-
اه سلطة الوالدين
-
ما في شيء اسمه والله امي وابوي
-
انا اه ابو الرهما
-
طيب هذا في القرآن
-
حتى وان جاهداك على ان تشرك بالله ما ليس لك به علم
-
ها
-
فانت تطيع السبب المباشر في في وجودك
-
بالمعروف
-
في غير معصية
-
وتعرف لهما حقهما
-
وفقا للفكر الليبرالي والديمقراطي لا هذا مرفوظ. ما في شي فوقك
-
بالمقابل من ايضا عندنا ابويات الانصار مفهوما
-
شيخ القبيلة
-
حاكم الدولة
-
من ايضا؟ الزوج تجاه زوجته
-
لهذا يلتقي الفكر الديمقراطي مع الفكر النسوي
-
ودائما
-
المتشبع بالفكر الليبرالي الديمقراطي
-
يرى ان وجود سلطة يعني استبداد خلاص
-
وجود استبداد
-
معناته كرامة لساسة تهان
-
هذي هذي فكرة عندهم دائمة يعني
-
فلهذا يقولون ان الشعوب تحكم نفسها بنفسها. ولكن تلاحظون ان الشعوب تحكم بناء على دساتير. والدساتير هل وضعها اناس
-
ابويه
-
وتلاحظون ان الناس سيبقون يتفاضلون لكن على اي معيار؟ على المعيار المادي
-
فانت نعم آآ لن تعطي آآ آآ والدك حقه لن تعطي الاكبر منك سنا حقه
-
لن تعطي اه الزوجة لن تعطي زوجها لن ترى له حقا. ولكن في النهاية سيكون الحق الاكبر لمن؟ لصاحب المال الذي يعطيك المال
-
ولهذا المجتمعات الرأسمالية
-
دائما الانسان يكون فيها مستعبدا تماما
-
ولهذا اكثر من يدعم
-
هذي الافكار
-
ذولا الجماعة الرأسماليين يوهمك ان هذا يستبد وهذا يستبد وهذا يفعل وهذا يفعل عشان ايش؟ عشان في النهاية ايش
-
تدمروا الاسرة عشان في النهاية ايش
-
انت تكون كلأ مباحا له
-
لا في الشرع عندنا اثبات لكل هذي الامور
-
لكن بشكل منضبط ما هو بشكل مطلق
-
فلا طاعة الا بالمعروف. طاعة الولاة بالمعروف. طاعة الابوين بالمعروف. طاعة الزوج لزوجته بالمعروف
-
وهذا شيء طبيعي
-
طاعة الزوجة لزوجها
-
وهذا شيء طبيعي لان هذا انسان عليه مسؤوليات كبيرة. فلازم يعطى شيء
-
مقابل مسؤولياته
-
هو الان لماذا المستبد يستبد
-
المستبد يستبد بناء على
-
اه
-
شهوة لكن في كثير من الاحيان الاستبداد يأتي
-
من ناحية انه يشعر الذين تحته لا يقدرون ما يفعل
-
وانهم يريدون كرسيه
-
الان كثير من الاستبداد تاريخيا كان
-
بداعي الامن مش عارف ايش وبداعي انه والله اه الناس ذولا جالسين يتآمرون علي
-
ايه فتقع هذه الاشكاليات
-
فانت لما لما تقول له آآ
-
انه آآ ان انك تسمع وتطيع
-
بالمعروف له
-
وقد قطعت عليه هذا الطريق الشيطاني. وما بقي الا
-
ما في نفسه
-
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال ان الله يرظى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا
-
الجاهلي كنعبدوه الأصنام
-
وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
-
قدم الجاهلية ككل قبيلة وكذا وواحد يقتل الثاني
-
ثم جاءوا وحيدو تحت أمير
-
انت لا تصير كذا امبحر
-
تسمع وتطيع لمن ولاه الله امركم. العرب قديما كان فيها انفة ما نسمع ونطيع الانسان ليس منا
-
فما كان تفرق كل فريق ثم صار كل واحد يأكل الثاني
-
القوي يأكل الضعيف
-
على ان العرب كان فيهم من محاسن الاخلاق الشيء العظيم
-
الان هذي ولهذا الغربيين يفهمون ما معنى ديمقراطية نحن يأتونك بها
-
آآ
-
بعد ان شذبت لكن هم يفهمون هذا
-
ولهذا يعني كتب يعني راسل وغيره انه انه الديموقراطية جابت التعاسة لمجتمعاتنا
-
ما احد صار يعرف حقه عالاخر
-
وايضا هناك يعني النظريات الاجتماعية يقولون مجتمعات الابوية اكثر استقرارا
-
وانها فيها تكاثر اكثر الجماعة الدارونيين بعضهم يقول لا خل المجتمعات تكون ابوية احسن
-
لانه يشوف انه الابوين ذولا يتكاثرون اكثر من مجتمعاتنا الغربية اللي قاعد تتقلص
-
على العموم
-
اه هذي الافكار لما سادت صارت الثورة وصلت للثورة على الدين على الاله
-
باختصار
-
لانه الانسان صار عنده نوع من انواع الطغيان انه ما
-
اه ما بشيء فوقي ومع ذلك هو انسان مستعبد عائل ومستكبر سبحان الله
-
لكن المؤسسة الرأسمالية تعصب عيونه وتقول له انت حر اه انت حر ثور على الله. ثور على والديك. ثوري على زوجك. ثور ثم هو مستعمد داخل هذا المفهوم
-
فلهذا مثل هذي الابواب اليوم حقيقة مهمة وانها تشرح على وجهها
-
فاليوم تجد كثيرا من الناس ممكن لما يسمع مثل هذه الاخبار
-
قديما الخوارج كان عندهم فكرة
-
ان نحن لا نسمع ونطيع الا
-
لامير عدل
-
وفقا لمذهب الخوارج. فالامير العدل من
-
مو العدل اللي ما يظلم
-
شوفوا الخوارخ كيف غلوا
-
صار العدل الذي على مذهبهم خصوصا
-
لهذا حتى عمر ابن عبد العزيز ما رظوا به
-
كانوا له حتى تكفر اسلافك
-
ولهذا مثلا في الزمن القديم زمن الدولة الاموية وغير ذلك تجد انه
-
انه الخوارج فعلوا الافاعيل بجيوش المسلمين
-
وهذي الجيوش يعني لو تركت لنفسها اه تمشي بالفتوحات
-
ولهذا الحسن البصري له كلمة جميلة جدا في هؤلاء الخوارج قال رأوا منكرا فوقعوا فيما هو انكر منهم
-
ولهذا السبب اليم المدينة لماذا يذكر مثل هذا؟ ويشدد فيه
-
الدولة العباسية لما ضعفت ايام المتوكل بعد المتوكل ايش حصل
-
اللي يقرأ في التاريخ
-
يرى عجبا
-
قاوموا القرامطة
-
وقام الباطنية
-
وقام
-
والحجيج صار ما يؤمنون على انفسهم
-
والحجر الاسود اخذ
-
وكذا لما ظعفت الدولة المركزية
-
حصلت امور
-
وامور مهولة جدا على على الدولة الاسلامية. لما ضعفت الدولة المركزية بسبب القلاقل الداخلية
-
ثم مزقت الدول وسبحان الله وكان يعني مع هذا ينتشر الرفظ وغير ذلك
-
وحصل شيء عظيم
-
يقول السمع والطاعة للائمة وامراء المؤمنين البر والفاجر
-
من يخالف في هذا الاصل
-
الذي مثلا لا يرى طاعة للفاجر. بالمعروف هو ما تطيعه في فجوره
-
لا انت تطيعه بالمعروف
-
وعلى فكرة كثير من الناس قد يأنف من هذا الكلام ان قرأه
-
يقول يعني كيف انا اطيع فاجرا في فجوره؟ هو فجوره على نفسه
-
فجوره على نفسه
-
واصلا الكثير جدا من الامراء تاريخيا
-
كان لهم انجاز عسكري عظيم وكان لهم كذا وممكن بينه وبين نفسه يشرب خمر او يسوي كذا مثل هارون الرشيد وغيره وغيره
-
انت لا تفكر ان الامور اما ان تكون كاملة مئة بالمئة واما لا شيء. كما فكر الخوارج
-
المسلمين ثم بعد ذلك انتقلوا حتى لتكفير عوام المسلمين
-
وانما انت ترجح بين المصالح والمفاسد على
-
اه بناء على الاخبار
-
الشيعة الامامية ايضا خالفوا المعتزلة
-
على ان المعتزلة تأصيلا ولكن ما استطاعوا ان يقودوا اي ثورة. تأصيلا يرون الخروج لكن ما قادوا اي ثورة
-
والثورات اصلا اه تاريخيا في الدولة الاسلامية
-
غالبا ما يقودها اناس اه يكونون هاشميين علويين وعباسيين ناس يصلحون للخلافة اصلا ويكونون هم مرتاحين
-
وقد طيب
-
ويخالف في ذلك الشيعة الامامية
-
الشيعة الامامية يرون الامام لا يكون الا معصوما
-
ويقولون يعني كيف يعني هكذا يفلسفونها هم المعتزلة؟ يقولون كيف
-
انسان يقيم الحدود وهو مستحق ان يقام عليه الحد. وهذي قراءتها يكتبها بعض الحركيين
-
وقد ممكن يفعل مثل ما قد يفعل بعضنا المنكرات وينكر منكرات اخرى
-
ثم ليس كل انسان ليس اما يقام عليه الحد واما معصوم. لا الانسان ممكن يكون انسان عدلا
-
ثم دائما يكون هناك قضاة يباشرونه والقضاة يكونوا عدولا
-
لكن الامامية ما اقاموا معصوما اماما ما عندهم احد حكم من المعصومين الا علي والحسن
-
والبقية وهم انفسهم قامت لهم دول. ولولا هذه الدول ما بقي مذهبهم
-
دولة البويهية الدولة القجارية الدولة الصفوية الدولة كذا. بقوا على هذا الامر. طاع البر والفاجر. وقرأت كتابا يتكلم عن الدولة
-
الايرانية ايام الدولة القجارية او الصفوية. اللي كانوا معاصرين سليمان القانوني فيما اذكر
-
فكان هذا الشيعي يقول هذه الدولة يعني على تشيعها ونصرتها للتشيع الا انه لم يكن فيها من الاسلام الا اسمه
-
وكان شرب الخمر منتشرا وكان كذا وكان كذا
-
سبحان الله
-
ولا اله الا الله
-
الان هذه المسألة
-
اه
-
خالف فيها الامامية وخالف فيها الخوارج وخالف فيها ما دليلها؟ دليلها الاخبار اثرة عليكم الاثر الظلم وظلم فجور
-
ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يكون علينا يمنعونا حقا ويسألون حقا قال دعاكم واسألوا الله الذي لكم
-
الى اخر تلك الاخبار. وسيأتي ذكر اثار عن الصحابة في هذا الباب
-
لكن الكافر ولايته ساقطة
-
بعد هذه هي المسألة اليوم كثير من الناس
-
يعلل عدم الخروج بالامن فقط
-
فيسوي بين المسلم والكافر
-
يوجد في بعض التيارات الان عندنا ناس مفرطة وناس مفرطة
-
لكن الكافر يكون مسألة الخروج يعني مسألة مصلحية يعني تتعلق بالقدرة
-
كاي عمر
-
ثم ماذا يقول
-
ومن ولي الخلافة باجماع الناس ورضاهم
-
هل الخلافة لابد لا تنعقد الا بالاجماع
-
الاجماع هنا حين يقول اجماع الناس الناس الالف واللام هنا للحلوى آآ الالف واللام للعهد الذهني
-
الالف واللام
-
للعهد الذهني
-
يعني
-
لا يمكن ان يوجد انسان كل الناس يجمعون عليه
-
فئة من الناس لا يقبلونه
-
لكن هو يعني اهل الحل والعقد
-
من هم اهل الحل والعقد؟ اهل الحلوى العقد رؤوس الناس
-
في كل مجتمع
-
الذين اذا هم اطاعوك
-
فار اهل الشوكة معك
-
نقول شيوخ القبائل العلماء الاعيان
-
ها ممكن حتى في زمان يقول رؤساء النقابات الى اخره
-
وا با كريم الصديق رضي الله عنه اه
-
في السقيفة
-
عامة اعيان الصحابة حاضرين. تخلف
-
عدد قليل هؤلاء الزموا بقرار
-
الاغلبية
-
ثم ماذا يقول؟ يقول لا يحل لاحد ان يؤمن بالله واليوم الاخر ان يبيت ليلة الا وعليه امام برا كان او فاجرا. فهو امير المؤمنين
-
هذي جزء من هذا يؤمن به الشيعة الامامية ولكن نزلونا على الامام معصوم
-
لهذا هو
-
قال من باب الخروج برا كان او فاجرا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كل الاخوة اللي يسلمون وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
-
برا كان افاجر
-
طيب يأتي انسان يقول لك طيب انا ممكن عايش في الغرب ممكن عايش تحت حكوم انسان علماني ممكن عايش تحت
-
اقول لك هذا
-
اه الحديث من بات وليس في عنقه بيعة فقد مات ميتة الجاهلية. المقصود ان امكن ان تكون عندك بيعة
-
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. الامر متعلق بالقدرة والا في الوقت اللي كان جماعة المسلمين يحكمهم التتر او يحكمهم القرامطة. ما جاءهم علماء وقال لهم تعالوا وحطوا لكم اي واحد وبايعوه ما يعني لانه لابد ان
-
شروط الوالي ان ان يؤمن الحدود
-
ان تكون له شوكة تكون له قوة تكون له منعة
-
طيب ان لم يتحصل هذا خلاص
-
آآ التكليف متعلق بالقدرة وانت لا قدرة عندك
-
لكن علي هنا اه رحمه الله يتكلم عن الانسان
-
القادر اللي عنده امام
-
حديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما تخريجها؟ تخريجها الناس اللي كان عندهم انفة
-
طبعا في الزمن القديم ممكن عادي انت تنعزل عن الدولة وتمشي
-
ممكن تروح تعيش عند الكفار ممكن تروح تعيش بالصحراء
-
الدولة الحديثة لا ما تترك. يعني انت رغما عن انفك يأخذونك ويضعونك في دولة يقول لك لازم تطلع اوراق ولازم كذا ولازم كذا وتقهر قهرا. في الزمن القديم لا كان في مجال
-
انك عادي ما ما تبايع ولا وتترك هذي الدولة ولا تكن ملتحقا بها وتعيش بمكان معين
-
كما كان البدو قديما
-
هؤلاء وكثير من هؤلاء اصلا كانوا حتى تحولوا الى حركات شغب
-
فرق رابطة يخرجون فيأخذونه وصاروا مثلا يقطعون طريق الحجيج هذا مشهور تاريخيا
-
الف سنة يقطعون طريق الحجيج العرب. اكثر من قرابة الف سنة وهم يقطعون طريق الحجيج
-
الا اوقات معينة من التاريخ من ايام مظفر السمعاني لحد ما جاه المجدد. اقطعوا طريق الحجيج
-
اناس خارجين عن الدولة ليتم في عنقهم بيع لاحد
-
وايضا يضربون سلم الدولة
-
على فكرة القراءة التاريخية تبين لك اهمية هذي الفقرات وهذي الامور كلها. فهؤلاء لما انت تروح لهم لو في تعظهم تقول لا لا بد انكم تأتون وتبايعون وتسمعون وتطيعون للامام
-
فاذا جاءوا وبايعوا وسمعوا يكون لهم حق. من المسلمين هذا سيأتي الكلام عليه. نعم يقول والغزو مع الامراء ماض الى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك
-
هذي مسألة مهمة
-
الدولة الاسلامية قديما دولة مجاهدة بطبعها ما لها حد واقف
-
اليوم اي دولة يصير فيها حرب
-
الناس اللي فيها يصيرون
-
يحتملون من القوة والتشديد الامني
-
ما لا يحتملونه في اوقات الرخاء
-
تطلع الاويات ترجع الابويات
-
ايش يقولون؟ يقولون الديموقراطية ليست وصفة للموت. الامريكان عندهم مثل
-
الامريكان بالعادة هم اصل الديموقراطية بمعناها الفلسفي ما يطبقونه
-
فاذا صارت صارت حرب وشيء قوي يضربون كل قيمهم. وعندهم كلمة مشهورة يقول الديموقراطية ليست وصفة للموت
-
الكلام الحالم اللي انا اكلمك ما فيه ابويات مش عارف ايش هذا وقت الرخاء
-
لكن اذا جاء الجد وجاء الحرب ما فيه
-
ولهذا الدولة الإسلامية القديمة يتناسب
-
حالها
-
مع كونها دولة فيها هذا الهرمية واحترام القائد والى اخره وكذا
-
الخوارج كانوا لا يقول لك انا ما اروح اقاتل مع انسان ما هو
-
ورد عن الامام مالك ان في بداياته كان ما يرى القتال مع العباسيين حتى رأى جرأة الروم
-
بعظ الائمة في نفسه كان ما يروح الجهاد مع بعظ الامراء هو يكون عنده اشكالية معاه مثل سفيان الثوري وغيره بعظ الامراء يشوفه انه عنده اشكاليات لكن النص تروح
-
وهذا الغزو مع الامراء برا كان افاجرا
-
تاريخيا تجد الكثير من الامراء كان عندهم انجاز عسكري
-
حتى الذهاب الى كلمة جميلة في حق بيبرس
-
تكلم انه هذا الرجل ظالم وغاشم والى اخره يقول ولكن هذا الرجل اقامه الله ظد التتر
-
ويقيم الله للامور اضدادها
-
من هذا الصحابة الكرام كانوا يعني جاهدوا مع بعض الامراء اللي عليهم مآخذ
-
قاتلوا
-
بعد انتهاء عصر الدولة الراشدة وغيرها
-
هذا مثل امر الصلاة. اذا احسن عثمان رظي الله عنه لما لما قام الرجل
-
ليصلي بالناس
-
صاحب الفتنة من الذين حصروا عثمان
-
فقال ان الصلاة خير ما يصنع الناس فاذا احسن فاحسن معه
-
كذلك امر الجهاد
-
وكذلك امر الجهاد
-
الغزو وهذا والكلام هنا على جهاد الطلب اما جهاد الدفع فامره منتهن يعني هذا امر ما يحتاج الى تنويه
-
انتبهوا كل الناس يدفعون اذا هجم عليهم عدو
-
ما فيها نقاش
-
هل ما فيها خيار
-
لكن الكلام هنا لما عالامراء ماض
-
هذي لك فيها خيار
-
وبعض الناس كان يتدين بالجلوس
-
عن بعض الامراء كما كان يفعل الخوارج بل كانوا وبعدها لا يجلسون فقط بل بعد ذلك يصيرون يقاتلون اهل الاسلام
-
وسبحان الله يعني شيخ الاسلام له تنبيه جميل انه قتال العدو
-
آآ يزيل الشحناء بين بين اهل الايمان
-
ويثيلوا آآ آآ وحر الصدور
-
ويقوي الوثائج بينهم
-
ومرات انت تقرأ في التاريخ عن بعض الامراء فتقول هذا كيف الناس كانت محتملته
-
لما تقرا عند بعضهم بعضهم فيه عزف
-
فاذا رأيت نكايته باعداء الله
-
قول بس
-
يعني امثال الموصول بن أبي عامر حجاج بن يوسف الثقفي. كثير كثير
-
زياد ابن ابيه الى اخره
-
كثير منهم حتى عبيد الله بن زياد
-
الكثير يجد من الامراء ممكن تجد عنده بعض الاشكالات لكن
-
انت
-
حين تقرأ نكايته باعداء الله تبارك وتعالى والناس اصلا كانوا يفضلونها وهذا حتى نحن في زماننا
-
يوجد بعض
-
آآ بعظ بعظهم تجد فيه نكائب الرافظة ففي زماننا مثلا تجد هذا الامر حاظرا
-
انه كثير من الناس فينا في شخصيات كانت طاغية طول حياته. لكن لما راحت الناس ترحموا على ايامهم. ليش؟ لان كانوا اه ظاربين الاعداء
-
وما لهم بديل احسن
-
يعني حتى في كلمة
-
تروى عن الفضيل
-
اه رضي الله عنه
-
فضيل ابن عياض
-
انه آآ تكلم على هارون قال يعني ما احد احب اليه ان يبقى في الحياة اكثر من هارون مع انه ما يحب هارون
-
يعني هارون اللي ما كان يجي ما كان يقبل
-
ما يرتاح الهارون
-
لكن قال محب الي من هذا هارون. يقول واعلم انا ما فيه. يقول ولكن ان ذهب
-
يعني لا لا لا ترى
-
الامة الذي يحصل لان هارون ايش عمل؟ بايع العيال اثنين الامين والمأمون
-
بايع لهم اثنينهم ويا بعض
-
فيقول الذهبي يقول هذا اول الوهن الذي دخل على امة الاسلام
-
بعدها هو ما تمنيهم واحد اثنينهم اقتتلوا مني
-
واحد قتل الثاني. المأمون قتل الامين. وصارت حروب وبلاوي هذي كلها الداخلية. هذي تظعف الدولة. فسبحان الله
-
اه الفضيل رحمه الله يعني كان عارف
-
وهذي على مسألة تمسك مجنونك لا يجيك الا جنونه
-
البر والفاجر لا يترك
-
قل وقسمة الفي واقامة الحدود للائمة ماضية. ليس لاحد ان يطعن عليهم ولا ينازعهم
-
هو المال المشترك بين اهل الاسلام
-
الذي يأتي
-
من غير خيل ولا ركاب
-
لما
-
نحن معاشر المسلمين لما ندخل بلد
-
ونغتنمها
-
هذي البلد تقسم بين الغانمين
-
الارظ ما الذي يحصل فيها؟ هذا عاد بحث طويل بين الفقهاء
-
شوفه وفصل في كتب الأموال
-
لكن اذا دخلنا بلدا صلحا
-
البلاء صلحا تصير شيء للمسلمين
-
ومن فريق المسلمين كل شيء يدخل خزينة دولة الاسلام
-
وهذي الخزينة والامام يوزعه بين الناس
-
فقديما الانسان المسلم ايش ما صل؟ قدر دخله
-
اول مصدر دخل الفي. ان عنده راتب من غير شي
-
هذا الفئ منين يجي؟ يجي من من اموال الجزية
-
يجي من من ثروات البلد ككل يعني الان مثلا نفط هذا الان يباع هذا شي
-
يعني هذا كل مسلم لحق فيه
-
ها
-
الاراضي الاراضي العشرية اراضي الخراج
-
الكفار
-
اه يعملون في اراضيهم ويعطونا العشر
-
تجار الكفار اه نأخذ منهم ايظا
-
عشر اهل الذمة نصف العشر
-
هذي الاموال التي تخلي خزينة الدولة. الدولة الاسلامية القديمة لها خمسينة
-
لكن ما في خزينتها اقل مما في ايد ناس
-
بخلاف الدولة الحديثة. الدولة الحديثة ما في خزينتها اكثر مما في ايدي الناس. بل في ايدي الناس تبع خزينته
-
يعني
-
الان لمن اخذ منك الزكاة ربع العشر
-
طبعا الزكاة مصارفها معروفة
-
لما اخذ منك بالزكاة ربع العشر
-
طبعا ايظا والجزء من الغنيمة. ايظا هذا
-
آآ
-
بقية المال عندك ثلاثة ارباع العشر
-
ها
-
والتسعة الباقية. هذي عندك
-
فاكثر ما لك بيدك
-
بخلاف الضرائب الموجودة الان
-
تمام
-
لما اخذ من الكافر العشر
-
نصف العشر مزروع الى اخره. زكاة المواشي الخ الخ الخ الخ
-
هذا في الدولة الاسلامية يظمن
-
اه عدم تغول الدولة
-
وبالتالي
-
فساد الحاكم يكون اثره اضعف
-
لان نعم عنده اموال كثيرة ما نختلف عنده كذا. ولكن ما عنده مكوث عنده فيبس. والفيء المسلمين حق ويظل عنده
-
لكن المال اللي في ايدي الناس اكثر. وفي الامر متروك لذمة الناس وظميرهم. الناس يفسد منهم. واحد اثنين عشرة تظل في ناس صالحة فلهذا الامور تكون متوازية الى حد ما. اما اليوم فالدولة لا بالعة كل شي اصلا
-
حقك فيئك يأخذونه
-
ويقول لك ما نعطيك اياه الا تتوظف
-
فلما تتوظف
-
والوظيفة هذي عقد اه شبه الرق
-
يعني ما اقولك صريح
-
فما الذي يحصل؟ يحصل انك دائما تكون مرتهنا للدول لا ومشلولا
-
انت تلاحظ مثلا بالدولة الإسلامية القديمة نادت تلقى واحد يقول لك والله فلان تأخر زواجه عشان فقير نادر
-
او مو لاقي
-
او او واحد ما عنده بيت ها ترى الناس عادي كانت عمته عندها بيوت
-
سهل جدا يبني له غرفة يبني لك حاجة بسيطة. لكن اليوم لا عشان يواثونك على القروض الربوية
-
الان مثلا شوفوا مثلا عامة الشعوب
-
الغربية هذي. الشعب كله مديون
-
شعب كاملا مديون
-
مفترق للبنوك. طول حياته يسدد. فلوس البنك
-
اما الدولة القديمة لا وظعها اه اريح. فهذا الفيء
-
للولاة هم يقسمونه مسؤوليته
-
انت الله عز وجل جعل لك مال مالك هذا انت تنفقه
-
فيقول لك المال العام اللي الحين نحنا نتكلم عنه مثل المال العام المال العام حنا ذابحنا الان لانه المال العام هو اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف ما في ايدينا. قديما المال العام ليس بهذه الصورة نعم مال كثير
-
تحت يد رجل واحد
-
ما نختلف
-
لكن
-
اه المال الذي في ايدي الناس ايضا كثير
-
تمام
-
وترى يستحيل ان يوجد مال عام بدون امكانية فساد اداري
-
كثير بدون امكانية فساد اداري
-
يستحيل
-
وفساد اداري لا يمكن اكتشافه حتى
-
انا الحين لو اعطيك عهدة مليون
-
واقول لك اشتغل فيها. والدول تشتغل الان صح
-
ما تعرف اه اه شسمه تسلك لك الف الفين هالشكل من تحت لتحت او ثلاث لا انت بعدين راح تصير خبرة تشتري لك خمسين وستين وسبعين الف ولا احد يحس فيك ولا احد يدري
-
واقامة الحدود. الحدود للائمة
-
الحدود للان
-
هم يقيمونه
-
ومن نسب اه لابن تيمية خلاف هذا فقد غلط عليه
-
وقد نصوا في السياسة الشرعية وهذا. وقع خلاف بين الفقهاء في فرع واحد
-
السيد يجلد امته اهل الرأي قالوا لا
-
لكن عندنا حديث
-
اذا زنة امة احدكم فليجلدها
-
ولا يثرب
-
والثاني والثالثة قالوا في الرابعة قالوا اللي يبيعها ولا بظفيرة شعر. ولا بو ظفيرة شعر
-
بس هذا وهذا ايضا السيد هذا ضمن
-
ونعم هو امر الحدود متروك للائمة يعني لضمان الامر
-
لظمان تحقق توفر الشروط اكتفاء الموانئ على المحدود
-
امر الحدود هذا امر دقيق
-
وليس امرا
-
اه منفلتة
-
فالحكم القضائي هذا ادق حتى من الحكم العام
-
قد يحكم على الانسان هناك اثر عن عمر ابن الخطاب ان رجلا اه اتهم بالصبيان بالابنة
-
يقول فنهى صبيان قريش عن مجالسته. ولكن هو نفسه
-
الى الان ما ثبت عليه قضائيا
-
لكن انت ممكن في امور
-
من القرى المنافقين كانوا يعرفون بالقرائن
-
لكن لو ثبت عليه قضائيا انه منافق راح يقتل
-
حد رده
-
لكن هو ما ظهر لهذا
-
فامر القضاء اه دقيق
-
فلهذا هذا الامر يترك للولاة. لكن انت ايش الك؟ لك الامر بالمعروف النهي عن المنكر
-
باليد ان استطعت في في مواطن وهكذا لكن اقاومة الحد الان حتى في المسلسلات الان اللي يتكلمون انه امرأة وتقيم الحد وكذا يعني يتحدثون عن عن الجماعات الارهابية المتطرفة كلها كلام فاضي
-
قل ليس لاحد ان يطعن عليهم ولا ينازعهم
-
طيب
-
يقول ودفع الصدقات اليهم نافذة
-
دفع الصدقات. الصدقات هنا الزكاة يريد بها الزكاة
-
الزكاة على نوعين
-
سكاة اموال ظاهرة وزكاة اموال باطنة
-
الاموال الباطنة الذهب والفضة
-
ويقوم مقامه اليوم العملات
-
هذا تسمى اموالا باطنة
-
باطنة لانها
-
آآ ليس آآ الى معرفتها سبيل
-
الا من خلال ان يخبرك الانسان بذلك. يعني انا الان عندي مال
-
هذا المال بقي عندي سنة او سنتين او كذا انا من انا من يعلم
-
الان لو جت عندي مثلا الف دينار
-
وقلت لي هذه كم بقي لها عندك
-
حلت عليها الذكاة او لم تحل عليها الزكاة
-
غالبا انا لا ممكن ادلس عليك اقول لك ستة اشهر. اما الاموال الظاهرة فهي
-
الانعام
-
اللي هي الابل والغنم والبقر
-
هذي تكون ظاهرة مشاهدة. ويراها الفقراء وتشوفوا نفوسهم اليها
-
فلهذا جعلت للولاة والزروع
-
بالاموال الظاهرة. وعروض التجارة هل مهي من الظاهرة ام الباطنة؟ خلاف
-
الاموال الظاهرة لولاة الامر لهذا ابو بكر الصديق لما قال لو منعوني عقال بعير
-
ترى لان هذه هي الفكاهة التي يأخذها منه
-
الاموال الظاهرة
-
اللي هي زكاة الانعام وزكاة الزروع
-
اما
-
زكاة الاموال الباطنة ان اردت ان تدفعها انت لولي الامر فهذا شأنك
-
والافضل والذي يستحبه الفقهاء
-
انت تدفعها انت من نفسك وتعطيها للفقير بنفسك
-
الامير اذا كان عادلا لا مشكلة ولا نقاش ولا نزاع في دفع الذكاء في اعطائه هذه الزكاة. اذا كان هو
-
يرسل مصدقيه
-
ثم المصدق يأتي وينظر والى اخره
-
هو ويتقي كرائم الاموال حديث معاذ المعروف
-
وهذه الاموال الظاهرة
-
جعلت لولي الامر وقيل من الحكمة في ذلك انها ظاهرة يراها الفقير وتتشوف نفسه
-
لها
-
واما الاموال الباطنة فهذه لك
-
فان كان الامير عادلا
-
فان كان الامير عادلا
-
يعطى تدفع يدفع اليه الزكاة
-
ولا ولا نقاش في ذلك
-
فان كان فاجرا
-
يدفع اليها او لا يدفع اليه
-
روى ابو عبيد القاسم السلام في كتاب الاموال عن ابي صالح السماء انه سأل جمعا من الصحابة
-
يحضرني منهم الان
-
ان لم تخني الذاكرة
-
ابو سعيد الخضري وسعد ابن ابي وقاص
-
وعائشة
-
وابو هريرة والله ماني متأكد من ابو هريرة
-
فقالوا له
-
قال قال لهم امراؤنا هؤلاء وانتم ترون ما يصنعون. فقال ادفعها اليهم فان الله سألهم عنها
-
وعبد الله ابن عمر كان يقول
-
في المال حق سوى الزكاة
-
يعني حتى هو لو دفعها بغير الوجه الشرعي فهناك حق ان عوض
-
وفعلا ترى يعني هو حتى لو فسد الوالي لا تستطيع ان تعوض لا مشكلة
-
وبعضهم قال لو تبذع بها الكلاب واختلفت الرواية عن ابن عمر فعنه رواية ينهى عن اعطائهم ورواية
-
يقول باعطائه
-
والاخير الاعطاء
-
وهذي مسألة بحثها ابو عبيدة قاسم بن سلام وتبعه طبعا على العادة بالزنجوية في كتابه الاموال
-
وعبد الله بن عمر رضي الله عنه كان كان الخوارج اذا تغلبوا يدفع اليه بالزكاة
-
والامام احمد لما قالوا له افتى بقول ابن عمر فقالوا له يعني وانت ما تقول؟ قال اقول لك قال ابن عمر وتقول لي انت ما تقول
-
وتجزئك
-
اذا اعطيته اياه حتى لو هو صرفه في غير مصارفها
-
هذه مسؤوليته
-
الله يحاسبه عليها. انت مسؤوليتك الاموال الباطنة
-
اما الاموال الظاهرة هذي عليه هو
-
وتلاحظ المسألة الان
-
لما جينا استعرضنا الاحكام
-
تلاحظ ان المسألة ما هي دايما كل شيء على الولاة ولا دايما كل شيء على الناس
-
في شي في مسؤوليات على الولاة وفي مسؤوليات على ان الناس
-
وهكذا واقع الدولة الاسلامية. ترى اليوم الناس ما يفهمون هذا. غالبا في اذهانهم انه اما تكون يكون كل شيء على الولاة واما كل شيء على
-
الناس
-
يقول وصلاة الجمعة
-
خلفه
-
وخلف من ولاه
-
جائزة قائمة
-
صاحب البدعة
-
الفاسق في نزاع في في الصلاة خلفهم
-
لكن في الجمعة يتسامح والامام احمد كان يشهد الجمعة مع الجهمية ويعيد وكذلك يحيى بن معين
-
كان يقول احمد اشهدها لفضلها. اذا مو قصة اضطرار
-
يقول ركعتين من اعادها فهو مبتدع. كان هذا الخوارج يعيدونها لانهم يرون نفوسهم مضطرين
-
ولا يرونها تصح خلف ائمة الجور
-
ولهذا السنة البعدية في الجمعة كم
-
ركعتين لا اربعة
-
في المسجد
-
لو لو ركعتين
-
كانك وصلتها ظهرا فنهي عن ذلك
-
واذا اثنين كانك اعدتها
-
ولهذا اذا صليت في المسجد اربعة
-
وعن علي ستة
-
عن علي رضي الله عنه بعد زيادة ستة. والستة هذي فيها حديث
-
سنن ابي داوود وفي سنده انقطاع
-
يقول تارك للايمان مخالف لان الصلاة ايمان
-
وليس له من فضل الجمعة شيء
-
اذا لم ير الجمعة خلف الائمة من كانوا برا وفاجرهم. والسنة ان يصلوا خلفهم لا يكون في صدره حرج من ذلك
-
يقول ومن خرج على امام من ائمة المسلمين
-
وقد اجتمع عليه الناس فاقروا له بالخلافة باي وجه كان
-
كان برضا او بغلبة
-
وهذي المسألة اللي اليوم بعض الناس عنده مثار سخرية
-
الناس يضعون الوالي برضا. هذي هذي نحن لا نختلف فيها
-
بشورى
-
او بغلبة هو بغلبة ما يجي ببراشوت بغلبة او بغلبة يكون عنده مجموعة كبيرة من الناس يبونه ويقاتلون معه وهو يقاتل واحد ثاني
-
فهو ينتصر على هذا الثاني. فتصير له الامور
-
فهو بدلا من ان يأتي واحد جديد ويقاتله وتصير هذه القتالات
-
الى ما لا نهاية؟ لا خلاص. تحقن الدماء؟
-
ونبدأ نشوف عدونا الخارجي
-
وهذه امامة المتغلب. وامامة المتغلب ما تكون الكافر. بعض الناس يقول لك والله لو طلع الدجال بعضهم يقول امام متقلب
-
وهو المتغلب ما يصير كافر اصلا
-
ما هو في مذهب اي احد
-
يقول فهو شاق هذا الخارج العصا وخالف الاثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتاكم وامركم جميع فاضربوا عنقه
-
لانه هذا انت اذا ما ضربت عنقه هو بكرة راح تصير معارك وقتال. لانه سيتعصب له اناس
-
وهذا الذي حصل كثيرا المعارك الداخلية
-
فان مات الخارج عليه مات ميتة الجاهلية. هذا اذا استتب له الامر
-
طيب بالله الخارج هذا انتصر؟ خلاص يصير وادي
-
ما في مشكلة نفس قصة عبد الملك ومروان لما خرج على ابن الثبير
-
ويكون هذا من ظمن الفجور
-
لكن دائما
-
تراعى المصلحة
-
اه اه العامة في الزمن القديم الخروج كان سهلا لهذا العلماء كانوا يتحدثون عن هذا الامر
-
الدولة لم تكن اه تحتكر السلاح
-
كان الناس عنده سلاح فلهذا الخروج كان
-
يسهل ولهذا دائما يقولون في الغزوات خرج كذا وكذا من الجند وكذا وكذا من المطوعة يعني ناس متطوعين
-
عندهم سلاح
-
يقدر يقاتل وعنده مكنة كاملة بالقتال
-
اما اليوم
-
فالدول اصلا
-
ماخذه محتكر الاسلحة خصوصا الثقيلة
-
فموضوع الخروج
-
صار اصعب بكثير
-
صار يحتاج الى عدة وعتاد قبله بمدة طويلة
-
ولهذا غالبا اللي الامور اللي تمشي تمشي انقلابات عسكرية فظهرت عندنا ثقافة اسمها انقلابات العسكرية. ليش انقلاب عسكري؟ لان العسكري هو اللي بيده سلاح
-
يستطيع ان ينقلب وياخذ الدولة
-
والله المستعان
-
هذا وصلي اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. نعم