-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدا اما
-
بعد فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائل اهل السنه والاثر الدرس الخس بعد
-
المئتين ولازلنا مع اعتقاد محمد بن حسين الاجري رحمه الله تعالى ابي بكر واليوم مع مباحث
-
القدر يقول المصنف رحمه الله ولا يحسن بالمسلمين التنقير والبحث عن القدر لان القدر سر من اسرار الله عز
-
وجل بل الايمان بما جرت به المقادير من خير وشر واجب على العباد ان يؤمنوا به ثم
-
لا يامن العبد ان يبحث عن القدر فيكذب بمقادير الله الجاريه على العباد فيضل عن
-
طريق ولولا ان الصحابه رضي الله عنهم كما بلغهم عن قوم ضلال شردوا عن الطريق الحق وكذبوا
-
بالقدر فردوا عليهم قولهم وسبوه وكفرهم وكذلك التابعون لهم باحسان سبوا من تكلم بالقدر وكذب به
-
ولعنوان عن مجالستهم وكذلك ائمه المسلمين فلولا ان هؤلاء ردوا على القدريه لم يسع من بعدهم الكلام في القدر بل الايمان
-
بالقدر خيره وشره واجب قضاء قضاء وقدرا وما قدر يكون وما لم يقدر لم يكن
-
واذا عمل العبد بطاعه الله تعالى علم انها بتوفيق بتوفيق منه له فيشكر على ذلك واذا
-
عمل بمعصيه ندم على ذلك وعلم انها بمقدور بمقدور جرى عليه فدم نفسه واستغفر هذا
-
مذهب المسلمين وليس لاحد حجه على الله بل لله الحجه على خلقه قال تعالى قل فلله
-
الحجه البالغه فلو شاء لهداكم اجمعين الكلام في مساله القدر كلام ذو شجون وله متعلقات بابحاث
-
عده له متعلق بمبحث الصفات وله متعلق بمبحث السلوك والتصوف وله وتعلق بالتقدير المسرحي المصنف مبدئيا يقول ولا يحسن
-
بالمسلمين التنقير والبحث عن القدر وذلك ان التنقير والبحث لان موضوع القدر متعلق بثوابت قطعيه علم الله تبارك وتعالى
-
بالامور فبعض من اراد ان يثبت عدل الله عز وجل بظنه نفى علمه بالامور قبل وقوعها
-
وهذا امر قطعي ومتعلق ايضا باثبات قدرته سبحانه وتعالى وعموم خلقه فهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير
-
ولا يكون شيء في الكون رغما عنه سبحانه وتعالى ومتعلق باثبات حكمته وانه ما اوجد
-
شيئا الا لحكمه سبحانه وتعالى فالشر والشياطين والكفر والضلال كل ذلك حاضر لحكمه يعلمها الله تبارك
-
وتعالى وكل ذلك مجموع العلم والقدره والحكمه ياتي منه العدل عموما عموم العدل لله عز
-
وجل فهذا ليس بابا للتنقيه ثم انه فعل الله تبارك وتعالى وحكمته وعلمه والناس لا
-
يحيطون بعلم الله شيئا كما قال الخضر لموسى حين راى طائرا ينقر من الماء نقره
-
ثم طار قال ما نقص علمي وعلمك شوف علم نبي وعلم رسول مكلم ما نقص علمي وعلمك من علم
-
الله الا كما نقص هذا الطائر من من هذا اليم وامر القدر اليوم واسوا ما في امر
-
القدر خصوصا هذه الايام الخوض فيه على جهه محاكمه رب العالمين وعلى جهه اتهامه او الافراط
-
بالتعاطف مع اهل الكفر واهل الضلال وهذه من سمات العصر ان الناس فيه دائما يبالغون باحسان الظن بالكافر حتى
-
يمرق هم من الدين بسبب مبالغته باحسان الظن بالكافر والحديث عن انه مسكين مظلوم ما ذنب من كذا ما ذنب
-
من كذا ما ذنب من كذا النبي صلى الله عليه وسلم قال للخارج ذ الخوه يصير قال ويحك
-
ومن يعدل ان لم اعدل يعني هو الان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ما تنتظر اذا لا
-
ينتظر العدل من رسول الله فما في عدل في الدنيا ما ينتظر من احد فرب العالمين
-
تخاطبه في عدله اذا ما في عدل من الله عز وجل ما في عدل خلاص ما في شيء اسمه عدل في
-
الدنيا ما في معيار يثبت فيه العدل او الظلم او كذا ولا في اي ضمان لوجود اي عدل
-
في هذه الدنيا ولا في الاخره ان كان ثمه اخره مع الكفر بالله عز وجل فكثير من
-
الناس يسيرون على السياق الذي فالقدر انواع هناك القدريه نفات العلم وهؤلاء كفهم وهناك القدريه نفات خلق افعال العباد
-
مطلقا وهؤلاء المعتزله وفيهم نزاع ويجنح البخاري الى تكفيرهم وهناك القدريه الذين يقولون ان الله عز وجل لا يخلق الشر فحسب ويخلق
-
الخير وهؤلاء هم اخف وهذا القول الذي نسب للحسن البصري في جزء من عمره ا الامام
-
احمد يقول في روايه حنبل انه اهون من القول الثاني قال اما اذا نفى العلم فهو
-
مشرك في قدريه يقال لهم القدريه الابليسيه الذين يتهمون رب العالمين بالظلم ما صنع ابليس واليوم كلام الناس يدور على كلام
-
كثير من الناس يدور على هذا السلوك الابليسي وفي الزمن القديم لا تجدوا من يقابل قدريه يقابلهم الجبريه
-
الذين يزعمون ان العباد مجبرين وان هذا هو العدل فالظلم له تعريفان تعريف في ان الظلم
-
هو محاسبه الانسان على غير ذنبه فهذا او مؤاخذته بغير ذنب وهناك تعريف اخر للظلم وهو التصرف في
-
غير الملك انك اذا تصرفت في غير ملكك التعريف الثاني هذا الذي تميل اليه الجبريه ويقولون الله عز وجل ما فعل لو
-
ادخل كل الانبياء للنار وادخل اعتى الكفار الى الجنه لكان ذلك عدلا منه واهل السنه يثبتون الظلم ينفون الظلم
-
بالمعنيين اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما في الزمن الاول ما كان يوجد الا
-
قدريه في زمن التابعين وثمن الصحابه ما كان يوجد الا قدريه وذلك له اسباب ما يوجد
-
جبريه يوجد قدريه في حسب وذلك له اسباب السبب الاول ما كان عليه اهل ذلك الزمان
-
من ديانه فكان الامر ان الناس يخافون من احتجاج الناس بالمعاصي وكان القدريه هكذا
-
يبشرون بمذهبهم فمثلا رجل منهم اسم عطاء ابن ابي ميمونه قالوا في لسانه طرف سحر كان يذهب
-
الحسن البصري ويقول هؤلاء يعصون الله ويقولون هذا بقدر فالحسن يقول كذبوا فيطلع يقول شوف
-
الحسن مننا هذا واحد منا الحسن قال كذبوا ولهذا نسب نسبت هذه المقاله لعدد من
-
العباد والزهاد ومنهم من كان حقا ويقول ابن تيميه انهم مبتدعه ولكن فيهم كثير من العلماء
-
والزهاد والعباد الذين روي لهم في الصحيح ولم يكون يخرجون لداعيه فمثلا نسب القول بالقدر لمك حول
-
قال به زمنا من عمره ورجع عنه مكحول الفقيه ل الشام الى وه ابن منبه قال به
-
زمنا ثم رجع عنه تمام وايضا نسب للحسن وهذه نسبه غير صحيحه ويقول ايوب ان الحسن افترى عليه فريقان
-
فريق قدريه يريدون ان ينفقوا مقالتهم بنسبتها للحسن وفريق حسدوا الحسن فصدقوا كلام الطرف الاخر فصاروا يقولون الم يقل
-
الم يقل الم يقل ويقول حميد الطويل قرات التفسير على حسن البصري ثلاث مرات او كذا
-
كله على الاثبات يعني على اثبات القدر ويقول تلميذه ابن عون يقول لو علمنا ان المقاله ستنتشر على
-
الحسن الدعوه انه قدري يقول لكتبنا يعني لكتبنا لكتبنا بما يعني بما قاله في اخر عمره في
-
هذا الموضوع لكتبنا به يعني وكتبنا به الى الانصار ولذلك حتى ابو داوود في السنن عقد
-
فصلا خاصا في تبرئه الحسن فالناس في ذلك الزمان كانوا اهل ديانه وقول القدريه اقرب
-
الى الديانه من قول الجبريه الذي يقول العباد مجبرون على المعاصي الامر الثاني القرب من الفرس والمجوس فهم من اكثروا طرح
-
هذه الامور وتسلل هذا الامر للناس فان هؤلاء المجوس معضله الشر هذه عندهم من زمان يبحثون ولهذا في عقائدهم من في
-
خالقين خالق النور وهذا الخالق الاعظم وهناك خالق الظلمه او خالق خالق الشر وهذا الان حتى عقيده الزرادشتيه ويقولون خالق
-
الشر اصلا خلق خالق النور ففي خالقين خالق يخلق الشر وخالق يخلق الخير ولهذا كان يقولون القدريه مجوس
-
الامه فهذا التاثر وهم اثروا حتى على النصارى النصارى انتشر فيهم مقاله القدريه بسبب هؤلاء
-
وجماعه ماني المانى هؤلاء اللي هو نصراني من اصول المجوسيه الى اخره وحتى عمر بن
-
الخطاب له اثر يكلم الجاثليق اللي هو رتبه عند النصارى وذاك الرجل قدري كان ينف القدر وعمر رد
-
عليه ف فهذا يدلك على ان الامر من زمان كان في هؤلاء الناس فهنا سببا
-
لانتشار مقاله القدريه في الازمنه المتاخره من جاء الجهم الجهم جاء بعكس مقاله القدريه جاء
-
بالجبر انه العباد ما لهم اراده ولا لهم قدره ولا لهم شيء وكل الناس مجبرين عقيده
-
اهل السنه ان العباد لهم قدره ولهم اراده لكن وما تشاؤون الا ان يشاء الله والله
-
خالق كل شيء سبحانه وتعالى ولرب العالمين التاثير في عباده كما سياتي الكلام مقاله الجبريه
-
هذه مقاله جبريه هذه المقاله اظهرها الجهم و من اقدم من نسبه من نسب هذه المقال
-
الجهم ابن قتيبه ابن قتيبه وجماعه من المعتزه وما احد نفا لكن لما ترجع كتب اهل السنه
-
المشهوره لما تتكلم عن الجهم تذكر كلامه في الصفات غالبا ونادرا ما يذكرون كلامه في القدر بعد ذلك من حمل مذهب جهم
-
في في القدر فريقان الاشعريه اخذوا قول جبر وجماعه من الصوفيه وهؤلاء الجماعه من الصوفيه بسبب
-
كثره وسواس وكلامهم في الخواطر والوا والوساوس دخل الشيطان على جماعه منهم فادخل في
-
المعاصي من حيث كانوا يريدون الهروب منها فظهرت فيهم فئه يقال لها الم الميه الملامتيه هؤلاء قال لك
-
نحن ما ما ما اشد الذنوب ما اواها ما اخبث قالوا الرياء قالوا هو الحل مع الرياء قال الحل
-
مع الرياء اننا نظهر للناس المعاصي ونفعل الطاعات بيننا وبين انفسنا فيلوم الناس فنكون وهذه حتى
-
الغزالي مدح مسالكهم قد يبدو لكن هذا الكلام كلام مضحك وغريب لكن من الامور الملاحظه في اهل هذا الزمان وفي كثير مم
-
تكسوا على الاستقامه ان عنده نحو كلام الملامتيه يقولك يا شيخ والله احس نفسي منافق انا رجال ملتزم بس اني عندي ذنوب
-
وعندي معاصي فاحس نفسي منافق طيب شو الحل اصير اعصي ظاهرا وباطنا نفس عقليه الملامتيه عرف النفاق تعريفا فاسدا
-
الخارجيه اقرب انه انسان اذا عندك معاصي ثم بعد ذلك ايش سوى ترك الطاعات عشان لا احس اني منافق هي نفس
-
الوسواس بطريق وهناك فئه هي الفئه اللي تدخل في مفهوم اسمه الفناء ومن خلاله دخل جماعه
-
منهم للجبر فبعض الصوفيه كانوا يتكلمون بكلام يسمى فناء سني انك يقولك انت تفنى عن مشاهده
-
كل كل شيء غير مراد الله تبارك وتعالى من خلقه فتصير كل حركاتك كل سكناتك تشاهد
-
فيها اثار اسماء الله وصفاته ووجه الطاعه فمثلا ترى الكافر فتتذكر حلم الله عز وجل
-
سبحانك ربي ما احلمك ترى المؤمن مطيع ذكر فضل الله عز وجل تشوف النار ذكر نار جهنم
-
تشوف الخضره وكذا ذكر الجنه تشوف خلق الله عز وجل تذكر الحكمه والاحكام وكذا وكل انسان ترى كيف ستطيع الله فيه
-
تشوف الطائع في شجعه على طاعته عشان يصير لك اجر معه ترى العاصي فتنصح وتدعو له بالهدايه فتاخذ
-
اجرا من ورائه فتكون دائما مع الله في كل حياتك كنت تسمعه الذي يسمع به وبصره الذي
-
يبصر به هذا يسمونه الفناء السني انك تصير دائما ما تشاهد الا مرادات الله في الخلق
-
وتكلم فيها الجنيد وتكلم جو جماعه من الناس اخلوا درجات من الفناء البدعي وهي درجات في فئه في درجه من هذه الدرجات
-
دخلوا فيها بالجبر وهي اسقاط الامر والنهي يقوللك طيب الان مو الله اراد كل هذا اراد
-
وجود طاعه المطيع واراد معصيه المعاصي واراد الكفر واراد كذا واراد كذا يقولك من انا العبد حتى
-
اعترض خلها كلها شوف كيف دخل عليهم الشيطان قال كلها ما خلاص الموجود محبوب هكذا الجبر يقولون كل
-
شيء خلقه الله يحبه اراده خلطوا بين ارادتين اراده كونيه واراده شرعيه الله عز وجل اذا اراد وجود الشيء كونا فليس
-
بالضروره يحبه ولكن بالضروره في وجوده حكمه واما ما اراده شرعا فهو بالضروره يحبه وبالضرورة
-
انه عند الرتبه الثالثه يوصلك يقوللك خلاص كل شيء تساوى عندك ابن القيم الذهبي ابن رجب عماد الدين
-
الواسطي كلهم قالوا طيب هذا ابو اسماعيل كل حياته امر ونهي فما يعني صعبه اننا نسب
-
لله هذا الامر فحتى وبعدين ابن تيميه كان يقول كلمه يقول هذا الرجل عمله خير من
-
علمه يعني شلون عمله يعني التطبيق الفعلي حقه انه يامر وينهى وك وكذا اما الكلام
-
التنظيري خطير فيما يرى الشيخ طبعا في ناس يتاول كلامه ويقولون لا وخصوصا ايش اسمه
-
فموضوع الفناء طبعا الفناء واقسامه وكيف دخل الجبر عليهم ذكر ابن تيميه في الردع الشاذي وذكر وعدد من مصنفاته خص العبوديه
-
وايضا ابن القيم تكلم على هذا في كتابه مدارج السالكين واكيد في في كتابه الفرقان بين
-
الحق والبطلان تكلم على اناس من هؤلاء الذين بلغوا مستوى من الجبر ان صاروا يوم
-
جاء التتر وقفوا مع التتر قالوا خلاص هذا احنا نقف مع القدر والان كفه القدر جاءت
-
مع مع التتر فنقف مع التتر وهذا من اثار الفساد السلوكي على فساد العقائدي على
-
الفساد السلوكي على السلوك انا اظن انا اظن فتنه القدر لو كانت ظهرت في زماننا لظهر بعض جماعه
-
المصلحه ولقالوا يا جماعه الخير خلينا ننفي القدر من باب المصلحه عشان لا يتخذها الناس سلم
-
للجبر ممكن هكذا ترى عقليات المعاصرين اللي عندهم افراط مصلحي اظن هكذا يفكرون يقوللك والله شوف لا نثبت القدر لو نقول
-
للناس في قدر وك شيء ثابت ومقدر ومكتوب وحتى فعلا اليوم كثير من الناس يفهم يفهم
-
الجبر لكن لا ما انت ما تنفذ صفات الله عز وجل عشان والله تنزه او كذا لا تذكر الامر كما هو
-
وتبين وتدرى الشر عن الخلق فيقول بل الايمان بما جرت به المقادير من خير وشر من شر ما خلق واجب
-
على العباد ان يؤمنوا به ثم لا يامن العبد ان يبحث عن القدر فيكذب بمقادير الله
-
الجاريه على العباد فيضل عن طريق الحق هذه كلمه عبد القادر مشهوره يقول نازعت القدر بالقدر
-
فالانسان كثره التنقير وكثره البحث خصوصا على جهد اتهام رب العالمين في عدله هذه ما
-
تاتي بخير وايضا كثره الخوض مع الصف طائيه مع الناس الذين عندهم سفسطه السلامعليكم السلام ورحمه الله
-
وبركاته الناس الذين عندهم صفطه وتحامل هذا ايضا شر و وليس من نصره الدين في شيء ف فكثير من
-
الناس زعموا انهم يريدون نصره الدين فلما جاؤوا يردون على او يتكلمون في القدر من باب نصره الدين وقعوا في بعض مقالات
-
القدريه بشكل واضح ثم يقول المصنف رحمه الله ولولا ان الصحابه رضي الله عنهم كما
-
بلغهم عن قوم ضلال شردوا عن طريق الح وكذبوا بالقدر فر فردوا عليهم قولهم وسبوه
-
وكفرهم حديث ابن عمر المشهور روايه عبد الله بن بريده عن يحي بن يعمر اللي في الصحيح في صحيح مسلم في
-
حديث جبريل معروف لما ظهر معبد الجهني ومن معه اخوام يتقصون للعلم ينفون القدر ابن عمر حدثهم بحديث
-
جبريل كله ثم برا منهم وقال اخبرهم اني بريء منهم وان احدهم لو انفق مثل احد ذهبا
-
لم يقبل منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره المصنف فهم من كلام بن عمر هذا التكفير
-
وهذا حق هو التكفير وايضا م من رد على القدريه عبد الله بن عباس رضي الله عنه
-
عنده اثار في ذلك وكلام شديد وهؤلاء صغار الصحابه الذين ادركوا هذه الفتنه الكبيره يقول وكذلك
-
التابعون لهم باحسان سبوا من تكلم في القدر وكذب به ولعنهم اللعن هذا لعن القدريه ورد عن القاسم بن محمد بن ابي بكر
-
الصديق رواه المصنف ورواه غيره حفيد ابو بكر احد فقهاء المدينه السبعه ورد عن سالم
-
بن عبد الله بن عمر باثر واحد كان سالم والقاسم يلعن القدريه يلعن لعنا يلعن
-
القدريه عموما وانت الحين تقرا ترجمه القاسم وسالم تراهم من اورع الخلق ومن ادين الخلق ومن اقل الناس كلاما لكن موضوع
-
القدر لكن في العقيده ما فيه اي تسامح وورد ايضا عن رجاء بن حيوه فقيه اهل الشام
-
انه لعن مكحوت بمقاله القدريه وردت اخبار احاديث مرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لعنت المرجا
-
والقدريه على اساس 70 نبيا ولكن لا يصح الاحاديث المرفوعه في ذم القدريه والمرجئه بالاسم ما يصح شيء كما نبه عليه شارح
-
الطحاوي ومعه حق يقول ونهوا عن مجالستهم وكذلك ائمه المسلمين فلولا ان هؤلاء ردوا على القدريه
-
لم يثع من بعدهم الكلام في القدر يقول لولا ان الائمه ردوا على هؤلاء ل كرهنا
-
اصل البحث حتى لا يدخل الناس في الوسواس والاخذ والعطاء بل الايمان بالقدر خيره وشره واجب
-
قضاء و واجب قضاء وقدر وما قدر يكون وما لم يقدر لم يكن هذا هذا ايش هذا ايش اسمها اسمها الاراده
-
الكونيه ان ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن وهناك اراده شرعيه الاراده
-
الكونيه تستلزم الوقوع ولا تستلزم المحبه فابليس موجود يقول عمر بن عبد العزيز لو لم يرد الله ان
-
يعصى لما خلق ابليس هذه اي اراده كونيه ما تستلزم محبه لكن تستلزم حكمه طيب بالحكمه
-
من خلق ابليس وما الحكمه من خلق الكفر الحكمه ظهور من حكمه الله عز وجل ظهور اسماء الله
-
وصفاته اثار اسماء الله وصفاته مثل النصير الحليم تراه الكفر النصير لما تصير معركه بين اهل الكفر واهل الاسلام يتخذ منكم
-
شهداء ايضا الدعوه التوبه اسم التواب لا تكون في ذنوب عشان يك تواب حتى الرحيم
-
ها يقول حسن البصري يقول سبحانك على عفوك بعد علمك على حلمك بعد علمك وعلى عفوك بعد
-
قدرتك فاسم الله العفو لازم يكون في ذنوب ويكون في كذا ويكون في توبه ويكون في
-
فالشر هذا ضروري وجوده ومهم حتى ايش حتى تظهر اثار اسماء الله وصفاته وتظهر قدرته
-
و وظهر امور كثيره وفي الاراده الشرعيه الاراده الشرعيه تستلزم المحبه ولا وقوع ان الله
-
اراد من الخلق ان يؤمنوا وان يصلوا وان يصوموا وان يزكو وان وان يقول واذا عمل العبد بطاعه الله علم
-
انها بتوفيق منه له هذه مساله مهمه جدا البحث القدري هذا بحث جامد في عن
-
طريقه المتكلمين البحث فيه جمود شديد نتائج واح زائد وا يساوي ا هكذا نسبه الق
-
الخير وشر ولا ما نثبته ولا كذا ولا كذا على طريقت ه الكلام لكن في شيء اسمه
-
عبوديه انت لما تستحضر انك عبد لله عز وجل وان الله عز وجل سبحانه وتعالى كماال
-
المطلق وانت عبد ناقص هنا ياتي مقام مقام الادب الواجب مو ادب مستحب الادب الواجب
-
انك انت اذا فعلت الطاعه لا تغتر لان توفيق من الله عز وجل والذين اهتدوا زادهم
-
هدى الاصل الاصل في عموم حالات المؤمن الطيبه ان فضل الله عز وجل عليه فيها اعظم قبل
-
وبعد بعد الطاعه معقوله القصه ومفهومه تماما وهي انه انت اصل حسنه بعشر امثالها يعني انت اشتغلت حق واحد واخذت عشره
-
بالاساس هي واحده انت اشتغلت شغل واحد ها الصلاه 50 صلاه بالعدد يعني صير 5 بالاجر
-
تمام 500 حسنه هذا فضل من الله عز وجل هذا الفضل هذا بعد ومن قبل اللي هو
-
التوفيق في بعث الرسل في الايضاح في البيان في كذا في كذا في كذا في كذا وعامه
-
البشر تحت ستار الفضل ما في العدل هذا اثناء العذاب وكذا وحتى الذي يعذب بعدل
-
الله عز وجل هو قبلها مر عليه فضل كثير الحين الكافر الكافر والعاصي كل ثانيه
-
يعيشها هذا فضل من الله عز وجل امهال لا احد اصبر على الاذى من الله ينسب له
-
الصاحب الولد ويرزقهم كثير منهم هذا تصير امهال فهذا هو المقام واللي واللي يستغرق في هذا المقام
-
ويفهمه يصير يستحي من كثير من الجدل الذي يطرح في مثل هذه يقول فيشكر على ذلك يحمد الله عز وجل
-
الصحابه شو يقولون يقولون والله لولا الله ما صلينا ولا تصدقنا ولا ولا شوف سبحان الله والله لولا الله
-
ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ارجع الامر كله لله هذا مقام الادب الواجب العكس اد ايش سوء الادب اللي هو
-
ايش انه واحد يعمل المعصيه ويقول عملتها بقدر من باب مبارزه الله عز وجل يقولك هي
-
بقدر الله عز وجل لهذا قاعده اهل السنه ان القدر يستدل به على المصائب لا على
-
المعائب نعم معصيتك بقدر لكن بقدر هل علمت اولا ما اجبرت عليها ثانيا وهل هل جزم لك انه من القدر انك لا تتوب
-
ولا تستغفر فهذا طريقه ابليس ربي بما اغويتني يقول واذا عمل معصيه ندم على ذلك
-
وعلم انها بمقدور جرى عليه وهذه فيها لفته في ناحيه القنوط الانسان التائب ما يصرح وحتى لو ترتب على ذنبه
-
امور كثيره طبعا الابتلاء المصائب المترتبه على الذنب هي خير في الاخره مصائب الحاضره ليش لانها كفاره
-
ايضا يعلم ان الامر بقدر حتى لا يقنط من الناس من يقنط ولهذا حوار موسى مع ادم ها
-
قال امر قدره الله علي ادم خلاص تاب وعوقب فبعدها ممكن تقال قدره الله علي بعد
-
التوبه وبعد كذا تقول قدره الله علي وليس لاحد على الله حجه بل لله الحجه
-
على خلقه قال تعالى قل فلله الحجه البالغه فلو شاء لهداكم اجمعين لله الحجه البالغه يعني الاصل البالغه البالغه يعني
-
ايش يعني بالغه بلغت الناس وبالغه يعني ابلغت في الوضوح والبيان حتى من عجائب الناس انهم دائما
-
يستدلون على ما يسمون ب مساله عز بالجهل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا طيب كم
-
الايه حتى نبعث رسول الرسول بعث انتهى هي المساله شرطيه هو الرسول بعث وانتهى الموضوع يعني خلاص يعني المفروض الايه تدل
-
فيها على عكس المقصود ل ما كنا معذبين حتى نبعث رسولا طيب الرسول بعث وانتهى لا
-
اله يقول المصنف رحمه الله ثم اعلم رحمنا الله واياكم ان مذهبنا في القدر انا نقول
-
ان الله عز وجل خلق الجنه وخلق النار وخلق لكل منها اهلا هذا وارد في الحديث قال هذه
-
للنار ولا ابالي وهذه الجنه ولا ابالي وهذا لا يظن في الله عز وجل الفعل
-
الاعتباط كما يؤمن به الجبريه بل دائما فعله بعدله وحكمته يقول واقسم بعزته انه يملا جهنم من
-
الجنه والناس اجمعين بعض الناس في زمن الديمقراطيه اللي يعدون الرؤوس صاروا يعدون والله شوف كم واحد كافر معقوله الله
-
كل ذول يرحون النار يعني ينقصون من وكل لا شيئا هذا ذهبوا به هو واحد من اهل الايمان
-
عند الله في ملايين من اهل الكفر هذه اراده الله عز وجل وهذه حكمته ثم خلق ادم عليه الصلاه والسلام
-
واستخرج من ظهره كل ذريه هو خالقها الى يوم القيامه كثير من اهل العلم هنا
-
فائده كثير من اهل العلم ويه يشير انه خلق النبي صلى الله عليه وسلم تقدم على خلق
-
ادم ثم جعل كنت نبيا وادم بين الروح والجسد وفي تفسيرها على التقدير ما تجعل
-
في خصوصيه للنبي صلى الله عليه وسلم وهذه في السنه الخلال فيها فصل وفيها بيان
-
وتكلم عليه كثير واستخرج من ذريته من ظهره كل ذريه هو خالقها الى يوم القيامه ثم جعلهم فريقين
-
فريقا في الجنه وفريقا في السعير وخلق ابليس وامره بالسجود ادم وقد علم انه لا يسجد للمقدار الذي قد جرى عليه
-
من الشقوى ابليس في تلك اللحظه شوف موضوع ابليس هذا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
-
ورد عن جماعه مفسرين ان الله عز وجل في هذه الحادثه استخرج ما في ابليس من الشر
-
فالله عز وجل ما هو بظلام للعبيد وقد علم انه لا يسجد للمقدار الذي جرى عليه من
-
الشقو والتي سبقت في العلم من الله عز وجل ولا معارضه لله في حكمه يفعل في خلقه ما
-
يريد عدلا من ربنا قضاءه وقدره و خلق ادم وحواء عليهما الصلاه والسلام للارض خلقهما
-
اسكنه الجنه وامره ان ياك منها رغدا ما شاء ونهاه عن شجره واحده ان يقربها وقد
-
جرى انهما سع صيانه باكله من الشجره فهو تبارك وتعالى في الظاهر ينهاه ما وفي
-
الباطن من علمه قد قدر عليهما انهما ياكلان منها لا يسال عما يفعل وهم يسالون
-
الان القصه فيها ان الله عز وجل قال الملائكه اني جاعل في الارض خليفه فاذا خلاص في علم
-
الله عز وجل هذه قصه ادم تدل على ان الله عز وجل يعلم بوقوع الامور ايش قبل وقوعها
-
قال لهم طيب ادم كان في السماء وكان في الجنه اللي في السماء على الصحيح وهو قال
-
الملائكه اني جعل في الارض خليفه فاذا الله عز وجل عالم بما سيقع من ادم ويوجب
-
هذا وجه استدلال المصنف وهذا في عموم العصه نجي هنا ناتي هنا الى مبحث متعلق
-
بقضيه العدل الالهي طيب الان ادم عصى ونزل الارض ذريته تبعه ادم عقوبه الذريه ايش ابتلاء الان
-
مثل الاثر الوارد ان حواء ا حاضت بسبب شو اسمه ما صدر منها انها هي
-
التي وهذا قول عموم السلف ان هي اللي قالت الادم كل الناس اليوم يتكهربون من هذا
-
الاثر بزياده لكن الواقع انه هذا الاثر ثابت و طيب كيف يعني ايش دخل بناتها طيب
-
احنا ايش دخلنا بالسوا ادم يعني يقول هذا الكلام هي نفس القصه ان هي في في حواء
-
عقوبه وفي بناتها ابتلاء وهذا هذا المعنى نبه عليه ابن تيمين في منهاج السنه يقول يقول الشيخ
-
يقول فرض لو ان قاضيا ح قضى على انسان مثلا بقطع اليد او كذا ترى ذريته تتاذى
-
بسبب ايش بسبب ما يلحقه من او حتى باخذ ماله م مصادره ماله الذريه تتاذى الذريه هذه اذيتها ايش هذا ابتلاء
-
رب عند رب العالمين التعويض وعند كل شي لكن هو نفسه يعاقب نعم ايه لم يكن لهما بد من اكلها سبب للمعصيه
-
وسبب لخروجهما من الجنه اذ كان للارض خلقا وانه سي له بعد المعصيه كل ذلك سابق في
-
علمه لا يجوز ان يكون شيء يحدث في جميع خلقه الا وقد جرى مقدوره فيه واحاط به
-
علما قبل كونه انه سيكون لما يقول لما قال ذاك المعتزلي ذاك الاشعري قال سبحان من تنزه عن الفحشاء
-
يقول يعني يعني رب العالمين ما يخلق الشر فقاله ذا قال سبحان من لا يجري في خلقه
-
الا ما يشاء يقول وخلق الخلق كما شاء لما شاء فجعلهم شقيا وسعيدا قبل ان يخرجهم الى الدنيا وهم في
-
بطون امهاتهم سليمان التيمي لما انتشر قول القدريه في البصره كان لا يحدث احدا حتى يمتحنه بهذه
-
الكلمه ان تقول الشقي من شقي في بطن امه والسعيد من سعد في بطن امه يعني هذا كله
-
مقدر رواه الفريابي في القدر يقول وكتب اجالهم وكتب ارزاقهم وكتب اعمالهم ثم اخرجهم الى الدنيا وكل انسان يسعى فيما
-
كتب له وعليه ثم بعث رسله وانزل عليهم وحيه وامرهم بالبلاغ لخلقه فبلغوا رسالات ربهم ونصحوا قومهم فمن جرى في مقدور الله
-
تعالى ان يؤمن امن ومن جرى في مقدور الله ان يكفر كفر قال تعالى هو الذي خلقكم
-
فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم ففيما
-
العمل خلاص اذا كل شي مكتوب قال اعملوا فكل يثر لما خلق له انت الحين اطلعت على
-
كتابك عرفت ايش ما اطلعت لكن هي في علم الله عز وجل هو بكل شيء
-
عني علمه المطلق وتجد مثلا ملك يكتب في حديث ابن مسعود الكتابه هذه على مراتب فيه ما في
-
اللوح المحفوظ وفيه التقدير العمري الوارد في حديث عبد الله بن مسعود انه يكتب خلقه ورزقه وشقي ام سعيد
-
وفيه التقدير العامي السنوي في ليله القدر فيها يفرق كل امر حكيم وفيه التقدير اليومي كل يوم هو في شان وفي يمحو الله ما
-
يشاء ويثبت المحو الاثبات متعلق بالثلاثه غير اللوح المحفوظ لانفراد رب العالمين بالعلم المطلق احب من من اراد من عباده فشرح صدره
-
للاسلام والايمان ومقت اخرين فختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم فلن يهتدوا اذا ابدا يضل من يشاء ويهدي من
-
يشاء لا يسال عما يفعل وهم يسالون والمحبه والبغض باسباب ايضا كل رعاد للحكمه الخلق كله الخلق كلهم له يفعل في
-
خلقه ما يريد غير ظالم لهم فكان هنا الايه تري يشير الى ريف الثاني اللي حتى موجود
-
في كلام البربهاري وكنا را نتوسع ان شاء الله قراان شرح السنن البربهاري انه انه
-
المروي عن ياسر بن معاويه لما قال ما الظلم قال قال لهم ما الظلم عندكم وه سياق
-
الزامي قال الظلم ان يتصرف الانسان ما ليس له قال فكل شيء لله عز وجل جل ذكره ان
-
ينسب ربنا الى الظلم انما يظلم من ياخذ ما ليس له بملك ابن تيميه وابن القيم ترى يعترضان
-
على هذا التعريف للظلم وان كان شيخ سام انه قال قال به كثير من اهل
-
الحديث وهذا التعريف فيه الصوابيه بالجمله يعني له وجه من الصواب وايضا الحديث اني حرمت الظلم على نفسي
-
وجعلته بينكم محرما دليل انه في ظلم مقدور عليه لانه في هذه الصوره يصير الظلم كل شي
-
فعل يفعله الله عز وجل يصير عدلا تلقائيا ايه فلا شك ان رب العالمين بما انه هو هو
-
المالك وهو المتصرف بعباده ويتصرف بهم على ما جرت به الحكمه واما ربنا فله ما في
-
السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثراء وله الدنيا وله الاخره جل ذكره
-
وتقدست اسماؤه احب الطاعه من عباده وامر بها فجرت ممن اطاعه بتوفيقه لهم ونهى عن
-
المعاصي وارادها واراد كونها من غير محبه منه لها ولا امر ب هذا من اقدم النصوص
-
التراثيه اللي يشير فيه الى الفرق بين الاراده الكونيه والاراده الشرعيه تعالى الله عن ان يامر بالفحشاء
-
ويحبها ان الله لا يامر بالفحشاء اذا الفحشاء هذا شيء معرف معروف بغض النظر عن الامر الالهي لانه ايش في مذهب الاشاعر
-
يقولون ووافقهم جماعه من حنابل يقولون التحسين والتقبيح شرعي لا عقلي يعني ايش يعني ما يامر به الله يصير جيدا لو امر
-
يقول ابن حزم لو امر بالشرك يصير الشرك زين الامر متعلق بامر الله تبارك وتعالى
-
لو امر بالز تقول شو الفرق بين الزنا والزواج يقوللك هذا امر الله به هذا نهى
-
عنه انت تسمع العباره لما يقول لك العقل لا يحسن ولا يقبح الشرع فقط يحسن ويقبح
-
تقول والله عباره ناس متبعين ها تحسها حلوه هي تحتها هذا الجبر هذا طيب والقصد
-
والقصد ن في الحكمه وقد يطلق بعض اهل السنه او بعض اهل الحديث هذه العباره ويريدون نفي مدعاه اهل
-
الباطل طيب ما مذهب اهل السنه مذهب اهل السنه الله عز وجل لا يامر ولا ينهى الا
-
بحكمه انقول ان الله لا يامر بالفحشاء يعني مثل هذا ما يامر به الله يستحيل
-
ها لا في امور تشكل تحتار ما الحكمه فيها ما الماخذ فيها اهلا وسهلا لكن في فاحشه
-
ظاهره ما يامر الله عز وجل بها فهذه امور يدرك حسنها وقبحها اجمالا اجمالا والا ادراك حسن الامور وقبحها
-
تفصيلا هذا لابد فيه من وحي واحد يقول شلون اذا العقل يحسن ويقبح خلاص قول لا
-
لازم تنتبه انت الامور طالما هي مفرطه تقدر تقول هذا حسن هذا قبيح لكن لما تجتمع في سياق واحد ما تعرف
-
كيف تضبط معك المسائل يعني كيف يعني الان مثلا نقول العنف مثلا الضرب الثب الشتم خ في سياق هكذا هذا شر لكن والله
-
شتم من شتمك سب من سبك عقوبه الجاني بقطع يده بما سيردع كذا هذه عاد امور ولهذا هذا البشر دائما
-
يختلفون عند تعارض الامور وتداخلها نعم احب الطاعه من عباده وامر بها فجرت من من اطاعه بتوفيقه له ونهاهم ونهى عن
-
المعاصي وارادها كونا من غير محبه لها منه ولا امر بها تعالى الله عن ان يامر
-
بالفحشاء او يحبها وجل ربنا من ان يجري في ملكه ما لم يرد ان يجري او شيء لم يحط به
-
قبل كونه قد علم ما الخلق عاملون قبل ان يخلقهم وبعد ان خلقهم قبل ان يعملوا قضاء
-
وقدرا وقد جرى القلم بامره في اللوح المحفوظ ان الله كتب المقادير قبل ان يخلق
-
الخلق ب 00 ال سنه وكان عرشه على الماء بما يكون من بر من بر وفجور يثني
-
على على من عمل بطاعته من عبيده ويضيف العمل الى العباد ويعدهم عليه الجزاء العظيم ولولا توفيق له ما عملوا بما
-
استوجبوا به منه من الجزاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل احد بكم الجنه
-
بعمله قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا طيب ادخلوا الجنه بما عملتم انت عاده
-
ماذا يقال يقال هذه باء السببيه والباء التي نفها النبي صلى الله عليه وسلم باء
-
الثمانيه وايضا يقال ان العمل ليس عله تامه يعني العمل وحده لا يصنع شيئا بينما فضل الله عز وجل
-
اللي مع العمل مضاعفه الثواب والاجر ويقول ايضا وفي حديث ان الله عز وجل لو ادخل كل
-
الناس النار ادخلهم غير ظالم لهم يقول ابن القيم في طريق الهجرتين ان شرحه وبيانه
-
طبعا ابن القيم هذا الحديث تكلم عنه كثيرا وفي ثلاث كتب له تكلم فيه وفي كل مره
-
كلامه يزيد وينقص وشو اسمه فدق تقريراته قال ان ان نعم الله عز وجل لو وضعت في مقابل طاعه
-
الله عز وجل ما في طاعه تؤدي تكافئ نعم الله فلو حسبنا على هذا الاساس يؤتى باكثر
-
الطائعين طاعه وتوضع نعم الله عز وجل اي نعمه في مقابل الحسنات فالحس لن تقف لنعم
-
الله تبارك وتعالى ما الحسنات نفسها نعم وكذا ذم ايه ذلك فضل الله يؤتيه من
-
يشاء والله ذو الفضل العظيم وكذا ذم قوما عاملوا بمعصيته وتوعدهم على العمل بها النار واضاف العمل اليهم وذلك بمقدور جرى
-
عليهم يضل من يشاء ويهدي من يشاء هذا مذهبنا في القدر والحجه فيه كتاب الله
-
وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم وسنه اصحابه والتابعين لهم باحسان وقول وقول ائمه المسلمين الصحابه لا رف فيهم قدري
-
اما التابعون فقد ظهر فيهم جماعه من القدريه هذه مساله تعريف الظلم كانوا كانوا كتبوا فيها على محمد بن شيس
-
الدين لما قال نفس كلام الاجر هذا يا الله الله المستعان هذا وصل لهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم