-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهدى ما بعد
-
فهذا مجلس جديد رقم 113 في التعليقي على مسند الامام الدارمي رحمه الله تعالى وكما جرت العاده نقرا عشره اثاث ثم نعلق
-
عليها ميسر الله عز وجل وفقر للمحاور التي التي اعتدنا عليها واحسب اننا حفظناها يقول المصنف رحمه الله اخبرنا ابو النعمان
-
حدثنا ابو عوان عن ليث بن ابي سليم عن عطاء في المراه ينقطع عنها الدم قال ان
-
ادركه الشبق غسلت فرجها ثم اتاها حدثنا فروه بن ابي المغراء سمعت شريكا وساله رجل فقال المراه ينقطع عنها الدم
-
وياتيها زوجها قبل ان تغتسل قال قال عبد الملك عن عطاء انه رخص في ذلك
-
للشبق قال ابو محمد يعني المصنف اخاف ان يكون ذا خطا اخاف ان يكون من حديث ليث لا
-
اعرفه من حديث عبد الملك قال ابو محمد الشيبق الذي يشتهي الشبخ الذي يشتهي باب في المراه الحائض تختضب والمراه تصلي
-
في الخضاب اخبرنا محمد بن عيسى سعمل له شيء ما نبي حره وهو واصل بن عبد الرحمن عن الحسن قال
-
رايت نساء من نساء المدينه يصلين في الخطاب اخبرنا سعيد بن عامر عن شعبه عن ابن ابي
-
نجي هما سمع عائشه سالت عن المراه تمسح الخطاب فقال لن تقطع يدي بالسكاكين احب الي من ذلك اخبرنا سعيد بن عامر عن
-
ابن عون عن ابي سعيد ان امراه سالت عائشه تصلي المراه في الخطاب قال اثلتي قالت
-
اثنتيه ورغم قال ابو محمد ابو سعيد هو ابن ابي العنبس واسم ابي العنبس سعيد بن كثير بن عبيد
-
اخبرنا عفان حدثنا ابو عوانه عن قتاده عن ابي مجلس عن ابن عباس قال كنا نساؤنا كنا
-
نساءنا بالليل فاذا اصبحنا فتحناه فتوضين وصلين ثم يختضمن بعد الصلاه فاذا كان عند الظهر فتحنه وتوفى والضين وصلين
-
فاحسن فاحسن خطاب ولا يمنع الصلاه حدثنا حجاج باب اذا اتى الرجل امراته وهي حائض اخبرنا
-
محمد بن عيسى قال حدثنا هشائه شيم اخبرنا مغيره عن ابراهيم واخبرنا اسماعيل بن ابي
-
خالد عن عامر في من اتى اهله وهي حائط قال ذنب يستغفر الله ويتوب اليه ولا يعود
-
اخبرنا محمد بن عيسى حدثنا يحيى ابن ابي زائده عن المثنى عن عطاء مثله هذه بارك الله فيكم مجموعه من الاخبار
-
الطيبه في احكام النساء وعامتها متعلقه بامر الحيض متعلقه بامر الحيض طيب اول اثار اول اثرين يتكلمان عن رخصه فقد
-
تعلمنا في الدرس الماضي ان الرجل لا ياتي امراته واذا طهرت من الحايض حتى تغتسل
-
ولكن ماذا اذا كان الرجل شبقا يعني ايش يعني ادركه الشفق ادركته الشهوه الشديده واشتاق لامراته
-
فاورد هنا خبرا عن عطاء بن ابي رباح انه يقول يغسل فرجها وياتيها هذا مثل رخصه له هذا
-
كالرخصه له على قدره ثم اورد خبره عن شريك القاضي انه سئل عن هذه المساله فافتى بهذا بفتوى عطاء
-
هذا خاص فيما ادركته الشهوه الشديده اما غيره فلا علق عثمان علق المصنف عبد الله
-
ابن عبد الرحمن الدارمي عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي رحمه الله
-
بتعليق اسعادي قال اخشى ان يكون شريكا قد اخطا فعلا شريك بعد ما استلم القضاء اخطا
-
كان يخطئ فقال هذا الخبر ليس راويه قد لا نعرفه من حديث عبد الملك بن ابي سليمان
-
وانما نعرفه من حديث من يقول انما نعرفه من حديث ليث ليث بن ابي سليم
-
ثم بعد ذلك اورد اخبارا عن المراه في المراه الحاف تقتضب والمراه تصلي في الخطاب يعني النساء تبع الخطاب على ايديهم
-
يضعن عليه خطا الخراب على ايدينا الخباب اذا كان له جرم فانه يمنع من الوضوء
-
وبالتالي يمنع من الصلاه فالنساء قديما كنا ينتقل لوقت الخطاب متى وقت الحيض حين لا تكن منظمه بالصلاه ولا
-
تكون منظمه بالطهاره فماذا تفعل تختلط فاذا جاء وقته الصلاه وقت الطهر لا تختلط طيب يلا
-
ماذا يحدث اورد خبرا عن الحسن قال رايت نساء في المدينه يصلين في الخطاب يعني يصلين وادركه ان الحسن كان
-
صغيرا لهذا كان يراهن يعني تصلي وبقيه الخضاب على يدها بعد ان تكون قد مساحته
-
الخطاب اول ما يكون له جرم ثم بعد ذلك يمسح فيبقى اثره هذا لا يعمل الوضوء
-
ثم ارد خبرا عن عائشه سئلت عن المراه تنصف على الخطاب يعني ماذا تفعل تعامل هو معامله المسح الكبيره يعني
-
حتى لا فبدا من تصل يدها ماذا تفعل تمسح فقالت عائشه لن تقطع يدي مسكاكين احب الي
-
من ان افعل ذلك هذا عبث بلى الخضاب ينبغي ان تلقيه المراه واورد الخبر الاخر قالت
-
المراه تصلي في الخطاب يعني والخضاب الذي له جرم الخباب له جرم يمنع من وصول الماء
-
الى اليد وهناك بقيه الخطاب التي تبقى على اليد الان الحديث عن هذا الذي له جرم فماذا
-
قالت عائشه قالتيه ورغما يعني امسحيه امسحيه وارميه بالتراب غضبت انه ما في صلاه لا توضئي وضوءا جيدا
-
طيب ممكن هي تكون طاهره يعني انها تصلي وهو على يدها لانها لما وضعته
-
كانت طاهره لكن ام المؤمنين رضي الله عنها تقول لا خلاص حتى حتى ان اليد تباشر الارض
-
هذا خبر عن عبد الله بن عباس يشرح فيه عبد الله بن عباس لنقل سياسه او باللغه العصريه استراتيجيه
-
النساء كيف يختضمن في اوقات الطهاره وفي الوقت نفسه صلاه حسنه فماذا كنا يفعل كنا يختبرنا بالليل بعد
-
صلاه العشاء بعد صلاه بين العشاء والفجر وقت طويل خصم في الشتاء فيغتضن فاذا اصبح انفتحنا يفتحنا الخباب ويرمينه
-
ويتوضا خلاص فيكون هناك خطاب لكن ضعيف طيب وصلني ثم يختضن بعد صلاه الفجر الى الظهر
-
هذا وقت طويل ايضا فاذا كان عند الظهر فتحناه وتوضانا وصلينا فاحسن خطاب ولا يمنع من الصلاه
-
جميل يكون يدها ما شاء الله محنات بشكل جيد وحسن وفي الوقت نفسه مو منعها من
-
الصلاه لم يمنعها من الصلاه لانه وضعته لمده طويله من العشاء الى الفجر ولمده طويله من
-
الفجر الى الظهر هذا نساء بن عباس نساء بن عمر وجهه نظره اخرى لا لا لا لا ما علاقه في الحيض تختلط
-
ينتهي الموضوع ابن عباس ايضا كرر اثره ثم اورد اثرين في الرجل ياتي امراته وهي حاف
-
يرتكب هذا الذنب ما عليه اثرا عن الشعب عامر هذا الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي امام اهل الكوفه
-
قال ذنب يعمل لم يذكر كفاره يعني هو السؤال هو ذنب بلا خلاف لكن البحث فيه
-
كفاره او ليس فيه كفاره لهذا اورد اثارا في ذلك اورد اثارا في ذلك ولا اله الا
-
الله طيب هذه هذا الجمع الطيب الحسن الذي ذكره ولعلنا الايام القادمه نكثف في الدروس حتى
-
ننهي الطهاره قبل شهر رمضان يعني كنا ندخل في الصلاه قبل شهر رمضان نرجو من الله عز
-
وجل ذلك لانه ما شاء الله ما باقي شيء كثير يعني في الطهاره بقي قرابه السبعين اثرا يعني يؤخذ فيه
-
سبعه دروس قرار السبعين اثرا تؤخذ في سبعه دروس الدرس اليوم ما شاء الله فيه قبائل كثيره
-
شرحنا شرحا اجماليا ناتي الى المحور العقدي البحث العقدي لا تظهر في كلمه ام المؤمنين
-
رحمها الله او رضي الله عنها وقديمه كان يترحمون على الصحابه المعلوميه حتى يذكرون في عقائدهم ونرى الترحم على اصحاب محمد
-
صلى الله عليه وسلم ممكن موضوع الترحم هذا لما قالت لن تقطع يدي بالسكاكين احب الين
-
فعل ذلك هذا فيه تنبيه على عظيم قدر الصلاه وان المرء كل ابتلاء في دينه ودنه خير من
-
ان يتضيع عبادته على على عظيم قدر العمل واليوم الناس سبحان الله يهونون جدا من شان العباده
-
ويعظمون العقوبات التي تقع على البشر وكذا ويرون ان الانسان اعظم الابتلاء ان يبتلى في امري دنيا ولا ان يبتلى في امر دينه
-
فذلك اعظم فمما يعين على على الاستعانه على البلاء وهذا محور مسلكي عقدي الفرح فبذلك فليفرحوا الفرح بان هذا
-
البلاء لم ياتي بدينك في دينك فبذلك فليفرح وفي تنبيه مثلا الان عطاء ابن ابي رباح
-
اختصر في مساله الشبق فقط هذا الاستثناء يرد على الاصل يعني هل يمكن ان نقول عطاء بن ابي رباح يجيز اتيان
-
المراه وهي حائض لو قلنا هذا فنكون كاذبين على عطاء كاذبين عليه وانما اجازنا في حال الشفق
-
كذلك لما تاتي تحكي مذاهب العلماء في التكفير فتقفل فلان لا يكفر ثم تجد انه يستثني مثلا الجاهل او المتاول
-
او غير ذلك ثم هو يثبت الحكم على مقاوت عليه الحجه او على الداعيه او على كذا او
-
على كذا او على كذا صح ولا لا ودائما الاستثناء الاستثناء بالذات وخذ هذه قاعده مهمه جدا تفيدك في البحث العقدي
-
والفقه الاستثناء لابد ان يكون ظاهرا منضبطا لانك انت تخرج عن الاصل فالاخراج عن الاصل لابد ان يكون منضبطا
-
والا ضاع الاصل مثلا تقول للناس هكذا تقول ليس كل من جامعه امراته قبل الحيض
-
قبل الغسل يكون اثما فتقول له طيب جزاك الله خيرا كلامك الصحيح ان شاء الله اعطني مكسوره التي تجوز
-
يقول لك اقول لك فقط ليس كل ولا ولا تشنه على الناس ولا تذكره وهذا
-
وعلى فكره في كثير من الاحيان استثناءات يقول بها بعض العلماء ولا يقول بها اخرون
-
فلا يجوز ان تحمل كلام احد على احد فالشاهد مثل طيب اعطني الضابط لو قال لك الشبق فانت
-
تخرج منه من غير الشبق الانسان العادي يتمالك نفسه اللي عنده زوجه ثانيه عادي يقدر يفرق فيها
-
هل الانسان الكبير اللي يملك اربه عادي يملك اربانه ويش فيه يخرج من هذا وبل الانسان على نفسه بصيره ولو القى
-
معاذيره يخرج من هذا فكذلك مثلا لما ياتيك واحد يقول لك يا اخي انظر المساله هنا الظهور والخفاء نسبي طيب
-
اعطني قرائن او اعطني ادله من خلالها استطيع ان اعرف فالناس مثلا قالوا الرجل اذا عاش بباديه بعيده
-
يخرج من هذا من الذي يعيش في بلاد الاسلام حديث العهد بالاسلام يخرج منه من قديم
-
العهد بالاسلام من وقف في القران جاهلا علم وبدع يخرج منه من الذي كتب الحديث والذي يعرف الكلام
-
فدائما الظواابط هكذا لكن تعال الى كلام بعض الناس الذين يتكلمون عفاف في الضوابط ويردون على الغولات
-
لا تجد ضوابط لا تجد ضوابطا ولا تفهم ما الذي ما الذي يريدونه حتى انتهوا الى الغاء الحكم
-
واحيانا بعض الان استثناء عطاء هذا قد لا يوافق عليه بقيه العلماء قد يقول اهلا
-
وسهلا طيب لو ادركه الشب وهي حاف ماذا نفعل به يعني لا لا لا لا ما فيه يمسك
-
نفسه لا يكلف الله نفسه فكذلك مثلا ولقد تقلد كفرا وخمسون في عشر من العلماء في البلدان من قال لك ان الخمس
-
مئه هؤلاء كلهم يفرقون بالاطلاق والتين لماذا لا تكون خصوصا ان كثيرا منهم فعلا ظاهر كلامه انه لا يفرق البث
-
الان عطى هذا الان عطاء التثنيه هل يجوز لي ان امسك الاستثناء هذا لبقيه الفقهاء
-
ها هل يجوز لي ان شو اسمه وانما هذه فتي عطاء لوحده عطاء لوحده راي وعطاء لوحده
-
وكثير من الاستثناءات والقيود والضوابط هي بين العلماء طيب الان هل يجوز ان ياتي انسان ووفقا لتقييد عطاء هذا وترخيص عطاء
-
هذا يقول خلاص اذا مساله اتيان اتيان المراه قبل ان تغتسل مساله سهله بما ان
-
عطاء اجازها بقيد نقول لا ليس الثالث عطاء انما قيدها بقيد ان لم يوجد هذا القيد ففي اتفاق لو سمحت
-
في اتفاق نفس القصه في الاحكام على المعينين وعلى كذا فدائما علماء اذا قيدوا بقيد فمعناه ذكروا
-
قسمين فهذا قسم منضبط وهذا قسم منضبط هذا تحته فروع وهذا تحته فروع هم اما تستدل
-
بالقسمه ثم توجد فروع تحت القسم غير المكفر والقسم المكفر ما تحت اي احد حتى
-
المبدع ما تحت اي احد هذا لعب يعني هذا لاعب ثم انت تعترض على كل انسان يحكم عليه
-
هذا نوع من انواع والعبث ناتي الى البحث الفقهي ناتي الى البحث الفقي البحث الفقي في مسائل كثيره اولا
-
قول عطاء هذا وكما قلنا طيب قبل عطاء هذا ما اخذه ماخذه فتوى هو رواه عن ابن عباس ان الرجل
-
اذا كان فيه سفره ومعه اهله واخذه الشبق واراد ان يتيمم واراد ان ياتي اهله وليس
-
معهما فقال ابن عباس قال ان اخذه الشبق ان شاء اتى اهله وتيمه فاعطاء قاسم على هذه الفتوى خرج هذا
-
الموضوع قد يقال هذا هذا هذا هو فرخص للشابقي كما رخص استاذه بن عباس اخرج
-
حكما عن اصله فهو هنا ايضا اخرج حكما عن اصله فابن عباس اخرج عن الاصل ان الانسان
-
لا ينبغي ان يتعرض لاسباب الجنابه وهو ليس عندهما فهو نفسه قصه هنا وفعل هذا
-
وهذا لعله يشير الى ان عطاء لا يسهل في الاستمناء ممكن الان نقول اذا اخذه الشبق ليستمني
-
لماذا ياتي امراته على هيئه فيها اشكال وهذه اصلا مراعاه الحاجه هذا اصل عام في
-
الشريعه انه محرم سد لذريع واهل الحاجه مراعاه الحاجه حتى في مثل بيع العرايا في
-
النظر المخطوبه هذه كلها امور الاصل المنع منها لكن للحاجه الشديده للحاجه او للضروره
-
يكون في نوع انواع الترخيصات حتى مثلا بن عباس ولانه يعني امر يسير جماع واحد حتى مثلا بن عباس رضي الله عنه
-
وارضاه عبد الله بن عباس مثلا رخص للجنوب بقراءه الايه والايتين والاصل المنع لكنه رخص له بالايه والايه
-
فهذه هذا المساله الاولى المساله الثانيه الخطاب اذا له جرم وعلى يد المراه وهي طاهر يجوز ان تصلي
-
احمد يقول نعم على ان تمكن يديها في الركوع والسجود بشكل جيد طيب امراه وتضع خطابا
-
ثم هل يجوز لها الجمع بين الصلوات كما كان بالتيميه يفتي للعروس لا يطير
-
طيب الخراب لن يطير فهي هنا تعرضت لسبب الامر طيب المشروع ان المراه كما اما انها لا
-
توضع خضابا الا في وقت الحيض اذا علمت ان حدثا سيقع عليها لا تضعه الا في اختي
-
الحيض او تفعل كما ارفد ابن عباس انها تضعف الاوقات بين الصلوات الطويله بل الاوقات
-
اللي اللي هي طويله واما مسحه الكفاره في من اتى امراته وهي حائض فهذه مساله النفاعيه وسياتي الكلام
-
عليها في المجلس القادم تفصيلا والمساله على يد المراه والمساله على الخضاب هذا لا اعرف احداثه
-
فتوى عائشه امامنا فيها فيها شده وهنا تنبيه عامه الاحكام التي هنا لا يدخل
-
فيها القاضي بمدخل وانها مدخلها للفقيه وركز في هذا الامر سياتي الحديث عليه المحور يمثلكي
-
مراعاه الفقيه لاحوال الناس الدقيقه مثل قصه ان ادركه الشفق انك كذا ان كذا ولكن هذا لكن بعض الناس يا اخي والله ممكن
-
هذا امر لا ينضبط لا ممكن ينضبط بشكل جيد محور مسك التعظيم امر الاخره تعظيم امر
-
العباده الاحتياط للعباده والعمل العباده وهذا بن عباس يراقب نساءه وما الذي يفعله ثم يحكي هذه التجربه للناس
-
هذا الامر اما هو امرهن به وهذا يكون اهتمام جيد باهل بيتك وبعبادتهم واما هن
-
فانه فهو نظر لهن فرى الامر على جهه الاعجاب فحدث به الناس حتى يقول فاحسن خضاب ولا يحبث عن الصلاه
-
والمراه وهذا من باب تزين المراه للرجل وهذا باب كان يعنى به اليوم متى تجد بعض
-
النساء وهذا يخلينا ندخل مباشره على الاسقاطات العصريه اول شيء الابحاث اللي قدامك هذي هل القاضي علاقه بها او للدوله علاقه بها
-
يعني كيف رجل يعرف انه تركه الشبه قال المراه تعرف انها اغتسلت ولا بتغتسل خطبت احدث لم تحدث رجل اتى امراته في
-
دبرها اتم مراته ويحافظ هذا كلها امور خاصه جدا لايكات يطلع عليها القاضي ولكن يطلع عليه الحاكم وحتى الفقيه كل ما
-
له فيه الافتاء فهذا اول شيء يبين لك بطلان دعواهم ان الدين يخرج انسان انسان منافقا لا ابدا
-
بالعكس الدين دائما يجعل هناك مجالا للاخلاص فانت حين تتوضا هذا الوضوء بينك وبين الله ترى ما احد يدرك هذا الامر هذا
-
بينك وبين الله وهذا فيه الرد على من يقول مثلا النساء لا يخاطب النساء وكذا فقد تخاطب اوليائهم
-
اولياء ان يعلمونهم والله عز وجل اتمناهن على امور وهذا من امر الدين الباطن الذي لا احد يطلع عليه
-
لكن انت انت تنوي التعبد الله عز وجل بمثل هذا الامر الذي يليه زينه المراه
-
الان نساء يحافظون على الصلاه وهذه مساله خذوها بشكل عام اللي هي حفاظ المراه على
-
بيتها وحسن تبعهلها لزوجها ومشاهده امر العباده فالان لو تجد امراه تسالك تقول لك والله
-
انا اقوم خربا ممكن يحدث ممكن ما يقبل الليل صح لكن زوجها بنيه ممكن يكون افضل من القيامه
-
نيتها عفاف زوجها ممكن افضل من قيام الليل النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد ذكر
-
نبيا من الانبياء قال غزوه قال ياتي معنا الا من تاهل ورد ان يدخل باهله فهذا لا
-
ياتي خصوصا اليوم هذا يتاكد في ثمن الفتن فتزين المراه لزوجها هذا كثير من النساء تفعله
-
هكذا ولكن في الواقع ينبغي ان تحتسب فيه وامر حسن اذا احتسبت لزوجها بل كثير منهن
-
تتزين للحفلات للمسيرات للاعياد للاقارب اذا ذهبت الى اقاربها ثم اذا اجتمعت مع زوجها لا تتزين لكن في تلك الزينه ولا تعنى له
-
بذلك بعضهن تتدين فتجدها تذهب الى حلقات المساجد وتذهب الى كذا وتذهب الى كذا ثم
-
لا تعنى لا ابدا كانت الادوات امرا يثيرا فهذا ترى هذا الخطاب طبعا على فكره موضوع الخطاب هذا هناك اثار
-
في الورع المروضي فيها كراهيه النقش لكن تحتاج الى بحث وانهم كانوا يحبون ان تكون اليد كلها
-
مخطوبه بل ورد حديث في سنه بداود النبي صلى الله عليه وسلم راى امراه كانها يد رجل فكره
-
ذلك فقال لها الا تغتظبين اليوم مثلا عندنا حاجه ثم كثر الادوار الجندريه تجد المراه تقول لك الفرق بين الذكر والانثى
-
هذه الفرق واوجدها المجتمع فلا تعنى بازاله بالنظافه في جسدها ولا بامر الزينه وتقول نحن بهذا نقاوم الافكار
-
التقليديه وكثر الادوار التقليديه فالمراه اليوم ينبغي ان تحتسب في هذا الحفاظ على فطره الانوثه التي يحارب هؤلاء الزنادق
-
ايضا طيب وحتى مدح بن عباس فاحسن خطاب يعني احسن لان ثابت باليد وشوف هذا الحرص يعني طول
-
هذا المده يعني انت من الفجر للظهر يعني ما راح تصلي ما هي نقت هذا الاوقات عشان تستطيع انها
-
تحدث وما تحتاج الى الوضوء هيا الان لو ادركها البول او ادركها الحدث او ادركه
-
ومن الليل لكن لان هذا الذي تفعله تحتفل محمد بن المنكدر يقول بقيت ليلتي اغمز رجل امي
-
وبقي اخي يقوم الليل وبطلب الزوج والان شعرها قليل نعم وتريد ان تنمص لاجل الزوج
-
بعضهم يقول اجاز هذا انا اعلم ولكن الورع ان يترك لان لا اعلم متقدما اجاثه بشكل
-
واضح والادله عامه وبعضها تضع وشم الزوج وبعضهن تعمل عمليه والتجميل والنفخ للزوج وبعضها تترك صلاه الفريضه لاجل الزوج
-
ياتي ويطلبها للجماع حين يقترب وقت الفجر فيقع الجماع وينام فتفتهما الفريضه هذا يقع ولا يقحيقع
-
او حتى في اي وقت قريب من اوقات الصلاه فتفعل معاصي لاجل الزوج في فئه من نساء
-
هكذا في فئه اخرى لا تقدم المستحبات على الزوج تقدم الذهاب لحلق القران على اهتمام
-
بزوجها تقدم تظنه قراءه او طلبا للعلم على زوجها على حق زوجها انظر للنساء هنا ماذا يفعل في زينه
-
المباحه يقول لك لابد ان المراه تشارك في مشروع الامه وتكون هذا مشاركه في مشروع الامه
-
حين تعرف زوجها كما ينبغي وزوجها وهذا ويكون هناك بيت ويكون عندنا بيت مسلم والمطمئن
-
فعندنا هذان الفريقان وعندنا فريق تجمع الامرين يعني تجمع الامرين ممكن تطيع زوجها في الحرام
-
وتحاربه في امر الحنان او في امر مباح او تنشز عليه في امرا وهذا مع الاسف حال كثير من نساء زماننا
-
ممكن عشان تستيقظ على الوظيفه ولا كذا ولا كذا تمنعه من حقه الشرع في الليل
-
ولكنها تجدها تفعل في خلقتها من المنكرات في العظيم والله زوجي ماذا نفعل مشكله زوجي
-
حتى لا ينظر في الخارج طيب اجلسي في بيتك حتى لا يضر في خالد لا
-
شخصيتي ما يصير ما ينبغي سبحان الله المحور الاخير واليوم الاثار فيها ضرب كثير المحور الاخير المحور الاثر الاول
-
رجاله ثقات لكن ليس بن ابي سليم ضعيف وقد يقبل في روايته الاثر الثاني شريك فيه ضعف
-
واشار مصنف الى انه قد يكون اخطا الازهر مع الحسن رايت نساء من اهل من اهل المدينه
-
فيه شيء مدلس محمد بن عيسى ثقه ابو حره فيه اظنه ماشي لكن هو شيء يدلس الاثر الذي
-
يليه سعيد بن عامر ثقه شعبه ثقب نبيناجحه من سمع عائشه في السندي مبهم الاثر الخامس
-
سعيد بن عامر عن بن عامر عن ابي سعيد وقال هو ابو العنبس ابو العنبس لا اذكره انه
-
سمع عائشه المحققون حسن لكن لا اعرفه قد سمع عائشه الاثر الذي يليه عفان عن ابي عوانه
-
ثقات الوضاح بن عبد الله قتاده عن ابي مجلس عن ابن عباس المحقق الاسناده الصحيح
-
ابو مجلس تكلموا في سماعهم لابن عباس الاثر السابع حجاج عن حماد عن ايوب حماد
-
هذا بن سلمه عن ايوب عن نافع اثناء صحيحه هذا الاسناد الثامن تكرر معنا بث مسلم بن
-
ابراهيم هشام هذا الدستوائي عن قتال التكرار الاسناد اللي باعنا محمد بن عيسى حدثنا اخبرنا مغيره عن ابراهيم واخبرنا هذا
-
الشيء فهو ينوع الاسناد الخبر ماشي بالجمله هما خبران حقيقه هم ابراهيم والشعبي كلاهما فتوى ولكن المحقق
-
جعلهما رقما واحدا والله ما فتوى فتوى لابراهيم فتوى الشعبي يحيى بن ابي زائده يدلس على المثنى مثنى ابن الصباح اظنه
-
ضعيف انا طائره ابي رباح وقد يحتمل في الموقوف هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم