-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
جديد
-
في التعليق على مقدمة كتاب الدارمي كتاب العلم
-
كتاب العلم حقيقة كتاب واسع وكبير
-
يعني يهيئك قبل
-
تدخل في الابواب الطهارة وغيرها
-
وبقية الفقه عاد لو دخلنا فيه ولا ادري يعني سيكون محبذا ان نكمل الكتاب ام لا
-
بسم الله
-
نقرأ عشرة اثار ثم نعلق
-
ثم نعلمكم عليها
-
كونوا المصنف رحمه الله واخبرني محمد ابو عبد الله عن سفيان ابن عيينة قال اجهل الناس
-
من ترك ما يعلم واعلم الناس من عمل بما يعلم وافضل الناس يخشعهم لله
-
اخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي
-
قال من هما لا يشبعان من هم في العلم لا اشبع منه ومنهوم في الدنيا لا يشفع منها
-
تكن الاخرة همه وبثه وسدمه. يكفي يكفي الله ضيعته ويجعل غناه في قلبه. ومن تكن الدنيا همه وبثه وسدمه يفشي الله عليه ضيعته ويجعل فقره بين عينيه ثم لا يصبح الا
-
ولا ينسي الا فقيرا
-
اخبرنا جعفر بن عون قال اخبرنا ابو عميس عن عون. قال قال عبد الله من همان لا يشبعان صاحب العلم وصاحب الدنيا
-
لا يستوى ولا يستوي اما صاحب العلم فيزداد رضا للرحمن واما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان ثم قرأ كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى وقال قال وقال الاخر
-
انما يخشى الله من عباده العلماء. حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا ابراهيم المختار قال حدثنا عنبثة ابن الاثهر عن سمات ابن حرب عن عكرمة عن ابن عباس. انما يخشى الله من عباده العلماء قال من خشي
-
فهو عالم
-
اخبرنا اسماعيل ابن ابان قال حدثنا عبد الله بن ادريس عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال من همان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا. اخبرنا مروان بن محمد قال حدثنا يزيد ابن ربيع الصنعاني قال حدثنا ربيعة ابن يثيط قال
-
يقول قال
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب العلم فادركه كان له كفلان من الاجر فان لم يدركه كان له كفل من الاجر
-
كان له كفل من الاجر
-
اه اخبرنا ام عبد الله ابن محمد ابن ابن ابي شيبة قال حدثنا مروان ابن معاوية عن عوف عن عباس العمي قال بلغني ان داوود عليه الصلاة والسلام كان يقول في دعائه سبحانك اللهم انت ربي تاليت فوق عرشك
-
وجعلت خشيتك على من في السماوات والارض فاقرب خلقك منك اشدهم لك خشية وما علم من لم يخشك وما حكمة من لم يطع امرك
-
اخبرنا المعلى بن اسد قال حدثنا سلام ابن مطيع قال سمعت ابا الهسهاس
-
يحدث عن الضحاك قال قال عبد الله ابن مسعود عالم متعلما ومتعلما ولا خير فيما سواهما
-
اخبرنا حكم المباراة قال اخبره الوليد المسلم قال انبأنا الوليد بن سليمان عن علي بن يزيد عن القاسم ابي عبد الرحمن عن ابي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
ستكون فتن يصبح بها الرجل يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا الا من احياه الله بالعلم
-
اخبرنا ابو المغيرة قد احدثنا الاوثاعي قد حدثنا هارون ابن رئاب عن عبد الله ابن مسعود انه كان يقول عالما او متعدما ولا تغدو فيما بين ذلك فان ما بين ذلك جاهل وان الملائكة تبسط اجنحتها غدا
-
للرجل غدا يبتغي العلم اه من الرضا بما يصنع
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهذا
-
التعليق على هذه الاثار الطيبة المباركة من عشرة من الاوجه هذه العشرة
-
من الاوجه المعتادة الوجه الاول لماذا اورد المصنف هذه الاخبار
-
اول خبر خبر سفيان ابن عيينة
-
ان الجهلة جهلان ومن اهم الجهل اه ومن اعظم الجهل
-
ترك العمل بما يعلم
-
العمل بما يعلم
-
وهنا تذكر اثر احمد وهل اريد انه العلم اه وسائل ومقاصد
-
العلم والثيلة ليس مقصودا لذاته
-
هناك علم قد يقال مثل الاعتقاد الصحيح. مجرد ان تعتقد العقيدة الصحيحة هذا عمل قلبي فهو في النهاية. لكن لابد ان تعمل
-
وليس مقصودا لذاته
-
ثم ذكر اثر حسن البصري من همان لا يشبعان
-
وهذا الاثر تكرر على لسان ابن مسعود وهو مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا وقد شرحه ابو رجب في رسالة جميلة
-
الانسان لا يقف عند حد لا في طعام دنيا لا في طرف خير ولا في طلب شر
-
طالب علم وطالب دنيا. بعدين جاء بالحديث الثاني ابو الحسن البصري جمع بين الاحاديث يعني كانها نوع من اه وهو يتكلم اه من كانت الدنيا اكبر همه جعل الله فقره بين عينيه. طيب هنا اشكال
-
هو قال لك ولم يمثل الا فقيرا. طيب كيف هذا؟ نحن نرى اناس اكبر الدنيا همهم وناجحون اقتصاديا. اه هنا يأتي المفهوم الفقر فقر القلب. هو لا لا يؤدي من المال وطره. لانه المال
-
يراد منه الاسعاد الاراحة
-
فالذي عنده مال كثير ولم يحصل هذا هو شأنه شأن الفقير
-
هو شأنه شأني الفقير. فالفقير كثير من الفقراء اذا افتقر يتظايق. صح؟ ويشعر بالفراق يشعر بكذا. يشعر يشعر بالاغتراب يشعر
-
كثيرة يعني يتضايق من
-
كونه ليس ثريا او لا لا يؤدي حاجته
-
ويشعر ببعد الاحباب لقد الاعدام وكل احبتي الي وليس مستحقين البوظ. والواقع الكثير من اهل المال المال بغض اليه كل احبته. وليسوا مستحقين البغض لانه لا يستطيع ان يميز بين الانسان الذي هو معه لاجل
-
او الارسال الذي معه لاجل انه يحبه فعلا. وكثير منهم يتمنى عطبه حسدا. فيكون له حساد كثيرون
-
ويكون له منافسات ويحزن حتى على خسارة الدرهم. كثير منهم هكذا يصل لهذه المرحلة. فهذا ما فعل المال به. تشتت حتى ان منهم من قلبه في شتات. يعني اه يروى عن ابي الدرداء
-
كان يقول اعوذ بالله من شتات القلب. قالوا ما شتات القلب؟ قال يكون لك في كل بلد ماء
-
يكون له مال في بلدان كثيرة فقلبه مشتت. لا يرتاح
-
حتى كثير من يسمى رجال اعمال مشهورين بايش؟ بالانشغال الدائم. وانهم لا يستطيعون الاسترواح
-
فمع البعد عن الله انتهى الامر. يعني على الاقل مثلا لو كان هناك عالم او كان هناك يتمنى اجرا من الله عز وجل. اما
-
لهذا حتى كثير منهم ما عادي يدخل في سلك المخدرات او في سلك الخمور وغير ذلك
-
طيب
-
من هما لا يشبعان وفيه انه كثرة طلب العلم ما تضر تبقى الى اخر حياتك تطلب لا مشكلة
-
حتى الامام احمد لما قيل له الى متى تجري مع هؤلاء الصبي؟ رجل كبير يطلب الحديث وسفيان كان يتفتئ ويذهب فالامام احمد يقول مع المحبرة الى المقبرة هذا عمل بخبر منهم ان لا يشبعان وقائلة انفقت ما في يمينك
-
في الكتب فقلت دعيني لعلي ارى فيها كتابا يدلني لا هذا كتابي سالما بيمينه
-
حتى بعضهم كان يقول الكلمة التي التي اريد الى الان لم اجدها. هو في الواقع انه بين مدة تجد شيئا يعظك تجد شيئا يعظك
-
ثم اورق من طلب العلم فادركه كان له كفلان هذا معنى حديث اجتهاد الحاكم فاصاب له اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. هذا الحديث اذا اجتهد فاخطأ فاصاب هذا هذا الحديث هو اللي شجع الفقهاء انهم حتى بعد ما وفرت
-
ثم ذاهب مستقرة انهم جلسوا يطلبون العلم ايضا
-
يقول لك انا انا متأكد اني اصبت ان شاء الله. اذا نيتي سليمة. لكني انا اريد الاجرين
-
لا تجي الشافعي له جليل وقديم صح
-
هو الان في ذهنه انه اه كان قديما في القديم له اجر. اما في الجديد ان شاء الله لي اجرين لاني تركت القول المرجوح الف
-
ثم اورد اثر آآ داوود عليه السلام في دعائه
-
يقول فأقرب موطن الشاهد فأقرب وخلك منك منزلة اشدهم لك خشية وما علم من لم يخشى
-
يعني هذا اللي الذي لما خشيك ما علمه
-
حتى قرأت كلمة لعالم
-
غربي
-
يعني يقول للي يعمل اللي يدرس الفيزياء الكونية او كذا او علم الفلك ولا يؤمن بالله مجنون. لان هو علم كله تفكر ما اعرفه شنو يعني؟ هذا مجنون ايش تستفيد
-
سبحان الله
-
وما حكمة من لم يطع امرك
-
وهذي عظيمة ترى
-
يعني هذا راح نقف عندها لاحقا
-
بعدين الاثار
-
اثر الحديث المرفوع اللي هو سنده ضعيف جدا
-
اه يصبح مؤمن في كافرا يصبح مؤمنا
-
كافرة
-
الا من احياه الله بالعلم
-
هذا ولد في عدة احاديث
-
الا من احيانا الله بالعلم هذي الزيادة وهذه فعلا هو اذا بماذا سينجو
-
بماذا فعلت
-
الا بالعلم كما في حديث الدجال لما يقول له يقول له ذاك الرجل انت الدجال الذي حدثنا عنك يا رسول الله طيب هذا نجب ليش
-
بالعلم
-
قف عليها الفتن التي دونها
-
ثم ذكر حديث ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع كلها ترغيب في العلم
-
نتكلم عن محاور المحاور المحاور العقدية نذهب رأسا الى
-
حديث داوود انت ربي تعاليت فوق عرشك اثبات العلو
-
ممكن يأتي انسان يقول يا اخي هذا خبر عن بني اسرائيل او عن هذا
-
طبعا هو اورد ابن ابي شيبة في العرش ايضا في كتاب العرش وهو الكتب العقدية العظيمة
-
لماذا كان السبب يتحدثون به وظائله اثبات الصفات ولا ننكره على من لا لانهم عامتهم يرون احد الصفات لا مشكلة لانهم يؤمنون بظواهرها اصلا انا لا احتاج ان تقول لي بدلي عن ان السلف كانوا يؤمنون بالظواهر هم كانوا يحدثون بها
-
مستمر
-
ولا يعلقون عليها
-
هذا الاصل
-
انت اثبت لي خلاف
-
فما بالك بمثل هذا
-
وايضا فيه منهم
-
طالب علم وطالب دنيا وله اجران وله. هذي كلها فيها ردع المرجية
-
انه العلم عرف
-
ويزيد وينقص. اذا التصديق في القلب ايضا يزيد وينقص
-
اذا دخلنا العمل في مسمى الايمان هم يفيد وينقص
-
كان يقول التصديق لا يزد ولا ينقص
-
حتى قوله فيزداد رضا للرحمن
-
يزداد رضا للرحمن. يعني
-
صفة الرضا وانها تفيد ايضا
-
في العادة بماذا يتأولون الرضا بالاجر
-
هم يثبتون لله عز وجل افعال متعدية في المخلوقات ولا يثبتون له الافعال اللازمة القائمة بذاته
-
واصلا العرب لا تعرف فعلا متعديا دون ان يوجد فعل لاثم اصلا
-
يعني الان هم مثل يقول لك الله عز وجل غضبه انه يعاقب فقط. طيب انت الان اذا عاقبت يا ايها الانسان مثلا وهذا ليس تشبيها لله المثل الاعلى
-
اذا عاقبت انت تعاقب بعد ما يقوم بك ارادة العقوبة اصلا تقوم بك انت ايها الالفة. بناء على عدة اعتبارات ثم تعاقب
-
والله المستعان
-
طبعا الان ذكر الملائكة وانها لها اجنحة وتبسط اجنحتها وتضع اجنحتها والى اخر ذلك. طيب هذا الحديث فيه اشكال؟ ما في اشكال. طيب ما دوم الملائكة لها اجنحة؟ واجنحتها ليست كاجنحتنا وين مخلوقات؟ ليست كاجنحة المخلوقات
-
اذا لنقل ايظا هذا في في صفات الله عز وجل له مثل اعلى. ينتهي الامر
-
اول داود وما حكمة ما لم يؤمن لم يطع امرك فيه الرد على الذين يعظمون الفلاسفة ويسمونهم الحكماء ولم يتبعوا طريقة الانبياء ولا اخبار الانبياء فحكمتهم ماذا اغنت عنهم
-
طبقات الحكماء
-
ما حكمة من لم يطع
-
لانه لانه الفكرة ايش ؟ انه الحكمة مثل الناس يسمونه الطبيب حكيما
-
مشهور عند اهل الشام ومشهورة حتى قديما. طيب اه الطب ماذا يفعل؟ يعطيك يعطيك جسدا طيبا جيدا. امنا بالله ثم ماذا
-
امنا بالله ثم ماذا؟ لماذا تعيش
-
لا تستاهل السؤال حتى تنتهي الى الله
-
كيف تطيع الله كيف النبوة تعرف ما الذي
-
ما هو امره؟ ما هو كيف انت بصفتك مخلوقا
-
اه تقبل عليه تقدس اسمه
-
اذا عرفت هذا وعلمت ان كل خير بيده وان منشأك اصلا
-
انه خلقك واوجدك
-
ما فائدة اي حكمة لا توصلك اليه ولا تقربك منه
-
المحور الذي يلين محور فقهي
-
من طلب العلم فادركه هذي لها علاقة بقضية المذهب
-
قضية انه انه الانسان حتى لو كان على مذهب او حتى كان اللي يسعى ان يطلب الاجرين حتى لو خالف مشهور مذهبه لا مشكلة وان هناك مسائل يحتمل فيها الغلط والصواب دون تثريب
-
كله مأجور
-
طيب
-
المحور
-
طيب في قصة صاحب الدنيا
-
تكلمنا عليه وان صاحب الدنيا فقير في كل حال هو فقير
-
تضيق نفس الفتاة اذا افتقرت ولو تعذى بربه اتسع
-
الفقر فقران
-
القلب وهذا لا يخلو منه طالب دنيا وفقر ذات اليد
-
هذا الذي يجبره طاعة الله عز وجل
-
والاغتناء
-
حتى ان بعض البنوك
-
كان يحقد بعض العلماء على محبة الناس
-
مثل ما غبط بعض الخلفاء العباسيين
-
على ما عنده
-
مثل ما قالت جارية هارون الرشيد قالت هذا الملك لامك هارون حريم بالله حسدن
-
فراحت لحقت وراء هذا يعني تقول له اه لهذا لا يجمع الناس الا بكذا والناس تجتمع عليه من غير شيء
-
هو لا يريد هذا اصلا
-
هو لا يريد هذا
-
اجتمعوا علي
-
صارت هزة ببغداد. من تشميتة الناس له
-
الكل شغال طالب العلم وطالب الدنيا شغالين لكن هذا في طريق وهذا في طريق وهذا الانصاف هذا العدل من كان يريد الحياة الدنيا نؤتيهم منه
-
يعني انت الان وقع في ذهنك مثلا بعض الناس في بعض طلبة العلم يفتن اذا رأى واحد من اهل الدنيا اشتغل بالدنيا ثم اعطاه الله هذه الدنيا فيفتى يقول طيب انا ليش
-
انت اصلا تعمل للدنيا. انت عملت الاخرة. يا اخي مثل ما الله اعطاه الدنيا لما عمل لها
-
رجاء ان يعطيك الاخرة الحين انك تعمل لها
-
لكنك والله تعبت للدنيا تريد الاخرة تريد مصيبة
-
وما علوم من لم يخشك
-
حكمة من لم يطع امرك عجيبة والله
-
هذي كلمة من داوود عجيبة
-
فعلا هذي يعني يكون فيها موعظة
-
كثير من الشباب اللي يتكثرون الان نتكثر بالقراءة كم قريت؟ ها؟ كم قريت؟ كم سجلت؟ كم سمعت؟ كم كم؟ هذي ان شاء الله تكون في موازينكم لكن عدوا حسناتي سيئاتكم فاني ظامن
-
انظر اثرها عليك
-
لا
-
وحتى التواضع اغدوا عالما او متعلما حتى من هما لا يشبعان ايش فهم منها علماء الحديث الكبار
-
تلقاهم يروون عن ناس اصغر منهم
-
ناس من اقوامهم
-
ما يشبع
-
ما يشبع
-
عبد الله بن ادريس
-
هاي شعبة هو مالك في سين شعبة
-
لازم تتألم تتأدب. جابر ابن عبد الله يروي عن عائشة بواسطة
-
ايش بعد
-
عبد الرحمن بن عوف
-
البخاري يقرا القرآن على ابن عباس
-
تواضع
-
هذي الا من احياها الله بالعلم
-
هذي يؤخذ منها لفتة لطيفة لكثير من الاخوة. اللي يبحث عن الاخلاص في كثير ما يتعلمه
-
انت لا تدري ما قابل الدنيا من الفتن
-
ولا تدري ان هذا العلم الذي تتعلمه الان ربما لا تجد له اثرا الان
-
ولكنه يكون عاصما لك من فتن في المستقبل
-
اجعل هذه نيتك وستصيب اخلاصا ان شاء الله. كثير من الشباب يوسوسوا بقظية الاخلاص
-
المحور الذي يليه الاسقاطات العصرية
-
نروح لاثر داوود وما علم لم يخشك
-
وما حكمة من لم يطع عمرك؟ الناس هذي وبالغرب وناس راحت القمر ما حكمته؟ او وصل القمر بس عرف اللي خالق القمر ما وراء القبر. قل له ولاء كيف تكون القبر
-
طيب وبعدين عرفت كيف وقع لكن عرفت لماذا هو هنا
-
لماذا الله وضعه لك هنا
-
وصلت الى خالقه. يعني انت الان معظم بشر لانه وصل للقمر اللي هو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل. وما عظمت
-
ما عظمت
-
من وصل الى رظا خالق هذه الدنيا كلها
-
النبي صلى الله عليه وسلم وصل راح لسدرة المنتهى ما راح للقمر راح لسدرة
-
من الله كلم الله مباشرة ثم عاد ينام على الحصير
-
يقول اكل كما يأكل العبد
-
هو خلاص ما اقترب من الله جدا خلاص هانت عليه الحين
-
العلم العلم كثير من الناس اليوم يقول يا اخي العلم هو علم الدنيا مو علم
-
وهذه العلوم اصلا لا تصير علوما نافعة الا بامر الاخرة
-
لانها ما ترتبط بالغائية لانها تكون مفصولة عن غائيتك
-
ما ترتبط بغائيتك ووجودك من الخلق الا من خلال فما بين العلم الشرعي وما بين غيرها ما بين وثال والغايات
-
يعني حتى مثل هالطبيب المهندس الكذا القانوني المش عارف ايش
-
هذا غايته ان يحسن معيشتك وكثير منهم يقع في معاصي وبلاوي يستخدم علما للاضرار لانه مو قريب من الله
-
يكون علمه ولعنة
-
هذا هو في واقع عمره طالب دنيا
-
بهذا
-
متى يكون طالب علم علم علم؟ علم الذي نتكلم عنه هو ما يوصل الى الله
-
من خشي الله فهو عالم والعلم الذي يوصل للخشية هو العلم. هذا مصطلح القرآن
-
ابن عباس
-
لما تشوف لك واحد جالس يكلم الناس فاتح كتاب مناسك الحج شو قاعد يشرح الناس مناسك الحج؟
-
واحد ثاني جالس يشرح لهم محاضرات بالطاقة النووية وميكانيك الكم وكذا. شلون حنا نطالع اشوف هذا المسكين
-
هذا اللي يفرح مناسك الحج هذا ورايح لهم للغاية. للغاية اللي هذا
-
هذا قاعد يصعد جبل يصعد يصعد يصعد يصعد في الاخير راح يلقى هذا بمناسك الحج قاعد
-
ليش؟ لانه كل هذا الكون اللي جايين حنا ندرسه
-
جايين نبي نصل الى ما وراءه. هو كيف يعمل؟ طيب كيف يعان؟ كل ما رأيت دقة اكثر احكام اكثر
-
استنبطت نظرية قلت يعني من دقة الكون واحكامه تقول يفترض ان يوجد كذا حتى يكون الكون بالصورة التي افهمها. فتكتشف صحة نظريتك فتفرح تفرح ليش؟ افرح لانه عرفت عرفت
-
لماذا؟ لاني عرفت كيف فعل الله
-
طيب اذا عرفت لماذا فعل الله
-
لماذا خلق الله الخليقة
-
لماذا جعل السنين؟ لماذا جعل الايام؟ لماذا جعل الاشهر
-
الاجواء اللي تجاوب عليها الوحي
-
لماذا سخر للحيوانات؟ لماذا لماذا؟ لماذا جعلها النار
-
مستوى على نفس
-
طيب اذا صار عندك مقدرة من الصلة مع هذا الاله
-
حتى انه اعظم نعيم الجنة انك
-
تراه سبحانه وتعالى
-
لا يكون هذا الشيء عظيم عند غاية
-
الرجل يصبح مؤمنا ويمسي كافرا. هذه وهذا والله واقع اليوم بكثرة الفتن
-
العظيمة والله صحيح. ما اكثر الكفر اليوم نسمعه والله نسمع يا اكثر الكفر
-
سبحان الله يكون مار عليك حديث قاري قبل مدة يدرى لك شيء من هذا
-
طيب خلاص المحور الاخير كلام الاسناد عبد الله بن جعفر الرقي آآ ثقة الرقة هذي آآ
-
المدينة المعروفة عبيد الله بن عمرو الراقي ايوا زيد ابن ابي انيسة الراقي ايضا كلهم ثقات مشهورة
-
اه سيار هذا من تلاميذ الحسن الثقة عن حسن الاسنان الصحيح الحسن
-
جعفر ابن عون ابو عميد ثقات عون حفيد عبد الله بن مسعود استاذ منقطع. لم يسمع عبد الله بن مسعود
-
محمد بن حميد الراسي متهم. اه إبراهيم المختار ثقة حدثنا عن بثم العصر ثقة. سماك بن حربان عكرمة عن ابن عباس
-
فيما خرج له في مسلم ويكرم مخرج له في البخاري ولم يخرج لهما معا في الكتابين ورواية سماك عن حكمة فيها كلام
-
طبعا هذي من دقة المحدثين. اسماعيل ابن ابان عبد الله ابن دريس ثقة ثابت نسيج وحده
-
ليث ليث ابن أبي سليم ضعيف المحقق صحح الإسناد وهو ماشي ان شاء الله لأنه موقوف
-
عن ابن عباس صحيح
-
مروان ابو محمد الطاطوري يزيد ابن ربيع الصنعاني صنعاء صنعاء الشام هذي صنعاء دمشق
-
قال ربيع بن يزيد حدثه ربيع بن يزيد
-
لقاح واصلة
-
يقول محقق
-
الله اعلم عاد
-
ام عبد الله محمد ابن ابي شيبة وهو ابن ابي شيبة صاحب المصنف. هو قرين الدارمي الدارمي يروي عنه هذا نزول ومنهما لا يشبعان. حدثنا مروان ابن معاوية عن عوف عوف الاعرابي عن عباس العمي. طبعا لانه عباس ما سمع داوود عليه السلام. ما شاء الله
-
عفية والله. الله المستعان. المهم انا بناسي الثقة حداث سلام بن ابي مطيع. اه
-
سلم
-
طبعا كل كل كل سلام بالمحدثين السلة الا الصحابي سلام وشيخ البخاري محمد بن سلام البيكندي فيه نقاش ابو الهثاث هذا هو المرسم عنه
-
ثقة قطعا مسعود لانه حتى ما سمع ابن عباس فكيف ابن مسعود
-
علي بن يزيد الالهاني عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابي امامة هذي السلسلة دايما ضعيفة جدا
-
بالمرة يعني
-
ابو المغيرة الحمصي الاوزاعي هارون بالرئاب سناب شامي عن عبد الله بن مسعود الكوفي منقطعة لكن عامة الخبرة والشواهد هذا وفق الله وسلم على محمد