-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله قال المصنف كتاب الديات باب الشجاج وغيرها الشجاج هي جروح الراس والوجه وهي
-
تسع اولها الخالصه وهي التي تشق الجلد شقا لا يظهر منه دم ثم البازل التي ينزل منها
-
دم دم يسير ثم الباض التي تبضع اللحم بعد الجلد ثم المتلاحم التي اخذت في اللحم ثم
-
السمحاق التي بينها وبين العظم قشره رقيقه فهذه الخمس لا توقيت فيها ولا قصاص بحال
-
ثم الموضحه وهي التي وصلت الى العظم وفيها خمس من الابل والقصاص اذا كانت عمدا ثم
-
الهاشمه وهي التي توضح العظمه وتهشم وفيها عشر من الابل ثم المنقله وهي التي توضح تهشم وتنقل
-
عظامها وفيها خمسه 15 عش من الابن افتح تعال ابو علي ثم الماموم وهي التي تصل الى جلده الدماغ
-
وفيها ثلث الديه وفي الجائفة فان خرجت من جانب اخر فهي جائ فان وفي الضلع بعير وفي الترقوتين بعيران وفي
-
الزندين اربعه ابعر وما عدا هذا مما لا مقدر فيه ولا هو في معناه ففيه حكومه وهي
-
ان يقوم المجني عليه كانه عبد لا جنايه به ثم وهي ان يقوم ان يقوم المجني عليه كانه
-
عبد لا جنايه به ثم يقوم وهي به قد برات فما نقص من قيمته فله بقسطه من الديه الا
-
ان تكون الجنايه على عضو فيه مقدر فلا يجاوز به ارش المقدر مثل ان يشده دون الموضحه فلا يجب
-
اكثر من ارشها او يجرح انمله فلا يجب اكثر من ديتها بسم الله يا
-
رب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد هذا ايضا لاثن في باب الديات وهذا باب الشجاج والشجاج تختلف عن الجراحات الجراحات التي
-
في البدن واما الشجاج فهي جروح الراس والوجه والراس والوجه فيها تفصيل فيها تفصيل شديد
-
طيب فيقول هي تسع جروح بحسب نوع الجرح والفقهاء في ذلك يوصلون تفصيلا دقيقا كتوصيل الجراحين وهذا من زمان وهذا
-
التفصيل مورث مروي على الصحابه واكثر من تكلم من الصحابه في هذا الموضوع زيد بن ثابت رحمه الله ورضي الله
-
عنه يقول هي تسعه اولها الحارسه وهي التي تشق الجلد لا يظهر او الخارص لا يظهر شقا
-
لا يظهر منه دم لا يظهر منه دم يعني تزيل القشره العليا للجلد فقط تزيل القشره العليا للجلد حتى ممكن يظهر
-
شيء من الدم لكن ليس دم يثعب وانما جرح يبقى هكذا وتسمى الخرصه لانها خرصت الجلده
-
اي شقته نعم ثم الباسله التي ينزل منها دم يسير فهي تشق الجلد حتى يخرج
-
منه الدم تمام ثم الباضه هي التي تبضع اللحم بعد الجلد يعني تشق اللحم شقا خفيفا يعني تدخل
-
داع على اللحم هذه كلها سيقول مصنف ان فيها حكومه او حكومه يعني تقدر تقديرا
-
اجتهاد وهذه كلها يجمعها اسم انها عفوا الخالصه والبازل يجمعهم اسم الداميه والباعه التي تدخل في اللحم ثم
-
المتلاحم التي اخذت في اللحم تمام يقول ثم السمحاق الذي بينها وبين العظم قشره رقيقه بينها وبين العظم
-
ما وصلت العظم دخلت اللحم وبينها العظم قشره دقي يقال لها ايضا الملطه والسمح اسم للقشره التي فوق العظم فسميت
-
بها الشجه لوصولها اليه يقول فهذه الخمس لا توقيت فيها هذا في روايه عن احمد رحمه
-
الله الامام احمد يقول فيها اجتهاد روايه الكوسج وعنه روايه اخرى انه جعل الدامي اللي هي الحارثه والباس اللي كذا فيها
-
بعير والبا والباعه بعيرين اللي تشق اللحم والملاح ثلاث ابره والسحاق اربعه من اين جاء بها احمد
-
روايه عن زيد بن ثابت ثابت عن زيد بن ثابت رحمه الله ورضي الله عنه
-
ورد عن علي انه جعل في السمحاق اربعه من الابن وهذه الروايه الثانيه في المذهب وهي
-
الاقوى لانها اعتمدت على روايات الصحابه وعلى اثار الصحابه على الاصل فماذا قال لا تحديد فيها يعني فيها اجتهاد في
-
التعويض يقول ولا قصاصه في هذه الخبس بحال ليش ما فيها قصاص احنا اتفقنا ان القصاص
-
لابد فيه من الضبط لابد انيك عظم مفصل اي شي يكون في مفصل شي قلنا العظام جراحات
-
العظام ما فيها قصاص ما فيها الا تعويض مالي ليش لانه الدقه في في في اصابه هذا مع امن السرايه
-
صعب انك توصلها للحم توصلها للسم حاق توصلها لكذا صعب عسير جدا غير متحقق لا يؤمن فيه التعدي وذهب بعض اهل
-
العلم الى انه فيها عادي اذا امكن الضبط ولكن الاقوى هذا يقول ثم الموضحه الموضحه هي التي وصلت الى العظم
-
وفيها خمسه من الابل وهذا مروي في حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده او القصاص اذا كانت عمدا هذه تختلف عن
-
السابقات ان فيها قصص ليش لان الوصول الى العم ال العظم منضبط ي يمكن ضبطه ولانها دخلت في مسمى الجروح انتقلت
-
من الشجاج الى الجروح والجروح قصاص ثم الهاشمه هي التي توضح العظمه وتهشم وفيها عشر من
-
الابل لحكم زيد بن ثابت في بذلك ثم المنقله التي توضح العظم وتهشم وتنقل العظام عظامها وفيها 15 من الابل وهذا
-
مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حكم مجمع عليه ثم الماموم التي تصل الى
-
جلده الدماغ الى جلده الدماغ وفيها ثلث الديه احنا الديه قلنا ايش الديه قلنا بالاساس 100 من الابل فكيف يقال ثلث هذ
-
تقدر على تقدير الذهب والفضه وعادي ممكن يقول 33 هذا مجمع عليه بين عامه اهل العلم
-
لحكم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وفي الجائفة الاخر نافذه الى الجوف كال جاف من الداخل
-
الجف وفي الضلع بعير الضلع اذا انكسر ضلع الانسان انه فيه بعير وهذا مروي عن يرويه عمر بن عبد العزيز عن عمر بن
-
الخطاب يعني هذا عمر شو اسمه الاول الثاني يروي عن عمر الاول وايضا روي عن عمر بسند صحيح وفي
-
الترقوتين العظمان هذان الذان هنا في تحت العنق بعيران وفي الزنداني الزند ما بين المرفق
-
و عظم الساعد اللي هو من جهه الكتف اربعه تعره وفي الزندين اربعه بعره يعني كل واحد
-
بعيرين هذا روي عن عمر انه حكم به وما عدا ذلك م ما لا مقدر فيه اي اي شيء شيء مثلا
-
ركبه مثلا لنقول ها عظم الكاحل الى اخره هذه كلها ولا ففيه حكومه ايش معنى الحكومه وهي الحكومه عرفها
-
المصنف ان يقوم المجني كانه عبد لا جنايه فيه يعني شوف اذا في عبد بنس مواصفاته كم
-
ثمنه يكون ثم تكون هذا الذي نقص منه ما الذي انقص من ثمنه وهذا الان فمعناته انه الرقيق حتى لو
-
ما كان موجود في زمانه هنا لابد ان نتصور وجوده ونقدره تقديرا حتى نستطيع ان نحكم
-
بهذه الامور وهذا الى يوم و هذا اللي يقوللك انت الحين احكام الرقيق لازم نتركها طيب انت شلون تحكم بالحكومه
-
الان ب كثير من الناس قالوا هذه نقيسه في زمان ايش قال قال نقيس على يحكم به ذا و
-
عدل منكم يعني يقدرها بعض اهل الخبره طيب اهل الخبره شلون يقدرونها شو نسوي يعني قدر لاعب كوره مثلا ونقول
-
يعني ايش كثر ينقص من الثمن والله لا لا موضوع الحكومه وهذا التفسير هذا اجماع فلا بد ان ناخذ ان نقدر الامر
-
تقديرا يعني نقدره يعني اذا كان للبشر اثمان ويباع ويشترون بكم يباعون وكم يشترون لابد ان تقدر هذه حتى نستطيع ان
-
نحكم بهذه الامور لابد يقول الا ان تكون جنايه على عظو فيه مقدر فلا يجاوز فيه العرش العرش
-
المقدر العضو فيه مقدر مثل ان يشج دون الموضحه فلا يجب اكثر من ارشها اي لا يبلغ
-
في تقويم الشجه التي دون الموضحه هديه الموضحه التي هي خمس من الابل يعني انت
-
الان تجي تقدر تقدير لكن فرضنا انه الان جينا قلنا الحكومه فجاؤوا وقدروا ان ما نقص من ثمنه
-
اكثر من ديه الجرح الاقوى يعني جت داميه هالشكل ف قدروها بثمن اكثر فيقال لا لا
-
ارجعها الى ثمن اقل او يجرح انمله فلا يجب في جرح الام ولا اكثر من ديتها يعني لابد انه تقدير
-
الثمن والنقص لا يكون اكثر من الديه طبعا وقصه تعدد الديات هذا هو من اصعب الابواب في هذا
-
لسبب وانا كنت ما كنت اتخيل اني ساسال عن هذه المسائل يوما حتى اتصل بي مره رجل من
-
اهل روسيا ويسكن في اقليم اقليم اسلامي ويحكمون هناك بالشريعه بوتن سامح لهم يحكمون بالشريعه وجاء يسالني هذذه
-
صارت عندهم قصه وش جاج ومش عارف ايش وبدا يسال بهذا الموضوع فقلت له والله يا اخي جزاك الله
-
خير انا كنت هذه القصه كنت حتى احفظ فيها منظومه ف فقلتله والله ما كنت اتخيل اني في حياتي
-
ساحكم بهذا الامر قال والله يا شيخ وانا طالب علم المخرج بس هذه من ست سنوات تقريبا ف يعني قلت له
-
على الحكم في الموضوع وغيره فانت وعلى فكره واقع يعني حتى حتى اذكر شو اسمه في ذكر لي بعض
-
الطلاب العلم طرفه ان الشيخ غديان غديان مشهور يعني بطراف على شدته فيها اعشيه رحمه الله عليه
-
انه جاه واحد من الشباب قال له ابي رساله دكتوراه او ماجستير يعني اريد فكره لهذا
-
الموضوع يعني فقال له ابن قدامه ينقل اقوال وابن رشد ينقل في بدايه مشتد مقتصد ويختلفان
-
احيانا يعني في نسبه المذاهب فاعمل مقارنه ومحاكمه فستان ذاك قال والله فيكره سين قال كانك احضري مثلنا فابدا بالعبادات
-
وكانك بدوي بديات قال والله انت بكل طق م طاقق دائما بيناتكم ف شو اسمه اي
-
نعم الحين 15 من في وقت الحالي كيف هي على ثم لبل هو عادي وحتى تطبل
-
عادي للحين للحين ما ما هي رخيصه للحين منو يقدر يجيب خمسه من الابل والعشره الحين الحين
-
اقوللك لا لا لالا هي كلها عامتها والان في التقدير وهي تاخذ المتوسط ا تاخذ
-
المتوسط ولا ولا اصلا واصلا هم طبعا في تقدير انت لو معان مدس الاولى في تقدير
-
بالذهب والفضه لكن السلف كان يذكرونها في الابل هذا الاهون تقدير الذهب والفضه هذا مروي عن بعض اهل العلم وفي كلام لكن هذا
-
الصحابه وهذا مثل مثل القوت انت لا القوت لما تقوللك والله هذا ارس هذا كذا هذا كذا
-
ويختلف لكن ل الى الان لها ثمن واذا العشاره عطلت الى الان ثمنها عالي جدا الان
-
الديات ايه 7 اي الحنا هنا انا انا انا انا انا مره انا مره فكرت
-
عادي انت ممكن ممكن انت تولف ديره مثل روسيا مثل ما فيها سولف نقول ناخذها على
-
تقدير ثاني وناخذ على التقديرات اللي عندنا الذهب والفضه قبل سنين 15 سنه الذهب وينين قيمتها تساي قيم قوتها الشرائيه
-
والحين مزاين وسوالف وكذا انا مره فكرت بتجاره انا فكر فك اي ويكون صغير وه واسنانها محدده وهي بحسب
-
سنها وشو اسمه يعني مر معانا في بعض ديات قاللك 40 منها تكون حوامل في المغلظه طيب هذا الحامل هذا
-
سالفته السالفه اي وهذا نفس الزكاه نفس كذا شو يسوي يعني انا مره عاد صارلي مشروع كنت بفكر بتجاره
-
الحمير بس خفت من من عياره من عياره لانه الحمير هنا بكويت غاليه جدا مصر رخيصه هنا
-
في الكويت غاليه فقلت اجيب حمير من مصر وابيع هنا بالكويت فسوي بس كنت اصير
-
حمارم يصير نفسي ا اف جمرك مصر جمرك الكويت ها يعني طيب شسوي معياره طيب شو
-
تسوي ن هربن يعني يلعبون عليه الجهال والله در الغنم يحتاجون ليش احنا قبل نعير اهل
-
الغنم نعير بثبت حمار لان حمار يحتاجونه فعلا همه الغنم وحنا ملقين بحمار احنا ربع
-
اهل البل من سوء خلقهم رائهم وفجورهم ملزقين بحمار همهمه الغنم فيقك هذا ابو حمار وهذا كذا وهذا كذا هو راعي
-
غنم اقوللك لا لا هي هو مشروع جيد يعني طيب هذا عاد ما ادري تفكر فيه بس
-
حاول شو اسمه تشوف لنا واحد ديلر يعني هو اللي يسو حنا ندير التجاره بالظل نبلش هذا وصل اللهم على محمد