-
طيب
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. هذه الحلقة الثلاثون
-
اه في الحديث عن مدرسة المنار
-
طلبها مني احد قال لي بس عشان يكمل الرقم بالثلاثين
-
الله المستعان
-
ساتحدث هنا عن موضوع
-
المدرسة والاعمال القلبية. الحسد بالذات
-
من وسط المنار
-
وسلوك الحسد
-
قبل الحديث علينا ان نفهم
-
ان موضوع الحسد عمل مع الله
-
نعم له اثار له كذا لكن الكلمة الواحدة قد يقولها اثناء احدهم وناصح والاخر حاسد
-
من عجائب الامور قد يكون الحاسد صادقا والناصح مخطئا
-
سلامة النية وسلامة الحديث
-
قد يأتي انسان ناصحا
-
هذا الانسان ينصح بحرقة لكنه مخطئ مجتهد اخ مخطئ
-
وقد يأتي حاسد
-
هو
-
يتتبع الزلات حسدا من عند نفسه وكلامه صحيح مئة بالمئة
-
لكن هو نيته فاسدة لكن في الغالب الحاسد
-
لا يترك المقام دون جور
-
وفي الغالب الناصح
-
نصحه
-
آآ يجعله يغلف الكلام او يأتي معه بكلام
-
اه باجماله الصحيح
-
لكن هذا الامر ليكن في ذهنك
-
الان انا اتحدث عن موضوع التعامل مع الله عز وجل
-
معلوم ان ابليس
-
ان اول ذنب عصي الله به في هذا العالم اه ابليس لما عصى ادم كان دافع
-
هذا الذنب الكبر والحسد انا خير منه
-
حسد ادم على مكانته
-
حسد ادم على ما هو عليه
-
من حال ابليس ما كان
-
وايضا اليهود حسدوا من عند انفسهم
-
وايضا ما حصل بين يوسف واخوته
-
وقد قد يندمجان في سلوك معين. واذ لم يهتدوا به سيقولون هذا افك قديم
-
يعني الكبر انا استكبر عن ان اتبع هذا واحسده ان يكون قد سبقني الى الخير
-
انا مستكبر حاسد في ان واحد
-
وهذا الذي كان يحصل من المترفين اذا وجدوا ان الضعفاء سبقوهم الى
-
هذا الامر
-
الحسد
-
اهتم السلف بعلاجه
-
ولا يوجد له علاج اعظم من موضوع تذكر الاخرة. وتذكر
-
موضوع اسماء الله وصفاته وان الامر
-
من الله وان المسألة ليست بهذا الذي نراه
-
بهذه الدنيا التي بل الامر بمكانتنا عند الله
-
هذا يونس ابن عبيد يقول ما حسدت احدا قط او يونس او غيره
-
يقول ان كان من اهل الجنة
-
يدخر الله له اعظم وان كان من اهل النار فعلى ما احسدوا احدا
-
نهاية وظعه من النعمة النار
-
الحاسد اركان الحسد ما هي
-
اعلى اركان الحسد الغفلة عن اسماء الله وصفاته وان الوهاب وانه وانه بل عدم مشاهدة نعمة الله عز وجل
-
هذا ركن وما يعزز هذا الركن جهل الناس في هذا الباب. وجهل الناس في هذا الباب
-
مع الاسف هذي المدرسة وغيرها
-
اه
-
دعمت هذا الامر لانها تشغلهم بالسياقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية اكثر شيء
-
وهذا الموضوع القلبي
-
اه وموضوع الاسماء والصفات واثارها هذا موضوع اما يبحث
-
اه بطريقة محلقة
-
او بطريقة نظرية
-
واما لا
-
يعني يهتم بقضايا اخرى
-
لكن ليش اه ايوا النقطة الثانية في من اركان الحسد
-
استعظام
-
هذه الدنيا موضوع الغفلة عن الاخرة. موضوع الغفلة عن الاخرة
-
الغفلة عن الاخرة لانه فعلا ما دام النتيجة النهائية لم تعرف فنحن لا نعرف من فوق ومن تحت
-
فهذا اصلا يعالج الحسد في قلوب الناس
-
لكن لما نكون نحن اصلا طامعين بجنة في في هذه الارض
-
فهذه الجنة
-
ونرى ان الوحي
-
اعلى درجاته انه يحقق لنا هذه الجنة
-
او درجة من كبريات درجاته
-
او ان اهل الجنة الاخروية انما يكونون هم اهل هذه الجنة الدنيوية
-
فساعة اذن
-
سيبطل علاج يونس بن عبيد هذا وتبدأ تظهر هذه الحسد في قلوبنا
-
الامر الثالث
-
استعظام النعم الدنيوية الحسية جدا من مال ومطعم ومأكل ومشرب وينكح وغيره
-
استعظامها جدا واستعظام الحرمان منها جدا
-
مما يؤدي الى مثل
-
هذا بمعنى
-
معنا الحسد
-
مثلا آآ احاديث مدح الفقر
-
احاديث تواسي الفقراء
-
لانه الفقر مصيبة لكن هي ليست نهاية الدنيا
-
ومأمور ان نحارب الفقر بصفته الاعلى
-
لكن هو المطلوب الا يكون الفقر فقر قلب
-
وين يحصل المرء من الرزق؟ ما يوصله الى الله
-
الشاهد
-
هناك احاديث توافي الفقراء
-
هذه الاحاديث انكرها محمد الغزالي
-
ليش؟ هو خلاص يرن مهيتد
-
كيف فقير
-
لا
-
لابد ان يكون الافضل في الدنيا هو الافضل في الاخرة لابد ان
-
ان نقول له آآ انت ان لم تسعى بيديك ورجليك للغنى هو قد يسعى لكن لا يحصرها مثل المرظ ومثل الصحة
-
هو السعي المشروع مستحب
-
لكن اه
-
لكن هو ما احتمل توسطا في هذا الباب نهائيا
-
واليوم هذا امر نشأوا عليه الناس
-
باليوم وصلنا الى مرحلة
-
انه المسلم يحسد الكافر
-
المسلم ماذا يحسد الكافر
-
يثنون على الكفار وينظرون لهم بالعوام
-
يا اخي كافر
-
ما يعرف الله بدال ما تستعلي عليه
-
تحسده
-
لانه هناك اسلام بلا مسلمين. ما هو الاسلام
-
قضايا سياسية اقتصادية اجتماعية
-
ولا هي ليست الاسماء. لكن قوة النصر كذا مم تمكين عزة هكذا
-
موضوع التحاسدي
-
هو موجود بين البشر قبل المنارة وبعد المنار الى ان يرث الله الارض ومن عليها. لكن هو الحديث
-
عن عوامل
-
قوة هذا الامر
-
في بعض منتسبي في عدد من منتسبي
-
هذه التيارات
-
هذي الفكرة
-
لانه الانحراف الفكري دائما يؤدي الى انحراف سلوكي
-
بدرجة من الدرجات
-
نعم هذا الانحراف لا يكون مطردا في الكل فكما قلنا وكررنا
-
ان كثيرا منهم يتلقى من مواد سلفية
-
الطيبة هذي المواد اه تعالجه وتجعله بقدر اه لا يتفق مع بعض الاصول المرارية
-
طيب طيب
-
هذا هم متفاوتون متناقضون تناقضا شديدا فيما بينهم
-
الحاسد يحب خطاب المظلومية المفرط. خطاب المظلومية يعني انتقد يكون هناك ظلم حقيقي
-
بل في كثير من الاحيان اكون له ظلم حقيقي
-
ولكنك لما تلقي كل العيوب على
-
آآ من تراه ظالما
-
ثم تلصق به كل حاجز ثم تتمنى ان يزول عنه كل شيء. وان يكون الامر بيدك
-
في ناس
-
ممكن يظهر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
-
على على جهة حسد الفساق ترى
-
ولو وقع الامر بيده لفعل مثله
-
طيب يعني ما نأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا اامر ولا
-
لا لا وكذا
-
لكنك في النهاية احمد الله على السلامة والعافية حقا
-
انظر الى نفسك
-
انظر الى ان طاعة الله وما تحصله من طاعة الله
-
واعلى من كل شي
-
استحضر امر الاخر. هكذا رتبها
-
اعظم حسد انا اراه
-
موجود عند بعض المناريين حسدوا الله
-
اعوذ بالله يحسد الله اي والله يحسد الله
-
كيف هذا
-
الناس
-
حين يأتون ويهتمون بدقائق العبادات
-
او بامور لها علاقة بالعبادة لانها لانها
-
يعني مثلا صفة الصلاة تفاصيل صفة الصلاة
-
من الناس من يبالغ وفي شدة تشديدات ليست شرعية. هذا غير مقبول
-
لكن من الناس من يكون حرصه على الصلاة الصحيحة من باب تعظيم الله في قلبه. هذه صلته مع الله
-
لانها صلته مع الله يريد ان يبحث عن اقرب حال
-
واجمل حال لله عز وجل
-
بعضهم دخل بالوسواس لانه الى الان ما فهم الله
-
كما ينبغي
-
اسقط على رب العالمين صورة في ذهنه
-
صورة اه اه الصورة التي لوالديه او للمدرسين الذي يدققون على الامور. لا هو لا. يكون في انسان فاهم هو محب. يريد ان يعرف ما الذي يحبه الله كما ينبغي
-
ما هو احب الامور الى الله
-
ويركز في هذه القضايا في النوافل في في في
-
هناك امور كثيرة
-
فدائما تجد هؤلاء
-
لا يعجبهم هذا الامر
-
عدد من هؤلاء لا يعجبه هذا الامر. ودائما يمثل انه آآ انه هذي هذي امور ما منها فائدة. بعض الناس يتعمقون بعض الناس يذكر هو مثل احكام الطهارة على جهة السخرية ويذكر كذا على جهة السخرية. او او يتكلم عن امور
-
يتكلف الطعن في اي حديث من احاديث الفوائد يعرفه. وان كان في الصحيح وهكذا
-
ولا بعضهم ولا اقول كل واحد هذه مقدمته ولكن هذا الامر
-
موضوع الاذكار وموضوع تجده دائما يستهزئ بهذا الامر. انا اظن
-
والله اعلم وقد يكون ظني ليس صحيحا. ان بعظهم هذا حسد لله
-
هو كانه يقول اننا لا نريد للناس ان ينشغلوا
-
بهذه القضايا عن قضيتنا الكبرى
-
ولهذا
-
كلمتهم المعروفة الناس وصلوا للقمر وهؤلاء لا زالوا كذا وكذا
-
وصل القبر يصلون ولا ما عساه ما وصلوا حنا ما لنا علاقة. احنا الان نريد ما عند الله
-
فهو دائما ينظر لله عز وجل على انه مجرد معنى تعالى الله هذا المعنى انما عمله
-
ان اه نستفيد منه في سياقاتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية فقط
-
عندهم غيرة
-
من اي ملف الى الوهي خالص. لهذا اعلى الملفات اللي هو اسماء الله وصفاته هذا الباب يغارون منه غيرة شديدة
-
يعني هذا الباب يكرهون ان تشتغل فيه الاذهان
-
طيب انا اريد ان اعرف الهي
-
اريد ان اعرف صفاته اريد ان اتعلم من هو سبحانه
-
من خلال الوحي الخاتم
-
وتعبد له بهذه المعرفة وارى اثار هذه المعرفة على نفسي
-
لا هذا بحث ما ما يقبل ما له بعد في اثيوبيا واقتصادي واجتماعي
-
ايضا اي بحث علمي
-
تعرف انت عقلية المزاحمة التي عندهم نبحث بهذا او بهذا. بهذا انت الان لو تريد ان تدعو مثلا الى طريقة السلف
-
يأتونه ويقولون لك السلف والسلف وهؤلاء يعني زمانهم مختلف عن زماننا وهؤلاء
-
هم اعلى شيء وهم بلغوا رضا الله وسيذهبون للجنة هو يحسد السلف باختصار
-
ما معنى يحسد السلف؟ يعني مثل ما تغار الضرة من ضرتها
-
تعرف الدرة؟ لما تغار من ضرتها ضرت تحسب ضرتها. مو قالت ما قالت ام عائشة لعائشة قالت لها ما من يعني امرأة وضيئة لها ضرائر الا اكثرنا عليها معروفة شغل الحريم
-
عن امهات المؤمنين منزهات
-
لكن هي توقعت هذا يعني
-
انه القصة جاية من امهات المؤمنين لانه كذب
-
بهذا القياس
-
وهؤلاء هكذا
-
ترى هذي حتى يعني حتى حتى السلطة اليوم. او الدولة الحديثة او كذا. هل تغار من الدين
-
ان يكون هناك على على قلوب الناس سلطان غيرها
-
تحسد الله على مكانته
-
يقعد يقول لك يا اخي هذا مو من الدين. هذا مو كذا. غير نريد قراءة جديدة للدين. هي ايش معنى قراءة جديدة من الدين؟ يعني كل شيء لا نرى فيه مصلحة لنا
-
نحن نحمد الله
-
على ان ان ينشغل عباده به عنا
-
مثل الدرة مع
-
هذا الشيء مشترك ترى بين كثير من التيارات المرارية وبين العلمانية والليبرالية والطغاة في في مشترك
-
ولهذا هذا
-
يعني يعني وعشان ازيدك
-
بعض
-
نتكلم عن كل الناس
-
هي هذي الفكرة
-
تجد الان كثير من الناس هو عامي هو
-
تجده متى يقول لك
-
ما الفائدة انك تقول لي تكبيرات العيدين تقال باللفظ الفلاني؟ الفائدة ان هكذا يرضاها الله هكذا يحبها الله
-
مراد الله
-
يعني انت اليوم احنا اليوم عندنا نمط هو تقديس الام. الان الامر تجاوز بر الام الى تقديس الام. يعني دخلت فيها ثقافة الانثى والكذا والمظلومية
-
حتى الان في مواقع التواصل بعضهم اذا اراد ان يأتي بتفاعل او كذا يقول امي وكذا
-
قديما يعني امك ما ما في مشكلة حديث امك ثم امك لكن ايضا الوالد اين ذهب
-
في الغالب يعني الان لو تريد الذين يتحدثون عن بر الوالدين
-
اه ثمانين بالمئة من الخطاب يركز على الام فقط. الاب ذهب مع انه الاب موجود هو حي
-
وهذا من ظمن التأثيرات اللي في عمق الظمير
-
هلا
-
الان مثلا والله واحد يقول لك يا اخي انا مثلا بشوف امي ايش انا افعل الشيء الفلاني عشان امي تحبها انا اروح اجيب الاكل الفلاني عشان امي تحبه انا اقول الكلمة الفلانية عشان امي تحبه الموضوع مثلا لو يجي واحد يقول لك انا والله افعل
-
عشان زوجتي تحبه. تجي الزوجة تقول انا افعل الشيء الفلاني عشان زوجي يحبه. والله كذا وكذا. مثل هذي الامور ما احد ما احد ممكن يقعد يقول له والله انت انشغل بالفيزياء ولا انشغل بالكيميا ولا انشغل بمظلومية الامة. ولا انشغل
-
اذا قال لك انا اراعي
-
ما يريد وما يحب انسان غيري محبوب اه احبه ويحبني
-
لكن لما يتعلق الامر بالله عز وجل مهي ما هي هذي ترى
-
ترى الفقه داخل على التصوف وعلى الذهد داخله هو ايش معنى الفقه
-
هو الفقر اننا نعرف مراد الله حبا به ورغبة
-
بثوابه ورهبة من عذابه. نريد ان نعرف مراده
-
لا نريد ان نعرف مراده فحسب
-
نريد ان نعرف اعلى مراداته اعلى ما يحب
-
وايضا الامور التي يبغضها نريد ان نعرف درجاتها. حتى نتقي الاقل في الاقل
-
في الدخول في الفروع الفقهية هذا امر ليس حقيرا كما يفعل المناريون
-
هو السلف لهذا السلف مثلا ما ذم التوسع الفقهي؟ لاحظ
-
ذموا ما لا يترتب عليه عمل
-
التوسع في الامور التي لا يترتب عليها عمل
-
اللي هي فروض ذهنية فقط
-
لانك هذي ما تستطيع ان تطبقها ما تستطيع ان تقترب بها من الله. لكن اي شيء تستطيع ان تقترب به من الله
-
هذا والعمل عمل قلبي وعمل اه جوارحي ايضا
-
لكن اي شيء تستطيع ان تقترب به من الله لا مشكلة
-
وهذا بالنسبة لك
-
ممكن في شيء انت ما يترتب عليه عمل بالنسبة لك
-
لكن بالنسبة لغيرك لا عادي
-
هذا كل شيء مريفا
-
في حادثة حصلت في في العراق في الكوفة الرجل رظع من امرأته
-
ابو موسى قال تحرم
-
ابو مسعود قال لا فقط فقال لا تسألوني ما دام فيكم هذا الحبر قال لان الرظاع فقط للصغير
-
كان قديما احد الاخوة افادني انه بعض المشايخ يجيز هذا الفعل
-
اليوم جائني سؤال بهذا الموضوع
-
يعني على قصة انه في مسائل كثيرة سبحان الله والله انت ما تتخيل انت في ذهنك ما
-
تجد من يسألك عنها
-
وهذا حصل معي كثيرا جدا
-
وقلت له يعني ما تحرم عليه لكن ما ينبغي هذا الفعل فقال لي ليش؟ قلت له يبا الحليب يالله يكفيه
-
انتم في بلد فقارى وكذا هذا يشارك ويشارك ولده
-
ما اعرف
-
هذي مسألة حسد الله
-
والله ولا حول ولا قوة الا بالله
-
السلف كانوا يذمون هذا اصلا من باب الغيرة على الله. يعني كيف انت
-
من اجل انك تظهر تميزك
-
كثير من التفريعات والتوسيعات التي ظهرت عند الفقهاء والمتأخرين
-
جاءت في السياق الرسومي
-
جاءت في سياق اني اريد ان اظهر تميزي على اقراني
-
واقعر في الكلام واتي بفروع ما يتخيلونها ثم اتحدث فيها ثم مش عارف ايه. يقول لك لا لا لا لا
-
هذا فقه ودين وضع لنتقرب الى الله. لا لن نتميز فيه
-
لا لان نظهر ذكاءنا ونظهر وهذا ايضا من مناطات دم اهل الكلام واهل الفلسفة وغيره وغيره
-
انا لما اصور لك
-
انه الغاية ما يتعلق بالمأكل والمشرب والمنكح لان هي هذي العقلية المادية الغربية وهي العقلية التي
-
هذه هي الغاية
-
هذا الامر سيعظم في قلبك وان كنت متدينا ظاهرا
-
وهذا سيجعلك ضعيفا
-
امام الكثير من فتن المال والفروج. وقد رأيت كثيرا من الحركيين
-
موضوع هاتين الفتنتين تصنع فيه تفعل به الافاعيل ان لا اقول ان غيرهم لا لا يحصل منه ذلك
-
لكن هؤلاء
-
عندهم عامل اقوى والفتنة فيهم اكثر
-
لان هو في الاساس يرى هذا الامر غاية. بل انت حين تضع مشروعك بهذه الصورة قد يأتيك كثيرون
-
هم يريدون الشهوة
-
ولكن يريدونها في سياق ديني ويريدونها في كذا وكذا وكذا
-
انت الحين تجعل غايتك
-
واقصى غاياتك
-
اقاومة دنيا فقد يأتيك الف واحد في قلبه الدنيا
-
لما عجز عنها
-
من طريق الشطار من طريق الفساق يأتيك لها باسم الدين
-
لهذا بمجرد ما تحصل انتكاسة معينة تسعة اعشارهم يذهبون
-
ويبقى لك قلة
-
لكنك انت لو من البداية تكون دعوتك صافية
-
يكون سلوكك صافي واضح
-
انه انا لا اعدك بشيء
-
لا اقول لكم عندي خسائر
-
انا لا اعدك لا اعدك بشيء
-
الامر عند الله عز وجل. والوعد عند الله عز وجل ووعود الله عز وجل قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك
-
عند الله. الله هو الذي يعطي. والله عز وجل في هذه اللحظة وانا اكلمك عطاياه علينا
-
تغرقنا لو تأملناها وتدبرناها
-
على اي حال
-
نحن فيه
-
فهذا ايضا موضوع
-
ايضا مما يعزز التحاسد
-
الان انا عندي دين
-
عندي عقيدة
-
وعندي دين حركة موافي كما شرحنا في الامور السابقة
-
عندي دين وعندي دين مواسي
-
الدين الموازي هذا دائما يفتح باب البغضاء
-
للعداء والبغضاء والتنافس والتحاسد
-
على غير اصل شرعي. وانما هي الشهوات
-
لهذا هذي الخلافيات انهائها بالدليل صعب
-
إنسان مشروعه المناري ينتهي الى الأمن. إنسان اخر ينتهي الى الوصول الى كرسي الحكم. الثالث مشروعه يصل الى كذا. رابع يصل الى كذا. خامس يصل الى كذا. كل وحدة وسيلته
-
كل واحد بحسب نظرته للواقع وبحسب معيشته وبحسب ما يحيطه بسبب
-
وكل واحد اصلا لم ينظر في النص الا بعد ما وضع مشروعا
-
فلما تكون المسألة انني وضعت مشروعا
-
ثم ركبت عليه ادلة
-
فهذا المشروع انا وظعته بناء على ايش؟ ترى فيها نزعات وفيها شهوات وفيها
-
هذا المشروع لن ينتهي على مثل قصة الوطنية
-
قلت لواحد قلت له طيب اه الدفاع عن الوطن حب الوطن الدخول في معارك الوطن هذي فضيلة عندك اليس كذلك؟ قال بلى
-
طيب
-
وطنك تحارب مع وطن اخر
-
كل واحد منكم سيقف مع وطنه صح؟ نعم. قلت من منكم الصواب؟ من منكم الخطأ
-
فين الصوب؟ طيب هو الصوب هو معه وطنه
-
يا اخوان الصواب لا يلتقيان ان تكون انت الصواب وهو صواب في ان واحد. جمع بين نقيضين
-
ولكن مقدمتكما واحدة لهذا ذمة الجاهلية
-
هذا ذمة الحمير الجاهلية
-
لانها اصلا تدخلك في معركة لا تستطيع ان تقيم عليها حجة موضوعية
-
ترى نفس القصة كثير من المشاريع الحركية المتنافسة. الحجة الموضوعية فيها مفقودة. لماذا؟ لان هناك عملية تمثيل
-
انا اتظاهر انني استدل بالقرآن والسنة وكذا وكذا والا في الواقع انا عندي مشروع في ذهني وانا اظهر ما
-
ما يوافقها من الكتاب والسنة والاثر
-
وذاك الشخص الاخر يفعل الامر نفسه
-
والمبتدئين من الطرفين معنا نريهم ذلات ذاك الطرف ونريهم عملنا
-
اه
-
فيقول في ذم اولئك فيفهم ادلة ادلته الى اخر ذلك. فالشاهد
-
هذا يختلف عن خلافيات القديمة مع الفرق
-
الخلافيات كانت مبنية على النظر في الكتاب والسنة والايمان بالكتاب والسنة الى اخره الى اخره. فهناك حق. وحتى في خلافات هذي التيارات هناك حق لكن اين الاشكال؟ الاشكال ليس في الحق والباطل. هذا هنا يوجد هنا حق يوجد هنا شيء من الحق
-
لكن الاشكال في منظومة الولاء والبراء وترتيب الامور
-
الشاهد ان خلافياتهم بحسم مشاريعهم لا يمكن ان تنتهي الى حجة موضوعية واضحة. حتى يتجردوا من مقدماتهم النفسية ويبدأوا ينظروا في النصوص
-
اذا سيحصل بينهم الانسجام الشيء العظيم
-
وهذا صعب يعني هذا يحتاج الى مواعظ لا يحتاج الى شيء اكثر من هذا
-
طيب
-
الان انا عندي مشروع مناري
-
وفي واحد اخر على نفس عقيدتي عنده مشروع مختلف تماما ومناقض لمشروعي لكن هو على نفس عقيدتي
-
فكل خدمات اللي يقدمها لهذه العقيدة
-
انا لا احتفي بهم لانه خلاف مشروع المنابر
-
مع انه يفترض انك تحتفي بها في السياق العقائدي. لا لا انا لا احتفي بها. لان عندي دين مواسي يجعلني ابغضه جدا
-
بل احسده
-
من احبه الناس
-
وان دعا للسلفي العقيد
-
وان وصل احسده
-
ولا احب احواله
-
وعلى فكرة هناك الرسوميين ترى كثير من الرسوميين اخذ الرسومية
-
سياق مناري هو يريد ان يحقق مكانه
-
وهذا ايضا هذا تحاسدهم يعني شف اي بيئة فيها طلبة علم
-
طبيعي يعني مثل ما حصل بين اخوة يوسف
-
اي بيئة فيها طلبة علم فيها حاسد
-
بل اي بيئة فيها تنافس فيها تحاسد
-
لكن لما يكون في تغذية منارية
-
فكثير من الناس يفكر ان ان طلب العلم
-
اه هو وسيلة لتحقيق غاية. هي الشهرة
-
آآ تحقيقي والله محبة الناس المكانة المال عدة امور
-
فاذا رأى غيره
-
يخدم العقيدة فسيحسده ويتضايق منه لماذا
-
لان هو مو همة العقيدة
-
وهامته
-
الشهرة جمال لهذا اخذ نصيبي منها. انا اولى
-
بهذا
-
عن امر الاخرة
-
بعض الناس
-
عند نفس السماوية شوية لكنه ايضا
-
عندنا
-
يعني مثلا هو
-
يحب التفرد
-
يحب المدح
-
ما عنده هذي الشهوات البسيطة لا لا لا يحب
-
ها حب الريافة اخر ما يخرج من قلوب القراء. يقول سفيان الثوري
-
مع الاسف قديما كان الناس يشتغلون على الواحد
-
عشان يعني
-
يهذبون هذا الامر في نفسه
-
حنا اليوم في معهد تيارات اللائحة
-
انت اصلا فعلا يعني اه
-
الكتب ولا نزلت الملائكة من السماء ولا قتل من قتل من الانبياء وعذب من عذب من اتباعهم
-
ومنهم الا لتكون انت القائد
-
هذه لا تقال بهذه الصراحة لكن هي ضمن مضامين عدة صلة
-
هذا النجاح الاعلى
-
الان انظر ايهما اطرب
-
في اذان
-
كثير من طلبة العلم
-
الملوك
-
اه سير الزهاد والعباد
-
كثير منهم هو
-
وضعه وضعه ملك
-
هو لا شك انه من الناس من يضع الله عز وجل له في قلوب الناس من المهابة والمكانة والمحبة ما يغبطه عليه الملوك. صحيح
-
لا ويحصلها بشيء الملك
-
يعني الملك ملكه ممكن ينتزع منه في اي وقت. اما هذا هذا يموت وكذا والناس تظل ماسكة فيه. محبة
-
لكن الله اعلم عاد هذي مما عجل لهم عبد الرحمن بن عوف
-
اه في صحيح البخاري قدموا له طعام طيب
-
تذكر مصعب بن عمير وتذكر كذا وتذكر
-
واخشى ان يكون
-
ثم عجل لنا في نحن ما عجل لنا في حسناتنا فبكى وابكى من حوله
-
ترى من اهم مشاكلي مع مع
-
هؤلاء القوم
-
وفعلا فعلا يكبرون الدنيا بقلوب الناس
-
يكبرون الدنيا اللي بنظرة
-
السفرة الغربيين
-
يخلونها حاكمة
-
بشكل كبير
-
طبعا مجرد ما تقول لهم هذا الكلام
-
ما بيفهمون يفهمون انك تدعو لدروشة لا لا لا ادعوا لدروشة
-
لكني ادعو لقهري شهوة الحسد
-
لان الحسد هذا يحرق الاخضر ليبس
-
جنس الحسد دائما يوجد في الناس
-
ماذا قالوا؟ قالوا ما خلا جسد من حسد
-
ولكن اللئيم يخفيه
-
يبديه والكريم والكريم يخفيه
-
والواقع انه انه الكريم موثق فيه انه يعمل بنقيضه
-
الكريم
-
يعمل بنقيضه
-
مسألة مهمة
-
لانه يأدب نفسه ويربي نفسه
-
تذكر فضيلة شسمه تذكر
-
ولكن الاشكالية
-
ايضا
-
ممكن تجد انسانا ايضا ممكن يسمع ابو جعفر
-
قوة مثلا طالب علم بس انه ما مشى بطلب العلم بشكل جيد
-
او غيره من اخوانه كانوا احسن منا بحفظ القرآن احسن منه بكذا احسن منه
-
فراح لقينا مسألة مسألتين من ذا اللي لقانا بقناتي ولقاهن بقناة واحد ثاني لقاها كذا المسائل هذي اللي ممكن تسبب صدمة لبعض الناس
-
بعض المسائل اللي تعرفونها انتم قصة اهل الرأي وكذا
-
يروح يمسكها يتمناها
-
طبعا انتوا جزاك الله خير اقتنعت بالحق الله الله يوفقك يعني الله يثيبك. حنا والله هذا الموظوع نعتقد انه القصة هذي فيها ثواب
-
وهذا اللي مصبرنا عليها واللي هي القصة ما تسوي لنا شي ولا حنا بطريقتنا اللي ننمشي يعني اصلا
-
يروح يستخدم هذا الملف
-
الانتقام من اولئك الاخرين في فرق ترى بين انك تنصح ناس
-
انك تبين الناس
-
وبما انك جاي تنتقم من الناس
-
هذي نيتك
-
انا لا اقول هذا الكلام لكي اثبطك وتترك لا نحن محتاجين لكل واحد
-
لكن المقصود انك راقي بنيتك. بدون لا توسوس
-
لكن راقب نيتك الله يبارك فيك
-
اتمنى لاخوانك الخير
-
بعطيك وحدة حلوة تكشف فيها نفسك ادعو لهم
-
ادعوا لهم بالخير
-
هذي طيبة ان شا الله
-
طيبة
-
هذا الدعاء هذا ينقي قلبك
-
الان حتى مثلا اه النسوية الاسلامية اللي انتشرت في التيارات ايش دفع؟ حسد
-
تحسدوا الرجل على مكانته وعلى ما حباها الله به
-
على جنس الرجال
-
مو ان كل امرأة كل رجل افضل من كل
-
ما هو ادم؟ هذا ادم ايش؟ مو كل ذرية ادم زينين لا نفس والله بعظهن ابد ماخذ دور ابليس في
-
والمساواة والمش عارف ايش
-
وحدة جاية تستدل
-
والدليل عقل المرأة مثل عقل الرجل ان العقوبات عليهم في الحدود واحدة
-
ما شاء الله. لا ودليل بعد ان الصلاة عليهم واحد بس النساء ما يصلن
-
والرجال عليهم جهاد وعليهم كذا
-
هذا صحتي ظدكم
-
الحين انا جسمي قوي وانت اه وانت ايضا في جسمك قوة
-
انا اقدر اشيل مئة كيلو كلنا نقدر نشيل عشرين كيلو
-
لكن اربعين خمسين انا اشيل انت ما تشيل
-
وجود مشترك
-
بالقوة ما يعني
-
ما يعني اننا متساوين من كل وجه
-
بسيطة
-
احنا كده متساويين في هذه القضية
-
وهذا طريقة هبة رؤوف عزة طريقة عابدة المؤيدين ليش
-
هو حسد
-
الحسد ماشي
-
اول شيء احسد الله
-
على ان يكون له في في قلوب العباد مكانة خاصة
-
وان يبحث في اشياء
-
يتعلق به سبحانه وتتعلق برظاه ويتعلق بكذا لا لا مدخل لي انا لا مدخل الله المستعان يعني معليش ساقول هذه الكلمة على اذيتها لا مدخل لبطني وفرجي فيها
-
ترى كل اللفة عالوطن والفرج
-
هذي اول شي
-
من بعد ذلك انا احسد الانبياء والرسل على مكانتهم واحسب الى العباد والزهاد وغيرهم على انهم ينالون مكانة عند الله
-
والله لانهم ازدادوا تعبا لا. انا ابي اني انا اكون مثلهم ولي وهم كل شي مباح لي وكل شي كذا وفق تيسير وكذا
-
واخر شي انا مراتي عمر بن الخطاب في الجنة ترى ما يصير
-
ما يصير لازم انت تسوي مجهود ولا غيره ولا على الاقل احبهم وكذا. وقول هم الصح وحنا الغلط
-
عمر ابن العاص قال هذا الكلمة. قال ابو بكر وعمر
-
اشوف
-
ابو بكر وعمر
-
قال قال ما تخوضوا في الماء خوضنا
-
اما ان يكونا مغبونين
-
مغبونين ليش؟ لانه هذي اشياء جيدة وكويسة وهم تركوها. فهذا غبن. واما ان يكون يعني
-
يعني الحق يقول والله ما كانوا مغبونين
-
عمر بن العاص هو عنده توسع بالدنيا شوي زايد عنه ابو بكر وعمر
-
باقي الصحابة ترى ما حد من الصحابة لحق زهد ابو بكر وعمر
-
محد محد
-
وما ينسب انه ازهد الناس علي هذا من دسائس اولئك القوم اللي اللي اساءوا العلم
-
ومع ذلك شنو قال؟ قال هذولا
-
هؤلاء
-
احسن مننا
-
خلاص انا اعترف اعترف بنقصي
-
يحسدون السلف ان يكونوا سابقين لنا في
-
الخير والحق لا حنا افضل منهم
-
بالحقد مثل ابليس انا خير منه. يا اخي خلاص سبقوكم خلاص اعترف واتبعهم. رجاء تلحقهم خلك مثل الملائكة. لا
-
انا افضل
-
بعدين بعضهم حسد بالقضية الجنس بعضهم قضية بعضهم العرب نزل عندهم القرآن ما لا ما هي فضيلة لهم
-
بل هذولا خباث بل ذولا جاهم القرآن وكفروا هذي الشعوبية الموجودة الان
-
ترى فاشية في كثير من المدافع. جاهم قراءة وكفروا حنا جينا واسلمنا يعني. انت من اللي جابها لك؟ مو غير العرب
-
العرب في كفار بالعرب وانت ان شاء الله احسن منهم لكن هذي شغل الشعوبية
-
بعدين راح حسد الكفار
-
الان مثل اقذر شخصية اللي يجيك حداثي. حاسد الله حاسد رسوله. حاسد السلف وحاسد الكفار. وحاسد كل الناس
-
طيب انسان عالم طالب علم الناس حبوه على حاسده انت ليش انت ليش هالشكل ليش انت ما فيها
-
الداعي هذا ليش كذا وكذا وليش حنا الدعاة مو نفس حنا مو نفسهم
-
الحين مثلا قبل مدة طالع تصريح الممثل. كان يقول يقول حنا ممثلين احسن من شيوخ الجوامع واحسن من كذا واحسن من كذا. التمثيل احسن
-
تعرف هذي الكلمة ترى من حسد في نفسه
-
يعني يعني ليش انا ممثل على التعب مو انت تحصل فلوس وتحصل ليش الناس يحترمون شيخ الدين اكثر مني
-
ليش الناس كذا؟ ما هو شيخ الدين هذا قضية كبيرة متعلقة بالله عز وجل
-
متعلقة بايمانهم الاخروي فلازم يحترمونه اكثر. لا ليش؟ نفس القصة ترى حتى ذولا العلماويين
-
لو تتأملهم تتأمل احوالهم كثير منهم حاسد
-
يعني هو ليش انا علمي؟ حتى العلماويين اهل القبلة. نجيك فيزيائي من اهل القبلة. هو يسولف لك بالثقوب السوداء ومش عارف ايش وكذا. وحاسدوا المشايخ اللي يكلمون الناس
-
بالتوحيد وبالقضايا القلبية اللي تفيدهم وبعباداتهم معاملاتهم نكاحهم وطلاقهم دياتهم اه خلعهم بيوعهم كذا فالطبيعي هو علاقته
-
بحياة الناس اكثر من علاقتك بشكل ساحق
-
انت مال فيزياء فلكية. لا حاسدهم يطلع. ومن من الحسد يبدأ يروح يبي يطعن بالبخاري. مثل هذا محمد باسل الطايف وغيره. ويطعم بالبخاري ويطعن نظام انا مغلول منك. يعني ليش انت
-
هذي حتى اهل الرأي قبل حسدوا اهل الحديث انهم فراحوا الفوا لهم قصة وعملوا لهم حاجة وبعدين بدوا يحاولون ينكتون على اهل العلم وبدأوا يتعودون على طريقة اهل الرأي كان عندهم طريقة
-
بدي استخدم الاغلوطات
-
يعني يجيك يقول لك طيب تعال
-
هذا حتى كان المأمون يسويها بمحنة القول بخلق القرآن
-
يجي يقول لك ما تقول في نصف المش عارف ايش الكذب ايه مسائل هو حافظها يشوش فيها عليك
-
انت اه تقول له والله ما ادري الحديد دراويش ما تعرفون وكذا
-
هذا بن عفالق سواها معمة الدعوة النجدية. هم راح ارسل لهم اسئلة بسوالف الرسوميين هذي
-
ما تقول كم استعارة وكم كناية هذي الاسئلة لو تسأل ابو بكر وعمر ما راح يعرفون. لان استعارة ما يعرفونها اصلا
-
يعني هذا عندهم العلم
-
ترى فعلا حتى الشيخ محمد الوهاب
-
جزء من من كلام الناس فيه حسد يعني جزء ناس هم يخالفونه فعلا لكن بالغوا واغمطوه حسناته حسدا
-
احمد الزين الدحلاني يقول هذا ظحك على الطغام وكذا بالدعوة للتوحيد ومنعهم من الفواحش الظاهرة ودعوتهم للصلاة والزكاة هذي في الدرة السنية في الردع الوهابي
-
سرد له سطرين من مناقب الامام والله ولا ولا واحد محب له. يقول ضحك على الاغبياء والطغام بهذا الامر. طيب هيثم من الدين اذا
-
انتم يعني علماء المذاهب كلكم الاربعة ليش ما سويتوا اللي سواه هذا الرجل
-
كلكم بأصوليينكم وفقهائكم محدثيكم بلغويكم ليش ما فعلتم اللي فعل هذا الرجل؟
-
مع كونهم يخالفونه عقائديا لكن هم اصلا كثير مما دعا له هم موافقين له بالباطني او بالظاهر. بدليل كلام احمد الثنيلي دحلان
-
وهذا ايضا من دواعي الحسد طيب ليش احمد سليم الدحلان حسد هذا الرجل
-
حسده لانه هو مخالف عقائدي له وانجز بالمشترك العقدي بينهم شيء عظيم جدا فبدال ما يفرح هذا كثير اليوم بالتيارات الملاعبية
-
كثير جدا
-
حتى يخاف يقول لك والله لا
-
اني اقول اه
-
يعني اقول هذا فاعل زين بس باتشر يقولون هذا بس مو على طريقتكم ولا
-
ولهذا حتى كثير منهم
-
عنده نظرة عجيبة جدا كما ذكرت لكم في مدح الموافق وثم المخالف والتوسع في ذلك
-
عجيب جدا
-
المبالغة في مدح الموافق وذم مدح الموافق وذم المخالف الى حده وهو يتكلم بالانصاف الانصاف مع منو
-
مع اللي هو في حقيقة الامر اما موافق لي في مشروعي الحركي او موافق لي او او هو على حياد في هذا الباب انه يكون مات قبل لا يطلع مشروع الحركة على الدنيا اصلا
-
لكن هو في الواقع حنا لو نفتقري تعاملات العلماء لو ان نجد
-
يجيك يمدح المعتزل يمدح الاشعري بكل اريحية
-
لكن لما يأتي يتحدث عن مخالف حركي له
-
اقرب له من هذا المعتزل الف ميل
-
ما يطيقه
-
لا يطيق ولا
-
في منهم عاد في فئات منهم يعني ليسوا اه
-
ليسوا بالكثير وليسوا بالقليل اعداد
-
نصفيه منهم من هو يوصف
-
لكن حقيقة الحالة السائدة انعدام هذا الشيء
-
لكن في ناس نعم ينصفون يعني عشان نوصفهم ونقول انهم ينصفون صراحة ينصفون جزاهم الله خيرا
-
وهذا وهذا ما تعلمه من داخل السياق المناري
-
هذا الانصاف لا هذا تعلم من تربية السلفية او من كتب شيوخ الطريق او من قراءته في كذا او من اي شيء في التراث
-
ان هذي البركة في التراث
-
بعضهم الله يفتح على قلبه ينظر في القرآن بعضا كن صادق مع نفسه يقول لا حنا بهذا الموضوع لا لازم حنا نقول
-
وبعضهم ماذا يفعل؟ يبالغ في مدح المخالف العقدي للموافق الحركي
-
له فيها له فيه ذلك هويان ليس هوا واحد
-
هو التنكيل
-
بالمخالف بالمخالف الحركي
-
الموافق العقدي ابثه بعد بغثه بزيادة
-
لانه الحركة فوق العقيدة
-
ها؟ ابا اغثه وهواء ارضاء الطرف الاخر اللي معاي بالحركة اقول لهم شوفوا شفتوني شلون انا امدح لكم اللي معانا عالحركة
-
وان كان مخالفا في عقيدة فيقولون له جزاك الله خيرا. قدم لهم قربان تفضلوا
-
لا اقول انه لا تبدع لكن انا اتحدث عن مبالغة في المدح والمبالغ والمبالغة في السكوت بل بل كثير منهم ماذا يفعل
-
يأتي الى عند انسان موافق حركي او عنده موافقة جملية بالحركة
-
فاذا ذكر اخطاءه استخدم الفاظا عامة على هنات على ذلات على كذا يستخدم الفاظا
-
تقليلية وتصغيرية واجمالية
-
واذا جاء يمدحه
-
فصل وفخم
-
ان ان تحدث عن المخالف الحركي الموافق العقدي
-
قد يقول قائل واحد لا يا اخي هي الحركة هي نفسها العقيدة لا مو دين
-
العقيدة نتحدث عن المسائل المتعلقة باسم الله والصلاة والقدر والايمان وهذا العقيدة
-
بعض المسائل اللي نهى مدخل حركي عظمت لهذا المدخل الحركي. فهي فلسميها حركية
-
لو تعظم لانها عقدية لو كانت معظمة لانها عقدية لعظمت مثل هذه العقيدة الاخرى
-
فان جاء يتحدث عن هذا المخالف العقدي الموافق الحركي
-
عفوا الموافق العقدي المخالف الحركي
-
فان جاءك منصف
-
اذكروا
-
حسناته
-
يذكرها على نحو اجمالي تصغيري
-
بعض من فتح عليه في بعض المسائل
-
او في بعض العلم
-
يذكرها على نحو تصغيري اجمالي
-
اذا جاء يضربه اذا جاء
-
ينتقي الفاظا
-
عادة وينتقي اشياء
-
يعني
-
آآ عندهم ذكاء في في يعني مثلا لما يتهمك بنيتك انت ما تعرف شلون تحله يعني قول فيك شيء
-
هذا الشيء اه لا يمكن اثباته ولا رفعه بعضهم هكذا يضربك بشيء لا يمكن اثبات وجوده ولا اثبات رفعه فانت
-
انت تكون محتارا هنا
-
قد يقول قائل وانت لا تتهم بالحسد انا انا ما تحدثت عن حسد باطن وقلت الحاسد قد يقول كلمة حق
-
انا تحدثت عن مظاهر حقيقية من انكار بعض الامور تصغير بعض الامور والاحوال تخالف احوال السلف
-
ولاحظ لاحظ
-
يعني انا الان تيار حركي لو واحد من ربعي يكتب له كتاب بالفقه
-
الفقيه الاصولي
-
واحد ثاني من تيار ثاني
-
يقعد يدرس فوق ثلاثين سنة
-
اذا اذا خربته يقول لك الشيخ فلان
-
طبعا علامة لا لا هذي الفاظنا. هذي بسة لربعنا. هذي حكر علينا
-
ترى ما لها علاقة هذي الفاظ علمية
-
الفاظ علمية
-
ولما تتكلم عن علم ما له دخل بالسياقات
-
بدليل انتوا تقولون الحافظ والامام والكذا والفقيه على اناس معتزلة شاعرة ومعتزلة ومعتولية
-
هذا هو هذا هذا طريقتهم
-
لكن لو في اشعري ولا ما ترد اليوم موجود
-
وحي يتنفس وخالف مشروعهم الحراكي
-
يضربونه بضرب
-
هذا مم
-
لو نتأملها تكون هذي حبة الخطية
-
تدبرها
-
اليكم داء الامم من قبلكم
-
الحسد والبغضاء لا اقول انها الحالقة قال لا قلت تحلق الشعر انما تحلق الدين. هو حسد والبغض
-
هو اصلا نزع هذا الحسد او مقاومته هذي بداية نزع المرارية ترى
-
في قلوب الناس
-
بعض الناس ترى تخلص من بعض السلوكيات بعض الانحراف الفكري بتربية في بيتهم جيدة
-
يعني هو وجد انه التربية اللي في رأيت ناسا كذلك انا لا اشير الى
-
اه انا اشير الى منازل اه اخرين يعني
-
لكنه لما تربى في بيته تربى تربية
-
سليمة بالجبنة. وما يحبه كذا فلما دخل في بعض التيارات وبدأوا يحاولون يشرعنون له بعض السلوكيات. التي يعني فيها نظر من الناحية الشرعية
-
لكن هو كان كان عنده توجس نفسي منها من ناحية اخلاقية تربية
-
فلما ذهب
-
اما اما قرأ للسلف واما قرأ حتى لبعض الخلف او لكثير من الخلف
-
وجد ما يخالف هذا اطمئن لي
-
بهذا الكلام وابتعد عن
-
هذه المسالك
-
هو يعني انت في النهاية في جنة والجنة نفسها درجات
-
فلا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. هذا واحدة ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منكم
-
كما متعنا بازواجا منه
-
ما هي هذه
-
والله بعضهم
-
حتى اذا كنا كفرصين رهان قال قالوا منا نبي
-
يعني تجلس هذي التيارات بدال ما تناقشون بحث علمي محترم
-
يعني خلافياتنا خلاص نطرحها على الطاولة ونناقشها لا تصير ايش النقاش؟ من انت حتى تقول كذا وكذا؟ هذا اسلوب سيء عندنا
-
يا اخي دعك مني انا لا. انت الان انظر الى
-
فيصير داعي ان
-
ان يقبل قولي ان يكون اسمي مبنيا عن معظما. خصوصا انه ماذا يفعلون؟ يعظمون شخصياتهم الحية لدايع حركي بشكل مبالغ به
-
حتى يعني يصل الامر الى الى نحو ادعاء العصر. وقال ابن تيمية هذه الكلمة قال يعني ان انه يوجد كثير من المنتسبين للسنة يعني يدعون في في ائمتهم نحو ما يدعيه الرافضة في معصومهم
-
ولا شك لا يقل بالعصمة المطلقة
-
ولا يعتقدها ويتبرأ منها لكن لو تقول له هذا باجزل يقول لك والله يمكن اذا قرأوا الصلاة يمكن انه يسهو بالصلاة
-
يمكن ما اخطأ بعثوا خبر وكذا
-
حتى مثلا لما يقع في خطأ لابد ان يكون هذا الخطأ لا ينقص من قدره
-
هذا خطأ يقع فيه انه كل العلماء وكذا. طيب ما ممكن يكون في هذه المرة قصر شوية في البحث
-
ها
-
ترى عادي تعجل شوية
-
يعني يعني هو معصوم من العجلة معصوم من الوهم
-
اه هذا
-
من انت؟ وبعدين ايش تصير منافس
-
كل واحد يبني ربعه
-
عشان ايش؟ عشان يقبل كلامهم
-
وهذا يقعد يقول انا عندي فقهاء انا عندي هذا فقير انا عندي هذا دكتورة عندي الدكتور فلان دكتور فلان الدكتور تحصل دكتور احصل دكتوراه جيبوا دكتوراه عشان كلامكم يثقل عند الناس
-
وهذا تقول ربعنا جيبوا دكتوراه انتم بعد عشان كلامكم يثقل عند الناس
-
اه بعدين يقول لك انتج انتج انت انتج نزل كتب وعشان تقول فلان له مؤلفات له كذا. وانت الثاني يقول لك روح انتج انتج انتج
-
يقول فلان له مؤلفات
-
عند الشيعة الان
-
لما لما انسان يطمع في المرجعية
-
يكون هو من اهل البيت بالجملة ويكون دارس بالحوسة فيطلع المرجعية هذي تؤدي الى ايش
-
المرجعية هذي ايش معناها
-
معنى المرجعية انك راح تصير تقبض الاخماس
-
وسلطة تحكم بين الناس في كل شيء وسلطة مثل سلطة الدولة بل حتى بل قد تؤثر على القرار السياسي كما يحصل من السيستاني الان
-
لكن انت عشان تكون مرجع لازم تكون حائز عندك اجازة اجتهاد
-
يكون عندك اجازة اجتهاد
-
اجازة الاجتهاد هذا لازم يكون لها مصاديق
-
يعني عشان الناس يعتقدون هذا
-
ايش تسوي ؟ فلازم تروح تكتب
-
كثير منهم ممكن يترك علوم يحبها ويروح للعلوم اللي
-
تدل على مرجعيته فلازم تألف. ولما تألف لازم تألف مؤلفات بحثية علمية. من النوع المتقدم
-
يعني الواحد اصولية دقيقة كذا عشان تقنع الناس انك من كثر ما انت غايص
-
قاعد تكتب هذي الامور ولازم تكثر مجلدات. المعروفة عند الشيعة
-
هذي الافلام والحبكشنات هذي تكثر كلام تكثر مجلدات تكثر اجزاء
-
عشان تقنع الناس انه انت انسان مليان علم
-
يختارونك المرجعية اصلا يدفعون لك الاخماس
-
اليوم هذا حتى ضمن التيارات الحركية وبعضهم يفعل هذي احيانا تحصل مثل هذي الامور
-
فاذا ظهرنا به من ضمن تيار معين هو ما له دخل. تجد تيار الاخر يحاول يطيحه باي طريقة. ليش؟ لانك محسوب على الطرف الثاني. كفر سيرها. فلازم تطيح
-
لازم نجيب لك اه قصة. مع انه هو نابه الله موفقه هكذا يعني ما له دخل فيكم
-
وتلقى تيار هذاك فرحوا فيه الله هذا نابه ما شاء الله عليه كذا كذا ايه خوينا تلقى فينتدب واحد من هذا التيار يقول لك وانا اوريكم فيه انا اروح راح اروح اجمع اخطائه طبعا هذي الاخطاء هذي الطريقة وجمع الاخطاء شيء منها حق شيء منها باطل
-
شيء منها لو لو صادر من ربعه يبي يسكت عليه
-
والطرف الثاني لا خوينا نابه كذا انت حاسد انت انت والقصة ايش؟ ان عندكم فيكم كل واحد عنده مشروع وكل واحد جاي يخدم مشروعه بهذا الطريق
-
وهذا المشروع اصلا مشروع ينحط بعدين تركبت عليه ادلة. انحط وفقا لنزاعات نفسية
-
ويش اللي ظلم في المنتصف العلم؟ فتكون في ابحاث علمية مرات ابحاث دقة
-
يعني انا اصيد عليك دقائق اخطاءك في التخريجات ودقائق واكتب ابحاث ومش عارف ايش واوصل النتائج علمية رائعة لكن هي مو سبيل العلم مو سبيل القرب من التقرب لا هي في سبيلنا طيح فلان اللي تبع التيار الفلاني عشان تيار
-
من اثمه
-
وبعضهم متدين يعني يقول لك شوف انا اعتقد
-
انه اه ان ذولا ما يتوفقون لانهم مو على حق
-
واكيد الواحد منهم وفعلا ترى بعضهم يفتن من ناحية انه يجد الطرف الاخر يمدح بالكذب بزيادة
-
لكن يا اخي
-
ترى انت لو تروح لجماعة الجهمية اللي مخلينهم الامام فلان والحافظ وفلان وتحاسبهم بهذي الطريقة ترى زود على اخطائهم العقدية وبلاويه راح تلقى عليهم بلاوي في السياقات العلمية
-
راح تلقون السرقات
-
الشخصيات الكبيرة اللي انتم تعظمونها
-
تلقوا تدليسات
-
تلقون فوائد كثيرة
-
هي نفس القصة هنا
-
ترى ما لها علاقة كون الانسان مثلا عنده نتاج علمي في الاحكام ولا نتاج علمي في كذا وكذا لا علاقة لهذا في في اصابته في مواطن النزاع التي نازعها فيها نظراء له
-
وانما العمدة على الحجة
-
لان انا من اقول لك معاي احمد ابن حنبل مثلا واثبت هذا بدليل قطعي يعني ان احمد بن حنبل اذا مشكلتك مو معاي انا مشكلتك معاي
-
فانت ممكن تكون اعلم من عشرة من اثنين ما عندي مشكلة. عادي اهلا وسهلا
-
في النهاية احمد
-
فخلينا ندخل في هذا احمد
-
الا تثبت بطريقة علمية محترمة انه والله احمد مو معاي
-
كأني انا وانت
-
نتكلم حنا والله في الحكم في على على امام اهل الرأي. هذا رجل مات قبل الف وثلاث مئة سنة
-
هذا اللي مات قبل الف وثلاث مئة سنة
-
هذا اللي تكلموا مو انا وانت الان
-
اللي تكلموا ناس وايد
-
القصة انجاب منو معاي منو معاذ خلينا نجمعهم ونحطهم ونشوف شنو وضعهم
-
لكن مو انا وانت مو درجتي ودرجتك وين حنا شنو
-
وممكن تكون انت احسن
-
من الف مثلي
-
وفي الاحكام مثلا
-
او في الاصول او في الحديث
-
لكن انا في العقيدة متقن اكثر منك عادي
-
عادي تصير
-
ممكن تكون انت باقع في النحو والبلاغة والكذا
-
ولا تلحنوا حرفا
-
انك ضعيف في الفقه والاصول والاثار
-
هذا بابي الذي انا
-
نستطيع من خلاله يعني من هذا تستفيد مني مو انا اللي استفيد منك
-
يعني او عفوا انا افيدك اكثر مما انت تفيدني
-
وانا اصوبك اكثر ما انت تصوبني
-
هنا عادي
-
لكن في تشنجات وحالة كروية يفرضونها بطريقة عجيبة يعني
-
قراءة
-
وعلى فكرة ترى يعني انا من اقول هذا الكلام ترى هذا الكلام مو من صالحي
-
احنا الثانية
-
لانه انا اللي يعرفني اعرف انه انا انسان اقرب
-
يعني
-
اقرأ لا يعني لا بأس مواظب على القراءة
-
مواظب على القراءة بشكل مستمر واقرأ واقرأ بقدر لا بأس به ان شاء الله
-
لكن انا اقول لك كثرة القراءة ودليل على شي
-
نعم هي عامل مساعد
-
يعني السعر اذا كان عنده تأصيل اذا كان عنده فهم فكل ما قرأ اكثر لا شك انه
-
تتسع مذاك اكثر مفيد اكثر
-
لا شك يعني مثل الحين الان ابن القيم
-
سعة الطلاعة
-
مع مع قوة تأصيله ولغته
-
الله ثروة علمية حقيقية
-
طبعا شيخة ما يحتاج هذي مثلا
-
المرأة تكون انسان واسع الطلاء
-
كرواية خلينا نقول مثل البيهقي لكن مثلا ابن بطة الاطلاع دون اطلاع البيهقي خلينا نقول
-
احسن عقيدة من البيهقي ولا مو احسن؟ يعني نتكلم حنا على احسن ومو احسن ما لنا دخل الان بالالفاظ اللي ما تعجبكم مو احسن عقيدة احسن عقيدة
-
ابو اسماعيل الانصاري كرواية باقية لكن خلينا نقول ممكن نقول بعض
-
الاشعرية اوسع رواية منهم لكن هو احسن عقيدة منهم على الاقل في بعض الصفات
-
هذا وصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم