-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد فهذا هو المجلس الثامن والثمانون عند الباب الثامن والثمانين
-
موفد الامام الدارمي. قبل اه الشروع
-
اه تنبيهات اه تنبيه يتعلق اطلاقات العصرية فيما يتعلق اه في الاسقاطات العصرية
-
فيما يتعلق بمسألة مجامعة الرجل لزوجته المستحاضة
-
قد يقول قائل آآ الم يكن في ذلك الزمان
-
اه الرجال عامتهم معددون
-
عامتهم معددين عفوا وهناك جواري وهناك كذا وكذا فما هذا الحديث
-
عن رجل يعني يضطر الى ان يجامع زوجته وهي مستحاضة
-
وقد كان قال وسيم يوسف ان حد الزنا
-
اه انما شدد في ذلك الزمان الذي كان الامر فيه منتشرا. والامر ليس كذلك
-
هناك تصورات عن عن حال المسلمين قديما
-
في في الكثير من الاحيان تكون غير دقيقة
-
فان المجتمع كان اكثر تنوعا مما نتخيل
-
اولا هذا من ناحية حقها لان هي امرأة تحتاج
-
اه ثانيا بارك الله فيكم
-
اه ليس الامر كذلك
-
بل كان هناك من الصحابة من ليس له الا زوجة واحدة
-
في فقر او لغيره يعني مثلا كان هناك اهل الصفوة مثلا
-
مع ان الصحابية اللي ورد كان لها ظرار. نعم. كان كثير فيهم معددين. اصل كان في التأديب
-
لكن هناك من لم يكن معددا
-
كان صاحب زوجة واحدة وهذا كثير في الناس
-
انت الان مثلا حتى احمد بن حنبل رحمه الله
-
قضى وقتا طويلا كان صاحب زوجة واحدة. فلما توفيت رحت اتزوج واحدة ثانية
-
فمسألة انه التهديد هذا ليس ضروريا يعني ليس من الضروري ان يكون هناك. احيانا او يكون هناك سرية مثلا الزبير ابو بكار
-
مشهور جدا اه احد المؤرخين المشهورين
-
كان ليس عنده زوج ولا سرية
-
سوى زوجة واحدة
-
فكانت يعني آآ
-
قريبة لها تقول لها يعني انه
-
عمي
-
اللي هو او خالي خير رجل لاهله لا يتخذ زوجة ولا سرية
-
وقالت لها ان هذه الكتب اشد علي من ثلاث ظرائر
-
ان هذه الكتب يعني انشغاله بالعلم وقالت ان هذه الكتب اشد علي من ثلاث ظرر
-
هكذا يعني وهذا وهذا ليس ليس قليلا وان كان ليس ايضا هو الاصل
-
وانما المجتمع كان متنوعا. كان من يتزوج عدة مرات من يتزوج مرة واحدة من
-
كانت المسألة مفتوحة ومرتاحة يعني
-
هذي اول نقطة
-
النقطة الثانية
-
اه هناك مطالبات اني اشرح اه لعموم الكتب وكذا والى اخره
-
فلاحظت ان هناك جماعة من الناس عندهم تخوف من الكتب المسندة
-
او اي كتاب لم يشرح
-
الحقيقة هذا التخوف اعاق الكثير حرم كثير من الشباب من خير كثير
-
يا اخوة الكثير من الكتب ليس من الضروري ان الشرح يزيد الافادة
-
القراءة المتأنية تزيد الافادة للشارح قبل المستمع حقيقة
-
ولكن
-
ولا ولكن الامر بارك الله فيكم لابد ان يكون طالب العلم
-
لكن الامر هكذا لابد ان يكون طالب العلم
-
اه جريئا اه على النظر
-
في الكتب
-
وان لم تكن مشروحة
-
لانه لماذا هو يتأفل
-
ما فائدة التقسيط؟ فائدة التقسيط انك تصير تنتفع الان مثلا درست مسائل الطهارة هنا
-
في هذا الدرس او درست مسائل البيوع في في درس عملة الفقه
-
هذا سيجعلك ان قرأت في كتاب مطول في البيوع او في الطهارة انك ستفهم مجملات الابواب
-
انت الان فهمت مجملات الابواب
-
صار عندك اصل. هذا الاصل تستطيع ان تبني عليه. هذا معنى كلمة تأصيل
-
يعني صار عندك اصل
-
هذا الاصل تستطيع ان تبني عليه
-
والا يا اخوة مثلا جامع الامام الترمذي رحمه الله تعالى
-
كان هناك شرح في المغرب لابن العربي ثم بعد ذلك شرح في المشرق لسيد الناس. قبلها الناس هلا لم يكونوا ينتفعون بهذا الكتاب. بالعكس كانوا ينتفعون كثيرا
-
لكن ليس من الضروري
-
ان يكون الشرح في جامع الترمذي
-
وقد يكون الشرح في كتب الغريب قد يكون الشرح
-
من كتاب الترمذي نفسه يكون الانسان درس الفقه على اي مذهب
-
ثم بعد ذلك صار ينظر في كتب الحديث
-
والا ما اكثر الكتب النافعة عظيمة النفع والتي لم تشرح
-
وهي واضحة
-
حتى مثلا هذا كتاب كتاب الداربي ترى الى الان لا يوجد له شرح مشهور في السوق ومعتمد والناس يثيرون عليه
-
مثل مصنف نبي شيب مصنف عبد الرزاق فاحيانا هناك تكون قراءات جردية ينتفع منها القارئ والمستمع لكن طالب العلم ينبغي ان يتعب على نفسه
-
نحن هنا نحاول ان نصنع عندك ملكة ونحل لك بعض الاشكالات ونعطيك بعض التنبيهات
-
التي تقصر عليك الطريق
-
لكن تقصير الطريق شيء
-
وان نكون ملازمين لك طوال الطريق هذا شيء اخر. لا
-
نحن نقفل عليك الطريق ولكنك لابد ان تكون ثائرا. نعم طالب اه ثائرا اه تحسن السير اه لوحدك في في النظر العلمي
-
نعم طالب العلم كلما درس الكتب
-
الفقهية بالذات
-
هلا مشايخ
-
اه متقنين اه كلما
-
كان ذلك احسن
-
فمثلا انسان درس البيوع عند زيد من الناس
-
فهم الباب بقدر ستين بالمئة
-
ثم ذهبوا ودرسوا عند عمر من الناس ففهم الباب بقدر تسعين بالمئة
-
وقصروا عليه المسافة. وهنا وهناك من الامور من يمكن ان يفهمها حين يقرأ يكثر القراءة
-
ويكثر البحث ويكثر السماء
-
اذا سمع من ثالثة ورابعة وخامسة
-
فان ذلك ينفعه نفعا كثيرا
-
ولكن قد لا يكون مضطرا لهذا حتى يفهم الباب وحتى يكون مؤهلا
-
للبحث وحتى للفتية
-
فليس من شرط ذلك هذا التطوير العظيم فان مسائل الفقه
-
في جملها هي هي سواء قرأناها من خلال
-
صحيح البخاري او صحيح مسلم او جامع الترمذي او سنن ابي داوود او النسائي او الدارمي او المصنفات
-
في جملها ها؟ نعم كل كتاب يتميز بمجموعة من المسائل لا توجد في الاخر
-
لكن الجمل الكبيرة التي يحتاج اليها في الغالب
-
هي حتى لو درسناها مثلا من كتاب مذهبي مزاد ومستقنع
-
حتى لو درسناها من كتاب مثل بلوغ المرام او عمدة الاحكام او غير ذلك
-
نحن لا نريد ان نزهد
-
الشروح العلمية وفي الوقت نفسه لا نريد ان نسهل طالب العلم عن المطالعة في الكتب التي ينصح اهل العلم بالمطالعة والنظر فيها لتثبيت الفوائد وللتفريع على الاصول
-
هذا امر اه ملاحظ عند كثيرين نسأل الله عز وجل اه لهم الهدى والسداد فهناك كثير من الشباب
-
الذين لازموا الشيوخ ملازمة جيدة وطيبة
-
وسمعوا منهم الكثير
-
وظهر لذلك اثر عليهم
-
وظهر لذلك
-
آآ اثر عليهم
-
ولكن للاسف الشديد
-
هؤلاء ما سقوا هذه النبتة
-
بالمطالعة والبحث
-
فصار حالهم انهم مثقفون شرعيون
-
او اناث احوالهم متوسطة
-
ومع الاسف الشديد
-
يعني اه كانوا مؤهلين الى ان يكونوا
-
لا اصحاب علم
-
ومن ذوي الفظيلة ومن ذوي الافادة العظيمة
-
نقرأ
-
الباب اليوم وهو باب
-
مهم
-
ما جاء في اكثر الحيض
-
اخبرنا محمد بن عيسى قال حدثنا هشيم اخبرنا يونس علي الحسن
-
قال
-
تمسك المرأة
-
عن الصلاة في حيضها سبعا
-
فان طهرت فذاك
-
والا امسكت ما بينها وبين العشر فان طهرت فذاك والا اغتسلت وصلت وهي مستحاضة
-
اخبرنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن الربيع عن الحسن الحيض عشر فما زاد فهم استحاضة وقال عطاء الحيض خمس خمسة عشرة
-
اخبرنا محمد ابن يوسف عن سفيان عن الجلد ابن ايوب عن ابي اياس معاوية ابن القرة عن انس قال الحيض عشر فما زاد فهي مستحاضة
-
طيب
-
اخبرنا ابو نعيم قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن ثابت عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير قال الحفظ الى ثلاثة عشر فما زاد فهي مستحاضة
-
اخبرنا الحجاج ابن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن جلد ابن ايوب عن معاوية
-
ابن مالك قال الحيض عشرة ايام ثم هي مستحاضة
-
اخبرنا حجاج قال حدثنا
-
اه حماد وعن علي عن ثابت عن محمد بن زايد عن سعيد بن جبير قال الحيض الى ثلاثة عشر يوما فما سوى ذلك فهي مستحاضة
-
اخبرنا حجاج آآ قال حدثنا حماد عن يونس عن حسن قال اذا رأت الدم
-
فانها تنفق عن الصلاة بعد ايام حيضها يوما او يومين ثم بعد ذلك فهي مستحاضة
-
اخبرنا ابو النعمان قال حديثنا حماد بن زيد عن جلد ابن ايوب عن معاوية ابن القرة عن انس قال
-
المستحاضة تنتظر ثلاثا اربعا خمسا ستا سبعا ثمانيا تسعا عشرا
-
جعفر بن عون عن ابن جريش عن عطاء قال بلغنا عن المستحارة تنتظر الا اقرائها بيوم
-
اخبرنا جعفر بن عون قال حدثنا آآ الربيع بن الصبيح
-
سمع انس بن مالك قال يقول ما زاد على عشرة فهي مستحاضة
-
مبحث اكثر الحيض وهو مبحث مهم في ضبط الاستحاضة
-
الان اخذنا احكام المستحاضة انها تتوضأ لكل صلاة بحثنا في مسها للمصحف بحثنا لكذا بحثنا ماذا يقدم التمييز ام العادة
-
الى اخره ولكن اول مرة كيف تعرف انه استحاضة
-
غالبا ما تعرف من خلال اكثر الحيض
-
اورد المصنف خبر الحسن البصري
-
خبر انس ابن مالك هو خبر سعيد ابن جبير وخبر عطاء
-
الحسن يقول عشرة
-
سعيد ابن جبير يقول ثلاث عشر
-
مروي عنه عشرة وفيه كلام
-
وعطائق الخمسة عشر
-
ثم هناك اثار انها تزيد على ايامه بيوم او يومين وهذا مقارب لمن قال سبعة
-
بين التسعة والعشرة يعني الفارق ليس بعيدا يعني
-
كبيرة
-
هذه فائدة مسألة اكثر الحيض ان لها علاقة بالاستحاضة
-
وهناك مسألة اقل الطهر
-
وهناك مسألة اقل الحيض
-
هناك مسألة
-
اكثر الطهر
-
في مذهب الامام احمد رحمه الله ان اقل الحيض يوم وليلة واكثر واقل الطهر ثلاثة عشر يوما
-
واستدلوا
-
واستدل الامام رضوان الله عليه
-
الاثر المروي عن علي رضي الله عنه وارضاه انه جاءت امرأة طلقت
-
وزعمت انها حاظت ثلاثة ايام وطهرت في شهر
-
وقال شريح شريح القاضي
-
قال ان جاءت بشهود من نسائها امضينا هذا
-
قال علي قارون يعني هذا حسن
-
من الصبح قاضيا
-
وهذا لا يكون الا على القول بان
-
اقل الطهر ثلاثة عشر
-
واقل الحيض يوم وليلة
-
هي ان طهرت وحاضت ثم ثلاثة عشر يوما
-
طهرت
-
حاضت وطهرت
-
ثلاثة عشر يوما
-
وطهرت يوما
-
ثم هذه اربعة عشر
-
ثم حاولت وطهرت يوما هذه كم؟ هذه خمسة عشر
-
ثم
-
اه ثلاث عشر
-
ثم حاظت وطهرت ثلاث عشر مع خمس عشر هذي ثمانية وعشرين ثم حالت وطهرت يوم وليلة هذي كملت تسعة وعشرين او ثلاثين
-
فهذا هو مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى
-
في اه اقل الحيض انه يوم وليلة وهو اقل ما يصدق عليه ثم الحيض
-
الطهر وين ما اكثر الطهر في اجماع لا حد له. لان هناك الاية التي تيأس ثم تعود وتحيظ
-
الطهر هو المساحة بين حيضين
-
المساحة بين حيضين
-
هناك من ممكن يتوقف حيضها شهورا لمرض او لغيره
-
طيب
-
او او لرضاع مثلا ممكن توضع فيتوقف حيضها
-
تأتي هنا المسألة المعروفة
-
آآ انها
-
هل عدتها
-
تعد بالحيض؟ نعم تعد بالحيض
-
فاذا عدتها لا تنتهي نعم لا تنتهي حتى تعود وتحيظ خاصة
-
هذه هي المسألة مسألة اكثر الحيض اكثر الحمل
-
هذه آآ الامام في مذهب طيب مذهب احمد
-
اقل الطور ثلاثة عشر يناسب ان يكون اكثر الحيظ كم؟ سبعة عشر. اليس كذلك؟ لا. هو قال بخمسة عشر
-
لان هذا اكثر ما ورد عن التابعين واكثر ما ورد فيه دليل. عن عطاء انه جاء وشريك انه انهم وجدوا امرأة تحت خمس عشر يوما. الدم هو هو الدم هو الدم
-
وهذا مثل مسألة الحمل. لما قالوا اربع سنين لانهم وقفوا على مثال باربع سنين
-
واما الاثار الاخرى فقد يقول قائل طيب ماذا عن اثر انا فلا اثر انا ضعيف جدا اصلا. ولو ثبت لقال به
-
طيب هناك رواية عن احمد انه قال سبعة عشر هذه رواية شاذة ولا يعني ولا يميل اليه نهائيا
-
في غالب الروايات
-
فهي هذه فائدتها في موضوع العدة في هذه القصة مثلا لو جاءت امرأة وزعمت انها حاضت وطهرت
-
بارك الله فيكم
-
في شهر ثلاث مرات اذا كان آآ العالم مثلا يقول ان اكثر الطهر خمسة عشر يوما سيرى ان قوله مستحيل ومبطل لعدالتها
-
ولو جاءت بما جاءت من الشهود فالكلام والخلاف العادة
-
طيب
-
لكن على مذهب احمد لا لا مشكلة
-
انا مذهب في اقل الطهر
-
طيب لو جاءت وقالت اه انا حظت وطهرت ثلاث مرات
-
في عشرين يوما لا هذا في قول الجميع قولها
-
لكن نحن الان هنا نبحث في مسألة الاستحابة
-
انا استعجلت المسائل الفقهية
-
في هذا الاثار التي اوردها
-
طيب
-
نأتي الى آآ المحور آآ
-
المحور
-
طيب
-
تفاوت الناس اه مما يستدل به دائما اه
-
اهل الكلام
-
على صفة الارادة في تفاوت الخلق
-
يقولون يعني التخصيص دليل الارادة
-
اليوم لما نجد اه مثلا اه
-
امرأة تحيض هكذا وامرأة تحيض هكذا وهكذا
-
هذه ما فائدتها؟ يعني ما حكمتها شرعا
-
تفاوت الناس. تفاوت الناس هذا للتدليل على الارادة الالهية. وعلى المقدرة وعلى التنوع وعلى كذا
-
ونبه ابن القيم على هذا المعنى
-
يقال انه الطبائع لو كانت متفقة بين عموم الخلق
-
الطبائع لو كانت متفقة بين عموم الخلق لقالوا ان الذي اوجدهم الطبيعة
-
لكن هذا التفاوت خصوصا بين بني ادم بين البشر
-
البشر مهما حاولنا يكون بينهم خلاف عجيب يعني حتى لو كانوا في في البيت الواحد
-
بعدها المحور الفقهي
-
اه تكلمنا على مسألة اه اكثر الحيض وفائدتها الفقهية في الاستحاضة
-
اه ذكرنا ترجيح قول عطاء رحمه الله خمسة عشر يوما لانه هذا الاكثر يرجح العلماء في هذا بالنظر الى اكثر ما ثبت في العادة عند الناس
-
كما في مسألة اكثر الحمل
-
وذكرنا بثة اكثر الطهر وانه لا حد له
-
وذكرنا مسألة اقل الطهر وحجة الحنابلة وحجة احمد
-
وذكرنا علاقة هذه المسألة بمسائل العدة والطلاق
-
العدة والطلاق
-
ايضا من ناحية المحور الصولي. هذي المسألة تقريبا لا يكاد يوجد فيها حديث صريح. صحيح او صريح
-
اه في حديث انه تمكث شطر عمرها لا تصلي فقالوا يعني انه هذا
-
هذا الحديث واضح فيه كلام
-
فهذه المسألة كما تلاحظ كل اللي فيها اثار التعبير
-
ولهذا ومع ذلك الامام احمد قال قل ان يوجد شيء عن التابعين لا يوجد عن الصحابة
-
ولكن هذه الندرة التي ستجد ان عامة الفتاوى فتاوى التابعين. فطالب العلم ما يهمل الاثار نهائيا
-
لا يهمل الاثار
-
نهائيا
-
علما انه في اثر علي رظي الله عنه. بعظ الفقهاء
-
الحنابلة صار جعل علاقة يعني قال
-
ما نقول انه اقل الطهر نجعل في مقابله اكثر الحيض
-
فقالوا اذا قلنا اقل الطهر خمسة عشر فاكثر الحيض خمسة عشر. اذا قلنا اقل الطهر الثالث عشر فاكثر حيظ سبعة عشر
-
لكن الامام احمد لا ليس هذا اكثر روايات عنه. بل اكثر الروايات عنه
-
انه اقل الحيض يوم وليلة اكثر الحيض خمسة عشر اقل الطهر آآ ثلاثة عشر اكثر الطهر لا حد له كما يقول اخرون
-
طيب
-
اه هو هنا
-
نظر رحمه الله للاثار
-
وقدم اثر علي رضي الله عنه على القياس
-
وحقيقة الامام له تدقيقات شديدة
-
له تدقيقات اه شديدة
-
اه طبعا اه
-
سعيد بن جبير فقيه الكوفة واعطى فقيه اهل مكة والحسن
-
البصرة هنا سنعطيكم لفتة
-
تتعلق بعلم الحديث
-
اثر انس ابن مالك لماذا لم يحتمله الناس لان الاثر ضعيف جدا
-
الحث البوفري تلميذ حفاء الانس بن مالك
-
وكثير ما يخلط البصريون
-
بين رواية الحسن
-
وكلام انس بن مالك ظعفاء البصريين
-
رواية انس عن اه رحمه الله عفوا اه رواية انس رحمه الله عن
-
طبعا الصحابي يقال رحمه الله انه مشكلة
-
انس رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
حفظك الله
-
وقد حصل هذا من يسيد الرقاشي
-
وهناك راو يقال له اثنان ابن سعد. هذا اخذه كلام الحسن واحاديثه وفتاويه او مراسيله. وجعلها كلها عن انس
-
هذي جادة حتى احمد لما نظر في رواية سنان ابن سعد
-
قال احمد هذه كأنها احاديث الحسن
-
فرأيت الفتوى المنسوبة لاناث هنا هي فتوى الحسن
-
غلط هذا الراوي والحسن كان في البصرة وانس كان في البصرة
-
وبقي عند الناس كثيرا طال عمره جدا رحمه الله ترى حتى الفارق الزمني بين وفاة الحسن وانس ليست كبيرة
-
فارق الزمن بين وفاة الرجلين ليس كبيرا
-
طيب
-
الحسن ان لم تخني الذاكرة مات ثلاث مئة وعشرة ان لم تخني الذاكرة
-
انس سمعت قبلها بمدة وجيزة يعني ما هي يعني
-
ليس وقتا كبيرا يعني
-
اه بارك الله فيكم يعني
-
اذا كثرت عشرين عاما ان لم تخني الذاكرة اذا كثر الامر. او عشرين من عشرة الى عشرين عام
-
فمثل هذا لو تدبرته تجده زمنا هينا يسيرا يعني
-
وكان هذا احد اهم اسباب الاخطاء وهذه ينبه عليها المحدثون
-
اذا وجدوا فتوى ثابتة على الحسن البصري بشكل قوي
-
ثم وجدوا انس
-
على كثرة تلاميذه ما روى عنه الا راو ضعيف رواية تشبه روايات الحسن البصري
-
فالائمة بالعادة يستدلون على هذا على ان الراوي هنا وهم
-
ودخل هذي القصة اما فانس في العادة
-
الروايات عنه تكثر او تنتشر او يرويها عنه الاثبات
-
يعني حتى معاوية بن قرة ما هو من اصحاب انس وان كان ثقة لكن الضرب كله في جلد ابن ايوب
-
هذا فقط لكي تفهم العقلية النقدية فتقول هناك رواية الربيع من الصبيح هو اصلا مضروب ويقول عمن. سمع يا انس
-
والربيع هو نفسه روى عن الحسن
-
نفس الرواية
-
هذا هو المحور الفقهي وهذه اهم اهم اهم مسائل هذا الباب. وهذا من اهم اه ابواب الفقه
-
وضبطه جيد لطالب العلم
-
فان له متعلقات في مسائل حيوية معروفة
-
وهذي طبعا قديما المرأة تحيظ وكذا والى اخره اليوم الامر الله المستعان
-
يعني في الغالب لما تتطلق تطول على ما
-
ذكرنا مسألة اذا ارضعت انقطع حيظها بسبب رظاع
-
ونذكر مسألته حين قال شريح شهادة نسائه هذه المسائل تقبل فيها شهادة
-
اه النساء منفردات لا يحتاج الى رجال لانه هذا امر لا تطلع عليه الا النساء
-
نأتي بعدها الى اه
-
المحور المسلك
-
المحور ذكرنا اه
-
تفاوت الخلق
-
ذكرنا ان العالم ايضا العالم يفتي بما بلغه علمه
-
وبعضهم في انظر يقول عشرة بعضهم يقول ثلاثة عشر بعضهم يقول خمسة عشر
-
وهذا ليس قلة ورع منه
-
جعل الله عز وجل لهم ممدوحة
-
بما ان المسألة لا يوجد فيها نسخ قطعي
-
وفتح فيها مجال اجتهاد وهم فقهاء تعبوا على انفسهم في العلم
-
بانه يتحدث
-
لذلك
-
وهم يعني
-
يقعوا في انفسهم
-
انه لو اخطأ منهم المخطئ
-
فان فان هناك من سيقومه نقرانه
-
ولاحظ رواية الربيع لما ذكر قال الحسن قال كذا ثم ذكر وقال عطاء كذا
-
فكانوا لا يقفون عند مذهب معين فقط
-
عن الربيع اه
-
مصري
-
ومع ذلك اهتم بفتاوى فقيه مكة
-
فمسألة الجمود على مذهب واحد يعني ولماذا ذكر قول عطاء؟ لان المسألة فيها خلاف قوي ما فيها ادلة اصلا ظاهرة
-
وهذي مثال من امثلة ما يسمى بالمسائل الاجتهادية
-
ولهذا ما يدعو ما يدعو اليه جماعة من المذهبيين من الوقوف على المذهب فقط
-
حقيقة يحرمك من النظر
-
في ادلة المذاهب الاخرى
-
في مسائل هي اجتهادية
-
يعني سواء وبعضها خلافي وبعضها يكون مذهبي دليله ضعيفا
-
ومن درس الفقه دراسة وافية
-
علم ان على الحق نورا فتجدنا نحن في زمان
-
في وقت معين
-
آآ نستدل بدليل بطريقة معينة
-
فيأتي
-
انسان
-
اه مخالف لنا فيستدل بنفس الطريقة التي اعتدناها
-
وهذا معنى قول فنعرف ان الدليل قوي لان نحن استخدمنا الطريقة نفسها في مكان اخر
-
وهذا معنى قول الشافعي رحمه الله ما نظرت جاهلا الا غلبني
-
الجاهل هذا
-
مثل الكثير من اهل العصر في زمانه
-
ما يعرف الا مسألة واحدة
-
او مساء معدودة او ما يعرف يربط بين المسائل
-
ما اعرف منهجية الاستدلال السليمة الانسان كل ما كثر رصيده من المسائل العلمية
-
كل ما كان اقوى حجة في اي مسألة يتكلم فيها
-
لانه كل مسألة درسها
-
قويت علاقته مع الدليل وطرق اهل العلم في الاستدلال والاخذ والعطاء
-
وهذه هي المشكلة اليوم لاحظتها في كثير من المسائل خصوصا في سياقات التيارات الاسلامية
-
الموجودة تجد الشاب الذي ينشأ عندهم ما ينشأ على علم مأصل وانما ينشأ على مجموعة من المسائل
-
يختار فيها مجموعة من الاختيارات وفقا لرؤية الحركية ثم يجعل
-
المنهج الذي ارتضاه هذا الشاب ليصل الى هذه النتائج وقد لا يكون منهجا علميا يجعلها هو الاصل
-
بل الاصل انه ليس منهجا علمي
-
ثم يقف عليها بقية مسائل الدين. فيؤدي ذلك الى خلل
-
لكنه لو درس العلم على طريقة الفقهاء على طريقة العلماء الاوائل على طريقة كذا
-
فسيظهر له ضعف المآخذ في بعض المسائل
-
وسيظهر له احيانا ان قوله وان كان حقا فان لمخالفه وجها
-
ولهذا الشافعي لماذا يقول ما نظرت عالما الا غلبته
-
لانه العالم تستطيع ان تؤزمه تقول له انت ما تقول في المسألة الفلانية فيقول لك اقول كذا ذا وكذا. فتقول له هذه التي معنا نظيرها يا اخي
-
وهذي كانت طريقة الشافي في المناظرة
-
كان عجيبا في هذه المسألة
-
فمثلا
-
لو مثلا الشافعي حصل هذا مثال تقريبي يعني
-
لو حصل نقاش بينه وبين واحد في اكثر الحيض مثلا
-
فقال له لا نحن نأخذ الفتوى الحسن او نأخذ بالاحتياط بفتوى آآ الحسن في العشرة وهذا اقل ما اتفق عليه الناس
-
فيقول له الشافعي ولماذا لم تأخذوا بالحمل ما اتفق عليه الناس
-
واخذتم بالفتوى التي تقول كذا وكذا
-
هنا العالم هنا ينتبه للاشكال فيقول ها لا نحن هناك اخذنا لاننا وجدنا شهادات شهود انه في حمل يكثر كذا فيقول الشهوة نحن هنا وجدنا شهادات شهود
-
هذا مثلا نحن الحنابلة لو نجي نناقش واحد انا لو حنبلي اناقش واحد شافعي او اناقش واحد من اللي يرجحون مذهب الحسن البصري فيقول لا حنا نأخذ بالمتفق عليه وما اختلفوا فيه نطرحه
-
فهم اتفقوا على على عشرة
-
وما زاد مشكوك فيه الثلاث ايام او الخمسة ايام. متى يأتي واحد يقول هذا؟ فنقول له لا كذا كذا
-
فاذا كان قوله في اكثر الحمل لم لم يسير على هذه المنهجية سالزمه
-
لكن تعال بالله كلم انسان جاهل ما يعرف مسألة اكثر الحمل اصلا. مثلا
-
هذا كيف تفهمه
-
ويأتيك ويقول لك
-
فدائما حقيقة الانسان العالم الزامه سهل
-
والانسان الجاهل انسان
-
صعب حقيقة
-
كثير من الناس يظنون انه مناظرة الجاهل او الاخذ والعطاء مع الجاهل اسهل لا مو صحيح
-
الا اذا كان متواضعا. اما الجاهل المستكبر اللي هو العائل المستكبر فهذا من اصعب الناس حوارا معه
-
ويا سلام اذا كانوا متصدرا
-
ويا سلام يعني الله المستعان
-
والسلام اسم من اسماء الله عز وجل
-
بل اقول الله المستعان ما نقول يا سلام واقول الله المستعان
-
اذا كان مثلا عنده معرفة بعلم الحديث مثلا ولم يدرس الفقه. فثم يأبى الا ان يتكلم في الفقه
-
او لم يدرس تفاصيل العقيدة ثم يأبى الا ان يتكلم في العقيدة
-
فهذا انظر الى العجب في حاله
-
هذا عليك ان تنظر الى العجب في حاله ولا حول ولا قوة الا بالله
-
هؤلاء متعبون حقيقة
-
وانا يعني اخذني الدرس
-
اه في بث شكاية من هؤلاء
-
لانه فعلا هؤلاء فعلا المراء معهم يقثق
-
الاخذ والعطاء معهم يقثق
-
والمشكلة ان كثير من يعني المتعب من هؤلاء من يكونوا عائلا مستكبرا
-
يعني يكون انسان مثلا اه عنده شيء من الذكاء شيء من الاطلاع لكنه ما مارس العلم
-
ما مارس العلم فلا يعرف كيف الالزام على طريقة العلماء
-
ولا الاخذ والعطاء على طريقة العلا
-
فانت مثلا تستدل باستدلال هذا الاستدلال دارج ومطروق في السياقات الفقهية
-
هو لا يفهم
-
الان حتى مثلا الحين نتكلم في قضايا عقدية معينة
-
نحن نأتي ونستدل بهذا الاستدلالات. هو لا يفهم
-
ولهذا مما تحدثت عنه ظاهرة السلف المتكلم من اشكاليات السلف المتكلم
-
انه لا يعرف منهجية اهل الحديث في اقامة الدلائل على المسائل
-
وانما يعرف منهجية لجماعة من اهل الحديث في الزام المخالفين فحسب
-
فتجده
-
حججه الجدلية هي الطاغية عليه
-
البرهاني نستخدم طريقتهم البرهانية
-
ضعيفة بل لا تكاد توجد
-
فلا يحسن الا الجدل
-
ولهذا الحوارات التأصيلية ضعيفة ومفقودة اليوم
-
مع الاسف
-
بعدها نتحدث
-
عن الاسقاطات العصرية
-
قدمت حديثا في موضوع الاسقطات العصرية عن مسألة الزوجة وغير ذلك
-
اليوم
-
اه كثير من الناس يستدل على
-
جهل الفقهاء
-
او عدم فهمهم
-
بانهم يبحثون في مسائل مثل هذه
-
يبحثون في الاصوات الخارجة من جسم الانسان
-
يبحثون في الحيض يبحثون في الدم يبحثون في كذا
-
حتى حيضة المرأة اكثر شيء عشرة ولا خمسة عشر يبحثون فيها فيستدلون بهذا على تفاهتهم
-
او على انعزالهم عن الواقع
-
او عدم مع ان هذا هو واقع اصلا
-
لكن اذا جاءوا للكفار فوجدوا فلانا متخصصا بالحشرات او فلانا متخصصا بالدماء الطبيعية عند النساء او كذا
-
يستدلون فيه على عمق الكفار
-
وانهم ما بحثوا في الامور الدقيقة الا بعد ما احكموا الامور الجليلة
-
بل انهم جعلوا الامور الدقيقة مدرجا لفهم الامور الجليلة
-
ثم لا يقولون هذا في الفقهاء
-
اصلا انت مثل هذا الكلام
-
يا اخوة
-
مثل هذا الكلام الذي الان يعني نتحدث عنه
-
هؤلاء الفقهاء تكلموا في كل ابواب الفقه
-
ليس كذلك مثل حسن البصري رجل زاهد عابد تقي
-
آآ ولي القضاء كذا كلامه في الزهديات لا يحصر
-
عطاء بن ابي رباح افقه التابعين في المناسك
-
سعيد ابن جبير يعني حتى اللي هو طلع وكان له نشاط سياسي والى اخره
-
ومع ذلك
-
ولهم كلام في العقيدة في كل شيء
-
ومع ذلك ما الهاهم هذا ما احدثوا حالة تزاحمية اننا لا نتكلم في هذا يا نتكلم في هذا
-
ومع هذا ايضا
-
ومع شدة ورائهم ودينهم افتوا
-
واجتهدوا
-
وحفظت فتاويه
-
الحمد لله
-
فتوى الحسن كان لها فائدة انها تكشف لنا الرابط الضعيف الذي
-
اخطأ على اه انس ابن مالك
-
فخوض الفقهاء في هذه الدقائق
-
هذا دليل على على الغوص وعلى التدقيق وعلى الفهم وعلى كذا. ما هو دليل على على شسمه؟ لانه ما تركوا واصلا
-
الامور الكبيرة
-
انما تفهم من خلال الامور الدقيقة
-
وهذا السياق
-
المسألة نحن لا نبحث عن هذا الامر كما شرحته في المجالس الماظية. لا نبحث في هذا الامر ونكشف عنه
-
على جهة
-
تطلب الحديث مجردا
-
عن دماء النساء. لا
-
نتحدث عن هذا لعلاقته بالصلاة وقراءة القرآن والطواف في البيت وحقوقه الزوجية وامر العدد
-
انت الان انظر الى باب الحيض كيف يتعلق به كم كم بابا
-
وهذي السخرية مثلا التي وردت رويت عن عمرو بن عبيد يقول انما علم الحسن
-
خرق ملقاة يعني
-
سراويل امرأة وكذا
-
ولا ولا اعرفه ثابتا عن عمرو ابن عبيد هذه الكلمة
-
وعمرو بن عبيد هو نفسه روى عن حسن فتاوى كثيرة
-
هذي امور يعني يحتاج القاضي ان يحكمه
-
هذا الباب هذا الباب يعني الان نحن لما استدللنا على
-
على على اقل الطهر
-
جئنا بقضاء
-
لعلي وشريح القاضي علي شريح قاضي عمر وعثمان وعلي
-
هذي مسألة
-
تضبط لك حتى المواضيع القضاء اللي تترافع لها فيها الناس الى القاضي واليوم الناس يعظمون القضاة يقولون فلان الطيب والقاضي لابد يعني الناس يظنون ان القاضي فقط يدرس يدرس الجنايات ويدرس الحدود ويدرس
-
لا ايضا يدرس في الطهارة. يتعلق بقضائه
-
ولهذا العلم متداخل
-
يدخل بعضه على بعض
-
اليوم مثلا لو حدثتهم عن النماذج الرياضية العقلية او غير ذلك
-
فيقولون لك لا انا خلينا نتكلم وهندسة الفضاء وغير ذلك وهذه قد يستفاد منها مستقبلا
-
ولما كان هناك بعض النماذج التي يعني زعم ان هناك استفادة منها
-
اطلقوا العنان لاذهانهم في الحديث في الكثير جدا من الامور التي لا فائدة منها حقيقة
-
ترى كثير من الحديث في الفلسفة وفلسفة الطبيعيات والنظريات وكذا لا يوجد لها فائدة حقيقية
-
يعني الان مثلا هناك الاطروح التي تقول نحن بحاجة الى فيزياء كونية جديدة
-
وهذي تروح عمل فيها هيثم طلعت حلقات
-
ازياء كونية كلها ماء
-
وجاء علق رجل في محمد عضيبات
-
يعمل في ناسا وايده وقال نعم هذا كلام صحيح وهو رجل يحيى يعمل في المركبات. وقال كثير جدا من النظريات ظنية ولا يوجد عليها رائحة دليل
-
وتدرس للشباب وتجدها صعبة وتجد اذهانهم. ثم اذا جاء الحديث على مثل هذا الامر الحيوي المهم
-
الذي يتعلق بالعبادات وبالمعاملات
-
النكاح والطلاق من اعظم المعاملات من اهمها
-
ها
-
يأتي هؤلاء هداهم الله
-
الحيض الحيض والطهر يتعلق بها العدد
-
هؤلاء ويقولون الله ونحن وتعبنا وايضا بعضهم حتى يتحدث بعضهم يتحدث عن الامة تذبح وبعضهم يتحدث عن يعني الناس التي الذين وصلوا للقمر طيب الذين وصلوا للقمر؟ ترى الان مثل هذا الباب اهم من الوصول للقمر
-
حقيقة
-
يعني يعني اليوم اليوم القاضي يحكم بالطلاق والزواج وانتهاء العدة وسير العدة والى اخره
-
بوصول الناس للقمر
-
تحكم بالصلاة وبالصيام
-
متى تصوم؟ متى تصلي؟ متى تطوف بالبيت؟ متى
-
متى متى يحل لها المكث في المسجد؟ متى تقرأ القرآن؟ متى يصيبها زوجها
-
كل هذا من خلال الوصول للقمر يعني
-
ما علاقة الاصول القمر هنا
-
وصول القمر ولا وصول للمريخ ولا وصول لاي شيء. الان تحصل انجاز الوصول للقبر الوصول للمريخ
-
هذي وجهة ما صنع ما الذي استفدنا منه في حياتنا
-
وصل والله ذهب انفقت مليارات ثم مات
-
ماذا افادنا في عباداتنا ومعاملاتنا
-
هذا قد يؤدي مستقبلا اهلا وسهلا قد يؤدي الان هذا ادى وانتهى الموضوع
-
يعني هذا الامر ادى وانتهى الموضوع اصلا. هذا افادنا في حياتنا
-
وانتهى الموضوع
-
الفقهاء كشفوا لنا كشفا
-
واضحا في الفرق
-
بين خروج الدم
-
المعتاد الطبيعي
-
وبين خروج الدم المرظي الذي تحتاجه المرأة ان تبحث عن علاجه اصلا
-
هذا كشفوا لنا كشفا ملزم طويل. وهذا الكشف مفيد ومهم حقيقة
-
من الناحية الطبية ومن ناحية ممكن يكون هذا بابا لنقاش طبي كيف تعالج المستحاضة
-
الان هم يتحدثون عنها على انها حالة مرضية
-
بخلاف الحيض الامر الذي لا تخلو منه انثى
-
في الغالب يعني
-
المحور الاخير المحور الثاني محمد ابن عيسى ثقة هشيم هشيم بن بشير يونس يونس بن عبيد في قاع الحسن هذا الصحيح
-
محمد ابن يوسف عن سفيان
-
عن الربيع بن الصبيح الربيع فيه كلام
-
وقد يمشي في في المقطوع
-
محمد ابن يوسف سفيان الثوري الجدل بايوبها ضعيف جدا ابي اياس معاوية بن قرة
-
تابعي اه ابوه صحابي ابوه الصحيح صحبته
-
وادرك جزءا كبيرا من الصحابة مزينة
-
وهنا يروي عن انس والسرد هذا الضيف جدا ابو نعيم الفضل حماد حماد بن سلمة علي بن ثابت الثقة
-
محمد ابن زيد هذا اذكر انه من مثل عمر ابن الخطاب
-
اه عاد سعيد ابن جبير اسناد صحيح. اه الحجاج منها الثقة حماد بن سلمة تقدم جلد بن ايوب تقدم معاوية بن قراء تقدم. حجاج بن منهال تقدم حماد بن زيد تقدم علي بن ثابت تقدم محمد بن زيد ثلاث سنوات كله مكرر
-
حجاج عن حماد عن يونس كلهم تقدموا ابو النعمان تقدم في الدروس الماضية حماد بن زيد ثقة جلد بن ايوب تقدم معاوية جعفر بن عون
-
آآ ثقة
-
ابن جريج عن عطاء بن جريش يروي عن الثلاثة ثم عطاء لكنه اذا اطلق عطاء فهو ابن ابي رواح جعفر ابن عوف الثقة الربيع بن صبيح تقدم عما سمع انس مبهم
-
وتلاحظون ان مثلت الاسانيد يعني ليست بذلك ليس بذلك الثقل والله المستعان