-
طيب الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد هذا هو المجلس الرابع في التعليق على القطعه الموجوده من الاجوبه المثريه من ال
-
على الاعترا الاجوبه على الاعتراضات المثريه على الفتوى الحمويه طيب يلاحظ في كلام شيخ الاسلام بن تيميه سعه الاطلاع
-
والدقه فتراه راه دخل في المباحث الاصوليه و فيما يتعلق بالمتواتر والاحاد وكلام الاصوليين وقال
-
كلاما دقيقا ودخل بما في كتب المصطلح وقال كلاما دقيقا وتكلم في امر الجرح والتعديد
-
والروايه وقال كلاما دقيقا وتكلم عن الفقه وقال كلاما دقيقا وتكلم عن كتب اللغه ونقلها وقال كلاما دقيقا وتكلم عن احوال
-
المتكلمين والفلاسفه وقال كلاما دقيقا وتفاصيل احوالهم واستدل بالاثار والاحاديث والنصوص والقرانيه وقال وجاء بذلك بالعجب كل ذلك في قرابه 50
-
صفحه وهذا هو العجيب في مصنفات الرجل ان هذا الرجل كلما ازددت علما يمينا وشمالا تعود اليه تجد كانه تجده
-
ان ما اغتبطت به وظننت انت انك قد بلغت فيه المبلغ تجد ان الشيخ قد سوقك اليه
-
ولهذا يتنقل بين العلوم بطريقه رشيقه ويربط بين الامور ربطا حسنا جدا سبحان الله يقول هنا المصنف رحمه الله فصل واما
-
السؤال الثاني وهو قوله ليست الاحاديث نصوصا في ذلك بل هي ظاهره قابله للتاويل هذا في اصول الفقه يفرقون بين النص
-
والظاهر فالنص ما لا يقبل التاويل ما له الا معنى واحد ما يحتمل اي معنى اخر
-
من بدل دينه فاقتلوه اقتلوه هذه ما لها معنى ثاني لا يمكن بدل دينه خلاص ما لها
-
معنى ثاني غير انه ترك الاسلام وراح ثاني ممكن هذا ها واما الظاهر فيقولون ما دل على معنى
-
الراجح مع امكانيه اخر مرجوح ولهذا في كتب اصول الفقه عندنا مبحث المجمل والمفصل وعندنا الظاهر والمؤول
-
ما مو النص والمؤول الظاهر والمؤول وهذه من النظر الاصولي المعروف الذي مشتهل عند اهل الكلام
-
الظواهر اذا تعاضت صارت نصا لكن هم ينظرون نظره تجريديه كان كل نص وحده وهذه النظره تعطيك وسوسه حتى يعني
-
يوم مثلا انسان لما يريد ان ينظر في دلائل صحه الاسلام او دلائل النب اذا صار دائما ينظر الى كل دليل لوحده فقط
-
ويبدا يورد عليه الاسئله والاشكالات ها نعم يكتسب شيئا من اليقين لا باس ولكن ليس كاليقين الذي حين تنظر الى الصوره
-
كامله لان الصوره كل شيء اخذ بيد الاخر ايضا في ايضا بارك الله فيكم ها
-
بارك الله فيكم ا الظاهر اصلا لا يترك الا لقطع الظاهر لا يترك وندخل في المؤول الا
-
اذا استحال الظاهر طيب وهم يقولون بالاستحاله بناء على ايش؟ بناء على كلاميات الظنيه والظاهر اصلا بين الشيخ ان
-
هو اصلا هذا راجح وانه الموجود في الشرع هو الذي ينبغي ان ناخذ به وهو المترجح في
-
رده عليهم في مساله الاحاد المتواتر قال حتى لو افاد الظن الغالب فهذا الظن الغالب
-
هو الذي نحن معاشر المسلمين ملتزمون به اما كلامياتكم وهرائكم هذا ما خاطبنا الله به ولا قال لنا ان نمشي وراءه ولا يعقل
-
اصلا ان تكلف الامه هذا الامر نفسه هناك تاتي تسقطه هنا يقول وهذا كلام مجمل نقابله بجواب مجمل
-
شوف ها دائما اقول لك من يوم قلت لكم اول بيقين يقين يجيب لك كلام مجمل ترد عليه مجمل يجيب لك
-
كلام من غير دعوه ترد عليه من غير دعوه لا تجلس انت تلزم نفسك انه مثلا اورد خبرا
-
ويقول لك اثبت لي عدم صحته لا انت اللي تثبت صحته ج وهكذا يقول كل موضع قطعنا بمضمونه فالنصوص فيه
-
قطعيه وما لم نقطع بمضمونه فقد تكون الدلاله فيه ظاهره وقد تكون قطعيه وما لم يتبين شوف الكلام الاول كلام على
-
الاحاد والمتواتر باعتبار باعتبار ثبوت الدليل صحه وضعفه الان نحن نتكلم على الدلاله الاول كلام عن الاسناد
-
الحين كلام عن ايش عن المتن وان كان الكلام فيهما متزجا فنحن حين تكلمنا عن
-
المتواتر والاعاد بينا ان المعاني موجوده في احاديث عده هذا معنى متنيع نعم اي نعم
-
وما لم يتبين لنا كونها قطعيا يكون الدليل في موجب للقطع والاعتقاد الراجح غير حصول
-
العلم وذلك ان الادله هي في نفسها على صفات تفيد العلم باتفاق الناس واما افادتها فهو لصفات هي عليها ام لا بحسب
-
الاتفاق الجمهور على القول الاخر واما المؤثمه للمخطئ والمعتقدون ان من لا اثم عليه لم يخطئ كابن الباقلاني ونحوه اللي
-
يقولون كل مجتهد مصيب اللي خالفوا حديث اذا اجتهد الحاكم فاخطف له اجر واذا اجتهد
-
ا واذا اجتهد فاصر فله اجران فيقولون ليس في الظنون تفاوت ولا عليها امارات تقتضيها
-
وهذا غلط عند جمهور الناس بل للظن اسباب كما للعلم اسباب واذا كانت الادله في نفسها على صفات تقتضي
-
ذلك فان ذلك يختلف ايضا باختلاف قوى الادراك وباختلاف كمال النظر فالحاد الذهن الصبور على استيفاء النظر يحصل له من
-
العلم والظن بانواع الادله والامارات ما يحصل لمن لم يقوى قوته ولم يصبر صبره وقرب سيدنا علما وهذا يعني نعم
-
وما لم يكن قطعيا بل دلالته ظاهره ليس للانسان يصرفه عن ظاهره الا مع وجود
-
المقتضي هذا نبهنا عليها السالم من المعار عن المعارض المقاوم فالمقتضي مثل قيام دليل يبين لنا مراد
-
المتكلم من الادله الشرعيه ونحوها يعني مو من الادله الكلاميه كالعام الذي بين معناه الخاص وكذلك لو فرضنا وجود دليل عقلي قطعي
-
يعارض ظاهر الادله الشرعيه التي ليست له هي قطعيه لوجب تقديم القطع على الظن ولجزمنا بان الرسول لم يرد بكلامه ما يعلم
-
مثلنا وامثالنا انتفاءه وعقول وعقولنا اقل من ان يقال هي دون عقله بل لو حكى احدهم مثلا في الطب او النحو
-
مما يعلم ان ابو قراط وسيبويه لا يقولانها لباد درنا الى التكذيب مثل ان يحكي حاكن
-
عنقراط ان طبائع الاجسام الارضيه خمسه والبلغم احسن من من المره او الدم ايبس منها او هي ابرد من المره السوداء فانا
-
نعلم ان بقراط ونحوه لا يقولون هذا طبعا اتى بنت تيميه تعلم احنا ما نعلم والله
-
بسث هو يعني خبير بالطب ايضا فاما ان الناقل قد كذب عمدا او خطا او يكون
-
للعباره معن غير الظاهر الباطل الذي يقوله ذلك الفاضل وكذلك لو نقل عن سيبويه ان
-
فاعل منصوب والمصدر مجرور وخبره كان مرفوع وخبر مبتدائي مجرور ونحو هذا لعلمنا ان هذا كذب على ثبوه عمدا
-
او خطا او يكون للعباره معنى يليق به ان يقوله وكذلك لو نقل على الائمه امورا
-
تنافي ما علمنا من احوالهم علمنا انه مكذوب او مصروف وهذا حقيقه ينطبق على ابن
-
تيميه يعني بعض الناس يحاول ان ينقل لك عن ابن تيميه ان يعتقد ان كل الناس مجتهدين
-
وانهم عامتهم ا وانه لا يؤثم احدا ولا يكفر احدا ولا يبدع احدا وحاله العام انه قضى حياته في نصره
-
الاعتقاد فكيف الانسان عاقل ان يقضي حياته في نصره الاعتقاد وهو يرى ان المعتقدي ان
-
المخالفين ما اصابهم اي شيء من الحرج الشرعي فمثل هذا مما يعلم حقيقه انه باطل وان من فهمه
-
فهمه غالطا او هو حرف مراد الرجل نعم فمن نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه
-
قال عن ربه انه خلق نفسه من عرق الخيل طبعا هذا وضعه محمد الشجاع الثلجي يريد ان
-
يعيب اهل الحديث فيه وضعه على حماد بن سلمه تعرفون القصه للحين اللي يقوللك حسابات
-
منتحله على شو اسمه هي نفس القصه هذا الثلج يروح يجي يحط الحديث على حماد بن
-
سلمه عشان ايش عشان يقبح ال اهل الحديث فما قبح الا هو محمد شجاع الثلجي هذا في ترجمته في مثال
-
الاعتدال يقول ومات ساجدا رحمه الله طبعا هي ما ساجدا فيقول هو مات ساجدا هو مجرم
-
كافر لكن ذكروا عنه هذه القصه انه يعني مات ساجدا والناس عاد الناس العاطفيين يتاثر
-
يقول والله مات ساجدا فقيه انا في فقيه حنفي اي او ان النبي صلى الله عليه وسلم كان
-
موجودا بعينه قبل ان ينبئه الله او ان يعطى او ان يعطى من دعاء من دعا بهذا
-
الدعاء مثل ثواب الانبياء ونحو ذلك علمنا انه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والكذب عليه كثير وقد صنف
-
العلماء في بيان الاحاديث موضوع مصنفات الصدق من الكذب تمييزا معلوما عن اهله ولكن هل في القران او الاحاديث الثابته عن
-
النبي صلى الله عليه وسلم ما ظاهره ممتنع في العقل شوف هذا ممتنع هذه عظيمه ممتنع
-
يعني ايش يعني جمع بين نقيضين مخالفه قاعده الثالث مرفوع يعني ها هذا الممتنع ما تاتيني بشيء مستبعد عندك
-
ما جرت فيه العاده معجزات النبي صلى الله عليه فلا بد ان تفرق بين المستحيل لذاته
-
ومستحيل لغيره يعني الحين لما اقول لك فيل يطير هذا شيء متصور في العقل انه صفه من صفات
-
الفين شلتها وحطيت مكانها صفه من صفات الطائر وحتى شيء تتخيل حتى الاختراعات الان يعني لو تقول للناس قديما والله في
-
حديد عظيم يطير اللي هي الطياره هو في وقتهم يرونه مستبعدا هذا مستبعد ولكنه ممكن عقلا
-
لكن اقول لك فيل هو اسد من كل وجه هذا حتى تصورا ما يقع لانه منقضين هو يا فيل يا
-
اسد اما فيل هو اسد من كل وجه فالنصوص الشرعيه ما جاءت بمثل مثل قول النصارى
-
الان ان الله هو المسيح وهو الله والله غير المسيح والله هو وثلاثه في واحد ثلاثه
-
هم واحد وهم واحد هم ثلاثه هذا ما يعني سبحان الله ولم يتبين ذلك بالادله الشرعيه هذا لا
-
يعلم انه واقع اصلا فمن قال انه واقع فليذكره هذا بعض يقول كالحديث اذا خالف واذا تقول
-
اجيب دليل فانا راينا الذي يدعى فيه ذلك اما ان يكون حديثا موضوعا او الدلاله فيه ليست ظاهره
-
او ان ظاهره الذي لم يرد قد بين بالشرع بادله الشرع انتفاءه او احيانا احتكام
-
لعلم هذا علم ظني كسخريه الاطباء ذكر عبد الجبار داني في تثبيت دلائل النبوه ان الاطباء كانوا
-
يسخرون من احاديث الطب النبوي في زمانها وهذا قبل ابن تيميه ب000 سنه قبلنا احنا
-
ب000 سنه قبل ابن تيميه ب 300 كثير من هذه الادله يسخرون منها ظهر انها
-
ما فيها شيء يعني لكن هم حاكموا الى علمهم القاصر حتى كان يذكرون ان ابن الرشد ما كان يعني
-
ما كان يمشي على الاحاديث النبويه في تكوين الجنين وكذا الا اليوم طيرين فيها كل جماعه الاجازه كان ياخذ كلام ارسط كلام
-
النبي صلى الله عليه وسلم حتى ابن حجر في شرح البخاري قال هذا الاحاديث تخالف تخالف
-
عليه الاطباء الان الناس تقول لا هذا جاس علمي وهذا كذا وهذا كذا فالامور يعني انت
-
مرات تحاكم الى علمك القاصر لكن بباحث الصفات هذا بحث ثاني هذا غيب هذا ما
-
تستطيع تقول والله انا بالتجريب ولا انا بالنظر كل عقليات فاذا كان النص ثابتا والدلال الظاهره وليس
-
في بيان الله ورسوله ودلالته ما يبين انتفائها او مراده فانا وجدنا ما يذكرونه من المعقول له هو نفسه معارض بمعقول اقوى
-
منه هذه هي ضربه الشيخ القويه ووجدنا ووجدناه من المجهول لا من المعقول بل وجدنا المعقول الصريح يدل على بطلان
-
المعارض المقول الصحيح والله يقول الحق وهو يهدي السبيل هذه وهذه جمله يبينها التفصيل اذا السؤال
-
ايضا مجمل وقد بينا وقد فصلنا الجواب اكثر من تفصيل السؤال وهذا يظهر بذكر فصل جليل
-
القدر عظيم في تصديق المرسلين ورعايه حق المؤمنين وذلك انه ما زال في الامه قديما وحديثا من
-
يظهر له من ايه وحديث معناه ويعتقد ان ذلك المعنى باطل اما لمعارضته لما يرى انه علمه او لمجرد عقله للامور
-
الموجوده او لما يرى انه علمه لما عقله من كتاب الله فيحتاج عند ذلك اما الى رد
-
الخبر واما الى تاويله ورده بان يقول غلط سمع الراوي كما مثل الخوارج يرون ان ظاهر
-
القران ينافي الشفاعه فهنا يدفعون الاحاديث الوارده في الشفاعه او لم يفهم معناه او لم يحفظه او لم يحفظ
-
ما فهمه او انه تعمد كذب فان الخبر لا ياتيه البطلان الا من تعمد المخبر او خطاه
-
وخطاه اما في نفس ما سمعه من اللفظ فقد يغلط السمع وقد يسمع البعض دون البعض واما انه لم
-
يفهم المعنى ورواه بالمعنى الذي فهمه لفظ اخر او باللفظ الاول مع قرائن تفيد غير
-
المعنى الاول او كان مع اللفظ الاول قرائ تركها بحيث يكون اللفظ مشتركا والمتكلم اراد به معنى مع قرائن والراوي فهم معنى
-
اخر واخبر به مع قرائن تفيد ذلك المعنى فالجمع بين المتفرق في الدلاله والفرق بين
-
المجتمع فيها قد يحيل المعنى ولهذا قال العلماء واحمد وغيره في حديث الطويل اذا اراد الرجل ان يفرقه ويروي بعضه قال لا
-
يفعل ذلك فيما يرتبط المذكور منه بالمتروك ارتباطا يحيل المعنى تفريقه الحديث الطويل ما تقطعه
-
الا اذا كان هو جمل مفترقه تختلف عن بعضها البعض لا ان تاتي وتقطعه تقطيعا يحيل
-
معناه نعم وذلك انا مستمع الكلام يروي مجرد صوت غير معلوم المعنى بل يروي لفظا له معنى
-
فاذا ضبط اللفظ الدال فاذا فاذا فاذا ضبط اللفظ الداله على المعنى قد يحفظ ذلك وقد
-
ينساه فلا تاتيه الافه الا مناطف العلم اولا او من زوال العلم بعد حصوله بالنسيان
-
والا فمتى علم ما سمع وحفظه لم يبقى الا ان يتعمد الكذب فالذين يروون الخبر على
-
اشتمال امر باطل تاره يردونه ولا يقبلون ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله وتاره
-
يفسرونه ويتاولونه بامور اخرى وان خالف الظاهر وهذا طبعا بالسم وفي الفقهيات قد يقول انه منسوخ
-
لكن في الفقهيات ما يظهر في شيء باطل يعني هذا الكلام كله في الخبريات اي يقول فهذا القدر وقع قد وقع من بعض
-
الصحابه في مواضع عائشه لما غلط ومن التابعين اكثر وكلما تاخر الزمان كان وقوعه اكثر
-
لما عائشه مثلا انكرت على قالوا ما انت باسمع لما اقول منهم قالت لا قال هو ما
-
انت باعلم بما اقول عنه لكن اذا تامل العالم ما وقع من الصحابه والتابعين وجد
-
الحق والصواب والحق كان في الخبر الصحيح فعمت مسجد ركته عائشه على الصحابه كان الحق معه ايضا لما قاتل الميت يعذب بكاء
-
اهله وكذا وتبع وان الرا وان الذي غلط راويه برايه كان هو الغلط برايه مو بسماع اخر مثل عمرات النبي صلى
-
الله عليه وسلم لما غلط بعض الصحابه بتحديد وقتها رد عليه مو براي رد عليه بخبر لا ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم اعتمر بغير الوقت الذي قلته يا عبد الله بن عمر اما من برايه
-
بمعنى مو رايه الراي المجرد فهمه للنصوص مثل يعني ام المؤمنين لما قالت ما انت مسع
-
في القبور فكيف النبي صلى الله عليه وسلم خاطب الذين نجويه وان ان الذي غلط راويه برايه كان هو الغلط
-
وان كان عظيم القدر مغفورا مثابا على اجتهاده غلطه على اجتهاده مغفورا غلطه مثابا على اجتهاده فاذا كان
-
هذا حال اكابر الصحابه والتابعين فكيف من يرد الاخبار بالتكذيب والتحريف من المتاخرين احسن احوال المؤمن العالم منهم
-
ان يكون هو الغالط في تغليطه لما رواه الثقات الاثبات عن رب السماوات ويكون هذا
-
الغلط مغفورا له لاجتهاده ويكون مثابا على ما فعله من حسن نيته وقصده وعلمه وسعيه
-
هذا طبعا في في علماء الحديث اللي مثلا ضعفوا بعض الاخبار وظهرت وظهرت صحتها واما
-
ان يرجح رايه وتاويله على مقتضى النصوص فهذا ظلم محرم وفيه رد ما جاء به الرسول
-
لاجل راي راي غيره وتاويله هذه قصه الان ابن تيميه يفرق بين من رد الخبر لاجل
-
معارضه اخبار اخرى وبين من رد الاخبار بالراي المجرد وبالفلسفه هذه مساله مهمه او بالقياس لهذا مثلا ايش
-
كان يقال؟ يقال لا كان احمد يقول لا يرد على مالك كما يرد على اهل الراي مالك خالف
-
احاديث خالف التاويل وانها موثوخه عرضها باجماعها المدينه وهذا شيء نقلي اجماعها المدينه نقلي ها ما جعل مثل اهل
-
الراي اللي كانوا يردون الاخبار بقياس والقياس شيء عقلي قياس على النص وهم انفسهم يعترفون ان هناك احكام شرعيه كثيره
-
خلاف القياس ولهذا قال الامام احمد اكثر ما يخطئ الناس من جهه التاويل والقياس ولقد احسن رضي
-
الله عنه بهذه الكلمه الجامعه النافعه فاني تدبرت عامه من رد حديث صحيحا بغير حديث صحيح يكون ناسخا له برفع او تفسير
-
مبين او تفسيرا او مبينا او مبينا غلط راويه فلم اجد الغلط من الراد وان كان قد
-
تاول لرده ظاهر القران ويكون غلطه من احد وجهين اما لانه اعتقد ظاهر الحديث ما ليس
-
ظاهره ثم رده ولا يكون ظاهر الحديث هو المعنى المردود او لان ظاهره الذي اعتقده
-
الظاهر الحق والدليل الذي يعارضه ليس ليست معارضته له حقا وهذا والله اعلم من حفظ
-
الله لما بعث به نبيه من الحكمه التي هي سنته فانها من الذكر الذي امر الله بذكره
-
حيث قال واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه وقال سبحانه انا نحن نزلنا
-
الذكر وانا له لحافظون وسنته هي التي هي الحكمه منزله بنص القران فان كانت داخله في نفس الذكر كما تقدم
-
والا كانت في معناه فيكون حفظها بما حفظ الذكر وهي اصلا بها يفهم الذكر فحفظها من
-
حفظ الذكر ايش فائده الذكر اجل ولهذا يوجد من الايات الخارقه للعاده في حوض السنه ما
-
يؤكد ذلك وهذا اللي قلنا لكم بس ان احوال المحدثين كرامه شيء ما هو طبيعي شيء انت
-
لو تيجي تحسبه لو تقرا اي كتاب صحيح بخاري ولا صحيح مسلم ولا كذا وتقول تقول كيف جمع
-
هذا الكتاب تجد ان الامر ما هو طبيعي او حتى كتب التواريخ او غيرها فعلا الامر
-
تجده خارجا تقرا علل للدار قطني ما في حديث يختلف فيه وصفا وارثال ولا وقفا
-
ورفعا الا وجابه ويقولون املا من حفظه ثم 20 مجلد او 30 مجلد الكتاب وكل الاحاديث ما مر عليك يعني
-
سبحان الله انا من اكثر من 15 عاما وانا ابحث في تخريج الاحاديث مريت على الجامع
-
الصغير كاملا على الصحيحه على غيرها على اثار الصحابه ما يظهر لخبر فيه اختلاف في الوقف الرفع
-
يعني اختلف هل هو قول الصحابي او قول رسول الله او وصل وارسال الا واجد دارق يتكلم
-
عنه يعني كانه جالس معك وينتظر كانك جالس معك وتقول له لو سمحت ابحث لي في الموضوع
-
فلان كل ما يجي يداك طيب كيف جمع هذا كله يعني احنا بالكمبيوترات ويلا ملهقين عليهم
-
وهو كان يتكلم من حافظته وكثير مصنفات موجوده ولا في فهالس ولا في شيء ولا
-
وتلقاه مالف امور اخرى وتلقاه مشتغل باللغه ومشتغل بكذا ومشتغل بكذا فتتعجب ففعلا هي ما تستطيع ان تقول الا انها
-
كرامه وشيء خالق للعاده ولهذا يوجد من الايات الخارقه للعاده في حفظ السنه ما يؤكد ذلك كما ان الله قد حفظ
-
القران حفظا قد خرق به اعاده حفظ الكتب الثالثه وكما ان الله قد جعل اجماع هذه
-
الامه حجه المعصومه وذلك لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم حتى يبين ما غير من
-
دينه وانما العلماء هم ورث الانبياء الذين يحفظ الله بهم حجه وبيناته ولهذا كان طائفه من علماء الامه وفقهاء الكبار
-
يتحدثون دائما انه من قدر ان ياتي على النبي صلى الله عليه وسلم بحديثين صحيحين
-
متعايضين فلياتنا ولن يجد احد الى ذلك سبيلا وهذا كلمه ابن خزيمه واهل العلم الفوا في الاحاديث اللي
-
ظاهرها الاختلاف والجمع بينها اول من صنف في هذا الباب الشافعي في حال فقه اختلاف
-
الحديث ثم هناك كتاب تاويل مختلف الحديث ابن قتيبه وهذا فيه عاد رد على الزنادقه
-
وعلى اهل الراي اللي طعنوا على اهل الحديث باحاديث كثيره ها تكلموا فيها وفي المعاصرين جمع الشيخ عبد الله الفوزاء
-
كتاب مختلف الحديث عند الامام احمد والطهاوس وبيان مشكل الاثار حاول يعني يجمع بين احاديث مختلفه
-
و وبعد ذلك يعني صارت قصه يقول وهذا قدر عامه والاحاديث التي يزعل فيها التعارض
-
وعدم الائتلاف من الاحاديث الصحيحه شيء يسير جدا في اذا ثبت الصحه وزعم الاختلاف ولم يمكن الجمع بينها على اي وجه من
-
الوجوه فيه في ايات الناس زعمت الاختلاف في ايات القران ها وصنف دفعها الاضطراب عن
-
ايات الكتاب وفي النهايه ايش اللي حصل وهي ايات يسيره عموم وخصوص مطلقه ومقيده وكذا تضبط
-
اي وهذا القدر عام في الاحاديث النب الخبريه المتعلقه بالعقائد والاصول الخبريه وفي الاحاديث العمليه المتعلقه
-
بالاعمال اصولها وفروعها لا يستثنى من ذلك نوع واحد كما يفعل الطواف من اهل الكلام
-
الذين سلك المعتض سبيلهم وانا اذكر امثله وقعت في زمن الصحابه لتكون عبره لما سواها
-
ويستفيد الانسان بها اقرار الاحاديث الثابته عند علماء مع الحديث ووسع الاعتذار والاستغفار لمن تاول واجتهد في
-
طلب الحق وان اخطاه بل يعطي بل يعطي بل يعطى حقه من المحبه والموالاه والتعظيم
-
بحسب حسناته وايمانه فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب بكاء
-
اهله ومن نيح عليه يعذب بما نيح عليه هذا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر وبن
-
عمر والمغيره بن شعوب وخلق غير ذلك فطائفه من السلف والخلف ردته عائشه قالت كيف الا
-
تزر ازرته وزره اخرى وقيل هذا على عاده اهل الجاهليه يعني ردوا قالوا هذا على
-
عاده اهل الجاهليه الذين يوصون اذا مت فكيني ما انا اهله وشقي علي الجيب يوم
-
معبدي وقيل ايضا انه يعذب بمعنى انه يحزن كما قيل السفر قطعه من العذاب ايه وطائفتنا قرته على المعنى الذي احاله
-
اولئك الذي هو ظاهر واسعد الناس من به من فهم الحديث وقر ثم سكت على الامرين واكثر
-
ما دخل الامر من جهه اعتقاد فهم ظاهره فانهم اعتقدوا ان الله يعاقب الميت على
-
ذنب الحي وظنوا ان العذاب لا يكون الا عقابا ثم راوا ان الله لا يعاقب الانسان
-
بعمل غيره لان ذلك مع منافاته العدل عندهم فهم مخالف لقوله تعالى ولا تزر وازره وزر
-
اخرى ايه ومقاتل عرف الظلم بانه العذاب على غير ذنب مقاتل عرف الظلم ليش يقوللك
-
عرف الظلم لان في ناس يعرفون الظلم تعريفا اخر ك التصرف بما لا تملك التعريف
-
ثم تنوعوا ما بين رد وتاويل فردته طائفه منهم عائشه وبن عباس والشافعي في مختلف
-
الحديث وغيرهم وقالت عائشه انكم لتحدثون غير كاذبين ولكن السمع قد يخطئ عائشه حملت الحديث على رجل كافر يعني كان هو اوصى
-
واقسمت ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال ثم روت حديثين واحدهما معناه يوافق
-
معنى الثالث ولهذا قال الشافعي لما قال ما قالته عائشه اشبه بكتاب الله لكن روايتها
-
الاخرى هي الصحيحه قلت فاما الحديث الاول في الصحيحين عن ابن ابي مليك قال توفيت
-
لعثمان ابن مكه فجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس واني لجالس بينهما او قال
-
جلست الى احدهما ثم جاء الاخر فجلس الى جنبي فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان
-
الا تنهى عن البكاء فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الميت يعذب ببكاء
-
اهله فقال ابن عباس كان عمر يقول بعد ذلك ثم حدث قال صدرت صدرت عمر من مكه حتى اذا
-
كنا بالبيداء اذا هو بركب تحت ظل ثمره الثمره شجره كبيره فقال اذهب فانظر الى من
-
هؤلاء الركب قال فنظرت الىذا الصهيف فاخبرته فقال ادعه لي فرجعت الى الصهيب فقلت ارتحل فالحق امير المؤمنين فلما اصيب
-
عمر دخل صهيب يبكي قال واخاه وصاحباه فقال عمر يا صهيبه تبكي علي وقد قال رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب بعض بكاء اهله عليه قال ابن عباس فلما مات عمر
-
ذكرت ذلك لعائشه فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
-
ان ليعذب المؤمن ببعض بكاء اهله عليه وقالت حسبكم القران ولا تزر وازره وزره اخرى قال ابن عباس عند
-
ذلك والله هو اضحك وابكى قال ابن مليكه والله ما قال ابن عمر شيئا والحديث الاخر
-
الذي روته عائشه في الصحيحين عن عمره انها سمعت عائشه زوج النبي صلى الله عليه
-
وسلم قالت انما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهوديه يبكي عليها اهلها
-
فقال انهم يبكون عليها وانها لتعذب في قبرها ورواه ايضا البخاري عن ابي موسى قال
-
لما اصيب عمر جعل الصهيب يقول واخاه قال عمر اما علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال ان الميت ليعذب بوكاء اهله ورواه ايضا البخاري عن سيدنا مسيب عن عبد الله بن عمر
-
عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب في قبره مانح اليه وقد ذكر ابن
-
عمر في حديث اخر اما ان يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الواقعه
-
واما ان يكون قد قاله لعلمه لعلمه بان النبي صلى الله عليه وسلم قاله ففي
-
البخاري عن سعيد بن الحارث عن عبد الله بن عمر قال اشتكى سعد بن عباده شكوى له فاتاه
-
النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن وقاص وعبد الله بن
-
مسعود فلما دخل عليه فوجده في غاشيه في غاشيه اهله وقال اقض قالوا لا يا رسول
-
الله فبكى النبي صلى صلى الله عليه وسلم نباء سيد الانصار وعاش بعد النبي يقول
-
فلما راى القوم النبي القوم بكى النبي صلى الله عليه وسلم بكوه فقال الا تسمعون ان
-
ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا واشار الى لسانه او
-
يرحم وان الميت يعذب بكاء اهله عليه وكان عمر يضرب فيه بالعصا ويرمي بالحجاره ويحثي
-
او يرمي بالتراب يعني اذا راى اناسا يبكون بكاء شديدا يعني فيه نياحه لانه قال عمر
-
رضي الله عنه لما بكوا على خالد بن وليد قال لا باس به ما لم يكن ا نوح ولا لقلقه
-
طيب وقد اخبره ايضا وقد اخبر به ايضا المغيره سماعا من النبي صلى الله عليه
-
وسلم فقال في الصحيح ليش يقول سماعا عشان قد يقال كلهم سمعوه من عمر وعمر غلط فهم
-
كل واحد منهم هو سمع مباشره ايه ففي الصحيحين عن المغيره قال سمعت النبي صلى
-
الله عليه وسلم يقول ان كذبا علي ليس كذبا ليس ا ككذب على احد فمن من كذب علي متعمدا
-
فذتوا مقعده على النار من النار وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ا يقول من نيح
-
عليه يعذب بما نيح عليه فهذا الحديث ا قبله اكابر الصحابه مثل عمر رضي الله مثل
-
عمر وهو يحدث به حين طعن وقد دخل عليه المهاجرون والانصار وينهى صهيبا عن النياحه ولا يكل ذلك احد وكذلك في حال
-
امرته يعاقب الحي الذي يعذب الميت بفعله وتلقاه اكابر التابعين سعيد مسيب وغيره ولم يردوا لفظه ولا معناه طبعا عمر اراد
-
سد الذريعه ترى ولا البكاء العادي هذا مثل ما حصم النبي صلى الله عليه وسلم في شان
-
سعد بن عباده لا باس واما الذين ردوه تغليطا للراوي فهم الذين غلطوا يغفر الله لهم كيف وقد سمعه الفاروق
-
سمعه مع الفاروق المغيره وغيره كيف السابق الاول لم ينكره ثم لو رواه بعض اكابر الصحابه لم يكن مردودا لما
-
ذكر فان احد الحديثين الذين روتهما عائشه يوافق معناه وهو قول الله وهو قوله ان
-
الله ليزيد الكافر عذاب بكاء اهله وام المؤمنين هي الثقه المامونه على رسول الله الصديقه بنت الصديق وهي اعلم من اعلم
-
الصحابه واف واحفظهم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وهي ح وهي حجه في ذلك والحديث
-
الذي روته ان الله يزيد الكافر عذاب بكاء اهله يدل على ان الكافر الميت يعذب بكائ
-
اهله فلو كان من ذلك من باب حمل الوزر او الظلم لم يصح في حق كافر ولا مؤمن
-
واما اذا رات رايا وراى غيرها رايا فالمرد فالمرد الى الله ورسوله وهي لم تحتج الا بقوله تعالى ولا تزر
-
وازره وزره اخرى الا ان يقال الكفار هذه عادتهم وهم يحبون ذلك ممكن يعني من يريد
-
ان يقوي قول عائشه وهذه الايه لا تخالف الحديث فان الميت لا يحمل من ذنب الحي
-
وهذا هو حمل الوثر وان يوضع من ذنب المرء على غيره يخفف عنه بل النائح يعذب على
-
نياحته كما في الحديث الصحيح ان النائحه اذا لم تتب قبل موتها فانها تلبس يوم
-
القيامه وتقام عليها سربال من قطران ودرع من جرب وكذلك الاحتجاج بقوله تعالى هو اضحك وابكى وجهه ان الله خالق الضحك
-
والبكاء وهو كائن بغير اختيار المرء فلا يعذب على فعل الذي ليس من فعله كما لا يعذب على تمريضه
-
وتمويته وهذه الحجه لا تخالف الحديث ايضا فان من الضحك والبكاء ما يامر الله به
-
وينهى عنه ولهذا قال تعالى افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وقال تعالى ان الذين اجرموا كانوا من
-
الذين امنوا يضحكون فذمهم على ذلك وخروا وقال وخروا سجدا وبكيا وقال ويخرون للاذقان سجدا
-
ويخرون للاذقان يبكون و فجعل ذلك من اعمالهم الصالحه بل الفرح والحزن قد يدخل في قد يدخل تحت الامر والنهي استحبابا
-
وايابا والله ما يعذب على على الحزن والبكاء العادي لكن يعذب على النياحه اللي فيها تكلف لكي لا تاسوا على ما فاتكم ولا
-
تفرحوا بما اتاكم وقد ذم الله الفرح بغير حق وامر بالفرح بالايمان طيب واحد يقول
-
ليش الشيخ يذكر هذا سبحان الله حتى الى زمن متاخر رايت بعض الجهميه يولد هذا وشوف
-
عائشه خطات بعض الصحابه فهذا يدل على ايش؟ يدل على ان الاحاديث ما هي كلها قطعيه او
-
يقينيه فكان الجواب والرد عليهم ان هذه اصلا انت الاخبار التي تتج بها يوم عائشه
-
تخطئ هي اخبار احاديه هذا واحد اثنين هذا دليل على ان الاخبار التي عائشه وغيرها لم يراجعوها انها اخبار قطعيه لانه
-
اصلا كان في مراجعه فمثلا دار قطني لما عمل نقد على الصحيحين فالاحاديث الحديث اللي فاتت من تحت الدار قطني ايش يقال؟
-
يقال الدار قطني اقرها فكانه صحها مع البخاري ومسلم هذا الاحاديث ايش صارت؟ صارت اقوى
-
ليش؟ لان صار مراجعه فهذه اصلا حجه ضدك ما هي حجه معك لكنه اراد تحرير الباب رحمه
-
الله وامر بالفرح بالايمان ونهى عن الحسن الذي يضر وذلك اصل الضحك والبكاء فقال قل بفضل الله وبرحمته
-
فبذلك فليفرحوا وقال ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمر فرحون
-
وقال اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وقال ولا تهنوا ولا تحزنوا
-
وقال ولا تحزن عليهم وقال ولا يحزنك قولهم فنهى عن الحزن الذي يضر كالحزن على الكفار
-
المكذبين والحزن اذا غلب المسلمون او خافوا من عدوهم والحزن من قولهم فان هذا الموطن يؤمر فيه بالثبات والقوه والقيام
-
بالواجب من التبليغ والحزن يضعف عن هذا الواجب وما افضى الى ترك الواجب نهي عنه
-
وكذلك ما يشغل على المستحب لم يكن حسنا لم يكن حسنا واما الحزن على الميت ونحوه
-
فيرخص منه في الحزن الذي لا معصيه فيه وفي الدمع كما يستحب فيه رحمه رحمه الميت اذ
-
ليس في ذلك ترك واجب ولا تعدي حد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا
-
يؤاخذ بدمع العين ولا حزن من القلب وهذا الذي لا يملكه العبد بل يكون بغير
-
اختياره على ثب غير محرم فلهذا لم يؤاخذ الله عليه كما قال ما كان من العين والقلب فمن الله وما كان
-
من اليد واللسان فمن الشيطان فالذي يخلقه الله وليس مقدور العبد عفى عنه وهو الذي
-
يجب القول به من احتجاج ابن عباس وهو قوله ان الله اضحك وابكى فهذا هو من الله واما
-
اما ما كان من اليد واللسان فذلك مما يامر به الشيطان فيدخل تحت العقاب وان الله خالق كل شيء سبحانه ولولا
-
ذلك ولولا هذا لم تعذب النائحه والنصوص كلها تخالف ذلك كما تقدم في الحديث وكقوله
-
صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوه الجاهليه وقال ابو
-
موسى انا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقه
-
والحالقه والشاقه وكلاهما في الصحيح وقال تعالى ولا يعصينك في معروف وهي النياحه كما جاءت مفسره وهي
-
ما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم ا في البيعه كما في الصحيح عن ام عطيه اخذ
-
علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ننوع فما وفت منا امراه غير 50 نسوه لا
-
اذكره الا امراتين طيب احنا نوقف نفطر ونكمل التسجيل بعد تمام طيب يقول ولهذا ولهذا كانت النياحه محرمه على القول
-
الصحيح الذي عليه جماهير العلماء وهو منسو وهو المنصوص عن احمد وغيره وان كان بعض
-
اصحابه وبعض الناس جعل فيه تفصيلا كالغناء عنده يعني باجره ولا من غير اجره ايه نعم فليست كذلك بل جنس النياحه اعظم
-
من جنس الغناء النساء ولهذا كان الضرب بالدف في الجنازه منكرا بلا ريب حتى نص
-
احمد على وجوب ازاله في ذلك بتخريق او غيره واذا كان النساء يرخص لهن في الضرب
-
بالدف في الافراح والنساء قد رخص لهن في الغناء في مواضع ولم يرخص في النياحه قط
-
بل السنن الصحيحه تنهى عن النياحه مطلقا والسلف فما كان ينوح في عهدهم النساء ولم يامر الله عز وجل بالجزع قط ولا اثنى
-
عليه ما احد يمدح الجزع الرافضه على الحسين يقولجزع وهو اصلا ينافي حال اهل الايمان ليش
-
ليس منا فالكافر يجزع لانه ما يؤمن باخره لانه ما يؤمن بثواب على المصيبه ولا يؤمن باخره
-
يلتقي فيها الاحباب فمن حقه الجزاء اما انت مؤمن مؤمن بثواب الاخره مؤمن بالثواب ثواب المصيبه ومؤمن باخره يلتقي فيها
-
الاحباب فلما تجزع لما يشتد جزعك نعم ولا اثنى قط امر بالفرح في مواطن واثنى
-
عليه فصور فالصوتان المنكران الاحمقان اللذان نهى عنهما صلى الله عليه وسلم صوت لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت لطم وخدود
-
وشق جيوب ودعاب الجاهليه احدهما انكر من الاخر مجرد الاقتران لا يقتضي التساوي القاعده اصوليه اختض التساوي من كل وجه
-
نهى عن حلوان الكاهن وعن مهر البغي وعن ايش وعن اجره الحجاب فاختلفت مجرد الاقتران افتضي التساوي من كل وجه
-
نعم اذا كان البكاء رحمه للمبكي عليه فهذا حسن ومستحب كما في الصحيحين عن اسامه بن
-
زيد قال ارسلت ابنه النبي صلى الله عليه وسلم اليه ان ابنا لي قبض فاتنا فارسل
-
يقرئ السلام ويقول ان لله ما اخذ ومن له ما اعطى وكل وكل كل عنده باجل مسمى فلتصبر
-
وتحتسب فارسلت اليه تقسم عليه لتاتينها فقام معه سعد بن عباده ومعاذ بن جبل وابي
-
بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي نفسه تقعقع
-
تتقع كانها شن افاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمه جعلها
-
الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحمان وهذا يقتضي ان لمن لم يكن عنده رحمه
-
المتوجه بنزع بنزع او مرض او فقر او ظلم او مصيبه اصيب بها ونحوها فانه لا يرحم
-
فانه لا يرحم يعني هذا معناه انك كل ما رحمت الناس اللي تصيبهم افات تكون اقرب
-
الى رحمه الله عز وجل ولو كانت الرحمه هذه بمجرد التالم لاجلها ولهذا جمع الله عز وجل بين الصبر والرحمه
-
في قوله ثم كان ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وت التواصب بالمرحمه فذكر
-
التواصي بالصبر وبالرحمه جميعا اذا المرحمه بلا صبر يكون معها الجزع والصبر بلامه يكون معها القسوه فهذه الرحمه حسنه
-
مامور بها واذا كان معها حسنا لم يكن به وان لم يؤمر بها فقد قال يعقوب يا اسفا
-
على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم طيب هذا هذا الفصل هذا التنبيه من الشيخ
-
جميل جدا متعلق بال بالصبر والرحمه كالصبر بلا رحمه ا قسوه والرحمه بلا صبر جث جميل جدا والله
-
هذا جميل سبحان الله وفي البخاري عن ثابت عن انس قال دخلنا مع رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم على ابي سيف القين القين يعني الحداد الحداد وكان ضئرا لابراهيم فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
ابراهيم فقبله وشمه ثم دخل بعد ذلك وابراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد
-
الرحمن بن عوف وانت يا رسول الله فقال يا ابن عوف انها رحمه ثم اتبعها باخرى قال ان
-
فقال ان العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضي الرب وانا بفراقك يا ابراهيم
-
لم يحزون ون وفي هذا الحديث روي عن روي يا رسول الله ولم تنهى عن البكاء فقال
-
انما نهيت عن الصوتين احمقين فاجرين كما تقدم ميز صلى الله عليه وسلم ما لا اثم
-
فيه او ما يستحب من الرحمه والحزن والدمع وما ينهى عنه من النياحه برفع الصوت
-
والندب وما يتبع ذلك مما ليس هذا موضعه اذ الغرض بيان معنى الحديث وان ما في حجه ابن
-
عباس من رفع التكريف عما لم يكن مقدورا للعبد لا هو ولا ثوبه يخالف الحديث بل قد
-
بين صلى الله عليه وسلم الفرق بين النوعين وما يؤاخذ الله عليه وما لم يؤاخذ ولفظ
-
الحديث انه يعذب ببكاء اهله بالمد او منيح عليه يعذب بما نيح عليه وال والمعول عليه
-
يعذب والنياحه والعويل والبكاء بالمد لا يكون الا مع الصوت وهذا هو الصلق هو ليس منا من سلق ولا من
-
صلق ولا من حلق فاما الدمع فهو من بكى بالقصر لا يمد كما قال تعالى كما قال الشاعر بكت
-
عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل فان زياده فان زياده اللفظ زياده
-
اللفظ لزياده المعنى والفعال من امثله الاصوات هذه هذه قاعده بلاغيه يقول ما سيد في مبناه سيده في معناه
-
ما زيده في مبنا زيده في معناه كالرغاء والثغاء والدعاء والجؤار والنباح كلها فيها مد والنباح والصراخ ليش؟ لان فيها
-
صوت فلهذا ناسب ان يكون فيها مد بالالف وهذا طبعا مساله تناسب الالفن القيم بحثها
-
في بداع الفوائد وعجيب الشيخ كيف ينثر الفوائد نثره ففجاه كانه قال قصرت معهم في
-
البلاغه شوي فخليني اعطيهم فائده في البلاغه وكذلك الفعيل كالضجيج والعجيج والهرير ايه واما القصف الثاني الذين تاولوا الحديث
-
فهؤلاء من المتاخرين لا من الصحابه فان الصحابه عرفوا المقصود بروايه بعضهم بعض فلم يستقم لهم التويل وهؤلاء جعلوا
-
التعذيب على ذنب يفعله الميت فبعضهم جعله هو امره بالنياحه وقصر الحديث على هذا وهذا التويل يعني ابن تيميه يدفعه
-
كما يذكر عن المثن وبعضهم جعل ذلك اذا كانت النياحه عادتهم ولم ينهى عنها فيعذب
-
على ترك الامر معروف والنهي عن المنكر وهذا ابثر التاويلات وهو تاويل البخاري صاحب الصحيح وجدي ابي البركات وغيرهم
-
وهذا ايضا ضعيف هذا عادل ضعفه ابن تيميه يعني لفظه او استدله الالباني باحد الفاظ خبر المغيره
-
من شعبه ولا يحضرني حاليا لكن هذا يعني سبحان الله اذا كان عندي شرحي على كتاب
-
الجنائز بلحظه بس يقول هذا ايضا ضعيف ليش؟ لانه مقتضى الحديث ومفهومه لانه مقتضى الحديث وا
-
ومفهومه وخلاف ما فهمه الصحابه الذين رووا الحديث الذين رووا الحديث الذين رو نعم ايه بسم الله وقصر وقصر وقصر صر لهذا
-
اللفظ اللفظ العام على صور قليله فان النياحه لم تكن عاده المسلمين بعد نهي النبي صلى الله عليه وسلم بل كانت قليله
-
هذا ابن تيميه مما يبطل به التاويل وهذه مبنى اصولي معروف يقول لك اذا خصصت العامه
-
ببعض افراده القليله فهذا تخصيص باطل لانه يجعل العموم لا معنى له يعني كان كانت تخصص خبر ا لعن الله المحلل
-
والمحلل والمحلل والمحلل له كان تقصره بلفظ معين فحسب ا بمن بمن اشترط ذلك او من كذا هذا نادر
-
ها وهذا يعني كما نقوله مثلا في مساله مثلا من يقصر القول التكفير القائل بخلق
-
القران على رجل نظر مناظره طويله هذا ايضا يقال هذا نادر فكيف يقصر عليه ا كيف فكيف
-
يقصر عليه الخبر فكيف يقصر عليه فكيف يقصر عليه الخبر فهذا يعني مما ا فهذا مما لا مما لا يقوم
-
فهذا مما لا يقوم طيب طيب ولكن قد يرا قد يرد على شيخ الاسلام يقال
-
القوم لحداثه عهدهم بالجاهليه ما كان هذا فيهم قليلا بدليل حديث الصحابيه لما قالت فما وفى منا الا الا خمسه فهذا لحداثه
-
العهد بالجاهليه فكيف يقول الشيخ انه قليل ها فكيف يقول الشيخ انه قليل نعم يقول وايضا فالاحياء الموجودون احق
-
بالتعذيب على انكار على انكار المنكر من الميت العاجز والاختصاص لتعذيبه على ما لم ينهى من النياحه بل ما يتركونه من
-
الواجبات يفعلون المحرمات التي لم يامر لم يؤمر ولم ينهى عنها اعظم النياح فتخصيصها لهذا السبب بعيد وايضا فان الناهي
-
ينهى فلا يسرع منه وحسبك بنهي النبي صلى الله عليه وسلم ومبايعه النساء ونهي نسوه
-
جعفر كما في الصحيحين عن عائشه قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم نعي بن
-
حارثه وجعفر بن رواحه جلس يعرف فيه الحسن وانا انظر من صائر الباب فاتاه رجل فقال
-
ان النساء جعفر وذكر بكاءهن فمر فامره ان ينهاهن ثم ذهب ثم اتاه فذكر انهن لم يطعنه
-
فقال انهض فاتاه الثالثه قال والله لقد غلبنا يا رسول الله فزعم انه قال فاحثوا
-
في افواههن التراب فقلت ارغم الله انفك لم تفعل ما امرك رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء ولهذا كان عمر بن الخطاب يحث فيه التراب
-
لامر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك هذا مع قوله دعهن يبكينا ابي سليمان اللي هو
-
منو خالد بن الوليد ما لم يكن نقع ولا لقلقه النقع اللقلقه رفع الصوت وهذا صحيح المحقق
-
ايش قال علق البخاري هو في مصنف ابي شيسند الصحيح فلو اكمل التخريج كان حسنا
-
واما المحوج لهم لهذا الى هذا التاويل ظنهم ظن الظاهر الحديث عقوبه عقوبه عقوبه هذا بذنب هذا وليس كذلك واما الطائفه التي
-
اعتقدت ظاهره وجوزت واعتقد ان هذا التي اعتقدت هذا ظاهره فجوزت ان الله يعاقب الانسان بعمل غيره ويقولون ان اطفال
-
المشركين يدخلون النار مع ابائهم وهذا قول طائفه من اهل الحديث منهم بط والفقه والكلام من اصحاب احمد وغيره بل من
-
العجائب ان ابن حمدان ادعى ان احمد الروايه عنه لا تختلف بان اطفال المشركين في النار وفي الواقع لا توجد رائحه روايه
-
عن احمد فيها كل روايات احمد كل كل روايات الامام رحمه الله عليه يقول اطفال
-
المشركين يتوقف فيها فكيف جاء من اين جاء ابن حمدان بهذا هذا سبحان الله من عجيبه
-
ويقولون ان الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وانه لا يدثور منه ظلما فلا اشكال في
-
الحديث ومن العجب ان يستشكله كثير من يقول بهذا الاصل وانما المخالف للقران ان تحط
-
عليه سيئات غيره بلا معاوضه وهذا ليس في الحديث طبعا هؤلاء اللي يعرفون الظلم تعريف انه الظلم تصرف ا
-
الشخص في غير في غير ملكه ولذا وكل شيء ملك الله فلا يتصور منه ظلما
-
وهذا يعني انتقد ابن تيميه في مواطن كثيره وان كان الكلام موجود مثل هذا في كلام
-
الاجر بنطه والبربحاري والذي عليه اكابر الصحابه والتابعين وهو الصواب فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يعذب ولم يقل
-
يعاقب والعذاب اعم من العقاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السفر قطعه من
-
العذاب السفر قطعه من العذاب طيب ها يمنع احدكم طعامه وشرابه يمنع احدكم طعامه وشرابه
-
ونومه فاذا قضى احدكم نهمه من السفر فليعجل بالرجوع الى اهله فليعجل بالرجوع الى اهله
-
طيب ايه هذا التاويل اللي اختار ابن تيميه ينقض عليه ما ورد في حديث المغيره
-
انه قال يعذب بمانح عليه يوم القيامه كلمه يوم القيامه هذه تفسد تفسير الشيخ اللي انتصر له انتصارا قويا جدا
-
نعم وان كان القيم في عده الصابرين وذخيره الشاكرين على انه ممكن زياده يوم القيامه
-
لكن الزياده موجوده في الصحيح نعم وقد قال ايوب اني مسني الشيطان بنصب وعذاب فالعذاب هو الالام التي يحدثها
-
الله تعالى الله تعالى وتاره يكون جزاء من عمل فيكون عقابا وتاره يكون تكفيرا للسيئات فانه ما يصيب المؤمن من وصب ولا
-
نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا اذى الا كفر الله به من خطاياه اخرجه في الصحيحين
-
عن النبي صلى الله عليه وسلم فالعذاب الذي يعذب به الميت في قبره من جزء الالام التي
-
تحصل له في الدنيا وقد يكون غير ذلك ولهذا هذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في
-
الحديث الذي في السنن انه قال نسوه في جنازه ارجعنا مازورات غير ماجورات فان كنا
-
تفتن الحيه وتؤذين الميت ولهذا في سن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان
-
تتبع الجنازه بصوت او نار وضرب عمر بن الخطاب نائحه فقيل له قد بدا شعرها فقال
-
انه لا حرمه لها انها تنهى عن الصبر وقد امر الله به وتامر بالجزع وقد نهى الله
-
عنه وتفت الحيه وتؤذي الميت وتبيع عبرتها وتبكي بشجوه بشو غيرها انها لا تبكي على
-
ميتكم ولكن تبكي على اخذ دراهمكم وهذا جميل وان كان بحث جميل جدا وهذا الالم والعذاب الذي يحصل للميت
-
بالنياحه موجود كما دلت كما دلت عليه احاديث مثل حديث عبد الله بن رواحه الذي
-
رواه البخاري في صحيحه عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال اغبي على عبد الله بن
-
رواح فجعلت اخته تبكي واجب له وهكذا تعدد فقال حين فاخ ما قلت لي شيئا الا قيل لي
-
انت كذاك الملائكه قالت فلما مات لم تبكي عليه ومثل هذا عرف عن غير عبد الله بن
-
رواحه فانه يوجد الميت يشتكي من تالمه بكاء الحي عليه ويشف في المنام في ذلك المؤمن امور متعدده وقد
-
يحصل التاذي والالم للميت وقد يتعذب الحي بما يسمعه ويراه ويشمه من احوال غيره فهذا
-
امر موجود في الدنيا والاخره ثم ذلك ثم ذلك الالم الذي يحصل للميت في البرثخ اذا لم يكن له فيه ذنب من جنس
-
الضغطه وانتهار منكر ونكير ومن جنس اهوال يوم القيامه يكفر الله بها خطايا المؤمن ويكون من عقوبه الكافر ولا ينقطع التكليف
-
والعذاب الا بدخول دار الجزاء وهي الجنه فاما البرزخ وعرصه يوم القيامه فيكون فيها هذا كله ليش يكون في هذا يؤمر بالسجود
-
تكريف هذا نعم وايضا من عقوبات الذنوب ما يصيب غير المعاقب ويكون مصيبه في حقه كما في
-
الصحيحين عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انزل الله بقوم
-
عذابا اصاب العذاب من كان فيهم وبعثوا على نياتهم وفي الحديث الصحيح يغسو هذا البيت
-
جيش فبينما هم ببيداء من الارض اذا خسف بهم فقيل يا رسول الله فيهم المكره وفي
-
قال يبعثون على نياتهم طبعا قال فقيل وما سم الراوي لان الراوي يا عائشه يا ابو
-
سلمه فيه نقاش في اضطراب في الروايه في اختلاف من التي سالت النبي الكريم صل صلى
-
الله عليه وسلم هل هي عائشه ام سلمه وكذلك ما ثبت في الصحيح من مناداته اهل
-
القريب وقوله هذا هذه من امثله استدراك عائشه والحق مع الطرف الاخر يعني ها قال وايضا ما ثبت في الصحيح من مناداه
-
اهل القريب وقوله عليه الصلاه والسلام هل وجدتم وعدكم ربكم حقا وقول بعض الصحابه يا
-
رسول الله اتدعو اقواما او قال قوما قد جيفوا قال فقال ما انتم باثمى لما اقول
-
منهم ومثلا ثبت في الصحيح من قوله عائشه انهم لا يعلمون الان ان ما كنت اقول لهم
-
حق وقد قال تعالى انك لا تسمع الموتى وفي الصحيحين عن عروه يعني اعترضت على ذكر
-
سماعه فهم موتى فكيف يسمعون والواقع ان الله احياهم لنبيه هي هذه الخلاصه ان هذه
-
ايه من ايات النبي صلى الله عليه وسلم كما ابكى له جذعا وشق له قمرا نعم
-
وفي الصحيحين وفي الصحيحين عن عروه بن الزبير قال ذكر عند عائشه ان ابن عمر يرفع الى النبي صلى الله عليه
-
وسلم ان الميت يعذب في قبره بكاء اهله فقال فقالت وهل وان وهل يعني وهما انما قال
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب بخطيئتها او بوجه ان اهله ليبكون
-
عليه الان وذلك مثل قوله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على القريب يوم بدر
-
وفيه قتل اهل بدر من المشركين فقال لهم انهم ليسمعون ما اقول وقد وهل انما
-
قال انهم ليعلمون الان ما كنت اقول لهم ثم قرات انك لا تسمع الموتى وما انت مسمع من
-
في القبور يقول حين تبوا مقاعدهم من النار وفي لفظ البخاري عن نافع ان النبي ان عن
-
نافع ان ابن عمر اخبرهم اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على اهل الخليب فقال هل وجدت فقال فقال وجدت ما وعدكم
-
ربكم حقا فقيل اتدعوا امواتا فقال ما انتم باسمع لما اقول منهم ومن المعلوم ان سمع
-
الموتى قد ثبت بنصوص متواتره من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله صلى
-
الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه انه يسمع قرع نعالهم حين يتولون عنه مدبرين
-
وقوله في حديث ثابت ما من رجل يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الا رد
-
الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام وهذا الحديث صحح عبد الحق الشبيري وابن رجب في
-
اهواء القبور بين علته وبينته في كتابي القديم والقديم جدا الاسعاف من غاثه الثقاف وبينت ان ما يصح
-
نعم وكيف يعني حديث مرفوع يثبت في الاستذكار فقط وقوله ما من رجل يسلم علي
-
الا رد الله علي روحي حتى ارد عليه السلام ومثل هذه ومثل الاحاديث المتواتره في
-
السلام على الموتى وهذا باب واسع ومجرد سماع الميت ليس معناه انه يسمع القريب والبعيد وكما يعتقد القبوريه طبعا والحديث
-
الذي روته يؤيد ذلك وهو انهم يعلمون فالذي يجوز ان ان يجوز ان يعلم يجوز يجوز ان
-
يسمع كائنا ما كان فان الموت ينافي العلم كما ينافي السمع والبصر فلو كان مانعا
-
لكان مانعا للجميع ولهذا كان جماهير المسلمين على مقتضى الحديث فهذه ونحو من المسائل الخبريه العلميه التي هي مجلس
-
مسائل الاعتقاد والاصول العلميه واما في المسائل العمليه فكثير يعني وقوع الوهم لبعض الروات او التوهيم
-
ويكون الراوي ليس واهما وانما وهم بتاويل وهو على حق لما سئل ابن مسعود يعني ابن
-
تيميه يقول باب اولى يعني يقول ما دامت عائشه وهمت بعض الرواه بناء على نظرها في
-
القران وهي عائشه واخطات فانتم يا من توهمون اهل الحديث قاطبه بناء على قواعد عقليه انتم اقرب الخطا
-
لما سئل ابن مسعود عن تيومم الجنب فنهى عنه فذكر له موس حديث عمار قال الم ترى
-
عمر لم يقنع به وذكر له ايه التيمم فلم يجب بشيء فلم يجب بشيء غير انه قال لو رخص
-
لنا لهم لا اوشك احدهم اذا وجد المرد ان يتم يتيمم ومعلوم ان حديث عمار ما لا يمكن
-
رده وعمر لم يرده على عمار ولكن نسي وقال لعمر اوليك من ذلك ما توليت
-
يعني حدث به انت والايه لا يكد تركها بهذا القياس وهو ان تيمم الجن مستلزب للتيمم
-
عند البرد بل هذا الذي يسميه الفقهاء مصلحه مهدره ليش مصلحه مهدره لانها خالفت النص
-
وعمر ما اراد مخالفه النص ولا اراد هذا وانما اراد بيان امر يسير وهو اننا علينا
-
ان نعطي هذه الرخصه لمن يتوسع فيها فقط ثم يقال ان هذا القياس ان كان هذا القياس
-
صحيحا لزم جواز التيمم عند خلط التضر البرد وهذا اللزمه حق وقد سلك هذا طوائف
-
من المفتين والمشايخ والامراء وغيرهم لكن من المعلوم ان الصواب الذي امرنا به اتباع النصوص وانلا نرده والا نردها مما
-
نراه مصلحه او مفسده وهذه مهم جدا هذه قاعده ليش؟ لان المصلحه ما تقدم على النص لان المصلحه من باب
-
القياس ومن باب اضعف القياس والله العليم بالمصالح ها وما ينسب للطوفي في باب المصلحه يحتاج الى وقفه وتامل ثم امر
-
المصلحه ظنيه وكم من امر نعم ا يتوهم في تركه مصلحه ولكن تكون المصلحه الاعظم في
-
النص وايضا امر المفسده فكم من امر فيه مفسده ولكن مفسدته لكن المصلحه راجحه عليه
-
ولهذا وكثير من الامور الشرعيه مثل الجهاد وغيرها فيه مفاسد ولكن مصالحه ارجح ولهذا اتفق الائمه والعلماء على تيمم الجنب
-
لدلاله الكتاب والسنه على ذلك في عده احاديث كحديث عمار وعمران بن الحسين وهو في الصحيحين وعمر بن العاص وصاحب الشجه
-
وهي احاديث جيده ولم يروا ان يتركوا ذلك لما يخاف من مفسده بل يميز بين المامور به
-
والمني عنه ثم التيمم مشروع عند عدم الماء وعند خشيه الضرب استعماله كما في القران فحديث عمار
-
ونحوه للعادم وحديث الشجه وعمر المتضرر بمرض او خوف المتضرر هذا ايضا لهم فتاخير الصلاه مع الجنابه حتى يجد الماء قد نهى
-
عنه النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديثه وكذلك السال المريض وقد قال في صاحب
-
الشجه قتلوه قتلهم الله هلا سالوا اذا لم يعلموا فانما شفاء العي السؤال ومع هذا
-
فقد تاول خلاف ذلك من كان من اعيان الصحابه في حياه النبي صلى الله عليه وسلم
-
وبعد وفاته وان الجنب لا يصلي وانه يغتسل مع ضرره وكذلك كان ايه لما قال قتل وقتلهم
-
الله والحديث في صحته كلام وكذلك كان ابو هريره يحدث باحاديث وينكرها بعضهم ثم يرجعون الى الحق
-
ينكرونها ثم يظهر له انه كان مصيبا نعم مثل توقف ابن عمر عن قوله ان المصلي على
-
الجنازه له قراط حتى سال عائشه فروت ذلك وهذا مجرد تجويس ان يهم حتى ما انكر لكن
-
اراد عاضدا وكذلك حديث فاطمه بن قيس و وكذلك حديث بروع بنت واشق وامثال ذلك وامثال ذلك كثيره
-
ايه الذي لا جعل لها جعل لا نفقه ولا ثكنه وغير ذلك وان كان احمد ا لا يقوي روايه
-
عمر انه قال لا ندع القران لروايه امراه لا ندري اصابت اخطات احمد ما يثبت هذا عن
-
عمر وما علمنا احدا من من الصحابه والتابعين ما فضلهم وعقلهم وعلمهم ردوا حديثا صحيحا وتاولوه على خلاف مقتضاه
-
لمخالفه ظاهر القران في فهمهم او لمخالفه المعقول او القياس الا كان الصواب مع الحديث ومن اتبع فكيف من بعدهم وهذا من
-
معجزات الرسول وايات حفظه حفظ دينه وشرعه وسننه اهل الباطل يستدلون بهذه الامثله ابن تيميه قلب عليهم الامر قال كل الامثله اص
-
الحق مع الطرف الثاني فهذا يدل على انه الاصل اننا ينبغي ان ان نقف مع الروايات
-
فاذا كان الصحابه اخطاوا في هذا الباب ولم يقبل كلامهم فكيف تريدون منا ان نقبل
-
كلامكم وانتم دون الصحابه بكثير ولا تعتمدون لا على قران ولا انتم مجتهدين ولا تعتمدون على النصف وانما تعتمدون على
-
سرثرات اليونان وهذا خاصه الصديق مع سائر الصحابه فانه لم يعرف له فتوى ولا كلام
-
يخالف شيئا من الاحاديث وهذا نبه عليه بنمي في منهاج السنه وسطه كان دائما يذكره
-
ويقول بخلاف عمر وعلي وعثمان تورت لهم اختيارات خالفهم غيرهم فيها بل كمل فيه التصديق حيا وميتا ولغيره من التوي
-
والاجتهاد ما هو مثاب فيه على حسنه ومغور له فيه خطوه كان الصديق يبين لهم من معاني
-
النصوص اذا اعتقدوا في ظاهرها ما لا يدل عليه وراى عدمه كما قال له عمر اهم عام
-
الحديبيه الم يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ناتي هذا البيت ونطوف به قال
-
اقال لك انك تاتيه هذا العام شوف ها قال لا قال فانك اتيه ومطوف به
-
وكان عمر لما ساله سال النبي صلى الله عليه وسلم الجوابه بهذا الجواب وهو جواب
-
حق فان اللفظ مطلق لم يبقى الزمن في تخصيصه بذلك العام كان في ظن مستمع لما
-
راى حركه النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين البيت و ان الوعد ينجز بهم في
-
ذلك العام ولم يكن ذلك في ظاهر لفظ الوعد وكذلك لما قال عمر كيف تقاتل الناس وقد
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله
-
الا الله فاذا قالوها عصموا مني دمائهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله تعالى فقال له ابو بكر الم يقل الا بحقها
-
فان الزكاه من حقها والله لو منعوني عناقا وفي روايه عقالا كانوا يؤدونها الى رسول
-
الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتم على منعها قال عمر فما هو الا ان رايت ان الله
-
قد شرح صدر ابي بكر للقتال فعلمت انه الحق وهذا المعنى الذي ذكره ابو بكر هو مصرح به
-
في الحديث الاخر الذي في الصحيحين من روايه ابن عمر حتى يشهدوا ان لا اله الا
-
الله وان محمد رسول الله ويقيموا الصلاه ويتوا الزكاه يقولوا هذا اللفظ لو كان عند
-
ابو بكر لا قاله في المناظره وانتهى وقطع خصمه فذاك الحديث وان تعلم معارضا لهذا فقد بين
-
ابو بكر عدم المعارض وبين ان الحجه فيه بقوله الا بحقها اي لا تحل دمائهم ولا
-
اموالهم الا بحقها اي لا تباح لي بالباطل بل بحقها والزكاه هي من الحق الذي اوجبه الله فانا
-
اقاتلهم على هذا الحق ثم بين انهم لو تركوا من الحق شيئا قليلا لقاتلتهم عنه
-
فقال والله لو منعوني اناقا كانوا يؤدونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها وكلا الحديثين حق فان
-
الكافر المحارب اذا نطق الشهادتين حرم حينئذ قتاله ثم بعد ذلك ان اقام الصلاه واتي الزكاه والا قتل عليها كما بينه
-
الحديث ثم بعد ذلك ان تركوا شيئا من حقها مثل ان يستحلوا الربا او يمتنعوا من تركهم ونحو
-
ذلك كانوا قد حاربوا الله ورسوله وقوتلوا ايضا على هذا انما هي مراتب فالكلمتان راس
-
الاسلام من الكلام والصلاه والسلام الزكاهما راسا العمل فتاره يذكر الاصل الذي هو الاعتقاد والكلام وتاره يقرن به
-
الاصل الاخر من العمل والاقتصاد ثم يدرج سائر الدين الذي امر الله تعالى بالقتال فيه في قوله الا بحقها كما قال وقاتلوهم
-
حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله وهذه مساله مهمه ان اهل العلم يستفيدون من
-
العموم تفاصيل توجد في احاديث ولكن هم ربما لا تبلغهم الاحاديث ان الامام المجتهد ما بدا يبلغ الحديث ولهذا كثير من
-
الاحاديث هي فيها تفصيل عمومات فحسب فهو فقط يستفيد من هذا من عموم نص او حتى من
-
تعميم عله فقوله فقوله عصموا مني دمائهم واموالهم الا بحقها كقوله ولا تقتلوا النفس التي
-
حرم الله الا بالحق وقوله ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل ونظائر هذه المقدمه المقامات للصديق كثيره يفقههم فيما خفي او
-
ذهلوا عنهم من معاني الكتاب والسنه كتلاوه قوله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من
-
قبله الرسل حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم وفي روايته لهم احاديث لم يعرفوها
-
كحديث دفن النبي صلى الله عليه وسلم ا وغيره وكجوابه له فيما يشكل من معاني
-
القران والحديث وبيان ان ظاهره حق وان من ظن ان ظاهره ليس بحق فهو المخطئ في ذلك
-
وانه لم يوجد له فتوى ولا امر ولا كلام يخالف شيئا من النصوص كما وجد لغيره ولهذا
-
حكى غير واحد من العلماء اجماع اجماع اهل السنه والجماعه انه اعلم الصحابه فهو اعلمهم واشجعهم واجودهم وابن تيميه قاعده
-
في شجاعه ابو بكر وبيان ان ابو بكر اشجع الصحابه خلافا لما يزعم خلاف ذلك
-
واعظم علمه وايمانه التصديق بالنصوص النبويه خبرا وامرا واتباع واتباعها وانه لا يعارض بشيء من تاويلاته وارائه وهذا
-
واكثر منه يبين لك ان المتبعين للحديث هم صديقوا هذه الامه والصديقون افضل خلق بعد
-
الانبياء لهذا من اولى الناس بوص الصديقيه في هذه الامه اهل الحديث اهل الحديث ما
-
يردون شيء ومن كان منهم اعظم اتباعا له كان اعظم تصديقا اما الخارجون عن السنه والجماعه
-
فاما ان يكون من جنس الخويسر وامثالهم الخوارج واما ان يكون من جنس عبد الله بن
-
ابوي وامثالهم المنافقين واما ان يكون من جنس مسيلمه واتباعهم المرتدين الذين جعلوا مع الرسول نظيرا واما ان يكونوا من جنس
-
مانع الزكاه وامثاله من القر بعض الواجبات واجبات الدين وبعض ما جاء بها دون الرسول
-
وهذا امر مطرد لا يخرب لا يخرج عن شريعه النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وجماعه
-
المسلمين المقرين بالشهادتين الا من هو منافق او مبتدع مارق منافق مبتدع مارق مو مجتهد متاول تقول اشعر مجتهد متاول يا
-
منافق يا مبتدع مارك كالذين كانوا على عهده واما مرتد عن بعض دينه واما جعلوا
-
معه نظيرا وهما متلاثمان فان من جعل معه نظيرا له لابد ان يرتد عن بعض عن بعض دينه وارتد عن بعض دينه فلا بد
-
ان يطيع في ترك ذلك البعض لغيره وهؤلاء المرتدين الذي من المرتدين الذين قاتلهم الصديق والصحابه اجمعون
-
والخوارج هم الحروريه الذين قاتلهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب طيب علي بن ابي طالب واصحاب رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم بامر النبي صلى الله عليه وسلم ونصوصه لا بالاجتهاد والراي والتاويل واما المنافقون فهم ان لم يقاتلوا لم
-
يظهروا الا الطاعه لله ورسوله فهم في الاخره في الدرك الاسفل من النار فهذا حال
-
المحارب والمسالم من الخارجين عن شريعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المقرين بالشهادتين فاما من لم يقر
-
بالشهادتين من المشركين واهل الكتاب فامره ظاهر وانما الغرض بيان من يشمله لفظ مسلم لظهور اسلام شوف لفظ مسلم وهو تو يذكر
-
مرتدين هذا يبين يبين لكنه احيانا لما يقول مسلمين وابتدعه مسلمين يقصد المنتسب الاسلام هو الان يبين انه يعتبر المرتد
-
والمنافق ممن يشبه اسم الاسلام باعتبار انه يذكر الشهادتين ولكن ليس هذا اسلام حقيقيا لظهور اسلام بشهادتين وان كان
-
الايمان لم يدخل في قلبه او كان في قلبه مرض او قد ارتد عن بعضه فهذا هذا والله
-
اعلم لهذا مثلا لما يقول لك الجهميه والرافضه مبتدعه المسلمين احيانا يقول فلاسفه المسلمين هذا مصطلحه وهو وهذا
-
مصطلح واضح وهنا شرحه وبينه كما ينبغي يعني الله وسع نقف ها هنا وان شاء الله
-
اليوم المساء ناخذ مجلسا اخر ان شاء الله تبارك وتعالى ناخذ المساء ناخذ مجلسا اخر
-
وان شاء الله اول مساء او ما ادري عصرا ما ادري لكن ان شاء الله تبارك وتعالى لانه هم عندنا التزامات اليوم لا حول ولا قوه الا كلها