نحو إعادة هيكلة تفكير الفرد المسلم المعاصر [ 6 ] طغيان المزاج الأنثوي
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رب اشرح لي صدري
-
ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
-
اللهم يا حي يا قيوم
-
يا ذا الجلال والاكرام يا الله ربي ربي
-
افتح لنا فتوح العارفين
-
اخوتي الكرام ما ساتحدث به الان
-
هو حديث علينا ان نواجهه
-
قد افترضنا اليه اضطرارا
-
يعني ارجو الا يكون في القناة الكثير من النساء
-
وان كان الكلام ليس فيه حط على
-
جنس دون اخر
-
ولكن سيكون الكلام يرد التركيز
-
الكلام يتحدث عن صنف معين
-
وهناك استثناءات في عموم ما سأقوله
-
يرجى ان يفهم هذا
-
هذا اولا ثانيا اخواني الكرام
-
الله عز وجل خلق الرجل وخلق الانثى
-
خلق الذكر وخلق الانثى
-
وجعل لكل واحد منهما مواهب
-
هذه المواهب
-
ينبغي ان يسخرها في طاعة الله
-
وفيما خلق له
-
قد هو يستخدم هذه المواهب في شيء منحرف
-
مثل ما اننا رزقنا العقل
-
الله عز وجل منحنا اياه
-
لكي نعبده سبحانه وتعالى
-
على بصيرة
-
فمن الناس من قد يستخدم هذا العقل بالشر
-
وقد يسعى في زواله وفي تحجيمه
-
وكذا خلقة الذكر وخلقة الانثى
-
لكل واحد منهما طبيعة
-
وامر المساواة غير وارد
-
فلكل واحد منهما خصوصيات جسدية
-
ونفسية
-
تجعل
-
لكل محتوى الحكمة ان يكون لكل واحد منهما طبيعة
-
ومن حكمة الله تبارك وتعالى العجيبة
-
لخلق الذكر والانثى
-
انه لكي يكونان متكاملان
-
لكي يكونان متكاملين
-
جعلت بعض الامور هي في الرجل نقص وفي الانثى كمال
-
وفي الانثى كمان
-
وفي الانثى نقص وفي الرجل كمال. وهكذا
-
سبحان الله
-
الانثى اخواني الكرام
-
ابدأ حديثي الان عن
-
ابتداء
-
بقصة عجيبة مرت علي. خلال بحثي في السياق الاستشراقي والتنصيري
-
وجدت
-
انه في احدى البلدان جاءوا المنصرين وبدأوا يحاولون
-
يحولوا النساء الى النصرانية شيئا فشيئا
-
وكانوا حريصين
-
على ان يفطرن في نهار رمضان
-
في بعض البلدان ذات الغالبية النصرانية
-
فماذا فعلوا
-
عملوا حفلة شاي
-
للنساء
-
امروا نساءهم ان يعملن حفلات شاي للنساء المسلمات في نهار رمضان
-
ونجحت الخطة بامتياز
-
حيث صرن النساء المسلمات يذهبن للاحتفال
-
ويستحين
-
وتناولنا
-
الطعام فيفطرن في نهار رمضان
-
لما قرأت القصة تعجبت وقلت معقولة
-
مسلمة تفرط بصيامها
-
من اجل حفلة شاي
-
ثم تذكرت كلاما قاله شيخ الاسلام في اقتضاء الصراط المستقيم
-
ان دخول اعياد المشركين على المسلمين جاء بفعل النساء
-
كيف
-
بعض النساء يعني
-
النساء جبلن في طبيعتهن التي خلقهن الله
-
على انهن اميل
-
امين لحب اللهو
-
والاحتفال وغير ذلك. هذا واضح
-
الله عز وجل خلقهن بهذا الامر لكي يكونن مكملات للرجل
-
الرجل حين يذهب الى البيت
-
بعد عمل بعد كذا يجد انسان امامه مائل للمرح مائل للهو مائل لكذا. فان ذلك يخفف عليه
-
لكن هذا الذي اودعه الله فيهن
-
كثير ما يستخدمنه
-
في غير سياقه الشرعي
-
المحترم
-
حصل ان هناك ميل لاحتفالات اهل الكتاب
-
فاهل الكتاب يحتفلون باعيادهم فتغار المرأة وتقول لماذا لا واطاعهن الرجال كما يعني انذاك مثل اليوم
-
يعني اول شي يفرضنا رأيهن عليهم ثم بعد ذلك يبحثون عن رخص شرعية
-
وصاروا يبحثون يستدلون وكذا فالف ابن تيمية هذا الكتاب والرد عليه
-
من اكثر الناس تأثرا بالاصوات المطربة
-
الاطفال والنساء
-
انظر كيف يحصل نوع من الاضطراب
-
اليوم الله يبارك فيك
-
لان النفوس اصلا مائلة للهو والمرح. حتى اليوم تجد في بعض بلداننا
-
بعض البلدان اللي اللي فيها عند اهلها نوع من الترف
-
تجد يبحثون عن اي فرصة ليحدثوا احتفالا
-
استحدث عندنا نوع من انواع الاحتفالات طفلة متخرجة من الابتدائية او طفل متخرج من الابتدائية احتفال
-
هم يريدوا ان يحتفلوا ويرقصوا لاي مناصب
-
الأعداء قرأوا هذه النفسية
-
استفادوا منها
-
طبعا لو كانت انسانة قوية التدين لن يسترها
-
لهذا مثلا تجد اليوم لما يراد ان يمرر مشروع المثلية باحتفال
-
يراد ان يمرر مشروع معين
-
تهتك مش عارف ايش باحتفال
-
لماذا
-
هم يعرفون هذه العقلية
-
انه لا يمكن تقاوم ممكن تصلي بالليل وتدعي ان الله يجي يرزقها زوج
-
بس ما تصبر تروح يعني حتى ان رأيت امرأة مصرية ممن ذهبت للاحتفال الذي رفع فيه علم المثليين
-
وانتقدت عموم الامور التي رأتها هناك طيب من الذهب بك؟ هي شهوة انها تذهب احتفال غناء احتفال
-
خلاص
-
هنا هذا جزء من الامر
-
شيء مما اودعه الله في النفوس
-
يستخدم استخداما سيئا
-
انا هنا لا اتحدث عن طغيان المزاج الانثوي هذي مقدمة
-
لم اصل الموضوع
-
من ضمن الامور اليوم مثلا في النظر النسوية
-
النظرة النسوية في حقيقتها
-
تقديس للرجل
-
كيف النسوية تقديس الرجل؟ نعم. اذ جعلت مجد المرأة محصورا في انها تنجح بالطريقة التي نجح فيها الرجل
-
فبمثلا امرأة
-
ربت ابناءها بحيث كانوا صاروا دكاترة لكنها هي غير ظاهرة للاضواء هذا ليس نجاحا عندهم
-
لكن نجاح ان تكون هي دكتورة وهي تحت الاضواء ويا حبذا لو كاشفة شعرها
-
مثل ما بعضهم يصور يضع لك دكتورة كاتبة شعرها ويضع لك واحدة اخرى في مكان فيقول لك انظر الفرق. ممكن انا اذهب اتيك اتيك بامرأة
-
بمئات النساء في اماكن دعارة ثم اتيك بامرأة مثلا ابنها يحملها في الحج ويقول لك انظر الفرق
-
عادي لا مشكلة هذي تلاعب
-
النظرة النسوية اليوم هذا ما الذي فعلته
-
النظرة النسوية
-
قديما كنا نخاف ان تقضي على الاسرة
-
ببث نفس العداء بين الرجل والمرأة وجعل المرأة فقط تنظر لحقوقها دون واجباتها
-
في الواقع
-
هذا نحن لقد تجاوزنا هذه المرحلة
-
صرنا نخاف ان تقضي على العفة
-
لانه افهمت المرأة ان كل صور الغيرة التي يغارها الرجل والصيانة هي تسلط ذكوري
-
وهذا امر مضحك انهم حين يريدون ان ان ينفروا من اي معنى يضفون اليه عليه اثما
-
يعني اثما مخيفا اثما تنفيريا
-
مثل اه التسلط ذكوري عبودية
-
طيب والافلام البورنو؟ وعمل المضيفات
-
والذي نراه
-
في في الالعاب الرياظية الله المستعان من كون امرأة ما لها ما لها اي قيمة سوى انها تكشف جسده وتقف الى جانب البطل المنتصر. اه والى اخره هذي كلها عبودية ورق واضح
-
لكن مثلا حين تأتي المرأة وتتدلل على الرجل يقال له هذي انوثة هذي طبيعة انوثية لكن لما يأتي الرجل ويمارس شيء مما جبله الله عليه لان هذا طبيعة الرجل
-
هو اذا الذي لا يظهر لا يحمي
-
هو مطالب بالحماية اصالة. فهذا جزء من عملية الحماية الان جيوش عامة بناءها رجال. النساء في الجيوش عادات كلام فاضي محظيات. شيء معروف
-
فسبحان الله
-
يضعون له اثما تنفيريا. الان كنا نخاف ان ان تذهب العفة
-
تجاوزنا هذه المرحلة
-
وصلنا الى مرحلة ايش؟ ذهاب الانوثة
-
بحيث ان المرأة بدأت تتخلص من خصوصياتها الانثوية وتسترجل
-
واسترجالا تحاول
-
تحاول ان ايش؟ تظن ان هذا هو التقدم وان هذا هو تحصيل الحقوق والواقع انها جالسة تسترجل وتظيع انوثتها
-
دخلنا في الموضوع لا لم ندخل في الموضوع
-
من مزاج الانثوي له عدة خصوصيات
-
لكن انا
-
لما اقول طغيان المزاج الانثوي ما قصدي بالطغيان المزاج الانثوي
-
في العالم الاسلامي والذي ينبغي ان ننتبه له
-
بمعنى ان الكثير من الرجال
-
ايضا تخلوا عن رجولتهم وصاروا يفكرون بطريقة انثوية بل صاروا يفكرون بطريقة انثوية على الطريقة الانثوية التي تشوهت
-
ما عوامل وجود الكثير من الرجال ممن يفكر بطريقة انثوية
-
اول شيء
-
كثير من المجتمعات في في ظل المفرم الرأسمالية
-
الرجل يذهب يعمل يعمل يرجع ينام
-
بعضهم يسافر بعيدا سنوات ويأتي كل سنة مرة كل سنتين
-
الاولاد من يربيهم يربيهم الام
-
الام هذه ما هي ام احمد ابن حنبل
-
ولا ام الشافعي ولا ام مالك ولا ام الاوزاعي ولا ام سفيان ولا ام شعبة
-
اللواتي خرجن لنا ائمة بدون اباء. لا
-
الام هذه ام
-
متأثرة بالخطاب الاعلامي
-
المشوه
-
الام هذه تسمع اولادها بشكل مستمر الشكاية من الرجل
-
الرجل الرجل زوجي زوجي زوجي وهذا الشكاية يكون لها مبرران نفسيان دافعان نفسيان
-
الدافع الاول
-
احيانا قد يكون من منطلق ضعف هذه المرأة وعدم مقدرتها على تحمل الامور وكونها لا تستطيع ان تحبس نفسها عن الجزع والكلام بالجزع
-
تقول احدى امهات تقول احدى الصحابيات بايعنا رسول الله على اننا نوح فما وفت منا الا اثنتان
-
لماذا
-
تعودنا على هذا ونفوس النساء تتأثر بالحزن بشكل اعظم. لرقة الطبع
-
كلنا نرى المرأة بسرعة تبكي
-
لهذا هذا من حكم وجود العدة. حتى يكون نوع من الاستعداد النفسي. لان العقل يكون عليه تأثير شديد عند الحزن الشديد. قد تصدر تصرفات لا تليق بالسياق
-
ولهذا النبي كان يركز على موظوع النياحة عند النساء
-
صلى الله عليه وسلم
-
هذا المبرر النفسي الاول وقد يكون المبرر النفسي الثاني
-
وهذا مصيبة انها تكون قد فعلت امورا لا ينبغي ان تفعلها
-
بعدما ذهب ثلثها
-
فتريد ان تتصالح مع نفسها بهذه الشكاية وتبين انني وان اخطأت
-
الا انني ايضا مظلومة
-
وخطأي مبرر
-
او انها حتى لو كشفت
-
فانا
-
ايش
-
يعني
-
عندي مبررات
-
ينشأ الولد في ظل هذا الجو المرظي
-
يصعد الى السطح وهو حانق على على الذكور
-
كثير من الناس يصير رأسا بمجرد ما ايش
-
تظلم له اخت او زوجة او ام
-
وفعلا لكن يتصور انه الاساس انه الرجل ظالم والمرأة مظلومة وهذا غير صحيح. هي كل قظية تنظر لها لوحدها
-
وكثير منهم اصلا يتصور انها مظلومة من خلال سماعه لها هي فقط
-
دون السمع للطرف الاخر
-
لهذا كثير من الرجال لما يتحدث عن تعدد الزوجات يتحدث من منطلق ان امه عدد عليها يبدأ ايش
-
ويبدأ يذكر ما كانت تقوله امه وقد يكون خالي من الانصاف
-
وكثير من النساء لا تتقي الله وكثير منهم تكون فعلا ظلمت لا مشكلة
-
يعني هناك رجل
-
اه من اوائل المثليين او من اوائل الشاذين جنسيا واللوطية في بلاد الغرب سبب دخوله في هذا السلك
-
ان امه كانت دائما تجلس وتنفره من النساء. تقول له النساء سيئات النساء كذا النساء. طبعا هذا لماذا؟ وهذا نجده في كثير من المجتمعات انه اكثر من يهاجم النساء الصغيرات النساء كبيرات السن
-
بعظهن انها هي فعلا مدركة للمكائد وللدلال الانثوي
-
وغير على ولدها افهم هذه امرأة تتدلل فقط هذه هذا لا حقيقة له
-
مع انها كما تدللت انت كما غيرك له حق ان يأخذ الفرصة
-
بعضهن هي السيئة
-
هي كانت قديما تفعل افاعيل في بعض الرجال
-
فلما صار عندها ولد حمت وظنت ان كل الاناث مثلها
-
انتصر تحذر ولدها بشكل شديد جدا
-
لانها تقيس على نفسها وان هي كانت امرأة شر
-
كم حصوة من هذه المرأة؟ فالولد ايش صار مائل للذكور
-
الان بعد ما فهمنا
-
نذكر عوامل اخرى لطغيان المزاج الانثوي
-
اي
-
مجتمع تنتشر فيه الفاحشة
-
يطغى فيه المزاج الانثى
-
لماذا
-
لان
-
لانه بمجرد طغيان الفاحشة فستكثر ما ما يسمى بالسنجل ماذر الام الايش
-
التي تنجب ولدا من اثنى
-
لوحدها والورد
-
تعيش حياة صعبة
-
لوحدها والولد يصير يعيش ويرى امه رجل داخل رجل طالع ودائما تشكو تشكو تشكو
-
فيخرج بنفسية
-
متصالحة مع الفاحشة
-
نفسية ناقمة على الذكور
-
كثير من
-
لانه راعى امه وهذا ابوه فعل بها كذا ومشى. الثاني جاء فعل بها كذا
-
وتجده كل مرة تتعلق برجل ثم بعد ذلك اذا تركته جلست تبكي وهو ينظر يرى هذا
-
متى فيصعد عنده
-
هذا الايعاث النفسي
-
من سورة الانثى المظلومة
-
فتتطور هذه المظلومية
-
مظلومية المرأة انا دايما اشبهها مظلومية اليهود. لما حرقهم هتلر. مظلومية في في الاساس لها اصل من الصحة
-
ولكنها
-
استغلها قوم اخرون ليحققوا اهدافا وليخترقوا مجموعة من المجتمعات
-
الله يبارك فيكم
-
الان مثلا من ضمن طغيان المساج الانثوي
-
انه انظر اي جريمة تفعلها انثى واي جريمة في المقابل يفعلها ذكر. دائما تجد هناك مطالبات
-
ان الذكر تقام عليه اقصى العقوبات. وهناك نوع من التعاطف مع الانثى
-
يعني مثلا
-
رجل تحرش بامرأة اقصى العقوبات اقسى العقوبات ها امرأة تبلت على رجل انه تحرش بها
-
وسجن بسبب ذلك. وهذي حوادث حصلت
-
تبلي وثم سجن
-
ولاية طالب بانزال اقصى العقوبات. مزاج انثوي
-
الان مثل قظية تفضيل اللين مطلقا يقول لك القاظي الرحيم
-
هو القاضي الرحيم هو القاضي لازم يكون رحيم
-
ولا القاضي احيانا اذا كان حازم يحفظ حقي وحقك
-
بعضهم يصور آآ سجنا مكذوبا انه في السويد
-
يقول انظر الى هذا السجن ويضع لك سجن فخم
-
طيب هو السجن لا يفترض انه ردع
-
يعني الان تخيل رجل دخل الى بيتك وقتل ابنك واغتصب ابنتك وعندك اطروحة ماجستير او دكتوراة قام احرق
-
في السويد جاءوا اخذوه اعدام يستحي
-
الدستور ما فيه اعدام
-
جلد ما في هذا خلاف الانسانية
-
قطع ما في خلاف الانسانية. يسجن في سجن كهذا
-
لو عندك ذرة عقل هل ترى ان هذا عدل وانصاف
-
طبعا لن يكون عدلا وانصافا
-
هذا المزاج اليوم مثلا
-
هذا المساج مثل كثرة الكلام عن قضايا المرأة المرأة صارت قضية المرأة هذي وسيلة للتغمية على مظلومية الاخرين
-
فتجد بلد مثلا فيها بطالة وفيها بلاوس
-
وفيها قمع وفيها امور
-
قلت نساء تسجن نساء تسجن
-
ولا احد يتكلم
-
ثم بعد ذلك يفرج
-
في ملف المرأة والتفريجات. فيغمى على كل هذا
-
رجل يحصل عنده انقلاب يسجن ناس كل يوم جايه واحد معترض انا اخاف ما راح تفعل ثم شخص اخر يسجن ناس بدون اي ذريعة ظاهرة الناس ساكتة
-
طبعا هذا من ضمن النفاق العالمي الان ليس عندنا اشكال. لكن الان ملف المرأة صار خلاص لعبة
-
يلعب بها
-
يعني حتى مثلا النظر
-
النظر مثلا لتعدد الزوجات على انه شهوانية
-
طيب مطلقة
-
طيب هذه المرأة التي تخرج وتتزين
-
هذا ايش
-
يعني حتى لو احدى الطيورات النفسانيات المنصفات تقول المرأة هي اصلا تدعو بانظار الرجال اليها وتؤثر على نفسياتهم ثم اذا تحرش بها الرجل الخطأ تغضب
-
هي تريد رجلا اخر
-
من ضمن الامور الذي ينبغي ان ندركها في قراءة النفسية الانثوية
-
مما ينبغي ان نفهمه
-
في السياقات الانثوية كما قال النبي لام المؤمنين ان كل صويحبات يوسف
-
ماذا يقصد نبينا الكريم
-
يقصد انكن تقلن شيئا
-
وتردن شيئا غيره كما قالت ام المؤمنين لا يصلي ابو بكر لانه
-
اسيف يبكي
-
والواقع انها رادت بمعنى اخر
-
هذي طبيعة في الانثى
-
طبيعة في عموم الاناث الاناث
-
انها يعني لما جبرت عليه من الحياء
-
وهي اصلا ظعيفة في الجسد والى ذلك فهي تغمي
-
لا تذكر الامر الذي تريده صراحة
-
ما هو دائما لكن احيانا ان شعرت بكذا تحاول ان تستخدم ايش
-
انت استخدم
-
امر والنبي انظر قال لاموات المؤمنين ان نكن صويحبات يوسف
-
عظيم هذه التي في القرآن هذه ليست خاصة باولئك وليست كلمة قيلت على لسان كافر او غير ذلك. يعني المعلومية لان هذا اصلا هذا القول بدعة اخترعت في هذا العصر
-
يعني عامة المفسرين كانوا يحملون الكلام على العموم. عموما
-
هذا من ضمن الطبيعة
-
فانت لا تتوقع صراحة حين يقال للمرأة اخرجي اخرجي اخرجي
-
المرأة لما تأتي وتخرج
-
المرأة خلقها الله عز وجل اصلا
-
شكلها احسن من شكل الرجل
-
وشكلها جاذب لشكل الرجل. اصابت
-
حين تخرج
-
يكون هنا للشيطان كما قال النبي يقول لها ما رآك احد الا واعجبتيه
-
هو اصلا هذي فطرة كان ينبغي ان توضع في مكانها لكن الان استخدمت في غير مكانها. هذي فطرة اصالة كما قلت مواهب رب العالمين اودعها في الناس
-
فايش الان يصير اغراؤها بالتزين اكثر
-
فتخرج وتتزين. ثم تقول للرجل لا تنظر
-
في الواقع تقول له انظر
-
من الثاني ها تقول له لا تنظر
-
بثاني مقالها تقول له انظر ولا هي تزينت لمن انا
-
ولا والدليل انها تتزين لزوجها في البيت
-
معتزين لزوجها في البيت زوجها لا يتحرك تغضب
-
لماذا هو هكذا
-
وانا اتزين له
-
قد تخرج المرأة ابتداء ثم تحرج
-
يعني تظهر ترى كل من حولها النساء اللواتي حولها اجمل منها
-
فتحرج فتضطر ان تضع شيئا
-
في كل مكان في الدنيا اخواني الكرام
-
وانا يعني اه حضرت في بعض الاماكن
-
لا يمكن
-
لا يمكن ان تخسر علاقة الرجل بالمرأة
-
عن الميل النفسي
-
حتى انك تجد المرأة الوظيئة حسنة الوجه
-
امورها ماشية تجدها لو كانت في وظيفة
-
تجد مدير مكي يمشي لها امور كذا كذا الى اخره
-
الاخرى
-
وكذلك الرجل الوظيع حسن الوجه تجده
-
حتى انه في العادة دائما تجد الرجل يروح سكرتيرة جميلة. ليش جميلة؟ ويكتب حسنة المظهر. ليش حسنة المظهر
-
لماذا تهتم بشكلي وانت لا تدرك عقلي؟ الكلام الفاضي الذي يقال
-
هو لا يمكن هذي فطرة
-
هو رجل هذا شغل جواري حسنة المظهر ليش حسنة المظهر؟ هو يريد ان ينظر
-
طيب
-
القبيحة عند امرأة. امرأة تضع سكرتيرة امرأة قبيحة عشان تظهر هي جنبها جميلة
-
من طغيان نرجع لمزاج الانثى ومن طغيان مزاج الانثوي
-
التعامل مع
-
عائشة رضي الله عنها ماذا قالت؟ قالت والنساء يذب بعضهن عن بعض
-
اليوم التعامل مع خطايا النساء بنفس تبريري
-
هي راقصة عاهرة والله لانها افتقرت
-
نفس تبريري هي خانة زوجها لانها اصلا تزوجت على غير حب
-
هذه الافكار منتشرة حتى بين الذكور
-
ليش انتشرت بين الذكور للطغيان المزاج الانثوي؟ المزاج الانثوي طغى لاسباب ذكرنا منها قضية المطحنة الرأسمالية
-
ثم ثم الاعلام
-
اللي ماشي في
-
فاللي علينا الان انا اطلت ننتبه
-
نحن عندنا طغيان مزاج الانثوي كثير من الذكور فقدوا نظرتهم للحياة
-
الاسيوية بل تألف ذوقهم لازم ينتبهوا لانفسهم
-
ولابد ان نعيد هيكلة عقول الذكور
-
وهيكلة عقول الاناث
-
بحيث انك لا تخجلي من خصائصك الانثوية كحياء كانوثة كبعد عن الرجال كحياء منهم نجاحك يكون كما انت امرأة حارس المرمى بكرة القدم مثال نجاحه مو انه يسجل اهداف نجاحه انه
-
يعني يصد الهجمات فقط
-
يعني فكرة تقريبية
-
ما يصلح ان نأتي نقول له انت فاشل لانك لست مع الهدافين
-
هو اصلا هذا ليس مجال عملي
-
او انت مضطهد او مستعبد لانك واقف في المرمى وغيرك يمشي ويسرح ويمرح بالملعب
-
مفهومة؟ تتمة يسيرة كنت قد انسيتها الان مما يدلك على طغيان النفس في الانثى والتعاطف مع الانثى دون الرجل حين يتكلمون عن الرجم رجم الزاني
-
يقولون بالتأنيث علما انها هي عقوق مشتركة بين الرجال والاناث. وما يدلك عن قضية المرأة تفعل في بعض السياقات فقط. بتلاعب ويستغل المزاج الانثوي
-
انه مثلا النصارى في مصر اذا اسلمت امرأة تحدث في الدير كثير من يحصل هذا في عدد من من الاماكن وكثير منهن هرب وتكلمت تحبس وتعذب ويحصل لها مشاكل
-
حتى ترجع الى النصرانية لاحظنا المسيح كما يقولون والاعلام ساكت والناس ساكتون ولا احد يتكلم الا اندر النادر شخص مع المدونة وهو يعيش برا مصر لانه يقولون فتن الطائفية
-
تكلم في هذا الموضوع. النساء النصرانيات في مصر عقود الزواج تعقد في الكنيسة. فيأتينا للزواج كحفل الزواج. يأتيه شبه عاريات. يعني حتى ان احد النصارى قال
-
يحذرون ليروا اللحم. هكذا عبر. وهذا تعبيره انا لا علاقة لي. فقام احد القساوسة امتعظ من هذا. فاعطاهن انذارات ثم يعني هددهن بالحرمان
-
من دخول الكنيسة. فاثيرت القضية في الرأي العام الى اخره. ونوقشت في التلفزيون ويسوع لم يحكم على الزانية وقصة يوح انجيل يوحنا هذي اه من كان منكم بلا حجر فليرميها
-
هذا يدلك على ايش؟ على طغيان نفس انثوي من ناحية وعلى يعني اليوم حتى مثلا موضوع التحرش الان هل من العدل
-
ان تجعل المرأة الطاهرة العفيفة التي لبست لباسا كاملا. وتحرش بها. عقوبتها كعقوبة الانسان. كعقوبة المرء آآ المرأة التي هي اصلا شبه عارية. ثم
-
وجاء او او تلبس الضيق فجاء انسان وتحرش بها؟ هل عقوبة هذا كعقوبة هذا؟ قد يقول لك هذا تحرش طيب تأتي تقول له عندنا في الاسلام ان السائق لابد ان يسرق من حرص حتى تقطع يده
-
وان لم يسرق من حرث لا تقطع يده. يقول لك والله يا اخي حكم جيد هذا. لاحظ. لكن يعزر. لاحظ هنا خلاص فرق. قالت اي والله فعلا صحيح. لكن هناك لا. ليش؟ للطغيان
-
المزاج الانثي. رأيت الله يبارك فيك والا هي ما هي مسألة اتساق فكري او عقلي لا
-
تكون مختلة اصلا. عقول مختلة تماما
-
ولا حول ولا قوة الا بالله. طبعا هذا ملف طويل. اذا اراد الانسان ان يتكلم فيه. ولكني انا فقط هنا اوقظ ايقاظات لبيان الاشكالية الفكرية الكبرى في هذا
-
واننا اخترقنا تماما ذكورا واناثا. الانثى من يطغى على انوثتها والرجل صار يتأنث. فصار مجتمع مختل. طريقة تصرفه تفكيره نظرا للامور
-
تماما لانه فقد توازنه وثنائيته التي جعلها الله تبارك وتعالى. ونفسية الانثى التي كان يفترض ان توضع في تربية الاطفال وفي وفي صارت توضع في
-
تعاونوا مع المجرمين. فحصل نوع من الاختلال والانهيار الفظيعين. الذي لم تسلم منه بلدان الغرب على كل تقدمه. فكيف بنا نحن
-
وان كنت انا شخصيا ارى اننا متقدمون عليهم في الصعيد الاخلاقي في كثير من النواحي. في بعض بلداننا. ما هو كلها. والله المستعان