الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٤٥ ] عقيدة قتيبة بن سعيد
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
هذا هو المجلس الخامس والاربعون
-
الجامعي في عقائد
-
اهل السنة والاثر
-
في مسائل الاعتقاد
-
واليوم مع امام جليل
-
كل من قرأ في كتب الحديث
-
خصوصا الكتب الستة
-
يجد اسمه يتكرر باستمرار في مقدمات الاسانيد
-
باسمه هذا قتيبة ابن سعيد اخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا قتيب بن سعيد حدثنا الليث
-
نجد هذا هذا الامام الجليل
-
ثقافي قتيبة ابن سعيد الثقفي
-
ثقة
-
متفق عليه
-
من الائمة الكبار جدا
-
مكثر الرواية غاية
-
ومع الاسف ليس بين ايدينا بتصنيف مستقل له
-
مما اشتهر عند اهل الحديث انه اخطأ في حديث واحد
-
تعرفونه
-
الحديث مع قتيبة لقلوب الدنيا يا قتيبة فيه
-
حديث اه
-
الجمع بين الصلاتين
-
السفر
-
كل احاديث الجمع بين الصلاتين
-
جاء النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع جمع تأخير
-
في حديث واحد اللي انفرد فيه قتيبة واتفقوا انه اخطأ فيه
-
وحديث معاذ
-
حديث ابن الطفيل عن معاذ
-
انه
-
جمع فيه جمع تقديم. ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع جمع تقديم
-
وهذا الحين كان اخطأ فيه قتيبة
-
حتى اللي بنحزم
-
لما خلاص هو وقع في ذهنه الحديث خطأ. دور في الاسناد دور دور يطعن بمن
-
حشم قتيبة وراح طعن في الصحابي ابو الطفيل. قال هذا شيعي
-
اللي هو ابو الطفيلين رضي الله عنه وارضاه كان كان
-
قال هذا كانت سبعين استغفر الله وطعن بالحديث وهذا يعني
-
الله المستعان
-
لكن هو فعلا قتيل واخطأ في الحديث رحمه الله ورظي الله عنه هذا يبين لك دقة المحدثين يعني حتى الامام الجليل عندهم
-
التدقيق
-
هذا الكتاب
-
هذي العقيدة
-
من اكثر العقائد اللي ازعجت اهل الاهواء. لانه من اقدم كتب العقيدة واصحها اسنادا وافرحها
-
كابتن حسن السقافي تعليق على كتابي العلو حاول يطعن في هذا الكتاب بالذات
-
اجتهد ان يطعن فيه
-
لماذا؟ وسبحان الله رد عليه عدد من الاخوة جزاهم الله خيرا. لانه الكتاب من اقدم الكتب
-
ومن اقواها ومن افرحها في تفصيل عقيدة اهل السنة والجماعة
-
طيب
-
وهو مأخوذ من كتاب محايد تماما ليس من كتب العقيدة المشهورة. هو من كتاب شعار اصحاب الحديث لابي احمد ابن الحاكم
-
رحمه الله صاحب كتاب الاسماء والكنى
-
وغير الحاكم ابو عبد الله الثاني ابن البيان
-
قال الامام ابو احمد الحاكم رحمه الله في كتابه شعار اصحاب الحديث
-
سمعت محمد ابن اسحاق الثقفي
-
قال سمعت ابا رجاء قتيب ابن سعيد
-
حاول يطعن ان محمد بن اسحاق الثقافي ما ادرك قتيلة
-
كلام فاضي
-
وردوا عليه
-
قال هذا قول الائمة المأخوذ في الاسلام والسنة. نقل اجماع واضح
-
نقل اجماعا
-
واضح يقول
-
رحمه الله
-
الرضا بقضاء الله والاستسلام لامره والصبر على حكمه
-
لقد احسن في هذه المقدمة. لانه اساس عقيدة اهل السنة والجماعة التسليم
-
اليوم كل الاهواء من اين تأتي
-
من معارضة السنة بالعقل
-
العقل هذا ايش
-
خلق من خلق الله صح ولا لا
-
فينا نحن البشر الناقصون اذا الاصل فيه ايش
-
النقص
-
من صفاتنا نحن البشر
-
الله من به علينا اعطانا هذا العقل
-
واعظم دليل على نقصه تفاوتنا فيه
-
والوحي ما هو
-
علم الله
-
علم الله الكامل
-
حتى اهل الباطل بعض لما قال بعض اهل الباطل
-
نقدم العقل على النقل لان العقل دلنا على صحة النقل قال له بعض العقلاء
-
العقل لما دلنا على صحة النقل دلنا على صفة فيه تلزمنا بتقديمه على العقل وهو دلنا على انه من الله
-
ودلنا على عصمته
-
والعقل هو اصالة دال على نقص نفسه وافتقاره
-
بل بالاساس يعني كيف نثق بعقلنا سوى ان الله عز وجل اعطانا اياه
-
الرضا بقضاء الله والاستسلام لامره والصبر على حكمه
-
وهذا من عظيم اثر عقيدة اهل السنة والجماعة
-
على الانسان مسلكيا
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقول عجبت لامر المؤمن فان امره كله له خير
-
ان اصابته السراء
-
فكان خيرا له وان اصابته ضراء
-
خبراء فكان خيرا له
-
مما يروى عن الحسن البصري ونسبه صاحب مختصر منهاج القافدين لعمر ابن الخطاب وهذا وهم
-
انه قال اني لاساوي المصيبة فاحمد الله عليها انها لم تكن بي في ديني وانها لم تكن اعظم من ذلك وانها كانت كفارة لذنوبي. طبعا حتى ما اشبه كلام الحسن بس يلا مشيها
-
بعض الناس ايش يقول ابوك توقع اسوء الامور
-
انا اتوقع اسوء الاحتمالات
-
الواقع ما في شيء اسمه سوء الاحتمالات
-
اسوء الاحتمالات واحد
-
انت مو على الكفر
-
هذا هو اسوأ الاحتمالات
-
اما
-
ان اصابتك سراء
-
نشكر
-
هذا احتمال جيد
-
وهنا صوبة تصبر فهذا احتمال جيد. طيب ان لم تصبر او تشكر
-
بين بطرتا او سخت
-
فاذنبت
-
ما دام فيك النفس وعندك فرصة للتوبة ايضا هو اهتمام جيد
-
فان مت ولم تتب
-
وما دام معك اسلام فذلك احتمال جيد. لهذا انا اقول اسوأ الاحتمالات ان تموت
-
على الكفر. هذا هو اسوء الاحتمالات
-
القدر لم نؤمر بان نوكل له
-
ولكننا ايضا
-
علمنا اننا سائرون اليه
-
فالرضا بقضاء الله. اولا قال والايمان بالقدر
-
خيره وشره والاخذ بما امر الله عز وجل والنهي عما نهى عنه. واخلاص العمل لله وترك الجدال والمراء والخصومات في الدين
-
رأيت هذه الخمسة
-
هذه هي ما نحتاجه اليوم
-
هذا اليوم اساس ولعنا اننا
-
تخلينا عن هذه الخمس
-
اول شيء الرضا بقضاء الله والاستسلام لامره. اليوم
-
اكثر ما يحمل الناس على الاهواء
-
واكثر ما يجعل بينهم التباغض عدم الرضا بقضاء الله
-
يا اخي لماذا القوم الفلانيون اغنياء ونحن لسنا كذلك
-
الطرف الاخر
-
تجده
-
مثلا
-
فيه نوع من اه الكبر
-
وغفلة عن امر الاخرة
-
والايمان بالقدر خيره وشره
-
هذا خلاف مذهب القدرية. الان هي كمسألة عقائدية. نعرف نحن الفرق التي هلكت في امر القدر
-
وتكلمنا عليهم مرارا وتكرارا
-
لكن هل نحن مؤمنون بالقدر فعلا
-
في واقعنا في تطبيقنا
-
القدر يستدل به على المصائب ولا يستدل به على المعايب
-
يعني هنا اصابتكم مصيبة تقول قدر الله
-
وما شاء فعل
-
اليس كذلك
-
لكن لا تستدلوا به على الذنوب
-
بل ينبغي ان تتوب
-
الاستدلال به على الذنوب خطة ابليسية
-
ربي بما اغويتني
-
ولان المصائب امر ليس بيدك
-
واما امر المعائب فهو امر بيدك
-
انت علمت ان الله قدر عليك ذنبا ولكن لم تعلم ان الله قدر عليك
-
لم يقدر عليك توبة
-
اليوم الناس
-
اذا ما جاءهم مثلا انسان يخطب
-
ويكون قليل المال
-
فتجدهم يردونه
-
ويقولون من اين سيأتي بالرفق
-
الله عز وجل يقول ليكونوا فقراء يغنهم الله من فظله ما في ثقة
-
لكن ان جاءهم فاجر فاسق
-
الان هذا الفقر مصيبة صح ولا لا؟ ما استحضروا معه القدر
-
ولا قالوا هذا قدر الله
-
الله عز وجل قال نحن نرزقكم واياهم لا يستحضرون هذا. لكن ان جاء وله معائب
-
ان جاء فاسقا يقولون لعل الله يهديه
-
يتكلمون على انه ابتلاء. طيب هذاك لعل الله يرزقه
-
في ابيات لطيفة
-
بعض الشعراء
-
يعني في هذا السياق طبعا ليس بهذه بهذه الدقة
-
وخيرها ابوها بين شيخ كثير المال او حدث فقير
-
وقالت خيار مسخ وماء. ارى من خيارا للمفتخر ولكن ان عزمت فكل شيء احب الي من وجه الكبير. لان المرأة بعد الفقر يثرأ وهذا لا يعود الى صغيري
-
يعني هذا الشيخ
-
ايه خلص. اما هذا الشاب ممكن
-
الله يرزقه
-
ايوه
-
يقول والاخذ بما امر الله به الله عز وجل والنهي عن ما نهى عنه
-
نحن نقول نحن نفعل هذا في الواقع نحن لا نفعله
-
نحن في العادة طبعا اهل الاهواء
-
قديما
-
يأخذون شيئا ويتركون شيئا
-
يعني اليوم مثلا بعض الناس من الناس من يحدثك بالصبر
-
على الجو
-
الولاة مثلا
-
ويترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
-
وبعضهم من يتكلم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويترك الكلام على الصبر على الجوهرة الاولى طبعا دولة مسلمة
-
ومنهم من يتكلم بالرخص
-
سماحة الدين
-
ويترك الشدة على هالباطل
-
ومنهم من يتكلم بهذا ويترك هذا
-
واصلا في العادة نحن نتكلم
-
ونحمل الدين على اهواء انفسنا. فنحن الاساس نحن المركز
-
والدين هذا شيء نستخدمه
-
لنمرر هذه المركزية
-
ثم بعد ذلك نأتي ونتهم
-
بعض الناس يقول لك يا اخي والله كأن النصوص فيها مشكلة لا في الواقع ان اهواءنا التي فيها مشكلة
-
الاصل الاول هو لما فقدنا الاصل الاول اصل الاستسلام
-
وفقدنا الاصل الثاني هو الايمان بالقدر خيره وشره
-
الان نحن متمردون على واقعنا
-
ثم نحن لسنا مستسلمين
-
ومتمردون على الواقع ومتسخطون على هذا
-
ما الذي اورثنا؟ اورثنا اننا حين نقرأ النصوص نقرأها قراءة اجتثائية
-
ولا نأخذ
-
يعني مثلا انسان
-
مثلا انسان فقير
-
غير مسلم لله في في عقبه
-
ماذا يفعل
-
يذهب
-
ويدخل في بعض الحيل الربوية
-
اذا قلت له هذا حرام
-
هذا لا يجوز
-
يقول لك يعني والحالة التي تحصل في حلال
-
عنده
-
ميسي عنده رضا بما قسمه الله. اليوم مثلا لما تجد
-
بعض النساء او النسويات او غير ذلك
-
نجدها ساخطة
-
على انها
-
يعني للرجل كذا وليس لها
-
لانها تمن على الله
-
حتى صار عندهم ضيق انه كيف الله عز وجل خلق خلق المرأة بعد الرجل فجاء من
-
يحابيهن في ذلك ويقول لا والله ما يصح انه
-
حواء خلقت من ضلع ادم
-
طيب
-
الملائكة ما سخطت
-
لكن ابليس فخط
-
ابليس ما الذي فعله الان
-
ما رضي بحكم الله
-
ولا سلم لامره لما قال لهم اسجدوا لادم
-
ثم بعد ذلك استدل بالقدر على المعايب. قال ربي بما اغويتني
-
ثم بعد ذلك ما الذي حصل؟ صار اكبر داعي للمعصية. هذا اليوم يفعله انا خير منه. انا خير منه. فعارض الناس
-
طيب فاليوم هذا الذي يفعل حتى مثلا تجد انسانة نسوية كانت تفكر انا خير منها طيب شلون خير منه؟ بس يجي. انا خير منه
-
ثم بعد ذلك اخلاص العمل لله عز وجل
-
طيب لماذا يذكر هذا في مقدمة كتاب عقيدة؟ اول شيء هذا افضل توحيدي عظيم
-
الانسان المخلص يوفق للحق
-
يوفق للحق في الغالب في الاصل
-
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
-
اليوم نحن موظوع
-
الغائية انك تعمل لله
-
هذا تقريبا مفقود. ليس مفقودا فقط في معاملاتنا
-
يعني اني اتقي بالمفقود حتى في بعظ عباداتنا
-
نجد دائما دعائنا واسئلتنا لله عز وجل ندعو الله
-
في امور دنيا
-
نسأل
-
ما له في الاخرة من خلق
-
ثم بعد ذلك
-
حتى امانينا
-
لما يأتي الانسان ويكون جالس مع نفسه ايش امانيك
-
ما يتعلق الامر الذي يتعلق بعلاقته بالله عز وجل بعيد
-
وانما دائما نظرته لامر الدنيا
-
حتى المسلم لا يشعر بعزته بتوحيده واعتقاده
-
وانما يشعر بذل اذا رأى كافرا غنيا او متقدما وهو ليس كذلك
-
لماذا؟ لان هو قلبه ليس متعلقا بالسماء ليس متعلقا بالله
-
لا يمكن ان يصل الى مرحلة السلف الذين قالوا في بعض الامراء انهم ان هملجت بهم البراذين
-
ان عليهم ذل المعصية
-
لماذا؟ لانه هو اصلا لم يعمل لله لم يأنس بالله فبناء عليه سخط على قدر الله ولم يعلم هذا ولم يعظم شريعة الله عز وجل
-
وترك الجدال والمراء والخصومات في الدين. لماذا الجدال والمراء
-
يا اخي نريد نقنع الناس
-
يأتي انسان يقول لك يا اخي نريد ان نقنع الناس لماذا تقولون لنا
-
لا جدال ولا مراء في الدين
-
ذلك ان المراء والجدال على جهة المغالبة دائما يحمل الناس على الاهواء
-
خصوصا في ازمنتنا هذه. ولى السلف كان منهم من يناظر. لكن عند الحاجة عند الضرورة. كما يقول الشافعي المناظرة كاكل ميت. ابن عباس ناظر الخوارج
-
الامر معروف
-
ولكن اليوم المناظرة هواية
-
المناظرة هواية لماذا
-
اليوم من من اكثر الاطراف الذين يناظرون؟ انسان كان ينتمي الى تيار او جميعهم معين
-
ثم اكتشف بعض اخطاء
-
هذا التيار او غير ذلك ثم بدأ يخالفهم
-
ولانه ليس عنده اخلاص وتعلق بالله عز وجل
-
صار عنده نوع من الوحشة
-
لان اصحابه ليس معه
-
الذين كانوا معهم قديما حتى بعضهم يتنسك
-
فبمجرد ما يتنسك يذهب يتابع اصحابه اصحاب الفسق انكم لابد ان تعودوا ان تصيروا معي
-
يعني لا يمكن العيش بدونكم بدونكم
-
فباثر هذه الوحشة يذهب ويجادل ويناظر
-
اليوم كثيرا ما يأتينا الانسان
-
عندي واحد عنده شبهة او اكلم او انا اخي او انا
-
بين له ثم ولكن قال لي كذا
-
انا مقتنع بكلامك لكن هو قال
-
دعك من هو الان
-
عليك بنفسك
-
طوال حياتك فقط
-
متوقف على هؤلاء. انت عندك تعلق مرضي بهؤلاء الناس
-
اليوم هذا من اكثر الفئات عندك تعلق مرضي. انا ليس عندي هذا المرض
-
انا اصلا عموم الناس انا لا اشعر
-
اليوم خصوصا في زمن انتشار وسائل انا لا اشعر بالذنب تجاه احد
-
الحق من اراد ان يبحث عنه
-
الطرق معروفة
-
انا فقط اطلب الاجر والفضل في بياني هذا لبعض الناس
-
ان كان صاحبها. اما ان يكون معرضا وجدلا وغير ذلك. وانا اجلس اجلس فقط لان عندي تعلق مرضي به اما تصبح معي او انا اشعر بوحشة
-
او بعضهم على جهة التشفي
-
لان اصحابه هؤلاء يرى انهم
-
ما حفظوا حقوق الاخوة معه
-
ستجده دائما يتشفى منهم. ويحاول ان يناقشهم ويأخذ منهم
-
هذه علة مرظية
-
جزء اخر من جماعة المناظرات
-
وقع في انفسهم الاستكبار عن الجلوس والتعلم
-
فرأى افضل طريقة
-
ان يذهب ويأخذ المعلومات عن طريق مناقشات المناظرات
-
ولان اصل الاخلاص غير موجود
-
لان اصل الاخلاص
-
غير موجود
-
فلما كان اصل الاخلاص غير موجود هو يحب المغالبة يحب ان يغلب
-
نشعر بنشوة يحب ان يرى اثنان يتغالبان
-
لهذا عموم المناظرات التي نراها اليوم لا يكون فيها اي تحذيرات علمية او اي اسرة علمية. ابدا
-
عموما عموما عموما النقاشات الموجودة الان جلطة ابد ابدا يعني حتى مثلا الان تحفر كثير من المناظرات بالعلمانيين والاسلاميين المناورات كلها غلط الاصل ما لها غلط
-
لانه هذا العلماني باني مذهبه على اننا فقط عايشين بهذي الدنيا. وان ما في اله وانه الغرب نموذج مقدس
-
ملذات وان العرض ما له قيمة وان الدين ما له قيمة وبناء عليه
-
اللي ظيع الدين ظيع العرض وكذا نموذج مقدس وظيع اخرته نموذج مقدس وحنا لازم نمشي عليه
-
يأتي اسلامي جالس يناقشه دون ان يناقشه بهذه المقدمات. نعم نناقشه بالفروع يناقشه بالكثير بل كثير من الاسلاميين اصلا هو هذه القواعد موجودة عنده اصلا
-
هو يؤمن بها حاله حاله حال العلماني
-
الشاهد هذا ايضا من اصناف
-
المجادلين
-
ثم هناك صنف لحتى تلاحظون دائما في النقاشات والمناظرات الموجودة
-
يناقشون في فروع الفروع ويتركون الاصول
-
هذا الخصم كتب الخصم هذا اهم شيء ايه
-
يعني انت الان مثلا يأتيك واحد يقول لك الاديان سبب الحروب. مثلا
-
طيب هي ذا الاديان الصح
-
مو وظيفتها انها تعمرنا في دنيا تعيش تسوي فردوس ارضي
-
هو الدين له علاقة بالاخرة. شيء طبيعي راح نخسر شيء من الدنيا بغض النظر عاد هو فعلا الحروب لها اسباب كثيرة اصلا اكثر اسبابها غير دينية
-
لكن هذا كلام مبني على اصل
-
هذا الاصل ايش؟ ان نحن عايشين بهذي الدنيا ولازم نبي لنا جنة ارضية في هذي الدنيا وان ما في اخر ابواب الى غاية
-
وهذي الاصول كلها اللي يمشون عليها العلمانيين والليبراليين وغيره وغيره وغيره. يدخلون في هذا النقاشات
-
يعني حتى مثل رافض يأتيك يقول لك اياه شف
-
حديث كتاب الله وسنتي
-
مو صحيح
-
صحيح كتاب الله وعترتي
-
طيب هو كتاب الله وعترتي هذا شسمه
-
هذي الكلمة يعني لو كان النبي قالها ايش يسمع
-
يا طيب انت ترى بالاخذ بالسنة يعني مو ضرورة الضعف للرواية الثانية
-
ذات خربطة يعني حتى كثير من النقاشات
-
كثير من الشباب لا علم عنده او علم عنده ضعيف. ودائما يتعلمون من خلال هذه المناظرات والجدل
-
وفي طرف عاد من اسوأ الاطراف الموجودين في هذا العصر
-
الطرف اللي عنده احسان الظن المفرط بالاخر
-
احسان الظن المفرط بالاخر
-
يعني هو دائما يفترض انه الناس الاخرين عندهم تأويل وعندهم شبهة ومساكين
-
ويتهم الشريعة
-
فتجد الانسان الذي امامه فسطائي
-
يعني انسان ما يقبل الحق
-
يضرب حجة اثنين ثلاثة مجرد ما يقول له ما اقتنعت
-
ما اقتنع مسكين خله يروح يشوف له حجة ثانية
-
والواقع اننا نجد الواقع يعني وهذا من
-
يعني
-
كلمة للغزالي
-
قال ارى انه دائما لا يحصل عند المناظرات
-
هداية للخصوم. قال وانما دائما تحفظ الهداية بعد الفتوحات
-
لماذا؟ لانه اصلا سبب الظلال سبب الظلال الهوا
-
فانت اذا قهرك المسلمون صرت تحت حكمهم تركه قال خلك على دينك انت يهودي نصراني لكن تراك مقهور
-
انقطعت اواخرك في الدنيا. يعني تريد سلطة تريد مال تريد كذا. ذهب كل هذا. فتصير تنظر الحق على جهة الانصار
-
لا تسلم لا مشكلة
-
كثير منهم مثلا بغظة نفسية لاهل الاسلام
-
فاذا ذهبت هذه البذرة بحسن المعاملة
-
واصلا
-
الاقبال على المناظرات او الاصل الكلامي اللي بيعمل عليه اهل الكلام
-
كالعادة هم معتقدون ان الناس دائما مشكلتهم في المعلومات. وفي الواقع الناس في الغالب مشكلتهم مع
-
مع الاهواء
-
الله عز وجل لما انزل على الناس
-
الزواج من على كفار قريش
-
كان هناك وعد ووعيد وعد ووعيد ليش بقى لنا بس بدرس السيرة؟ قلنا هم اصلا عندهم هوا عندهم كبر. تخيل انسان يعبد حجرا
-
ثم يأتي ويكلم النبي صلى الله عليه وسلم. ويورد عليه يقول له انت ما بينتك ما دليلك؟ انت تعود حجر
-
تسأل النبي عن الحجة وعن الدليل
-
لانه هو
-
ودائما الهوا هذا يظهر على السنتهم
-
تفهت احلامنا
-
تركت اباءنا يا اخي
-
والاصول الفاسدة عند الناس
-
ممكن ان تبين بغير الطريقة المناورة
-
بل اصلا بيانها بغير الطريقة المناظرة
-
اقرب لقبول الحق
-
من عند المناظرة يكون هناك مغالبة
-
ناس يشهدون. ايه والناس يشهدون فيخاف
-
ان ان ان ينكسر امامهم
-
هذا مثل هذه المغالبات انما تجوز عند الضرورة حين تريد ان تبين للناس وحين يكون للسنة ظمور
-
وتريد ان تظهرها لها قواعد وضوابط
-
ثم بعد ذلك حتى المناظرات او النقاشات في الامور بين اهل السنة في المسائل الفقهية وغير ذلك
-
لا ينبغي
-
ان يدخل في باب المناظرة الا بين اثنين من اهل العلم. لا انك انسان جاهل فتستحي ان تسأل فتدخل في المناظرة لكي تأخذ العلم دون ان تفهم
-
هذا موجود عند كثير من الشباب
-
يكون مستكبر
-
وبدلا من
-
ان يأتيك ويقول لك والله انا طرح علي سؤال ولم احسن جوابه
-
او يأتي ويقول لك انا عندي مسألة يجلس يدخل معك في مناظرة في نقاش
-
ويتقمص شخصية المخالف. لماذا؟ لانه مستكبر ان يسأل
-
مستكبر ان يقول انا رجل جاهل اريد ان اتعلم
-
طيب ستة يقول المصنف رحمه الله والمسح على الخفين
-
المسح على الخفين
-
لماذا تذكر هذه المسألة في مسائل الاعتقاد
-
لانه الروافظ
-
والخوارج مخالفون في ذلك
-
حتى قيل في تبرئة محمد ابن فضيل
-
من التشيع رأيت اثر المسح على الخفين
-
طيب
-
الواقع ان هذي المسألة
-
يبين اصل كبير جدا يهملها الباطل تكلمنا عليه بالامس
-
اهل الباطن تكلمنا عليه بناس
-
الا وهو
-
تخصيص السنة لعموم القرآن
-
هذا الاصل اذا فهمته تنتقد عندك شبهات كثيرة
-
والكل يقول به في بعض الامثلة
-
فمثلا
-
حرمت عليكم امهاتكم الايات واحل لكم ما وراء ذلك
-
جاءت السنة في حديث لابي هريرة وحده
-
حرمت الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها. اليس كذلك
-
لا مشكلة. هذا الان عموم القرآن
-
يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين
-
جاءت السنة وبينت ان القاتل ليلة المقتول ولا يتوارث اهل الملتين شتى. القرآن
-
حرمت عليكم الميتة. جاءت السنة وبينت
-
عندنا امثلة مثلا لما يأتي يقول لك يا اخي عندنا نص في القرآن يقول لا اكراه في الدين. مثلا لو لو فرضنا ان فيها مكان الصحيح
-
لا تراه في الدين هذا في حق الكتابي اليهودي النصراني المجوسي اللي على اصل دينه
-
هذا لكن جاءت السنة وقالت المرتد يقتل
-
خففت مثل ما تلك النفوخ خففت
-
ما المشكلة
-
والله لا يوجد في القرآن رجل
-
لا مشكلة
-
لا مشكلة. نعم
-
الجلد في القرآن وجاءت السنة الان
-
الله عز وجل يقول والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما
-
معناه لو يسرق حبة الشعيرة
-
اليس كذلك؟ نعم
-
لكن جاءت السنة وخففت
-
انه لا يقطع من سرق من بيت المال ولا يقطع من ساق من حرث ولا يقطع الخائن ولا يقطع المختلف ولا يقطع صح
-
ولابد من طبعا تلقاه في مثل هذا فرحانين اوكي والله زين. ليش؟ لانه خفت موضوع القطع. اوكي والله زين
-
طيب السنة تخف هنا ولا تخفف في الرجل
-
ايوه هو هذا الهوا فالان
-
القرآن فيه مسح ما فيه مسح يغسل بس
-
ان جاءت السنة
-
طيب هذا ما ينضرب لنا اصل اهل الرأي من الزيادة عن النص نسخ
-
اهل الرأي احنا في عصر الباطن معهم انه زيادة انه القرآن اذا تكلم على شيء
-
اذا تكلم على شيء
-
ثم جاءت السنة بزيادة الزيادة نسخ والسنة لا تنسخ القرآن. اقرب مثال
-
انهم لم يقبلوا بالتغريب
-
يأخذون بالتخفيف قالوا كل واحد منهم مئة جلدة
-
قالوا مئة جلدة هذا في البكر نعم نحن نقبل هذا نقبل بالرجل
-
لكن التغريب لا نقبل به. قال لماذا؟ قال لان الله ذكر الجلد في في حقه البكرين ولم يذكروا التغريم
-
وزيادة نسخ. طبعا ناس نزعت تبقى زيادة ليست نسخة
-
ثم قالوا لهم انتم في نواقض الوضوء؟ الله عز وجل ما ذكر القهقهة في القرآن ذكر مواقف
-
ولم يذكر قهقاع وانتم زدتم من السنة القهقهاء ومن سنة ضعيفة بعد. الان ايضا مسألة خفية ليس فيها؟ نعم. خلاص يعني. وتقبلونها انتم
-
وفي المسح عالجوربين طبعا الجوربين غير خفين. هذا يعني خالف فيه الشافي ومالك عند عموم اهل الحديث. فيها اثر
-
هذه مسألة خالف فيها الخوارج. نبدأ بهذه
-
وفيها تنبيه على افضل سني وعلى النقض وعلى اهل الرأي وعلى اهل
-
الكلام وعلى اهل الحداثة وغير ذلك
-
طيب قال والجأ فما دام هناك مجال للتعميم والتخصيص للعموم والخصوص لا يوجد تحارب. نعم
-
يقول والجهاد مع كل خليفة
-
جهاد الكفار
-
لك جهاده وعليه شره
-
طيب
-
الخليفة
-
قال والجماعة مع كل بر وفاجر يعني الجمعة والعيدين
-
الان عندنا
-
امام فاجر او امام فاسق
-
ولكنه جاهد الكفار
-
صلى بالناس الجمعة
-
والعيدين
-
هذي كلها من شعائر الاسلام
-
هذي قاعدة من المصالح والمفاسد
-
مهمة جدا
-
يعني هذا اصل كبير
-
انك تجاهد معه
-
تذب عن بيضة الاسلام والمسلمين الامام مالك ماذا قال؟ قال كنت لا ارى الجهاد مع هؤلاء يعني العباسيين
-
بس عنده مشاكل
-
ما كان يعجبون
-
حتى رأيت جرأة الروم
-
حتى رأيت جرأة الروم بدأوا يتجرأون يأخذون مناطق المسلمين
-
ومن هذا الوجه
-
الناس احتملت حتى كثير من الناس اليوم يجي يقرأ التاريخ الاسلامي فيقول لك يا اخي والله في بعض الامراء بعض الخلفاء كان عليه بعض الملاحظات والناس يسكتون يسكتون للمصلحة العامة طبعا لا يسكتون ينكرون المنكر ولكن لا يخرجون بالسيف لماذا لا يخرجون بالسيف
-
لانه في احاديث تنهى ما دام مسلما
-
طيب لماذا
-
هذا لانه هذي الفائدة لانه اصلا
-
هناك منافع عظيمة هناك دولة اسلامية مترامية الاطراف
-
خيرات هناك زكاة هناك جهاد
-
تأمين للثبل
-
معاوية رضي الله عنه لما دخل عليها مثوى من محرمة
-
اثر مهم جدا في هذا السياق يشرح لك ليش السنة جاءت بهذا
-
مكان يتكلم على معاوية في غيبته
-
فقال له معاوية بحلمه المعروف قال ما فعل طعنك على الولاة يا مسور
-
وقال مثمر دعنا من هذا الان
-
معاوية لا تتكلمن
-
طبعا ومعاوية معروف بحلمه
-
يعني عادي حتى ابن الزبير يقول كنا نتجرأ عليه
-
نخوفه
-
يقول خواف ولكن يعني حنا يعني شفنا ارواحنا عليه
-
يقول فما تركت شيئا في صدري الا وقلته له
-
يقول معاوية قال له صدقت
-
مشكلة قال ليس لك ذنوب ترجو ان يغفرها الله
-
انا يبى لي ذنوب ارجو ان يغفرها الله
-
ولكني الي امورا لا تليها
-
الجهاد
-
السبل واهل الحج واهل الزكوات واهل الفيء الان مصيبة الان هذا كله لا يولى
-
فذهب ما في صدري عليه
-
اليوم الناس بعضهم يذهب الى ديار الكفر
-
شذوذ
-
تدريس كفر
-
تكسر الظهر
-
وجدت اسلاما بلا مسلمين وكذا يقول يا اخي عادلين
-
شوارع نظيفة
-
ثم يأتي هذا نفسه اللي يقول لك عادلين عقب هذي الامور كلها
-
ويتكلم في الرائع في الامويين وغير ذلك سبحان الله
-
لكن هذا افا
-
يعني هذا ينبغي ان لا نأخذه بشكل جامد
-
ينبغي ان نعممه
-
الا وهو ان احيانا يكون من الناس
-
كما قال عثمان
-
الجماعة مع كل في الجمعة والعيدين
-
كما قال عثمان رضي الله عنه ان الصلاة احسن ما يفعل الناس فاذا احسن الناس فاحسن معه
-
يصلي امام فتنة
-
كان عثمان محصورا
-
اليوم ما تجده في نفسك وهذا معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم
-
المقال اسمه عواطه
-
هو ايش المقصود؟ مو معناته اسمع واطع بالباطل
-
هو معناه انه كذا وقع عليك ظلم فهذا الانسان فاجر الان
-
لانه ظلمك لكنه ان دعاك الى حق
-
فيه مصلحة عامة للامة
-
لمصلحة الناس. اليوم هذا ايش يقول لك يسمونه لو لو تكلم الانسان باسم الوطنية قال لك يا اخي نعم انا ظلمت ولكن لانه وطنية انا ادافع عن وطني وانا افعل وانا البيكم والله ممتاز يا اخي والله هذا وانسان وطني
-
لما تأتي الشريعة يسخرون منها
-
نعم كثير من الناس يأتي ويكرس هذه النصوص في سياقات وطنية وفي سياقات علمانية
-
النصوص بريئة منها
-
حتى وصل الى السخف يقول لك والله لو انه يفعل كيت وكيت وقدام التلفزيون ناخذ كلامي معروف هذا
-
لكن نحن المقصود انه افضل فني هذا
-
بغض النظر جاء ناس غلطوا وطبقوه على العلمانيين
-
يجوز حنا نبطله
-
لا يجوز ان نبطله او نسخر منه. هذا اصل سني عظيم. بل كل عاقل
-
يسير على هذا الاصل
-
المصلحة العامة
-
حتى في بيتك حتى مع اخيك حتى في
-
عموما اصلا اصلا الذي الذي لا يتعامل مع الناس اما ان تكون مثلي مئة بالمئة او لا اتعامل معك
-
واما ان تكون فاضلا مئة بالمئة او لا اتعامل معك
-
ما يستطيع يعيش مع احد
-
اطلب الكمام. ايه
-
شوفوا الصلاة على من مات من اهل القبلة سنة
-
طيب لاحظ
-
ان هنا قتيبة يذكر هذا في عقيدته
-
تجد في مجموعة من عقائد اهل السنة الاخرى
-
على عدم الصلاة على اهل الاهواء
-
الان نحن
-
لو كنا من جماعة التصيد
-
لاتهم الان قتيبة هذا بالتميع
-
وماذا قال قال السنة
-
لكن في الواقع ماذا نفعل
-
اول شيء نجمع
-
ثاني شيء حتى لما نخالف الامام
-
يعني نتأدب
-
الان هذي اللي جت معانا ابو هريرة ما كان يعرف المسألة خفا
-
لكن رضي الله عنه وارضاه خاف خفي عليه. هل معناه اننا الان لما عرفنا مسح الخفين
-
فرن احسن من ابو هريرة
-
ايضا مسألة مثلا الصلاة اه الصلاة خلف كل احد الجمعة. مالك كان يخالف فيها
-
عثمان
-
قدم على مالك
-
يعني بما انه الان بمناسبة كلام الحدادية وكذا مخطأ
-
لكن انا
-
اريد ان انبه على اصل فعلا ينتشر بين الناس والغولات
-
هذا الاصل
-
انهم يعتقدون
-
اني مجرد ما اكون انا على صواب في بعض المسائل
-
وبعض ائمة الاسلام على خطأ انه نصرت خيرا منه
-
يستمتع وينتشي يجمع لك شوية اخطاء شيخ الاسلام ابن تيمية
-
المجدد
-
ثم يتكلم
-
انا اضرب لكم مثالا يبين لكم بطلان هذا تماما
-
عفوا الناس لا يقيمون بقلة الاخطاء فقط
-
بل يقيمون ايضا بحساناتهم
-
وما فضلوا فيه
-
هذي هذي اول نقطة في الرد عليه. الان مثلا في خلافة علي
-
من الناس من الصحابة
-
من قاتل علي صح ولا لا
-
ونحن الان نعتقد بخلافة علي فنحن الان في هذه المسألة اصبنا. هل نحن الان صرنا افضل من هؤلاء الصحابة او اعلى
-
لان خطأهم مغفور
-
واجتهاد منهم
-
انه عندهم من الحسنات ما نلحق به
-
لو كانوا آثمين
-
فما بالك وهم مغفور لهم
-
كذلك اليوم مثلا لما نأتي الى بعض الائمة اهل التجديد في الدين. نصرة التوحيد واهل التقعيد العظيم
-
نصرة التوحيد والعقيدة السليمة وكذا وجدنا عندهم بعض الزلات او حتى مثل نجد عند الشافعي الان ذكرنا مثلا المسعى الجوار بينه والامام مالك
-
هم اصلا نحن ما وصلنا الى هذه المرحلة الا بهم
-
لماذا؟ لانهم جمعوا لنا جمعوا لنا العلم
-
توفروا علينا مجهودا كثيرا
-
وصرنا نحن
-
نجمع منها هنا وها هنا فاكتشفنا زلال بعضهم
-
فلا داعي
-
الى ان نرى انفسنا انا الان اتكلم عن ائمة اهل السنة. الذين لهم بعظ الزلل
-
فهذي الفكرة انطلاق فكرة انه والله اذا انا اكتشفت اخطاء لبعض لبعض ايه وهم انفسهم عندهم بدع يعني تفريقهم بين عدم تفريقهم بين من يعذر ومن لا ومن لا يكفر
-
خلطهم بين انسان صاحب حديث طول حياته صاحب حديث ناصر للحديث وكذا واثنى على بعض اهل الرأي وبين الناس اللي هم اصحاب رأي اصلا وبما هم الرأي واصولهم اصول اهل رأي ولم يثنوا على اهل رأي يثنون بقصد معروف خلط كثير
-
تخاليط كثيرة وبدع وامتحانات كثيرة وبلايا
-
الخوارج اللي خرجوا على علي في بداية امرهم كانوا في جيش علمي
-
في هذه اللحظة ان كان افضل من معاوية لا
-
ابدا
-
لا اولا ولا اخيرا
-
المقصود ان هذا اصل موجود عند هؤلاء المبطنين
-
وتجده جالس
-
والله نعرف اخطاء فلان ونعرف اخطاء فلان ونعرف اخطاء فلان ونعرف اخطاء فلان ويجمع واذا ما وجد له اخطاء يخترع الاخطاء ويحمل كلام ما لا يحتمل ثم يظن انه بهذا الطريقة صار امام من الائمة
-
ما في دعوة هكذا بالسلبية
-
فقط انا اجمع اخطاء الناس ثم لا لا
-
الدعوة لابد ان تكون
-
فيها شيء ايجابي فيها فيها استدلال فيها دعوة فيها شمولية
-
كل واحد من هؤلاء
-
حتى تجدهم يتكلم عن نفسه كأنه هو الاسلام هو ومجموعته
-
حتى تجدهم لا يردون لا يتعصبون مثل المقاطع التي نزلت الاخيرة
-
لا يتعصب احدهم ثم يبدأ يرد الا اذا حصلت مشكلة في المحيط الذي عنده. اما بقية المسلمين وما يحصل لهم
-
لا يفكر فيه
-
حتى يبدأ ينزل مخفوخ. ليه اللي يكملها لك عن بين ويحيى عن حيا بينا. لان المحيط هذا حقه
-
لا تجدهم وهو يتكلمون في دقائق وتجد العوام من من حولهم
-
دخلت عليه معلمنا ولا برا لو فساد اخلاقي وبدع وطعن في الصحيحين ومش عارف ايش
-
ما له دخل
-
اول شغال يتناقش في بعض الدقائق مع بعض اصحابه. وهذا يرد عليه وهذا يرد عليه. وهذا انت قلت كذا. انت قلت كذا. انت مش عارف ايش. انت بالدرس الفلاني
-
صدر منك كذا
-
يا اخي مو قصدي لا انت كل واحد يتصيد على الاخر. كل حياته
-
ورد على
-
والدقائق يعني يا ليت مثل الان مثل هذه الامور العظيمة
-
طيب الصلاة على من مات من اهل القبلة سنة
-
اهل السنة علماء اهل السنة
-
محمد ابن سيرين له نصر قال اني استحي من الله ان اظن ان رحمته تضيق باحد من المسلمين
-
والحصى البصري كما روى ابن ابي شيبة في المصنف جاؤوه وسألوه عن رجل حروري خارجي
-
نصلي عليه
-
فقال لهم الحسن اخرج
-
ركز
-
الدقة
-
تفريق بين اخرج
-
قال صلوا بي عليه ركز على هذي فان لا اله الا الله املك به
-
من بدايته
-
سفيان الثوري لما ترك الصلاة على ابن ابي رواد
-
هذا من باب ايش؟ باب الزجر
-
الان هو لما قال الصلاة على من مات من اهل القبلة سنة
-
عندنا في المذهب مثلا عند الحنابلة انه المنتحر ما يصلى عليه
-
اه انه اللي عليه دين امور يستحبونها للامام
-
انه الامام لا يصلي
-
او اهل الفضل
-
بقية المسلمين يصلون لا مشكلة
-
ابو سفيان الثوري
-
ترك الصلاة ما نهى الناس هو ترك الصلاة. فلما لحقوه قالوا يا امام تركت الصلاة على الرجل قال له لاني ارى الصلاة على من هو شر منه. ولكن تركت ليعلم الناس انه مات على بدعة
-
صلوا على ايه. امرهم يصلون عليه. اي نعم
-
حتى قال الثانوي الاكوع مثلا قال لابنه وقد اكل اكلا حتى بشم
-
قال له لو مت ما صليت لو مت ما صليت عليك. نوع من انواع الزجر
-
النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك الصلاة على بعض الناس
-
فهذه هي
-
هذي هي حتى مثل ترك الترحم من هذا الباب
-
قال ولو ترحم في سره
-
وترك الترحم عليه جهرا لكان جمع بين المصلحتين. هو هذا. يعني انا ايش فرق كلمة ابن تيمية؟ ايه. اقول لك ايش فرق كلمة ابن تيمية عن كلمة قتيل ابن سعيد هذا
-
غير كلمة غير كلمة قتيل بن السعيد محلقة اكثر؟ سنة
-
سبحان الله
-
الان وهذي اوردها
-
هذي المسائل كلها
-
اه خلاف الخوارج
-
والان جاب مساء الخوارج. طيب
-
ثم ماذا قال المصنف رحمه الله
-
قال والايمان قول وعمل والايمان يتفاضل. الان هذا رد على المرجية
-
وعالخوارج ايضا
-
الايمان يتفاضل الخوارج والمرجح عندهم اصل موحد
-
شيء واحد اذا ذهب بعضه ذهب كله. المرجية دخلوا العمل
-
صار هناك اشكالية
-
عفوا المرجئة اخرجوا العمل
-
الخوارج دخلوا العمل فصار اذا ذهب بعض العمل ذهب للامام
-
طيب طيب
-
يعني حتى
-
قبل ايام
-
جاء بعضهم قال لي ان كل المعاصي كفر
-
لا كفر اصغر مو ملعب خوالف
-
وبصفتي هاي عن الطاعة للشيطان وكذا. قلت طيب الصغائر اصير كفره. شلون صغائر الكفر؟ الصغار طاعة للشيطان. نعم
-
هو في كلمة لابن القيم يقول كلها من الشعب
-
من شعبه
-
فاهم غلط
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال فسوق وقتاله كفر غير فرق بيناته
-
الله المستعان يعني ترى على فكرة من اهم المشاكل
-
يعني اليوم
-
كثير من الناس
-
لما يتكلم في مثال التوحيد والعقيدة قاعد يقيس. لا. تخلف عن النص
-
تكلمنا مع ناس في الجاسوسية
-
انت مصيبة انت كل مذاهب ما يخلون الجاسوس يقتل
-
خلص
-
يرون يقتل
-
مذهبهم بعد ابو تعفيرة
-
هذول عندهم ردة
-
ليش اقول لك لانها مظاهرة ومضارع قياسي
-
طيب لو قلنا المظاهرة كلها كفر هذا استثني يا اخي بالنص
-
تثني بالدليل انتهى الموضوع
-
الاشكالية
-
عدم اتباع الاثر. عموما الايمان قول وعمل والايمان يتفاضل
-
ومدام الايمان قول وعمل تتفاوض بين الناس
-
والادلة على ان الايمان قول وعمل كثيرة
-
لا تدخل في الحصر
-
ما كان الله ليضيع ايمانكم صلاتكم
-
قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
-
والحين شعبة من الايمان. بل كون الجنة درجات هذا دليل على تفاضل الناس في ايمانه
-
وانما تفاضلون باعمالهم
-
الاصل ان الايمان لا يتفاضل هذا الاصل يعني هذا الاصل موجود عند كثير من الناس مع الاسف. يعني كثير من الناس يأتي يقول لك اتقول له تعال صلي يقول لك بس انا ماني او تحدث مثلا لماذا اترك التدخين
-
مطوع
-
بعضهم مثلا ينوي ان يوصلني فينام عن صلاتي وفي الاخر فاليوم هذا كله ما راح اصلي
-
عندهم الايمان اما ان يأتيك دفعة واحدة
-
واما لا يتفاضل ولا اتدرج فيه. حتى هذا ادى الى قنوط
-
والى يأس من رح الله
-
والى بعد يعني هذي شوف المشاكل الثلاث الامن من مكر الله واليأس من روح الله والقنوط القنوط هذه كلها مرجعها لهذا الافضل اعتقاد علم تفاضل الايمان فانت اما تصل الى
-
امن مكر الله طيب علامة الامرين ما هو؟ مع انه متناقضان ان لا تعمل. ان تكون بعيدا. عن العمل
-
والقرآن كلام الله هنا الان رد على الجميع
-
والقرآن كلام الله
-
اصل الجهمية كما قلنا
-
انهم سووا بين افعال الله ومفعولاته. سووا بين افعال الله ومفعولاته فاجعلوها كلها مخلوقة
-
ولكن الله عز وجل فرق بين فعله ومفعوله فقال الا له الخلق والامر
-
العمر فعله ايه بل هم قدموا مفعولات الله على فعله لما قدموا العقل على النقل
-
الرحمن علم القرآن خلق الانسان. فرق بين علم وخلق
-
طبعا هذي المسائل دائما تكلمنا عليه كثيرا قال وانا والا ننزل احدا من اهل القبلة جنة ولا نارا من اهل القبلة طبعا جنة الا بنص وهناك كثيرون بنص
-
قال ولا نقطع على احد من اهل التوحيد وان عمل بالكبائر. يعني لا نقطع عليه بانه سيدخل النار. ولا نقطع الشهادة على احد من اهل التوحيد. وان عمل بالكبائر
-
روى ابن ابي الدنيا في بعظ كتبه الان ما يحضرني عن اه ابو غالب حزور اللي اه صاحب ابي امامة
-
انه قيل له عن شاب كان عنده نوع اسراف على نفسه. فجاءه خاله يعزله وهو في النذر
-
فالشاب قال له كلاما معناه انا ارجو ان الله يغفر لي. فقال له خاله انت لا يغفر لك. وانت كذا. فسبحان الله
-
في قبره نورا وكرامة
-
في هذا الرجاء العظيم من الله عز وجل
-
فقال خاله قال ارى ان الله خيب ظني
-
انه قد غفر له
-
وعندنا حديث ابو هريرة
-
والله لا يغفر الله لفلان ترى هذي نفس
-
ومن ذا الذي يتألى علي؟ لكن ليس معنى هذا ركوب
-
مطار المعاصي
-
يعني بعض الناس اليوم يخلط بين بابين تأتي وتنهى عن المنكر
-
تأمر بالمعروف فيقول لك يا اخي ممكن هذا
-
خير عند الله منك الان لا علاقة لنا بهذا نحن علينا بالظواهر
-
امر الاخرة ان مات صلينا عليه ورجعنا الاخيرة لكن في الدنيا نأمره وننهى
-
ولا نكفر احدا بذنب الا ترك الصلاة وان عمل بالكبائر. طبعا هذا اختياره الذي هو تكفير تارك الصلاة
-
قالوا الا نخرج على الامراء بالسيف وان جاروا. طبعا مكتوب وان حاربوا
-
ونبرأ من كل من يرى السيف من المسلمين
-
كائن من كان. طيب
-
في المسلمين
-
كائنا من كان
-
طيب هذي اه مسألة السيف وتارك الصلاة
-
طبعا القول بتكفير تارك الصلاة هو قول جماهير اهل العلم جماهير اهل الحديث
-
النصوص في ذلك كثيرة
-
وقد شرحناها
-
مرارا وتكرارا
-
امر الصلاة عظيم. اليوم سبحان الله كثير من الناس يستثقل
-
تكفير تارك الصلاة مو من منطلق فقهي
-
من منطلق انسانوي
-
يعني ايش
-
انت الان ماذا تقول له؟ قل له تارك الصلاة
-
كثير منهم يتكهرب
-
كيف؟ حرامي
-
قل والله اسرق مليون
-
وشر من الزاني. ها؟ وشر من القاتل. الكلمة اللي قالها عثمان الخميس. ايه. ثم قال هذي من الامور اللي تبطل الشك. ايه. شربنا الخمر. كل واحد يرد عليه. يجيب هذا الكلام
-
ايوا هذا ليش؟ هذا جاي من ايش؟ جاي من مركزية الانسان الانسانوية
-
وانت رب العالمين الذي خلقك هذا حق الله فحق الله طبيعي هو اعظم من حقك
-
طيب وهذه الامور الثانية ايضا هي حق حق الله
-
لا انت معظمها لان حق الانسان. وهي لما يفعلها الانسان
-
طمعن ولا شهوة لا يكون ملاحظا انه يعصي الله كثيرا
-
لكن هذا حق الله الخالص. ترك الصلاة هو لا يفعله الا وهو عنده نوع استهانة بحق الله
-
ما في شي ما في شهوة اه زنا وشهوة قتل او غضب او او في المقابل
-
فهذا جاي من هذي الفكرة
-
تعظيم حق الله على حق الانسان
-
عفوا تعظيم حق الانسان على حق الله. وبعضهم يجعل هذا ذريعة للكفر والالحاد
-
طيب يعني ايش تريد؟ تريد ان الله عز وجل الذي خلقك
-
يقول لك انا لا اؤمن بالله ليش؟ لانه والله عز وجل اعظم مني
-
في هذا القسم
-
لان الحق اعظم من حقي فشلون بالله
-
الحشاش يعني يقول عاوز يعافيك تقول لربنا ايه تقولوا له يعني انت نسيت نفسك يا رب! ده انا مخنوق لو كنت انت خالك
-
ملاحدة اثنين قاعدين يسولفون فيقول له يعني قاعد يطرح عليه فكرة يطرحون عصيد القمي يطرح عليه هذي الفكرة يقول له
-
يعني لماذا لا تكون علاقتنا مع الله علاقة ندية
-
يعني شف انت الله خلقك
-
وانت مخلوق
-
رجال بيده سيجارة حشيش ذاك يقول له وشلون يعني انت شلون تفكر يعني؟ تقول رب العالمين تقول يا انت يا ربي يعني اذا انت اذا انت خالق انا مخلوق ترى
-
وانت اللي خلقتني طبخ
-
وفعلا ترى عامة الشبهات الثانوية واللي تطرح اليوم لو تلقى الاطفال وغيرهم
-
يتصرفون مع الله عز وجل اعوذ بالله يشبهونه بالمخلوقات
-
يعني اصلا يتكلمون عن الله عز وجل بكلام يعني انت اصلا ما تقوله مع واحد اكبر منك سنة
-
يعني انت ترى اللي اكبر منك سنا ترى له حقا عليك
-
ولوالديه ترى لهم حقا عليك. ترى لهم فضل عليك
-
حتى الان نحن نفاضل
-
احنا الان مثلا انت اه يعني اه
-
لو سببت شخصا في سنك
-
وثم سببت شخصا اكبر منك انها سيارة سب من هو اكبر منك ابشر ابشر قلت يا اخي شيب وتسبه
-
يا سبحان الله لهذا مثلا حتى بعضهم يأتي على مثلا سب النبي او غير ذلك
-
موضوع ترك الصلاة
-
يقول لك يا اخي مذهب الحنان الحنبلي متشدد داخل واحد يقول انا فرحان اني لقيتهم انهم ما يكفرونه الا ويستتاب اول طبعا هذي من الامور اللي ادخلت في المذهب بعدين كلام فاضي
-
لا حول ولا قوة الا بالله مع انه مذهب مالك والشافعي ترى قتلى ايضا يعني
-
يعني هو
-
حتى مثلا لما يأتيك يكلمك عن حد الردة. المذهب الفلاني قال المرأة لا تقتل
-
مذهب الاحناف
-
انت مذهبك انه انه الردة هذي
-
خطأ. ايه خلاص. مو خطأ. اختيار رأيه. حقي انا هو العظيم
-
ايه الان مثلا يجي يخادعك. يلعن لو يزني طبعا يعني على اساس انه انت الزينة عندك مشكلة. الزنا بالتراضي داخل المنظومة الغربية اللي انتم مؤمنين بها واخذتم منها ما في مشكلة
-
اصلا لو يثني بامه اصله عندهم اصلا ما في مشكلة
-
ولا اللواء ولا زينب الحيوانات في مشكلة
-
في مشكلة وين؟ بالاختصار بالتحرش
-
ليش؟ لان هذي امور فيها اعتداء على حريات الاخرين
-
في النهاية صرنا نعبد الانسان لنفسه
-
حقرنا حق الله. طيب هذا عبادة الانسان لا تتأتى الا اذا قلنا انه لا اله
-
في هذه الدنيا عبث وانه لا توجد اخرة
-
طيب اذا قلنا اننا
-
جئنا في هذه الدنيا عبثا هكذا جئنا بالصدفة. طيب ما في شيء اسمه قيم يا اخي
-
البهايم اللي بالغابة
-
ايه
-
في اسد ياكله غزال يجي واحد يقول له يا اخي اتق الله
-
ما في
-
ما يصير متناقض
-
فدائما اليوم مثلا لما يأتيك يقول لك يا اخي كيف ترك الصلاة يعني خليتوا هالقصة يعني تارك الصلاة اشر من الحرامي اشر من كذا
-
يعني لا لا واذا تبي توصل لمرحلة تخليه ينفجر
-
الان النبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم عن امة الجور ماذا قال؟ قال ما اقاموا فيكم الصلاة
-
يعني بوق ممكن انت تحتمل
-
هذا مسلم
-
طبعا هم الان يتضايقون ايه لكن لكن لما تقول
-
اذا ما صلى تخرج عليه الا هو عادل
-
لو معطيك فلوسك لو سوي كل شي تخرج عليه
-
يعني يصير ولاء وبرائي عليه على الله
-
ايه ايه
-
وعلى فكرة ترى اليوم مثلا يعني للمعلومية الان يقول لك ولا يخرج على مراب السيف وان جاره
-
طيب الان هذي الفكرة يعني ممكن مصلحية ان بعض الناس يراها لكن هل معناتها معنى هذا ان الدولة راح تخرب الدول الاسلامية
-
من اهم المشاكل اليوم إننا جالسين نفقد اسقاطات مفهوم الدولة الغربية
-
الدولة
-
المفهوم الغربي الدولة هذي
-
وظيفتها اعظم
-
الدولة هذي اله
-
باختصار
-
هذي هي تشرع
-
تفعل كل شيء
-
هي تملكك
-
ما تبيع ما تشتري ما تسوي الا باذنه. الا برخصها
-
الدولة قديما
-
يعني دولة الاسلام قديمة الحاكم هذا عنده شوية صلاحيات
-
الان مثلا الحاكم مثلا الحاكم قفر
-
لم يجبي الزكوات
-
قديم المجتمع
-
الزكوات التي يجبيها الحاكم ايش؟ زكاة المواشي زكاة الزروع زكاة عروظ التجارة
-
الذهب والفضة ما له دخل فيها. فكانت الناس المجتمع هو قائم بهذا الامر. اليوم
-
حتى مثلا كثير منهم ما ما راح يفك يعطي الفقير يقول لا انا اروح المؤسسة رسميا بيت الزكاة واعطيهم
-
اما اني انا اروح افكه لابد داخل منظومة رسمية. الناس تعلمت انها معاقة. ما ما تعمل. قديما كان في ائمة يجورون. لكن هذا الجور الناس تشده
-
هو مثلا ياخذ شوية اموال طبعا ما كان في شي اسمه مال عام. كان في بيت مال المسلمين
-
بيت المال هذا الاموال اللي في ايدي المسلمين اضعاف اضعاف
-
في تجارة مرتاحة كان في كل شي مرتاح
-
مو في شيء اسمه المال العام المال العام هذا اكثر مما في ايدي الناس والناس ما يعطون الا فتات من هذا المال العام
-
لا فلهذا قديما النظام الاسلامي ما كان فيه ثورة جياع
-
كان المسلمين هم يساعدون بعض وهم يقومون هم ماسكين التجارة هم يقومون بعض الحاكم والله ما جاني
-
الزكاة من عندي انا اروح افك
-
انا اروح اعطيه انا واروح اعاون اخوي
-
ايوه
-
ما كان في بنوك ربوية تكثر ظهور الناس لا الناس كانت هي تقرض قروض حسنة فيما بينها
-
هنا فيها خير
-
ايه
-
ايوه فصورة الدولة الحديثة هي دولة انت حتى مثلا يقول شلون نختار الحاكم؟ كيف نختار؟ هو الحاكم هذا
-
وكيف اختار السلطة التشريعية؟ حنا ما عندنا سلطة تشريعية. حنا عندنا قرآن. الموضوع خالص
-
كل شيء مرسوم يعني الحين ما جا مثلا والله يزيد ابن معاوية لعبد الملك ابن مروان قال له شوفوا يا جماعة الخير
-
انا راح ابي حس هنا مثلا او راح ابيع كذا لا. هو اقصى اقصى شيء انه يتساهل في تطبيق القانون
-
مثلا يخلي الخمارات هو نفسه مثلا هي ممنوعة
-
لكن هو مثلا غلط يغض الطرف عن بعض الامر فقط
-
هذا اقصى شيء يستطيع ان يفعله. اما اما اليوم مثلا في المنظومة الغربية لا في المنظومة الغربية ما عندي شريعة
-
اليوم والله قعدنا الصبح من سويسرا قعدنا الصبح. لا عقوبة الاعدام لا
-
ما في اعدام
-
بامريكا بولاية في اعدام لاعدام مئة مئة ما في مشكلة
-
بولاية ثانية جريمة
-
في ولايات تجوز زواج بنات العم الواحد من بنت عمه ولايات لا لا لا ما يصير
-
ولايات متسامحة مع ما يسمى بالمثلية ولايات لا
-
هوا الحين مثلا بالدنمارك جو قالوا خلاص اه الختان لا
-
الولد يكبر ويقرر
-
والولد هذا شوي حياته بيد امه تجهظه عادي. لا بس يكبر ويقرر
-
ما لنا علاقة
-
والله كانه قصة المهر هذا كلام فاضي وهكذا
-
لهذا مثلا يهتمون كيف نختار الحاكم كيف تكون السلطات؟ لانه اصلا
-
الموضوع مفتوح عندهم جدا
-
جدا مفتوح والدولة هي المسؤولة. مسؤولة عن كل شي
-
هي اللي تشيل عنك والديك. هي اللي كذا. فقديم لما يقال وان جاره لماذا؟ لانه اذا صارت فتن وقلاقل داخلية كثيرة
-
العدسة يتسلط عليك من الخارج ويدخل عليك بس
-
ممكن تحصل مظالم اكثر
-
اما اليوم فسطورة الدولة الحديثة هذي دولة حديثة دويلات كل دولة كبر وشسمه كل دولة مؤذية الثانية ومشاكل عالحدود وكل يوم هواش ها هذا اللي حاصل
-
وثم انهم اه
-
هذي الدولة متسلطة تماما وداخلة بكل شي ومسترقة الناس
-
والناس اصلا متجردين من مسؤولياته
-
حتى اليوم مثلا في بعض الدول يقول لك يا اخي والله المرأة اذا تطلقت مشكلة
-
والله مشكلة يا اخوان تروح
-
لازم الدولة تشوف لها قانون. طيب وين الاسرة
-
كل شيء
-
حالات نادرة. ايه
-
ايه. في شيء اسمه بيتمام المسلمين؟ في شيء اسمه في شيء اسمه. فكانت حتى قديما مثل ابوك الحسبة
-
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. كذا. كل شي الناس هم يسوونه حتى ما كان في شي اسمه هيئة امر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا هو كان في ناس محتسبين هم شغلتهم هذي. هو لوجه الله
-
حتى يعني من ظمن الكلام الجميل انه وقت الصحابة حسين قال كلام جميل. بوقت الصحابة كان في شرطة. ليش في شرطة؟ هو كل واحد شايف نفسه شرطي اصلا
-
وكل واحد شاف نفسه شرطي
-
ما راح يسكت
-
ما كان مجتمع يحتاجون الى شرطة
-
ذاك اليوم سبحان الله شرطة بناء على مواضيع الرخص وكذا الامور اللي استحدثوها
-
الشرطة هذي الاساس فيهم انه ايش؟ انهم يضعون الامن من تشوف يا خي تخاف يا بوي خلقك
-
سبحان الله الموضوع معكوس
-
اليوم بعض الناس يجي يقرا هذا النص يعني هو يظن انه لا تنكر عليه
-
انك تعين على اي فاهم فاهم غلط في فيج يقول لك يا اخي ويضع في رأسه صورة الدولة الحديثة سوي تحريف الطرف الاخر للناس يعني
-
ايه طبعا طبعا
-
ونبرأ من كل من يرى السيف في المسلمين كائنا من كان. يعني يرى
-
قتلهم وظلمهم او الخروج على ائمة المسلمين
-
تقريبا
-
هذا وصل اللهم على نبينا محمد