الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ ٢٦ ] عقيدة الإمام ابن المبارك
-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
-
اما بعد
-
وهذا مجلس جديد
-
الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
وقد وصلنا في سيرنا الزمني
-
الى امام جليل
-
الا وهو الامام عبدالله ابن المبارك
-
طبعا
-
قد انتهينا الاسبوع المنصرم
-
من الامام من عقيدة الامام مالك. اليوم ندخل الى الامام المبارك وهو امام
-
يعتبر احد كبار ائمة خراسان. خرسان تشمل مرو وهرات وطوس
-
هذه المناطق الاعجمية
-
التي اليوم لها اسماء افغانستان كذا كذا هذي كلها كانت اسمها خرفاء
-
هو رجل مولى لتميم
-
وهو من مواليد مروة
-
هذه المدينة التي ولد فيها ايضا الامام احمد بن حنبل
-
رحمه الله
-
ابن المبارك هذا من الائمة الذي قيل اجتمع فيه كل خصال الخير الا النبوة
-
وقد كان مجاهدا
-
مشهورا بالجهاد
-
وقوته
-
الحرب
-
روسيته العظيمة
-
وله كتاب في الجهاد
-
وكان تاجرا
-
اه سخيا
-
كان تاجرا
-
وكان يتاجر لكي ينفق على اهل الحديث
-
مالك والسفيانين والحمادي
-
وكان
-
اه ايضا زاهدا
-
وله كتاب الزهد
-
من اعظم ما صنف في الاسلام حقيقة كتاب عظيم جدا
-
السلام ورحمة الله وبركاته
-
اهلا اهلا
-
الله يسلمك ويبارك فيك
-
وكان كذلك فقيها وقد جالس اهل الرأي وجالس اهل الحديث
-
وكان محدثا
-
ثقة ثبتا
-
وكان شاعرا
-
وكان عالي الاسناد
-
فله بعض الاسانيد التي يروي فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم باثنين فقط
-
وفي روايته عن ابي مالك الاشجع عن ابيه
-
وروايته عن حميد عن انس
-
وله ايضا الثاني وتتلمذ ايضا على كبار الائمة
-
مثل مالك
-
امام الفقهاء
-
امام اهل المدينة وتتلمذ على سفيان امام اهل الكوفة وعلى عشرات الائمة. ولكن هؤلاء تتلمذ عليهم والحمادين
-
عليهم واثنوا عليه واثنى عليهم
-
حتى ان سفيان الثوري على ما اجتمع فيه من الفضائل يقول جهدت ان اصير يوما كابن مبارك فلم استطع
-
يعني سفيان وهو
-
الامام الذي اجتمع فيه الفقه والزهد والعبادة
-
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
-
الثقة في الحديث
-
يغبط ابن المبارك على احواله
-
ما هو ابن المبارك؟ ابن المبارك هذا الرجل الجليل كما قال عنه ابن تيمية في التسعينية الامام المتفق عليه عند كل الطوائف
-
يعني لا تجرؤ طائفة حتى وان خالفته عقيدة على ان تطعن فيه. لانه رجل كان
-
اه يعني
-
اجتمع فيه الكمال الا فظل النبوة ظل الصحبة
-
رحمه الله
-
وحقيقة معرفة عقيدة هذا الرجل وما يرويه عن ائمة الانصار الذين تتلمذ عليهم امر هام غاية
-
قال ابو الفتح المقدسي رحمه الله في مختصر المحجة
-
مختصر الحجة على تارك المحجة. هذا كتاب عقائدي طبع حديثا لعلم الكتب النادرة لما لم لم نقتنيه
-
قال ابن المبارك رحمه الله
-
على تارك المحجة غير
-
يقول قال ابن المبارك رحمه الله
-
ادركت الناس
-
في مكة
-
والمدينة
-
والكوفة
-
خرسان فادركتم مجتمعين على السنة والجماعة
-
المبارك فعلا كان رحالة
-
شيوخ
-
في كل هذه الاماكن
-
فانه
-
قد ذهب الى مكة وتلقى هناك عن بقية
-
تلاميذ
-
عبد الله ابن عباس
-
اذا ان هناك كان التمركز
-
في مكة لاصحاب عبد الله
-
ابن عباس
-
وبالمدينة طبعا التقى بالكبار على رأسهم الامام مالك
-
وهناك طبعا
-
العمر
-
بن ثابت
-
ايضا
-
فقهاء المدينة السبعة وبقيت ال ابي بكر الصديق والى اخره في المدينة كان اجتماع وبقية المهاجرين والانصار
-
والكوفة وفعلا ذهب الكوفة وتلقى
-
وعن الطبقة ككل
-
وهناك تلاميذ ابن مسعود
-
رضي الله عنه
-
بقية اصحاب علي
-
والى اخره
-
والبصرة طبعا البصرة حيث هناك عمران
-
تلاميذهم وابن المبارك
-
على اصحاب الحسن البصري من ادركه منهم
-
وقد ملأ
-
كتابه والزهد
-
تلك الاخبار العالية العظيمة التي تلقاها عن اولئك
-
ابو مبارك حتى
-
لم يوفرها
-
يعني وان لم تكن بلدا مركزيا
-
في الحديث
-
هناك
-
اصحابي
-
من اشهر من تلقى عنهم مبارك موسى بن علي
-
رباح
-
صغروه عشان ما يصير علي
-
موسى ابن علي بن رباح اللي يروي عن ابيه عن عمرو ابن العاص
-
بن عمرو بن العاص
-
الى اخره قال وخراثان
-
في الواقع ذهب للشام. فلم يذكر وخرسان بلده اصلا
-
المبارك له ايضا اسانيد
-
فادركتهم مجتمعين على السنة
-
والجماعة
-
طبعا تعبير الجماعة
-
يقصد به
-
اجتماع العلماء
-
في كل باب من ابواب العلم
-
كما قال عبد الله ابن مسعود اقظوا بما في كتاب الله
-
وسنة رسوله وما اجتمع عليه الصالحون
-
قال النسائي
-
بعدما خرج هذا الحديث
-
هذا حديث جيد
-
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الافتراق وذكر الجماعة
-
البخاري
-
قال يا جماعة اهل العلم
-
هذا هو الظاهر لان الله عز وجل امر بالرد اليهم
-
ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم
-
اهل العلم
-
لعلمه الذين يستنبطونه منهم
-
العلمي
-
وقال الترمذي هم اهل الحديث
-
لا تختلف كلمة الترمذي عن
-
انه اهل الحديث
-
هم اهل العلم
-
انه العلم حقيقة
-
جاءك من العلم
-
العلم هو علم النبي صلى الله عليه وسلم
-
من اعلم الناس به؟ اهل حديثه
-
صلوات الله وسلامه
-
القرآن الله عز وجل يقول وانك تهدي الى صراط مستقيم
-
من الذي يهدي الى الصراط المستقيم؟ من الذي يوضحه
-
النبي صلى الله عليه وسلم يهدي اليه
-
من اعلم الناس
-
في احوال النبي صلى الله
-
اهل الحديث
-
اهل حديث حديث من
-
النبي صلوات
-
يقول
-
المبارك
-
من شهد ان لا اله الا الله
-
وان محمدا
-
عبده ورسوله
-
وفوض الامر الى الله
-
عز وجل
-
فوظى الامر
-
مصطلح التفويض بالمصطلح القديم
-
له عدة معاني
-
اقربها عندي والله تعالى اعلى واعلم
-
يعني مصير الناس في الاخرة ممن لم يرد فيه النص من المسلمين
-
لمسلم بجنة ولا نار
-
قال وعلم ان كل شيء بقضاء الله وقدره
-
الخير والشر والشر
-
والكفر والايمان
-
كله
-
بقضاء الله
-
على ما يسبب على ما يسبب الله
-
بحكمته
-
الله عز وجل
-
علم ما سيقع من المخلوقين بعلمه النافذ وكتب المقادير
-
ثم هل الله
-
بعدما
-
كتب هذا
-
ولا يكون في كونه الا ما يريد
-
هل الله من بعدها
-
ترك الناس مطلقا خلقهم وتركهم مطلقا
-
له سبحانه وتعالى تثبيبات في الخلق بحسب ما يصدر منهم
-
والذين اهتدوا زادهم هدى
-
بمعنى
-
انك انت انت وضعت الحق
-
في بعض الامور
-
الله عز وجل يجعلك تصيب هدى لم تحصل لك اسبابه
-
ويذكر الله عز وجل الطمس على القلوب
-
يعني انسان انا ان كبرت الحق مثلا مرة
-
اتي الى حق اخر
-
توفرت عندي كل الاسباب ليس لي هوى في تركه. يعني انا الان تركت حق معين لهوى
-
واعاقب اني اترك حق اخر. هذا الحق
-
ليس لي آآ هون في تركي وانا ذكي افهمه
-
سبحان الله يطمث على قلبي
-
اذهب ذكائي
-
تكون عقوبة لايش
-
وهكذا
-
الله عز وجل اعمال وتسبيبات في خلقه
-
بعدله
-
هذا من اعظم الكلمات الجميلة
-
ابن القيم رحمه الله انه قال من
-
كذب بالحق
-
بتصديق البعض
-
وهذا حال
-
نراه في عموم الناس
-
الا من رحم الله
-
يقول وعرف حق السلف الماظي الان النقطة الاولى
-
فوض الامر الى الله
-
اذا قلنا لاهل الاسلام
-
هذي كانت رد عالخوارج
-
الخوارج هذي اول فرقة
-
من اول الفرق الثانية هذه ردع القدرية
-
دائما كل ما تقرأ فقرة في كتب العقيدة هي تكون تميزك عن عن طائفة من طوائف الضلال
-
يقول وعرف حق السلف الماضيين
-
الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه
-
عرفوا حقهم
-
هذا الان رد على الروافض والخوارج الذي يطعنونه في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
-
الناس اليوم
-
يعني نقطة فقط بسيطة
-
قصة الصحابة تكلمنا عليه الدرس الماظي
-
الناس اليوم
-
يعرفوا الفضل لامه وابيه
-
والمنفعة
-
متبادلة
-
لكن يعرف انهم احبوه
-
سعوا ببذل النفع له
-
فهو يحبهم
-
تلك فطرة في الناس
-
اليوم الناس كلهم يتكلمون عن حب الاوطان
-
ولا حب امك وابيك الفطري
-
ولا حب وطنك الفطري
-
سيأخذك الى جنان الخلد
-
ولا هو الذي عرفك بالله
-
ولا هو الذي سعى في ايصال
-
شرع الله لك الا اذا مثلا كانت بلاد اسلام
-
يعني
-
سليمان الى
-
الكرام
-
يكفي من فضلهم
-
انهم جاهدوا
-
واوصلوا اليك اعظم شيء
-
سبب معرفة الله
-
جاهدوا في الله
-
حتى
-
وصلك هذا
-
اليوم
-
التفت انت
-
يمنة ميسرة
-
يأتيك اخ لك من اذربيجان
-
تجد هذه امم متآخية
-
تجدهم
-
انظر في الحج هذا
-
تلك الالوان
-
ما كانوا يكونوا كذلك لولا جهاد الصحابة
-
بل يعني نحن الله عز وجل قال كتاب فيه ذكركم يعني العرب
-
وقد شرفت الناس شرفت هذه الامة على كثير من الامم
-
انه صار كثير من الناس اذا ما تدين بهذا الدين
-
ان يتعلم لغتك
-
سعى ان يتسمى باسماء العرب
-
وسعى ان يتخلق باخلاقهم لانه يراها الاقرب الى ايش؟ الى اخلاق النبوة. اليس كذلك
-
سبحان الله هذا شرف عظيم. فما في امة
-
يعني
-
شرفها اقوام ما شرفنا الصحابة الكرام
-
ولهذا
-
الله عز وجل كما امرك
-
بالصلاة على نبيه صلى الله عليه
-
معرفة لفضله. عمرك ايضا بالاستغفار لهؤلاء
-
الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا
-
فكيف وقد يعني سعوا في تبليغ السنان
-
وكانوا قدوات في الخير
-
وسبحان الله والله ما رأيت زندقة في
-
ولا دائما مفتاحه الطعن في الصحابة الكرام
-
والله مبدأ كل شر. يبدأ من الطعن في هؤلاء
-
يبدأ الطعن فيهم ثم بعد ذلك سبحان الله تتهاوى الثوابت شيئا فشيئا
-
يقول وقدم ابا بكر الصديق
-
وعمر بن الخطاب
-
وعثمان بن عفان
-
وعلي بن ابي طالب رظوان الله عليهم اجمعين
-
هذا الان يتكلم في مسألة التفظيل وهذي كان فيها نقاش طويل في الازمنة الماضية
-
اليوم لم يعد هناك محل الكلام في التفضيل
-
لانه مثلا عندنا روافض الرافظي اصلا ليس منطقيا ان يكلمك بالتفظيل
-
لماذا؟ لانه يعتقد مثلا ابو بكر زنديق وعلي امام معصوم
-
يعني مثلا نصراني ما يؤمن بنبينا
-
تقارن المسيح بالنبي عنده هو المسيح عند الله
-
ونبينا ومن المتنبئ
-
يعني حتى لو مو لو نبي صحيح ما يتقارن مع المسيح
-
غير منطقي
-
حتى تثبت له ان المسيح ليس الها وتثبت له ان نبينا هو نبي بعد ذلك ممكن نشوفه منو افضل مسيح له النبي
-
اليوم لا محل انت الرافضي لابد ان تثبت له ان ابا بكر وعلي مثلا
-
آآ كما هو واقعهم
-
رجلان فاضلان
-
متقاربان في الفضل
-
ثم بعد ذلك
-
نبدأ نتناقش من هو الافضل
-
قديما كان هذا الحوار موجود
-
انا الكوفي يحترم ابو بكر الصديق يحترم عثمان يعني في الغالب يحترم عثمان كثير منهم يحترم
-
وبعد ذلك يبدأ يقارن يقول من افضل علي ولا عثمان
-
هذا قديما كان هذا التفظيل الذي لم يكن فيه بحث تكفير
-
تبديع
-
لكن اليوم
-
هذا اليوم بحث لا معنى له
-
حتى بعضهم مثل هذا بعض الكتاب الكواكب والورد
-
يصور يقول خلاف الشيعة مختلفين هو عمر افضل ولا علي افضل
-
هذا خلاف سياسي وبعدين اخذ هذا المسلسل
-
هذا
-
هذا كذب واختزال البحث
-
وهذا اصلا يعتقد ان عمر منافق حرفوا الاسلام
-
يعتقد ان علي هذا امام معصوم عنده منصب من الله مثل منصب النبوة
-
وانه كلامه وحي
-
وانه لا يختلف عن عن الانبياء كما ورد في الروايات
-
عندهم لا يختلف الائمة المعصومون عن الانبياء الا فيما احل الله لهم من النساء
-
يعني بس النبي يجوز تسعة والمعصوم اربعة وخلاص
-
يعني هذي هذي الفكرة
-
اليوم بحثة هذي بحثة تفظيل القديم طبعا اهل السنة يعتمدون على حديث عبد الله ابن عمر كنا نفاظل بين بين اصحاب النبي صلى الله
-
ثم ثم عمر ثم عثمان
-
النبي صلى الله عليه وسلم قال
-
والحديث اللي رواه الحارث عن علي وهو شيعي
-
وما تواتر عن علي رضي الله عنه
-
انه قال
-
خير هذه
-
قال لا
-
مفتري
-
ادلة كثيرة
-
تم البحث في عثمان وعلي اخف
-
حديث ابن عمر
-
مع الاعتراف بصحة خلافة الجميع
-
اليوم حتى من ضمن الامور المضحكة لما يقول لك الخلاف مع الشيعة الامامية سياسي
-
الامامي لا يفصل بين السياسة والعقيدة
-
الارض لا تخلو
-
من امام معصوم
-
انه لا يجوز
-
لا يجوز ان تخلو من
-
النبي
-
الا ويكون مكانه امام
-
لانه معناها اذا خلت من امام او نبي معناه ان الله ظيع
-
هكذا يقول ابن القمي في كتابه
-
لهذا مشكل هذا اللي بالسردام ما عاد احد استفاد منه شي فهذي اشكالية
-
الناس ما استفادت منه شي وهم شي على راسهم مختلفين
-
لازم يكون في امام معصوم يفصل في الخلاف
-
خلاص يقول كلمة ينتهي الموظوع
-
يوم الخلاف معهم لما يأتي انسان ساذج يقول لك خلاص سياسي
-
خلاص هم الان عندهم روايات وعندهم
-
خاص
-
وعندهم انبياء خاصين يسمونهم
-
انتهى الموضوع لم يعد الامر مثل هذا الخلاف المحتمل
-
لكن هذا الكلام كله
-
يقول وترحم على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرهم وصغيرهم وحدث بفظائلهم وامسك عما شجر بينهم
-
الله عز وجل علم انهم سيقتتلون وامرنا بالاستغفار لهم. ولا اقتتلوا فئة قليلة منه
-
كبيرهم وصغيرهم لانك
-
يعني بدأت في واحد منهم تجرأوا تجرأ على البقية
-
ولك عبرة في الراحة
-
الرافضة بداية امرهم كان تفضيل. والله علي افضل من عثمان
-
صارت نقاشات
-
النقاش
-
لازم يجيب شوية سوالف على عثمان
-
بدأ طعن ابو عثمان
-
شوي تطور الامر
-
العمر وابو بكر
-
بعدين وصلتك بعد الى ان
-
وصلت الى هذه الاعتقادات اللي تكفيه عموم الصحابة
-
اعتقاد النفاق
-
حدث بفضائلهم
-
في مرسل طاووس واذا ذكر اصحابي فامسكوا
-
واصلا يعني هذا ادب ادبنا الله عز وجل
-
لا ما كسبت ولكم ما
-
الله عز وجل يذكر لنا
-
والمفيد
-
يأمرنا بالاستغفار
-
كل ما سبقنا من اهل الاسلام
-
هؤلاء قدوات
-
مأمورون بالاقتداء به
-
وما وقع منهم من الذنوب مما لا يخلو منه بشر
-
اما حسناتهم المكفرة
-
البدرية
-
تحت الشجرة
-
الى اخرها من الحسنات العظيمة
-
الله عز وجل
-
واما ان يكون قد اصابهم من البلاء في الدنيا فيكفر ذلك الذنب
-
واما ان يكون قد اقيم عليه الحد
-
والله المستعان يعني
-
او بسب الرافضة
-
تذهب ذنوبه كلها
-
ثم قال
-
المصنف ابن مبارك
-
وصلى العيدين وعرفات والجماعات مع كل امام
-
بر او فاجر
-
العيدين والجمعات بالذات
-
الذي عليه عامة ائمة اهل السنة
-
مالك
-
انها تتصلى خلف كل احد ما دام مسلم
-
الامام احمد يصلي حتى خلف الجهمية ويعيد
-
لان هذي من شعائر الاسلام الكبرى
-
التي امر فيها
-
لانها كامر الجهاد
-
لاظهار عزة الاسلام
-
فلابد ان المسلم يشارك في هذا
-
لانه الامام فاجر نعم
-
الامام فاجر ظالم نعم لكن هنا الان يفعل ماذا
-
يفعل حقا
-
هذي مصلحة
-
واما الجماعات ففيها تفاصيل
-
من يخالف في هذا وينعزل
-
لانهم يكفرون بالذنوب
-
كل امام مجرد ما يفجر
-
هل في واقع امرهم
-
حتى الامام العادل يلقون عليه حاجة
-
عثمان
-
عثمان علي
-
مجرد ما
-
يعني ليش تهدي اجتهادا يرونه خاطئا
-
عليه عمر ابن عبد العزيز جو عمر ابن عبد العزيز عمر ابن عبد العزيز عليه مشكلة
-
شافوا الخوارج سووا معه مشكلة
-
عليه قصة
-
لماذا لا تلعن اسلافك؟
-
لازم تسبهم
-
تبرأ منه
-
وكان يعني مما قال لهم
-
ذكر لهم يعني
-
سب فرعون
-
وكان ما قال لهم قال فلان منكم
-
ما هو؟ من علمائنا من كبار الائمتين
-
قالوا فلان قال ايظا فلان قال طيب ذولا كانوا مختلفين واحد منهم كان يرى سبي الذرية وقتله
-
من المسلمين
-
والثاني لا
-
هو انتم احتملتوا الخلاف بيناتكم
-
جماعة يعني بيناتكم احتملتوا الخلاف
-
وانا تأمروني اني اتبرأ من بقية الامة
-
لماذا
-
الاخر اني ساكت المصلحة
-
ليش نهيضوا علي المروانين وهيضوا علي الناس
-
قالوا هذا عظام وبلالة. طلعوا عليه عمران ايش قال هذا امام ظلالة
-
يعني حتى من ضمن ما قاله لهم
-
قال انتم امارة
-
وليكم اذا هم الخوارج كندا دخلوا بلدا
-
من يسلم منو يرتاح؟
-
اليهودي نفران المجوسي
-
يهودي
-
ادفع ادفع
-
النصراني انا مجوسي
-
لو قال انا مسلم
-
مصيبة
-
ايش تقول ابو عثمان
-
ما تقول في علي
-
مجرد ما يتولاهما هذا خلاص كافى المرتد وقتله
-
هم اساتذة في ابتداع هذه المحن في الدقائق
-
لو ما امتحنك بمسألة فطرية ولا
-
يأتيك احيانا بالفاظ بعظها مشوش على العوام. بعظه العوام ما يفهم
-
امور ما يعرفها. بعضها المسائل
-
هي اقفاها بدعة. بعضها اقصاها فيها اخذ ورد. بعضها حتى خلاف فقهي. بعضها خلاف. يعني تلاحظ انه اهل الحديث
-
ما كفروا اللي فضل عليا على عثمان
-
ما كفروا من
-
ما كفروا الخوارج انفسهم
-
طيب
-
لكن هؤلاء مثلا يأتيك مجرد ما تتولى عليا او عثمان يعني تخيل صهري النبي صلى الله عليه وسلم
-
يجعلون تكفيرهما محنة
-
لا يكفرهما
-
يكفر
-
بقيت بقية في المعتزل
-
عندك الجاحظ هذا
-
عمل كتاب سماه العثماني
-
هذا الكتاب تألق فيه
-
رد عالروافض بشكل قوي جدا
-
تلقاه بكتاب ثاني
-
يقول معاوية كافر
-
طيب
-
يزيد كافر
-
ومن لا يكفره ما كافر
-
وقد كفرت معظم الامة
-
طبعا هم اساتذة هذي عندهم هذي فكرة ولا زالت موجودة عند مجموعة من الشباب
-
انه عندتس عندتس انه لازم لازم يكون لا بد
-
ان اثبت لنفسي
-
انه الناس لا يفهمون
-
وانني انا وحدي من يفهم الاسلام
-
وانطلاقا من هذه الشهوة
-
يبتدع الاغاليط
-
التي من خلالها
-
يكفر بالباطل ويضلل بالباطل
-
حتى دائما تجد الخوالي ذولا ما يجتمعون الا بعد مدة يفترقون
-
ماذا يجتمعون
-
تجدهم خلاص اتفقوا كفروا الامة بعدين تلقى الواحد فيهم يبتكر له مسألة عشان يكفر خويه
-
يعني من انظف الخوارج واحد اسمه نجدة بن عامر
-
نجد ابن عامر ارسل سراياه كان يسيطر على مدن
-
هم كانوا
-
اقوياء يعني النافع الازرق بسنة من السنوات
-
كان
-
حاج بلواء بروحه يعني
-
هو عنده لواء حاج فيه كان مسيطر لي على جزء من الام
-
الحجاج ما قصر
-
نجد ابن عامر ارسل سراياه في مكان فسراياه ذولا راحوا استحلوا شيء حرام في مذهب
-
قتلوا او سبوا فعلوا شيئا محرما الان لا اذكره
-
مجموعة من القادة الكبار
-
ذهب استفتى يمين يسار قالوا ربعك وقعوا بكبيرة
-
مذهب نجدة
-
لكن هو ما يبي يكفرها
-
نجد قال هم معذورون بالجهل
-
امسكوها على باقي الخوارج
-
قالوا ان جزاة فرقة عابرية وهذي اول مرة يطلع هذا المصطلح في ذلك التاريخ حتى احدثه حتى اعاده الخوارج اليوم
-
هذا المصطلح ظهر بين الخوارج وانقطع حتى ظهر هذه الايام
-
احيانا الخويسور هذا اللي في الرياض
-
في مكة عفوا
-
وحدة خارجية
-
عند اهلها
-
راسلته
-
ادعها للهجرة
-
ما هاجرت
-
ممكن حتى لو
-
هو بقي يطلب يطلبها يعني يطلب زواجها
-
يختلفوا الخوارج فيه على خمس اقوال تقريبا
-
فرقة كفرته
-
الفرقة عذرته وكفرته
-
فرقة كفرت هموم
-
وفرقة
-
لم تكفرهم
-
فرقة توقفت فيهما
-
يعني هم اصلا
-
دائما حتى اليوم تشوف الخوارج الجدد هؤلاء
-
ما عنده شيء اسمه بدعة ما عنده شيء اسمه معصية
-
نادرا
-
يقول لك هو كفر ولا حلال؟
-
يسألون الاسئلة هذي
-
المثل الفلاني هي كفر ولا حلال؟
-
يعني انت تتخيل انه ائمة السلف
-
لم يكفر المرجئة
-
الذين يعني عندهم بدعة
-
هناك فرق كافرة مثل الجهمية. لكن مثلا المرجئة
-
انفجر عموما
-
الخوارج لم يكفروها
-
ثم تأتي تجد اليوم من الناس
-
من يطالبك بان تكفر مسلما
-
ما ظهر منه ناقض
-
وهذا المسلم
-
وهذا المسلم متبرأ من كل ملة غير ملة الاسلام
-
ولا حول ولا قوة الا بالله
-
ويقول المصنف
-
والقرآن كلام الله وتنزيله ليس من مخلوق
-
هذا متواتر وغيره
-
ليس بمخلوق
-
يا جماعة باختصار
-
اللي يقولون القرآن مخلوق
-
ما قال القرآن مخلوق الا بناء على مجموعة من الاصول
-
هم يرون ان الله لا يفعل. لا تقوم به الافعال
-
بناء عليه هو لا يتكلم
-
بناء عليه لا كلام له
-
الارض ولا في السماء
-
بناء على ذلك
-
ما ينسب له انه كلامه هو خلق من خلقه
-
وفي القرآن بكل وضوح الله عز وجل يفرق بين صفته القائمة به
-
وبين خلقه فيقول الا له الخلق
-
والامر
-
الامر
-
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن هذه صفته فيكون
-
المخلوق
-
خلق الانسان علمه البيان
-
اصلا مسألة قرآن مخلوق هذه لا تستهن بها
-
واصالة عندهم مجموعة من الاصول
-
ان الله لا تقم به الصفات
-
افعال
-
هذا هو لا يتكلم لهذا ما بين ايدينا هو شيء لا يختلف عنا
-
نحن المخلوقات
-
يمكن ان نكون
-
تدل دلالة قطعية
-
على ان هناك لله فعل
-
ان لله فعلا ومفعولا
-
يقول والايمان قول وعمل ونية مع اصابة السنة
-
قول وعمل فهمناها
-
اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
-
اذا
-
هناك
-
اعمال من الايمان
-
واقوال من الايمان فما معنى ونية
-
معناه ان الله عز وجل لا يقبل عملك الا ان تكون مخلصا
-
من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو
-
مؤمن
-
من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا يعني لا يرائي
-
كل عام وانتم
-
انما الاعمال بالنيات
-
مع اصابة السنة
-
ما يكون العمل
-
بدعة الشرط الثاني شرط الاتباع
-
نفس الاية من عمل صالحا يعني متبعا
-
وهو مؤمن مخلص
-
والايمان يزيد وينقص بالقلب والجوارح
-
الظاهر يؤثر على الايمان الباطن
-
بعض
-
بعض الاشعرية
-
مثل النووي
-
قال بزيادة الايمان ونقصانه
-
لم يقله على طريقة انس
-
تخف الزيادة والنقصان بالقلب
-
ثم لم يجعل العمل مؤثرا في زيادة الايمان ونقصانه وانما جعل النظر فقط
-
عقيدة اهل السنة انه يزيد وينقص كما يقول الامام بالقلب والجوارح
-
الا وان في الجسد مغاسل
-
قال والجهاد ماض مذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم الى اخر عصابة
-
يقاتلون الدجال لا يضرهم جور جائر
-
يعني الجهاد
-
حتى مع الامام الجائر
-
الامام مالك في بداياته
-
لا يرى الجهاد مع العباسيين
-
قد وقع في نفسه من ظلمهم
-
شيئا
-
كان لا يرى الجهاد معه
-
ثم بعد ذلك قد رجع
-
وقال
-
في المدونة
-
كنت لا ارى الجهاد مع هؤلاء
-
حتى لما رأيت جرأة الروم
-
رأيت الجهاد معه
-
المسلمون لا يدعون الجهاد الا يسلط عليهم ذل
-
ان الامم
-
لن تتركك
-
عنك تصويرات المنبطحين يصور لك كل الامم كل الامم الاخرى محترمة وامتنا بس هي اللي تغزو غيرها
-
الصحيح
-
بل اصلا
-
قد قصر العباسيون
-
عظيما في امر الجهاد الجهاد والفتوحات
-
هذا التقصير لم يكن موجودا
-
الدولة الاموية ولا في الدولة
-
وكان سبب هذا التقصير الخوارج
-
ومن يخرج
-
لان
-
الجهاد والفتوحات
-
استدعي
-
وانفاقا
-
الامر مخاطرة عظيمة
-
طبعا عدد من العباسيين ومنهم من جاهد
-
وهذا يستلزم اضعاف
-
القوة المركزية للدولة
-
انا مثلا اذا ارسلت الجيوش القوية خارجا
-
وخرج علي اناس
-
ممكن يسقطون
-
مع الاسف كانت كثرة الاضطرابات الداخلية
-
من الخوارج والبغاة وغيرهم
-
عطلة لحركة الفتوحات بشكل
-
ولا تجدهم يخفتون في وقت
-
الا ويكون للمسلمين فسحة
-
الانتشار
-
وكانت الفتوحات مقصدها ديني
-
في غالبها
-
في عامتها
-
ولا يقول انك مسكين ان مقصودها توسع سياسي
-
لانك انت هنا تحمل عملا شرعيا لمسلم
-
على فعل على الجهة الشرعية
-
على مقاصد قلبية للاتهام المجرد الذي لا دليل عليه
-
انت لو تشوفه يصلي لو تشوفه يحج. ليش تصفه بالرياء
-
لا حق لك
-
ولا يضيرك اصلا لو كان مرائيا ولو كان طالبا لدنيا
-
على انهم اصلا كثير منهم جاءته دولة عظيمة
-
وفيها كل الخيرات
-
والقتال والذهاب والغزو وتعريض النفس للخطر يتعبه
-
ويضعف دولته
-
ولا يضر حتى ان يذهب من الاطراف حتى ان كان العلماء يكاتبونهم
-
كانت تذهب جزر تذهب
-
ولا يهتم كثيرا
-
حتى يكاتبه بعض العلماء
-
وقصة محمود الغثني التكتيكي
-
رحمه الله
-
لما ذهب الى الهند
-
وهو فاتح الهند الفاتح العظيم
-
لما ارادوا لما اراد ان يهدم الاصنام اصنام هذا المجوس
-
اللي يسمونهم هندوس هندوس هذا اختراع
-
عدة ملل وثنية كلهم عباد اصنام سموهم هندوس
-
تسمية بريطانية وهم صدقوها بعد
-
فلما اراد ان يهدم اصنامهم
-
عرضوا عليه اموالا عظيمة
-
على ان يترك الصنم
-
ولا يهدمه
-
فابى الا ان يهدمه
-
انت الان هذا
-
من ناس من كانت يعني ممكن يطمح امام
-
ممكن بقى
-
ليس كله بل الغالب انه غيرت ناس فيها الخير
-
وفيه عاطفة دينية
-
هذا انسان تربى على الاسلام
-
ليش ما
-
مثل ما العامي يوم
-
الحرقة والحمية على
-
ما المشكلة
-
هذا اليوم هذولا عباد غرب وبائسين ما كانوا اولئك
-
قال والايمان بعذاب القبر ومنكر ونكير
-
نقف هنا
-
من عذاب القبر قصة