-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في كتاب الزهد لابن ابي الدنيا الكتاب كبير يا اخوه الكتاب كبير
-
وربما هو اكبر كتب ابن اب الدنيا وقد تعب فيه تعبا عظيما حقيقه يقول مصنف رحمه الله قرات في كتاب
-
داوود بن رشيد حدثني ابو عبد الله قال قال عيسى ابن مريم عليه الصلاه والسلام طالب
-
الدنيا مثل شارب البحر كلما ازداد شربا ازداد عطشا حتى يقتله هذا الخبر شواهده من الاحاديث النبويه المرويه
-
عديده مثل خبر من همان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم ومثل خبر البشم لما شبه النبي صلى الله عليه وسلم
-
الذي ياكل طالب الدنيا بانه ك كشات التي تجد الربيع فتاكل منه حتى تبش ثم يقتلها
-
ذلك والدنيا حقيقه لا تطيب الا بالتقل منها فمن اقبل عليها اقبالا كليا ما ت
-
قلبه وبقي يطلبها يطلبها يطلبها يطلبها وهذا كثير في الناس تجده يقول انا عند الحد الفلاني واكتفي انا عند الحد الفلاني
-
واكتفي انا فقط يلزمني كذا وخلاص انا فقط يلزمني كذا والحمد لله ثم تجد اذا وصل الى
-
هذا قال انا اريد ايضا كذا وانا اريد ايضا كذا وانا اريد ايضا كذا ويمضي معهم الامر
-
هكذا الى ان يموت يهرم ابن ادم ويبقى هذا الامل في قلبه شابا يقول ايضا حدثنا ابو عبد الله
-
قال ابو المغيره البصري لو ان عبدا اشغل نفسه نفسا من انفاسه فاصاب ذلك النفس
-
الدنيا بما فيها لكان هو المغبون في حاضر القيمه يعني لو انك اصبت الدنيا عن بكره ابيها وغفلت عن
-
اخرتك فانت مغبون لان ما تكون هذه الدنيا 60 عاما 70 عاما 100 عام لا شيء اذا ما قرن بالخلود في امر
-
الاخره فالاقل على الدنيا وهذا حال الناس اليوم انه تجده حتى لو خاطبته في اي موضوع
-
من مواضيع الاخره و من امور الاخره تجد بعضهم يقول بعبارات المنافقين يقول هذا كلام عن الاموات هذا كلام في
-
الاجل هذا كلام في كذا هذا نحن نريد شيئا حيويا نريد شيئا عمليا ويقصدون بالعملي
-
هذا ان انه شيء له تعلق سياسي وا اقتصادي او اجتماعي ولا حول ولا قوه الا بالله
-
يقول وقال ابو عبد الله قال عيسى بن مريم عليه الصلاه والسلام يا معشر الحواريين
-
ازهدوا في الدنيا تمشوا فيها بلا هم اليوم اكثر هم الناس من الوسواس في امر الرزق
-
حقا يبدا يفكر يحسب كم انفقت سافتر جعل الله فقره بين عينيه فالانسان اذا زهد في امر الدنيا ورضي فيها
-
بالقليل كان ذلك اقل لهمه ولا تستغرب رب ربما تجد المراه عنده ملايين وهمومه ما
-
تنتهي يفتح على نفسه ابواب الهموم يضع لنفسه الشركات الكثيره كما رو بال الدرداء اعوذ بك من تفرق القلب يضع هنا
-
ويضع هنا ويضع هنا ويصير يفكر في الربح ويهم بامر الخساره وغير ذلك وكذا وكذا
-
وكذا ثم وتجد انسانا عفيف متعفف غني ذو عيال تجده عنده ما يكفيه اللهم اجعل رزق
-
ال محمد قوت قوت يكفيه يكفيه وتجده بعدها يكون مرتاحا تماما روي عن بعض خلفاء بني اميه ظن سان بن عبد
-
المالك او بعض الخلفاء اما امويا او عباسي قال لاصحابه قال من انعم الناس عندكم
-
فقالوا كذا كذا قال انعم الناس رجل لا يعرفنا ولا نعرفه لا يدخل علينا وندخل
-
عليه يعني رجل بعيد عن اهل السلطان وبعيد عن اهل الغنى يقول وهو في بيته وفي كفايه
-
مع زوجه واولاده ترى هذ هذه الراحه الم تجد كثيرا من الناس كثيرا من الناس يهتم
-
ويريد ما يظن من معالي الامور و فلا فلا يملا قلبه الا غما وهما وكذا وصرفا فسبحان
-
الله فسبحان الله ولهذا من اصدق الاسماء حارث وهمام يكون الهم كثيرا يقول قال وقال ابو عبد
-
الله قال ابو هاشم كانوا وان كانت الدنيا بايديها كانوا فيه لله خذانا لم ينفقوا في
-
شهواتهم ولا ل ذاتهم كانوا اذا ورد عليهم حق من حقوق الله عز وجل ام ضوها فيه كانه
-
انسان اورد اراده نرى اناسا من الخلفاء نرى سليمان عليه الصلاه والسلام الذي اورده الامام ممد اول واحد في كتاب الس
-
كانت الدنيا بيده فهل هذا وكان على اعلى درجات الصلاح ما الجواب فقال لك هذا
-
الجواب كانت كانت الدنيا بايديهم اي الا انها ليست في قلوبهم كانوا فيه لله خذانا
-
يعني هو يعتقد ان هذا المال مال الله وهو مجرد حارث فاذا جاءه حق من حقوق الله
-
امضاه ويعمل بهذا المال يبني لامر اخرته وقد ورد في الحديث انما الدنيا لاربع قال
-
ورجل اتاه الله مالا وعلما فهو ينفق في طاعه الله فهذا خيرهم ويقول رجل اتاه الله
-
علما لتيه مالا فيقول لو اتاني الله مثل ما اتى فلان لفعلت مثل ما يفعل ولهذا انت
-
ينبغي ان تكون في نيتك هذا يكون في نيتك هذا الامر انك زقك الله يعني ان رزقك الله تبارك وتعالى
-
فانك تجعل هذا المال وسيله واكثر ما ضيع الناس انهم يظنون الرزق والامور غايه يجعلونها غايه فاذا كانت غايه استولى
-
الامر على قلبك واستولى عليك الهم يقول قرات في كتاب داوود بن رشيد قال بعض الحكماء ما كل شيء فاتك من الدنيا
-
غنيمه هذا بشرط كل شيء فاتك من الدنيا غنيمه ايش معنى هذا معناها انه كثير من
-
الرزق الذي ياتيك يصير هما تبدا تخاف على هذا المال تريده ان يزداد تخاف عليه من الضياع ستحاسب عليه
-
امام الله عز وجل قد تؤدي حقه قد لا تؤدي حقه وما اكثر ما يشغلك عن امر الاخره
-
و معرف قصه سليمان مع الخيل حتى توارت بالحجاب لما راى الخيل واعجبته وكذا حتى فات وقت الصلاه فعقر
-
جميعا حدثنا محمد بن عبد الله المديني حدثنا اسماعيل بن عياش الحمصي حدثنا ابو راشد التنوخي عن يزيد بن ميسره قال كان
-
اشياخ يسمون الدنيا خنزيره ولو وجدوا لها اثما شر منه سموها به وكانوا اذا اقبلت
-
الى احدهم دنيا قالوا اليك يا خنزيره لا حاجه لنا بك انما نعرف الهنا بعض الناس
-
ممكن لما يسمع هذا الكلام يقول ايش الشده هذه خنزيره ونعرف الهنا يعني ما يمكن
-
الدنيا نعبد الله عز وجل بها ما الزبير رضي الله عنه يقول لابنه عبد الله لا اراك
-
انت واصحابك تذم الدنيا انما نعم الدنيا للمؤمن تذهبون تعصون الله ثم تذم الدنيا لا لا لالا هم يقصدون امرا معينا قد انتشر
-
في وقت الزندقه اليوم عموم الكفر الذي تراه هو حقيقته عباده للدنيا اليوم ت مثلا يفكر بنسويه واحد
-
يفكر بالليبرالية هذا كذا فيكون حقيقه الامر هو عباده للدنيا اليوم مثلا الناس اللي تتضايق من
-
عناوين عقديه لكي يجمع كما قال الشيخ محمد عبد الوهاب لبعض الناس قال له انت مشكلتك
-
مع التكفير خوفك على تجارتك وخوفك على بقائك وان وكذا فهذا اصلا حقيقه امره غضبه
-
او تركه لمسائل شرعيه ورميه لها بالتشدد او او الضلال او او كذا او كذا ما سبها
-
سبها رغبته بالدنيا هذه هي الحقيقه يقول حدث الحسن بن عيسى هذا الماسرجسي هذا كان نصراني واسلم انبان عبد الله بن مبارك
-
انبان معمر ويونس عن الزهري عن عرو بن الزبير اخبرهم المسور ب مخرمه ان عمرو بن
-
عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي طبعا هذا الاسناد قوي وظاهره الصحه وهو الحديث في
-
الصحيحين وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره ان رسول الله صلى
-
الله عليه وسلم بعث ابا عبيده ابن الجراح الى البحرين لياخذ جزيتها وكان رسول الله
-
صلى الله عليه وسلم قد صالح اهل البحرين البحرين مو البحرين موجود الان البحرين هذه يدخل الحين فيها
-
الحسا البحرين هي الاحساء وما جاوره وامر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم ابو عبيده بمال من البحرين فسمعت فسمعت الانصار
-
بقدوم ابي عبيده فوافوا صلاه الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اظن
-
البخاري اورد في كتاب الرقاق صح فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرضوا له
-
يعني ما دام في مال فكانوا يتعرضون للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يعطيهم ينفقون على
-
اولادهم على زوجاتهم يقول فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين راهم ثم قال اظنكم
-
اظنكم سمعتم ان ابا عبيده قدم بشيء قالوا اجل يا رسول الله قال ابشروا واملوا ما
-
يسركم فوالله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على
-
من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلك كما اهلكت وهذا هذا واقع الدنيا هذا واقع الامه عمر رضي الله عنه اول ما
-
جت غنائم كثره جاب اول اثنين جاب الحسن والحسين وعطاهم على اساس اقرب الناس الى
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بعد ذلك على على الدنيا قتلوه اللي عظم الدنيا
-
قتلوه والحسن اهل العراق ما الذي فعلوا به طعنوا عليه في امارته وكذا وكذا حتى عاد
-
ال المدينه ومات فيها وقد وقع في امه محمد صلى الله عليه وسلم من البلايا بعد الفتوحات وبعد السلطه
-
وبعد باص عليهم الدنيا وقع فيهم من البلايا حتى ضربت الكعبه ما لم يقع في وقت
-
الاستضعاف فهناك فتنه ضراء وهناك فتنه سراء وفتنه الثراء اشد عبد الرحمن بن عوف يقول
-
بلنا بفتنه الضراء فصبرنا وبلينا بفتره السراء فلم نصبر وهذا امر مشاهد اليوم مثلا دولول الدول فيها ترف فيها فتنه
-
السرا ودول فيها شيء دول الاسلاميه على الاقسام ودول فيها نوع من العوس وهذا مفتون وهذا مفتون الله
-
المستعان يقول حدثني ابو جع جفر القرشي عن شيخ من قريش قال قال خالد الصفوان بتت
-
افكر فكبس البحر الاخضر بالذهب الاحمر ثم نظرت فاذا يكفيني من ذلك رغيفان وطمر وثاد
-
غيره فلما تدبرت امري اذا امنيتي امنيه احمق وانشد الحسين بن ابراهيم حسين بن عبد
-
الرحمن ابراهيم بن داوود في مثل ذلك حاسبت نفسي فوجدت الذي من كل ما فيها من كل ما
-
في الارض يكفيها قوت يقيم الصلب منها ان قل اطمار وطماره تاريها فان هي استغنت
-
بهذا الذي يكفيني فان الله مغنيها وان ابت الا الفضول الذي يقتلها في الترب في فيها
-
اليوم اكثر ما يدخل الذل على الناس طلب الفضول وطلب الفضول ياتي من في الغالب من
-
الزوج والولد فالانسان اذا طلب الفضول زادت التطلب هذه التي يحتاجه المال الذي يحتاجه فاذا زاد ذلك عليه اضطر ان ان يزداد في
-
طلب الدنيا وازدياد في طلب الدنيا يدخله في ابواب من الذل يقول بدت افكر فكبس البحر الاخضر
-
بالذهب الاحمر يعني حسبت كل شيء وتخيلت انا كم عندي لو عندي اموال كثيره ايش اسوي فيها
-
يقول ثم اذا نظرت فاذا الذي يكفيني من ذلك رغيفان وطمر واستكان الشاي هذه مني انا
-
هذا الذي يكفي هذا الذي يكفي فعلا وسبحان الله هذه هذه الامور يعرفها من كان على حال وقد مررنا بشيء من هذا كان
-
في سنوات كان عندنا دخل عظيم فهذا الدخل العظيم كنا نظن انه بالكاد يكفينا ثم فجاه
-
سبحان الله هذا الدخل العظيم ذهب وما بقي الا اقل القليل واذا هذا اقل ال قليل
-
يكفينا واذا بنا كنا في اوهام نعيش وهما عجيبا سبحان الله اليوم الانسان من اجل لذه مطعم ومشرب
-
ومنكه نادره يعني قليله اكل قلي وكذا يعيش ذلا طويلا سبحان الله ويعيش هما طويلا يقول حدثنا خلف بن هشام الب البزار
-
والبزاز اظنه حدثنا ابو هشام عن حميد عن انس قال كانت رول ناقه رسول الله صلى الله
-
عليه وسلم العضباء لا تسبق فجاء عرابي بقعود له فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حق
-
على الله الا يرفع شيئ من الدنيا الا وضعها المسلمون شق عليهم انه هذه سبقت
-
فنبه النبي صلى الله عليه وسلم انتبهوا لا ياخذكم الامر هكذا هو نبي عنده امر اليوم
-
مثلا تجد يدخلون مثلا في قضايا مثلا لعبه كره قدم على المنكرات وعلى بلاويها وعلى
-
كذا وكذا فاذا حصل مثلا فريق مسلم خسر ياخذونها بزياده يعنيك الله خسرنا وكذا واليوم يوم حزين للكره العربيه ومش عارف
-
ايش فهذا من ذاك ما كان حقا على الله الا يرفع شيء من امر الدنيا الا وضع انت الله
-
عليك بالتوحيد وبعقد هذه الامور امور بسيطه جانبيه جدا حدثنا خالد بن خداج حدثني عبد العزيز
-
بن ابي حازم قال حدثني ابي عن عبد الله ابن بولا عن ابيه اظن ان هناك تصحيف عن
-
ابيه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
اتى جبل جبل الاحمر فراى شات ميته فاخذنا بانف هنا يعني من الرائحه فقال اترون اترون هذه كريمه على
-
اهلها قال وما كرامتها قال فوالله للدنيا اهون على الله من هذه على اهلها وعلامه
-
هوانها انه يرزق الكفار منها الان مثل هذا الحديث ممكن بعض الناس يقول لك يا اخي هذا
-
حديث وعضي لا هذا الحديث الان صار عقديا اليوم تجد الناس يقول يا اخي ليش الدنيا
-
بيد الكفار يبدا يحاسب الله عز وجل من هوانها ليش الكفار متقدمين من هوانها من هوانها الدنيا اعطاها الله
-
لابليس الشخصيه الوحيده الخالده الى يوم يبعثون كل الناس تموت طيب هو هذا ابليس ابغض خلق الله الى
-
الله حدثنا ابو خيثم قال حدثنا اسماعيل بن ابراهيم عن شعب عن عمر بن سليمان عن عبد
-
الرحمن بن ابان عن ابيه عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كانت
-
الاخره من كانت نيته الاخره جمع الله له شمله اذا كانت نيته من طلب رزق الاخره جمع
-
الله له شمله وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغم وكانت نيته الدنيا فرق
-
الله عليه امره وجعل فقره بين عينيه ولم ياته من الدنيا الا ما كتب له اذا امر
-
الرزق متعلق بامر العقيده يا اخي نرى ناس عقيدتهم قويه ورزقهم مو كبير رزقهم مو كبير فيما ترى
-
انت لكن هو في انفسهم مبارك وكبير ومع ما يذهب من الهم قال ابو الحسن حدثنا الحارث بن ابي
-
اسامه حدثنا ابو عبد الرحمن حدث الربيع بن بن الصبيح عن يزيد الرقاشي ذول اثنينهم
-
عباد وهاد لكن ضعفاء جدا عن انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
-
كانت نيته طلب الاخره جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله واتته الدنيا وهي راغمه
-
وم كانت نيته طلب الدنيا وجعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه امره ولا ياتيه منها
-
الا ما كتب الا الا ما كتب له حدثنا محمد بن يحيى بن ابي حاتم الاسدي يقوللك واحد
-
مو الرزق مكتوب الان مبحث عقدي الرزق مكتوب ا الرزق مكتوب القدر له عده كتابات فهناك
-
قدرك العمري اللي في حديث ابن مسعود وهناك ما يكون في ليله القدر فيها يفرق كل امر حكيم وفيها التقدير اليومي كل
-
يوم هو في شان وفي ما في اللوح المحفوظ هذا اللي ما يتغير على قول يمحو الله ما
-
يشاء ويثبت التقديرات تحت اللوح المحفوظ واللوح المحفوظ في نقاش يمحى فيها ويثبت ولهذا مثلا من اراد ان يبسط له في رزقه
-
وانسال له في اثره فليصل رحمه قال حدثنا محمد بن ابي حاتم الازدي حدثنا داوود بن
-
المحب ابن المحبر وهذا كذاب قال حدثنا همام بن يحيى عن قتاده عن انس قال قال
-
رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت الدنيا همه و سدمه لها يشخص ولها ينصب
-
واياها ينوي جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه ضيعته ولم ياته منها الا ما كتب
-
له ومن كانت الاخره همه وصدمه لها يشخص ولها صب واياها ين وجعل الله الغنى في
-
قلبه وجعل عليه ضيعته واتته الدنيا وهي صاغره راغمه حدثني محمد بن ادريس الحنظلي هذا ابو حاتم الراسي الامام المعروف حدثنا
-
المعلم بن اسد العمي حدثني عبد العزيز بن مختار عن موسى بن عقبه قال حدثني بلال بن
-
سعد التيمي عن ابيه عن ان ابا الدرداء رضي الله عنه ذكر الدنيا قال انها ملعون ملعون
-
ما فيها الا ما كان لله عز وجل او ما ابتغي به وجه الله عز وجل
-
ملعونه يعني لا فائده فيها في امر الاخره هذا الاثر الاخير نقراه حدثني يعقوب بن
-
عبيد حدثنا ابو عاصم بنبيل عن محمد بن عمار عن عبد الله بن عبد الرحمن ان النبي
-
صلى الله عليه وسلم اتي بهديه فالتمس في البيت شيئا يضعه فيه فقال ضعه بالحضيض فلو
-
كانت الدنيا تعدل عند الله شيئا ما اعطى كافرا منها قدر جناح بعوضه فسبحان الله
-
اصلا يعني لما نرى الدنيا بيد الكفار ينبغي ان يزيدنا ذلك استهواني و واحتقار لها ومعرفه لقدرها ومقامها عند الله الان
-
الامر سبحان الله عكس هذا اذا راوا شيئا بيد الكفار عظموا الدنيا و و يعني وقالوا
-
ما قالوا في شرع الله عز وجل هذا هوصل اللهم على محمد واله وصحبه وسلم