الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 101 ] العقائد عن أحمد مسدد ٢٦
-
يلا
-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
-
على اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
-
هذا المجلس رقم واحد بعد المئة تاريخي على الجامعي في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر ولا زلنا في اعتقاد الامام احمد رواية آآ رواية مسدد رواية
-
ونحن عند الفقرة رقم واحد واربعين سنقرأ ان شاء الله والفقرة اثنين واربعين ثلاثة واربعين
-
اتسع الوقت. اهلا وسهلا بجميع سواء لدينا في بث الفيسبوك او في بث اليوتيوب
-
اهلا وسهلا بجميع الاخوة يعني حتى لا يدخل كل انسان يطلب ترحيبا نفسيا
-
طيب
-
يقول المصنف رحمه الله
-
ومن شهد له النبي صلى الله عليه
-
صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا له بالجنة
-
اه هذه الفقرة تتكلم عن موضوع اوسع من الشهادة للعشرة المبشرين الذي تحدثنا عنه في المجلس الماضي
-
وهو الشهادة وهي الشهادة
-
لكل
-
من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم
-
اه المبشرون فان المبشرين بالجنة اكثر بكثير من من العشرة
-
هؤلاء العشرة ذكروا لانهم اه
-
بالذكر لانهم
-
مذكورون في حديث واحد
-
في حديث واحد
-
الان عندنا عدة مسائل المسألة الاولى
-
من غير العشرة بشر بالجنة
-
من الصحابة مثلا ثابت ابن قيس الشماس مشهور امره
-
الذي كان يرفع صوته في الخطابة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
-
فلما نزل قول الله عز وجل لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
-
جلس في بيته واعتزل وبكى ورأى انه رضوان الله عليه
-
انه قد هلك وان وان عمله قد حبط
-
فالنبي صلى الله عليه وسلم بشره اه بالجنة
-
ايضا عكاشة بن محصن انت منهم. الحديث المعروف في السبعين الفا
-
الذين يدخلون الجنة بلا حساب
-
ايضا رميساء بنت ملحان
-
ايضا الروميساء بنت منحان رضي الله عنها
-
وغيرهم
-
وغيرهم من الصحابة الكرام
-
هذه
-
هذه المسألة الاولى. وقد صنف كتاب في عصرنا هذا في المبشرين بالجنة
-
كتاب عبد الله التجريدي عبد الله عبد القادر التليدي وقد جمع فيه جمعا
-
ولكن ولكنه كدر الامر بتصوفه. الشديد وصار يعتمد الرؤى المنامية. حتى ذكر شيخه احمد الغماري
-
المبشرين بالجنة
-
وهذا توسع سيء. توسع الثوب
-
ولكنه جمع احاديث واخبار في الباب
-
المسألة الثانية
-
المتعلقة بموضوع المبشرين بالجنة؟ هل الصحب الكرام
-
رضي الله عنه
-
هذا الصحب الكرام رضي الله عنهم
-
جميعا مبشرون بالجنة؟ كثير من الناس ينسبون هذا القول لابن حزم
-
يقول ان الصحابة مبشرون بالجنة. يعني وكأن بقية الناس
-
ليسوا مع ابن حزم
-
والواقع ان الامام احمد
-
رحمه الله تعالى
-
كان يقول بهذا القول كما في مسائل ابن هانئ لما جاء حديث
-
اهل الجنة مائة وعشرون صفا
-
منهم من هذه الامة. قال الامام احمد رحمه الله ان لم يكون اصحاب محمد فمن
-
والايات ظاهرة لا وكلنا وعد الله الحسنى لا يستوي منكم من انفق من قبل فتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين وفقوا من بعده وقاتلوا
-
وكل وعد الله الحسنى
-
وكل وعد الله الحسنى ولولا كتاب من الله سبق
-
تمسكوا فيما اخذتم عذاب اليم
-
وكان هذا الخبر وكانت هذه الاية يستدلون بها عن نجاة اهل بدر جميعا
-
سبق يعني سبق لهم بالنجاة
-
وغيرها ولكن
-
اه طيب اه اذا كان الصحابة كلهم مشهود لهم بالجنة بالجملة فما الفائدة من تعديد مجموعة بعض الاسماء هؤلاء لانهم يعني ذكروا
-
بشكل خاص هذا لانهم ذكروا بشكل خاص وهناك شهادة عامة وهناك امر بشكل خاص. طيب
-
اطفال المسلمين
-
باجماع
-
من اهل الجنة
-
اطفال المؤمنين باجماع هم من اهل الجنة
-
يكدر على هذا الحديث المروي في صحيح مسلم
-
ان ان طفلا مسلما مات فقالت عائشة طوبى له عصفور من عصافير الجنة
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم
-
اني انا رسول الله حديث ما اني انا رسول الله لا ادري ما ما يفعل بي
-
كيف يعني تقولين هذا بهذا الطفل
-
وهذا الحديث شوش على الاجماع المشهور
-
لهذا كان المسلمين يسأل عن اطفال المشركين. هذا الحديث مع كونه في صحيح الامام مسلم. رحمه الله تعالى الا ان الامام احمد قد استنكره بمخالفته الاجماع والاحاديث الواردة ان اطفال المؤمنين في كفالة ابراهيم في الجنة
-
واستنكره
-
الامام احمد رضي الله عنه
-
على على احد رواته
-
وايضا آآ
-
وتابعه على هذا الاستنكار من المتأخرين
-
واحمد لا يحتاج الى الى من يتابعه ولكن يعني هذا من باب الافادة العلمية آآ
-
شيخ الاسلام ابن تيمية والذهبي. الذهبي في ميثاق الاعتدال
-
واما اسحاق بن راهوية رحمه الله فتقريبا قبل هذا الحديث واسحاق عنده تسمح
-
فان الامام احمد فان الامام احمد نفسه في العلل اعظم من نفس اسحاق. ويدلك على هذا ان اسحاق لما كتب مسنده وعرض على الامام احمد احمد استنكر اول حديث وقال انها بمثل هذا لا ينبغي ان يروى
-
في في قصة البسملة وكذا
-
طيب
-
تم اسحاق فقال انهم هم بالجملة من اهل الجنة ولكن لا يشهد على احد معين منهم باسمه
-
هكذا جمع بين الاخبار. وقد ينبه على هذا الجمع ومال له بقوة. ابن القيم في بداعي الفوائد
-
مسألة نزاعية وحقيقة لقول احمد هو هو الأولى
-
هو الاسلم
-
هذا في موضوع الشهادة بالجنة. طيب هناك مسألة رابعة تتعلق بهذا الموضوع
-
وهي مسألة الشهادة لرجل اجمعت الامة على صلاحه
-
يا جماعة قطعيا لا مدخل فيه
-
مثلا نقول عمر ابن عبد العزيز
-
الان نحن نقطع بانه مجدد
-
هل عمر بن عبد العزيز يشهد له بالجنة
-
في منهاج السنة ينقل عن ابي ثور. لانه يقول احمد من اهل الجنة. احمد حيكل
-
الحي لا تؤمن عليها الفتنة. لكن احمد كان استثناء مهول يعني
-
سفيان بن سعيد الثوري سفيان بن سعيد بن مسرور
-
حقيقة
-
يقول لو شهدت لاحد من الجنة لشهدت بابن عمر
-
الواقع الادب وعقيدة اهل السنة والذي صار عليه اهل السنة انه لا يشهد لاحد بعينه
-
والميل لهذا القول الذي مثلا ينسب لابي ثور وانا حقيقة لا اعرف هذا الاثر الصحيح عن ابي ثورة او لا
-
هذا خلاف
-
الوارد في العقائد انهم يخصصون بالذكر من شهد له النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
-
ولهذا في كل عقائدنا نقول نرجو للمحسن ونخاف على المسيء نرجو للمحسن
-
نرجو للمحسن
-
وحتى قيل ان من اقوال المرجئة انهم يقولون حسناتنا مقبولة عند الله
-
لكن هذا هل هذا القول من اقوال المرجئة؟ لا هو ليس لا يلتقي مع المرجئة
-
المرجو يقولون بكل حسنة ثم هذا لا ادخلوا معه موضوع الاجماع
-
ما دام اجمعوا عليه والنبي صلى الله عليه وسلم قال انتم شهداء الله في الارض ووجبت لكن انتم شهداء الله في الارض وموضوع القبول هذا يحتاج الى بحث
-
القبول وانتم شهداء الله في الارض مع شهادة نبي
-
والا فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان الناس في اخر الزمان
-
يتخذون رؤوسا جهالا
-
يجعلونهم رؤوسا في العلم
-
فيفتونهم بغير علم فيضلون ويضلون
-
فهؤلاء لا يقال انتم شهداء الله في الارض
-
هل هؤلاء هم ظللوهم
-
لهذا كثير من الناس دائما يوسع موظوع الاستدلال بالقبول بكثرة المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي وغير ذلك
-
هذا غير دقيق
-
وهذا غير دقيق وغير سليم. لانه نحن في زماننا الناس ليسوا كما في زمن الصحابة
-
ما رآه المهاجرون
-
مقاييس المقاييس
-
اليوم نرى ان الناس مثلا ممكن يجتمعون على على مطرب وعلى لاعب كرة قدم اجتماعا عظيما جدا
-
مثل هذا لا يكون وثم تحملهم العاطفة اذا ما هو توفي واحيانا بعضهم يكون غير مسلم
-
وتحملهم العاطفة انها واذا هو توفي يريدون ان يدخلوه الجنة
-
هكذا بعواطفهم
-
واليوم هنا خذل عن الناس بدلا من ان يترحموا على الانسان العاصي وغير ذلك يتكلمون عن الشهادة له في الجنة
-
طيب
-
هذه اه
-
هذا ما حضر
-
من المسائل
-
المستحضرة في موضوع الشهادة للناس
-
في الجنة
-
ومن ومن فوائد هذا البحث
-
الموضوع الذي
-
يحصل عند كثير من اه القبورية
-
الاولياء
-
الذين تجدهم اه
-
الصالح صاروا يدعونه يستغيثون به
-
ويقولون نظرة يا سيدنا وما لسواكم
-
الى اخره ويدعون فيهم الدعاوى العظيمة
-
وهؤلاء تجدهم في الغالب يشهدون لهم يعطونهم مرتبة فوق الجنة يعني
-
خلاص اصلا اعتقدوا فيهم اعتقادا عظيما جدا
-
اعتقادا فوق موضوع انه
-
من اهل الجنة بل هو في الجنة ويرزق الناس
-
ويعطيهم ويفعل والى اخره
-
واظن من هذا الباب ايضا ما بوبه البخاري في صحيحه باب لا يقال فلان شهيد
-
الشهادة حكمان
-
هناك حكم دنيوي ان يقال فلان شهيد معركة
-
بمعنى انه لا يصلى عليه
-
ولا يدفن ولا عفوا هي يدفن لكن لا يكفن
-
بهذا الاعتبار الحكم الدنيوي يقال فلان شهيد لا مشكلة
-
حتى مثلا يحيى بن محمد الذهلي كانوا يسمونه الشهيد
-
قتلته الرافضة
-
ايضا ابن حموي الى اخره
-
لكن آآ لا يقال فلان شهيد يعني باعتبار الحكم الاخروي
-
لا يقال انه شهيد نشهد له انه دخل الجنة خلاص
-
الشهادة امران
-
شهادة بابان. باب دنيوي وقد يطلق هذا. وقد يطلق هذا الامر على انسان. باب في الدنيا يعني في باب الاحكام الدنيوية
-
حتى ان الفقهاء يبحثون في تفاصيل يعني مثلا تجد وحده
-
الانسان اذا اذا قتل اذا جرح في ارض المعركة
-
ثم ثم اخذ الى
-
المدينة
-
جروحه مثلا
-
ثم مات بعد مدة هل يعتبر شهيدا؟ لانه اصل جرحه في المعركة ام لا يعتبر شهيدا؟ لانه لم يقتل في ارض المعركة
-
وهكذا
-
هذي مسألة يعني
-
كثير من الناس يخلطون بين البابين
-
الامام البخاري رحمه الله
-
قال باب لا يقال فلان شهيد
-
يقال فلان شهيد وذكر
-
الحديث عمر رضي الله عنه انكم تقولون في غزواتكم فلان شهيد فلان وما يدريكم
-
لعله وقفته ناقته ولعله كذا. وايضا مما يدل على هذا المعنى حديث الرجل الذي كان لا يترك شاذة ولا
-
النبي صلى الله
-
بعض الصحابة انه قتل نفسه وهكذا
-
هذا ما يحضر
-
في هذا السياق
-
المسألة رقم اثنين واربعين
-
يقول ورفع اليدين في الصلاة زيادة في
-
الجهر مثنى ثلاثة واربعين والجهر بامين عند قول الامام ولا الضالين
-
اتاني
-
مسألتان
-
من مسائل الفقه
-
ما دخلهما في باب العقيدة
-
هذا السؤال الذي طرحته انا الان هذا السؤال مبني على تصور فاسد
-
هذا التصور الفاسد المنتشر عند المتأخرين وعند كثير من طلبة
-
هذا التصور يقول ان مسائل الفقه دائما
-
لا تثريب فيها
-
وسائل الغيبيات هي دائما التي يكون فيها تثريب
-
وهذا غير صحيح كما انبه عليه ابن تيمية رحمه الله بتنبيه دقيق يتفق
-
مع اه اه ما في كتب عقائد السلف
-
وقال ان المسائل
-
تصنف اصولا وفروعا بحسب ظهورها وخفائها
-
ثم نبه
-
ايضا ان ان المسألة قد تكون فروعية في زمان معين او في مكان معين بسبب خفاياها
-
تصير اصولية في مكان معين يعني فيها تثريب فيها
-
فيها
-
في مكان اخر
-
بسبب ظهور ادلتها
-
ومعنا هذه المسألة رفع اليدين في الصلاة
-
رفع اليدين في الصلاة من المسائل التي يشتهر فيها الخلاف
-
بين اهل الحديث واهل الرأي الاحناف
-
اول خلاف قديما كان بين عموم اهل الانصار وبين اهل العراق
-
ثم بعد ذلك صار بين اهل الرأي
-
رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام مشروع عند عموم الناس
-
لكن رفع اليدين قبل تكبيرة الاحرام وبعد تكبيرة عفوا قبل الركوع وبعد الركوع
-
هذا هو محل الخلاف وهذا هو محل النفاق
-
ذهب اهل الرأي وهذا القول مشهورا عن تلاميذ ابن مسعود واظن معه سفيان الثوري ايضا
-
الى ان الرفع يكون اول مرة فقط. ولا تشرع الرفع قبل الركوع ولا بعد الركوع
-
ما دام معهم تلاميذ ابن مسعود معهم سفيان على اي اساس تذكر هذه المسألة في كتب العقيدة
-
يقال
-
قال انه انه ليس كل مسألة لك فيها
-
انت معذورا في كل ما تقول
-
ليس كل مسألة لك في
-
ان بعض المسائل
-
يكون في وقت معين خفية
-
ثم تخونه في وقت اخر ظاهرة جلية
-
بل تتحول الى مسألة خلافية بين اهل السنة واهل البدعة
-
لكوني اهل السنة عامتهم يهجرون القول المرجوح
-
ولا يتمسك به الا اهل البدعة
-
مثال مسألة خلافة علي رضي الله عنه. علي ابن ابي طالب لم يكن كل الناس موافقين
-
لم يكن كل الناس موافقين على خلافته
-
الله عنه وارضاه
-
ومع ذلك
-
اقر قول اهل السنة على قبول القول بخلافته
-
وانقرض ولم يعد ينزل ينازع في ذلك الا بعض الناصبة
-
بعض الخوارج
-
هذا الامر نفسه في مسألة في مثل في مثل هذه المسألة
-
رفع اليدين في الصلاة
-
مثل مثل التقديم علي على عثمان
-
عثمان على علي. هذا كان ينازع فيه بعض الناس في زمن التابعين. وقال الامام احمد هذا اليوم شديد
-
ومع الاسف كثير من لا يفهم هذا الامر تجده يعترض على هذه
-
لماذا يذكر هذا؟ ولماذا
-
مع انه هو يشرح فقرات في العقيدة الوسطية لها نظير
-
العقيد الوسطي
-
خلافة علي رضي الله عنه كان فيها خلاف قديم. الزبير والطاحة
-
مبشرين بالجنة
-
المغيرة من شعبة معاوية رضي الله عنه الى اخره ناس كثير
-
ومع ذلك خلاص الان نحن نذكرها في كتب العقيدة ولا ولا نتوقف
-
الامر نفسه هنا
-
هذا مسألة رفع اليدين جمع فيها الامام البخاري كتابا كاملا يرد فيه على اهل الرأي
-
سبحان الله احاديث رفع اليدين قبل الركوع وبعد الركوع متواترة
-
ومع ذلك
-
خفيت على بعض الناس المتقدمين ولكن كثير من اهل الرأي بعد ذلك بعد ما جاءتهم الاحاديث عاندوا
-
ماذا فعلوا
-
ورد عن امامهم مناظرة مشهورة مع الاوزاعي رويت رويت روايتين
-
رواية صحيحة تظهر ان الاوزاعي خاصمه
-
ورواية ضعيفة اخترعها اهل الرأي او مكذوبة تظهر انه هو خصم الاوزاعي
-
الاوزاع الصلة الى جانب ابي حنيفة فرفع يديه ثلاث مرات
-
مرة مرة عند تكبيرة الاحرام ومرة قبل الركوع ومرة بعد الركوع
-
فقال له ابو حنيفة
-
يعني
-
حاطن عليه
-
قال له ترفع يديك
-
مرات تريد ان تطير
-
فقال له لو اردت ان اطير لطرت من المرة الاولى لان المرة الاولى ابو حنيفة موافق له معه
-
سبحان الله يعني ترى في تكبيرات الجنازة الاحناف يرون رفع اليدين. في الاربع تكبيرات
-
تريد ان تطير
-
ايوا فقال له هذا
-
هذي هي الرواية الصحيحة
-
اما الرواية الضعيفة
-
والمكذوبة ان الاوزاعي حدث ابا حنيفة بحديث عن عن الزهري عن سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه
-
النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه قبل الركوع وبعد الركوع
-
وقال له ابو حنيفة
-
حدثنا حماد بن ابي سليمان
-
ابراهيم النخعي
-
عن عبد الله ابن مسعود
-
ان ان النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم كان يرفع يديه في المرة الاولى ثم لا يعود
-
ثم قال له ابو حنيفة. وحماد افقه من الزهري
-
هكذا قال له حماد افقه من الزهري
-
وهذا يعني
-
بارد فالباب رواية وحماد ابي سليمان اصلا
-
مختلف في توثيقه واما الزهري فهو امام ثبت بلا نزاع
-
الكل يحتج به. واما انه افقه من الزهري فما الدليل على ذلك
-
ثم قال له وابراهيم افقه من سالم
-
من فقهاء المدينة السبعة فيما اذكر
-
والان باب من الرواية
-
وكم من فقيه يخطئ اذا روى
-
قالوا علقمة انظر عاد واضح هذه الرواية كم هو جريء
-
وعلقمه لا يقل عن عبد الله ابن عمر كيف لا يقل
-
ولولا الصحبة
-
هذه الرواية من هؤلاء الاحناف الشعوبية الاحمقية
-
صحابي
-
ما هو صحابي بسيط بعد مو مهاجرين
-
قال ابو عبد الله عبد الله يقول فاسكت
-
طبعا هذي رواية كذب
-
السنن في ذلك كثيرة ومع ذلك بسبب العناد المذهبي والتعصب المذهبي
-
كثرت كثرت الرسائل وكثرت التشويشات على هذه المسألة الواضحة
-
حقيقة عندنا عدة مسائل
-
في مذهب الشافعية وعليكم السلام
-
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا مرحب
-
وعليكم السلام ورحمة الله هلا
-
السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا هلا هلا هلا هلا هلا هلا
-
عساك بخير
-
هلا ومرحبا
-
حيا الله الشباب. الله يحييك. هلا بكم هلا على مية هلا
-
واقعا عندنا عدة مسائل في الصلاة. عز الربع مو هني. يظهر فيها التعصب المذهبي
-
يظهر فيها التعصب المذهبي
-
اول مسألة مسألة الجهر بالبسملة. الجهر بالبسملة عند الشافعية
-
معلوم ان عندنا حديث في صحيح الامام مسلم رحمه الله
-
ان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان لم يكونوا يجهرون بالبسملة
-
ايه. تعصب كثير جدا من الشافعية وحاولوا تضعيف هذا الحديث وتقوية روايات ضعيفة في الجهر بالبسملة
-
تعصبوا لذلك تعصبا شديدا حتى الف الخطيب كتابا ظعف فيه الحديث اللي فيه مسلم واحتج بروايات واهية
-
الذهبي بالهوا
-
حتى تجد في متور المصطلح التي يكتبها الشافعية
-
يذكرون في باب العلة في البحث في حديث معلل يذكرون حديث في صحيح مسلم الذي هو حديث
-
عدم الجهر والبسملة
-
هذا الله المستعان
-
المسألة الثانية مسألة القبض في الصلاة
-
هذي بالنسبة للمالكية
-
انك تجد عدد من المالكي الى اليوم ترونهم في بلدان المغرب لا يقبضون يرسلون. والواقع ان السنن في القبض كثيرة جدا والاحاديث في ان النبي كان لا يقبض لا يكاد يوجد حديث
-
بل بعضهم يضع يعني بعضهم يحتج باحاديث لا خطام لها ولا ثمام
-
وهناك نزاع في تحرير مذهب الامام مالك وان الامام مذهب الامام مالك عدم القبض اصلا
-
عفوا مذهب الامام مالك نفسه القبض
-
واما المسألة الاقوى هي مسألة رفع اليدين قبل الركوع وبعد الركوع
-
والتي اشتهر فيها الاحناف ولها تجدون الاعاجم الباكستانية والهنود لا يرفعون ايديهم قبل الركوع بعد الركوع
-
الا من كان منهم من اهل الحديث. فهذا يرفع يديه
-
الاحاديث في ذلك متواترة سبحان الله
-
كثيرة جدا حتى قيل ان هذه من السنن يقول الحاكم
-
من السنن التي
-
على روايتها العشرة المبشرون بالجنة
-
ولهذا عندنا
-
الله يحفظكم
-
في فتح الباري لابن رجب لابن رجب وليس لابن حجر ان الامام احمد
-
قالوا له رجل يرفع يديه فينهى يرفع يديه فينهى فينهى عن ذلك. فقال احمد لا ينهاك الا مبتدئ
-
وهذا يشهد لكون هذه المسألة تدخل في باب الاعتقاد. تدخل في باب الاعتقاد عند احمد على الاقل في الناس الذين يتعصبون على من يعملون بالسنة
-
وكلمة ورفع اليدين في الصلاة زيادة في الحسنات هذه كلمة قالها احمد في مسائل ابن هانم. لما قال له رفع اليدين قال يرفع يديه. هذه زيادة في الحياة
-
كل له عشر حسنات ويحتج
-
بخبر عن عقب بن عامر ان كل رفع في الصلاة او كل حركة في الصلاة فيها
-
حسنات فيها اه فيها حسنات
-
ثم يقول والجهر بامين عند قول الامام ولا الضالين وهذي ايضا مثل المسألة السابقة. مثل المسألة السابقة
-
هذي مسألة صارت علامة على اهل الرأي
-
انهم لا يؤمنون وايضا علامة على الشيعة على الشيعة الاثنى عشرية
-
انهم اذا اذا اذا امن الامام هم لا يؤمنون
-
صارت علامة على اهل السنة. وان كان يعني فيها مثلا خلاف قديم
-
الحديث فاذا امن فامنوا وايضا الجهر
-
كان المسجد يرتج
-
تأمين الناس
-
وين كانت فقهية لكن ذكرت في هذا الكتاب العقدي لمدخلها الاعتقادي لمدخلها العقدي
-
لانها صارت علامة على اهل الاهواء. ومثلها مثلا يذكرون مسألة التكبير على الجنازة
-
اربعة
-
الشيعة يرون انه لا يكبر الا خمسة
-
كانوا يذكرون في بعض كتب العقيدة التكبير على الجنازة اربعة. واعترف بعض من لا يفهم على هذا الامر. ايضا القصر في قصر الصلاة
-
خوارج مثلا لا يرون القفرة
-
لهذا
-
صارت تذكر هذه المسألة في كتب
-
في كتب الاعتقاد
-
طبعا اه في مسألة رفع اليدين هناك مذهب
-
يعني في هناك مباحث فقهية مثلا هل يرفع في غير الثلاث؟ لكن نحن الان بابنا العقيدة
-
عندنا حديث كان يكبر يرفع يديه عند كل خفض ورفع والصواب كان يكبر عند كل
-
ايضا مرض اثر عن انس انه كان يرفع يديه بين السجدتين الى اخر ذلك
-
وايضا الموضع الرابع الذي ورد عن عبد الله ابن عمر لكننا نحن نقتصر على القدر المتفق عليه والذي هو فيه اه البحث العقدي
-
نقف ها هنا هذا وصلي اللهم على محمد واله وصحبه وسلم
-
لا والله ابد