قراءة وتعليق على رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفات الاختيارية ( ٢ )
-
يلا الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما
-
بعد هذا المجلس الثاني في التعليق على رساله شيخ الاسلام في الصفات الاختياريه و الان مع الفصل فصل جديد يقرر فيه منا
-
تفضل بارك الله فيك بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله قال شيخ
-
الاسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى فصر وكذلك في الاراده والمحبه كقوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن
-
يكون وقوله ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله وقوله لا تدخلن
-
المسجد الحرام ان شاء الله امنين وقوله واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول وقوله واذا
-
اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وقوله واذا شئنا بدلنا واذا شئنا بدلنا امثالهم
-
تبديلا وقوله ولان شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك وامثال ذلك في القران العزيز فان جوازم الفعل المضارع
-
ونواصب تخلص للاستقبال مثله ان وان وكذلك اذا ظرف لما يستقبل لما يستقبل من الزمان
-
فقوله اذا اراد وان شاء الله ونحو ذلك يقتضي حصول اراده مستقبله ومشيئه مستقبله وكذلك في المحبه والرضا قال الله تعالى قل
-
ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فان هذا يدل على انهم اذا اتبعوه احبهم
-
الله فانه جزم قوله يحببكم الله فجزم جوابا للامر وهو في معنى الشرط فتقديره ان
-
تتبعون يحببكم الله ومعلوم ان جواب الشرط والامر انما يكون بعده لا قبله فمحبتي عهم للرسول
-
والمنازعات واما غيرها والقران يدل على قول السلف وائمه السنه المخالف للقول وكذلك قوله ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله
-
وكرهوا رضوانه فانه يدل على ان اعمالهم اسخطت فهي سبب لسخطه وسخطه عليهم بعد الاعمال قبلها وسخطه عليهم قبل الاعمال لا
-
بعدها وكذلك قوله فلما اسفونا انتقمنا منهم وكذلك قوله ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا
-
يرضه لكم علق الرضا بشكرهم وجعله مجزوما جزاء له وجزاء الشرط لا يكون الا بعده
-
وكذلك قوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب المتقين ويحب المقسطين ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ونحو ذلك
-
فانه يدل على ان المحبه بسبب هذه الاعمال وهي جزاء لها الجزاء انما يكون بعد العمل
-
والسبب الحمد لله هنا انتقل الى الحديث عن موضوع الاراده هذا الموضوع الذي يظن الناس
-
ان الاشعريه موافقون ويثبتون الاراده وهم لا يثبتون الاراده الفعليه بل جردوا الاراده وجعلوها اراده قديمه
-
اريدتحميل القسري لما قتل جعدا قال انك ان جعدا قال ان ان الله عز وجل لم يتخذ ابراهيم خليلا
-
والمقصود من هذا انه لم يتخذ ابراهيم خليله انه انكر معنى الخله فاللفظ لا يمكن لاحد ان ينكره وانما
-
ينكر المعنى ف الجهميه الاولى ما كانوا ينكرون الالفاظ الحاضره في الكتاب والسنه ولو انكرها لا افتضحوا في الكتاب على
-
الاقل في السنه الامر نقول ولكن الضرب والنقاش وكل شيء انما تحقق في انكارهم للمعاني وهذا حتى عند المتاخرين منهم
-
فانهم ينكرون ان تكون المحبه بمعنى الخله بمعنى المحبه ويفسرونها بالافتقار وهذا عجيب مع اشتغال كثير منهم بالتصوف
-
حتى ان الغزالي احيانا يثبت المحبه بالمعنى العام فان الصوفيه بابهم الحديث والمحبه لكن لما دخل عليهم الجهميه ذهب
-
عنهم كل ذلك قال وكذلك الاراده حب كقوله تعالى انما امرنا اذا اردنا ان ان شيئا ان
-
يقول له كن فيكون انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وقوله ولا تقولن لشيء
-
اني فاعل ذلك غدا الا يشاء الله وقوله لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين
-
وقوله واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول وقوله واذا اراد الله بقوم سوءا فلا
-
مرد له واذا شئنا بدلنا امثالهم تبديلا وقوله ولان شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك وامثال ذلك في القران العزيذ فان جواثم
-
الفعل المضارع جواثم لم لا الناهيه هذه جواثم ونواصب ها النواصب مثل لكي وايضا من الجواثم الجمله الشرطيه ها
-
ولن هذه نواصب تخلصه للاستقبال فان قال ان وان وكذا اذا وكذلك اذا ظرف لما يستقبل من الزمان اذا اراد ان
-
شاء الله هذا كله لشيء مستقبل وهذا كله يدل على معنى التزمن في افعال الله عز
-
وجل وهذا ما ينكره الجهميه ونحو ذلك يقتضي حصول اراده مستقبله ومشيئه مستقبله ما ما نحن نقول
-
يقول ما شاء الله كان لكن هم ماذا يقولون يقول ما شاء الله كان لكن متى يكون متراخيا
-
متراخيا يعني الله شاء الشيء قبل ملايين السنين وحصل الان ولا يقال انه شاءه الان فحصل
-
الان وكذلك في المحبه والرضا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ايضا عندنا الحديث هو استدل بالايات حتى ينتهي
-
فان امر الاحاديث هم يتشككون فيه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فان احببته فان احببته كنت بصره
-
وهذا يدل على انهم اذا اتبعوه احبهم الله ف فانه جز قوله يحببكم الله فجز فجسمه
-
جوابا للامر وهو في معنى الشرط فتقديره ان تتبعوني يحببكم الله ومعلوم ان جواب الشرط
-
والامر انما يكون بعده ولا قبله ان فعلت كذا حصل لك كذا هذا ده فمحبتي صلى الله عليه وسلم
-
والمنازعات في الاخره يتراخى والمحبه قال انها واقعه في الدنيا والله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قال يحب ايش يعني
-
يثيبهم اذا هو لا يحبهم الان على هذا المعنى يحبهم يوم القيامه حين يثيبهم ها وليس الامر كذلك واذا كان الثواب هذا
-
الذي ناخذه بالدنيا فان الكافر يثاب على حسناته في الدنيا كما ورد في صحيح مسلم
-
فهل معناه ان الله يحبه هكذا في صحيح مسلم ان الكافر يثاب على حسناته في
-
الدنيا فكيف اذا الكافر لا كيف اذا اذا كافر لا اذا كافر يحب يقول ومنهم من يقول بل هي محبه قديمه
-
ازليه يعني موجوده قبل المخلوق وبدون الفعل حال كفر الله يحب ايه واما الاراده واما القران
-
اما الاراده واما غيرها والقران يدل على قول السلف وامه السنه المخالفين للقول وحقيقه هذا هذا هذا التجهم له من الاثر
-
المسلك الخبيث على النفس فانك ان لم تؤمن ان المحبه والرحمه صفات تقوم في ذات الله عز وجل فلن تؤمن
-
بكمالها فانت ما ترجوه من الله لا ك ما ترجوه من شيء مخلوق يعني الان ام المؤمنين رضي الله
-
عنها لما نزلت براءتها قرانا هي رضي الله عنها قالت كانت تتوقع ان ياتي جبريل او تاتي رؤيه او كذا لما
-
جاء القران لما جاء الامر كلام ايش عظمت الامر ان الله تكلم لصفه الله شيء مختلف
-
عن اي شيء ثاني فاليوم انت الان كل شيء رح الان رحمتك انت ايها المخلوق او محبتك هذه انا
-
ارجوها باعتبار لكن حين يكون الامر محبه لله ورحمه لله تتناسب مع ذاته مع كماله
-
فالرجاء في قلبك يكون اعظم من اذا رايت الامر شيئا مخلوقا حادثا فالمخلص لان هذا الاصل في المخلوقات
-
النقص لكن حين يتعلق الامر بذات الله عز وجل وبما يقوم بذاته فهي كمال القائم في
-
الكامل كامل فسبحان الله يقول وكذلك قوله ذلك بانهم كره ما اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا
-
رضوانه فانه يدل على ان اعمالهم اسقطته فهي سبب لسخطه وسخطه عليهم بعد الاعمال لا
-
قبلها وكذلك فلما اسفونا انتقمنا منهم ومعلوم الان قولهم في الاستثناء على المواف مبني على هذا القول فلما اسفونا
-
انتقمنا منهم اغضب وكذلك وهذه الايه من اقوى الادله اذ فرق بين الغضب والانتقام وهم يجعلون الامرين
-
واحدا وكذلك ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم
-
علق الرضاء بشكرهم وجعله مجزومه جزاء له وجزاء الشرط لا يكون الا بعده وكذلك قوله
-
ان الله يحب التوابين ويحب المطهرين ويحب المتقين ويحب المقسطين ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ونحو ذلك فانه يدل على ان
-
المحبه بسبب هذه الاعمال هي جزاء لها والجزاء انما يكون بعد العمل والسبب هم طبعا الاعمال يعني هم اصلا
-
الاشاعره منهم اخرجوها عن مسمى الايمان وج اخرجها من الاساس ثم نفوا تاثير الاسباب من الاساس ثم نفوا المحبه من ا ثم ما الذي
-
يتبقى لا يمكن لانسان عاقل يعتقد ان المراه مع هذه العقائد يكون قلبه عامرا تجاه ربه وفي العباده
-
كالانسان الذي اعتقد ما في الكتاب والسنه انت حين تعمل على المحبه ان هذا العمل
-
ياتيك بمحبه الله تبارك وتعالى المحبه القائمه بالكامل كانسان هذه المحبه تولت عنده على معنى يمينا وشمالا
-
لا يستويان لا يستويان وكذلك السمع قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل وكذلك السمع والبصر والنظر قال الله
-
تعالى وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله هذا في حق منافقين وقال في حق التائبين
-
وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون فقوله فسير الله دليل على انه يراها بعد نزول هذه الايه الكريمه
-
والمنازعات واما ان يثبت رؤيه قديمه ازليه فقط وكذلك قوله ثم جعلناكم خلائف في الارض
-
من بعدهم لننظر كيف تعملون ولام كي تقتضي ان ما بعدها متاخر عن المعلول فنظروا كيف
-
يعملونه بعد ان جعلهم خلائف وكذلك قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى
-
الله والله يسمع تحاوركما اخبر انه يسمع تحاوره ما حين كانت تجادل وتشتكي الى الله
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك
-
الحمد يسمع يسمع الله لكم فجعل سمعه لنا جزءا جزاء وجوابا للحمد فيكون ذلك بعد
-
الحمد والسمع يتضمن مع سمع القول قبوله واجابته ومنه قول الخليل ان ربي لسميع الدعاء وكذلك قوله لقد سمع الله قول الذين
-
قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقوله لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى والعقل الصريح يدل على ان يدل على ذلك فان
-
المعدوم لا يرى ولا يسمع بصريح العقل واتفاق العقلاء لكن قال من قال من السالميه انه يسمع ويرى موجودا في علمه لا
-
موجودا بائنا عنه ولم يقل احد انه يسمع يسمع ويرى بائنا عن الرب فاذا خلق العباد
-
وعملوا وقالوا فاما ان نقول انه يرى اعمالهم ويسمع اقوالهم واما لا يرى ولا يسمع فان نفي ذلك تعطيل لهاتين الصفتين
-
وتكذيب للقران وهما صفه كمال لا نقص فيه فمن يسمع ويبصر اكمل ممن لا يسمع ولا يبصر
-
والمخلوق يتصف بانه يسمع ويبصر فيمتنع اتصاف المخلوق بصفات الكمال دون الخالق سبحانه وتعالى وقد عاب الله تعالى من يعبد
-
من يعبد من لا يسمع ولا يبصر في غير موضع ولانه حي والحي اذا لم يتصف بالسمع والبصر
-
اتصف بضد ذلك وهو العمى والصمم وذلك ممتنع و وبسط هذا له موضع اخر وانما المقصود هنا
-
انه اذا كان يسمع ويبصر الاقوال والاعمال بعد ان وجدت فاما ان يقال انه تجدد شيء
-
واما ان يقال لم يتجدد شيء فان كان لم يتجدد وكان لا يسمعها ولا يبصرها فهو بعد
-
ان خلقها لا يسمعها ولا يبصرها وان تجدد شيء فاما ان يكون وجودا او عدما فان كان
-
عدما فلم يتجدد شيء وان كان وجودا فاما يكون قائما بذات الله او او قائما بذات
-
غيره والثاني يستلزم ويكون ذلك الغير هو الذي يسمع ويرى فتعين ان ذلك السمع والرؤيا الموجودين قائم بذات الله وهذا لا
-
حيله فيه والكلاب يقولون في جميع هذا الباب المتجدد هو تعلق تعلق بين الامر والمامور وبين الاراده والمراد وبين السمع
-
والبصر والمسموع والمرئي فيقال لهم هذا التعلق اما ان يكون وجودا واما ان يكون عدما فان كان عدما فلم يتجدد شيء فان
-
العدم لا شيء وان كان وجودا بطل قولهم وايضا فحدوث تعلق هو نسبه واضافه من غير
-
حدوث ما يوجب ذلك ممتنع فلا فلا تحدث نسبه واضافه الا بحدوث امر وجودي يقتضي ذلك
-
وطائفه منهم ابن عقيل يسمون هذه النسب احوال والطوائف متفقون على حدوث نسب واضافات وتعلق لكن حدوث النسب بدون حدوث
-
ما يوجبها ممتنع فلا تكون نسبه واضافه الا تابعه لصفه ثبوتيه كالاب وه والبنوه والفوقيه والتحت والتيا منن والتيا
-
فانها لا بد ان تستلزم امورا ثبوتيه طيب بارك الله فيكم وهنا المصنف يتحدث عن امر السمع والبصر والنظر
-
وفي هذا بيان ايضا الخطا المشهور انهم يوافقون انا في هذا الامر هم والله لا
-
يعتقدون ان الله يرى ويبصر الاشياء الان وانما يرون انه يسمع ويبصر بسمع قديم وبصر
-
قديم ابصر الامور قبل ان توجد وهذا خلل هذا العلم العلم هو المتعلق بالامور قبل
-
ان توجد والسمع هو المتعلق بالامور عفوا العلم هو المتعلق اما السمع والبصر الفرق بينهما وبين العلم ما هو ان البصر متعلق
-
بصور حاضره والسمع متعلق باصوات حاضره واما العلم متعلق باشياء ما وجدت من الاساس والله عز وجل فرق بين سمعه وعلمه
-
فمجرد ثبوت هذا السمع والبصر المتجدد ينقض عليهم كلامهم كله في القران وفي وفي النزول كله باب واحد وكذلك السمع والبصر
-
والنظر قال الله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله سيرى الله عملكم ورسوله حتى عطف الرسول يدل على
-
قال وهذا في حق وحتى من كلمات المروض يدل على اثبات الافعال الاختياريه في رسالته
-
التي ارسلها الى بعض الناس ينصحه في اثبات صفه الكلام ان قال لا يكلمهم الله ولا
-
يزكيهم ولا ينظر اليهم فماذا قال المروذي قال فجعل نظره وكلامه واحدا ايوه فهذا واضح جدا في والرساله
-
راجعها الامام احمد وهي من من انفس الرسائل واصحها رساله في اخر السنه الخلا وقال في حق التائبين وقل اعملوا فسيرى
-
الله عملكم ورسوله والمؤمنون و فقوله فسيرى دليل على انه يراها بعد نزول هذه الايه
-
الكريمه والمنافع اما ان ينفي الرؤيه يعني رؤيه الله للمخلوقات واما ان يثبت رؤيه قديمه ازليه وكذلك قوله ثم جعلناكم خلائف
-
ليش اما ان ينف الرؤيه واما ان يثبت لانه لا يثبت لله هذا المتجدد الاختياري لان لو
-
اثبته حلت الحوادث والكلام الذي قراناه في المجلس الماضي ها و وقوله ثم جعلناكم خلائف الارض من
-
بعدهم لننظر كيف تعملون ولام كي تقتضي انما بعد بعدها متاخر عن المعلول فنظره كيف يعملون هو بعد جعلهم خلائف وكذلك قوله
-
تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما صيغه هذه الايه وكانها جاءت لدمغ
-
الجهميه قد سمع ففرحوا قالوا ها السمع يعني السمع القديم ثم بعدده ماذا قال قال
-
والله يسمع الصيغه المضارعه راح اول قد سمع على ايش على القديم يعني الله قد سمعها قبل ان يخلقها
-
ويخلق يا محمد ولكن والله يسمع تحاورك ها اخبر انه يسمع تحاوره حين كانت تجادل
-
وتشتكي الى الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام سمع الله لمن حمده
-
فقولوا ربنا ولك الحمد يسمع الله ولكم واضا اللي في الفاتحه الله عز حين يكلم
-
عباده حمدني عبدي فجعل سمعه لنا جزءا وجواب الحمد فيكون ذلك بعد الحمد والسمع يتضمن مع سمع القول قبوله واجابته وكثره
-
النصوص التي تدل على معنى الافعال الاختياريه المزم التي فيها الكلام دليل ان الشارع اراد من الناس ان يؤمنوا بهذه
-
لانه الان اي انسان يسمع هذا مع تكرره سيؤمن به على ظاهره اي انسان حت حتى اليوم
-
كثير من الناس ربما لا يعقل ان المتكلمين لا يؤمنون بهذه الايات على ظاهرها لا يعقل
-
البت كيف يظن انه النزاع والله النزاع باليد ولا النزاع في هذا ان الله يسمعنا الان اعظم
-
من نزاع في اليد اليد مثلا والوجه اثبتها الكلابيه والاشعريه الاولى لكن ان الله يسمعنا الان هذه لا اثبتها لا كلابي ولا
-
اشعري ولا سالمي فتامل الامر انت الان حين تدعو الله عز وجل كيف التصور ومنه قول الخليل ان ربي لسميع
-
الدعاء وكذلك قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وقوله
-
لموسى انني معكم اسمع وارا والعقل الصريح فيا اخوان هذه مقالات مو تخالف النص فقط تخالف العقل الصريح وتخالف
-
الفطره هذه المقالات قبل ان تنظر لها من خلال عظمه اصحابها في نفسك عظم وحي الله ونعمته بالعقل هذه وعظم
-
الفطره فان كثيرا من الناس يرون ان هذه المقالات مقالات جليله وعظيمه وفيها شبهه جليله من خلال ايش من خلال تعظيم المتح
-
محدثين والواقع ان هؤلاء المتحدثون ان هم الا كالانعام بال اضل اذ قالوا بهذا الكفر
-
الذي تنذ عنه حتى كفار قريش يقول فان المعدوم لا يرى ولا يسمع بصريح واتفاق العقلاء وهذا واضح يقول ولكن
-
قال من قال من السالميه اللي تاثر بهم جماعه من الحنبليه انه يسمع ويرى موجودا
-
في علمه لا موجودا بائنا منه طيب يا حبيبي ما انت هكذا ارجعت لصفه العلم
-
نفس الشي رجعنا اولنا كما اولت المعتزله فرجعنا المقاله الجهم الاوليه يقول ولم يقل احد انه انه يرى
-
ويسمع بائنا من الرب يعني من القديم كان مع الرب ما هم اصلا هربانين من التسلسل
-
ايوه فاذا خلق العباد وعملوا وقالوا ف فاما ان نقول انه يسمع ويرى اقوالهم واما
-
لا يرى ولا يسمع يرى ويسمع اقوالهم قولنا لا يرى ولا يسمع هذه حقيقه قول القرامطه
-
والجهميه فان في فان نفي ذلك تعطيل لهاتين الصفتين وتكذيب للقران وهما صفتا كمال لا
-
نقص فمن يسمع ويبصر اكمل ممن لا يسمع ولا يبصر والمخلوق يتصف بانه يسمع ويبصر
-
فيمتنع اتصاف المخلوق بصفات الكمال دون الخالق وقد عاب الله عز وجل من يعبد ما لا
-
يسمع ولا يبصر في غير موضع بل الدجال احنا نعرفه بايش مجرد نقص في ان بصر
-
العور ولانه حي والحي اذا لم يتصب بالسمع والبصر صر اتصف بضد ذلك وهو العم والصمم
-
وذلك ممتنع ووسط هذا له موضع اخر كثير من الاشعريه المتاخرين اذا كتبوا في الاعتقاد
-
يقولون السمع والبصر استفيدت من اين فجماعة الصفات التي يزعم انهم يثبتونها ثم اذا هذا الذي علمه من الشرع لا يثبته كما
-
اثبته الشرع شرع قد اثبت السمع متجددا طيب انت انت تقول انا علمته من الشرع طيب
-
تثبته كما اثبت الشرع نعم وانما المقصود انه اذا كان يسمع ويبصر الاقوال بعد ان وجدت فاما ان يقال انه
-
تجدد شيء واما يقال لم يتجدد فان كان لم يتجدد وكان لا يسمعها لا يبصرها فهو بعد
-
ان خلقها لا يسمعه ولا يبصره و تجدد شيء فاما ان يكون وجودا او عدما فان كان عدما فلم يجدد
-
شيء وان كان وجودا فاما ان يكون قائما بذات الله وقائما بذات غيره والثاني يستلزم ان يكون ذلك الغير هو الذي يسمع
-
ويرى فيتعين ان ذلك السمع والرؤيه الموجودين قائم بذات الله وهذا لا حيله فيه يعني هذا
-
الالزام لا حيله لا حيله فيه مختصر هذا الالزام ان ان بعد ان السمع والبصر التجدد
-
هذا اين يكون يعني ما الذي جعل الله عز وجل موصوفا بسمع مخلوقاته ورؤيتهم ان قالوا شيء قائم بذاته اثبتوا
-
الاث على الاختياريه ان قالوا لا شيء قائم بالمخلوقات صار ما السمع والبصر خلق خلقه
-
الله في المخلوقات فعاد على الخلق فعاد على الخلق ولم تكن صفه لله لان الصفه قائمه في
-
الموصوف لا هو لك كل ما خلقه الله فينا هو هوو صفه لله على الله وهذا لا يكون
-
ها فهنا ناتي الى قصه التعلقات هذه التي سيشرح شيخ هم بعضهم ماذا يقولون يقولون ان
-
الذي جد التعلق او الاحوال لذا الاشعر مث سبع صفات وسبع صفات معنويه و صفات معاني ايش
-
الاحوال يقوللك الان في وساطه يقوللك الذي تجدد شيء بينهما الله عز وجل يرانا قيل انه يرانا باعتبار التعلق شيء
-
وسيطي بين صفه الله القديمه ونحن فيقال لهم هذا التعلق ان كان شيئا موجودا قائما بذات الله فهذه صفته هذه
-
حقيقه من ضمن الحقيقه وان كان شيئا قائما فينا فهذا شيء مخلوق فعاد الامر الى
-
المخلوق نفسه فماذا قالوا هذا قول محققين عاد يقولون التعلقات او الاحوال هي اشياء لا موجوده
-
ولا معدومه بالنص هذ الاحوال وق وقطعن جماعه متكلمين فيها هذه احوال ابي هاشم قالوا التعلقات انظر الى اين ذهبت عقولهم
-
قالوا اشياء لا موجوده ولا معدومه يقول ان قلنا انها معدومه نفينا تاثيرها وان قلنا
-
انها موجوده زم لزمنا ان نثبتها اما صفه لله او صفه قائمه في المخلوق فهي اشياء لا موجوده ولا مادم
-
ولكن هذا رفع النقيضين وهذا قول وهذه قرمطه وهذه قرمطه محضه لهذا بعض بعض الاشاعر يقولك لا احنا
-
نثبت 20 صفه صفات معاني وصفات معنويه يقوللك نثبت السمع ونثبت كونه سميعا باعتباره متعلقات متعلقات
-
هذه المتعلقات احوال ابي هاشم هذه الاشياء التي ذهبوا اليها فقط لكي لا يؤمنوا بالكتاب والسنه ولكن تتخيل ان هذه
-
التعلقات هذا الهراء يقال ان هو مذهب احمد بن حنبل كيف شيء لا معلوم ولا معقول ولا لا
-
معدوم ولا موجود ولا خلقوا من غير شيء خالق هذا خلاص قسمه حاصره شيء اما موجود واما معدوم
-
وال كلابيه يقولون في جميع هذا الباب المتجدد قرات رساله لبعضهم في المتعلقات وجدت عن بعض
-
اخواننا محقق سعيد فوده واذا والمؤلف متوفي 1100 وشوي وبالنهايه بعد ما تعب من البحث قال المختار
-
التوقف كل هذا الجنون فقط ل لا يثبت ان الله يفعل ما شاء متى شاء
-
قالوا لهم هذا التعلق اما ان يكون موجودا واما ان يكون عدما فان كان عدما فلم تجد
-
شيء العدم ماال هذ نفس كلامنا اكلم الملاحده لما نقول له منو ولد المولود منو
-
فعل العدم لا يفعل العدم لا يفعل والموجود ان وجد فاما له بدايه ونهايه واما لا نفس نفس
-
الكلام وان كان وجودا بطل قولهم لانهم اثبتوا شيء موجود هذا الموجود نحتاج هذا تجد مثل لماز قال ملك طيب هذا الملك منو
-
علمه ما انتهينا ما طبنا ولا غد الشر قول السلف كنت تحتاج الى ك اخرى اذا كانت
-
مخلوقه نفس القصه هذا المتعلق اذا موجود و فكان موجودا مخلوقا فنحتاج ان نعرفه و هذا
-
المتعلق من خلقه وكيف خلق هو المتعلق انما وجد ليحل لنا معضله كيف القديم اوجد
-
الحادث فكيف هو تطبق على المعضله نفسها الا ان تقول ان القديم من صفته انه يفعل
-
ما شاء متى شاء وبس وافعاله من ذاته ما هي شي منفصل عشان نتساءل عنه واصلا ما في موجود حي الا وله ذلك نعم
-
يقول وايضا فحدوث التعلق هو نسبه نسبه واضافه قال قال اصلا اصلا التعلق هذا نفسه
-
ما تسميه تعلق هذا الشيء علاقته بالمخلوق نسبه واضافه ها نحتاج الى الى تبريرها من
-
غير حدوث ما يوجب ذلك ممتنع فلا تحدث نصبه واضافه الا بحدوث امر وجودي يقتضي ذلك
-
وطائفه منهم ابن عقيل يسمون هذه النسب احواله والطوائف هذه اللي هي احوال ابي هاشم والطوائف متفقون على حدوث نسب
-
واضافات ومتعلق وتعلق كلهم متفقون على ذلك لكن نحن نقول ان المساله متعلقه بفعل الله
-
الاختياري هم يقولون متعلق بهذا الشي الذي ليس موجودا ولا معدوما لكن حدوث النسب بدون حدوث ما يوجبها ممتنع فلا تكون نسبه
-
واضافه الا تابعه لصفه ثبوتيه كالبو والبنوه والفوقيه والتحت والتيا والتياسير فانها لابد ان تستلزم امورا
-
ا ثبوتيه ال حتى مساله المعيه الفوقيه الان مثلا واحد يقول لك يا اخي اين اين كان الله
-
اين كان الله قبل ان يخلق المخلوقات لما خلقها صارت في نسبه بينه وبينه انه فوق
-
وهو القاهر فوق عباده ها لما خلق المقوت صارت نسب ان هو يراهم يسمعهم يعني انت مو جاي ملزمني يعني
-
بلزم يعني ها فلا بد من شيء وسيطي شيء ثبوتي وكذلك كونه وكذلك كونه خالقا ورازق ومحسنا وعادلا فان هذه افعال
-
فعلها بمشيئته وقدرته اذ كان يخلق بمشيئته ويرزق بمشيئته ويعدل بمشيئته ويحسن بمشيئته والذي عليه جماهير المسلمين من
-
السلف والخلف ان الخلق غير ان الخلق غير المخلوق فالخلق فعل الخالق والمخلوق مفعوله ولهذا كان النبي صلى الله عليه
-
وسلم يستعيد بافعال الرب وصفاته كما في قوله صلى الله عليه وسلم اعوذ برضاك من
-
سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك فاستعاد
-
بمعافاتك كما استعاذ برضاه وقد استدل ائمه السنن كحمد وغيره على ان كلام الله غير
-
مخلوق بانه استعاد به فقال من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامه من شر ما
-
خلق لم يضره شيء حتى يرتحل منه فكذلك معافاته ورضاه غير مخلوق لانه استعاد به
-
والعافيه القائمه ببدن العبد مخلوقه فانها نتيجه معافاته واذا كان الخلق فعله والمخلوق مفعوله وقد خلق الخلق بمشيئته دل
-
على ان الخلق فعل يحصل بمشيئته ويمتنع قيامه بغيره فدل على ان افعاله قائمه بذاته مع كونها حاصله بمشيئته وقدرته مع
-
كونها حاصله مع كونها حاصله بمشيئته وقدرته وقد حكى البخاري اجماع العلماء على الفرق بين الخلق والمخلوق وعلى هذا يدل
-
صريح المعقول فانه قد ثبت بالادله العقليه والسمعيه ان كل ما سوى الله تعالى مخلوق
-
محدث كائن بعد ان لم يكن وان الله انفرد بالقدم والازل وقد قال تعالى خلق السماوات
-
والارض وما بينهما في سته ايام فهو حين خلق السماوات ابتداء اما ان يحصل منه فعل
-
يكون هو خلقا للسماوات والارض واما ان لا يحصل منه فعل بل وجدت المخلوقات بلا فعل
-
ومعلوم انه اذا كان الخالق قبل خلقها ومع خلقها وبعده سواء لم يجز تخصيص خلقها بوقت
-
دون وقت بلا سبب يوجب التخصيص وايضا فحدوث المخلوق بلا سبب حادث ممتنع في بدايه
-
العقل واذا قيل الاراده والقدره القديمه خصصت قيل نسبه الاراده القديمه الى جميع الاوقات سواء وايضا فلا تعقل اراده تخصص
-
احد المتماثل للين الا بسبب يوجب التخصيص وايضا فلا بد عند وجود المراد من سبب
-
يقتضي حدوثه والا فلو كان مجرد ما تقدم من الاراده والقدره كافيا للزم وجوده قبل ذلك
-
لانه مع الاراده التامه والقدره التامه يجب وجود المقدور وقد احتج من قال الخلق هو المخلوق كابي الحسن ومن اتبعه مثل مثل
-
ابن عقيل ق بان قالوا بان قالوا لو كان غيره لكان اما قديما واما حادثا فان كان
-
قديما لزم قدم المخلوق لانهما متضايفان وان كان حادثا لزم ان تقوم به الحوادث ثم
-
ذلك الخلق يفتقر الى خلق اخر ويلزم التسلسل فاجابهم الجمهور كل طائفه على اصلها فطائفة
-
الى خلق اخر بل يحدث بقدرته وانتم تقولون ان المخلوق يحصل بقدرته بعد ان لم يكن فان
-
كان المنفصل يحصل بمجرد القدره فالمتصفح شاام وغيرهم وطائفه يقولون هب انه يفتقر الى يفتقر الى فعل قبله فلم قلتم ان ذلك
-
ممتنع وقولكم هذا تسلسل فيقال هذا ليس تسلسلا في الفاعلين والعلل الفاعله فان هذا ممتنع باتفاق العقلاء بل هو تسلسل في
-
الاثار والافعال وهو حصول شيء بعد شيء وهذا محل النزاع فسل يقولون لم يزل متكلما
-
اذا شاء وكما شاء و وقد قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر
-
قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا فكلمات الله لا نهايه لها وهذا تسلسل
-
جائز كالتس السل في المستقبل فان نعيم الجنه دائم لا نفاد له فما من شيء الا
-
وبعده شيء بلا نهايه طيب تلاحظ ان المقدمات اللي ذكرناها حيث سهلت علينا ضبط المواطن
-
التي سياتي شرحها يقول وكذلك كونه خالقا ورازق ومحسنا وعادلا وهنا افاده بسيطه اسم الله المحسن ما في حديث ثابت لكن يثبت
-
بالاشتقاق فان هذه افعال فعلها بمشيئته وقدرته اذ كان يخلق من مشيئته ورزق من مشيئته ويعدو مشيته ويحسن مشيته والذي
-
عليه جماهير المسلمين من السلف والخلق والخلف ان الخلق غير المخلوق فالخلق فعل الخالق والمخلوق مفعوله هذه الصوتيه اسمها
-
فاعل فعل مفعول نعم الا له الخلق والامر هذا مفعول وهذا فعل انما امره اذا اراد
-
شيء يقول له كن فيكون ف في فاعل مثل الجمله الانجليزيه فاعل فعل مفعول ها نحن نثبت فاعل فعل مفعول المتكلم لا
-
يثبت الفعل الفيلسوف لا يثبت الفعل ولا يثبت المفعول النصراني الفاعل والفعل عند شيء الكلمه والخال والفاعل شيء واحد ها طيب
-
يقول وهنا جاء بالاستدلال مشهور جدا ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بافعال الرب وصفاته اذا الاستعاذه بغير
-
الله لا تجوز فاستعادته بافعال الله دليل على انها صفات قائمه بذات الله عز وجل
-
وانها ليست مفعولات وهذا حديث اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق هذا استدل به
-
احمد ونعيم بن حماد واستدل به خزيمه وقال اذ لا يقال اعوذ بالكعبه واعوذ برسول
-
ل وايضا واستدل به الاشعري والباق الاني واد وذكر هذا استدل البخاري وذكره المروذي في رسالته وهذه من المسائل التي يتصل فيها
-
الرد على القبوريه مع الرد على الجهميه ولذلك كان الجهميه اهل اشراك كما وصفهم الامام احمد بانهم مشركون اما متاخر فما
-
شاء الله ما قصروا صاروا يستغيثون بالمخلوق وينفون صفه الكلام عن الله عز وجل ها وورد الحديث اعوذ برضاك من سخطك
-
ومعافه من عقوبتك وبك منك لاعصي ثناء عليك انت كما ت عن نفسك قال فاستعاد ب معافاته
-
كما استعاذ برضاه وهنا المعافاه المراد بها الفعل الالهي كما اللهم اني اسالك بحق السائلين
-
الحق هنا فعل الله انه جعل حقا على نفسه يقول وقد استدل ائمه السنه كا احمد وغيره
-
ان كلام الله غير مخلوق بان استعاذ به فقال من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله
-
التامه من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل منه هذا كما ذكرنا افدل به احمد
-
والبخاري ونعيم يقول فكذلك معافاته ورضاه غير مخلوق لانه استعاذ به والعافيه القائمه ببدن العبد مخلوقه فانها نتيجه معافاته هناك
-
عده ادله استدل بها احمد على ان القران غير مخلوق نازع بها المتاخرون بعضهم من المتسمين لمذهبه مثل
-
ان من حلف بالقران فعليه بكل ايه يمين هذا استدل بها من المروذي وقره احمد ان اليمين
-
لا تنعقد بمخلوق فجاء فانتشر عندنا في المذهب ان مذهب الامام احمد انه يقول ان
-
اليمين برسول الله صلى الله عليه وسلم منعقد طيب كيف هكذا ما ما تصير حجه على
-
الجهميه بعضهم قال لا هو احمد ق لا يجيزه و قال منعقد لا لا هو تحدث عن الانعقاد هو
-
الروايه انه بحق محمد والحق يعني ما اوجبه الله على نفسه في حقه فهو فهمت هذه
-
الروايه غلطا وزاد بن عقيل في الطنبوري نغمه فاجاه الحف كل الانبياء وهذا من الغلط من الغلط وايضا هذا
-
الاستعاذه اي واذا كان الخلق فعله والمخلوق مفعوله قد وقد خلق الخلق بمشيئته دل على ان الخلق فعل يحصل بمشيئته ويمتنع
-
قيامه بغيره ليش لان الغير هذا هو وجد بها الغير هو وجد بهذا فكيف يكون كان الشيء اوجد نفسه فدل على ان
-
افعاله قائمه بذاته مع كونه حاصله بمشيئته وقدرته وقد حكى البخاري وجماع العلماء الفرق بين الخلق ولا مخلق هذا في خلق فع
-
العباد وعلى ان هذا يدل الصريح وعلى هذا يدل الصريح المعقول فانه قد ثبت بالادله
-
العقليه والسمعيه ان كل ما سوى الله مخلوق محدث كائن بعد ان لم يكن وان الله انفرد
-
بالقدم والا ازليه اصلا موجود قديم مع الله او اله مع الله قديم بس مو اله قديم
-
مع الله فرضيه زائده مالها مالها حاجه اص مالها حاجه ما عليها دليل هذه من يدعيها
-
هو يحتاج الى دليل لان الله عز وجل الدليل العقلي دل على وجود الاول الذي ابتنا السس الفاعلي الاول
-
الذي خلق كل شيء الزائد هذا ليش ما هو قدره موجوده كل ما سواى مخلوق فما في داعي
-
لا لانفجار كبير ولا لكذا وقد قال تعالى خلق الله خلق السماوات والارض ما بينهم في
-
سته ايام فهو حين خلق السماء السماوات هذا الذاني التكيف اي فهو حين خلق السماوات ابتداء اما ان يحصل
-
منه فعل هو خلق للسماوات والارض حلو اما الله يخلق السماوات والارض بفعل وهذا اللي
-
نعتقده واما ان لا يحصل منه فعل وهذا اللي قاله الفلاسفه لكن لما نفوا الفعل نفوا
-
الخلق من الاساس قالوا الكون كالشعاع كشعاع الشمس هذا اللي كان الغزال يض عليهم في
-
التهافت ها بل وجدت منه المخلوقات بلا فعل ومعلوم اذا كان الخالق قبل خلقها ومع
-
خلقها وبعده سواء الله هو سواء شيء واحد ما قامت فيه لا افعال اختياريه ولا شيء
-
طيب لماذا هي تاخرت هذه حجه ابن تيميه ما الذي خلق الكون القدره والاراده طيب
-
القدره ايش قديمه والاراده وين قديمه هي وحده هي دائما موجوده ليش الكون تاخر يعني الحين انت جبت مثلا
-
ا جبت حطب و وحطيت قاف كل الاسو توفرت وشبيت النار طالما كل هذه موجوده لابد ايش لابد
-
ان النار توجد الا اذا وجد عامل خارجي يوقف هذا والعامل الخارجي هذا ما ما نتحدث
-
عنه و نتحدث عن رب العالمين طيب كل عوامل وجود الخلق موجوده لماذا لم يوجد
-
الخلق الله لم يزل مريدا ان يخلق خلقا لم يزل قادرا نحن الذي نقوله ان الله عز وجل اراد ان
-
يخلق في الزمن الفلاني وفعل في الزمن الفلاني تمام فعل هم يقولون ما في فعل
-
تعلق ايه الله طيب والتعلق هذا مشكل التعلق هذا اذا كان شي وجودي نفس المشكله
-
فص معضله هذول كيف يستدلون على الملاحده كيف يهزمون ما كيف ها يقول لم يجوز تخصيص خلقها بوقت دون
-
وقت بلا سبب يوجب التخصيص هذا الكلام يقول لهم بن سي يقول لهم بن عربي يقولهم يا جماعه الخير كون
-
قديم ترى ليه القدره قديمه الكون منين جت من ذات الله الله فاعل بالذات او الله فاعل
-
بقدرته وهي قديمه صح ما دامت قديمه توجد شيء قديما ما في شيء تغير هم حتى يضربون مثلا حتى همسهم
-
متكلم يقولون الاصل ثبات الاشياء على ما هي عليه يعني الحين كوره قاعد تمشي تمشي تمشي تمشي تمشي
-
اذا توقفت لا بد في شيء اوقف عدم عدم عدم عدم خرج الكون الوجود هذا في فعل الهي لكن
-
الله ي هو الفعل الالهي ما يثبت من الاساس فتصير عنده معضله يقول وايضا فحدوث المخلوق بلا سبب
-
حادث ممتنع في في بدايه العقل اللي هو خلاف الدهريه انه الكون سميه ملاحده اليوم
-
والدهر نوعان يقول ابن تيميه كما شرحنا ان ان وجو بدون اي سبب حادث يستحيل طلع بروحه هم يسخرون ملاحده يقولك
-
والله عنده من الكون جاء هكذا ما انت تقول جاء هكذا لا الله خلقه الله خلقه بايش
-
بقدره قديمه باراده قديمه هذه موجوده منذ الازل ثم الكون هكذا تراخى وجاء لاحقا يقول واذا قيل الاراده القديمه خصصت
-
هذا على جواب الغزالي انه الاراده القديمه خصصت قيل نسبه الاراده الى جميع الاوقات سواء و هي بس الاراده القديمه هي اللي خصه
-
لك هي الاراده القديمه اصلا هي الاراده شيء واحد اصلا ما تدر تقول انها متجزئ
-
بالنسبه لك كلها سواء اذا قلت الاراد تتجزا فتوجد الشيء الفلاني في الوقت الف رجعت الحلول
-
الحوادث يقول وايضا فلا تعقل اراده تخصص احد المتماثلين الا بسبب يجب التخصيص وايضا فلا بد عند وجود المراد من
-
سبب يقتضي حدوثه الاراده ما توجد لوحدها والا لو كان مجرد ما تقدم من الاراده
-
والقدره كافيه للزم وجوده قبل ذلك لانه مع الاراده التامه والقدره التامه يجب المقدور وهذا ابن تيميه قرر في الدرء
-
والمنهاج وشرح الاصبهاني يقول وقد احتج من قال ان الخلق هو المخلوق ال قول الصفط مخالف
-
القران والسنه كابي الحسن اللي هو الاشعري ومن اتبعه مثل ابن عقيل وابن عقيل له
-
طورين لكن له طور ابد موافق القوم بهذا البلاء بان قالوا لو كان غيره يعني لو كان
-
غير الله وهذه الغيريه اللي ابن تيميه بينها في الاسباني يقول الغيريه هذه اللي تتحدث عنها اذا كانت شيء خارج خارج عن
-
الذات فنعم الله منزه عن الافتقار لغيره واذا كان الغيريه صفته فصف اصلا ليس شيئا
-
مباينا له فلا يقال ان الله مفتقر لصفاته ها فلكان اما قديما واما حادثا فان
-
كان قديما لزم قدم المخلوق شوف الالزام عاد يقول لك اذا غير الله اذا اذا كان
-
قديما لزم قدم المخلوق لان هذا الغير هو اللي اوج جد طيب ليش ما ازمت نفسك في
-
القدره والاراده انها اوجدت قديما و لانه متضايفان وان كان حادثا لزم ان تقوم به
-
الحوادث اللي هي الافعال الاختياريه ثم ذلك المخلوق يفتقر الى خلق اخر ويلزم التسلسل هنا ايش اللعبه خلطوا بين انواع
-
التسلسل خلطوا بين تسلسل المؤثرات تسلسل الفاعلين والتسلسل بمعنى ان الاول يفعل ما شاء ما ب تسلسل الفاعلين وتسلسل الافعال
-
والمفعول هنا على طول يقول فاجاب الجمهور اذا هم يخالفون جمهور المتكلمين يعني الجماعه اللي يا جماعه الخير هؤلا خالفوا
-
مو بس خالفوا القران والسنه خالف جمهور المتكلمين كل طائفه على اصلها وهذا طريقه ابن تميه في عموم مؤلفاته انه يورد اجوبه
-
على اصول الجميع ثم يرد اجوبه على اصله فطائفة كما يقول ذلك كثير من اهل المذاهب الاربعه
-
وعليه اكثر الحنفيه الحنفيه وه الما ترديه وابن تيميه نادرا ما يذكر ماتريديه في كتبه ويقول الحنفيه لانه في وقته عامه
-
الحنفيه ما ترديه ويسميهم الاشعريه معتزله فتسم الماتريديه ما كانت محصحص تماما ايه تفضل انهم قالوا ان صفه الخل قديمه وهذه
-
يسميها الحنفيه صفه التكوين نعم صفه التكوين الماتريديه و قال هؤلاء انتم تسلمون لنا ان الاراده
-
قديمه ازليه والمراد محدث فنحن نقول في الخلق ما قلتم في الاراده انتم تقولون الاراده قديمه و فنحن نقول الخلق صفه
-
قديمه قائمه بالذات طبعا هؤلاء كلام يرد عليهم انه الخلق نفس القصه عندنا الاشكاليه انه كيف قديم وجد
-
محدثا لكن هؤلاء يعني نقول لهم انه انتم الان فرقتم بين صفه الله فالغيرة صل يحصل بمجرد القدره فمتصل به
-
اولا وهذا جواب كثير من الكراميه والشاميه وغيرهم ذول ايش قالوا قالوا قح نقول صفه
-
الله قائمه بذاته وتجوز يقول الاشعر يلزم التسلسل قال التسلسل يلزمك بالافعال يلزم تلزمني بالافعال يلزمك في المفعولات
-
انت تخوفني هم ما التزموا قال تخوفني تقوللي الافعال يلزم ما انا نفس القصه انا
-
يلزم انت قلت في خلق بدون تسلسل في خلق له بدايه بدون تسلسل انا اقول الله لا افعال
-
لو بدايه بدون تسلسل عادي شو المشكله عاد يجي الشيخ الى يقول وطائفه قالت هب ان ان انه يفتقر الى فعل قبله
-
فلما قلتم هذا ممتنع وقولكم هذا تسلسل فيقال ليس تسلسلا في الفاعلين تسلسل بالفاعلين شيء مبني على شيء مبني على شيء
-
مبني على ش شي مبني على شيء هذا فعلا ممتنع لكن اول لا بدايه له يفعل
-
ما شاء متى شاء هذا ماه ممتنع فان هذا ممتنع باتفاق العقلاء بل هو تسلسل في
-
الاثار والافعال وهو حصول الشيء بعد الشيء وهذا محل النساء يقول هو اصلا هذا محل
-
خلافنا معكم اثبات الافعال اختياريه وانها تقع لله عز وجل ما تماشى فانت جاي ت حدث
-
معي وكانني انا اسلم لك بمحل النزاع انا اصل لو انفي الافعال الاختياريه من الاساس ما اوردت عليك هذا
-
الايراد انا اثبتها انا اوردت الايراد لكي اثبتها عليك يقولوا هذا محل النساء فال السلف يقولون لم يزل متكلما اذا شاء وكما
-
شاء وهذه كررها احمد كثيرا لم يزل الله متكلما اذا شاء وما تشاء وهذا ابدا لم يزل
-
الله متكلما قديم النوع اذا شاء ا حادث الاحاد العباره اللي بعض تيميه من بن تيميه هو مجرد اعاده الصياغ يعني
-
لعباره مشهوره عن هذا المشكله بعض الناس حتى به الظاهريه حتى يعني الرائيه يقرون ان هذه نصوص احمد
-
تحتاج تاويل اي هم يولونه ما قلت لك بن فورك يورد منه بدا واليه يعود يوردها بايش
-
يوردها بالنصوص المشكله اللي تحتاج تاويله بل العجيب انهم ياتون الى كلمات حين يقول لم يزل الله لم يزل الله لم يزل الله
-
ويقول شوف هذا الدليل على مذهبنا بالقدم كمل الاثار اي اذا شاء بل هذا فقط مناقضه المذهب الكراميه
-
والهشاشه ابن تيميه رد الايه يقول لو كان البحر مداد لكلمات ربي لان فيذ البحر قبل
-
ان تنفد كلمات ربي اذا كلمات الله هي سؤال هكذا مختصر تساله تقول هل لله كلمه يقال
-
هذه اول كلمه لله على الاطلاق وقبل الله لم يكن متكلما وجوبا هنا يظهر قوح مذهبه فعال لما يريد
-
تقول هذ فعال لما يريد هل هي مقيده بزمن دون زمن لا بعضهم عا بعضهم يتفذلك يقولك لا هو
-
جائز دام جائز اذا عادي يقع مثل بحث انا معاكم انكم تعتقدون الامتناع اذا جاث دي اللي يقع ما
-
المشكله مشكلتنا مو بالوقوع بالجواز الان ذا والنصوص داله على اص داله على على امكان وقوع وعلى وقوع ما عندنا
-
مشكله لهذا يجزم لم يز الله متكلما طيب ف فعال لما يريد هذ الا فعاله
-
باعتقادنا ه الفعل اللازم والفعل المتعدي طيب هذه عند عند اهل الكلام وعند حتى من
-
تاثر بكلامهم عندهم ان الموضوع فعال لما يريد يعني بعد خلق المخلوقات لا هو فعال لما يريد باي وقت
-
باي وقت فحقي هنا حقيقه النزاع مع اهل الكلام انهم قيدوا القدره الالهيه مع دعواهم انهم يثبتون القدره ترى
-
القدره معطله ليش لان قدره لا تتعلق الا بالممكنات وكون الله يفعل ما شاء متى شصر من
-
الممتنعات فحتى القدره لا يثبتونها على التحقيق على التحقيق فالنزاع حقيقه ما اعظمه مع هؤلاء
-
الناس طيب هذا ايه يقول فكلمات الله لا نهايه لها شوف شوف الكلام الجليل اخر شيء فكلمات
-
الله لا نهايه لها هذا محل اتفاق بين بيناتنا بينا وبينهم وهذا تسلسل الجاز ك
-
تسلسل في المستقبل ايش وجه الحجه هنا ان ان انه انه حكم الجنس ما انطبق على حكم
-
الافراد هذا لمن من هذا لمن يثبت لله كلاما اختياريا مثل الكراميه والهشاشه التسلسل فقد من الاخرين في
-
المخلوقات فان نعيم الجنه دائم لا نفاد له فما من شيء الا وبعده شيء الا بلا نهايه
-
بلا نهايه نعم يلا هذا ننهي المجلس الثاني هي والله رساله على اختصارها دسمه صراحه والله فيها
-
دسوه لكن ابد الشيخ ما ل يجعل اي وهي هو هذا الفصل اذا فهم يعني نفس الكلام اللي
-
في الصفيه مع شويه سياده في الاصبهاني مع شويه سياده مع الفصل اللي في الدر طبعا في
-
في بيان التلبيس ما اكثر الكلام في الصفات الفعليه في بيان التلبيس كان النقاش والضرب على العلو والصفات الذاتيه لانه هو
-
قاعد يتكلم مع الطور الاخير الراسي لكن هذه هي المساله التي اعضل بالناس جميعا هي
-
محل النزاع مع كل الكلام اللي احيانا تجد حتى بعض الحنابله في مقابله في مقابلك على ان
-
هؤلاء الحنابله وكل ما يحتجون به على الاشاعره من ظواهر الاثار يلزمهم نظيره في في الصفات الفعليه بالضبط حقيقه الله مستعا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم