الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [١٩٩] عقيدة حرب الكرماني [٣١]
-
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
فهذا مجلس جديد في التعليق على الجامع في عقائد ورسائله السنه والاثر يقول المصنف رحمه الله وهو يتكلم
-
عن منهجيه اهل الحديث والاثر يقول في شانهم يقول الذين لا يعرفون ببدعه ولا يطعن عليهم بكذب ولا يرمون بخلاف وليسوا
-
اصحاب قياس ولا راي لان القياس في الدين باطل والراي كذلك ابطل منه واصحاب الراي
-
والقياس في الدين مبتدعه جهله ضلال الا ان يكون في ذلك اثر عن من سلف من الائمه
-
الثقات فاخذ بالاثر اولا وهذا وهذه الفقره من اكثر الفقرات المهمه في هذا الكتاب ومن اكثر الفقرات
-
التي قد تثير الاشكالات وقد يعترض عليها الناس فهو يقول انهم لم يكونوا اصحاب راي ولا
-
قياس ثم يفرق بين الراي والقياس فيقول القياس في الدين باطل ويقول ان الراي ابطل
-
منه ثم بعد ذلك يهجو اهل الراي والقياس الباطل في الدين يقول الا ان يكون في ذلك اثر عن
-
الائمه الثقات وهنا تلوح مجموعه من الاشكالات مبدئيا فيقال اليس الراي امرا مشروعا ولم يزل ولم يزل الصحابه والتابعون
-
يجتهدون برايهم بل هناك التنصيص على امر الراي كالوارث في الاثر عن عبد الله بن
-
عباس انه كان كان اذا جاءته الناسه اذا جاءته الناسه فانه رضي الله عنه وارضاه
-
ينظر في كتاب الله وسنه رسول الله ثم في الوارد يعني ابي بكر وعمر ثم ان لم ان لم يجد شيئا اجتهد
-
رايه واختلاف الصحابه يدل على ان منهم من اجتهد برايه والقياس قد وقعت المقايسه جليه
-
في في كلام الصحابه والتابعين حتى في قضيه عظيمه السلام ورحمه الله وبركاته في قضيه عظيمه وهي
-
قضيه الامامه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا رضينا ابا بكر اماما في
-
صلاتنا فلما لا نرضاه في الامامه في امر ديننا وايضا الوارد عن عبد الله بن عباس
-
او عبد الله بن عمر حين حين حين حدثوه بحديث لا يبع احدكم الشيء حتى يستوفيه قال
-
ولا ارى كل شيء لا يبع احد البر حتى يستوفي قال ولا ارى كل شيء الا مثله وغير
-
ذلك من من الاثار التي تدل على على امر القياس ووقوعه في كلام الفقهاء وهذا ظاهر في امر
-
رايهم وقد ورد في الحديث النبوي اذا اجتهد الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فله اج
-
فله اجر واذا اجتهد فاص فله اجران و من القواعد التي تقرت في كلام متاخرين انه لا
-
اجتهاد مع النص انه لا اجتهاد مع النص هناك اجتهاد في فهم النص في تدبر
-
النص طيب فالراي منصوص عليه في كلام الاولين و والقياس حاضر ووردت اثار في ذم
-
القياس ايضا واول من قاس ابليس فما جامع الباب وما تحرير كلام المصنف جامع الباب ان الراي
-
رايان ان الراي رايان راي يطلق على مطلق الفقه راي يطلق على مطلق الفقه والتفقه فجزء منه لا ينازع فيه حتى
-
الظاهريه الا وهو هو التدبر في النصوص وفهم النصوص والاستنباط منها فهذا يسمى رايا بهذا
-
الاعتبار الغوث والنظر كمن استدل مثلا بقوله تعالى واتبعت مله ابائي على ان الجد ان الجد اب في الفرائض
-
فيسقط الاخوه فان مثل هذا ليس نصا وانما هو استنباط دقيق هذا الاستنباط الدقيق يسمى رايا
-
فيقال راي مالك راي الاوزاعي راي سفيان راي الحكم راي كذا راي كذا وقد قال وقد
-
ورد عن علي قوله اجتمع رايي وراي عمر على ان امهات الاولاد لا يبعنى فقال اجتمع رايي فنص على
-
امر الراي فهذا فهذا الضرب من الراي لا نافع احد في مشروعيته ويشير اليه المصنف بقوله الا ان يكون في
-
ذلك اثر عن السلف الثقات الام الثقات فاذا الامه الثقات حصل منهم شيء من القياس والراي المستقيم
-
الصحيح هذا امر الاستنباط هذا الراي الذي لا ينازع فيه حتى الظاهريه وهناك الراي بمعنى القياس على النص بمعنى القياس على
-
النازله ان ان ان يردنا وارد فلا فلا نجد عندنا نص فلا فلا يكون عندنا نص واضح فيها
-
فنضطر النقيس وهناك حديث معاذ المشهور لما حين قال ان النبي صل والحديث متكلم في
-
صحته ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسله فقال ما تصنع قال انظر في كتاب الله ثم في
-
سنه رسول الله كذا فان لم اجد اجتهدت رايي اجتهدت رايي فان مثل هذا فان مثل هذه
-
الامور والقياس والقياس يخالف والقياس يتداخل مع الاستنباط غير انه يخالفه في انه مشاهده للعله التي وقع فيها
-
الحكم مشاهده للعله فعلى سبيل المثال الامه نص في القران ان عليها 50 جلده عليها 50 جلده العبد حين يجلد كم
-
يجلد شهد انه اشترك مع الامه بهذه العله فيجلد ايضا 50 مع ان النص وارد في
-
ايش في الامه ولم يرد في الذكر فهنا قيس قيس حال الامه على حال الذكر ان هذه
-
جنايه وهذه جنايه وهذا مكلف وهذا مكلف وهذا عبد وهذه امه فاجتمع فاجتمعوا في الحكم هذا الضرب من القياس انما نازع فيه
-
الظاهريه ولم يكن فيه نزاع قديم ونزاع الظاهريه سبق فيه اليهم الشيعه والنظام ويقول ويعرفون القياس بانه الحاق
-
فرع باصل لعله فالاصل هو الحكم المنصوص عليه ها والفرع هو الذي نبحث في شانه مثلا خمس
-
يقتلن في الحل والحرم فنقيس الثبع الضاري عليهن من باب ايش انه تقتله انت محرم ولا يلزمك شيء
-
لماذا لانه اعظم اذيه المثال المشهور ان ان الحشيش مثلا الحشيش الحشيش لما ظهرت راوها تذكر وفيها
-
بلاء الخمر بالضبط وبالتالي قالوا هذه كتلك نعم بعضه الظاهريه اعترضوا على هذا المثال وقالوا النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال كل مسكر خمر وم انتبه لامر ان النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لنا كل مسكر
-
خمر اراد ان كل مسكن في معنى الخبر يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم
-
امرنا بط العله النبي الكيف صلى الله عليه وسلم امرنا بطرد العله فاليوم مثلا لو تسال انت مثلا عن
-
التلقيح الصناعي يقال لك امراه اجنبيه يوضع في فرجها مني رجل اجنبي عنها فتحمل وتكون حاضره ثم الولد
-
يؤخذ هذا يشبه ماذا هذا انت تقول هذه حقيقه الزنا تحققت ان في اختلاط للانساب
-
ان في وهكذا فايضا الحاق الشيء بالشيء والشبه بالشبه والنظير بالنظير هذا واقع في كلام
-
عمو واظهر ادلته يحكم به ذوى عدل منكم الامر الواقع في الحج في في في صيد المحرم
-
ان ذو العدل يرون اشبه اشبه اشبه الدواجن ب بالوحش فانت اذا اصطدت مثلا غزالا نفس
-
القصه قبل شوي ايش يلزمك يلزمك ان واحده من العنس لماذا لان اشبه بها اذا اصطدت
-
حمامه شات الشات تعب عبا هكذا كلام كلام الفقهه في ذلك وهذا امر لا ينازع فيه احد
-
والله عز وجل لا ينازع فيه كبير احد والله عز وجل قال فاعتبروا يا اول الابصار وهذا
-
الامر ليس مخالفه للنص بل هو تفريع على النص نص طيب اذا ما القياس هذا هذا هذا الضرب
-
من الراي الذي لا اشكال فيه الا عند الظاهريه الا عند الظاهريه اما الراي بمعنى النظر في النصوص والاستنباط والجمع
-
فهذا لا احد ينازع فيه تمام تمام هناك نوع ثالث من الراي والراي هذا هو الذي حصل عليه الكلام
-
وحصل عليه الجدل وحصل عليه الذن وهو الراي الذي اشتهر في مدرسه اهل الراي ابي حنيفه ومن قبل نسب لبعض الناس
-
شيء من الراي والراي المذموم عماده امران الامر الاول استعمال القياس قبل النظر في النص قبل البحث في
-
النصوص قبل البحث في النصوص وهذه يغفل عنها كثيرون فان النصوص قائمه بمعظم حاجات الناس كما نص عليه ابن تيميه في الاستقامه
-
ولهذا قال اهل الراي اقل ناس الناس نفعا في الفتيا وفي هذا كلام السلف حين قال سفيان
-
الثوري كان ابو حنيفه ن بطيا يستنبط الامور بماذا يريد سفيان هو فقيه يستنبط ما الذي يريده بهذا المعنى بكلمه نبطي
-
اراد انه يفزع الى القياس قبل ان يمعن النظر في الادله حتى التي عنده ولهذا ترى
-
ان هناك سننا بعضها مخرجه كوفي او انتشر في الكوفه ومع ذلك تجده قد خالفه مثل سنه
-
العقيقه ومثل حديث لعن الله المحلل والحلل والمحلل له تمام فهذا الوجه وايضا مما يدل على هذا المعنى
-
ما ذكره محمد بن نصر المروس محمد بن نصر المروس في كتابه قيام الليل والكتاب ليس عندنا وانما عندنا
-
مختصره للمقري حين نقل عن الامام احمد رحمه الله انه قال اصحاب ابي حنيفه وصف
-
اصحاب ابي حنيفه بالجراه اذ انكروا سننا انتشرت بين الناس فنعته بالجراه في هذا الباب خصوصا متعلق
-
بالوتر فبعض السنه العراقيه التي كانت فاشيه في في بلدهم يعتب عليهم ما لا يعتب
-
على مالك فمثلا مال قد تخفي عليه سنه عراقيه لكن انت مثلا في العراق و وسنه منتشره يفتي بها فقهاء
-
الكوفه وانت تخالفها فهذا محل نقد عند الائمه ومن هنا تاتي قيمه كتاب ابن ابي
-
شيبه ف المصنف لما رد على امام اهل الرا بش من اين اصلا من الكوفه وسانده كوفيه
-
وهذا المعنى ايضا نبه عليه ابن الجوزي في كتابه المنتظم نبه عليه ابن الجوزي في كتابه
-
المنتظم في ترجمه نعمان بن ثابت لما تكلم على هذا الموضوع هذا وجه هذا وجه من
-
القياس المذموم وقد نبه عليه ايضا ابن تيميه في مجموع الفتاوى قال وكثير من اهل
-
الراي عمدوا الى معارضه القياس النصوص او الذهاب اليه قبل النظر في النصوص والنصوص نعن بها بكل ما هو حجه
-
عندنا بما في ذلك الاثار عن الصحابه والتابعين على ما شرحنا في الدرس الماضي هذا الوجه من القياس
-
المذموم ومن الراي المذموم اذ يتداخلان الوجه الاخر من الراي من القياس في المذموم القياس مع النص او في معارضه
-
النص كان يقول لك تاتيه بحديث لا نكاح الا بولي فيقول لك والله انما البيع مثل
-
النكاح ولا ولي في النكاح ولا ولي في البيع اذا لا ولي في النكاح هذا قياس عارض
-
فيه النص ان تاتيه بحديث افطر الحاجم والمحجوم فيقول لك انما انما الوضوء مما انما الافطار مما
-
دخل لا مما خرج معظم المفطرات تدخل ما في شيء مفطر يخرج مع انه القي فيه نساء بس يقولك لا فخلاص
-
لا فانا لا اقبل هذا ولهذا مثلا احمد يقول احاديث كح الا بولي وافطر الحاجم المحجوم يشد بعضها بعضا
-
واهل الراي ترى لا يردون الاخبار التي تخالف القياس مطلقا وانما يردون الاخبار التي تخالف
-
القياس اذا كانت خبر واحد وليس احاد واحد يعني يرويه واحد فقط فاذا رواه اثنان
-
قالوا به او ثلاثه قالوا به وقد تناقض في ذلك فعلى سبيل المثال نحن نحن وهم المحرم اذا اخطا
-
وارتكب محظورا من محظورات احرام اخذناه والصيام احرام ومع ذلك من اكل او شرب ناسيا في
-
مذهبهم يقولون انه لا شيء عليه اخذ بالحديث والحديث من حديث ابي هريره الذي هم يردون اخباره اذا خالفت القياس وقد
-
اخذه عليهم الشافعي والزمهم التناقض وقال انتم هنا اخذتم بحديث ابي هريره وقد قد خالف القياس عندكم ثم في
-
مساله المصرات المصرات يعني اللي يشتري شاتا مصرات يعني تركها صاحبها زمنا لا يحلب لبنها حتى اذا رايتها ظننت ظننتها
-
حلوب فاذا اشتريتها وحلبت تبينت لك الحقيقه فالقياس الان عند خيار غبن انك غششت ومن غشنا فليس مننا ترجع الشات طيب
-
اللبن الذي شربته من حق ال لا ليس من حقك بما انك ارجعت الشات فما
-
الذي ترجع بدلا منه ترجع لبنا الحديث حديث ابي هريره انك ترجع صاعا من تمر بدلا
-
منه فقالوا هذا يخالف القياس ولا نقول به و وتكلموا بكلام قبيح وهذا الكلام لا
-
ادري هو في متقدم ام في متاخر فقال ابو هريره ليس فقيها ولا لا نقبل حديث الفقيه اذا خالف
-
القياس و وهم اول من نال من ابي هريره في الامه حتى قبل الشيعه وهم يحتجون باحاديث في ابواب
-
اخرى وحتى يقول العلائي يقول كثرت هذه الافه في كتب الحنفيه الم متقدمين والمتاخرين الحط على حديث ابي هريره وهم
-
يتكلمون في غيره فان محمدا الزاهد الكوثري تكلم في معاو ب الحكم ايضا السلم راوي
-
حديث ال بنفس الشيء قال هذا اعرابي يتكلم بالصلا مو فقيه اذا عايز تستقبل حديثه
-
وهكذا وابو هريره كان فقيها رضي الله عنه وارضاه حتى سبط ابن الجوزي مثلا وقد كان
-
حنفيا هو سبط ابن الجوزي تكلم بكلام خبيث جدا في كتاب مراه الزمان وقال اصلا ابو هريره كانوا ينكرون
-
عليه وكانوا كذا وكان كذا وحط على بهرا حطه شديدا وقال ال خسي في المبسوط وفي
-
الاصول قرر هذا وقال ليس في هذا حط على ابي هريره ولكن يعني هذا التحقيق وهو امام
-
مذهبهم ضعيف في الحديث فتامل الامر العجيب على العموم والشافعي له كلمته المعروفه لما الشيباني قال له هذا رواه ابو هريره
-
والشافعي قال لهم ابو هريره تبعته الامه في حديث المنع بين الجمع من الجمع بين المراه وعمته المراه
-
وخالتها وخصصوا بحديثه عموم القران وانتم معنا يعني قياسكم اين ياتي في في عموم هذا فالشاهد
-
فهنا ف هذا الضرب من القياس الباطل ان يكون قياسا في مقابل النص ان يكون
-
قياسا في مقابل النص هذا منع هذا دفع منه دفعه عموم الائمه ولكن هناك شيء في منهج ائمه اهل العلل ان يكون هناك
-
خبر شاذ يخالف الاخبار فيعل بشيء لمخالفته لظواهر الاخبار هذا شيء اخر ومن الاخطاء التي تقع في كلام بعض
-
نقاد اهل الراي انهم ياتون لاصول موجوده عند المحدثين مساله الراوي اذا خالف روايته هذه عنده
-
الحديث لهم قول يعني لا يخالفون اهل الراي ما كلهم يخالفون الراي فهذه المساله في في
-
في فقه اهل الراي الاوائل اشتد نكير اه اشتد نكير الناس عليها ويقول ابن تيب في المسوده هذه هي عماد الخلاف
-
بين اهل الراي واهل الحديث والا كل فقهاء اهل الحديث وهذه تبين لك حل التدليس الذي
-
يقع فيه دائما دائما دعاه المذهبيه عموما والحنفيه خصوصا انهم يقولون لك وهذه فعلها الكوثري وفعلها صلاح الحاج
-
في كتابه في المدخل المذهب الحنفي وغيرهم كثير انهم ياتون يقولون كل الفقهاء اهل الراي اص واهل ويون وجود فقهاء الحديث
-
يجعلون الناس فقهاء اهل الراي كابي حنيفه واضرابه واناس اخرين جامدين لا يفقهون شيئا فيقول كل فقهاء الراي الصحابه
-
اجتهدوا فلان اجتهد الناس ما عندهم مشكله من الاجتهاد وهذه قالها الاوزاعي قال لا نقم على ابي حنيفه انه يرى كلنا يرى وانما
-
ننقم عليه انه ياتيه الحديث فيرده او فيرده له وجهان في الاعراب واصلا مما هذا الامر معترف فيه في
-
كل المدونات الاصوليه فهناك شيء اسمه اصول فقه الحنفيه وهناك شيء اسمه اصول فقه الحديث طيب الان عندنا اشكال ان المصنف
-
فرق بين القياس والراي ونحن ذكرنا اوجه الذنب في الراي القياس فحسب القياس الفاسد جعلناه هو الراي الفاسد طيب هو لماذا قال
-
والراي كذلك ابطل منه عاد هذا من فقه المصنف الخلاف بين اهل الحديث واهل الراي
-
لم يقتصر على قياه قبل استفراغ الجهد وعلى قياس بعد استفراغ الجهد في معارضه النص لا بل ان مدرسه اهل
-
الراي لها خصوصياتها العلميه ايضا من اهم هذه الخصوصيات الاستحسان والاستحسان عموم الناس عموم الناس يقولون
-
الخلاف فيه لفظي ويقولون الشافعي استحسن ومالك استحسن كثير من الناس متاخرين ولا يفهمون وسبحان الله اترى الشافعيه يصنف
-
كتابا يسميه ابطال الاستحسان وهو لا توجد عنده امثله عمليه اصلا علم الاوائل هو علم
-
تطبيقي نادرا ما تجدهم يتحدثون بقواعد كليه بل نادرا ما تجدهم يعرفون تعريفاتنا الجامعه المانعه بل غالبا ما يعرفون
-
بالمثال لهذا نحن لا نكاد نفهم ا كثيرا من تصرفاتهم فالامام الشافعي رحمه فما هو
-
الاستحسان الذي عند الشافعي الذي عند ابي حنيفه عفوا والذي انتقده الائمه هو الخروج عن مقتضيات القياس لاعتبار قاعده عامه ها
-
يعني شلون يعني بالمثال اتضح المقال في مثال ذكره الشافعي في مساله مشهوره يسمونها شهود
-
الزوايا يعني ش شهود الزوايا جو ناس اربعه شهدوا على رجل محصن قالوا رايناه يزني في المكان
-
الفلاني فقال لهم القاضي اين وجدتموه اين كان يزني واحد قال في الزاويه الجنوبيه جاب الثاني قال وين رايت زني قال
-
في الزاويه الشماليه جاب الثالث وين يزني قال والله في الشرقيه الرابع قال رايته في
-
الغربيه الان القياس نص ابو حنيفه على هذا ونص الشافعي في رده عليه على هذا على نص
-
ابي حنيفه قال القياس ان يدرا عنه الحد قال ولكن انا اقيم عليه الحد يقول لانه قد يكون كان
-
يتقلب فالشافعي هنا قال يعني انتم بقياس رددتم الاخبار ونص كلام الشافعي ليس موجودا في الام
-
المطبوع اللي هو انتقاء اب من الملقن للا الام هذا مو الام مال الشافعي هذا انتقاء
-
لابن الملقن نص الشافعي هذا موجود في بحر المحيط للزركشي قال الزركشي ذكر كلام الشافعي
-
بالنص قال يعني تبيحون الدماء خلاف القياس قال وانتم الذين تقولون يعني رددتم الاخبار وهم لهم قاعده في الحدود ايضا
-
سناتي عليه وانفجر وقال الشافعي من استحسن فقد شرع في هذا فقد شرع وعلق بعض الشافعيه قال
-
وله تتمه ومن شرع فقد كفر وسكت عنه ومن هذا قال ابن العربي ان الشافعيه ظاهر
-
كلامه انه يكفر ابا حنيفه واصحابه وهذا ليس ظاهرا هذا ليس ظاهرا لانه وقد يكون
-
هذا مثل قصه البدعه الحسنه عندنا عموما لكن هذا قال به بعض الناس فهذا هو
-
الاستحسان وذكرنا لكم في دروس الفقه في المرض المخوف الان رجل اذا مرض مرضا مخوفا كل
-
تصرفاته ممنوع منها التي فيها اضرار ورثه كهبه بيع شراء طلاق ابو حنيفه نعم يقول هذا مع الجمهور
-
قال الا العتق لفضل العتق وقد رد عليه البخاري واكثر البخاري في الرد على موضوع
-
الاستحسان عند امام اهل الراي تمام كلمه الاستحسان هذه عند الفقهاء مثل حسن عند المحدثين الحسن عند المحدثين كل
-
واحد يطلقه ويريد معنى لكن في قدر مشترك انه الحسن معنى مستغرب او معنى كذلك
-
الاستحسان الاستحسان في اصطلاح عموم الفقهاء احيانا الخروج عن مقتضى القياس لاي دليل يقول ابن
-
تيميه الخروج عن مقتضى القياس للايه للحديث للاثر هذا استحسان اهل الحديث ما عندهم مشكله
-
معه لكن الخروج عن مقتضى قياس قريب لقياس بعيد او كذا عند مدرسه اصلا ترد الاخبار
-
بالقياس هذه مشكله ولهذا الشافعي اتهمهم بالتناقض وقال ما شبهت رايهم الا كخيط سحاره تخرج هكذا
-
اصفر وهكذا اخضر ما الذي بقي من راي بقي من رايهم انهم مثلا يقولون ان في الحدود
-
لا نقبل خبر الواحد في الحدود لا نقبل خبر واح لازم اثنين وزياده لان دماء امرها
-
شديد ومر مع قصف شهود الزوايا ولهذا اورد عليهم الشافعي هذا انت ما تقبل خبر واحد
-
وتخالف القياس وتبيح الدماء باستحسان وقال عبد الرحمن بن مهدي لزفر احد كبار ائمتهم قال له انتم تتحدثون ولا نقبل
-
الحدود بخبر واحد حتى اذا التغريب لا يقولون به لداعي عندهم قال انتم تقولون كيت وكيت ثم انتم
-
ابحت دم المسلم لا يقتل مسلم بكافر هم يرون يقتل اذا كان ذميا دون المعاهد المعاهد لا يقتلون به الذم يقتلون
-
به وقد حصلت فيها قصه في زمن هارون الرشيد ان ان ان رجلا من المسلمين قتل ذميا فاصدر
-
ابو يوسف هك تذكر في الكتب قرارا بقتله فهاج الناس في بغداد لان هذا امر غريب
-
عليهم كيف مسلم يقتل بكافر وكوم في زمان عادي الناس تفرح اصلا يقول هذاي سمحت
-
الدين وهذا كذا وذا ايه لكن في ذاك الوقت غضب حتى هانون الرشيد قال ابو يوسف قال
-
اوجد لي حلا على هذا الموضوع فبو يوسف ذهب الى اهله قال اعطوني عقد الجزيه عقد
-
الذمه عقد الذمه مالكم وينه قالوا مو عنده لانهم معتمدين على الشيوع والانتشار قاله اذا ما عندكم عقد مكتوب اذا ما نعتبر ذمي
-
وخلاص وسقط القصه يعني تحي فيها ومن الراي المذموم قصه الزياده نسخ وامر الحيل وامر الحيل
-
وكم كم صار نتكلم احنا اه تو الناس ايضا مما قال به اهل الراي مساله ان
-
الزياده نسخ يعني ان الحكم اذا ذكر تفصيليا في القران فانه اذا زيد عليه في
-
السنه في هذا الحكم التفصيلي فان زياده نسخ والسنه لا تنسخ القران فعلى سبيل المثال والزانيه والزان
-
فيجلد كل واحد منهم 100 جلده الرجم نقول به لانه تخصيص العموم ويبقى على الظاهر
-
التغريب ورد في السنه خذوا عني خذوا عني البكر بالبكر جلد 100 وتغريب عام قال
-
التغريب زياده التغريب زياده والزياده والزياده نسخ والسنه لا تنسخ القران فردوا الخبر ومنهم من قبله فالزم الناس قالوا
-
اين تجدون في القران حرمه الحمر الاهليه هذه زياده وقد ذكرت المحرمات تفصيليا في القران قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم
-
قل لا اجد فيما احي الي محرما على طاعم يطعمه التزم بشر المريسي او بشري المريسي
-
وعلى فكره مريسي ومريس هذه كلها لغات وموجوده ومذكوره في العباب الزاخر وغيره بح حسب بالنسبه الى منطقته مساله
-
التسرع في تغليط الخلق اللفظ الفلاني خطا الغلط اللفظ الفلاني خطا هذا ما هذه يعني
-
ينبغي التاني التاني يعني احدهم سمعته يقول الرفض خطا هي الرفض وهي الرفض في كل
-
المصادر اصلا تمام فبشر المريسي قال بحرمه الحمر الاهليه مخالف لاجماع الامه بطرد لهذا الاصل اما بقيه الحنفيه فيقولون لا هنا
-
خبر الواحد اعتضد باجماع فصار يقينيا ايه حرمه حرمه الحمر الاهليه ح حرمه الحمر الاهليه انها ما تؤكل حمر الاهليه
-
محرمه ايه هو قال بالحل اه اه انا اخطت طيب اه المريس قال بحلها فالشاهد
-
طبعا حين تقول الامه اجمعت هي الامه اجمعت قبل ان تعلم انها مجمعه هي اجمعت بناء على
-
دليل فانت هنا ما خرجت من الاشكال هم الفقهاء لما كانوا يقولون ما احد كان يدري ان ربعه قالوا معه هم قالوا
-
بدون تشاع ومن هذا جاء يجمعهم له قيمه فهذه لا تكون حجه جيده ابو منصور ما تريد يتكلم واسواق
-
المسلمين لا توجد فيها حمره كله كلام فارق الى الان انت لم تخرج من الالزام وترى
-
عامه الالزامات اللي تلزم لهم هي الزامات الشافعي رحمه والله وهذا هو تجديد الامام الشافعي ولهذا حتى ذكر عن ابي جعفر
-
الترمذي انه راى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهذه رؤيه صحيحه انه قال له
-
اكتب راي الشافعي قال ما هو براي هو رد على من خالف سنتي ايضا حفظكم
-
الله المسالتين المشهورتين في الوضوء الوضوء بالنبيذ القهقهه نق نقض الوضوء من القهقهه الوضوء بالنبي
-
الله عز وجل ذكر في القران تراب وماء ما ذكر النبي اذا الله عز وجل في القران ذكر النواقض ما
-
ذكر القهقه وهم اثبتوا القهقه باحاديث ضعيفه لكن هاتان المسالتين ابو حنيفه متابع فيهما لسفيان الثوري اصلا وما انتبه
-
الى مخالفه هذه المس لاصوله فاتعب بته لاحقا والناس تسلط عليه بها ايضا من امر الراي
-
المذموم عند جماعه عند عند اهل الراي قصه رد خبر الواحد فيما تعم به البلوه نفس الحدود نفس قاللك الشيء اذا
-
عمت به البلوى لا اقبل خبرا واحدا اقبل اثنين اقبل ثلاثه واحد ما اقبل وكان
-
يقولون عمر كان يستشهد الناس ويطلب منهم فالناس ردوا عليهم قال عمر اصلا على اداب
-
لكن ولهذا اورد عليهم الشاهد في الرساله ان عمر قبل شهاده واحد في في توريث المراه
-
من ديه زوجها وقبل خبر واحد في الطاعون دخول الارض و وقال الصحابه قبلوا خبر عائشه في من جامع امراته ولم ينز
-
ونسخ خبر ابي هريره بس بخبر اثنين من امهات المؤمنين بالله نقول هذا ثم ان المساله ليست اعدادا فحسب بل
-
احيانا عدد واقرار وهذه كتب المصطلح المتاخره عامتها متاثره باشكال اهل الراي بالعدد يعني الان الشخص حين يحدث في مكان
-
فيه جماعه من الناس من الممكن ان ينكروا عليه ولم ينكر احد لا يمكن ان تعامل هذه
-
الروايه كانه حدث في صحراء لوحده وتقول انا اطالب بعدد اخر لهذا التواتر في الحديث اعم يدل على ذلك خبر عبد الله بن
-
مسعود لما قام على المنبر وقال ما قال قال لو اعلم احدا اعلم بكتاب الله عز وجل مني
-
ايش يقول الراوي يقول يقول فطفت حلق اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد فما وجدت
-
واحدا منهم ينكر خبر ابن مسعود عمر لما يحدث عن المنبر بحديث انما الاعمال بالنيات على
-
منبر ففي اقرار القراءات قراءات القران حفص عن عاصم هو حفص واحد عاصم واحد التواتر من اين من باب الاقرار العام من
-
باب انها قراءه قرا بها جمع وانما هؤلاء الذين اشتهرت الروايه من طريقهم فحسب لهذا
-
في كثير من الاحيان نحن لا نحتاج ان نفتش عن احوالهم لا نحتاج ان نفتش عن
-
احواله فهذه بارك الله فيكم طبعا مساله الحيل هذه ايضا طويله الذيول وبعض الناس ارجع ذم السلف لاهل
-
الراي الى موضوع الحيل والحيل المراد منها ايجاد طرق للتخلص من الحكم الشرعي المشدد وطرق مخارج حتى بعض الحنفيه الاوال
-
كانوا يسمون الكتا يسمون كتبهم المخارج والحيل هناك مخارج شرعيه وفي حيل فمثلا حديث البيعان بالخيار ما لم
-
يتفرق فمثلا ا مساله انه الانسان يحتال يبتعد حتى ذاك الشخص لا وليس له قصد في المفارقه ومن
-
اشهر الحيل التي وردت الحيله العظيمه حيله نكاح التحليل ان الرجل يتزوج المراه لا يريدها
-
وقد تكلمنا عليها في درس الفقه ايوه الزوج المراه لا يريدها وانما يريد ان يحلها لرجل اخر فالنبي صلى الله
-
عليه وسلم لعن فيها ومن ومن بسط الكلام في ابطال الحيل البخاري في كتاب الحيل ابن بط
-
له كتاب ابطال الحيل عموم الكتب فقهيه تتكلم في ابطال الحيل وبعضهم تحدث عن حقد
-
ذكر ابن تيميه ان الحيله قد فشت في عوم المذاهب حتى مثلا في الشافعيه في في
-
الحيله السريجيه المنسوبه ابن السريج اللي يقول ما تث وشك طلقتك وكذا في في لكن
-
الحين الاشهر ما تكون في مذهب اهل الراي وانكار وجودها محل محل مكابره محل مكابره وموضوع الحي البسط الكلام عليه
-
ربما نجعله لدرس اخر يعني حتى تنضبط المعلومات لان اشعر انه اعطينا ماده ثقيله هنا عا
-
ف بعض الناس ينسبون مالكا لما ينسبون مالكا للراي ويقولون مذكوره الراي وبعضهم ينسب له انه كان يرد خبر الواحد اذا خالف
-
القياس وهذا باطل وقد براه ابو المظفر السمعاني احسن في قواطع الادله وقال هذا من ابطل باطل وقد كان الامام احمد يقول لا
-
يرد على اهل المدينه كما يرد على اهل الراي هؤلاء يتبعون الاثر فبعض الناس يقيس يقول لك يا اخي
-
مالك كان يرد خبر الواحد اذا خالف عمل اهل المدينه هذه معارضه حج اثريه مع بعضها
-
البعض وقلنا لك ان اهل الراي انفسهم يردون الحديث اذا خالفه راويه فهم شاركوا مالك
-
في هذا وكثير من اهل الحديث يستدلون على ان الراوي اما لم يضبط او الحديث منسوخ
-
اذا الراوي خالف روايته وكان هذا مسلك الامام احمد مثل حديث من قتل عبدا قتلناه وجد
-
عبدا جدعناه وحديث ابن عباس في الطلاق ثلاثه كلها علها احمد بمخالفه الراوي فهذا سلوك علمي موجود عند اهل الحديث اهل الرا
-
ولو اهل الراي اقتصروا على هذا ما احد عنده مشكله معه وحقيقه كثير من الناس يسفه
-
من احلام السل في الاوال فيجعل هذه المعركه العظيمه بين اهل الراي واهل الحديث بين اناس طريقتهم قريبه لكن هذا
-
صدر ضيق شوي هذا صدر ضيق شوي ومن المعلومات الخاطئه التي ينشرها بعض الحنفيه مثل صلاح الحاج ان مصطلح اهل
-
الراي انما ظهر بعد المحنه وهو هنا يدين نفسه لان المحنه ما الذي قام بها مجموعه من
-
الحنفيه وهذا خطا فان ذفراه الراي وقد ذكر ابو حاتم في معرفه علوم الحديث عفوا
-
الحاكم في معرفه علوم الحديث اثرا ان رجلا قال من في الباب قال زفر الراي قال لا
-
يدخل علينا وايضا ربيعه الراي وبعض الناس ي يا اخي هذا ربيعه الراي سمي ربيعه الراي
-
ربيعه الراي سمي ربيعه الراي لانه كان يتقي روايه الحديث مع ان ثقه في الحديث
-
وكان يحب وهذا ورعه يرى ان الحديث امره شديد والفتيه في الفقه امرها واسع وكان
-
يتوسع توسعا ما اعجب مالكا الا انه ما وصل الى اهل الراي وقد ذكر الليث لمالك انك يا
-
مالك هجرت مجلس ربيعه ومع ذلك تجد مالكا في الموطا كثيرا ما يحتج بكلام ربيعه وقال
-
بعد وفاه ربيعه قال يعني ان الفقه بعد ربيعه والذين ثنوا الفقه في المدينه فقه
-
الراي والتوسع في المسائل ابن هرمس واللي مالك قال كان يعني من اهل الكلام يقصد الكلام بالراي مو الكلام كلام
-
المتكلمين ها ابن هرمس وربيعه وابن هرمس ترك هذا وربيعه وربيعه ايضا وضعه لم يكن
-
كوضع الراي في الكوف ولهذا يقول ابن تيميه في رسالته في فضل المدينه قال واذا كان
-
الناس ينكرون الراي الموجوده في المدينه فانهم للراي المحدث الذي احدث في الكوفه انكر اشد انكارا
-
يعني وهناك ايضا من التاويلات الموجوده في كلام الحنفيه وفي كلام بعض المذهبين المتاخرين انهم اذا
-
وجدوا في كلام الائمه ذما لاهل الراي يقولون هذا ذم للخوارج او هذا ذم للمرج او
-
هذا ذم هذا قاله الكوثري لما تكلم على راي على كلام ابراهيم النخعي في ذم اهل الراي
-
طبعا ابراهيم النخعي ما ادركهم هؤلاء ولكن ادرك امورا حتى الشعبي يقول بغضوا الى المسجد ارايت ارايت ما قال بن
-
استها وهذا باطل ولهذا المصنف ماذا قال قال القياس والراي حتى حتى لا تؤول كلامه
-
وهذا التاويل وقع في كلام بعض الحنابله لكلام احمد فرده ابن تيميه وقال ابن احمد
-
لما ذكر اهل الراي ذكر يوسف وفي الحقيقه هذه هي مساله مضحكه وهذ حت تقع من بعض السلفي المعاصرين هم اهل
-
الراي الموجودين الذي ذ كلهم مرجع اصلا يعني لا يكاد يخرج من الارجاء فانت تحولها
-
على البدعه العقديه ما هم اصلا عندهم مصيبه عقديه من الاساس لكن الذم الشديد الذي كثر في
-
مصنفات الائمه لامام اهل الراي كما يقول ذاك ابن عبد البر ليس للارجاء وانما لهذا
-
المنهج الفقهي ولهذا تجدهم يخرجون لل المرجئه في كتبهم فيخرجون لابراهيم التيمي ولابي معاويه ولعمرو بن مره وغيرهم وطلقه
-
بن حبيب وغيرهم من المرج المعروفين ثم لا يخرجون لاهل الراي حديثا فتجد الكتب الست
-
خلوا من حديث ابي حنيفه وابي يوسف والشيباني واظ وزفر لا ادري و لا يحضرني
-
الان خرجوا له ام لم يخرج وخرجوا لبعض فروع اهل الراي مثل م بن اسد خرجوا لبعض فروعهم واصلا مما يدل على
-
ضعف عنايتهم بالحديث كثره الضعف فيهم لانهم ما عنوا بالحديث الطبقات المتاخره منهم مثل الطحاوي وغيره لكن عنايتهم
-
بالحديث ضعيفه ل الحسن زياد اللؤي تلقاه ضعيف محمد حسن الشيباني متهم ضعيف ضراره بن عمر
-
ضعيف نادر ما تجد فيهم ثقات فيهم ثقات ولكن هذا لضعف عنايته في الحديث ولهذا حتى
-
الامنه المتاخره دائما الحنفيه ترى كثير ودول العجم دعمت هذا المذهب لكن لو اردنا ان نتامل في ارثهم العلم
-
الحديث وقارهم بالشافعي مثلا او بالمالك او بالح فانك ستجد حضورهم ضعيفا الطحاوي ومن ايضا مث اول ما يخطر على بالك
-
العيني ابن ابي العز وين رحنا بعيد ها الزيلعي هذول كلهم بعد ابن تيميه اصلا الصغاني في فن من فنون الحديث اغلب
-
مصن فيه الحنفيه اللي هو من اختلف في صحبته الا في الصغاني وعلاء الدين مغلطاي
-
وه تقريبا هذا اما بقيه الفنون الان حتى حتى الاشاعره مثلا اذا جاء وعد علمائه ترى
-
تلاحظ انه اذا بدا يعد عامه اللي عندهم شافعيه ومالكيه مننا فلان وفلان وفلان وفلان وفلان فلان نادرا يغفل عن الحنفيه
-
متى يظهر عندها الحنفيه يظهرون متاخرا بعض الاسماء التي تاخرت بعض الاسماء التي تاخرت وهذه وهذا المعنى نبه على ابن
-
تيميه انهم من اقل الناس نفعا في الفتيه و من اقل الناس نفعا في عموم
-
القضايا ولهذا مع كثره عددهم الا ان ارثهم العلمي الفاشي بين الناس قليل اذا ما قورنوا بغيرهم وهم لهم ارث علمي
-
لكن اذا ما قورنوا بغيرهم خصوصا في خدمه الحديث خصوصا في خدمه الحديث النبوي بل
-
كثير منهم صار ينظر في كتب الحديث ويبحث فيها على جهه العسف وهذا كثر في الهند انه
-
يحاول ان يعسف ويعني يحاول ان يحن يسوي عمليه تحني السنه تحني السنه فالشاهد من كل ما مضى ان المصنف هنا
-
يتكلم عن مدرسه فقهيه كانت موجوده في ذلك الزمان وكان الخلاف بينها وبين اهل الحديث
-
عاليا وعظيما نحن في هذا الزمان من الناس من لا يقبل هذه الاطروحه ويراها غلوا
-
ويراها ازمه تاريخيه ويرى ويرى ويرى ويرى ومثل هذا نقاشه لاحقا ولكن يقال له ان الخلافيات كما ترى
-
حقيقيه وليس لك ان تزور التاريخ وليس لك ان تسفه من احلام فقهاء اهل الحديث وهذه
-
والبحث في هذه الاطروحه مشكل على اطروحه قبول المذاهب الاربعه وجعلها كلها في محل واحد
-
كنت اقرا كتابا لرجل حنفي يقول ما الفائده من الدعوه من الدعوه الى الكتاب والسنه يقول ما
-
الفائده سو ان ان نحسن نسيء الظن بكل فق هو بنى هذا على ايش بنى هذا على انه
-
المذاهب الاربعه هذه كما يعني انها ا كابوا المسجد كما يعني يذكر عن اليونيني انه قال المسجد هذا له اربعه
-
ابواب ما دخلت من بابا انت داخل المسجد وهذا خطا لان في السنه في مصيب ومخطئ اذا اجتهد
-
الحاكم فاخطا فله اجر واذا اجتهد فاصاب فله اجرا انت فما بالك بخطا اهل الراي وفي
-
الارث السلفي نرى ان هناك اخطاء لفقهاء هم ماجور جزما ولا يجوز لك ان تتابعهم هناك فتاوى لصحابه وتابعين وخ هم
-
ماجرون وايضا هناك اقوال ل الاربعه على هذا الداعي لماذا لانه ظهر الحديث وظهر ويقول
-
الشافعي اجمع الناس على ان من استبانت له سنه لا يجوز له ان يدعها لقول احد من
-
الناس ولا الشافعي لماذا كان يناظر الناس ترى ما كان يناظرهم ان اترك تفقه على مالك
-
او اترك حتى تفقه على ابي حنيفه 100% كان يناظرهم بالمسالا ثم يناظر في ثانيه في ثالثه في
-
اصلا في كذا في كذا في كذا حتى ياخذه ولا يريد منه ان يوافقو 100% في كل ما قاله
-
وانما يريد منهم في المسائل الظاهره التي ظهر فيها الحديث الا يكون لاحد قول مع
-
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلاف له حظا من النظري وعلى فكره هذا
-
البيت ترى منظومه في علوم القران م منظوم بالفقه وقالها هكذا ولكن مرات تكله بعض
-
العبارات لكن الناس كثرها في الفقه مثل الفقه الان ايش يقولون اذا المقلدين متاخرين اذا بحثوا في مساله القبله يقولون
-
ومتى امكن الانسان الاجتهاد لم يجز له ان يقلد احدا يقصدون القبله ها ف ممكن ادلس
-
عليك اجيبه اقول شوف هذول قصدهم بال هم لا بالفقه يدعونك للتقليد وان كان هذه حجه
-
عليهم فدائما يقولون من اذا امكن لاحد الاجتهاد يعني في متابعه القبله لم يجز له
-
ان يقلد احدا وهذ في الحقيقه في كل شيء هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم