-
طيب السلام عليكم ورحمه الله وبركاته رساله من ابي سعيد الخدري الى المتسامحين في السنه روى الترمذي بسنده
-
في جامعه عن عياض بن عبد الله بن ابي السرح ان ابو سعيد الخدري دخل يوم الجمعه ومروان يخطب
-
ابو سعيد الخدري الصحابي لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرا ثم طال به العمر وهو احد الصحابه المكثرين
-
في روايه الحديث مروان يخطب يعني مروان كان الخليفه مروان كان الخليفه يعني الراشدين ماتوا ومعاويه رضي الله عنه مات
-
يقول فقام يصلي مروان يخطب فجاء وصلى مثل ما يصنع الناس اليوم فجاء الحرس ليجلسوه يبدو انه كان
-
ممنوعا ان تصلي والخطيب يخطب يرون لا اسمع الخطبه لا تصلي اجلس ركز مع الخطيب
-
فابى يقول الراوي فابى حتى صلى فلما انصرف اتيناه فقلنا رحمك الله ان كادوا ليقعوا
-
بك يعني كادوا ان يضربوك انت تريد ان تصلي وهم يريدون وهم يريدون ان يجلسوك فماذا
-
قال هو رضي الله عنه؟ قال ما كنت لاتركهما بعد شيء رايته من رسول الله صلى الله عليه
-
وسلم ثم ذكر ان رجلا جاء يوم الجمعه في هيئه بذه والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب
-
يوم الجمعه فامره فصلى ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب قال ابن ابي عمر كان
-
سفيان بن عين اللي هو راوي الحديث يصلي ركعتين اذا جاء الامام يخطب اذا ابو سعيد رضي الله عنه اصر على ان
-
يصلي الركعتين والامام يخطب لما جاء تحيه المسجد لانه راى النبي صلى الله عليه وسلم امر
-
رجلا وهذه فيها احاديث اخرى لما قال له اصلي ركعتين واجلس واك هاتان الركعتان في قول
-
عامه اهل العلم ليستا واجبتين بل مستحبتان في قول عامه اهل العلم انظر الان امر مستحب ليس واجبا
-
وينهاك عنه وتنهاك عنه الحكومه الان الحرس ينهونك شرطه وانت رجل كبير ومع ذلك متمسك
-
لابد ان احيي السنه لابد ان اعلم الناس السنه هاتان الركعتان لا يعرف لهما فضلا خاصا
-
لا يعرف لهما فضلا خاصا ما ما حدث ان النبي قال من صلى هاتين الركعتين فله من
-
الاجر كذا وكذا هاتان الركعتان لا يعرف في الترهيب في تركهما خبرا هو ما قال
-
النبي رهب الناس اللي يتركونه ومع ذلك اصر على ان يحيي هذه السنه وان يصليها مع انه ممكن الان نحن في زماننا
-
اضع نفسك مكان ابي سعيد الخدري في الغالب ستقول والله المصلحه تقتضي الا اصليهما لماذا
-
والله لانه يا اخي ا الحرس ممكن يضربوني ممكن يهنوني وولي الامر طاعه ولي الامر
-
بعض الناس هكذا ها ومو ومو واجبه فخليني حتى لو كانت واجبه الان انا ومع
-
ذلك لا هذا الصحابي رضي الله عنه اصر فما بالك ولا احد ينهاك عن هذه السنه
-
ولا يوجد حرس او قوه عليك وانت كنت تفعل هذا الامر نحن اليوم عندنا ظاهره
-
ظاهره محزنه الذي التزم قبل 20 عاما وراى احوال الناس الملتزمين بعد 12 عاما و 13 عاما
-
يرى امرا مؤسفا هناك الكثير جدا من الذين التزموا وكان فيهم حرص كبير على السن
-
او الامور التي يعتقدون وجوبها مثل اطلاق اللحيه وتقصيل الثوب وغيرها من الامور متعلقه بالثمت الظاهري وغيرها وهذه الامور
-
كانوا يحملونها على عاتقهم لان المجتمع اصلا لا يقبلها لا يريدها كثير من المجتمع ما يحب هذا هذا التميز
-
طبعا عدم التميز الظاهري للانسان المسلم باي شيء هذه اصلا فلسفه دول علمانيه متوحشه انك لا تظهر تدينك او
-
هويتك الدينيه في اي شيء ظاهر فكثير من الناس بلعوا هذه الفلسفه ولم يعرفوا اصلها
-
فقط يقول لك هذا تشدد هذا ما يصبح هذا كذا هذا كذا وكثير من هؤلاء صمدوا
-
وقتا ثم بعد ذلك ضعف وللضعف اسباب منها انه طال عليهم الامد منها انشغالهم عما كان يحفزهم ففي بداياتهم كان يحفزهم
-
حلق المساجد واجتماع الشباب ثم بعد ذلك هذه الامور ضعفت تلقائيا فهو ضعف لما ذهبت
-
وصار يشتغل مثلا بمتابعه الاخبار ومتابعه مواقع التواصل الاجتماعي وكثل عن طلب العلم او ما يقويه او ما يشجعه واى
-
نفسه قد كبر على ذلك ومنهم من كان اتصاله بجماعه معينه او بفريق معين من اهل الالتزام
-
سببا في قوه التزامه وحرصه على هذه الامور وانهم يخاطبونه دائما ويراهم ويتشجع بهم ثم حصل
-
بينه ثم نزغ الشيطان بينه وبين اخوانه احيانا لسوء فيهم احيانا لسوء فيه احيانا لسوء في في الاثنين احيانا هو نزغ شيطان
-
هذا صالح وهذا صالح لكن الشيطان نزغ وسوءهم في انهم ما استطاعوا درى نزغ الشيطان
-
فيجد انه تلقائيا تصير عنده ذهنيا ذهنيا هذه السنن وهذه الامور مرتبطه ذهنيا بالناس الذين كرههم
-
وكثير من الناس حبه كلف وبغضه تلف علي بن ابي طالب رضي رضي الله عنه يقول احبب
-
حبيبك هون ما يكن بغيضك يوم ما وابغض حبيبك هون ما واحبب حبيبك هون ما اكن
-
بغيظك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما يكن حبيبك يوما ما وقال عمر بن الخطاب لا
-
يكونن حب احدكم كلفا وبغضه تلفا هذان الاثران اخر اثرين اوردهما الامام البخاري في كتابه الادب المفرد
-
هذه يكون فيها ضبط ضبط شعوري يكون فيها عند الانسان ضبط شعوري انه يضبط مشاعره
-
ثم السنن والامور والطاعات انت ينبغي ان ترتبط عندك ذهنيا بالنبي صلى الله عليه وسلم باصحابه ليس باصحابك هؤلاء ولهذا تجد
-
كثيرا من الناس لما ارتبط مثلا عنده منظر اللحيه الكثه او الطويله بمن بتيارات هو يصنفها متشدده تجده حريص جدا
-
على ان لا تكون عنده لحيه طويله ومجرد ما يرى لحيه انسان طويله تكون عنده مشكله حتى
-
ان بعضهم لما كان مثلا منتسبا للسلفيه كانت لحيته طويله لما ترك الانساب للسلفيه قصرت لحيته
-
هذه مساله ذهنيه ها وهذا خطا ان ترتبط عندك السنن والامور هذه بهؤلاء باناس معينين وانما ينبغي ان ترتبط بالنبي
-
صلى الله عليه وسلم رايت احدهم يقول لا انا بدا يقول هذا استحباب قال يستحب لكي
-
لا يكون منظري مثل منظر المتطرفين يستحب اني احلق لحيتي حتى لا يكون منظري مثل
-
منظر فاخترع قولا ما سبقه لاحد من العالمين طيب اذا الناس قراوا في الكتب ووجدوا ان منظر المتطرفين هذا هو منظر
-
الصحابه والتابعين بل هو منظر النبي صلى الله عليه وسلم وان له لحيه كث نوعا ما
-
حتى تضطرب عند القراءه ثم سبحان الله اللحيه الطويله هذه اذا كانت موضه تبع مسلسل تركي او غيره وغيره
-
اهلا وسهلا مقبوله تماما ايوه فمن هؤلاء من ضعف لهذا السبب لهذا الوارد ومنهم من كان يبني تدينه على احلام اننا
-
سنقيم دوله وسنقيم خلافه وسنقيم كذا وسنقيم وكذا ومش وامور دنيويه فهذه الامور لما شعر ببعدها ضعف كل شيء عنده في الدين
-
تلقائيا والواقع انه ينبغي ان تبني تدينك على الامل بالاخره وهذا الذي في الدنيا حصل لم يحصل تدينك كما هو لان انت تتقرب
-
تبني تبني عند الله عز وجل تبني في الجنه حتى الاحاديث غرثت له نخله بني له بيت في الجنه هذا في الجنه حتى
-
تعطيك ايحان انك تبني في الجنه فضعف كل شيء تلقائيا جراء ذلك ولا حول ولا قوه الا بالله
-
ومنهم من جاءه ضعف اخذت الدنيا فضعف كثيرا منهم لا يضعف ويسكت كثير من هؤلاء مع الاسف عدد لا باس به من
-
هؤلاء زاد على تبرير احواله وانه هو الافضل خصوصا اذا كان طلبه للعلم اكسبه لسانا
-
واكسبه تصدرا في بعض المجالس فلا يهون عليه ان يكون ان ان يعترف بضعفه وهو ساكت لا
-
تبدا نفسه تميل الى البحث عن عن الرخص حتى يبرر للناس احواله فيقول للناس انا والله انا حالي
-
انا هذه اتبع هنا قول الشافعي انا هنا اتبع قول فلان ويبدا يجمع الرخص هنا وهناك
-
ثم لا يكتفي بكونه يجمع الرخص رايت منه من يتضايق اذا راى انسان حريصا على السن ويبدا يقول له انظر ترى هذا ليس
-
واجبا لا تتشدد مع انه الانسان الحريص لم يقل انا انا اعتبر هذا واجب ويجعل اي ضغط مجتمعي
-
موجبا لك ان تترك هذه السنه ولا تفعلها اي ضغط مجتمعي مع لاحظ ابو سعيد الخدري جاه ضغط قوي وهي
-
القصه السنه ومع ذلك تمسك وهذا السمت يتمذهب عليه كثير من المنتسبين للمذهبيه اليوم يتمذهب على انه هذا ليس واجبا في مذهبنا
-
ثم يقول ليس واجبا وكانه يقول ليس مشروعا ويتركه حتى ان كثيرا منهم كان قبل ان يتفقه كثير
-
العمل لما تفقه قل عمله فنقول له هذا ترى هذا هذا معناه ان عندك اشكاليه انه انت
-
الان محتاج الى ان تقرا في كتب الترغيب والترهيب مثل الترغيب والترهيبمنذر الترغيب والترهيب لقوا الدين الاصبهاني ان
-
تقرا في كتب الحديث تذكر ثواب الاعمال هناك كتب مؤلفه في ثواب الاعمال مثل كتاب
-
بن شاهين اظنه مطبوع حتى تتحمس الاعمال الصالحه وان لم تكن واجبه كثيرا منهم يدرس الفقه دراسته مجرده
-
فخلاص هذا واجب مستحب كذا فخلاص ما هو واجب يشعر انه خلاص القى ثقلا من على ظهره
-
هذا ليس واجبا الحمد لله ما انه قد يكون واجبا قد يكون واجبا في القول الصحيح لكن في
-
النهايه الكل متفقون على انه سنه النبي صلى الله عليه وسلم عاتب عبد الله بن عمر
-
في مداومته على قيام في تركه قيام الليل بعد ان كان مداوما عليه واحيانا القصه لا انك عرفت ان هذا مستحب
-
لا لا لا القصه انك هنا ان هناك ضغطا مجتمع معي القصه انك كرهت اصحابك القدامى
-
القصه انك فترت اصلا ليست قصه واجب او مستحب او كذا تجده مثلا يجلس على التلفاث ويتابع كل شيء
-
ولا ولا يغض بصره عن شيء فاذا سالته عن بعض احواله قالك لا هذا ما هو واجب لا انا
-
اراك الان تفعل محرمات لا تضحك عن نفسك اذا المساله مالها علاقه بقصه واجب او مستحب
-
حقيقه ان تضعف وتقول انا ضعفت شيء واما ان تجلس وتصير داعيه وترجح وتعلم الناس على التبع الرخص هذا اسوا بكثير من
-
مجرد ضعفك وهذاك ان تعترف وتقول والله انا ضعفت انا هذا ضعف مني وكنت اعتقد الوجوب نعم سمعت
-
ان هناك من يقول بالاستحباب لكني والله انا كنت حريصا على الامر حتى ضعفت واصلا الانسان لا يصل الى مراتب متقدمه
-
في في العلم والعمل والتقوى الا بعد زمان كثير كثير تجده في بدايات التزامه وتنسكه
-
مع الجماعه مع اصحابه يشوف ايش يسوون يسووا معاهم ما يعرف السنه ا يفكر في موضوع الثواب لا يعرف ان هذا فيه
-
من الاجر كذا وكذا راى اصحابه يحفظون القران ذهب وجلس معهم يحفظ القران ثم بعد
-
ذلك تصلح نيته فانت الان اتركه لعله يكون عند تحصل عند تصير عن يعني والله بعض الناس كاد ان يكون
-
يعني اماما في الدين و ما اذكر ايام في الكليه كان هناك رجل كان هناك شاب
-
ا هذا الشاب من الشباب الاذكياء جدا فجاني صارحني قال لي والله انا فرحان انك
-
ملتزم وكذا تدري انا كنت راح التزم وانا صغير بس جاني واحد يصدني قلت له منو ايش
-
قال لك؟ قال لي لا تشدد وتوك شباب وبدايات عمرك سبحان الله هذا الشاب عقله ما شاء
-
الله عقله نقي جدا لكنه يعني كان ممكن لو التزم بشويه رقائق وضبط وكذا ذا وكانت في حركه علميه جيده
-
جدا ممكن ان نحصل على طالب علم من الطراز الرفيع بعض الناس سبحان الله يرى 1000 واحد عاصي
-
ما ينصح يرى انسان ثبه قصير قصير قليلا ياتيه وانت هي هو في الواقع انه انت
-
مستضعف هذا عشان هو خلاف الثقافه السائده والناس اللي مع الثقافه السائده انت ما تقدر عليهم واقعا ينبغي انك تستحي من نفسك
-
وهذا ترى حتى موجود في سياقاتنا العلميه يعني ياتيك انسان ويتعنتر عليك ويشنع عليك في بعض المقالات هذه المقالات اصاله
-
هي معتبره من الناحيه العلميه لكن لانها خلاف الثقافه الثائله يستطيع ان يتعنتر عليك لكن في غيرها ربما بعضهم يختار
-
اختيارات شاذه وضعيفه ولا يتعنتر عليه ولا يعمل معه اي مشكله كلكم والجماعه اللي يتعاملون مع بعض المحرمات كانها سنن كوم
-
ياتون الى امور اختلف لنفرض ان العلماء اختلفوا في تحريمه واحيانا لا هناك شبهه اجماع وهناك ادله ويشعرك انها بالنسبه له
-
مثل الاكسجين مثل المعازف وغيرها ولا تشددون علينا ولا تتعبون كثير من السنن التي فيها الثواب وانشراح الصدر والخير
-
فقط يبحث انها ليست واجبه يتركها والمحرمات او الامور التي فيها شبهه يقفز عليها وتجده مرتاح الضمير
-
هذه وصفه قسوه قلب اصلا الشيء المشتبه اذا تركته لله لو كان مشتبها ليس فيه شي هذا فيه اجر باتفاق
-
العلماء والشيء المستحب اللي اختلف في وجوبه او هو مستحب يلا هذا فيه اجر باتفاق العلماء
-
وهذه مزرعتك الاخره هذه هذا الذي تزرع فيه ولا يعقل ان تبحث في الاوامر الشرعيه بغير
-
بغير الحديث في الاجر والوثر يعني الان هي اوامر شرعيه نبحث فيها ايش اللي جملنا قدام الناس ايش اللي يجيب فلوس
-
مثلا لا هي اوامر شرعيه البحث فيها الاجر والوثر فالشيء اللي يجيب اجر مكسب خلاص ما
-
في نقاش الان لو تقول لانسان يا ترى مو واجب تقرا قران كل يوم لكن لا تهجر كتاب الله يعني
-
اقرا بس ترى مو واجب نفس الوقت انسان اخر تقول له ترى مو واجب تسمع موسيقى كل يوم يسكت
-
نعم تقول لا هي محر يعني الله المستعان كثير من الناس ما يمر عليه يوم ما يسمع
-
غناء او موثيقا ما يمر عليه يوم نهائيا والقران في رمضان فقط مع هذه التوليفه لا ينبغي ان ننظر الكلام
-
عن المعاسف وغيره التي يطرح الناس بالسطحيه المعتاده عندنا لا لا لا ينبغي ان نفهم ما سبب تعلق قلوب الناس في هذا
-
الامر هذا التعلق الغريب ثم لماذا يتناسب طرديا مع البعد عن كتاب الله عز وجل
-
في احوال غالب الناس لا نخادع انفسنا يعني حتى عموم كلمات الاغاني وغيرها فرضنا انها مباحه فيها فائده ما فيها اي فائده
-
نهائيا نهائيا ما فيها فائده فهذه الفكره الحديث عن عن اولئك الملتزمين او بعض المتمذهبين او بعض طلبه العلم
-
الذين يسيرون على نسق غريب اليوم في كثره الحديث عن الرخص والذين اذا تعلموا قل
-
عملهم سبحان الله وه وهذه الاحوال كنا نراها قديما لكن اليوم الامر تضاعف تجده كان حريصا على سنن يفعلها يوميا
-
يوميا يوميا يعني اذا الله عز وجل تقبل يجيه 100 200 300 400 حسنه من وراء هذه السنه
-
ثم بمجرد ما يعرف انها ليست واجبه ويتعلم طري طريقه لا تتشدد كذا يتركها تعرف انت لو كل يوم يصير عندك مثلا 500
-
ريال 500 دينار على مدى عده سنوات تجد ان عندك ثروه كبيره الحسنه المرجحه اين هي ما تدري وهذه
-
الامور كان يفعلها حتى صارت منسجيته سبحان الله كثير من السنه خصوصا في بدايه الالتزام تجد عندك قوه ونشاط تستطيع ان
-
تؤقلم نفسك على هذه الامور بقوه فتصير كانها من سجيتك خلاص ما تستطيع تتركها تجاهد اول كم يوم بعد ذلك خلاص تصير فعلا
-
تصير فعلا روتينيا كما يقال وبعضهم تكلف كثر هذا من باب معانده الجماعه السابقين او الخروج من التشدد او او
-
بعضهم بعد ما تك كهل وبعضهم ياتي للشاب النشيط الذي خلاص الان مجموعه ويعظه موعظه
-
كانه كانه راه على منكر انت اذا رايته يفعل امورا خارجه عن الحاد من ضمن
-
المحدثات والعباده الزائده مثل انه يصوم ولا يفطر ولا ينام الليل تعالها لكن بعض المستحبات اللي هو يجد يجد نشاطا ويجد اموره سبحان