-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه في هذا مجلس جديد في مدارس كتاب
-
التوحيد الامام المجدد محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى
-
وصلنا الى باب من الشرك الى استعاذته بغير الله
-
عز وجل
-
قال المصنف رحمه الله باب باب من الشرك الاستعاذة بغير الله. وقوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
-
عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
-
من نزل الغرفة
-
من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم
-
فيه مسائل الاولى تفسير وانه كان رجال من الانس. الاية
-
الثانية كونه من الشرك. الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث
-
لان العلماء استدلوا به على ان كلمات كلمات الله غير مخلوقة. قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فظيلة هذا الدعاء مع اختصاره. الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية
-
بنكفي شر انه جلبي نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. طيب
-
قال رحمه الله باب من باب من الشرك
-
الاستعاذة بغير الله
-
من الشرك اراد الشرك الاكبر
-
الاستعاذة بغير الله
-
الاستعاذة هي الالتجاء
-
والاعتصام والتحرش
-
بغير الله يعني
-
فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل. والا
-
ان هناك استعاذة جائزة بالمخلوق
-
ان تكون طريدا لقوم معينين فتستعيذ بقوم يعيذونك منهم
-
قادرين على دفع شرهم
-
عنك
-
الاستعاذة وجه الاستعاذة كون الاستعاذة بغير الله
-
ان الاستعاذة عبادة فانت اذا استعذت بالله عز وجل
-
فقد عبدته
-
وصرف العبادة لغير الله عز وجل شرك
-
وتأتي هنا مسألة
-
كثير وعند قول استدل بقوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا
-
كان احدهم اذا نزل واديا قال اعوذ بسيد هذا الوادي
-
يعني المارد والجني اه من شر سكانه
-
فيستعيذ بالجني
-
اه من من الشر
-
فصاروا بذلك مشركين كما ذكر القرطبي في تفسيره
-
على ان فعلهم هذا كان شركا اكبر وزادوهم رهقا اي ضعفا
-
وهنا تأتي مسألة وهي الاستعاذة او هي الاستعانة بالجن
-
الامور المباحة فيما يقدرون عليه
-
اذا علم اسلامهم
-
وهذه مفصلة وقع فيها الخلاف بين اهل العلم
-
ومنهم من رأى الجواز واستدل بما رواه
-
اه احمد في في فوائد الصحابة
-
من طريق الوليد ابن مسلم عن عمر ابن محمد عن سالم ابن عبد الله قال على ابي موسى خبر عمر وهو امير المؤمنين
-
وكان هناك امرأة لها قليل من الجن فسأله عنه فاخبره انه ترك عمر يسيم ابل الصدقة
-
والقول الثاني الحرمة
-
وكان احمد
-
يعني اه يميل اليه قال ما احب لاحد ان يفعله تركه احب الي
-
وهذا هو الصواب واما خبر سالم فهذا فيه انقطاع لان سالما
-
لا يعلم ادراكه لابي موسى الاشعري
-
ثم ان الجني لا يعلم صدقه في دعواه انه من المسلمين
-
والنبي صلى الله عليه وسلم قال صدقك وهو كذوب
-
ثم ان في هذا سدا لذريعة التعلق بالجن
-
فهذا
-
يعني
-
ملخص هذه المسألة
-
ثم استدل رحمه الله بحديث خولة بنت حكيم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
-
لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذاك
-
لذلك رواه مسلم. وايضا ورد في صحيح مسلم انه من اذكار المساء لما جاء
-
رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال وذكر له انه لدغ وقال له النبي صلى الله عليه وسلم لو قال في ليلته اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يصبه ذلك
-
وهذا الحديث استدل به ائمة اهل السنة على ان القرآن كلام الله. على ان كلام الله غير مخلوق. على ان القرآن غير مخلوق. اولا لان القرآن كلام الله
-
ثم كلام الله لا يكون مخلوقا البتة
-
لانه صفة الله عز وجل والقول بخلقها
-
آآ ممتنع وقد اجمعوا على ان صفات الله عز وجل غير مخلوقة. ولو كانت صفات الله عز وجل مخلوقة لكان الله عز وجل مجرد عن كماله حتى خلقها
-
ثم من ادلة ان كلام الله عز وجل غير مخلوق هذا الحديث الذي استدل به الامام احمد رحمه الله
-
اذ ان الاستعاذة بالمخلوق لا تجوز فاستعاذته بكلمات الله. دليل على ان كلمات الله عز وجل غير مخلوقة
-
وفي هذا ابطال لقول من يقول الاسم غير المسمى
-
او صفات الله عز وجل غير الله
-
النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ بكلمات الله واستعاذ بعزته واستعاذ برضاه من سخطه. وبمعافاته من عقوبته. وهذا كله يدل على ان القول بان صفات الله غير الله باطل
-
وكذلك قول من يقول صفات الله هي الله
-
او اسماء الله هي الله ايضا لا يصح
-
ولم يرد هذا الاطلاق عن السلف ولو كان الاسم هو المسمى لكان الانسان اذا قال نار لاحترق لسانه
-
وانما الصواب في هذه المسألة ان ان الاسم للمسمى
-
ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
-
وفي هذا التوسل بصفات الله عز وجل
-
وباسمائه فلم يرشد الى التوسل بالصالحين وانما ارشد الى التوسل بهذه الاستعاذة
-
من صفات الله عز وجل
-
قال فيه المسائل الاولى تفسير اية الجن
-
وذلك ان الجن ترتبط ارتباطا واضحا بالحديث
-
فاستبدلوا
-
عما كانوا يفعلونه الجاهلية اذا نزلوا اذا نزلوا واديا بهذا. فقال الثاني كونه من الشرك
-
نعم الاستعاذة بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله
-
اكبر
-
وقد استدل بعضهم بعض القبورية بحديث
-
اه بالحديث الذي رواه احمد في مسنده
-
ان اعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بالله ورسوله ان اكون كوافد عاد
-
وسيادة ورسوله شاذة وان صحت فهو استعاذ بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما يقدر عليه
-
ولو ان الاستعاذة بغير الله عز وجل
-
فيما فيما يقدر عليه على اصل الطلب من المخلوق
-
وهو الكراهة
-
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بايع الصحابة على الا يسألوا الناس شيئا
-
وكان احدهم اذا سقط صوته نزل ولم آآ يعني
-
ولم يأمر احدا ان يعينه على ذلك. وقد ورد في الحديث الثالثة فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. وهذا يشمل
-
فيما يقدر عليه وفيما لا يقدر عليه
-
فسؤال غير الله عز وجل حتى فيما يقدر عليه
-
اه في الحال الجائزة مكروه
-
قال الثالث الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء يستدلون به على ان كلمات الله غير مخلوق قالوا لان الاستعاذة من مخلوق شرك. وهذا الاستدلال مأثور عن الامام احمد وذكره عدد من شراح الحديث كالخطابي والحافظ ابن حجر
-
قال الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره
-
وقال القرطبي هذا خبر صحيح وقول صادق علمنا صدقه دليلا وتجربته
-
واني موس سمعت بهذا الخبر عملت عليه فلم يضرني شيء الا ان تركته فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا فتفكرت في نفسي فاذا بي قد نسيت ان اتعود بتلك الكلمات
-
تركه مرة فحصل له هذا
-
الخامس ان كون الشيء يحصل به منفعته الدنيوية من كف شر او جلب. نفع لا يدل على انه ليس من الشرك
-
نعم
-
والمشركون كانوا يستعيذون بسيد الوادي
-
ويحصلون بذلك منفعة دنيوية تفتنهم
-
ومع ذلك لم يكن ذلك دليلا. فاستدلال القبور يوم سواهم على ان
-
ما يفعلونه من الشرك يحصلون به منفعة فهذا يكون من استدراج
-
وكذلك السحر بعضهم ربما حصل من خلاله منفعة فان ذلك يكون استدراجا ولا يدل على ان هذا الفعل ليس من الشرك
-
والاستدلال بكون المرأة الامر له فيه منفعة لا يدل على مشروعيته فضلا عن كونه ليس من الشرك فان الله عز وجل ربما نهى عن الشيء وفيه منفعة لكونه لان فيه لانه يقترن
-
هذه المنفعة من من المضار والمفاسد ما يرجح. والخمر والميسر في كتاب الله عز وجل ذكر ان فيهما منافع للناس
-
قال باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. نعم. وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك
-
فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو
-
الاية
-
وقوله فافتقوا عند الله الرزق. الرزق واعبدوه. الآية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له. الى يوم القيامة. الآية الآيتين
-
وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل
-
باب من الشرك المستغيث بغير الله او يدعو غيره
-
باب من الشرك ان يستغيث بغير الله عز وجل ويدعو غيره
-
والاستغاثة هي الطلب عند الحاجة
-
وعند الظرورة
-
استغاثة من كون النافع فيها مغيثا
-
ومن هذا يسمى المطر غيثا
-
المطر الذي ينزل بدون حاجة من دون قحط
-
يسمى مطرا او صيبا
-
ولكن اذا نزل بعد القحط فانه يسمى غيثا
-
او يدعو غيره يستغيث بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل. واما الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه فهذا وارد فاستغاثه الذي من شيعته. وهاجر قالت اه للملك اغث ان كان عندك
-
غواف
-
غير ان هذا على الاصل المعلوم
-
اه ان سؤال المخلوق الاصل فيه الكراهة حتى في حال جوازه
-
وقد افتتن الناس في الازمنة المتأخرة بمسألة الاستغاثة بغير الله عز وجل. فكان من اكثر صور الشرك انتشارا
-
حتى صنف بعض القبورية مصنفات مفردة في هذه المسألة
-
والسبكي صاحب شفاء السقام
-
وغيرهم وابن حجر الهيتمي كلهم ينتصر بجواز الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه الا الله عز وجل
-
وليعلم ان شرك المستغيث بغير الله عز وجل من ثلاثة اوجه
-
الوجه الاول انه عبادة لغير الله عز وجل
-
والدعاء عبادة
-
قال الله عز وجل وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي. فسمى الدعاء عباده في الحديث الدعاء هو العبادة
-
الوجه الثاني
-
ان فيه
-
الاستغاثة بالاموات نتحدث عنها الان
-
ان فيه اشراكا في باب الاسماء والصفات
-
اذ ان القبوري الذي يستغيث بالميت
-
المقبور
-
على بعد الاف الكيلو مترات
-
هذا اثبت له سمعا كسمع الله عز وجل
-
يسمع به القريب كما يسمع به البعيد
-
والميت على التحقيق لا يسمع اصلا. وما انت بمسلم من في القبور انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء ذا ولا مدبرين
-
وكيف نثبت له سمعا لا يثبت للحي اصلا؟ وانما يثبت لله عز وجل
-
الوجه الثالث
-
في انه كفر
-
انه
-
اثبت عملا لهذا الميت وقد نص الصادق المصدوق. على ان الميت اذا مات انقطع عمله الا من ثلاث. ولم يذكر منها اغاثة المستغيثين
-
فالمستغيث مكذب بالله اه مكذب بهذا الخبر. المستغيث بغير الله عز وجل
-
ثم ان هؤلاء المستغيثين بغير الله عز وجل مسيئين للظن بالله عز وجل
-
فانه يعتقد ان هذا المخلوق
-
ارحم به من الله عز وجل
-
ويجعله واسطة بينه وبين الله عز وجل
-
ولو علم ان الله عز وجل ارحم به من كل مخلوق
-
لا الاستغاثة بالله عز وجل مباشرة
-
ويقيس ويشبهون الله عز وجل بالمخلوق. فان الله فان المخلوق
-
انما يتخذ وسائط وحجابا لكونه
-
اما انه لا يستطيع ان ان يستوعب جميع شكاوى الناس
-
فيتخذ نوابا وحجابا يحملون عنه شيئا من هذا والله منزه عن هذا
-
واما لكونه لا يسمع
-
لا يستطيع لا يستطيع ان يسمع جميع الناس يكونون بعيدين عنه. فيجعل عندهم نوابا وحجابا. والله عز وجل قريب مجيب. سبحانه وتعالى
-
واما لكونه ظالما فتحتاج الى ان تشفع عليه من يجعله يرفع هذا الظلم. والله عز وجل منزه عن هذا. بل هو سبحانه وتعالى عند المنكسرة قلوبهم
-
كما ورد في الخبر الاسرائيلي الذي رواه ما لك بن دينار
-
ففي الحديث القدسي يقول مرض عبدي فلم تعد مرضت ولم تعدني قال كيف اعودك يا رب العالمين؟ قال
-
مرض عبدي فلان ولو عدته لوجدتني عنده يقول فيقول ابن رجب هذا في شاهد على ان الله عز وجل عند المنكسرة قلوبهم
-
وقد قال الله عز وجل امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
-
الله عز وجل
-
هو وحده يجيب المضطر وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم قاعدة هامة وهي انه في الامور العظام لا يوجد استدراج. المشرك اذا اذا استغاث بمعبود
-
لا يجيبه الا الله عز وجل استدلالا بهذه الاية. ولهذا كان المشركون الاوائل اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم اذا هم يشركون يعني يشركون بامر العبادة
-
وهذا باب يطول
-
قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك
-
اذا الله عز وجل هو النافع الضار سبحانه وتعالى فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وهنا الظالمين بمعنى المشركين
-
الظلم والشرك كما ورد في الحديث قال وان يمسسك الله بضر
-
ولا كاشف له الا هو
-
لا تسأل احدا سواه ويردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم
-
وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له
-
ابتغوا عند الله الرزق
-
يعني ولا تبتغوا الرزق الرزق عند احد سواه. فهذا موطن الشاهد
-
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ولم يقل فابتوا الرزق عند الله. لان
-
تقديم الظرف يشعر بالاختصاص والحصر
-
عند الله. قدم ما شأنه التأخير
-
واخر ما شأنه التقديم وذلك يفيد الحصر
-
وذكر المؤلف هذه الاية
-
التي فيها النص على توحيد توحيد اه توحيد جهة طلب الرزق لان معظم المستغيثين انما يستغيثون لطلب الرزق
-
وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون
-
نعم غافل ميت هو في شأن نفسه
-
واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. وهذا يدل على ان الشرك ليس مختصا بعبادة الاحجار. فان الاحجار ليس من شأنها ان تكفر وان تؤمن. وانما هو بعبادة الاحياء ايضا
-
والاحجار هذه ليست الا رموزا عن اناس كانوا احياء
-
وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
-
ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله؟ فهذا معناه انك اذا اذا دعوت في حال الاضطرار الى الله فقد جعلته الها مع الله الاية واضحة جدا والحمد لله قال القرطبي ظمن
-
الله تعالى اجابة المضطر اذا دعاه. واخبر بذلك عن نفسه والسبب في ذلك ان الضرورة اليه باللجاء ينشأ عن الاخلاص وقطع القلب عما سواه. وللاخلاص عنده سبحانه وتعالى موقع وذمة
-
وجد من مؤمن او كافر طائع او فاجر. الله عز وجل بعض الناس يقول ذنوبي ذنوبي تمنعني
-
من ان ادعو فاتوسل او كذا. يا اخ الله عز وجل اجاب دعاء المشركين. واذا ركبوا في الفوق دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاه واذاهم يشركون. وابليس دعا الله عز وجل قال قال فاجعلني من
-
قال فانظروا الى يوم يبعثون قال فانك من المنظرين
-
واضافة وغوث الله عز وجل لا يطلب بمعصيته وبالاشراك به. ثم ان الصالحين الذين تدعوهم وتزعم انهم يعلمون الغيب
-
هم يبغضون ما ابغض الله
-
ولو علموا منك الفجور ما رحموك
-
والله عز وجل هو ارحم الناس بك. وقد وقد صح عن سلمان الفارسي ان ابراهيم اريم ملكوت السماوات والارض. فرأى رجلا على معصية فدعا عليه
-
وخفف به
-
ورأى رجلا اخر على معصية فدعا عليه فخسف به فقال الله عز وجل انزلوه لا يهلك عبادي. الله عز وجل ارحم بك من ابراهيم. وارحم بك من موسى وارحم بك من النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا
-
هذا يوم القيامة يشفع جميع الشفعاء ويبقى اناس يخرجهم الله عز وجل برحمته بقبضته سبحانه وتعالى كما ورد في الخبر
-
قال وروى الطبراني باسناده وهذا اسناده ضعيف غير انها تعوده الايات السابقة والا فالخبر آآ يعني
-
في سنده باللهيعة. وقد قدمت انني استدللت بقول الله عز وجل فاستغاثه الذي من شيعته عن الاستغاثة المباحة. غير ان شيخ الاسلام في الاستغاثة والردع البكري ذكر ان مع ان كون هذا الحكم مباحا في نفسه الا ان
-
هذه الاية لا تدل اذ انها من شرع من قبلنا. وشرع من قبلنا يعني هو يكون شرعا لنا. لكن هذا فعل رجل آآ يعني قبل النبوة وفعل وفعل رجل
-
يعني اه ليس من هذه الامة وليس نبيا
-
قال انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله وهو ابلغ من هذا لما جاء الصحابي وقال للنبي صلى الله
-
ما شاء الله قدم الله
-
وشئت
-
قال اجعلتني لله ندا؟ فكيف لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم من يستغيث به هو ويترك الله عز وجل؟ لا شك ان هذا ابلغ فيه مسائل
-
قال وفيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. هم
-
الثانية
-
تفسير قوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. هم. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. نعم وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية الاجماع على هذا ان من جعل وسائط بينه وبين
-
الخالق يستغيث بهم ويدعوهم. نقل الاجماع ثم تابعه على ذلك جمع غفير من الحنابلة. كصاحب الاقناع والكشاف وغيرها. وايضا ذكر ابن الجوثي في تلبيس ابليس عن ابن عقيل انه كفر اولئك
-
المستغيثين بغير الله عز وجل نعم
-
اصلح الناس لو يفعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. نعم. قال فان فعلت فانك اذا من الظالمين. هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف من دونه؟ نعم
-
الخامسة تفسير الاية التي بعدها. هم. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا
-
السابعة تفسير الاية الثالثة. نعم
-
لا ينفع في الدنيا
-
مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون لا دنيا ولا اخرة نعم
-
الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. نعم
-
التاسعة تفسير الاية الرابعة. هم. العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله. لا اضل ممن دعا غير الله. ولهذا ينبغي ان يقدم هو في الدعوة
-
فلا يدعى المتبرجة قبله او المدخن ويقدم هؤلاء على
-
من لا اضل منه
-
وهو من يدعو غير الله عز وجل نعم. الحادية عشر انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. نعم
-
لانه ميت
-
اموات غير احياء وما يشعرون ان يبعثون. نعم. الثانية عشر ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له. هو يأتيك في الاخرة يعاديك ما يرحمك وكانوا بعبادتهم كافرين
-
ويتبرأ منك
-
نعم
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
وهذا هو الظن بالصالحين
-
انهم يبغضون من يشرك بالله عز وجل
-
الثالثة عشر تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. نعم. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة عشر ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس. نعم. السادسة عشر تفسير الاية الخامسة. هم
-
السابعة عشر الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله. ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين. هؤلاء المشركون الاوائل اما المشركون المتأخرون
-
ففي ففي النوائب يدعون غير الله عز وجل فكانوا اشر
-
الثامنة عشر حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد. والتأدب مع الله عز وجل. والتأدب مع الله اه عز وجل
-
بقيت مسألة مثلت سؤال المقبور
-
الدعاء اذا جئت الى قبره وقلت ادع لي لم تدعه وقلت ادع لي وهذا ايضا كفر
-
وذلك لان لانه منقطع عمله كما ورد في الخبر
-
ولا يجوز
-
عن ان يسأل هذا
-
وما والخبر الذي والنبي صلى الله عليه وسلم هو خصوصا
-
ذكر ان
-
ان لله ملائكة السياحين يبلغونه عن امته السلام
-
وهذا يدل على انه يبلغونه السلام ولا شيء غير السلام
-
ولا يبلغونه الاستغاثات. هذا من جهة. من جهة اخرى هذا خاص به صلى الله عليه وسلم. واما الحديث الذي ورد في حياته خير لكم من مماتي. والنبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه ذنوب امته. فيستغفر
-
فهذا منكر ولو صح فليس دليلا على الاستغاثة. لانه صلى الله عليه وسلم يستغفر لك دون ان تطلب
-
ثم انه لا يفعل شيئا اخر
-
كأن يغيثك او كذا هو مجرد انه يدعو ويستغفر صلى الله عليه وسلم. انصح الحديث والحديث لا يصح بل هو خبر منكر. هذا وصل اللهم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم