الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر [ 10 ] عقيدة الإمام الأوزاعي
-
الحمد لله
-
الصلاة والسلام على رسول الله
-
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد
-
وهذا اه مجلس جديد
-
في الجامع في عقائد ورسائل اهل السنة والاثر
-
ستين عقيدة من عقائد اهل السنة
-
اليوم نحن مع العقيد
-
العقيدة رقم ستة
-
وهي عقيدة الامام الاوزاعي
-
من هو الامام الاوزاعي
-
الان نحن دخلنا في طبقة اتباع التابعين
-
الامام الاوزاعي امام اهل الشام
-
ولد عام ثمانية وثمانين
-
يعني لما مات انس ابن مالك كان هو
-
شابا يافعا
-
لا هو خلاص
-
كان رحمه الله ورضي الله عنه
-
من كبار اتباع التابعين
-
لما مات انس كان شابا يافعا واظنه ادرك حياة ابي امامة ايضا
-
وهو
-
كان له مذهب فقهي
-
يتمذهب به الشاميون
-
كما ان
-
كان امام اهل الكوفة سفيان
-
الامام سفيان رحمه الله
-
وكما انه كان امام اهل المدينة
-
رحمه الله
-
وكما انه كان امام اهل مصر ليس ابن
-
والاوزاعي
-
ومالك
-
وسفيان هؤلاء الثلاثة
-
كانت تجمعهم علاقة
-
حتى والاوزاعي كان اكبرهم سنا
-
حتى انه كان اذا ذهب للحج
-
في احدى الحاجات
-
كان
-
يعني من يسوق له الدابة مالك ومن يقودها سفيان
-
وان كان هم في الاكبر اعلم منه
-
لكن هو ايضا على درجة هو لم يكن محدثا فقط ثقة كما
-
وباجماع كذلك وانما كان فقيها
-
وامامنا الامام احمد بن حنبل رحمه الله تعالى ورضي الله عنه
-
كان يقول عن الاوزاعي رأي ضعيف وحديث ضعيف
-
ويعني بذلك ان اقيسته انقاص لا تكن قوية
-
وانه يحتج كثيرا بالمراسيل
-
وهذا يعني اهل الشام احاديث الاحكام عندهم قليلة
-
وانما كان يغلب عليهم احاديث الملاحة
-
يعني الفقهيات كانت قليلة
-
لهذا
-
واخبار الجهاد. ولهذا هو له كتاب في السير
-
يوسف رد علي. اللي هو السير يعني الجهاد
-
السيارة اللي حنا
-
ما نعتبرها السير يعني
-
ولهذا هو الاوزاعي رحل
-
رحل الى العراق الى البصرة
-
كان كاد ان يدرك الحسن
-
هو الاخر وجده قد توفي
-
وذهب للمدينة وذهب
-
وكان صاحب رحلة
-
جمعة فقها وعلما
-
مجمع عليه على امامته وعلمه
-
قد مات في بيروت
-
مات في هذا
-
انه اصالة
-
من اهل الشام الشام
-
وتحفظ عنه كلمات في الزهد والورع
-
وله مواقف مع السلطان
-
ائمتنا الذين ذكرتهم
-
ادركوا اخر زمن الدولة الاموية
-
بل ادركوا كثير من زمن الدولة الاموية
-
ثم الدولة العباسية
-
وادركوا تحول احوال الناس
-
من الامويين من الاموية الى العباسية
-
حتى انهم جميعا ادركوا يعني حقبة عمر ابن عبد العزيز
-
يعني ادركوا طشاشها
-
الاوزاعي كان
-
شابا حين حكم عمر
-
ادركوا تحول الاحوال وما فعل العباسيون
-
الاقبال وسفك الدماء
-
للاوزاعي انكار على السفاح
-
ومن اعظم فضائل
-
الاوزاعي رحمه الله انه كان
-
سببا من اسباب
-
انحسار بدعة النصب في الشام
-
بدعة النصب في الشام بدعة النواصب
-
كما ان سفيان الثوري حارب حارب سب الصحابة في الكوفة
-
الاوزاعي زميله حارب النصر حتى تقريبا انتهى
-
حتى انك اذا نظرت في
-
تجد ان معظم النواصب اللي فيها بصريين
-
القياس اين يكونون؟ هم في الشام
-
هذا القياس
-
ولكن حقيقة الاوزاعي رحمة الله عليه ورضوانه
-
كان قوي بل انتشر في الشام بدعة القدر
-
هي بدعة ووجدت اين؟ في البصرة
-
سبب انتشارها عندهم
-
يعني وجود غيلان الدمشقي
-
هو انزلاق رجل مكحول في بعض القول القدرية وقيل رجع
-
ولما حكم احد اعدى الخلفاء بني امية اللي هو سليمان ابن الوليد ابن عبد الملك كان قدريا
-
وحمل الناس على قول القدرية
-
وكان رجلا من اعدل خلفاء بني امية
-
حتى ان المعتزلة يفضلونها على عمر ابن عبد العزيز
-
يسمونه الملقب بالناقص
-
نقف عطايا الجند
-
بالناقص. الناقص هذا كان قدري
-
وهو من اه من اواخر خلفاء بني امية. طبعا هناك كلمة مشهورة من بني امية جبرية وهذا غير صحيح
-
يعني لو كانوا جبرية ما انتشر قول القدرية في الشام هذا الانتشار
-
محمد ابن راشد المكحولي قدري
-
ولهذا نجد الرسالة الاولى ستكون في في مناقشة بدعة الارجاء. ثم هناك رسالة في القدر وفي رسالة في الوصية بالسنة ككل
-
يعني فيه ايه
-
امامي رسالة تقول انقطع الصوت فنظرت فيها ولا لا استويك الاسبوع الماضي
-
خافتني واذا بها الاسبوع الماضي
-
قال الاجر رحمة الله عليه في الشريعة حدثنا ابن عبد الحميد الشيخ الاجور فقه
-
زهير بن محمد
-
زهير بن محمد
-
من شيوخ احمد
-
قال انباءنا معاوية بن عمر هذا شامل ثقة
-
عن ابي اسحاق الفزاري
-
هذا امام حافظ فزاري من نسل الصحابي عين ابن حصن الفزاري
-
وناس اشراف
-
قال قال الاوزاعي
-
الرجل يسأل يسأل الرجل امؤمن انت حقا
-
هذي المسألة امؤمن انت حقا
-
مسألة شهرها اهل الارجال
-
مثل مسألة التكفير من اصل الدين هذا اللي
-
وهو يسألك سؤالا يريدك ان تجيب جوابا
-
يعطفك على مذهبه
-
فان المرجئة
-
عندهم الايمان شيء واحد
-
لا يزيد
-
ولا ينقص
-
قول واعتقاد
-
المرجئة اللي كانوا
-
اللي اخرجوا حتى القول من مسمى الايمان ما كانوا ظهروا في زمن
-
ولهذا ما في عندهم فرق بين مسلم ومؤمن
-
وافقهم بعض الناس على هذا ولكن لم يوافقهم على حقيقتي. لهذا
-
عندهم المؤمن
-
اللي هي الرتبة العليا تقال على اي على اي انسان مسلم
-
ولو كان فاسقا
-
بعض اهل السنة يقول مؤمن ناقص
-
لكن هم ناقص الايمان هذا ليست عندهم
-
يقول لك امؤمن انت
-
ان ترددت
-
كفرت
-
وان قلت نعم قال لك ها انت وافقت مذهبي
-
ما في الا ايمان
-
كافر مؤمن او كافر
-
وهذي مقدمة مذهب الارجاء. لهذا يقول عبد الرحمن المهدي اصل الارجاء ترك الاستثناء
-
ما الصواب
-
الصواب ان الايمان مراتب ولا يستحق كلمة مؤمن الا
-
الانسان
-
المتحلي
-
بفعل الفرائض على وجهها
-
التارك للكبائر
-
وفي ذلك ادلة
-
لا يزني الزاني حين يثني وهو مؤمن
-
يخرج من اسم الايمان الى الاسلام
-
مما يدل على المغايرة
-
حديث النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
-
هو مؤمن
-
حين قال له لم لا تعطي فلانا وهو مؤمن؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم او مسلم يعني قل مسلم
-
قول الله تبارك وتعالى وقالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا
-
ولكن قولوا اسلمنا
-
علماء السلف
-
بحدقهم فهموا هذا الامر
-
نحن مؤمنون في احكام الدنيا لكن ما ندري ما عند الله
-
وجاءت مسألة الاستثناء
-
انا مؤمن ان شاء الله
-
الاستثناء هذا حقيقي مأخذه حقيقي
-
ليس تورعيا كما يدعي الاشعة. لا
-
او باعتبار المآل. لا هو حقيقي
-
نحن العمل القول اتينا به ولكن العمل لا ندري
-
جئنا به ام لم نجئ؟ قبل منا ام لم يقبل
-
فاذا كان الامر كذلك
-
هذا الاستثناء مبني على مذهبنا بادخال العمل في مسمى الايمان
-
هذا المؤخذ غير موجود عند المرجئة لان العمل عندهم خارجه
-
تأتي بالشهادتين يصير اسمك مسلم وبالمرة مؤمن
-
يستدلون بقول الله تبارك وتعالى لابراهيم
-
قال اولم تؤمن قال بلى
-
إبراهيم الآن سئل عن إيمان مقيد أولم تؤمن تقديره بالبعث
-
هلا بلى
-
والا الاية نفسها فيها رد عليهم قال ولكن ليطمئن قلبي يعني يزداد ايماني
-
اذا الايمان يزيد وينقص؟ والعمل داخل في مسمى الايمان
-
وكلمة مؤمن لا تطلق على اي احد
-
مثل كلمة مثل ما نقول حنا مثلا رجل
-
او غير ذلك هذي عبارة هناك مثلا فرق بين ذكر ورجل هي نفس الفرق بين مسلم
-
وقال الاوزاعي فالرجل يسأل الرجل امؤمن انت حق
-
وقال ان المسألة عما تسأل عنه بدعة
-
والتعليل بالبدعية
-
دليل على انه خلاص البدعة دائما عندهم مذمومة
-
ما في بدعة حسنة
-
قال والشهادة به تعمق لم نكلفه في في ديننا
-
ولم يشرعه نبينا عليه افضل الصلاة
-
يريد اشكال من اين عرف
-
وهذي مسألة من وسائل الدين الكبار من الاصول العظام
-
يقول لك يا اخي ممكن يكون في دليل غاب على الاوزاعي لا. هذا من اصول الكبار
-
التي من شأن سننها ان تنتشر
-
قال ليس لمن يسأل عن ذلك فيه امام
-
لاحظ الان الاصل
-
هذا الشيء محدث
-
ومن يسأل هذا السؤال ليس له ايمان
-
هذا اصل في الدلالة على بطلان القول
-
هذي قاعدة منهجية
-
الامام احمد رحمه الله ورظي الله عنه قال اياك والقول في مسألة ليس لك فيها
-
رب العالمين يقول
-
فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
-
معنى
-
ان لم تتنازع وكان اتفاقكم كاشفا عن عن مراد الله والرسول
-
ومثل ما الامة
-
يستحيل عليها
-
ان يظهر فيها منكر ولا ينكره احد
-
ايضا يستحيل عليها ان يكون فيها مطلب من مطالب الدين العظام
-
ولا ينقل فيه خبر
-
ولهذا سفه الظاهرية
-
يقول لك
-
اه فاهم اثر احمد وما يدريك لعله اختلف وغلطا ويترك الاثر الثاني
-
لا تقول بقول يا اخي قد يكون قال في شخص ولا نعرفه
-
واصلا الشذوذ الناس تتحرى ان تنقله
-
لم يكن اقرارا تعجبا
-
اليس كذلك
-
يستحيل ان يكون هناك قول له حجة دامغة وظاهر وقوي
-
ثم لا تنقله الامة في عصورها الفاضلة. بعد ذلك عصور الانحطاط قد تخفى بعض السنن لا لا مشكلة
-
ولهذا احد الاصوليين في مبنى الحاجب والاصول لهذه الاستشهادات الكثيرة بعد
-
قال
-
انا اميل هو يقول انه
-
الواحد من يخالف الجمهور ان الحق دائما مع الجمهور
-
طبعا بعض الناس يجي ينظر هذا يقول هذا كلام فارغ
-
لكن حقيقة هذا الرجل انطلق من قاعدة جيدة
-
بالجملة
-
ان لم توافقه على اضطرادها خذها اغلبية
-
قال قال يبعد في العادة
-
ممنوع من مجتهدي امة محمد
-
معتبرين ان يقولوا بمقالة وليس عليها بينة ظاهرة
-
طبعا الناس الان يقع الاشكال انه عاد الناس اربعة بس
-
يقول لك جمهور
-
جمهور هؤلاء الاربعة طيب ممكن في ستة سبعة فقهاء انت ما تعرفهم؟ بعظهم
-
كلهم افقه من بعض المذكورين
-
ولما تجيبهم على العشرة ممكن تغير نظرتك للجمهور
-
يعني انا الان مثلا تارك الصلاة يقول لك ابو حنيفة مالك الشافعي احمد
-
ابو حنيفة المنقول عن مالك روايتين والشافعي وكذا الجمهور لا يكفر تارك الصلاة
-
طيب حط اسحاق معاهم حط ايوب حط كذا حط حط
-
تحول الجمهور هو اللي يكفي
-
لكن هي في النهاية على هذا البحث
-
ينبغي ان يعلم
-
ان المجتهدين
-
الامة المحمدية
-
يستحيل عليهم فقهاء الامة التي الذين اجمع على هدايتهم
-
يستحيل عليهم
-
ان يقولوا بمقالة
-
لا دليل عليها
-
كونك تعتبر هذي المقالة
-
لا دليل عليها
-
تلقى الجمهور قايلين فيها اذا انت عندك خلل في اصول فقهك واصول دينك
-
واصوله استدلالك
-
استوعبت القصة
-
اليوم لما نجد واحد يقول نجاسة الدم ما عليها دليل. نجاسة الخمر ما عليها دين. نجاسة ثم نجد انه ما في فقيه الا وهو قائل بهذا. حتى مثلا نقل عنهم مخالف بين دراسة الدم
-
في نجاسة الخمر
-
هو نفسه موافق في نجاسة الدم
-
اذا كلهم عندهم اصول فقه غير اصول فقه اللي عندك
-
لانك انت حتى بعقلك ايش تقول؟ تقول انا مع الاصل
-
هو الاصل كل فقهاء امة محمد يخالفونه لماذا
-
هو الاصل انت منين عرفت انه اصل
-
غير لانهم اجمعوا عليه واستدلوا له
-
اليس كذلك
-
القول به جدل والمنازعة فيه حدث وهزل
-
ولا عمري
-
ما شهادتك لنفسك بذلك بالتي توجب لك تلك الحقيقة؟ ان لم تكن كذلك
-
يعني انت
-
قول انا مؤمن وانا مؤمن هي مو بالكلام
-
الحسن البصري ماذا يقول؟ يقول الايمان ما وقر في القلب وماذا
-
صدقه العمل
-
النبي صلى الله عليه وسلم يقول والفرج يصدق ذلك
-
كل واحد جالس
-
هي ليست باللفظ
-
يقول ولا تركك الشهادة لنفسك بها بالتي تخرجك من الايمان ان كنت كذلك
-
وان الذي يسألك عن ايمانك
-
ليس يشك في ذلك منك
-
ولكنه يريد ان ينازع الله تعالى علمه في ذلك. حتى يزعم ان علمه وعلم الله في ذلك سواء
-
هو انت الان انت تعاملني معاملة مسلم
-
تسألني ليش
-
عندي وعندك
-
واروح اصلي تحطني هنا
-
لا تسألني مؤمن انت على ايه
-
اللي هو ايش
-
كيف قول الاوزاعي يريد ان ينازع الله في علمه
-
على عقيدتنا ما يشهد الانسان بايمان حتى يعلم ان الله قبل منه
-
حسناتنا لا ندري قبلت او لم تقبل يقول ابن المبارك
-
انا مؤمن تقول انا مؤمن
-
يقول انت مؤمن فيقول لك ايه انا مؤمن
-
اذا ايش
-
اذا انت علمت ان حسناتك مقبولة
-
لما قالوا نحن المؤمنون قال هلا قالوا نحن اهل الجنة
-
ليش
-
ايش مقصود بن مسعود؟ مو مقصود دعاء المآل لا. مقصودة انه اذا قلت انا اذا خلى حسناتي متقبلة واموت الان رأسا راح الجنة
-
الانسان
-
ايهاب الفاظ التزكية
-
الحديث في صحيح مسلم
-
البخاري اجتنب ولا شيء
-
تزكي نفسها
-
سماها النبي صلى الله عليه وسلم زين
-
برا
-
الصحابة عندهم
-
هذا هذا احد اصول الارجاء الكبار
-
ادعي لنفسك انك
-
كلها تزكية
-
فارغة
-
لا حقيقة لها
-
التسميات سني وسلفي واثري
-
هذه ليست من هذا الباب لانها تسمية لبيان المنهجية العامة
-
وهذا امر في النهاية فضل من الله ولا يدرى لكن حتى تحققه واقعا
-
كثير ما يكتب اثري وسلفي هو حرب على السلف وعلى
-
لكن بعض الناس يبين منهجيته
-
في رتبة اعلى من النصف
-
مثلا الان
-
مكتب سلفي حقا
-
مثلا اشهد لنفسي برتبة اعلى
-
رتبة الغربة
-
اليوم حتى هو عشان يخلص القسوة
-
مثل معتزلة لازم انا اصير
-
يقول لك من قال كذا فهو كافر
-
بعدين يشوفوا اللي كفروا شوية
-
فهو كافر
-
بعدين لوحة لو كبرت مع الامة كله وتلقى قوله مو فاهمه هراء يعني ولا التسلسل بالتكفير
-
بعدين لو كفر وحس ان الدنيا هذي كلها بهايم
-
يتكلم عن الغربة
-
الناس كلها كفرة اللي قرأت واللي بحثت واللي تعلمت وكذا وانا ما اعرفهم لا سمعت لشريط الاحمد الحازمي وصرت
-
فهو هكذا يعني هذا هراء هزء
-
يقول فاصبر نفسك على السنة. وقف حيث وقف القوم
-
شفت كلمة واصبر نفسك
-
يعني هذه الاخوة
-
من ادق ما يكون
-
الصبر دائما يستخدم في الامر اللي فيه مشقة
-
والله انها لمشقة
-
يفشوا الجدل
-
اليوم كثير من البدع
-
والبلاء يأتي من الجدل
-
ناس اختلفوا في مسألة
-
ما عاد يفهمها بس هي بيجادل
-
وقف حيث وقف القوم ما يعرف يقف كيف
-
يريد ان يتكلم مع
-
وقوف الورع
-
على ما وقف عليه الاوائل
-
ما احد يجتمع
-
لا يتبعوني حتى احدث له
-
الجديد
-
القديمة
-
بالمرة اصير
-
وقل فيما قالوا وكف عما كفوا عنهم
-
واسلك سبيل سلفك الصالح
-
فانه يسع كما وسعهم
-
وقد كان اهل الشام في غفلة من هذه البدعة
-
ظهرت في العراق
-
حتى قذفها اليهم بعض اهل العراق ممن دخل في تلك البدعة بعدما ردها عليهم فقهاؤهم وعلماؤهم
-
واشربتها فاشربتها قلوب طوائف منهم
-
واستحلتها السنتهم
-
واصابهم ما اصاب غيرهم من الاختلاف
-
ولست بايس ان يرفع الله تعالى
-
شر هذه البدعة الى ان يصيروا اخوانا في دينهم ولا قوة الا
-
اناس
-
وعلى
-
ويختلفون في الفاظ
-
كثير منهم لا لا يدرك حقائقها ومداركها
-
اليوم يذهبون الى بلدان الاعاجم ويبثون فيهم الفتن في مسائل دقاق
-
لا يدرك حقيقتها
-
كثير من المناطقين بالعربية فضلا عن الاعاجم. فيتباغضون ويبدئ احدهم الاخر ويكفر احدهم الاخر. في محدثات وهجر من القول
-
يوحي اليهم شياطين الانس
-
والجن ان هذا هو التوحيد والسنة
-
ثم قال الاوزاعي
-
ولو كان هذا خيرا ما خصصتم به دون اسلافكم
-
فانه لم يدخر عنك عنهم خير خبئ لكم دونهم
-
هذا اصل
-
ايضا حتى في قضايا الاجماع
-
الاصول والقياس وكذا
-
ناس تشوش على الاجماع
-
هؤلاء الاخيار
-
عنهم خير
-
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
-
اخرج هذا الحديث واجب الفقهاء. هذه اولئك تلك الحقبة كلهم قياسيون يقولون بالقياس ضالون
-
ونحن
-
في اخر الزمان
-
جئنا بعدهم ادركنا الحق ان نلاقي مثل ما كان يقول ابن حزم
-
يعني هو ايش تركته للروافة
-
وهذه قاعدة وهذه هي
-
هذا بين الناس
-
حتى انني اقول لكثير من
-
اترك شيخك هذا الذي
-
عند اخاك عند اخيك الاخر شيخ اخر هو يقدسك
-
ويقرأ كتب السلف من خلال
-
والله لو ذهبت انت وهو
-
اذا ائتلفت قلوبكم بما لم تأتلف عليه قلوب شيوخكم
-
لان هذا وذاك اعمت قلوبهم اعمى قلوبهم حب الرئاسة
-
انتم اعمق قلوبكم التبعية
-
تبعيتكم
-
يصيبون الحق وذروا اولئك في غيهم نعمة
-
والله ان اليوم الناس يأتي يدخل بسبب هذه الحسبيات
-
يأتي يقرأ كتب السلف مثلا وهو واضع في نفسه
-
في قلبه
-
واضع في سويداء فؤاده انني لابد
-
حزبي وفرقتي
-
التي ينتسب للسنة والسلفية فقط وانزل على الفرقة الاخرى. فاذا وجد ما يعرض حجة اخيه
-
اغمض عينه عنها
-
وسعى لتأويلها
-
تأويلات معتزلة
-
تأويلات الاشاعرة
-
حتى
-
اذا اعيته الحيلة اغمض عنها او قال هذا متشابه او كذا
-
لربما لو كان رافظيا لقال هذا قاله الامام على سبيل التقي
-
المهم انه يريد ان ان يجهز على الامر فقط
-
وباي برهان
-
يعطف علم السلف على اهواء شيوخكم
-
ويحاكم علمهم
-
الى
-
حزبياتكم
-
العمياء
-
من الطرائف اليوم جاني شخص
-
يعني على موضوع الاصل في الدعوة اللين وكذا الابحاث الغريبة هذي
-
فقال لي هل يصلح
-
نستدل بقول الله تبارك وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون
-
يسب الله عدوا بغير علم
-
هلا
-
عدم الشدة على البخاري
-
وكذا
-
فقلت والله هذا الاستدلال
-
هو اللي هو الفاضح لما في نفوسهم
-
هو لا يريد
-
من يشتد على المخالفين
-
خوفا ان يؤذى في ذات الله ذات الله اصغر من نفسه من ان يؤذي
-
ليس الموضوع مراعاة حكمة او غير ذلك مع كوننا من دعاة مراعاة
-
ايش فيها
-
يسب الله انت الله
-
يسبونك انت
-
اية
-
ينهى عن سب الله
-
وتنزلها على نفسك يا طاغوت
-
والصحابة سبوا النبي سبوا شيء طبيعي
-
اقل ما يقال عنك يقال عنك كذاب
-
مثل الانسان اللي يشد هو لان هذا طبيعته
-
الناس لابد ان يلتزموا
-
هدي الاوائل
-
نقف حيث وقفوا
-
حيث اشتدوا نلين حيث
-
احتمل حيث
-
ما حلل ونحرم ما حرموا ثم
-
اذا ما وقع
-
تكلف
-
حطه على سلفنا او او المبالغة في التماس الاعذار لانفسهم
-
ولا نجمع بين اساءة
-
كذب
-
كلنا نقصر حبا في
-
لماذا اذهب واخترع واذهب واخذ
-
قال وهم اصحاب نبينا الذين اختارهم الله تعالى له وبعثه فيهم ووصفه بهم
-
وقال محمد رسول الله
-
والذين معه اشداء على الكفار ورحماء وبينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه
-
هذولا اللي نزل عليهم ولاة يدعون من دون الله
-
شدها على الكفار
-
الله المستعان
-
ويقول يعني المرجئ يقول
-
ان فرائض الله ليس من الايمان
-
اللي هي
-
العملية
-
الاقوال منها ايمان والاعمال ليست
-
وان الايمان قد يطلب بلا عمل
-
وان الناس لا يتفاضلون في ايمانهم
-
عمارة الطحاوي
-
اهله في
-
وان برهم وفاجرهم في الايمان سواء
-
ترخيص المذهب اهل العلم
-
بما فيهم مرجئة الاشاعرة
-
اخبث
-
الاشعة يقولون التلفظ شرط
-
الاحكام الدنيوية بس
-
في الاخرة
-
تصديق كافي انك تدخل جنة
-
هذا لم يقل به المرجع الاوائل
-
هذا ليس قوله كلهم
-
لكنه قول جمهوري
-
وما هكذا جاء الحديث عن رسولنا صلى الله عليه وسلم
-
فانه بلغنا انه قال الايمان بضعا وسبعون او بضعا وستون جزءا
-
اولها شهادة ان لا اله الا الله. وادناها اماطة الاذى عن الطريق
-
والحياء شعبة من الايمان
-
الحديث مخرج في الصحيح
-
حديث متلقب القبول
-
وقال الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
-
والدين هو التصديق وهو الايمان والعمل
-
ووصف الله تعالى الدين قولا وعملا فقال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين
-
الصلاة والزكاة صارت من ايش؟ من الدين. ولا فرق بين الدين والايمان
-
التوبة من الشرك قول وهي من الايمان
-
الصلاة والزكاة عمل
-
والادلة على دخول الاعمال الى مسمى
-
كثيرة
-
يا ايمانكم
-
ايمانهم بالصلاة الى بيت
-
ما كانوا سألوا عن اخوانهم
-
سألوا عن اخوانهم الذين ماتوا وهم يصلون الى
-
بيت المقدس
-
هذي انتهت الان عقيدة الاوثاعي المروية باسم الصحيح
-
يقول المصنف
-
عادل حمدان ورواه الخلال في السنة مختصرة فقال اخبرنا ابو بكر المروذي
-
هارون بن حميد الواسطي ذكر لهم عن روح ابن عبادة قال كتب رجل الى الاوزاعي مؤمن انت
-
هذا اسناد
-
قال كتب رجل الى الاوزاعي مؤمن انت حقا فكتب عليه اه فكتب اليه كتبت تسألني يا مؤمن انت حقا فالمسألة في هذا بدعة والكلام فيه جدل ولم يشرحه لنا سلفنا ولم نكلفه في ديننا
-
ترك شهادتي لان كنت على الايمان فما ترك شهادتي لها بظائري. وان لم اكن عليه فما شهادتي لها بنافعتي؟ فقف حيث وقف بك السنة. واياك والتعمق في الدين فان التعمق ليس من
-
في العلم
-
التعمق بطلب المحدثات مثل
-
المشهور حاليا
-
للتقفيل من اصل الدين
-
التكفير من اصل
-
هنا اصل اعتزالي
-
كل حاجة لها علاقة باصل الدين
-
المخالف فيها كافر
-
خلافنا مع
-
كان الامام مو ستة من هالقدر
-
الركن السادس
-
القدرية كفار ولا فيه قدرية مختلف فيه؟ فيه قدرية
-
حتى
-
يعني لانها هذي خبرية
-
لا يا خديجة
-
باب من ابواب العلم
-
هو احسن من القدر
-
قطعي
-
ومنه ما هو
-
المخالف فيه
-
صاحب بدعة وقد يكون مجتهد
-
من لم يكفرهم ممن يفهم
-
لمن يعرف بدعته
-
لم يكفر في فرق بين من لم يكفر ولم يعذر وهذا الخلط
-
الذي يعبر هو مكفر عذرا
-
العذر فرع عن التكفير
-
مصر تقول عاللي يعذر
-
لا يكفر
-
هذا بالبناء اللغوي غلط
-
انا اقول صلاة الجماعة واجبة
-
بعدين اقول اللي يتركها في العذر الفلاني العذر الفلاني العذر الفلاني
-
لا تجب في حقي
-
صلاة الجماعة انا ما استثنيت وبديت اعد الا لاني اصلا اجيبها
-
لم اوجب لم اوجبها ما احتاج اني اظل اتكلم
-
نفس القصة في التكفير
-
هذا الاصل الخلط بين من لم يكفر ولم يعذر
-
فالذي لم فالذي يعذر
-
يقال عنه لم يكفر
-
هذه بدعة
-
القرن الخامس عشر هجري
-
ما قال بها احد من العالمين
-
ولو طردناه لكفرنا ائمة السلف قاطبة
-
حربي يقول من لم يكفر الواقف فهو منه
-
حاتم الزرع يقول من وقف في القرآن جاهلا وهذه مسألة من اصول الدين علم وبودع ولم يكفر
-
ابو حاتم وابو زرعة ينقلان الاجماع على التفريق بين الاطلاق والتعيين في الجهم الجاهل
-
في الواقف الجاهل
-
وحرب يقول من لم يكفرهم فهو منهم. ليش من لم من لم يكفرهم؟ يعني من لا يعتبر القول كفرا اصلا
-
ما في مشكلة اصلا
-
ما هو الانسان اللي يقول لك قولهم كفر لكن يعذر منهم المكره يعذر منهم الجاهل يعذر منهم كذا
-
وهذا الخلط اللي ادخله
-
بعض الجهلة على الكثير من الشباب
-
والله ما يمر علي اسبوع الا واسأل اربع مرات او خمسة عن هذي المسألة
-
مو معقول
-
مو معقولة هذا الشيطان هذا الشيطان اللي اللي شغال
-
يبثها مثل هذه المسائل بين الناس
-
شفت هذا اللي يخلي الناس
-
هو جالس يشرح كتب منطق مال اشاعرة معتزلة ويشجعهم ترحمات
-
رحمه الله رحمه الله يا خسيس
-
هو يجي للناس الموحدين والمسلمين يبث بينهم هذي الفتن وهذي الفرق
-
ويتناقشون بهذه المسائل وكل واحد بلده مليانة قبورية علمانية وصوفية
-
هذا ايضا من من جنس التعمق اللي كان يتكلم عنه الاوزاعي
-
يجيك انسان اعجمي او في حكم الاعجمي
-
الانسان حتى ما يعرف يكتب
-
مواليد الفينات ولا مواليد تسعينات؟
-
قندرة الموحد وابو مدري شنهو
-
قاعدين والله وشغال والله وانا ارى تكفير ومش عارف ايش
-
تحظر تبعدهم وتروح ماكو مثل مثل مثل الحشرات
-
ما تكاد تنتهي
-
عسى الله يقدرك وتنقرض. لكن والله شيء فظيع
-
ما اكثرهم
-
ما اكثرهم كل شوي يطالعوا واحد
-
اخر واحد طلع له فلم واحد منهم قال يبو الاصل والشعوب مو مو الكفر
-
الشعوب انهم هالردة
-
مرتدين
-
هذا شو قاعد يقول عن نفسه؟ قاعد يقول لنفسه انه مغط
-
لانه المرتدين عقودهم زنا
-
مو نفس الكفار
-
جا واحد فاهم
-
انت امك وابوك واحد عن الناس
-
يقول لك انا اذا كافر كافر اعرف انه كافر
-
يهودي نصراني مجوسي
-
رأيته يصلي
-
ما قال انا مسلم. شفته يصلي صلاة مسلمين
-
متفقين انه لو فعل هذا في ديار الكفر يحكم له بالاسلام رأسا
-
انا شفت ايش يصلي بعدها مات اروح اصلي عليه
-
يصلي بعدها مات اروح اورثه من من امنع من ميراثه
-
لقريب الكافر
-
هذا من هو؟ وهذا الكافر الكافر
-
اللي انا اعلم يقينا انه كافر
-
طيب
-
وكافر يقينا اعلم انه كافر
-
وهذا يجيك على ناس
-
هو يقول انا مسلم
-
والى الان
-
ما ظهر منا ناقض الاصل انه كافر
-
الى الان هو كسلان ما له خلق حتى يختبره
-
الكفار خلاص يدعي انه موسم يدعي انه موسم كافر
-
نعتبر قرائن الاحوال
-
تقدم على على الصريح
-
هذولا
-
يعني لا يكادون يحصرون هذه الايام
-
ما اكثره
-
طالع لنا واحد
-
مشكلة حتى ما يفهم يجيب كلام شسمه ينقله
-
يقولون ناس بالكافر الاصلي ينزله على هذا اللي هو شاك انه وقع فيه نقض ولا ما وقع
-
طيب
-
يقول المصنف ورواها كذلك ابن بطن رحمه الله في الامانة الكبرى من طريق ابو بكر المروذي وما كان بين معكوفتين فهو منهم
-
يقول وروى كذلك ابو نعيم في الحلية قال
-
حدثنا محمد بن احمد بن الحسن هذا كأنه ينقال ابن متوية
-
تاريخ الاسلام
-
وحدثنا بشر بن موسى
-
هذا اللي راوي كتاب الزهد عن اه
-
حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق الفزائي رجعنا الى مثل اسناد
-
قال قال الاوزاعي الصحيح
-
اصبر نفسك على السنة
-
وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا
-
وكفوا عما كفوا واسلك سبيل السلف كالصالح فانه يسع كما وسعهم
-
ولا يستقيم الايمان الا بالقول. ولا يستقيم القول الا بالعمل
-
ولا يستقيم القول والاعاء الايمان والقول والعمل الا بالنية وموافقة السنة
-
شرط الاخلاص
-
وكان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين
-
والعمل
-
لا يفرقون بين الايمان والعمل
-
مهم جدا
-
العمل من الايمان والايمان والعمل
-
يقول الاسلام الكلمة والايمان العمل
-
وانما الايمان اسم جامع كما يجمع هذه الاديانة اسمها ويصدقه العمل
-
ومن امن بلسانه وعرف بقلبه وصدق ذلك بعمله فتلك العروة الوثقى التي لا لها
-
ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقه بعمله لم يقبل منه
-
وكان في الاخرة من الخاسرين
-
هذا وصلي اللهم على محمد
-
وعلى اله وصحبه